أحاديث عن: أهديت إليه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
19 نتيجة — لكلمة: أهديت إليه
لمَّا تَزوَّجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُمَّ سَلَمَةَ قال لها: إنِّي أَهدَيتُ إلى النَّجاشِيِّ أَواقًا مِن مِسكٍ وحُلَّةً، وإنِّي لا أُراهُ إلَّا قد ماتَ، ولا أَرى الهديَّةَ الَّتي أَهديتُ إليه إلَّا ستُردُّ، فإذا رُدَّتْ إليَّ فهو لكِ أمْ لكُم؟ فكان كما قالَ هَلَكَ النَّجاشِيُّ، فلمَّا رُدَّتْ إليه الهديَّةُ، أَعْطى كُلَّ امرأةٍ مِن نسائِه أُوقيَّةً مِن ذلك المِسكِ، وأَعْطى سائرَهُ أُمَّ سَلَمَةَ، وأَعطاها الحُلَّةَ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُهدِيَتْ إليه حُلَّةٌ سَيْراءُ فبعثَ بها إليه فلبِسَهَا فلمَّا رآهُ عَرَفَ في وجهِهِ الغضبَ فقال إني لم أَبعثْ بها إليك لتلبَسَهَا إنما بعثتُها إليك لتُشَقِّقَهَا خُمُرًا بينَ النساءِ
أنَّ أعرابيًّا جاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ بأرنبٍ يُهديها إليه ، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ لا يأكلُ من الهَديَّةِ حتَّى يأمرَ صاحبَها فيأكلَ مِنها من أجلِ الشَّاةِ الَّتي أُهديت إليه بخيبرَ
لمَّا تزوَّج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُمَّ سَلَمةَ قال لها: إنِّي قدْ أهدَيْتُ إلى النَّجاشيِّ أواقيَ من مِسْكٍ، وحُلَّةً، وإنِّي لا أُراهُ إلَّا قدْ مات، ولا أُرى الهَديَّةَ التي أهدَيْتُ إليه إلَّا سَتُرَدُّ إليَّ، فإذا رُدَّتْ إليَّ فهو لكِ
من أُهديتْ إليه هديةٌ فجلساؤه شركاؤه فيها
أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُهْدِيَت إليه هَديَّةٌ فيها قِلادةُ جَزْعٍ، فقال: لَأدْفَعَنَّها إلى أحَبِّ أهْلِ البيتِ إليَّ، فقالتِ النِّساءُ: ذهبَتْ بها ابنةُ أبي قُحافةَ، فدعا رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُمامةَ بنتَ زَينبَ، فعلَّقَها في عُنقِها
مَن أُهدِيَتْ إليه هديَّةٌ وعندهُ جماعةٌ فهُمْ شركاؤُهُ
مَن أُهدِيَتْ إليه هديَّةٌ وعندَه قومٌ فهم شُرَكاؤُه فيها
لمَّا انصرَفْنا مِنَ الأحزابِ عَنِ الخَندقِ جمَعْتُ رجالًا مِن قريشٍ كانوا يَرون مكاني ويسمَعون منِّي فقلْتُ لهم تعلَمون واللهِ إنِّي لأرى أمرَ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعلو الأمورَ عُلُوًّا مُنْكَرًا وإنِّي قد رأيْتُ أمرًا فما تُرونَ فيه قالوا وما رأيْتَ قلْتُ رأيْتُ أن نلحَقَ بالنَّجاشيِّ فنكونَ عندَه فإنْ ظهَر محمَّدٌ على قَومِنا كنَّا عندَ النَّجاشيِّ فإنَّا أن نكونَ تحتَ يدَيه أحبُّ إلينا مِن أن نكونَ تحتَ يدَي محمَّدٍ وإنْ ظهَر قومُنا فنحن مَن قد عرَفوا فلن يأتيَنا منهم إلَّا خيرٌ قالوا إنَّ هذا الرَّأيُ قال قلْتُ لهم فاجمَعوا لي ما يُهْدى إليه وكان أحَبَّ ما يُهدى إليه مِن أرضِنا الأَدَمُ فجمَعْنا له أَدَمًا كثيرًا ثمَّ خرَجْنا حتَّى قدِمْنا عليه فواللهِ إنا لَعِندَه إذ جاء عمرُو بنُ أُمَيَّةَ الضَّمْريُّ وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد بعَثَه إليه في شأنِ جعفرٍ وأصحابِه فلمَّا دخَل إليه وخرَج مِن عندِه قال فقلْتُ لأصحابي هذا عمرُو بنُ أُمَيَّةَ لو قد دخَلْتُ على النَّجاشيِّ وسألْتُه إيَّاه فأعطانيه فضرَبْتُ عُنُقَه فإذا فعَلْتُ ذلك رأَتْ قريشٌ أنِّي قد أجزَأْتُ عنها حينَ قتَلْتُ رسولَ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فدخَلْتُ عليه فسجَدْتُ له كما كنْتُ أصنَعُ فقال مَرْحَبًا بصديقي أهدَيْتَ لي مِن بلادِك شيئًا قال قلْتُ نعم أيُّها الملِكُ [ ثمَّ قلْتُ أيُّها الملِكُ ] لقد أهدَيْتُ لك أَدَمًا كثيرًا ثمَّ قدَّمْتُه إليه فأعجبه واشتهاه ثمَّ قلْتُ أيُّها الملِكُ إنِّي رأيْتُ رجلًا خرَج مِن عندِك وهو رسولُ رجلٍ عدوٍّ لنا فأعْطِنيه فأقتُلُه فإنَّه قد أصاب مِن أشرافِنا وخِيارِنا قال فغضِبَ ومدَّ يدَه وضرَب بها أنفَه ضَرْبةً ظنَنْتُ أنَّه قد كسَره فلو انشقَّتْ لي الأرضُ لدخَلْتُ فيها فَرَقًا منه ثمَّ قلْتُ أيُّها الملِكُ واللهِ لو ظنَنْتُ أنَّك تكرَهُ هذا ما سألْتُه قال تسألُني أن أُعْطِيَك رسولَ رجلٍ يأتيه النَّاموسُ الأكبرُ الَّذي كان يأتي موسى لِتقتُلَه قال قلْتُ أيُّها الملِكُ أكذاكَ هو قال ويحكَ يا عمرُو أطِعْني واتَّبِعْه فإنَّه واللهِ لَعَلى الحقِّ ولَيَظْهَرَنَّ على مَن خالَفه كما ظهَر موسى على فرعونَ وجنودِه قال فتُبايعُني له على الإسلامِ قال نعم فبسَط يدَه وبايَعَه على الإسلامِ ثمَّ خرَجْتُ إلى أصحابي وقد حال رأيي عما كنْتُ عليه وكتَمْتُ أصحابي إسلامي ثمَّ خرَجْتُ عامدًا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلقيتُ خالدَ بنَ الوليدِ وكان قُبَيلَ الفتحِ وهو مُقبِلٌ مِن مكَّةَ فقلْتُ يا أبا سُلَيمانَ قال واللهِ لقد استقام المِيسَمُ وإنَّ الرجلَ نبيٌّ اذهَبْ فأسلِمْ فحتَّى متى قال قلْتُ واللهِ ما جِئْتُ إلَّا لأُسْلِمَ قال فقدِمْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتقدَّم خالدُ بنُ الوليدِ فأسلَم وبايَع ثمَّ دنَوْتُ فقلْتُ يا رسولَ اللهِ إنِّي أبايعُك على أن يُغفَرَ لي ما تقدَّم مِن ذنبي ولا أذكُرُ ما تأخَّر فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا عمرُو بايِعْ فإنَّ الإسلامَ يجُبُّ ما قَبلَه وإنَّ الهجرةَ تجُبُّ ما كان قَبلَها قال فبايَعْتُه ثمَّ انصرَفْتُ قال ابنُ إسحاقَ وقد حدَّثَني مَن لا أتَّهِمُ أنَّ عثمانَ بنَ طلحةَ كان معهما أسلَم حينَ أسلَما
لَمَّا تزوَّجَ النَّبيُّ عليه السَّلامُ أُمَّ سَلَمةَ قال: (إنِّي قد أهدَيتُ إلى النَّجاشيِّ أواقِيَ مِن مِسكٍ وحُلَّةً، وإنِّي لا أراه إلَّا قد ماتَ، ولا أرى الهَدِيَّةَ التي أهديتُ إلَّا ستُرَدُّ عَلَيَّ، فإن رُدَّتْ عليَّ فهي لك) فكان كما قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ مات النَّجاشيُّ ورُدَّت إليه الهَدِيَّةُ، فلمَّا رُدَّت أعطى كُلَّ امرأةٍ مِن نسائِه أُوقِيَّةً مِن ذلك المِسْكِ، وأعطى سائِرَها أمَّ سَلَمةَ وأعطاها الحُلَّةَ
عَنْ قَتَادَةَ بْنِ النُّعْمَانِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: كان بَنو أُبيَرِقٍ رهطًا مِن بَني ظَفَرٍ، وكانوا ثَلاثةً: بَشيرٌ وبِشرٌ ومُبشِّرٌ، وكان بَشِيرٌ يُكْنى أبا طُعْمةَ، وكان شاعرًا، وكان مُنافِقًا، وكان يَقولُ الشِّعرَ يَهْجو به أصحابَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ يَقولُ: قالَه فلانٌ، فإذا بَلَغَهم ذلك، قالوا: كذَبَ عدُوُّ اللهِ؛ ما قاله إلَّا هو، فقال: أَوَكُلَّمَا قالَ الرِّجَالُ قَصِيدَةً ... ضَمُّوا إلَيَّ بأَنْ أُبَيْرِقَ قالَها مُتَخَطِّمِينَ كأَنَّنِي أخْشاهُمُ ... جَدَعَ الإِلَهُ أُنُوفَهُمْ فأَبَانَها وكانوا أهْلَ فَقرٍ وحاجةٍ في الجاهليَّةِ والإسلامِ، وكان عمِّي رِفاعةُ بنُ زَيدٍ رجُلًا مُوسِرًا أدْرَكَه الإسلامُ، فواللهِ إنْ كنتُ لَأَرى أنَّ في إسلامِه شَيئًا، وكان إذا كان له يَسارٌ، فقَدِمَت عليه هذه الطَّائفةُ مِنَ السَّدَمِ تَحْمِلُ الدَّرْمكَ ابْتاعَ لنفْسِه ما يَحِلُّ به، فأمَّا العِيالُ فكان يُقِيتُهم الشَّعيرَ، فقَدِمَت ضافِطةٌ -وهُم الأنباطُ- تَحمِلُ دَرْمَكًا، فابتاعَ رِفاعةُ حِملَينِ مِن شَعيرٍ، فجَعَلَهما في عُلِّيَّةٍ له، وكان في عُلِّيَّتِه دِرعانِ له وما يُصلِحُهما مِن آلَتِهما، فطَرَقه بَشيرٌ مِنَ اللَّيلِ، فيَخرِقُ العُلِّيَّةَ مِن ظَهرِها، فأخَذَ الطَّعامَ، ثمَّ أخَذَ السِّلاحَ، فلمَّا أصبَحَ عمِّي بَعَث إلَيَّ فأتَيْتُه، فقال: أُغِيرَ علينا هذه اللَّيلةَ، فذُهِبَ بطَعامِنا وسِلاحِنا، فقال بَشِيرٌ وإخوتُه: واللهِ ما صاحبُ مَتاعِكم إلَّا لَبيدُ بنُ سَهلٍ -لرجُلٍ منَّا كان ذا حسَبٍ وصَلاحٍ- فلمَّا بَلَغَه، قال: أُصْلِتُ واللهِ بالسَّيفِ، ثمَّ قال: أيْ بَني الأُبَيرِقِ، أنا أسْرِقُ؟! فواللهِ لَيُخالِطَنَّكم هذا السَّيفُ أو لَيَتبيَّنْ مَن صاحبُ هذه السَّرقةِ، فقالوا: انصَرِفْ عنَّا؛ فواللهِ إنَّك لَبِريءٌ مِن هذه السَّرقةِ، فقال: كلَّا وقدْ زعَمْتُم. ثمَّ سَألْنا في الدَّارِ وتَجسَّسْنا، حتَّى قِيل لنا: واللهِ لَقدِ استَوقَدَت بَنو أُبَيرِقٍ اللَّيلةَ، وما نَراهُ إلَّا على طَعامِكم، فما زِلْنا حتَّى كِدْنا نَستيقنُ أنَّهم أصحابُه، فجِئتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فكَلَّمتُه فيهم، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أهلَ بَيتٍ منَّا أهلُ جَفاءٍ وسَفهٍ، غَدَوا على عمِّي، فخَرَقوا عُلِّيَّةً له مِن ظَهرِها، فغَدَوا على طَعامٍ وسِلاحٍ؛ فأمَّا الطَّعامُ فلا حاجةَ لنا فيه، وأمَّا السِّلاحُ فلْيَرُدَّه علينا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سَأنظُرُ في ذلكَ. وكان لهُم ابنُ عمٍّ يُقالُ له: أُسَيرُ بنُ عُروةَ، فجمَعَ رِجالَ قَومِه، ثمَّ أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنَّ رِفاعةَ بنَ زَيدٍ وابنَ أخيهِ قَتادةَ بنَ النُّعمانِ قدْ عَمِدَا إلى أهلِ بَيتٍ منَّا أهلِ حَسبٍ وشرَفٍ وصَلاحٍ، يَأْبِنُونَهم بالقبيحِ، ويَأْبِنُونَهم بالسَّرقةِ بغَيرِ بيِّنةٍ ولا شَهادةٍ، فوضَعَ عندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بلسانِه ما شاء ثمَّ انصَرَفَ، وجِئتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وكلَّمْتُه، فجَبَهَني جَبَهًا شَديدًا، وقال: بِئسَ ما صنَعْتَ! وبِئسَ ما مَشِيتَ فيه! عَمِدتَ إلى أهلِ بَيتٍ منكم أهلِ حَسبٍ وصَلاحٍ تَرمِيهم بالسَّرقةِ وتَأْبِنُهم فيها بغَيرِ بيِّنةٍ ولا تَثبُّتٍ. فسَمِعتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما أكرَهُ، فانصَرَفْتُ عنه ولَوَدِدتُ أنِّي خرَجْتُ مِن مالي ولم أُكَلِّمْه، فلمَّا أنْ رجَعْتُ إلى الدَّارِ أرسَلَ إلَيَّ عمِّي: يا ابنَ أخي، ما صنَعْتَ؟ فقُلتُ: واللهِ لَوَدِدتُ أنِّي خرَجْتُ مِن مالي ولم أُكَلِّمْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيه، وايمُ اللهِ لا أعودُ إليه أبدًا، فقال: اللهُ المستعانُ! فنزَلَ القرآنُ {إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا} [النساء: 105] أبو طُعْمةَ بنُ أُبَيرِقٍ، فقَرَأ حتَّى بلَغَ {ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئًا} [النساء: 106] لَبيدُ بنُ سَهلٍ، {وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ لَهَمَّتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ أَنْ يُضِلُّوكَ} [النساء: 113]، يَعني أُسَيرَ بنَ عُروةَ وأصحابَه، ثمَّ قال: يَعني بذلك أُسيرَ بنَ عُروةَ وأصحابَه {لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ} إلى قولِه: {وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ} [النساء: 114]، أي: كان ذنْبُه دونَ الشِّركِ، فلمَّا نزَلَ القرآنُ هَرَب فلَحِق بمكَّةَ. وبَعَث رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَيَّ الدِّرعينِ وأداتَهُما، فرَدَّهما على رِفاعةَ. قال قَتادةُ: فلمَّا جِئتُه بهما وما مَعهما، قال: يا ابنَ أخي، هما في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ، فرجَوتُ أنَّ عمِّي حَسُنَ إسلامُه، وكان ظنِّي به غيرَ ذلك، وخرَجَ ابنُ أُبَيرِقٍ حتَّى نزَلَ على سُلامةَ بنتِ سَعدِ بنِ سُهَيلٍ أختِ بَني عَمرِو بنِ عَوفٍ، وكانت عندَ طَلْحةَ بنِ أبي طَلْحةَ بمكَّةَ، فوقَعَ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابِه يَشتُمُهم، فرَماهُ حسَّانُ بنُ ثابتٍ بأبياتٍ، فقال: أَيَا سَارِقَ الدَّرْعَيْنِ إِنْ كُنْتَ ذَاكِرًا ... بِذِي كَرَمٍ بَيْنَ الرِّجَالِ أُوَادِعُهْ وَقَدْ أَنْزَلْتَهُ بِنْتُ سَعْدٍ فَأَصْبَحَتْ ... يُنَازِعُهَا جَلْدَ اسْتِهِ وَتُنَازِعُهْ فَهَلَّا أَسِيرًا جِئْتَ جَارَكَ رَاغِبًا ... إِلَيْهِ وَلَمْ تَعْمَدْ لَهُ فَتُدَافِعُهْ ظَنَنْتُمْ بِأَنْ يَخْفَى الَّذِي قَدْ فَعَلْتُمُ ... وَفِيكُمْ نَبِيٌّ عِنْدَهُ الْوَحْيُ وَاضِعُهْ فَلَوْلَا رِجَالٌ مِنْكُمُ تَشْتُمُونَهُمْ ... بِذَاكَ لَقَدْ حَلَّتْ عَلَيْهِ طَوَالِعُهْ فَإِنْ تَذْكُرُوا كَعْبًا إِلَى مَا نَسَبْتُمُ ... فَهَلْ مِنْ أَدِيمٍ لَيْسَ فِيهِ أَكَارِعُهْ وَجَدْتَهُمُ يَرْجُونَكُمْ قَدْ عَلِمْتُمُ ... كَمَا الْغَيْثُ يُرْجِيهِ السَّمِينُ وَتَابِعُهْ فلمَّا بلَغَها شِعرُ حسَّانَ أخَذَت رَحْلَ أُبَيرِقٍ، فوَضَعَتْه على رأْسِها حتَّى قَذَفَته بالأبطَحِ، ثمَّ حلَقَت وسَلَقت وخَرَقَت وحَلَفت: إنْ بِتَّ في بَيتي لَيلةً سَوداءَ؛ أهْدَيْتَ لي شِعرَ حسَّانَ بنَ ثابتٍ، ما كُنتَ لِتَنزِلَ علَيَّ بخَيرٍ، فلمَّا أخرَجَتْه لَحِقَ بالطَّائفِ، فدخَلَ بيتًا ليْس فيه أحدٌ، فوَقَع عليه فقَتَله، فجَعَلَت قُرَيشٌ تقولُ: واللهِ لا يُفارِقُ محمَّدًا أحدٌ مِن أصحابِه فيه خَيرٌ
لمَّا أُهدِيَت السَّيِّدةُ فاطِمةُ إلى عَليِّ بنِ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ تَعالى عنهُما لم نَجِدْ في بَيتِه إلَّا رَملًا مَبسوطًا، ووِسادةً حَشوُها ليفٌ، وجَرَّةً وكوزًا، فأَرسَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم «لا تُحدِثَنَّ حَدَثًا» أو قال: «لا تَقرَبَنَّ أهلَك حَتَّى آتيَك» فجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: «أثَمَّ أخي» فدَعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَمَّى، ثُمَّ قال فيه ما شاءَ اللهُ أن يَقولَ، ثُمَّ مَسَحَ صَدرَ عليٍّ ووَجهَه، ثُمَّ دَعا فاطِمةَ رَضيَ اللهُ تَعالى عنها فقامَت إليه تَعثُرُ في مِرطِها مِنَ الحَياءِ، فنَضَحَ مِن ذلك الماءِ ثُمَّ قال لها ما شاءَ اللهُ أن يَقولَ، ثُمَّ قال لها: «أمَا إنِّي لم آلُك أن أنَكَحتُك أحَبَّ أهلي إليَّ»
لمَّا أُهديَتْ فاطمةُ إلى عليِّ بنِ أبي طالبٍ لم نجِدْ في بيتِه إلَّا رَمْلًا مبسوطًا ووِسادةً حَشْوُها ليفٌ وجَرَّةً وكُوزًا فأرسَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا تُحْدِثَنَّ حَدَثًا أو قال لا تَقْرَبَنَّ أهلَك حتَّى آتيَك فجاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أَثَمَّ أخي فقالت أمُّ أيمنَ وهي أمُّ أسامةَ بنِ زيدٍ وكانت حَبَشِيَّةً وكانَتِ امرأةً صالحةً يا رسولَ اللهِ هذا أخوك وزوجَتُه ابنتُك وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آخى بينَ أصحابِه وآخى بينَ عليٍّ ونفسِه قال إنَّ ذلك يكونُ يا أمَّ أيمنَ قالت فدعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بإناءٍ فيه ماءٌ ثمَّ قال ما شاء اللهُ أن يقولَ ثمَّ مسَح صَدْرَ عليٍّ ووجهَه ثمَّ دعا فاطمةَ فقامت إليه تعثُرُ في مِرطِها مِنَ الحياءِ فنضَح عليها مِن ذلك وقال لها ما شاء اللهُ أن يقولَ ثمَّ قال لها أمَا إنِّي لم آلُكِ أن أنكَحْتُكِ أحَبَّ أهلي إليَّ ثمَّ رأى سَوادًا مِن وراءِ السِّترِ أو مِن وراءِ البابِ فقال مَن هذا قالت أسماءُ قال أسماءُ بنتُ عُمَيسٍ قالت نعم يا رسولَ اللهِ قال جِئْتِ كَرامةً لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت نعم إنَّ الفتاةَ ليلةَ يُبْنى بها لابُدَّ لها مِنِ امرأةٍ تكون قريبًا منها إنَّ عرَضَتْ لها حاجةٌ أفْضَت ذلك إليها قالت فدعا لي بدُعاءٍ إنَّه لأوثَقُ عَمَلي عندي ثمَّ قال لعليٍّ دونَك أهلَك ثمَّ خرَج فولَّى فما زال يدعو لهما حتَّى توارى في حُجَرِه
لمَّا انصَرَفْنا منَ الأحزابِ عنِ الخَندَقِ، جمَعْتُ رِجالًا من قُرَيشٍ كانوا يرَوْنَ مَكاني، ويَسمَعونَ منِّي، فقُلْتُ لهم: تَعلَمونَ واللهِ، إنِّي لأَرى أمرَ محمَّدٍ يَعْلو الأمورَ عُلوًّا كَبيرًا، وإنِّي قد رأيْتُ رأيًا، فما ترَوْنَ فيه؟ قالوا: وما رأيْتَ؟ قال: رأيْتُ أنْ نَلحَقَ بالنَّجاشيِّ فنَكونَ عندَه، فإنْ ظهَرَ محمَّدٌ على قَومِنا، كُنَّا عندَ النَّجاشيِّ؛ فإنَّا أنْ نكونَ تحتَ يَدَيْه أحَبُّ إلينا من أنْ نكونَ تحتَ يَدَيْ محمَّدٍ، وإنْ ظهَرَ قَومُنا، فنحن مَن قد عَرَفوا، فلن يأْتيَنا منهم إلَّا خَيرٌ، فقالوا: إنَّ هذا الرأيُ، قال: فقُلْتُ لهم: فاجْمَعوا له ما نُهْدي له، وكان أحَبَّ ما يُهْدى إليه من أرضِنا الأُدُمُ، فجمَعْنا له أُدُمًا كَثيرًا، فخرَجْنا حتى قدِمْنا عليه، فواللهِ إنَّا لعندَه، إذ جاءَ عَمرُو بنُ أُمَيَّةَ الضَّمْريُّ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد بعَثَه إليه في شَأنِ جَعفَرٍ وأصحابِه، قال: فدخَلَ عليه، ثُم خرَجَ من عندِه، قال: فقُلْتُ لأصْحابي: هذا عَمرُو بنُ أُمَيَّةَ، لو قد دخَلْتُ على النَّجاشيِّ فسأَلْتُه إيَّاهُ فأَعْطانيهِ، فضرَبْتُ عُنُقَه، فإذا فعَلْتُ ذلك رَأتْ قُرَيشٌ أنِّي قد أجْزأْتُ عنها حينَ قتَلْتُ رسولَ محمَّدٍ، قال: فدخَلْتُ عليه، فسجَدْتُ له، كما كُنْتُ أصنَعُ، فقال: مَرحبًا بصَديقي، أهدَيْتَ لي من بِلادِكَ شيئًا؟ قال: قُلْتُ: نَعم، أيُّها الملِكُ، قد أهدَيْتُ لكَ أُدُمًا كَثيرًا، قال: ثُم قدَّمْتُه إليه، فأعجَبَه واشْتَهاهُ، ثُم قُلْتُ له: أيُّها الملِكُ، إنِّي قد رَأيْتُ رَجلًا خرَجَ من عندِكَ، وهو رَسولُ رَجلٍ عَدوٍّ لنا، فأَعْطِنيهِ لِأقتُلَه؛ فإنَّه قد أصابَ من أشرافِنا وخيارِنا، قال: فغضِبَ، ثُم مدَّ يَدَه فضرَبَ بها أنفَه ضَربةً، ظنَنْتُ أنْ قد كسَرَه، فلوِ انشَقَّتْ لي الأرضُ لَدخَلْتُ فيها فَرَقًا منه، ثُم قُلْتُ: أيُّها الملِكُ، واللهِ لو ظنَنْتُ أنَّكَ تَكرَهُ هذا ما سَألْتُكَه، فقال: أتَسأَلُني أنْ أُعطيَكَ رسولَ رَجلٍ يَأْتيهِ الناموسُ الأكبرُ الذي كان يَأْتي موسى لِتقتُلَه؟ قال: قُلْتُ: أيُّها الملِكُ، أكذاك هو؟ فقال: وَيْحكَ يا عَمرُو! أطِعْني واتَّبِعْه؛ فإنَّه واللهِ لَعلى الحقِّ، ولَيظهَرَنَّ على مَن خالَفَه كما ظهَرَ موسى على فِرعونَ وجُنودِه، قال: قُلْتُ: فبايِعْني له على الإسلامِ، قال: نَعم، فبسَطَ يَدَه، وبايَعْتُه على الإسلامِ، ثُم خرَجْتُ إلى أصْحابي، وقد حالَ رَأيِي عمَّا كان عليه، وكتَمْتُ أصْحابي إسْلامي، ثُم خرَجْتُ عامدًا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأُسلِمَ، فلَقيتُ خالدَ بنَ الوَليدِ، وذلك قُبَيلَ الفَتحِ، وهو مُقبِلٌ من مكَّةَ، فقُلْتُ: أين يا أبا سُليمانَ؟ قال: واللهِ لقدِ استَقامَ المَنسِمُ، وإنَّ الرَّجلَ لَنبيٌّ، أذهَبُ واللهِ أُسلِمُ، فحتى متى؟ قال: قُلْتُ: واللهِ ما جِئْتُ إلَّا لأُسلِمَ، قال: فقَدِمْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقدِمَ خالدُ بنُ الوَليدِ فأسلَمَ وبايَعَ، ثُم دنَوْتُ، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أُبايعُكَ على أنْ تَغفِرَ لي ما تقدَّمَ من ذَنبي، ولا أذكُرُ: وما تأخَّرَ، قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا عَمرُو، بايِعْ؛ فإنَّ الإسلامَ يَجُبُّ ما كان قَبلَه، وإنَّ الهِجرةَ تَجُبُّ ما كان قَبلَها، قال: فبايَعْتُه، ثُم انصرَفْتُ، قال ابنُ إسحاقَ: وقد حدَّثَني مَن لا أتَّهِمُ: أنَّ عُثمانَ بنَ طَلْحةَ بنِ أبي طَلْحةَ كان معهما، أسلَمَ حينَ أسْلَما
أُهدِيَتْ له شاةٌ، فجعَلَها في القِدْرِ، فدخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالَ: ما هذا يا أبا رافعٍ؟ فقالَ: شاةٌ أُهدِيَتْ لنا يا رسولَ اللهِ، فطبَخْتُها في القِدْرِ، فقالَ: ناوِلْني الذِّراعَ يا أبا رافعٍ. فناوَلْتُه الذِّراعَ، ثمَّ قالَ: ناوِلْني الذِّراعَ الآخَرَ. فناوَلْتُه الذِّراعَ الآخرَ، ثمَّ قالَ: ناوِلْنِي الذِّراعَ الآخَرَ. فقالَ: يا رسولَ اللهِ، إنَّما للشَّاةِ ذِراعانِ، فقالَ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَا إنَّك لو سكَتَّ، لناوَلْتَني ذِراعًا فذِراعًا ما سكَتَّ، ثمَّ دَعا بماءٍ فمضْمَضَ فاهُ، وغسَلَ أطرافَ أصابعِه، ثمَّ قامَ فصلَّى، ثمَّ عادَ إليهم، فوجَدَ عندَهُم لحْمًا باردًا، فأكَلَ، ثمَّ دخَلَ المسجِدَ، فصلَّى، ولم يَمَسَّ ماءً
لقي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم امرأةً تخرجُ من عندِ عائشةَ، ومعها شيءٌ تحمِلُه، فقال لها: طعامًا هذا؟ قالت: أهديتُ لعائشةَ، فأبت أن تقبَلَه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم «ألَا قَبِلتِه منها مرةً واحدةً؟» قالت: يا رسولَ اللهِ، إنَّها محتاجةٌ، وإنَّها كانت أحوجَ إليه مني، قال: «فهلَّا قَبِلتِه منها وأعطيتِها خيرًا»
17
⊘ موضوع📌 إن الله تعالى قد كتب لك من الثواب بعدد كل من يقرأ آية الكرسي من ساعة كتبتها إلى يوم القيامة
هبط عليَّ جبريلُ عليه السَّلامُ ومعه قلمٌ من ذهبٍ إبريزٍ فقال : إنَّ العليَّ الأعلَى يُقرئُك السَّلامَ وهو يقولُ لك : حبيبي قد أهديتُ هذا القلمَ من فوق عرشي إلى معاويةَ بنِ أبي سفيانَ فأوصِلْه إليه ومُرْه أن يكتبَ آيةَ الكرسيِّ بخطِّه بهذا القلمِ ويَشكِلُه ويعجمُه ويعرضُه عليك ، فإنِّي قد كتبتُ له من الثَّوابِ بعددِ كلِّ من قرأ آيةَ الكرسيِّ من ساعةِ يكتبُها إلى يومِ القيامةِ . فقال رسولُ اللهِ : من يأتيني بأبي عبدِ الرَّحمنِ ؟ فقام أبو بكرٍ ومضَى حتَّى أخذ بيدِه وجاءا جميعًا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ( فسلَّما ) عليه ، فردَّ ( عليهما ) السَّلامَ ثمَّ قال لمعاويةَ هذا قلمٌ قد أهداه إليك من ربِّكَ من فوقِ عرشِه لتكتُبَ به آيةَ الكرسيِّ بهذا القلمِ بخطِّك ، وتَشكِلُه وتعجمُه ، وتعرضُه عليَّ ، فاحمَدِ اللهَ ، واشكُرْه على ما أعطاك ، فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قد كتب لك من الثَّوابِ بعددِ من قرأ آيةَ الكرسيِّ من ساعةِ تكتبُها إلى يومِ القيامةِ . قال : فأخذ القلمَ من يدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوضعه فوق أُذنِه ، فقال رسولُ اللهِ : اللَّهمَّ إنَّك تعلمُ أنِّي قد أوصلتُه إليه ثلاثًا قال : فجثَى معاويةُ بين يدَيْ رسولِ اللهِ فلم يزلْ يحمَدُ اللهَ على ما أعطاه من الكرامةِ ويشكرُه حتَّى أُتي بطِرْسٍ ومَحبرةٍ فأخذ القلمَ فلم يزلْ يخطُّ به آيةَ الكرسيِّ أحسن ما يكونُ من الخطِّ حتَّى كتبها وشكَلها وعرضها على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يا معاويةُ إنَّ اللهَ تعالَى قد كتب لك من الثَّوابِ بعددِ كلِّ من يقرأُ آيةَ الكرسيِّ من ساعةِ كتبتَها إلى يومِ القيامةِ
هبط عليّ جبريلُ, ومعه قلم من ذهبِ إبريزٍ, فقال جبريلُ : إن العليَّ الأعلى يقرئُك السلامَ, ويقولُ لك : حبيبي : قد أهديت هذا القلمَ من فوق عرشي, إلى معاويةَ بنِ أبي سفيانَ, فأوصله إليه, ومره أن يكتبَ آيةَ الكرسيّ بخطِّه بهذا القلمِ, ويُشَكِّلَه, ويعجمَه, ويعرضَه عليك, فإني قد كتبتُ له من الثوابِ بعددِ كلِّ من قرأ آيةَ الكرسيِّ من ساعةِ يكتبُها إلى يومِ القيامةِ
أُهْدِيَتْ له شاةٌ ، فجعلَها في القِدْرِ ، فدخل رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ – فقال : ما هذا يا أبا رافعٍ ؟ ! ، فقال : شاةٌ أُهْدِيَتْ لنا يا رسولَ اللهِ ! فطَبَخْتُها في القِدْرِ . قال : ناوِلْني الذراعَ يا أبا رافِعٍ ! ، فناوَلْتُهُ الذراعَ . ثُمَّ قال : ناوِلْنِي الذراعَ الآخِرَ ، فناوَلْتُهُ الذراعَ الآخَرَ ، ثُمَّ قال : ناولْني الآخَرَ ، فقال يا رسولَ اللهِ ! إِنَّما للشاةِ ذراعانِ ، فقالَ له رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ – : أمَا إِنَّكَ لو سكَتَّ لناوَلْتَني ذراعًا فذراعًا ما سَكَتُّ ، ثُمَّ دعا بماءٍ فمضمضَ فاه ، وغسل أطرافَ أصابِعِهِ ، ثُمَّ قام فصَلَّى ، ثُمَّ عادَ إليهم ، فوجد عندهم لحمًا باردًا ، فأكَلَ ، ثُمَّ دخلَ المسجِدَ ؛ فصلَّى ولم يَمَسَّ ماءً
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
الشاة التي أهديت إليه بخيبرالإسلام يجب ما كان قبلهالهجرة تجب ما كان قبلهايأمر صاحبها فيأكل منهامعاوية بن أبي سفيانلا يأكل من الهديةدعا بإناء فيه ماءمسح صدر علي ووجههغسل أطراف أصابعهقلم من ذهب إبريزشركاء في الهديةأمامة بنت زينبعلقها في عنقهاخالد بن الوليدالناموس الأكبرأسماء بنت عميسأحب أهل البيتعمرو بن العاصسلامة بنت سعدلا تحدثن حدثالا تقربن أهلكتوارى في حجرهأواقي من مسكتجب ما قبلهاأسير بن عروةحسان بن ثابتأحب أهلي إليبيعة الإسلامأعطيتها خيراأبت أن تقبلهيقرئك السلامالعلي الأعلىأواق من مسكتشققها خمراشركاؤه فيهايجب ما قبلهلبيد بن سهلعمر بن أميةيوم القيامةبين النساءأهديت إليهزواج النبيعنده جماعةلم يمس ماءآية الكرسيرد الهديةحلة سيراءقلادة جزعبغير بينةنضح الماءنضح عليهادونك أهلكعنده قومالخائنينأبو طعمةأبو رافعمضمض فاهالنجاشيأم سلمةبعث بهاالإسلامالدرعانأثم أخيمسح صدرأم أيمنالهديةأعرابيجلساؤهشركاؤهالهجرةالبيعةالسرقةالذراعلو سكتمحتاجةالثوابذراعانأهديتأوقيةالغضبلبسهاجماعةشركاءبريئافاطمةوسادةالأدمقبلتهعائشةجبريلالعرشأرنبهديةموسىأحوجحلةقومرملشاةشكل
تخريج حديث أهديت إليه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








