أحاديث عن: أنزل القرآن على عشرة أحرف
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أنزل القرآن على عشرة أحرف
أُنزِلَ القُرآنُ على عشْرةِ أحْرُفٍ ، بَشيرٌ و نَذيرٌ ، و ناسِخٌ و مَنْسوخٌ ، و عِظةٌ و مَثَلٌ ، و مُحكَمٌ و مُتشابِهٌ ، و حلالٌ و حَرامٌ
سمِعْتُ رَجُلًا يَقرَأُ، فقُلْتُ: مَن أقرَأَكَ؟ قال: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْتُ: انطَلِقْ إليه، فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْتُ: استَقرِئْ هذا، فقال: اقرَأْ فقرَأَ، فقال: أحسَنْتَ، فقُلْتُ له: أولم تُقرِئْني كذا وكذا؟ قال: بَلى، وأنتَ قد أحسَنْتَ، فقُلْتُ بيَدي: قد أحسَنْتَ مرَّتيْنِ، قال: فضرَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدِه في صَدْري، ثُم قال: اللَّهُمَّ أذهِبْ عن أُبَيٍّ الشكَّ، ففِضْتُ عَرَقًا، وامتَلَأَ جَوْفي فَرَقًا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أُبَيُّ، إنَّ مَلَكيْنِ أَتَياني، فقال أحَدُهما: اقرَأْ على حَرفٍ، فقال الآخَرُ: زِدْهُ، فقُلْتُ: زِدْني، قال: اقرَأْ على حَرفيْنِ، فقال الآخَرُ: زِدْه، فقُلْتُ: زِدْني، قال: اقرَأْ على ثلاثةٍ، فقال الآخَرُ: زِدْه، فقُلْتُ: زِدْني، قال: اقرَأْ على أربعةِ أحرُفٍ، قال الآخَرُ: زِدْه، قُلْتُ: زِدْني، قال: اقرَأْ على خَمسةِ أحرُفٍ، قال الآخَرُ: زِدْه، قُلْتُ: زِدْني، قال: اقرَأْ على سِتَّةٍ، قال الآخَرُ: زِدْه، قال: اقرَأْ على سَبعةِ أحرُفٍ، فالقُرآنُ أُنزِلَ على سَبعةِ أحرُفٍ
أنَّ أبا جُهَيمٍ الأنصاريَّ أخبَرَهُ، أنَّ رَجلَيْنِ اختَلَفا في آيةٍ منَ القُرآنِ، فقال هذا: تَلقَّيْتُها من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال الآخَرُ: تَلقَّيْتُها من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسأَلَا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ هذا القُرآنَ أُنزِلَ على سَبعةِ أحرُفٍ، فلا تَمارَوْا في القُرآنِ؛ فإنَّ المِراءَ فيه كُفرٌ
أنَّ سَعدَ بنَ هِشامِ بنِ عامِرٍ أرادَ أن يَغزوَ في سَبيلِ اللهِ، فقدِمَ المَدينةَ، فأرادَ أن يَبيعَ عَقارًا له بها فيَجعَلَه في السِّلاحِ والكُراعِ، ويُجاهِدَ الرُّومَ حتَّى يَموتَ، فلَمَّا قدِمَ المَدينةَ لَقيَ أُناسًا مِن أهلِ المَدينةِ فنَهَوْه عن ذلك، وأخبَروه أنَّ رَهطًا سِتَّةً أرادوا ذلك في حَياةِ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنَهاهم نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال: أليسَ لَكُم فيَّ أُسوةٌ؟! فلَمَّا حَدَّثوه بذلك راجَعَ امرَأتَه، وقد كان طَلَّقَها، وأشهَدَ على رَجعَتِها. فأتى ابنَ عَبَّاسٍ فسَألَه عن وِترِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال ابنُ عَبَّاسٍ: ألا أدُلُّكَ على أعلَمِ أهلِ الأرضِ بوِترِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: مَن؟ قال: عائِشةُ، فأتِها، فاسأَلْها، ثُمَّ ائتِني فأخبِرْني برَدِّها عليكَ. فانطَلَقتُ إليها، فأتَيتُ على حَكيمِ بنِ أفلَحَ، فاستَلحَقتُه إليها، فقال: ما أنا بقارِبِها؛ لأنِّي نَهَيتُها أن تَقولَ في هاتَينِ الشِّيعَتَينِ شيئًا، فأبَت فيهما إلَّا مُضيًّا، قال: فأقسَمتُ عليه، فجاءَ، فانطَلَقنا إلى عائِشةَ، فاستَأذَنَّا عليها، فأذِنَت لَنا، فدَخَلنا عليها، فقالت: أحَكيمٌ؟ فعَرَفَتْه، فقال: نَعَم، فقالت: مَن معكَ؟ قال: سَعدُ بنُ هِشامٍ، قالت: مَن هِشامٌ؟ قال: ابنُ عامِرٍ، فتَرَحَّمَت عليه، وقالت خَيرًا -قال قَتادةُ: وكان أُصيبَ يَومَ أُحُدٍ- فقُلتُ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، أنبِئيني عن خُلُقِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت: ألَستَ تَقرَأُ القُرآنَ؟ قُلتُ: بَلى، قالت: فإنَّ خُلُقَ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان القُرآنَ. قال: فهَمَمتُ أن أقومَ ولا أسألَ أحَدًا عن شَيءٍ حتَّى أموتَ، ثُمَّ بَدا لي، فقُلتُ: أنبِئيني عن قيامِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: ألَستَ تَقرَأُ {يا أيُّها المُزَّمِّلُ}؟ قُلتُ: بَلى، قالت: فإنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ افتَرَضَ قيامَ اللَّيلِ في أوَّلِ هذه السُّورةِ، فقامَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه حَولًا، وأمسَكَ اللهُ خاتِمَتَها اثنَي عَشَرَ شَهرًا في السَّماءِ، حتَّى أنزَلَ اللهُ في آخِرِ هذه السُّورةِ التَّخفيفَ، فصارَ قيامُ اللَّيلِ تَطَوُّعًا بَعدَ فريضةٍ. قال: قُلتُ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، أنبِئيني عن وِترِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: كُنَّا نُعِدُّ له سِواكَه وطَهورَه، فيَبعَثُه اللهُ ما شاءَ أن يَبعَثَه مِنَ اللَّيلِ، فيَتَسَوَّكُ، ويَتَوضَّأُ، ويُصَلِّي تِسعَ رَكَعاتٍ لا يَجلِسُ فيها إلَّا في الثَّامِنةِ، فيَذكُرُ اللَّهَ ويَحمَدُه ويَدعوه، ثُمَّ يَنهَضُ ولا يُسَلِّمُ، ثُمَّ يَقومُ فيُصَلِّي التَّاسِعةَ، ثُمَّ يَقعُدُ فيَذكُرُ اللَّهَ ويَحمَدُه ويَدعوه، ثُمَّ يُسَلِّمُ تَسليمًا يُسمِعُنا، ثُمَّ يُصَلِّي رَكعَتَينِ بَعدَ ما يُسَلِّمُ وهو قاعِدٌ، فتلك إحدى عَشرةَ رَكعةً يا بُنَيَّ، فلَمَّا أسَنَّ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأخَذَه اللَّحمُ، أوتَرَ بسَبعٍ، وصَنَعَ في الرَّكعَتَينِ مِثلَ صَنيعِه الأوَّلِ، فتلك تِسعٌ يا بُنَيَّ. وكان نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا صَلَّى صَلاةً أحَبَّ أن يُداوِمَ عليها، وكان إذا غَلَبَه نَومٌ أو وجَعٌ عن قيامِ اللَّيلِ، صَلَّى مِنَ النَّهارِ ثِنتَي عَشرةَ رَكعةً، ولا أعلَمُ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَرَأ القُرآنَ كُلَّه في لَيلةٍ، ولا صَلَّى لَيلةً إلى الصُّبحِ، ولا صامَ شَهرًا كامِلًا غيرَ رَمَضانَ. قال: فانطَلَقتُ إلى ابنِ عَبَّاسٍ فحَدَّثتُه بحَديثِها، فقال: صَدَقَت، لو كُنتُ أقرَبُها، أو أدخُلُ عليها لأتَيتُها حتَّى تُشافِهَني به، قال: قُلتُ: لو عَلِمتُ أنَّكَ لا تَدخُلُ عليها ما حَدَّثتُكَ حَديثَها. [وفي روايةٍ]: أنَّه طَلَّقَ امرَأتَه، ثُمَّ انطَلَقَ إلى المَدينةِ ليَبيعَ عَقارَه، فذَكَرَ نَحوَه
عن سَعدِ بنِ هِشامٍ، أنَّه طَلَّقَ امرأتَه، ثم ارتَحَلَ إلى المدينةِ لِيَبيعَ عَقارًا له بها، ويَجعَلَه في السِّلاحِ والكُراعِ، ثم يُجاهِدَ الرُّومَ حتى يموتَ، فلَقِيَ رَهْطًا من قَومِه، فحَدَّثوه أنَّ رَهْطًا من قَومِه سِتَّةً أرادوا ذلك على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أليس لكم فيَّ أُسْوةٌ حَسَنةٌ؟ فنَهاهم عن ذلك، فأشهَدَهم على رَجْعَتِها، ثم رَجَعَ إلينا، فأخبَرَنا أنَّه أتَى ابنَ عَبَّاسٍ، فسَأَلَه عن الوَتْرِ؟ فقال: ألَا أُنبِّئُكَ بأعلَمِ أهْلِ الأرضِ بوَتْرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: نَعَمْ، قال: ائْتِ عائشةَ فاسْأَلْها، ثم ارجِعْ إليَّ، فأخْبِرْني برَدِّها عليكَ، قال: فأتَيتُ على حَكيمِ بنِ أفلَحَ، فاستَلحَقتُه إليها، فقال: ما أنا بقارِبِها، إنِّي نَهيتُها أنْ تقولَ في هاتَينِ الشِّيعَتَينِ شَيئًا، فأبَتْ فيهما إلَّا مُضِيًّا، فأقسَمتُ عليه، فجاءَ معي، فدَخَلْنا عليها، فقالت: حَكيمٌ؟ وعَرَفَتْه، قال: نَعَمْ -أو بلى- قالت: مَن هذا مَعَكَ؟ قال: سَعدُ بنُ هِشامٍ، قالت: مَن هِشامٌ؟ قال: ابنُ عامِرٍ، قال: فتَرَحَّمَتْ عليه، وقالت: نِعْمَ المَرءُ كان عامِرٌ، قُلتُ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، أنْبِئيني عن خُلُقِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت: ألستَ تَقرَأُ القُرآنَ؟ قُلتُ: بلى، قالت: فإنَّ خُلُقَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان القُرآنَ، فهَمَمتُ أنْ أقومَ، ثم بَدا لي قيامُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قُلتُ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، أنْبِئيني عن قيامِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: ألستَ تَقرَأُ هذه السورةَ: يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ؟ قُلتُ: بلى، قالت: فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ افتَرَضَ قيامَ اللَّيلِ في أوَّلِ هذه السورةِ، فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه حَولًا حتى انتَفَخَتْ أقْدامُهم، وأمسَكَ اللهُ عزَّ وجلَّ خاتِمَتَها في السَّماءِ اثْنَيْ عَشَرَ شَهْرًا، ثم أنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ التَّخْفيفَ في آخِرِ هذه السورةِ، فصار قيامُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَطوُّعًا من بعدِ فَريضَتِه، فهَمَمتُ أنْ أقومَ، ثم بَدا لي وَترُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قُلتُ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، أنْبِئيني عن وَتْرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت: كُنَّا نُعِدُّ له سِواكَه وطَهورَه، فيَبعَثُه اللهُ عزَّ وجلَّ لِمَا شاءَ أنْ يَبعَثَهَ من اللَّيلِ، فيَتَسوَّكُ، ثم يَتوضَّأُ، ثم يُصلِّي ثمانيَ رَكَعاتٍ، لا يَجلِسُ فيهِنَّ إلَّا عندَ الثَّامنةِ، فيَجلِسُ ويَذكُرُ ربَّه عزَّ وجلَّ، ويَدْعو، ويَستَغفِرُ، ثم يَنهَضُ ولا يُسلِّمُ، ثم يُصلِّي التاسعةَ، فيَقعُدُ، فيَحمَدُ ربَّه ويَذكُرُه ويَدْعو، ثم يُسلِّمُ تَسليمًا يُسمِعُنا، ثم يُصلِّي رَكعَتينِ وهو جالِسٌ بعدَما يُسلِّمُ، فتلك إحْدى عَشْرةَ رَكعةً يا بُنَيَّ، فلمَّا أسَنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأخَذَ اللَّحمَ أوتَرَ بسَبعٍ، ثم صلَّى رَكعَتينِ وهو جالِسٌ بعدَما يُسلِّمُ، فتلك تِسعٌ يا بُنَيَّ، وكان نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا صلَّى صَلاةً أحَبَّ أنْ يُداوِمَ عليها، وكان إذا شَغَلَه عن قيامِ اللَّيلِ نَومٌ أو وَجَعٌ أو مَرَضٌ صلَّى من النَّهارِ اثْنَتَيْ عَشْرةَ رَكعةً، ولا أعلَمُ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَرَأَ القُرآنَ كُلَّه في لَيْلةٍ، ولا قامَ لَيْلةً حتى أصبَحَ، ولا صامَ شَهرًا كاملًا غيرَ رَمَضانَ، فأتيتُ ابنَ عَبَّاسٍ فحَدَّثْته بحَديثِها، فقال: صَدَقتَ، أمَا لو كُنتُ أدخُلُ عليها، لأتَيتُها حتى تُشافِهَني مُشافَهةً
يا أمَّ المؤمنينَ أنبِئيني عَن خلقِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ؟ قالَت : أليسَ تقرَأُ القرآنَ ؟ ! قالَ قلتُ بلى قالَت فإنَّ خُلُقَ نبيِّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ القرآنَ فَهَمَمتُ أن أقومَ فبدا لي قيامُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ يا أمَّ المؤمنينَ أنبئيني عن قيامِ نبيِّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قالَت أليسَ تقرأُ هذِهِ السُّورةَ يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ قلتُ بلى قالَت فإنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ افترضَ قيامَ اللَّيلِ في أوَّلِ هذِهِ السُّورةِ فقامَ نبيُّ اللَّهِ وأصحابُهُ حولًا حتَّى انتفخَت أقدامُهم وأمسَكَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ خاتمتَها اثنَى عشرَ شَهرًا ثُمَّ أنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ التَّخفيفَ في آخرِ هذِهِ السُّورةِ فصارَ قيامُ اللَّيلِ تطوُّعًا بعدَ أن كانَ فريضةً فَهممتُ أن أقومَ فبدَا لي وترُ رسولِ اللَّهِ فقُلتُ يا أمَّ المؤمنينَ أنبئيني عن وترِ رسولِ اللَّهِ قالَت كنَّا نعدُّ لَهُ سواكَهُ وطَهورَهُ فَيبعثُهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ لما شاءَ أن يبعثَهُ منَ اللَّيلِ فيتسوَّكُ ويتوضَّأُ ويصلِّي ثمانيَ رَكعاتٍ لا يجلسُ فيهنَّ إلَّا عِندَ الثَّامنةِ يجلسُ فيذْكرُ اللَّهَ عزَّ وجلَّ ويدعو ثمَّ يسلِّمُ تسليمًا يسمعُنا ثمَّ يصلِّي رَكعتينِ وَهوَ جالسٌ بعدَ ما يسلِّمُ ثمَّ يصلِّي رَكعةً فتلْكَ إحدى عَشرةَ رَكعةً يا بُنيَّ فلمَّا أسنَّ رسولُ اللَّهِ وأخذَ اللَّحمَ أوترَ بسبعٍ وصلَّى رَكعتينِ وَهوَ جالسٌ بعدَ ما سلَّم فتِلْكَ تسعُ رَكعاتٍ يا بنيَّ وَكانَ رسولُ اللَّهِ إذا صلَّى صلاةً أحبَّ أن يدومَ عليْها وَكانَ إذا شغلَهُ عن قيامِ اللَّيلِ نومٌ أو مرضٌ أو وجعٌ صلَّى منَ النَّهارِ اثنتَي عشرةَ رَكعةً ولا أعلمُ أنَّ نبيَّ اللَّهِ قرأَ القرآنَ كلَّهُ في ليلةٍ ولا قامَ ليلةً كاملةً حتَّى الصَّباحَ ولا صامَ شَهرًا كاملًا غيرَ رمضانَ
سمع عمرو بنُ العاصِ رجلًا يقرأُ آيةً من القرآنِ ، فقال : مَنْ أقرأَكَها ؟ قال : رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، قال : فقد أقرأَنيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على غيرِ هذا ! فذهبَا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال أحدُهما يا رسولَ اللهِ آيةُ كذا وكذا ، ثم قرأَها ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : هكذا أُنزِلتْ ، فقال الآخرُ : يا رسولَ اللهِ فقرأَها على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال : ألي هكذا يا رسولَ اللهِ ؟ قال : هكذا أُنزِلتْ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ هذا القرآنَ أُنزِلَ على سبعةِ أَحرُفٍ فأيَّ ذلك قرأتُم أحسنتُم ولا تُمارُوا فيه فإنَّ المِراءَ فيه كفرٌ
سمِعَ عَمرُو بنُ العاصِ رَجلًا يَقرَأُ آيةً منَ القُرآنِ، فقال: مَن أقْرَأكَها؟ قال: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فقد أقْرَأنيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على غيرِ هذا، فذَهَبا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال أحَدُهما: يا رسولَ اللهِ، آيةُ كذا وكذا، ثُم قرَأَها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هكذا أُنزِلَتْ، فقال الآخَرُ: يا رسولَ اللهِ، فقرَأَها على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال: أليس هكذا يا رسولَ اللهِ؟ قال: هكذا أُنزِلَتْ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ هذا القُرآنَ أُنزِلَ على سَبعةِ أحرُفٍ، فأيَّ ذلك قَرَأْتم فقد أصَبْتم، ولا تَمارَوْا فيه؛ فإنَّ المِراءَ فيه كُفرٌ، أو آيةُ الكُفرِ
أُنزِل القُرآنُ على سبعةِ أحرُفٍ والمِراءُ في القُرآنِ كُفرٌ ثلاثًا ما عرَفْتُم منه فاعمَلوا به وما جهِلْتُم منه فرُدُّوه إلى عالِمِه
أُنْزِلَ القُرآنُ على سبْعةِ أحرُفٍ، فالمِراءُ في القُرآنِ كُفْرٌ -ثلاثَ مرَّاتٍ-، فما عرَفْتُم منه فاعْمَلوا به، وما جهِلْتُم منه فرُدُّوه إلى عالِمِه
سَمِعتُ هِشامَ بنَ حَكيمٍ يَقرَأُ سورةَ الفُرقانِ في حَياةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاستَمَعتُ لقِراءَتِه، فإذا هو يَقرَأُ على حُروفٍ كَثيرةٍ لم يُقرِئْنيها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكِدتُ أُساوِرُه في الصَّلاةِ، فتَصَبَّرتُ حتَّى سَلَّمَ، فلَبَبتُه برِدائِه، فقُلتُ: مَن أقرَأك هذه السُّورةَ التي سَمِعتُك تَقرَأُ؟ قال: أقرَأنيها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: كَذَبتَ، أقرَأنيها على غيرِ ما قَرَأتَ، فانطَلَقتُ به أقودُه إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: إنِّي سَمِعتُ هذا يَقرَأُ سورةَ الفُرقانِ على حُروفٍ لم تُقرِئْنيها، فقال: أرسِلْه، اقرَأْ يا هِشامُ، فقَرَأ القِراءةَ التي سَمِعتُه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كَذلك أُنزِلَت، ثُمَّ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اقرَأْ يا عُمَرُ، فقَرَأتُ التي أقرَأني، فقال: كَذلك أُنزِلَت، إنَّ هذا القُرآنَ أُنزِلَ على سَبعةِ أحرُفٍ، فاقرَؤوا ما تَيَسَّرَ منه
سَمِعتُ هِشامَ بنَ حَكيمِ بنِ حِزامٍ يَقرَأُ سورةَ الفُرقانِ في حَياةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاستَمَعتُ لقِراءَتِه، فإذا هو يَقرَأُ على حُروفٍ كَثيرةٍ لَم يُقرِئنيها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكِدتُ أُساوِرُه في الصَّلاةِ، فتَصَبَّرتُ حتَّى سَلَّمَ، فلَبَّبتُه برِدائِه، فقُلتُ: مَن أقرَأكَ هذه السُّورةَ التي سَمِعتُكَ تَقرَأُ؟! قال: أقرَأنيها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: كَذَبتَ؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أقرَأنيها على غيرِ ما قَرَأتَ، فانطَلَقتُ به أقودُه إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: إنِّي سَمِعتُ هذا يَقرَأُ بسورةِ الفُرقانِ على حُروفٍ لَم تُقرِئْنيها! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أرسِلْه، اقرَأْ يا هِشامُ، فقَرَأ عليه القِراءةَ التي سَمِعتُه يَقرَأُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كَذلك أُنزِلَت، ثُمَّ قال: اقرَأْ يا عُمَرُ، فقَرَأتُ القِراءةَ التي أقرَأني، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كَذلك أُنزِلَت؛ إنَّ هذا القُرآنَ أُنزِلَ على سَبعةِ أحرُفٍ، فاقرَؤوا ما تَيَسَّرَ منه
عن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، قال: سَمِعتُ هِشامَ بنَ حَكيمٍ يَقرَأُ سورةَ الفُرقانِ في الصَّلاةِ على غَيرِ ما أقرَؤُها، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقرَأنيها، فأخَذتُ بثَوبِه، فذَهَبتُ به إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي سَمِعتُه يَقرَأُ سورةَ الفُرقانِ على غَيرِ ما أقرَأتَنيها. فقال: «اقرَأْ» فقَرَأ القِراءةَ التي سَمِعتُها منه، فقال: «هكذا أُنزِلَت» ثُمَّ قال لي: «اقرَأْ» فقَرَأتُ، فقال: «هكذا أُنزِلَت، إنَّ هذا القُرآنَ أُنزِلَ على سَبعةِ أحرُفٍ، فاقرَؤوا ما تَيَسَّرَ»
سَمِعتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، يقولُ: سَمِعتُ هِشامَ بنَ حَكيمِ بنِ حِزامٍ يَقرَأُ سورةَ الفُرقانِ على غيرِ ما أقرَؤُها، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقرَأنيها، وكِدتُ أن أعجَلَ عليه، ثُمَّ أمهلَتُه حتَّى انصَرَفَ، ثُمَّ لَبَّبتُه برِدائِه، فجِئتُ به رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: إنِّي سَمِعتُ هذا يَقرَأُ على غيرِ ما أقرَأتَنيها، فقال لي: أرسِلْه، ثُمَّ قال له: اقرَأْ، فقَرَأ، قال: هَكَذا أُنزِلَت، ثُمَّ قال لي: اقرَأْ، فقَرَأتُ، فقال: هَكَذا أُنزِلَت، إنَّ القُرآنَ أُنزِلَ على سَبعةِ أحرُفٍ، فاقرَؤوا منه ما تَيَسَّرَ
حديث: "سَمِعتُ هِشامَ بنَ حَكيمٍ يقرَأُ سورةَ الفُرقانِ [على غيرِ ما أقرؤُها عليه، وكانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقرأنيها، فكِدتُ أعجَلُ عليه، ثمَّ أمهَلتُه حتَّى انصرَفَ، ثمَّ لَبَّبتُه بردائِه، فجئتُ به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: إنِّي سمِعتُ هذا يقرأُ سورةَ الفرقانِ على غيرِ ما أقرأتَنيها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اقرَأْ، فقرأ القراءةَ التي سمعتُه يقرأُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هكَذا أُنزِلَت، ثمَّ قال لي: اقرَأْ، فقرأتُ فقال: هكَذا أُنزِلَت، إنَّ هذا القرآنَ أُنزِلَ على سبعةِ أحرفٍ، فاقرَؤوا ما تيَسَّرَ منه]"
سَمِعتُ هِشامَ بنَ حَكيمِ بنِ حِزامٍ، يَقرَأُ سورةَ الفُرقانِ على غيرِ ما أقرَؤُها، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقرَأنيها، فكِدتُ أن أعجَلَ عليه، ثُمَّ أمهلتُه حتَّى انصَرَفَ، ثُمَّ لَبَّبتُه برِدائِه، فجِئتُ به رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي سَمِعتُ هذا يَقرَأُ سورةَ الفُرقانِ على غيرِ ما أقرَأتَنيها، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أرسِلْه، اقرَأْ، فقَرَأ القِراءةَ التي سَمِعتُه يَقرَأُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هَكَذا أُنزِلَت، ثُمَّ قال لي: اقرَأْ، فقَرَأتُ، فقال: هَكَذا أُنزِلَت، إنَّ هذا القُرآنَ أُنزِلَ على سَبعةِ أحرُفٍ، فاقرَؤوا ما تَيَسَّرَ منه. [وفي روايةٍ]: سَمِعتُ هِشامَ بنَ حَكيمٍ يَقرَأُ سورةَ الفُرقانِ في حَياةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وساقَ الحَديثَ بمِثلِه، وزادَ: فكِدتُ أُساوِرُه في الصَّلاةِ، فتَصَبَّرتُ حتَّى سَلَّمَ
عن عُمَرَ يَقولُ: مَرَرتُ بهشامِ بنِ حَكيمِ بنِ حِزامٍ يَقرَأُ سورةَ الفُرقانِ... فذَكَرَ مَعناه عن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، قال: سَمِعتُ هِشامَ بنَ حَكيمٍ يَقرَأُ سورةَ الفُرقانِ في الصَّلاةِ على غَيرِ ما أقرَؤُها، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقرَأنيها، فأخَذتُ بثَوبِه، فذَهَبتُ به إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي سَمِعتُه يَقرَأُ سورةَ الفُرقانِ على غَيرِ ما أقرَأتَنيها. فقال: «اقرَأْ» فقَرَأ القِراءةَ التي سَمِعتُها منه، فقال: «هكذا أُنزِلَت» ثُمَّ قال لي: «اقرَأْ» فقَرَأتُ، فقال: «هكذا أُنزِلَت، إنَّ هذا القُرآنَ أُنزِلَ على سَبعةِ أحرُفٍ، فاقرَؤوا ما تَيَسَّرَ»
سمِعْتُ هِشامَ بنَ حكيمِ بنِ حِزامٍ فقرَأ سورةَ الفُرقانِ على غيرِ ما أقرَؤُها وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقرَأنيها فكِدْتُ أنْ أعجَلَ عليه ثمَّ أمهَلْتُ حتَّى انصرَف ثمَّ لبَّبْتُه برِدائِه فجِئْتُ به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ : إنِّي سمِعْتُ هذا يقرَأُ سورةَ الفُرقانِ على غيرِ ما أقرَأْتَنيها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( اقرَأْ ) فقرَأ القراءةَ الَّتي سمِعْتُه يقرَأُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( هكذا أُنزِلَتْ ) ثمَّ قال لي : ( اقرَأْ ) فقرَأْتُ فقال : ( هكذا أُنزِلَتْ إنَّ هذا القُرآنَ أُنزِل على سبعةِ أحرُفٍ فاقرَؤوا ما تيسَّر منه )
سمعتُ هشامَ بنَ حَكيمِ بنِ حِزامٍ يقرأُ سورةَ : ( الفرقانِ ) على غيرِ ما أقرؤُها وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم أقرأنيها فَكدتُ أن أعجلَ عليْهِ ثمَّ أمْهلتُهُ حتَّى انصرفَ ثمَّ لبَّبتُهُ بردائِهِ فجئتُ بِهِ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ إني سمعتُ هذا يقرأُ سورةَ الفرقانِ على غيرِ ما أقرأتَنيها. فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم: اقرأ. فقرأَ القراءةَ الَّتي سمعتُهُ يقرأُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم: هَكذا أُنزِلَت. ثمَّ قالَ لي: اقرأ. فقرأتُ فقالَ: هَكذا أُنزِلَت. ثمَّ قالَ: إنَّ هذا القرآنَ أُنزِلَ على سبعةِ أحرفٍ فاقرءوا ما تيسَّرَ منْهُ
سمعتُ هشامَ بنِ حَكيمٍ يقرأُ سورةَ الفرقانِ على غيرِ ما أقرؤها عليهِ وكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أقرأنيها فكدتُ أن أعجَلَ عليهِ ثمَّ أمهلتُهُ حتَّى انصرفَ ثمَّ لبَّبتُهُ بردائهِ فجئتُ بهِ إلى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي سمعتُ هذا يقرأُ سورةَ الفرقانِ على غيرِ ما أقرأتَنيها فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اقرأ فقرأَ القراءةَ الَّتي سمعتُهُ يقرأُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هكذا أنزِلَت ثمَّ قالَ ليَ اقرأ فقرأتُ فقالَ هكذا أنزُلَت إنَّ هذا القرآنَ أُنزِلَ على سبعةِ أحرفٍ فاقرؤوا ما تيسَّرَ منه
سَمِعْتُ هشامَ بنَ حَكيمٍ يقرأُ سورةَ الفُرقانِ في الصَّلاةِ على غيرِ ما أقرأها ، وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أقرأَنيها ، فأخذتُ بثَوبِهِ ، فذَهَبتُ بِهِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ : يا رسولَ اللَّهِ إنِّي سَمِعْتُهُ يقرأُ سورةَ الفرقانِ على غيرِ ما أقرأتَنيها ، فقالَ : اقرَأ فقرأَ القراءةَ الَّتي سَمِعْتُها منهُ ، فقالَ : هَكَذا أُنْزِلَت ، ثمَّ قالَ لي : اقرَأ فقرأتُ ، فقالَ : هَكَذا أُنْزِلَت إنَّ هذا القرآنَ أُنْزِلَ على سَبعةِ أحرفٍ ، فاقرَأوا ما تَيسَّرَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(71)
صلاة النهار اثنتي عشرة ركعةأي ذلك قرأتم فقد أصبتمتلقيته من رسول اللهالاختلاف في القراءةفاقرؤوا ما تيسر منهالمراء في القرآنفاقرؤوا ما تيسرفاقرأوا ما تيسرإحدى عشرة ركعةردوه إلى عالمهاقرؤوا ما تيسراختلفا في آيةخلق رسول اللهعمرو بن العاصعمر بن الخطابمحكم ومتشابهقرأتم أحسنتمهشام بن حكيمسورة الفرقانناسخ ومنسوخسعد بن هشامسورة المزملثماني ركعاتغير ما أقرأبشير ونذيرحلال وحرامقيام الليلخلق القرآنالمراء كفرحروف كثيرةهكذا أنزلتعشرة أحرفسبعة أحرفتسع ركعاتصوم رمضانلا تمارواآية الكفراعملوا بهرسول اللهعظة ومثلابن عباسأقرأنيهاما تيسرالفرقانالقرآنتمارواالمراءالمزملاقرؤواأقرأهاملكينأحسنتعائشةالوترتخفيفرمضانجهلتمأنزلتأرسلهالشكاقرأأسوةسواكتطوعأنزلأقرأأبيزدهوترخلقآية
تخريج حديث أنزل القرآن على عشرة أحرف
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








