أحاديث عن: ملحفة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: ملحفة
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في عمامته...
عن ابن عباس قال: خرج رسول الله ﷺ وعليه ملحفة متعطفًا بها على منكبيه، وعليه عصابة دسماء ... الحديث في فضائل الأنصار.
صحيح رواه البخاري في مناقب الأنصار (٣٨٠٠) عن أحمد بن يعقوب، حدثنا ابن الغسيل (واسمه عبد الرحمن بن الغسيل، والغسيل هو حنظلة الأنصاري) سمعت عكرمة يقول: سمعت ابن عباس يقول: فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
كان لَهُ ملحفةٌ مصبوغةٌ بالورْسِ والزعفرانِ ، يدورُ بها على نسائِهِ ، فإذا كانتْ ليلةُ هذِهِ ، رشَّتْها بالماءِ ، وإذا كانتْ ليلَةَ هذِهِ ، رشَّتْها بالماءِ ، وإذا كانتْ ليلةَ هذِهِ ، رشَّتْها بالماءِ
كانت للنَّبيِّ مِلْحَفةٌ مصبوغةٌ بالوَرْسِ والزَّعْفرانِ يدورُ بها على نسائِه فإذا كانت ليلةُ هذه رشَّتْها بالماءِ وإذا كانت ليلةُ هذه رشَّتْها بالماءِ
زارَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَنزِلِنا، فأمَرَ له سَعدٌ بغُسْلٍ، فوُضِعَ له فاغتَسَلَ، ثم ناوَلَه مِلحَفةً مَصْبوغةً بزَعْفرانٍ أو وَرْسٍ، فاشتَمَلَ بها
زارَنا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم في منزلِنا ،فأمَرَ له سعدٌ بغُسْلٍ، فوَضَعَ له، فاغَتَسَلَ، ثم ناوَلَه مَلْحَفَةً مَصْبُوغةً بزعفرانٍ أو وَرْسٍ فاشْتَمَلَ بها
كتبَ عبدالملك بنُ مروانَ إلى الحجَّاجِ بنِ يوسفَ يأمرُهُ أن لا يخالفَ ابنَ عمرَ ، في أمرِ الحجِّ ، فلمَّا كانَ يومُ عرفةَ ، جاءَهُ ابنُ عمرَ ، حينَ زالَتِ الشَّمسُ وأَنا معَهُ ، فصاحَ عندَ سرادقِهِ : أينَ هذا ؟ فخرجَ إليهِ الحجَّاجُ وعلَيهِ مِلحفةٌ مُعَصْفرةٌ ، فقالَ لَهُ : ما لَكَ يا أبا عبدالرحمن ؟ قالَ : الرَّواحَ إن كنتَ تريدُ السُّنَّةَ ، فقالَ لَهُ : هذِهِ السَّاعةَ فقالَ لَهُ : نعَم ، فقالَ : أفيضُ عليَّ ماءً ثمَّ أخرجُ إليكَ ، فانتَظرَهُ حتَّى خرجَ فسارَ بيني وبينَ أبي ، فقلتُ : إن كنتَ تريدُ أن تُصيبَ السُّنَّةَ ، فاقصر الخطبةَ ، وعجِّلِ الوقوفَ ، فَجعلَ ينظرُ إلى ابنِ عمرَ كيما يَسمعَ ذلِكَ منهُ ، فلمَّا رأى ذلِكَ ابنُ عمرَ ، قالَ : صدقَ
عن عائشةَ أنها أنكرت على رجلٍ إعارتَه ملحفةً صفراءَ ونام فيها فاحتلم فغسلَها ، فأنكرت عليه غَسْلَها وقالت : إنما كان يكفِيه أن يفرُكَه بأصبعِه ، ربما فركتُه من ثوبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بأصبعِي
كَتَبَ عبدُ المَلِكِ إلى الحَجَّاجِ: أن لا يُخالِفَ ابنَ عُمَرَ في الحَجِّ، فجاءَ ابنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه، وأنا معهُ يَومَ عَرَفةَ حينَ زالَتِ الشَّمسُ، فصاحَ عِندَ سُرادِقِ الحَجَّاجِ، فخَرَجَ وعليه مِلحَفةٌ مُعَصفَرةٌ، فقال: ما لكَ يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ؟ فقال: الرَّواحَ إن كُنتَ تُريدُ السُّنَّةَ، قال: هذه السَّاعةَ؟ قال: نَعَم، قال: فأنظِرْني حتَّى أُفيضَ على رَأسي ثُمَّ أخرُجُ، فنَزَلَ حتَّى خَرَجَ الحَجَّاجُ فسارَ بَيني وبينَ أبي، فقُلتُ: إن كُنتَ تُريدُ السُّنَّةَ فاقصُرِ الخُطبةَ وعَجِّلِ الوُقوفَ، فجَعَلَ يَنظُرُ إلى عبدِ اللهِ، فلَمَّا رَأى ذلك عبدُ اللهِ قال: صَدَقَ
لمَّا كان يومُ فتْحِ مكَّةَ، أجَرْتُ حَمْوَينِ لي من المُشرِكينَ، إذْ طلَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وعليه رَهْجةُ الغُبارِ في مِلحَفةٍ مُتوشِّحًا بها، فلمَّا رآني، قال: مَرحبًا بِفاخِتةَ أمِّ هانئٍ. قلتُ: يا رسولَ اللهِ، أجَرْتُ حَمْوَينِ لي من المُشرِكينَ، فقال: قد أَجَرْنا مَن أَجَرْتِ، وأمَّنَّا مَن أمَّنْتِ. ثمَّ أمرَ فاطمةَ، فسكَبَتْ له ماءً، فتغسَّلَ به، فصلَّى ثمانِ ركَعاتٍ في الثَّوبِ مُتلبِّبًا به، وذلك يومَ فتْحِ مكَّةَ ضُحًى
فاغتسل ثم ناولَه أبي سعدٍ مِلْحفةً مصبوغةً بزعفرانٍ أو وَرْسٍ فاشتمل بها [ثُمَّ رفَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدَيهِ، وهو يقولُ: اللَّهُمَّ اجْعَلْ صَلَواتِكَ ورَحمَتَكَ على آلِ سَعدِ بنِ عُبادةَ، قال: ثُمَّ أصابَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من الطَّعامِ، فلمَّا أرادَ الانصرافَ قرَّبَ له سَعدٌ حِمارًا قد وطَّأَ عليه بقَطيفةٍ ، فرَكِبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال سَعدٌ: يا قَيسُ، اصْحَبْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال قَيسٌ: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ارْكَبْ، فأبَيتُ، ثُمَّ قال: إمَّا أنْ تَركَبَ، وإمَّا أنْ تَنصرِفَ، قال: فانصَرَفتُ.]
صَعِدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المِنبَرَ، وكان آخِرَ مَجلِسٍ جَلَسَه مُتَعَطِّفًا مِلحَفةً على مَنكِبَيه، قد عَصَبَ رَأسَه بعِصابةٍ دَسِمةٍ، فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: أيُّها النَّاسُ إليَّ، فثابوا إليه، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ؛ فإنَّ هذا الحَيَّ مِنَ الأنصارِ يَقِلُّونَ ويَكثُرُ النَّاسُ، فمَن وَلِيَ شيئًا مِن أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاستَطاعَ أن يَضُرَّ فيه أحَدًا أو يَنفَعَ فيه أحَدًا، فليَقبَلْ مِن مُحسِنِهم ويَتَجاوَزْ عن مُسيِّهم
ذَكَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فِتنةً فقَرَّبَها، وعَظَّمَها، قال: ثُمَّ مَرَّ رَجُلٌ مُتقنِّعٌ في مِلحَفةٍ، فقال: هذا يَومَئذٍ على الحَقِّ، فانطلَقتُ مُسرِعًا، أو قال: مُحضِرًا، فأخَذتُ بضَبعَيه، فقُلتُ: هذا يا رسولَ الله؟ قال: هذا. فإذا هو عُثمانُ بنُ عفَّانَ رَضيَ اللهُ عنه
زارَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في منزلِنا – فذكرَ الحديثَ وفيه – أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أمرَ له سعدٌ بغُسلٍ فاغتسلَ ، ثم ناولَهُ مِلحفةً مَصبوغةً بزعفرانٍ أو ورسٍ فاشتملَ بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ
بصر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم برجلٍ في مؤخرِ مسجدِه عليه ملحفةٌ معصفرةٌ فقال ألا رجلٌ يسترُ بيني وبينَ هذه النارِ ففعل ذلك رجلٌ
ما رأيْتُ أحدًا أَدْوَمَ قِناعًا من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، حتى كأنَّ مَلْحَفَتَهُ مَلْحَفَةُ زَيَّاتٍ
سُرِقتْ مِلحَفةٌ لها، فجَعَلتْ تَدعو على مَن سَرَقَها، فجَعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: لا تُسبِّخي عنه
كان له مِلحَفةٌ مَصبوغةٌ بالوَرسِ والزَّعفرانِ يَدورُ بها على نِسائِه، فإذا كانت ليلةُ هذه رشَّتها بالماءِ، وإذا كانت ليلةُ هذه رشَّتها بالماءِ، وإذا كانت ليلةُ هذه رشَّتها بالماءِ
كان له مِلحَفةٌ مصبوغةٌ بالوَرْسِ والزَّعْفرانِ، يدُورُ بها على نسائِه، فإذا كانت ليلةُ هذه رشَّتْها بالماءِ، وإذا كانت ليلةُ هذه رشَّتْها بالماءِ، وإذا كانت ليلةُ هذه رشَّتْها بالماءِ
كانَ لهُ مِلْحَفَةٌ مصبوغةٌ بالْوَرْسِ و الزعفرانِ، يدورُ بها على نسائِهِ، فإذا كانتْ ليلةُ هذهِ، رشتها بالماءِ، و إذا كانتْ ليلةُ هذهِ، رشتها بالماءِ، و إذا كانتْ ليلةُ هذهِ، رشتها بالماءِ
عن إسماعيلَ بنِ أميَّةَ، قال: رأيتُ مِلحَفةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مصبوغةً بوَرسٍ
كانت لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِلحَفةٌ مَصبوغةٌ بوَرسٍ، فكان يَلبَسُها في بيتِه، ويدورُ فيها على نسائِه، ويُصَلِّي فيها
زارَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَنزِلِنا، فأمَرَ له سَعدٌ بغسلٍ فوُضِعَ له فاغتَسَلَ، ثُمَّ ناولَه مِلحَفةً مَصبوغةً بزَعفَرانٍ -أو ورسٍ- فاشتَمَلَ بها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(86)
ولي شيئا من أمة محمدبيني وبين هذه الناريدور بها على نسائهيقلون ويكثر الناسيتجاوز عن مسيئهمآل سعد بن عبادةإسماعيل بن أميةمصبوغة بزعفرانيقبل من محسنهميلبسها في بيتهيدور على نسائهثوب رسول اللهأجرنا من أجرتصلواتك ورحمتكعثمان بن عفانرشتها بالماءيفركه بأصبعهأمنا من أمنتملحفة معصفرةعلى من سرقهاملحفة صفراءيضر أو ينفعفعل ذلك رجلدوام القناعمصبوغة بورسعجل الوقوفثمان ركعاتمؤخر مسجدهأدوم قناعاعمامته...رسول اللهاشتمل بهايصلي فيهاالزعفرانيوم عرفةالمشركينعلى الحقلا تسبخيابن عمرأم هانئفتح مكةالأنصارالملحفةمتعطفامنكبيهمصبوغةمنزلنازعفرانالحجاجالرواحالخطبةالوقوفمتوشحاملحفةوعليهعصابةدسماءالورسزارنااغتسلاشتملالسنةعائشةاحتلمغسلهاحموانحماراقطيفةمتقنعضبعيهيومئذالنارعرفةفركتأجرتاركبفتنةيسترزياتسرقتتدعوجاءغسلصدقضحىورس
تخريج حديث ملحفة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








