أحاديث عن: أميمة بنت زينب
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أميمة بنت زينب
خرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حامِلًا أُميمةَ بنتَ زينبَ على عُنُقِه أو عاتِقِه، فإذا ركع وضَعَها، وإذا رفع رأسَه من السُّجودِ حَمَلها
عَن أبي قَتادةَ، قال: رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وهو يُصَلِّي يَحمِلُ أُمامةَ، أو أُمَيمةَ بنتَ أبي العاصِ، وهيَ بنتُ زَينَبَ، يَحمِلُها إذا قامَ، ويَضَعُها إذا رَكَعَ، حَتَّى فرَغَ
تزوج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زينبَ بنتَ جحشِ بنِ رئابِ بنِ خزيمةَ وأمُّها أميمةُ بنتُ عبدِ المطلبِ بنِ هاشمٍ عمةُ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال وهي أولُ نساءِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تُوفِّيَت
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خطب زينبَ بنتَ جحشٍ بنتَ عمَّتهِ أُميمةَ بنتِ عبدِ المطَّلبِ على مولاهُ زيدِ بنِ حارثةَ فأبتْ وأبَى أخوها عبدُ اللهِ فنزلتْ { وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ . . . } فقالا رضينا برسولِ اللهِ فأنكحَها إيَّاهُ وساق إليها مهرَها ستِّينَ درهمًا وحمارًا وملحفةً ودرعًا وإزارًا وخمسينَ مُدًّا من طعامٍ وثلاثينَ صاعًا من تمرٍ
عَن حَمزةَ بنِ أبي أُسَيدٍ، عَن أبيه، وعَبَّاسِ بنِ سَهلٍ، عَن أبيه، قالا: مَرَّ بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابٌ لَه، فخَرَجنا مَعَه حَتَّى انطَلَقنا إلى حائِطٍ يُقالُ لَه: الشَّوطُ، حَتَّى انتَهَينا إلى حائِطَينِ منهما، فجَلَسنا بَينَهما، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اجلِسوا، ودَخَلَ هو وقد أُتيَ بالجَونيَّةِ، فعُزِلَت في بَيتِ أُمَيمةَ بنتِ النُّعمانِ بنِ شَراحيلَ، ومَعَها دايةٌ لَها، فلَمَّا دَخَلَ عليها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: هَبي لي نَفسَكِ، قالت: وهَل تَهَبُ المَلِكةُ نَفسَها للسُّوقةِ؟ قالت: إنِّي أعوذُ باللهِ مِنكَ، قال: لَقد عُذتِ بمَعاذٍ، ثُمَّ خَرَجَ علينا فقال: يا أبا أُسَيدٍ، اكسُها رازِقيَّتَينِ وألحِقها بأهلِها، قال: وقال غَيرُ أبي أحمَدَ: امرَأةٌ مِن بَني الجَونِ يُقالُ لَها: أمينةُ
عن أبي أُسَيدٍ قال : خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم حتَّى انطلقنا إلى حائطٍ يُقالُ له الشَّوطُ وقد أُتَى الجونيَّةَ فنزلت في بيتٍ في نخلِ أميمةَ بنتِ النُّعمانِ بنِ شُراحيلَ ومعها دايتُها حاضنةً لها ، فلمَّا دخل عليها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم قال لها : هَبي لي نفسَك ، فقالت : وهل تهَبُ الملَكةُ نفسَها للسُّوقةِ ، قال فأهوَى ليضعَ يدَه عليها لتسكُنَ فقالت : أعوذُ باللهِ منك ، فقال : لقد عُذتِ بمعاذٍ ثمَّ خرج ، فقال : يا أبا أُسَيدٍ اكْسُها رازِقِيَّيْن وألحِقْها بأهلِها
عن أميمةَ بنتِ رُقَيقةَ ، قالت : بايعتُ النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ - في نِسوةٍ ، فقالَ لنا : فيما استطعتنَّ وأطقتنَّ ؛ قلتُ : اللَّهُ ورسولُهُ أرحمُ بنا منَّا بأنفسِنا قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ! بايِعنا ! تعني صافِحنا قالَ : إنَّما قولي لمئةِ امرأةٍ ؛ كقَولي لامرأةٍ واحِدةٍ
جاءت أميمةُ بنتُ رقيقةَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تُبايعُه على الإسلامِ فقال أبايعُكم على أن لا تشركي باللهِ شيئًا ولا تسرقِي ولا تزنِي ولا تقتلِي ولدَك ولا تأتِي ببهتانٍ تفتريه بينَ يدَيك ورجلَيك ولا تنوحِي ولا تبرجِي تبرجَ الجاهليةِ الأولَى
جاءت أُمَيْمةُ بنتُ رُقَيْقةَ ، إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تبايعُهُ على الإسلامِ ، فقالَ : أبايعُكِ على أن لا تُشرِكي باللَّهِ شيئًا ، ولا تَسرقي ولا تَزني ، ولا تَقتُلي ولدَكِ ، ولا تأتي ببُهْتانٍ تَفترينَهُ بينَ يَديكِ ورِجليكِ ، ولا تَنوحي ، ولا تَبرَّجي تبرُّجَ الجاهليَّةِ الأولى
قال: جاءَتْ أُمَيمةُ بنتُ رُقَيقةَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تُبايِعُه على الإسلامِ، فقال: أُبايِعُكِ على أنْ لا تشرِكي باللهِ شيئًا، ولا تسرِقي، ولا تزني، ولا تقتُلي وَلدَكِ، ولا تأتي ببُهتانٍ تفترينَه بين يدَيكِ ورِجلَيكِ، ولا تَنوحي، ولا تبرَّجي تبرُّجَ الجاهليَّةِ الأولى
عن أُمَيْمةَ بنتِ رُقَيْقةَ رضيَ اللَّهُ عنها قالت : أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في نسوةٍ نبايعُهُ على أن لا نُشْرِكَ باللَّهِ شيئًا ولا نسرِقَ ولا نزنيَ ولا نقتُلَ أولادنا ولا نأتيَ ببُهْتانٍ نفتريهِ بينَ أيدينا وأرجلِنا ولا نعصيهِ في معروفٍ ، فقالَ لنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : فيما استطعتُنَّ وأطقتُنَّ فقلنا : اللَّهُ ورسولُهُ أرحمُ بنا مِن أنفسِنا ، هلمَّ نبايعْكَ يا رسولَ اللَّهِ على ذلك قالَ : إنِّي لا أصافحُ النِّساءَ ، وإنَّما قولي لمائةِ امرأةٍ كقَولي أو مثلُ قَولي لامرأةٍ واحدةٍ
خَرَجنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى انطَلَقنا إلى حائِطٍ يُقالُ: له الشَّوطُ، حتَّى انتَهَينا إلى حائِطَينِ، فجَلَسنا بينَهما، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اجلِسوا هاهُنا ودَخَلَ، وقد أُتيَ بالجَونيَّةِ، فأُنزِلَت في بَيتٍ في نَخلٍ في بَيتِ أُمَيمةَ بنتِ النُّعمانِ بنِ شَراحيلَ، ومعها دايَتُها حاضِنةٌ لَها، فلَمَّا دَخَلَ عليها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: هَبي نَفسَكِ لي، قالت: وهل تَهَبُ المَلِكةُ نَفسَها للسُّوقةِ؟ قال: فأهوى بيَدِه يَضَعُ يَدَه عليها لتَسكُنَ، فقالت: أعوذُ باللهِ مِنكَ، فقال: قد عُذتِ بمعاذٍ، ثُمَّ خَرَجَ علينا فقال: يا أبا أُسَيدٍ، اكسُها رازِقيَّتَينِ، وألحِقْها بأهلِها
خَرَجنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى انطَلَقنا إلى حائِطٍ يُقالُ: له الشَّوطُ، حتَّى انتَهَينا إلى حائِطَينِ، فجَلَسنا بينَهما، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اجلِسوا هاهنا. ودَخَلَ، وقد أُتيَ بالجَونيَّةِ، فأُنزِلَت في بَيتٍ في نَخلٍ في بَيتِ أُمَيمةَ بنتِ النُّعمانِ بنِ شَراحيلَ، ومعها دايَتُها حاضِنةٌ لَها، فلَمَّا دَخَلَ عليها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: هَبي نَفسَكِ لي، قالت: وهل تَهَبُ المَلِكةُ نَفسَها للسُّوقةِ؟! قال: فأهوى بيَدِه يَضَعُ يَدَه عليها لتَسكُنَ، فقالت: أعوذُ باللهِ مِنكَ، فقال: قد عُذتِ بمَعاذٍ. ثُمَّ خَرَجَ علينا فقال: يا أبا أُسَيدٍ، اكسُها رازِقيَّتَينِ، وألحِقْها بأهلِها
عن عُروةَ بنِ الزُّبيرِ قال أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ اسمُه عبدُ اللهِ بنُ عثمانَ بنِ عامرِ بنِ عمرِو بنِ كعبِ بنِ سعدِ بن تَيْمِ بنِ مُرَّةَ بنِ لُؤَيِّ شهِد بدرًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وأمُّ أبي بكرٍ أمُّ الخيرِ سَلْمى بنتُ صخرِ بنِ عامرِ بن عمرِو بنِ كعبِ بنِ سعدِ بنِ تَيْمِ بنِ مُرَّةَ بنِ لُؤَيِّ بنِ غالبِ بنِ فِهْرِ بنِ مالكٍ وأمُّ أمِّ الخيرِ دِلافٌ وهي أُمَيْمةُ بنتُ عُبَيدِ بنِ النَّاقدِ الخُزاعيِّ وجَدَّةُ أبي بكرٍ أمُّ أبي قُحافةَ أمينةُ بنتُ عبدِ العُزَّى بنِ حُرْثانَ بنِ عَوْفِ بنِ عُبَيدِ بنِ عُوَيجِ بنِ عَدِيِّ بنِ كعبٍ
جاءت أُمَيْمةُ بنتُ رُقَيْقةَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ تبايعُهُ علَى الإسلامِ ، فقالَ : أبايعُكِ علَى أن لا تشرِكي باللهِ شيئًا ، ولا تسرِقي ولا تَزني ، ولا تقتُلي ولدَكِ ولا تأتي ببُهْتانٍ تفترينَهُ بينَ يديكِ ورجليكِ ، ولا تَنوحي ، ولا تتبرَّجي تبرُّجَ الجاهليَّةِ الأولى
ولم يأتِه أحدٌ من الرجالِ إلا ردَّه في تلكَ المدَّةِ ولو كان مسلمًا ، وجاءت المؤمناتٌ مهاجراتٌ ، وكانت أمُّ كلثومٍ بنتُ عُقبةَ ممن خرج ، ويقال : إنها كانت تحت عمرو بنِ العاصِ ، وسمَى من المؤمناتِ المذكوراتِ أُميمةَ بنتَ بشرٍ وكانت تحت حسّانٍ - ويقالُ ابنُ دَحداحةَ - قبل أن يُسلمَ ، فتزوَّجها سهلُ بنُ حُنَيفٍ فولدتْ له ابنَه عبدَ اللهِ بنَ سهلٍ
خطبتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُمَيمةَ بنتَ عبدِ المطَّلبِ فأنكَحَنيها
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال ألَا أُنْكِحُكَ أميمةَ بنتَ ربيعةَ بنِ الحارثِ قال بلى قال قدْ أنكحْتُها
أميمةُ بنتُ الحارثِ امرأةُ عبدِ الرحمنِ بنِ الزبيرِ . . طلَّقها ثلاثًا فتزوَّجَها رفاعةُ ، ثم طلَّقها رفاعةُ فقالت : يا رسولَ اللهِ إنَّ رفاعةَ طلَّقني أفأتزوَّجُ عبدَ الرحمنِ ؟ قال : هل جامَعَكِ ، قالت : ما معه إلا مثلُ هدبةِ الثوبِ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ حتى تذوقي عُسيْلَتَه ويذوقَ عُسيْلَتَكِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خطبَ بنتَ جحشٍ ابنَ عمَّتهِ أُميمةَ بنتِ عبدِ المطَّلبِ على مولاهُ زيدِ بنِ حارثةَ فأبَتْ وأبَى أخوها عبدُ اللهِ فنزلَتْ {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا} الآيةُ فقالا رضِينا يا رسولَ اللهِ فأنكَحَها إيَّاهُ وساقَ إليها مهرَها ستِّينَ [ درهمًا ] وخمارًا وملحفةً ودرعًا وإزارًا وخمسينَ مُدًّا من طعامٍ وثلاثينَ صاعًا من تمرٍ
خرَجنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى انطلَقْنا إلى حائطٍ يُقالُ له : الشوطُ ، فجِئنا حتى انتهَينا إلى حائطَينِ جلَسْنا بينهما ، قال : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : اجلِسوا هاهنا ودخَل هو ، وأُتِي بالجونيةِ ، فأنزلَتْ في بيتِ أميمةَ بنتِ النعمانِ بنِ شُراحيلَ ، قال : ومعَها دايةٌ حاضنةٌ لها ، قال : فلما دخَل عليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : هَبي نفسَكِ لي ، قالتْ : وهل تهَبُ الملكةُ نفسَها للسوقةِ ؟ قال : فأهوى بيدِه لِيضَعَ يدَه عليها لتسكُنَ ، فقالتْ : أعوذُ باللهِ مِنكَ ، قال : عُذتِ بمُعاذٍ ، ثم خرَج علينا ، فقال : يا أبا أسيدٍ اكسوها رازقيتَينِ وألحِقوها بأهلِها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا تبرجي تبرج الجاهلية الأولىأميمة بنت عبد المطلبأول نساء النبي توفيتأرحم بنا منا بأنفسناتبرج الجاهلية الأولىفيما استطعتن وأطقتنلا تشركي بالله شيئارضينا يا رسول اللهلا نعصيه في معروفعبد الله بن عثمانأم كلثوم بنت عقبةأميمة بنت النعمانرضينا برسول اللهقولي لمائة امرأةقولي لمئة امرأةأميمة بنت رقيقةلا أصافح النساءلا نقتل أولادناعبد الله بن سهلأميمة بنت زينبأعوذ بالله منكلا تشركي باللهلا تأتي ببهتاناستطعتن وأطقتنلا نأتي ببهتانأبو بكر الصديقعمة رسول اللهلقد عذت بمعاذألحقها بأهلهالا تقتلى ولدكلا تقتلي ولدكلا نشرك باللهعمرو بن العاصزينب بنت جحشزيد بن حارثةقد عذت بمعاذسلمى بنت صخرهبي لي نفسكبيعة النساءهبي نفسك ليسهل بن حنيفستين درهماقد أنكحتهاعبد الرحمنهدبة الثوبرسول اللهأبو قتادةعذت بمعاذطلاق ثلاثرازقيتينأبو أسيدلا تسرقىلا تنوحىلا تسرقيلا تنوحيهبي نفسكأم الخيرالمؤمناتأنكحنيهاالرازقيةإذا قامإذا ركعالجونيةرازقيينلا تزنىلا تزنيلا نسرقلا نزنيمهاجراتبنت جحشالسوقةالملكةبايعناصافحنابن تيمبن مرةبن لؤيالرجالالنكاحالحارثأمامةملحفةبهتانالمدةأنكحكأميمةربيعةعسيلةرفاعةجامعكالآيةسجودعاتقيحملصلاةحمارإزارطعامبيعةخطبت
تخريج حديث أميمة بنت زينب
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








