أحاديث عن: أهل الشمال
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: أهل الشمال
⭐ صحيح
📂 باب فضائل عبد الله بن...
عن خرشة بن الحر قال: كنت جالسا في حلقة في مسجد المدينة، قال: وفيها شيخ حسن الهيئة، وهو عبد الله بن سلام، قال: فجعل يحدثهم حديثا حسنا، قال: فلما قام، قال القوم: من سره أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى هذا، قلت: والله لأتبعنه فلأعلمن مكان بيته، قال: فتبعته، فانطلق حتى كاد أن يخرج من المدينة، ثم دخل منزله، قال: فاستأذنت عليه، فأذن لي، فقال: ما حاجتك يابن أخي؟ قال: قلت له: سمعت القوم يقولون لك لما قمت: من سره أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى هذا، فأعجبني أن أكون معك، قال: الله أعلم بأهل الجنة، وسأحدثك ممّ قالوا ذاك، إني بينما أنا نائم إذ أتاني رجل، فقال لي: قم، فأخذ بيدي فانطلقت معه، قال: فإذا أنا بجواد عن شمالي، قال: فأخذت لآخذ فيها، فقال لي: لا تأخذ فيها، فإنها طرق أصحاب الشمال، قال: فإذا جواد منهج على يميني، فقال لي: خذ ههنا فأتى بي جبلًا، فقال لي: اصعد، قال: فجعلت إذا أردت أن أصعد خرَرْت على استي، قال: حتى فعلت ذلك مرارا، قال: ثم انطلق بي حتى أتى بي عمودا رأسه في السماء، وأسفله في الأرض، في أعلاه حلقة، فقال لي: اصعد فوق هذا، قال: قلت: كيف أصعد ورأسه في السماء؟ قال: فأخذ بيدي فزجل بي، قال: فإذا أنا متعلق بالحلقة، قال: ثم ضرب العمود فخر، قال: وبقيت متعلقا بالحلقة حتى أصحبت، قال: فأتيت النبي ﷺ فقصصتها عليه، فقال: «أما الطرق التي رأيت عن يسارك فهي طرق أصحاب الشمال، قال: وأما الطرق التي عن يمينك فهي طرق أصحاب اليمين، وأما الجبل فهو منزل الشهداء، ولن تناله، وأما العمود فهو عمود الإسلام، وأما العروة فهي عروة الإسلام، ولن تزال متمسكا بها حتى تموت».
صحيح رواه مسلم في فضائل الصحابة (٢٤٨٤ - ١٥٠) من طرق عن جرير، عن الأعمش، عن سليمان بن مسهر، عن خرشة بن الحر قال: فذكره.
📚 كتاب فضائل الصحابة، وأخبارهم جموع ما جاء في فضل الصحبة
📖 اقرأ الشرح
1
✔ صحيح📌 أمَّا الطُّرُقُ الَّتي عنْ يَمينِكَ فهي عُرْوَةُ الإسْلامِ، فلن تَزالَ مُتمسِّكًا بها حتَّى تَموتَ
عنْ خَرَشةَ بنِ الحُرِّ، قالَ: كنْتُ جالِسًا في حَلْقةٍ في مَسجِدِ المَدينةِ، فيها شَيخٌ حسَنُ الهَيْئةِ، وهو عَبدُ اللهِ بنُ سَلَامٍ، قالَ: فجعَلَ يُحدِّثُهم حَديثًا حسَنًا، فلمَّا قامَ، قالَ القَومُ: مَن سَرَّه أنْ يَنظُرَ إلى رَجُلٍ مِن أهْلِ الجنَّةِ فلْيَنظُرْ إلى هذا، قُلْتُ: واللهِ لأتْبَعَنَّه فلَأعْلَمَنَّ مَكانَ بَيتِه فتَبِعْتُه، فانطلَقَ حتَّى كادَ أنْ يخرُجَ منَ المَدينةِ، ثمَّ دخَلَ مَنزِلَه، فاستَأْذَنْتُ عليه، فأذِنَ لي، فقالَ: ما حاجَتُكَ يا ابنَ أخي؟ قلْتُ له: سمِعْتُ القَومَ يَقولونَ: كذا وكذا، فأعْجَبَني أنْ أكونَ معَكَ، قالَ: اللهُ أعلَمُ بأهْلِ الجنَّةِ، وسأُحدِّثُكَ ممَّ قالوا: ذلك إنِّي بيْنَما أنا نائمٌ؛ إذْ أتاني رَجُلٌ، فقالَ لي: قُمْ فأخَذَ بيَدي فانطَلَقْتُ معَه، فإذا أنا بجَوادٍ عنْ شِمالي فأخَذْتُ لآخُذَ فيها، فقالَ لي: لا تأخُذْ فيها؛ فإنَّها طَريقُ أهْلِ الشِّمالِ، فإذا جَوادٌ مُنهَجٌ عنْ يَميني، فقالَ لي: خُذْ ها هنا، فإذا أنا بجَبلٍ، فقالَ لي: اصعَدْ، قالَ: فجعَلْتُ إذا أرَدْتُ أنْ أصعَدَ خرَرْتُ على اسْتي، قالَ: حتَّى فعَلْتُ ذلك مِرارًا، قالَ: ثمَّ انطَلَقَ حتَّى أتى بي عَمودًا رَأسُه في السَّماءِ وأسفَلُه في الأرْضِ في أعْلاه حَلْقةٌ، فقالَ لي: اصعَدْ فوقَ هذا، قالَ: قُلْتُ: كيف أصعَدُ ورَأسُه في السَّماءِ، قالَ: فأخَذَ بيَدي فزجَلَ بي، فإذا أنا مُتعلِّقٌ بالحَلْقةِ حتَّى أصبَحْتُ، فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقَصَصتُها عليه، فقالَ: أمَّا الطُّرقُ الَّتي رَأيْتَ عنْ يَسارِكَ فهي طُرقُ أهْلِ الشِّمالِ، وأمَّا الطُّرقُ الَّتي عنْ يَمينِكَ فهي عُرْوةُ الإسْلامِ، فلن تَزالَ مُتمسِّكًا بها حتَّى تَموتَ
لما خلقَ اللهُ الخلقَ , وقضَى القضيّةَ , أخذَ أهلُ اليمينِ بيمينهِ وأهلُ الشمالِ بشمالهِ , فقال : يا أصحابَ اليمينِ . فقالوا : لبيكَ وسعديك . قال : ألستُ بربكم ؟ قالوا : بلى . قال : يا أصحابَ الشمالِ . قالوا : لبيك وسعديكَ . قال : ألست بربكم ؟ قالوا : بلى . ثم خلطَ بينهُم , فقال قائل : يا ربّ, لم خلطتَ بينهُم . قال : لهُمْ أعمالٌ من دونِ ذلكَ هُمْ لها عاملون , أن يقولُوا يوم القيامة أنّا كنّا عن هذا غافلينَ , ثم رَدَفَهُم في صلبِ آدمَ
لمَّا خلقَ اللَّهُ الخلقَ وقضى القضيَّةَ أخذَ أَهلَ اليمينِ بيمينِه وأَهلَ الشِّمالِ بشمالِه فقال يا أصحابَ اليمينِ فقالوا لبَّيكَ وسعديكَ قال ألستُ بربِّكم قالوا بلى قال يا أصحابَ الشِّمالِ قالوا لبَّيكَ وسعديكَ قال ألستُ بربِّكم قالوا بلى ثمَّ خلطَ بينَهم فقال له يا ربِّ لمَ خلطتَ بينَهم قال لَهم أعمالٌ من دونِ ذلِك هم لَها عامِلونَ أن يقولوا يومَ القيامةِ إنَّا كنَّا عن هذا غافِلينَ ثمَّ ردَّهم في صُلبِ آدمَ
خلقَ اللَّهُ الخلقَ وقَضى القضيَّةَ وأخذَ ميثاقَ النَّبيِّينَ وعرشُهُ على الماءِ فأخذَ أَهْلَ اليَمينِ باليَمينِ وأَهْلَ الشِّمالِ بيدِهِ الأخرى وَكِلتا يديِ اللَّهِ يمينٌ ثمَّ قالَ يا أصحابَ اليَمينِ فاستجابوا لَهُ فقالوا لبَّيكَ ربَّنا وسعديكَ قالَ ألستُ بربِّكم قالوا بلى ثمَّ قالَ يا أصحابَ الشِّمالِ قالوا لبَّيكَ ربَّنا وسَعديكَ قالَ ألستُ بربِّكم قالوا بلَى فخلطَ بينَهُم فقالَ قائلٌ منهم ربَّنا لِمَ خلطتَ بينَنا قالَ لَهُم أعمالٌ مِن دونِ ذلِكَ هم لَها عامِلونَ قالَ ، وإن يَقولوا يومَ القيامةِ إنَّا كنَّا عن هذا غافِلينَ ثمَّ ردَّهم فِي صُلبِ آدمَ
خلقَ اللهُ الخلقَ وقضَى القضيةَ وأخذَ ميثاقَ النبيينَ وعرشُهُ على الماءِ ، فأَخذَ أهلُ اليمينِ باليمينِ وأهلُ الشمالِ بيدِهِ الأخرَى وكِلْتَا يدِيِ اللهِ يمينٌ ثمَّ قالَ: يا أصحابَ اليمينِ ، فاستجابُوا له فقالُوا: لبيكَ ربَّنَا وسعدَيْكَ ، قالَ: ألستُ بربِّكُم ؟ قالوا: بلَى ، ثمَّ قالَ: يا أصحابَ الشمالِ ، قالُوا: لبيكَ ربَّنا وسعديكَ ، قالَ: ألسْتُ بربِّكُم ؟ قالُوا: بلَى ، فخَلَطَ بينَهم فقالَ قائلٌ منهم: ربَّنا لم خلَطْتَّ بينَنَا ؟ قالَ: لهم أعمالٌ من دونِ ذلكَ هم لهَا عاملونَ ، قالَ: وإنْ يقُولُوا يومَ القيامةِ إنا كُنَّا عن هذا غافلينَ ، ثم ردَّهم في صُلبِ آدمَ
خلَق اللهُ الخَلْقَ وقضى القضيَّةَ وأخَذ مِيثاقَ النَّبيِّينَ وعرشُه على الماءِ، فأخَذ أهلَ اليَمِينِ بيَمِينِه، وأخَذ أهلَ الشِّمالِ بيدِه الأُخْرى، وكِلْتا يَدَيِ الرَّحمنِ يَمِينٌ
عن ابنِ عباسٍ, قال : غزونا مع معاويةَ غزوةَ المصيفِ, فمَرُّوا بالكهفِ الذي فيهِ أصحابُ الكهفِ, الذين ذكر اللهُ في القرآنِ, فقال معاويةُ : لو كُشِفَ لنا عن هؤلاءِ, فنظرنا إليهم, فقال ابنُ عباسٍ : ليس ذلك لك قد منع اللهُ ذلك من هو خيرٌ منك, فقال : { لَوْ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا } قال معاويةُ : لا أنتهي حتى أعلمَ علمهم, قال : فبعث ناسًا, فقال : اذهبوا فانظروا فلمَّا دخلوا الكهفَ, بعث اللهُ عليهم ريحًا, فأخرجتهم, فبلغ ذلك ابنُ عباسٍ, فأنشأَ يُحدِّثهم عنهم, فقال : إنَّهم كانوا في مملكةِ ملكٍ من هذهِ الجبابرةِ, فجعلوا يعبدونَ حتى عبدةَ الأوثانِ, قال : وهؤلاءِ الفتيةُ بالمدينةِ, فلمَّا رأوا ذلك خرجوا من تلك المدينةِ على غيرِ ميعادٍ, فجمعهم اللهُ, عزَّ وجلَّ, على غيرِ ميعادٍ, فجعل بعضهم يقولُ لبعضٍ : أين تريدون ؟ أين تذهبون, قال : فجعل بعضهم يُخفي من بعضٍ, لأنَّهُ لا يدري هذا على ما خرج هذا, فأخذ بعضهم على بعضٍ المواثيقَ أن يُخبرَ بعضهم بعضًا, فإنِ اجتمعوا على شيٍء, وإلا كتم بعضهم على بعضٍ , قال : فاجتمعوا على كلمةٍ واحدةٍ, ?فقالوا رَبُّنَا رَبُّ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ لَنْ نَدْعُوَ مِنْ دُونِهِ إِلَهًا لَقَدْ قُلْنَا إِذًا شَطَطًا هَؤُلاءِ قَوْمُنَا اتَّخَذُوْا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً لَوْلَا يَأْتُونَ عَلَيْهِمْ بِسُلْطَانٍ بَيِّنٍ, فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللهِ كَذِبًا, وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ - إلى قولِهِ –مِنْ أَمْرِكُمْ مِرْفَقًا ? [ 14 - 16 : الكهف ] ,قال : فهذا قولُ الفتيةِ, قال : ففُقدوا فجاء أهلُ هذا يطلبونَهُ لا يدرون أين ذهب, وجاء أهلُ هذا يطلبونَهُ لا يدرون أين ذهب, فطلبهم أهلوهم, لا يدرون أين ذهبوا, فرُفِعَ ذلك إلى الملكِ, فقال : ليكونَنَّ لهؤلاءِ شأنٌ بعد اليومِ, قومٌ خرجوا ولا يُدرى أين توجهوا في غيرِ جنايةٍ, ولا شيٌء يُعرفُ, فدعا بلوحٍ من رصاصٍ, فكتب فيهِ أسماءهم, وطرحَهُ في خزانتِهِ, فذلك قولُ اللهِ تباركَ وتعالى [ 9 : الكهف ] { إِنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوْا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا } والرقيمُ هو اللوحُ الذي كتبوا, قال : فانطلقوا حتى دخلوا الكهفَ, فضرب اللهُ على آذانهم, فناموا, قال : فقال ابنُ عباسٍ : واللهِ لو أنَّ الشمسَ تطلعُ عليهم لأحرقتهم, ولولا أنَّهم يُقلبونَ, لأكلتهمُ الأرضُ, فذلك قولُ اللهِ تباركَ وتعالى?وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَتْ تَزَاوَرُ عَنْ كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ,وَإِذَا غَرَبَتْ تَقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ وَكَلْبُهُمْ بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ ?يقولُ : بالفناءِ { وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ ?ثم إنَّ ذلك الملكَ ذهب وجاء ملكٌ آخرُ, فكسر تلك الأوثانَ وعبدَ اللهَ, وعدلَ في الناسِ, فبعثهم اللهُ لما يريدُ, فقال بعضهم لبعضٍ : { كَمْ لَبِثْتُمْ } قال بعضهم : ?يَوْمًا } وقال بعضهم : ?بَعْضَ يَوْمٍ ?,وقال بعضهم : أكثرُ من ذلك, فقال كبيرهم : لا تختلفوا, فإنَّهُ لم يختلف قومٌ قطُّ إلا هَلكوا, قال : فقالوا : { فَابْعَثُوْا أَحَدَكُمْ بِوَرِقِكِمْ هَذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلْيَنْظُرْ أَيُّهَا أَزْكَى طَعَامًا فَلْيَأْتِكُمْ بِرِزْقٍ مِنْهُ وَلْيَتَلَطَّفْ } يعني بأزكى : بأطهرَ, إنَّهم كانوا يذبحونَ الخنازيرَ, قال : فجاء إلى المدينةِ, فرأى شارةً أنكرها, وبنيانًا أنكرَهُ, ثم دنا إلى خبازٍ, فرمى إليهِ بدرهمٍ, فأنكرَ الخبازُ الدرهمَ, وكانت دراهمهم كخفافِ الربعِ يعني والربعِ الفصيلَ, قال : فأنكر الخبازُ, وقال : من أين لك هذا الدرهمَ ؟ لقد وجدتَ كنزًا لتَدُلَّني على هذا الكنزِ أو لأرفعنَّكَ إلى الأميرِ, قال : أَتُخَوِّفُنِي بالأميرِ , وإني لدهقانُ الأميرِ فقال : من أبوكَ ؟ قال : فلانٌ, فلم يعرفْهُ, فقال : من الملكُ ؟ فقال : فلانٌ, فلم يعرفْهُ, قال : فاجتمع الناسُ, ورفع إلى عاملهم, فسألَهُ, فأخبرَهُ, فقال : عليَّ باللوحِ, قال : فجيءَ بهِ, فسمَّى أصحابَهُ فلانٌ وفلانٌ, وهم في اللوحِ مكتوبونَ قال : فقال الناسُ : قد دلَّكمُ اللهُ على إخوانكم, قال : فانطلقوا, فركبوا حتى أتوْا الكهفَ, فقال الفتى : مكانكم أنتم, حتى أدخلَ على أصحابي, لا تهجموا عليهم, فيفزعوا منكم, وهم لا يعلمونَ, أنَّ اللهَ قد أقبل بكم, وتاب عليكم, فقالوا : آللهِ لتَخْرُجَنَّ إلينا, قال : إن شاء اللهُ, فلم يَدْرِ أين ذهب, وعميَ عليهم المكانُ قال : فطلبوا وحرصوا, فلم يَقدروا على الدخولِ عليهم, فقالوا : أَكْرِمُوا إخوانكم, قال : فنظروا في أمرهم, فقالوا : ?لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِمْ مَسْجِدًا } فجعلوا يُصلُّونَ عليهم, ويستغفرونَ لهم, ويدعون لهم, فذلك قولُ اللهِ تعالى ?فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَاءً ظَاهِرًا وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِمْ مِنْهُمْ أَحَدًا } يعني اليهودَ ?وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيٍء إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللهُ وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ } [ 22 - 24 : الكهف ] فكان ابنُ عباسٍ, يقولُ : إذا قلتَ شيئًا فلم تقل : إن شاء اللهُ, فقل إذا ذكرتَ إن شاء اللهُ
كُنْتُ جالسًا في حَلقةٍ في مسجِدِ المدينةِ فيها شيخٌ حسَنُ الهيئةِ وهو عبدُ اللهِ بنُ سَلَامٍ فجعَل يُحدِّثُهم حديثًا حسَنًا فلمَّا قام قال القومُ : مَن سرَّه أنْ ينظُرَ إلى رجُلٍ مِن أهلِ الجنَّةِ فلْينظُرْ إلى هذا قال : قُلْتُ : واللهِ لَأتْبَعَنَّه فلَأعلَمَنَّ بيتَه قال : فتبِعْتُه فانطلَق حتَّى كاد أنْ يخرُجَ مِن المدينةِ دخَل منزلَه فاستأذَنْتُ عليه فأذِن لي فقال : ما حاجتُكَ يا ابنَ أخي ؟ قُلْتُ : إنِّي سمِعْتُ القومَ يقولونَ لَمَّا قُمْتَ : مَن سرَّه أنْ ينظُرَ إلى رجُلٍ مِن أهلِ الجنَّةِ فلْينظُرْ إلى هذا فأعجَبني أنْ أكونَ معكَ قال : اللهُ أعلَمُ بأهلِ الجنَّةِ وسأُخبِرُك ممَّا قالوا ذلك إنِّي بَيْنا أنا نائمٌ أتاني رجُلٌ فقال : قُمْ فأخَذ بيدي فانطلَقْتُ معه فإذا أنا بجَوَادَّ عن شِمالي فأخَذْتُ لِآخُذَ فيها فقال لي : لا تأخُذْ فيها فإنَّها طُرُقُ أصحابِ الشِّمالِ قال : وإذا جَوَادُّ مَنهجٌ عن يميني قال لي : خُذْ ها هنا فأتى بي جَبلًا فقال لي : اصعَدْ فوقَ هذا فجعَلْتُ إذا أرَدْتُ أنْ أصعَدَ خرَرْتُ على اسْتي حتَّى فعَلْتُه مِرارًا ثمَّ انطلَق حتَّى أتى بي عمودًا رأسُه في السَّماءِ وأسفلُه في الأرضِ وأعلاه حَلقةٌ فقال لي : اصعَدْ فوقَ هذا فقُلْتُ : كيفَ أصعَدُ فوقَ هذا ورأسُه في السَّماءِ ؟ فأخَذ بيدي فزحَل بي فإذا أنا مُتعلِّقٌ بالحلقةِ ثمَّ ضرَب العمودَ فخرَّ وبقِيتُ مُتعلِّقًا بالحَلقةِ حتَّى أصبَحْتُ فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقصَصْتُها عليه فقال : ( أمَّا الطَّريقُ الَّذي رأَيْتَ على يسارِكَ فهي طريقُ أصحابِ الشِّمالِ وأمَّا الطَّريقُ الَّذي رأَيْتَ عن يمينِكَ فهي طريقُ أصحابِ اليمينِ والجَبلُ هو منازِلُ الشُّهداءِ ولنْ تنالَه وأمَّا العمودُ فهو عمودُ الإسلامِ وأمَّا العُروةُ فهي عُروةُ الإسلامِ ولنْ تزالَ مُستمسِكًا بها حتَّى تموتَ )
كُنتُ جالِسًا في حَلَقةٍ في مَسجِدِ المَدينةِ، قال: وفيها شيخٌ حَسَنُ الهَيئةِ، وهو عبدُ اللهِ بنُ سَلامٍ، قال: فجَعَلَ يُحَدِّثُهم حَديثًا حَسَنًا، قال: فلَمَّا قامَ قال القَومُ: مَن سَرَّه أن يَنظُرَ إلى رَجُلٍ مِن أهلِ الجَنَّةِ فليَنظُرْ إلى هذا، قال: فقُلتُ: واللَّهِ لأتبَعَنَّه فلأعلَمَنَّ مَكان بَيتِه، قال: فتَبِعتُه، فانطَلَقَ حتَّى كادَ أن يَخرُجَ مِنَ المَدينةِ، ثُمَّ دَخَلَ مَنزِلَه، قال: فاستَأذَنتُ عليه فأذِنَ لي، فقال: ما حاجَتُكَ يا ابنَ أخي؟ قال: فقُلتُ له: سَمِعتُ القَومَ يقولونَ لَكَ لَمَّا قُمتَ: مَن سَرَّه أن يَنظُرَ إلى رَجُلٍ مِن أهلِ الجَنَّةِ فليَنظُرْ إلى هذا، فأعجَبَني أن أكونَ معكَ، قال: اللهُ أعلَمُ بأهلِ الجَنَّةِ، وسَأُحَدِّثُكَ مِمَّ قالوا ذاكَ، إنِّي بينَما أنا نائِمٌ إذ أتاني رَجُلٌ فقال لي: قُمْ، فأخَذَ بيَدي فانطَلَقتُ معهُ، قال: فإذا أنا بجَوادَّ عن شِمالي، قال: فأخَذتُ لآخُذَ فيها، فقال لي: لا تَأخُذْ فيها؛ فإنَّها طُرُقُ أصحابِ الشِّمالِ، قال: فإذا جَوادُّ مَنهَجٌ على يَميني، فقال لي: خُذْ هاهنا، فأتى بي جَبَلًا، فقال ليَ: اصعَدْ، قال: فجَعَلتُ إذا أرَدتُ أن أصعَدَ خَرَرتُ على استي، قال: حتَّى فعَلتُ ذلك مِرارًا، قال: ثُمَّ انطَلَقَ بي حتَّى أتى بي عَمودًا، رَأسُه في السَّماءِ وأسفَلُه في الأرضِ، في أعلاه حَلقةٌ، فقال ليَ: اصعَدْ فوقَ هذا، قال: قُلتُ: كيفَ أصعَدُ هذا، ورَأسُه في السَّماءِ؟! قال: فأخَذَ بيَدي فزَجَلَ بي، قال: فإذا أنا مُتَعَلِّقٌ بالحَلقةِ، قال: ثُمَّ ضَرَبَ العَمودَ فخَرَّ، قال: وبَقيتُ مُتَعَلِّقًا بالحَلقةِ حتَّى أصبَحتُ، قال: فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقَصَصتُها عليه، فقال: أمَّا الطُّرُقُ التي رَأيتَ عن يَسارِكَ فهي طُرُقُ أصحابِ الشِّمالِ، قال: وأمَّا الطُّرُقُ التي رَأيتَ عن يَمينِكَ فهي طُرُقُ أصحابِ اليَمينِ، وأمَّا الجَبَلُ فهو مَنزِلُ الشُّهَداءِ، ولَن تَنالَه، وأمَّا العَمودُ فهو عَمودُ الإسلامِ، وأمَّا العُروةُ فهي عُروةُ الإسلامِ، ولَن تَزالَ مُتَمَسِّكًا بها حتَّى تَموتَ
يطلُعُ الآنَ عليكم رجلٌ من أهلِ الجنَّةِ فطلَع رجلٌ من الأنصارِ تنطُفُ لحيتُه من وضوئِه وقد تعلَّق نعلَيْه بيدِه الشِّمالِ فلمَّا كان الغدُ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مثلَ ذلك فطلَع ذلك الرَّجلُ مثلَ المرَّةِ الأولى فلمَّا كان اليومُ الثَّالثُ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مثلَ مقالتِه أيضًا فطلَع ذلك الرَّجلُ على مثلِ حالِه الأولى فلمَّا قام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تبِعه عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو فقال إنِّي لاحيتُ أبي فأقسَمْتُ ألَّا أدخُلَ عليه ثلاثًا فإن رأَيْتَ أن تُؤوِيَني إليك حتَّى تمضيَ فعَلْتَ قال نَعَم قال أنسٌ فكان عبدُ اللهِ يُحدِّثُ أنَّه بات معه تلك الثَّلاثَ اللَّيالي فلم يرَه يقومُ من اللَّيلِ شيئًا غيرَ أنَّه إذا تعارَّ تقلَّب على فراشِه ذكَر اللهَ عزَّ وجلَّ وكبَّر حتَّى صلاةِ الفجرِ قال عبدُ اللهِ غيرَ أنِّي لم أسمَعْه يقولُ إلَّا خيرًا فلمَّا مضَتِ الثَّلاثُ اللَّيالي وكِدْتُ أن أحتقِرَ عملَه قُلْتُ يا عبدَ اللهِ لم يكُنْ بيني وبينَ أبي غضبٌ ولا هِجرةٌ ولكنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ لنا ثلاثَ مرَّاتٍ يطلُعُ عليكم الآن رجلٌ من أهلِ الجنَّةِ فطلَعْتَ أنتَ الثَّلاثَ المرَّاتِ فأرَدْتُ أن آويَ إليك فأنظُرَ ما عملُك فأقتديَ بك فلم أرَك عمِلْتَ كبيرَ عملٍ فما الَّذي بلَغ بك ما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال ما هو إلَّا ما رأَيْتَ قال فلمَّا ولَّيْتُ دعاني فقال ما هو إلَّا ما رأَيْتَ غيرَ أنِّي لا أجِدُ في نفسي لأحدٍ من المسلِمينَ غشًّا ولا أحسُدُ أحدًا على خيرٍ أعطاه اللهُ إيَّاه فقال عبدُ اللهِ هذهِ الَّتي بلَغَت بك وهي الَّتي لا نُطِيقُ
كنَّا جُلوسًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ : يطلُعُ عليكُم الآنَ رجلٌ من أهلِ الجنَّةِ ، فطلعَ رجلٌ من الأنصارِ تنطِفُ لحيتُهُ من وَضوئِه قد تعلَّقَ نَعليهِ بيدِه الشِّمالِ ، فلمَّا كانَ الغَدُ قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ مثلَ ذلكَ فطلعَ ذلكَ الرَّجلُ مثلَ المرَّةِ الأُولَى ، فلمَّا كانَ في اليومِ الثَّالثِ قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ مثلَ مقالتِهِ أيضًا ، فطلعَ ذلكَ الرَّجلُ على مِثلِ حالِه الأُولَى ، فلمَّا قامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ تبِعَه عَبدُ اللهِ بنِ عمرو بنِ العاصِ فقالَ : إنِّى لاحَيتُ أبي فأقسَمتُ أن لا أدخُلَ عليهِ ثلاثًا ، فإن رأيتَ أن تُؤويَني إليك حتَّى تمضِيَ فَعلتُ ، قالَ : نعَم ، قال أنَسٌ : فكانَ عبدُ اللهِ يحدِّثُ أنَّه باتَ معهُ تلكَ الثَّلاثِ اللَّيالِي فلم يرَهُ يقومُ من اللَّيلِ شيئًا غيرَ أنَّه إذا تعارَّ وتقلَّبَ على فِراشِه ذكرَ اللهَ وكبَّرَ حتَّى يَقومَ لصلاةِ الفَجرِ ، قالَ عبدُ اللهِ : غيرَ أنِّي لَم أسمَعْه يقولُ إلَّا خيرًا ، فلمَّا مَضتِ الثَّلاثُ ليالٍ وكِدتُ أن أحتقرَ عَملَه قُلتُ : يا عبدَ اللهِ لَم يكُنْ بيني وبينَ أبى غَضبٌ ولا هَجرٌ ، ولكنْ سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ لكَ ثَلاثَ مرارٍ : يطلعُ عليكم الآنَ رجلٌ من أهلِ الجنَّةِ ، فطلعتَ أنتَ الثَّلاثَ المِرارَ ، فأردتُ أن آوِيَ إليك لأنظرَ ما عَملُكَ فأقتدِيَ بهِ ، فلم أرَكَ تعمَلُ كثيرَ عملٍ ، فما الَّذي بلغَ بكَ ما قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ؟ قالَ : ما هوَ إلَّا ما رأيتَ ، فلمَّا ولَّيتُ دعانِي فقالَ : ما هوَ إلَّا ما رأيتَ غيرَ أنِّي لا أجِدُ في نَفسي لأحَدٍ من المسلمينَ غِشًّا ، ولا أحسُدُ أحدًا على خَيرٍ أعطَاه اللهُ إيَّاهُ ، قالَ عبدُ اللهِ : هذهِ الَّتي بلغَتْ بكَ وهيَ الَّتي لا تُطاقُ
كنَّا يومًا جلوسًا عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : يطلُعُ عليكم الآن من هذا الفجِّ رجلٌ من أهلِ الجنَّةِ قال فطلع رجلٌ من الأنصارِ ينفضُ لحيتَه من وضوئِه ، قد علَّق نعلَيْه في يدِه الشِّمالِ ، فسلَّم . فلمَّا كان الغدُ ، قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مثلَ ذلك . فطلع ذلك الرَّجلُ . وقاله في اليومِ الثَّالثِ ، فطلع ذلك الرَّجلُ . فلمَّا قام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، تبِعه عبدُ اللهِ بنُ عمرِو بنِ العاصِ ، فقال له : إنِّي لاحيْتُ أبي ، فأقسمتُ ألَّا أدخُلَ عليه ثلاثًا . فإن رأيتُ أن تئويَني إليك حتَّى تمضيَ الثَّلاثُ فعلتُ . فقال : نعم . فبات عنده ثلاثَ ليالٍ ، فلم يرَه يقومُ من اللَّيلِ شيئًا ، غيرَ أنَّه إذا انقلب على فراشِه ذكر اللهَ تعالَى ، ولم يقُمْ حتَّى يقومَ إلى صلاةِ الفجرِ . قال غيرَ أنِّي ما سمِعتُه يقولُ إلَّا خيرا . فلمَّا مضت الثَّلاثُ ، وكِدتُ أن أحتقِرَ عملَه ، قلتُ يا عبدَ اللهِ ، لم يكُنْ بيني وبين والدي غضَبٌ ولا هِجرةٌ ، ولكنِّى سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ كذا وكذا ، فأردتُ أن أعرِفَ عملَك ، فلم أرَكَ تعملُ عملًا كثيرًا . فما الَّذي بلغ بك ذلك ؟ فقال ما هو إلَّا ما رأيتَ . فلمَّا ولَّيتُ دعاني فقال : ما هو إلَّا ما رأيتَ ، غيرَ أنِّي لا أجدُ على أحدٍ من المسلمين في نفسي غِشًّا ولا حسَدًا ، على خيرٍ أعطاه اللهُ إيَّاه قال عبدُ اللهِ : فقلتُ له هي الَّتي بلغت بك ، وهى الَّتي لا نُطيقُ
يَطْلُعُ الآنَ عليكم رجلٌ من أهلِ الجَنةِ فطَلَعَ رجلٌ من الأنصارِ تَنطُفُ لِحيتُه من وُضوئِهِ ، قدْ عَلَّقَ نَعليْهِ بِيدِه الشِّمالِ ، فلَمَّا كان الغَدُ قال النَّبيُّ مِثلَ ذلِك ؛ الرجلِ مِثلَ المَرَّةِ الأُولَى ، فلَمَّا كان اليومُ الثَّالِثُ قال النَّبيُّ مِثلَ مَقالَتَهُ أيضًا ، فطَلَعَ ذلِكَ الرجلُ على مِثلِ حالِهِ الأَوَّلِ ، فلَمَّا قامَ النبيُّ تَبِعَه عبدُ اللهِ بنُ عمروٍ فقال : إنِّي لَاحَيْتُ أبِي فأقْسَمْتُ أنِّي لا أدخلُ عليه ثلاثًا ، فإنْ رأيتَ أنْ تُؤْويِني إِليكَ حتى تَمْضِي فعلْتَ ؟ قال : نَعَمْ قال أنَسٌ : فكانَ عبدُ اللهِ يُحدِّثُ أنَّه باتَ مَعهُ تلكَ الليالِيَ الثلاثِ ، فلمْ يَرَهُ يَقومُ من الليْلِ شيئًا ، غَيرَ أنَّه إذا تَعارَّ وتَقَلَّبَ في فِراشِهِ ذكر اللهَ عزَّ وجلَّ وكَبَّرَ حتى يقومَ لِصلاةِ الفجرِ قال عبدُ اللهِ : غَيرَ أنِّي لَم أسْمعْهُ يَقولُ إِلَّا خيرًا فلمَّا مَضَتِ الثَلاثُ الليالِيَ ، وكِدْتُ أحْتَقِرُ عَمَلَهُ ، قُلتُ : يا عبدَ اللهِ ! لم يَكن بَينِي وبينَ أبِي غَضَبٌ ولا هِجرةٌ ، ولَكِن سمعتُ رسولَ اللهِ يقولُ لكَ ثلاثَ مَرَّاتٍ يَطْلُعُ الآنَ عليكم رجلٌ من أهلِ الجَنةِ فطَلَعْتَ أنتَ الثلاثَ المَرَّاتِ فأرَدتُ أنْ آوِيَ إِليكَ لأنْظُرَ ما عملُكَ ؟ فأَقْتَدِي به ، فلَمْ أرَكَ عَمِلْتَ كَبِيرَ عَمَلٍ ، فمَا الذي بَلَغَ بِكَ ما قال رسولُ اللهِ ؟ قال ما هو إلا ما رَأَيْتَ فلَمَّا ولَّيْتُ دَعَانِي فقال ما هو إِلَّا ما رَأَيْتَ ؛ غَيرَ أنِّي لا أجِدُ في نَفسِي لأحدٍ من المسلِمينَ غِشًا ، ولا أحْسِدُ أحدًا على خَيرِ أعطاهُ اللهُ إيَّاهُ فقال عبدُ اللهِ : هذه التي بَلَغَتْ بِكَ ، ( وهِيَ التي لا نُطِيقُ )
إنَّ اللهَ تعالى قسمَ الخلقَ قِسْمَينِ فجعلني في خيرِهما قِسْمًا فذلِكَ قولُهُ أَصْحَابُ الْيَمِينِ وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ فأنا من أصحابِ اليمينِ وأنا من خيرِ أصحابِ اليمينِ ثم جعلَ القسمينِ بيوتًا فجعلَني في خيرِهم بيتًا فذلِكَ قولُهُ أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا أَصْحَابُ الميمَنَةِ وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ وَالسَّابِقَونَ السَّابِقُونَ فأنا مِنْ خيرِ السابقينَ ثم جعلَ البيوتَ قبائلَ فجعلَني من خيرِها قَبيلَةً فذلِكَ قولُهُ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ فأنا أَتْقَى وَلَدِ آدَمَ وَأَكْرَمُهُمْ عَلَى اللهِ عزَّ وجلَّ ولَا فَخْرَ ثُمَّ جَعَلَ القبائِلَ بيوتًا فجعلني في خيرِها بيتًا فذلك قولُهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجِسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا
أنَّ إبراهيمَ التَّيميَّ كان جالسًا بفِناءِ الكعبةِ يذكرُ اللهَ ويحمدُه ويُسبِّحُه ويصلِّي على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والأنبياءِ صلواتُ اللهِ عليهم ، إذ جاءه الخضِرُ فقال له : عندي هديَّةٌ لك انظرْ كلَّ يومٍ قبل أن تبزُغَ الشَّمسُ ، فاقرأْ بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ واقرأْ سبعَ مرَّاتٍ فاتحةَ الكتابِ والمعوِّذتَيْن و{ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ } و{ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ } وآيةَ الكرسيِّ وسبحانَ اللهِ والحمدُ للهِ ولا إلهَ إلَّا اللهُ واللهُ أكبرُ ولا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ العليِّ العظيمِ ، واستغفرْ لنفسِك واستغفرْ للمؤمنين والمؤمناتِ الأحياءِ منهم والأمواتِ ، فافعلْ ذلك قبل أن تغربَ الشَّمسُ أيضًا . وقلْ ياربِّ علَّمَنيه الخضِرُ ، فإن قلتَه في عمرِك كفاك وفضَل عنك . قال : فقلتُ له : من علَّمك هذا ! قال : محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقلتُ له : علِّمني شيئًا إذا فعلتُه رأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في منامي . قال : إذا صلَّيتَ المغربَ فقمْ وصلِّ العشاءَ الآخرةَ من غيرِ أن تتكلَّمَ وسلِّمْ بين كلِّ ركعتَيْن ، واقرأْ في كلِّ ركعةٍ الفاتحةَ مرَّةً ، و{ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ } ثلاثًا ، فإذا صلَّيتَ العشاءَ وانصرفت إلى منزلِك فلا تُكلِّمْ أحدًا من أهلِ بيتِك ولا تخبرْهم ، وصلِّ ركعتَيْن حين تريدُ أن تنامَ تقرأُ فيهما بالفاتحةِ مرَّةً و{ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ } سبعًا ، وتصلِّي على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سجودِك سبعًا ، وتقولُ : سبحانَ اللهِ والحمدُ للهِ ولا إلهَ إلَّا اللهُ واللهُ أكبرُ ولا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ [ العليِّ ] العظيمِ سبعًا ، فإذا رفعت رأسَك من السُّجودِ واستويْتَ جالسًا فارفعْ يدَيْك وقلْ : يا حيُّ يا قيُّومُ يا ذا الجلالِ والإكرامِ ، يا أرحمَ الرَّاحمين ، يا رحمنَ الدُّنيا والآخرةِ ورحيمَهما ، يا إلهَ الأوَّلين والآخرين يا ربِّ ، يا ربِّ ، يا ربِّ ، يا اللهُ ، يا اللهُ ، يا اللهُ ، ثمَّ قمْ وأنت رافعٌ يدَيْك ، فتقولُ هذا أيضًا ، ثمَّ نمْ مستقبِلًا القِبلةَ عن يمينِك . قال : فسألتُه عمَّن أخذ هذا ، فقال : عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين أُوحي إليه به . قال إبراهيمُ فلم أزلْ أصلِّي على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا في الفراشِ حتَّى ذهب بي النَّومُ تلك اللَّيلةَ كلَّها وأصبحتُ فصلَّيتُ الفجرَ ، فلمَّا ارتفع النَّهارُ نمتُ ، فجاءني الملائكةُ فحملوني وأدخلوني الجنَّةَ ، فرأيتُ فيها قصرًا من ياقوتٍ أحمرَ وقصرًا من زمرُّدٍ أخضرَ وقصرًا من لؤلؤٍ أبيضَ ، ورأيتُ أنهارًا من الماءِ واللَّبنِ والعسلِ والخمرِ ، ورأيتُ في قصرٍ منها جاريةً أشرفتْ عليَّ ، فإذا وجهُها أشدُّ بياضًا من نورِ الشَّمسِ الضَّاحيةِ وعليها ذُؤابتان قد سقطتا على الأرضِ من أعلَى القصرِ ، فسألتُ الملائكةَ الَّذين حولي لمن الجاريةُ والقصرُ ، فقيل : لمن فعل ما فعلت ، فلم أخرجْ من الجنَّةِ حتى سُقيتُ وأُطعِمتُ وردُّوني إلى الموضعِ الَّذي كنتُ نائمًا فيه . فإذا بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه سبعون رجلًا من الأنبياءِ وسبعون صفًّا من الملائكةِ ، كلُّ صفٍّ منهم ما بين المشرقِ والمغربِ ، فسلَّموا عليَّ وجلسوا عند رأسي ، فأخذ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدي ومن معه من الملائكةِ والأنبياءِ ، فقلتُ له : يا رسولَ اللهِ ! أخبرني الخضِرُ أنَّه سمِع منك كذا ، فقال : صدق أبو العبَّاسِ – هو العالِمُ في الأرضِ وهو رأسُ الأبدالِ وهو جندُ اللهِ في أرضِه ، قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! فمن فعل هذا فلم يرَ ذلك ، فقال : والَّذي بعثني بالحقِّ إنَّه ليغُفرُ له جميعُ الكبائرِ الَّتي عمِلها ويأمنُ من مَقتِه وغضبِه ، وينادي منادٍ : إنَّ اللهَ قد غفر لك في هذه السَّاعةِ مغفرةً تعلو جميعَ مغفرتِه من المؤمنين والمؤمناتِ في شرقٍ وغربٍ ، ويؤمرُ صاحبُ الشِّمالِ أن لا يكتبَ عليه سيِّئةً إلى السَّنةِ القابلةٍ
كنَّا في مجلسِ أناسٍ منَ اليهودِ ونحنُ نَتَذَاكَرُ القدَرَ فخرجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مغْضَبًا فعَبَسَ وانتهَرَ وقَطَّبَ ثمَّ قال مَهْ اتقُوا اللهَ يا أمَّةَ محمَّدٍ واديانِ عميقانِ قَعْرَانِ لَا تُهَيِّجُوا علَيْكُم وهَجَ النارِ ثُمَّ أمَرَ اليهودَ أن يقوموا ثم قام وبَسَطَ يَمِينَهُ وبسطَ إصبِعَهُ الشمالَ ثم قال بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ هذا كتابٌ مِنَ الرحمنِ الرحيمِ بأسماءِ أهلِ الجنةِ وأسماءِ آبائِهِم وأمهاتِهم وعشائرِهم فَرَغَ ربُّكم فَرَغَ ربَّكُم فرَغَ ربُّكُم ثم بسطَ شمالَهُ ثم أشارَ إليْهَا ثم قال بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ هذا كتابٌ منَ الرحمنِ الرحيمِ بأسماءِ أهلِ النارِ وأسماءِ آبائِهِم وأمهاتِهِم وعشائِرِهم فَرَغَ ربُّكُمْ فَرَغَ ربُّكُمْ فرَغَ ربُّكم أعْذَرْتُ أنذَرْتُ اللهمَّ إنِّي قَدْ بَلَّغْتُ
إنَّ اللهَ عز وجل خلق الخلقَ قسمَين، فجعلني في خيرهما قسمًا، وذلك قولُ اللهِ عز وجل : ( وأَصْحَابُ اليمِينِ )، ( وأَصْحَابُ الشِّمَالِ ) ؛ فأنا من أصحابِ اليمينِ ؛ وأنا خيرُ أصحابِ اليمين، ثم جعل القسمين أثلاثًا، فجعلني في خيرها ثلثًا، فذلك قوله : ( وَأَصْحَابُ المْيمَنِةِ )، ( والسَّابِقُونَ السَّابقُونَ ) ؛ فأنا خيرُ السابقين، ثم جعل الأثلاثَ قبائلَ في خيرها قبيلةً، وذلك قوله : ( وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ) وأنا أتقى ولدِ آدمَ وأكرمِهم على الله عز وجل، ثم جعل القبائلَ بيوتًا ؛ فجعلني في خيرها بيتًا، وذلك قوله : ( إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا)، وأنا وأهلُ بيتي مطهَّرون من الذنوبِ
«كُنَّا جُلوسًا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: يَطلُعُ عليكم الآنَ رَجُلٌ مِن أهْلِ الجَنَّةِ، فطَلَعَ رَجُلٌ مِن الأنْصارِ تَنطِفُ لِحْيتُه مِن وَضوئِه، قد تَعلَّقَ نَعْلَيه في يَدِه الشِّمالِ، فلمَّا كانَ الغَدُ قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِثلَ ذلك، فطَلَعَ ذلك الرَّجُلُ مِثلَ المَرَّةِ الأُولى، فلمَّا كانَ اليَوْمُ الثَّالِثُ قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِثلَ مَقالتِه أيضًا، فطَلَعَ ذلك الرَّجُلُ على مِثلِ حالتِه الأُولى، فلمَّا قامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَبِعَه عبْدُ اللهِ بنُ عَمْرِو بنِ العاصِ فقالَ: إنِّي لاحَيْتُ أبي فأقْسَمْتُ ألَّا أدْخُلَ عليه ثَلاثًا، فإن رأَيْتَ أن تُؤْويَني إليكَ حتَّى تَمْضيَ فَعَلْت؟ قالَ: نَعمْ. قالَ أنَسٌ: فكانَ عَبْدُ اللهِ يُحَدِّثُ أنَّه باتَ معَه تلك الثَّلاثَ اللَّيالي، فلم يَرَه يَقومُ مِن اللَّيلِ شَيئًا غيْرَ أنَّه إذا تَعارَّ وتَقَلَّبَ على فِراشِه ذَكَرَ اللهَ عَزَّ وجَلَّ وكَبَّرَ حتَّى تَقومَ صَلاةُ الفَجْرِ. قالَ عَبْدُ اللهِ: غيْرَ أنِّي لم أسْمَعْه يَقولُ إلَّا خَيْرًا، فلمَّا مَضَتِ الثَّلاثُ وكِدْتُ أن أحْتَقِرَ عَمَلَه، قُلْتُ: يا عَبْدَ اللهِ، لم يكنْ بَيْني وبَيْنَ أبي غَضَبٌ ولا هَجْرٌ، ولكنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ لك ثَلاثَ مَرَّاتٍ: يَطلُعُ عليكم الآنَ رَجُلٌ مِن أهْلِ الجنَّةِ، فطَلَعْتَ أنت الثَّلاثَ المَرَّاتِ، فأرَدْتُ أن آوِيَ إليك لأنْظُرَ ما عَمَلُك فأقْتَدِيَ به، فلم أرَك تَعمَلُ كَبيرَ عَمَلٍ، فما الَّذي بَلَغَ بك ما قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟! قالَ: ما هو إلَّا ما رَأيْتَ، قالَ: فلمَّا وَلَّيْتُ دَعاني فقالَ: ما هو إلَّا ما رأَيْتَ غيْرَ أنِّي لا أجِدُ في نَفْسي لأحَدٍ مِن المُسلِمينَ غِشًّا، ولا أحْسُدُ أحَدًا على خَيْرٍ أعْطاه اللهُ عَزَّ وجَلَّ إيَّاه، فقالَ عبْدُ اللهِ: هذه الَّتي بَلَغَتْ بك، وهي الَّتي لا نُطيقُ»
كنَّا فى مجلِسٍ فيهِ أناسٌ منَ اليَهودِ ونحنُ نتذاكرُ القدَرَ فخرجَ إلينا رسولُ اللَّهِ مُغضبًا فعبَسَ وانتَهرَ وقَطبَ ثمَّ قالَ:مَه مَه اتَّقوا اللَّهَ يا أمه محمَّدٍ واديانِ عَميقانِ فَغيرانِ مظلِمانِ لا تَهيجوا علي وَهجَ حرِّ النَّارِ ثمَّ أمرَ اليَهودَ أن يَقوموا ثمَّ قالَ وبسطَ يمينَهُ و بَسط أصبعَهُ الشِّمالَ فقال: بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ هذا كِتابٌ منَ اللهِ تباركَ و تعالى الرَّحمنِ الرَّحيمِ بأسماءِ أهلِ الجنَّةِ و أسماءِ آبائهِم و أبنائِهم و عشائِرِهِم فرغَ ربُّكم فرغَ ربُّكم فرغَ ربُّكم أعذَرتُ ؟ أنذرتُ ؟ أبلَغتُ ؟ اللهُمَّ إنِّى قَد بلَّغتُ
إنَّ اللَّهَ قسَم الخلقَ قسمينِ فجعلني في خيرِهِما قِسْمًا فذلكَ قولُهُ وأصحابُ اليمينِ وأصحابُ الشِّمالِ فأنا مِن أصحابِ اليمينِ وأنا خيرُ أصحابِ اليمينِ ثمَّ جعل القِسمينِ أثْلاثًا فجعلني في خيرِها ثُلثًا فذلكَ قولُه وأصحابُ الميْمنَةِ والسَّابقونَ السَّابقونَ فأَنا مِنَ السَّابقينَ وأَنا خَيرُ السَّابقينَ ثمَّ جعل الأثْلاثَ قَبائلَ فجَعلني في خيرِها قبيلَةً فذلك قَولُه { وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ } وأَنا أتقَى ولدِ آدَمَ وأَكرَمُهُم على اللَّهِ ولا فَخْرَ ثمَّ جعل القبائِلَ بُيوتًا فجعلني في خَيرِها بيتًا وذلِكَ قولُه { إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا } فَأنا وَأهلُ بيتِي مُطَهَّرونَ مِنَ الذُّنوبِ
إن اللهَ قسم الخلقَ قسمينِ فجعلني في خيرهما قسمًا فذلك قولُه وأصحابُ اليمينِ وأصحابُ الشمالِ فأنا من أصحابِ اليمينِ وأنا خيرُ أصحابِ اليمينِ ثم جعل القسمينِ أثلاثًا فجعلني في خيرها ثلثًا فذلك قولُه فأصحابُ الميمنةِ وأصحابُ المشأمةِ والسابقون السابقون فأنا من السابقينَ وأنا خيرُ السابقين ثم جعل الأثلاثَ قبائلَ فجعلني في خيرها قبيلةً وذلك قولُه وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوْا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللهِ أَتْقَاكُمْ وأنا أتقى ولدِ آدمَ وأكرمهم على اللهِ ولا فخرَ ثم جعل القبائلَ بيوتًا فجعلني في خيرها بيتًا فذلك قولُه إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا فأنا وأهلُ بيتي مطهَّرون من الذنوبِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غدا إلا أن يشاء اللهلا أجد على أحد من المسلمين في نفسي غشا ولا حسدالا أحسد أحدا على خير أعطاه الله إياهلا أجد في نفسي لأحد من المسلمين غشاذكر الله وكبر حتى صلاة الفجرعبد الله بن عمرو بن العاصلا حول ولا قوة إلا باللهربنا رب السموات والأرضتعلق نعليه بيده الشمالبسم الله الرحمن الرحيمكلتا يدي الرحمن يمينلا أحسد أحدا على خيررؤية النبي في المنامتنطف لحيته من وضوئهينفض لحيته من وضوئهقل يا أيها الكافرونصلاة المغرب والعشاءكلتا يدي الله يمينلنتخذن عليهم مسجداأخذ ميثاق النبيينالسابقون السابقونردفهم في صلب آدمأعمال من دون ذلكرجل من أهل الجنةعبد الله بن عمرومطهرون من الذنوبخير أصحاب اليمينطريق أهل الشمالأكرمهم على اللهخلق الله الخلقعرشه على الماءالتعري والتقلبإبراهيم التيميقل هو الله أحدميثاق النبيينمنازل الشهداءواديان عميقانأصحاب الميمنةعروة الإسلاميد الله يمينأصحاب اليمينأصحاب الشمالعمود الإسلاممنزل الشهداءفاتحة الكتابأتقى ولد آدملا أحسد أحداوهج حر الناريوم القيامةأصحاب الكهفلوح من رصاصشعوب وقبائلأعذرت أنذرتأهل اليمينأهل الشمالألست بربكمفخلط بينهمفي صلب آدمقضى القضيةيدا الرحمنازكى طعاماصلاة الفجرآية الكرسياتقوا اللهخلط بينهمأهل الجنةقسم الخلقأهل البيتالمعوذتينوهج النارأهل النارلا تهيجواخلق اللهابن سلامذكر اللهالسابقونأمة محمدفرغ ربكمالميثاقصلب آدمالأنصارقد بلغتالتكبيراليمينالشمالغافلينالرقيمالجوادالحلقةلا فخرتطهيراالوضوءمظلمانالجنةفضائلبن...الحسدتطهيرالخضرالرجس
تخريج حديث أهل الشمال
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








