أحاديث عن: أنفق بيت بالمدينة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
14 نتيجة — لكلمة: أنفق بيت بالمدينة
خطَب النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على جُلَيبيبٍ امرأةً منَ الأنصارِ إلى أبيها ، فقال : حتى أستَأمِرَ أمَّها فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : فنعَم إذًا فانطَلَق الرجلُ إلى امرأتِه ، فذكَر لها ، فقالتْ : لا ها اللهِ ، إذًا ما وجَد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلا جُلَيبيبًا ، لقد منَعْناها مِن فلانٍ وفلانٍ قال : والجاريةُ في سترِها تَسمَعُ ، فانطَلَق الرجلُ يريدُ أن يُخبِرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذلك ، فقالتِ الجاريةُ : أتُريدونَ أن ترُدُّوا على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمرَه ؟ إن كان قد رضِيَه لكم ، فأنكِحوه ، وكأنهَّا جلتْ عن أبوَيها ، فقالا : صدقَتْ : فذهَب أبوها إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : إن كنتَ قد رضيتَه ، فقد رَضيناه ، قال : فإني قد رضيتُه قال : فزوَّجها إيَّاه ، ثم فزِع أهلُ المدينةِ ، فركِب جُلَيبيبٌ فوجَدوه قد قُتِل ، وحولَه ناسٌ منَ المُشرِكينَ قد قتَلهم قال أنسٌ : فلقد رأيتُها وإنَّها لمِن أنفَقِ بيتٍ بالمدينةِ
خطَب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على جُلَيبيبٍ امرأةً مِن الأنصارِ إلى أبيها قال: حتَّى أستأمِرَ أمَّها قال: فنَعم إذًا فذهَب إلى امرأتِه فذكَر ذلك لها فقالت: لا ها اللهِ إذًا وقد منَعْناها فلانًا وفلانًا، قال: والجاريةُ في سترِها تسمَعُ فقالت الجاريةُ: أترُدُّونَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمرَه إنْ كان قد رضيه لكم فأنكِحوه قال: فكأنَّها حلَّت عن أبويها فقالا: صدَقْتِ فذهب أبوها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: فقال: إنْ رضيتَه لنا رضيناه ؟ فقال: ( إنِّي أرضاه ) فزوَّجها ففزِع أهلُ المدينةِ وخرَجتِ امرأةُ جُليبيبٍ فيها فوجَدَتْ زوجَها وقد قُتِل وتحتَه قتلى مِن المشركينَ قد قتَلهم قال أنسُ بنُ مالكٍ: فما رأَيْتُ بالمدينةِ ثيِّبًا أنفَقَ منها
خطب رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم على جليبيبٍ امرأةً من الأنصارِ إلى أبيها فقال: حتى أستأمرَ أمَّها قال: [ فَـ ] نعَم إذًا ، فذهَبَ إلى امرأتِهِ فذكرَ ذلكَ لها ؟ فقالَت : لاها للهِ إذًا ، وقد منَعناها فلانًا وفلانًا ! قال : والجاريةُ في سِترِها تسمَعُ ، فقالَت الجاريةُ : أتردُّون على رسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أمرَهُ ؟ ! إن كان قد رضيَهُ لكم فأنكِحوهُ ، قال : فكأنَّها حلَّت عن أبَويها ، قالا : صدقتِ ، فذهبَ أبوها إلى رسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ؛ فقال : إن رضيتَهُ لنا رضيناهُ ، قال : فإني أرضاهُ ؛ فزوَّجَها . ففزِع أهلُ المدينةِ ، فركب جُلَيبيبُ ، فوجدوه قد قُتِلَ ؛ وحولهُ ناسٌ من المشركينَ قتلَهُم . قال أنسٌ : فما رأيتُ بالمدينةِ ثيِّبًا أنفَقَ مِنها
خطَب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على جُلَيْبيبٍ امرأةً مِنَ الأنصارِ إلى أبيها قال أستأمِرُ أُمَّها قال فنَعَمْ إذن قال فانطلَق الرَّجلُ إلى امرأتِه فذكر ذلك لها فقالت لاهَا اللهِ إذًا ما وجَد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا جُلَيْبيبًا وقد منَعْناها فلانًا وفلانًا قال والجاريةُ في خِدْرِها تسمَعُ قال فانطلَق الرَّجلُ يريدُ أن يُخْبِرَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذلك فقالتِ الجاريةُ أتُريدون أن ترُدُّوا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمْرَه إنْ كان رضِيَ لكم فأنكِحوه قال فكأنَّها جَلَّتْ عن أبوابِها وقالا صدَقَتْ فذهَب أبوها إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إنْ كنْت رَضِيتَه فقد رَضِيناه فقال إنِّي قد رَضِيتُه فزوَّجَها ثمَّ فزِع أهلُ المدينةِ فركِب جُلَيْبيبٌ فوجَدوه قد قُتِلَ وحولَه ناسٌ مِنَ المشركين قد قتَلَهم قال أنسٌ فلقد رأيْتُها وإنَّها لمِن أنفقِ أيِّمٍ بالمدينةِ
لَمَّا احتَرَقَ البَيتُ زَمَنَ يَزيدَ بنِ مُعاويةَ حينَ غَزاها أهلُ الشَّامِ، فكان مِن أمرِه ما كانَ؛ تَرَكَه ابنُ الزُّبَيرِ حتَّى قدِمَ النَّاسُ المَوسِمَ يُريدُ أن يُجَرِّئَهُم -أو يُحَرِّبَهُم- على أهلِ الشَّامِ، فلَمَّا صَدَرَ النَّاسُ، قال: يا أيُّها النَّاسُ، أشيروا عليَّ في الكَعبةِ، أنقُضُها ثُمَّ أبني بناءَها، أو أُصلِحُ ما وَهَى منها؟ قال ابنُ عَبَّاسٍ: فإنِّي قد فُرِقَ لي رَأيٌ فيها، أرى أن تُصلِحَ ما وَهَى منها، وتَدَعَ بَيتًا أسلَمَ النَّاسُ عليه، وأحجارًا أسلَمَ النَّاسُ عليها، وبُعِثَ عليها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال ابنُ الزُّبَيرِ: لو كان أحَدُكُمُ احتَرَقَ بَيتُه ما رَضيَ حتَّى يُجِدَّه، فكيفَ بَيتُ رَبِّكُم؟ إنِّي مُستَخيرٌ رَبِّي ثَلاثًا، ثُمَّ عازِمٌ على أمري، فلَمَّا مَضى الثَّلاثُ أجمع رَأيَه على أن يَنقُضَها، فتَحاماه النَّاسُ أن يَنزِلَ بأوَّلِ النَّاسِ يَصعَدُ فيه أمرٌ مِنَ السَّماءِ، حتَّى صَعِدَه رَجُلٌ فألقى منه حِجارةً، فلَمَّا لَم يَرَه النَّاسُ أصابَه شَيءٌ، تَتابَعوا فنَقَضوه حتَّى بَلَغوا به الأرضَ، فجَعَلَ ابنُ الزُّبَيرِ أعمِدةً، فسَتَّرَ عليها السُّتورَ حتَّى ارتَفَعَ بناؤُه. وقال ابنُ الزُّبَيرِ: إنِّي سَمِعتُ عائِشةَ تَقولُ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لَولا أنَّ النَّاسَ حَديثٌ عَهدُهم بكُفرٍ، وليسَ عِندي مِنَ النَّفَقةِ ما يُقَوِّي على بنائِه، لَكُنتُ أدخَلتُ فيه مِنَ الحِجرِ خَمسَ أذرُعٍ، ولَجَعَلتُ لَها بابًا يَدخُلُ النَّاسُ منه، وبابًا يَخرُجونَ منه. قال: فأنا اليَومَ أجِدُ ما أُنفِقُ، ولَستُ أخافُ النَّاسَ، قال: فزادَ فيه خَمسَ أذرُعٍ مِنَ الحِجرِ حتَّى أبدى أُسًّا نَظَرَ النَّاسُ إليه، فبَنى عليه البِناءَ، وكان طولُ الكَعبةِ ثَمانيَ عَشرةَ ذِراعًا، فلَمَّا زادَ فيه استَقصَرَه، فزادَ في طولِه عَشرَ أذرُعٍ، وجَعَلَ له بابَينِ: أحَدُهما يُدخَلُ منه، والآخَرُ يُخرَجُ منه. فلَمَّا قُتِلَ ابنُ الزُّبَيرِ كَتَبَ الحَجَّاجُ إلى عبدِ المَلِكِ بنِ مَروانَ يُخبِرُه بذلك، ويُخبِرُه أنَّ ابنَ الزُّبَيرِ قد وضَعَ البِناءَ على أُسٍّ نَظَرَ إليه العُدولُ مِن أهلِ مَكَّةَ، فكَتَبَ إليه عبدُ المَلِكِ: إنَّا لَسنا مِن تَلطيخِ ابنِ الزُّبَيرِ في شَيءٍ، أمَّا ما زادَ في طولِه فأقِرَّه، وأمَّا ما زادَ فيه مِنَ الحِجرِ فرُدَّه إلى بنائِه، وسُدَّ البابَ الذي فتَحَه، فنَقَضَه وأعادَه إلى بنائِه
من أنفق على نفسِه نفقةً يستعِفُّ بها فهي صدقةٌ ومن أنفق على امرأتِه وولدِه وأهلِ بيتِه فهي صدقةٌ
من أنفق على نفسِه نفقةً يستعفُ بها فهي صدَقةٌ ومن أنفق على امرأتِه وولدِه وأهلِ بيتِه فهي صدقةٌ
من أنفقَ على نفسِهِ صدقةً يستعفُّ بها فهيَ صدقةٌ ومن أنفقَ على امرأتِهِ وولدِهِ وأهلِ بيتِهِ فهيَ صدقةٌ
مَن أنفقَ على نفسِهِ نفقَةً يستَعِفُّ بها فهي صدَقَةٌ ، مَن أنفَقَ على امرأتِهِ وولدِهِ وأهلِ بيتِهِ فهيَ صَدقَةٌ
من أنفق على نفسِه نفقةً يَستَعِفُّ بها فهي صدقةٌ ، ومن أنفق على امرأتِه وولدِه وأهلِ بيتِه فهي صدقةٌ
حديثٌ اختُلِفَ عَلَى ثابتٍ البُنَانيِّ: فَرَوَى مَعْمَرٌ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ؛ قَالَ: وَقَعَ فَزَعٌ بِالْمَدِينَةِ، فَرَكِبَ جُلَيْبِيبٌ، فَوَجَده قَدْ قُتِلَ وحولَه ناسٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَدْ قتَلَهم. [يعني حديث: خطَب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على جُلَيْبيبٍ امرأةً مِنَ الأنصارِ إلى أبيها قال أستأمِرُ أُمَّها قال فنَعَمْ إذن قال فانطلَق الرَّجلُ إلى امرأتِه فذكر ذلك لها فقالت لاهَا اللهِ إذًا ما وجَد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا جُلَيْبيبًا وقد منَعْناها فلانًا وفلانًا قال والجاريةُ في خِدْرِها تسمَعُ قال فانطلَق الرَّجلُ يريدُ أن يُخْبِرَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذلك فقالتِ الجاريةُ أتُريدون أن ترُدُّوا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمْرَه إنْ كان رضِيَ لكم فأنكِحوه قال فكأنَّها جَلَّتْ عن أبوابِها وقالا صدَقَتْ فذهَب أبوها إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إنْ كنْت رَضِيتَه فقد رَضِيناه فقال إنِّي قد رَضِيتُه فزوَّجَها ثمَّ فزِع أهلُ المدينةِ فركِب جُلَيْبيبٌ فوجَدوه قد قُتِلَ وحولَه ناسٌ مِنَ المشركين قد قتَلَهم قال أنسٌ فلقد رأيْتُها وإنَّها لمِن أنفقِ أيِّمٍ بالمدينةِ]
مَن أنفَق على نفسِه نفقةً يستعِفُّ بها فهي صدَقةٌ ومَن أنفَق على امرأتِه وولدِه وأهلِ بيتِه فهي صدَقةٌ
«خَطَب النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على جُلَيبيبٍ امرأةً مِنَ الأنصارِ إلى أبيها فقال: حتَّى أستأمِرَ أمَّها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فنَعَم إذًا، قال: فانطَلَق الرَّجُلُ إلى امرأتِه، فذكر ذلك لها، فقالت: لاها اللهِ إذًا! أمَا وجد رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا جُلَيْبِيبًا وقد منَعْناها من فُلانٍ وفلانٍ؟ قال: والجاريةُ في سِتْرِها تَسمَعُ، قال: فانطلق الرَّجُلُ يُريدُ أن يخبِرَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذلك، فقالت الجاريةُ: أتُريدون أن تَرُدُّوا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمْرَه؟! إن كان قد رَضِيَه لكم فأنكِحوه، قال: فكأنَّها جَلَت عن أبَوَيها، وقالا: صدَقَتْ، فذهب أبوها إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنْ كُنتَ قد رَضِيتَه فقد رَضِيناه، قال: فإنِّي قد رَضِيتُه، فزَوَّجَها، ثُمَّ فَزِعَ أهلُ المدينةِ، فرَكِبَ جُلَيبيبٌ، فوجدوه قد قُتِلَ وحولَه ناسٌ مِن المُشرِكينَ قد قَتَلَهم. قال أنسٌ: فلقد رأيتُها، وإنَّها لِمَن أنفَقِ ثَيِّبٍ بالمدينةِ!»
خطبَ النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم على جليبيبٍ امرأةً مِنَ الأنصارِ إلى أبِيها ، فقال : حتى أستأمرَ أُمها . فقال النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : فنَعمْ إذًا . قال : فانطلقَ الرجلُ إلى امرأتِهِ فذكرَ ذلكَ لها ، فقالتْ : لا واللهِ إذا ما وجدَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم إلا جليبيبًا ، وقدْ منعْناها مِنْ فلانٍ وفلانٍ . قال : والجاريةُ في سترِها تستمعُ ، قال : فانطلقَ الرجلُ يريدُ أنْ يخبرَ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم بذلكَ ، فقالتِ الجاريةُ : أتريدونَ أنْ تَردوا على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم أمرَهُ ؟ ! إنْ كانَ قدْ رضيَهُ لكُمْ فانكحوهُ . فكأنَّها جلَّتْ عنْ أبويْها ، وقالا : صدقتِ . فذهبَ أَبوها إلى النبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال : إنْ كنتَ قدْ رضيتَهُ فقدْ رضيناهُ ، قال : فإنِّي قدْ رضيتُهُ . فزوجَها ثمَّ فزِعَ أهلُ المدينةِ فركبَ جليبيبٌ فوجدوهُ قدْ قتلَ وحولَهُ ناسٌ مِنَ المشركينَ قد قتلَهُمْ ، قال أنسٌ : فلقدْ رأيتُها وإنَّها لمِنْ أنفقِ بيتٍ في المدينةِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(45)
منعناها من فلان وفلانعبد الملك بن مروانأنفق بيت بالمدينةرضيته لنا رضيناهفزع أهل المدينةثيبا أنفق منهاحديث عهد بكفرالجارية تستمعبناء الكعبةابن الزبيرإني أرضاهأنفق منهالاها اللهالمشركونخمس أذرعأهل بيتهالمشركينأنفق بيتالأنصارالجاريةجليبيبرضيناهأستأمرالكعبةالحجاجامرأتهأنكحوارضيتهالحجربابانيستعفزوجهازواجأنفقنفسهنفقةصدقةولدهثيبقتلرضيأيمخدرزوجخطب
تخريج حديث أنفق بيت بالمدينة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








