أحاديث عن: أهوت إلى قائم سيفي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
10 نتيجة — لكلمة: أهوت إلى قائم سيفي
أنه صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مرَّ بامرأةٍ مقتولةٍ يوم حنينٍ ، فقالَ : من قتلَ هذه ؟ فقالَ رجلٌ : أنا يا رسولَ اللهِ غنمتُها ، فأردفتُها خلفي ، فلما رأتِ الهزيمةَ فينا أهوتْ إلى قائمِ سيفي لتقتلني ، فقتلتُها ، فلم ينكرْ عليه رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَّ بامرَأةٍ مَقتولةٍ يَومَ حُنَينٍ، فقال: "مَن قَتَل هذه؟ فقال رَجُلٌ: أنا يا رَسولَ اللهِ، غَنِمتُها وأردَفتُها خَلفي، فلمَّا رَأتِ الهَزيمةَ فينا أهوَت إلى قائِمِ سَيفي لتَقتُلَني فقَتَلتُها"، فلم يُنكِرْ عليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
أن النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم مرَّ بامرأةٍ مقتولةٍ يومَ حُنَيْنٍ، فقال: مَن قَتَلَ هذه؟ فقال رجلٌ: أنا يا رسولَ اللهِ، غَنِمْتُها فأَرْدَفْتُها خلفي، فلما رأَتِ الهزيمةَ فينا أَهْوَتْ إلى قائمِ سيفي لِتَقْتَلَني؛ فقتلْتُها فلم يُنْكِرْ عليه رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم
4
✔ صحيح📌 لَعَلَّ اللهَ اطَّلَعَ إلى أهلِ بَدرٍ فقال: اعمَلوا ما شِئتُم، فقد وجَبَت لَكُمُ الجَنَّةُ
بَعَثَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبا مَرثَدٍ الغَنَويَّ، والزُّبَيرَ بنَ العَوَّامِ، وكُلُّنا فارِسٌ، قال: انطَلِقوا حتَّى تَأتوا رَوضةَ خاخٍ؛ فإنَّ بها امرَأةً مِنَ المُشرِكينَ، معها كِتابٌ مِن حاطِبِ بنِ أبي بَلتَعةَ إلى المُشرِكينَ، فأدرَكناها تَسيرُ على بَعيرٍ لَها، حَيثُ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلنا: الكِتابُ، فقالت: ما معنا كِتابٌ، فأنَخناها فالتَمَسنا فلَم نَرَ كِتابًا، فقُلنا: ما كَذَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، لَتُخرِجِنَّ الكِتابَ أو لَنُجَرِّدَنَّكِ، فلَمَّا رَأتِ الجِدَّ أهوتْ إلى حُجزَتِها، وهي مُحتَجِزةٌ بكِساءٍ، فأخرَجَته، فانطَلَقنا بها إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ، قد خانَ اللهَ ورَسولَه والمُؤمِنينَ، فدَعْني فلِأضرِبَ عُنُقَه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما حَمَلَك على ما صَنَعتَ؟ قال حاطِبٌ: واللهِ ما بي أن لا أكونَ مُؤمِنًا باللهِ ورَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أرَدتُ أن يَكونَ لي عِندَ القَومِ يَدٌ يَدفَعُ اللهُ بها عن أهلي ومالي، وليسَ أحَدٌ مِن أصحابِك إلَّا له هُناك مِن عَشيرَتِه مَن يَدفَعُ اللهُ به عن أهلِه ومالِه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: صَدَقَ ولا تَقولوا له إلَّا خَيرًا، فقال عُمَرُ: إنَّه قد خانَ اللهَ ورَسولَه والمُؤمِنينَ، فدَعْني فلِأضرِبَ عُنُقَه، فقال: أليسَ مِن أهلِ بَدرٍ؟ فقال: لَعَلَّ اللهَ اطَّلَعَ إلى أهلِ بَدرٍ فقال: اعمَلوا ما شِئتُم، فقد وجَبَت لَكُمُ الجَنَّةُ، أو: فقد غَفَرتُ لَكُم، فدَمعت عَينا عُمَرَ، وقال: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ
5
✔ صحيح📌 لَعَلَّ اللهَ قدِ اطَّلَعَ على أهلِ بَدرٍ فقال: اعمَلوا ما شِئتُم، فقد وجَبَت لَكُمُ الجَنَّةُ
بَعَثَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والزُّبَيرَ بنَ العَوَّامِ وأبا مَرثَدٍ الغَنَويَّ، وكُلُّنا فارِسٌ، فقال: انطَلِقوا حتَّى تَأتوا رَوضةَ خاخٍ؛ فإنَّ بها امرَأةً مِنَ المُشرِكينَ، معها صَحيفةٌ مِن حاطِبِ بنِ أبي بَلتَعةَ إلى المُشرِكينَ، قال: فأدرَكناها تَسيرُ على جَمَلٍ لَها حَيثُ قال لَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: قُلنا: أينَ الكِتابُ الذي معكِ؟ قالت: ما مَعي كِتابٌ، فأنَخنا بها، فابتَغَينا في رَحلِها فما وجَدنا شيئًا، قال صاحِبايَ: ما نَرى كِتابًا، قال: قُلتُ: لقد عَلِمتُ ما كَذَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، والذي يُحلَفُ به لَتُخرِجِنَّ الكِتابَ أو لَأُجَرِّدَنَّكِ، قال: فلَمَّا رَأتِ الجِدَّ مِنِّي أهوت بيَدِها إلى حُجزَتِها، وهي مُحتَجِزةٌ بكِساءٍ، فأخرَجَتِ الكِتابَ، قال: فانطَلَقنا به إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما حَمَلَكَ يا حاطِبُ على ما صَنَعتَ؟ قال: ما بي إلَّا أن أكونَ مُؤمِنًا باللهِ ورَسولِه، وما غَيَّرتُ ولا بَدَّلتُ، أرَدتُ أن تَكونَ لي عِندَ القَومِ يَدٌ يَدفَعُ اللهُ بها عن أهلي ومالي، وليسَ مِن أصحابِكَ هُناكَ إلَّا وله مَن يَدفَعُ اللهُ به عن أهلِه ومالِه، قال: صَدَقَ، فلا تَقولوا له إلَّا خَيرًا، قال: فقال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: إنَّه قد خانَ اللهَ ورَسوله والمُؤمِنينَ، فدَعْني فأضرِبَ عُنُقَه، قال: فقال: يا عُمَرُ، وما يُدريكَ، لَعَلَّ اللهَ قدِ اطَّلَعَ على أهلِ بَدرٍ فقال: اعمَلوا ما شِئتُم، فقد وجَبَت لَكُمُ الجَنَّةُ، قال: فدَمعت عَينا عُمَرَ، وقال: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ
بعَثني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبا مَرْثَدٍ السُّلَميَّ وكلانا فارسٌ قال : ( انطلِقوا حتَّى تأتوا روضةَ خَاخٍ فإنَّ بها امرأةً ومعها صحيفةٌ مِن حاطبِ بنِ أبي بَلْتعةَ إلى المُشرِكينَ فَأْتُوني بها ) فأدرَكْناها وهي على بعيرٍ لها حيثُ قال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ : أينَ الكتابُ الَّذي معكِ ؟ فقالت : ما معي كتابٌ قال : فأنَخْنا بعيرَها وفتَّشْنا رَحْلَها فقال صاحبي : ما نرى معها شيئًا فقُلْتُ له : لقد علِمْتَ ما كذَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والَّذي يُحلَفُ به لَتُخرِجِنَّه أو لَأجُزَّنَّكِ بالسَّيفِ فلمَّا رأَتِ الجِدَّ أهوَتْ إلى حُجزتِها وعليها إزارٌ مِن صوفٍ فأخرَجَتِ الكتابَ فأتَيْنا به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( يا حاطبُ ما حمَلكَ على الَّذي صنَعْتَ ) ؟ قال : يا رسولَ اللهِ ما بي ألَّا أكونَ مُؤمِنًا باللهِ ورسولِه ولكنِّي أرَدْتُ أنْ يكونَ لي عندَ القومِ يدٌ يدفَعُ اللهُ بها عن أهلي ومالي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( صدَق لا تقولوا له إلَّا خيرًا ) فقال عُمَرُ : يا رسولَ اللهِ إنَّه قد خان اللهَ ورسولَه والمُؤمِنينَ فدَعْني حتَّى أضرِبَ عُنُقَه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أوَليس مِن أهلِ بَدْرٍ ؟ ما يُدريكَ يا عُمَرُ لعلَّ اللهَ اطَّلَع على أهلِ بَدْرٍ فقال : اعمَلوا ما شِئْتُم فقد وجَبَتْ لكم الجنَّةُ ) فدمَعَتْ عينُ عُمَرَ وقال : اللهُ ورسولُه أعلَمُ
كُنَّا إذا دُعينا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى طعامٍ كفَفْنا أيديَنا حتى يضَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدَهُ، فدُعينا إلى طعامٍ، فكفَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدَهُ، فكفَفْنا أيديَنا، فجاء أعرابيٌّ كأنَّه يُطْرَدُ، فأَهْوى بيدِهِ، فأخَذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدَهُ فأجلَسهُ، ثمَّ جاءتْ جاريةٌ كأنَّها تُطْرَدُ حتى أَهْوَتْ بيدِها، فأخَذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيدِها فأجلَسها، ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لمَّا أعيَيْناهُ ألَّا يُذكَرَ اسمُ اللهِ عزَّ وجلَّ، جاء بهذا الأعرابيِّ كأنَّه يعني شيطانًا، لِيَستحِلَّ به طعامَنا، فأخَذْتُ بيدِهِ فأجلَسْتُهُ، ثمَّ جاء بهذه الجاريةِ لِيَستحِلَّ بها طعامَنا، فأخَذْتُ بيدِها فأجلَسْتُها، والذي نفْسي بيدِهِ إنَّ يدَهُ لَفي يدي مع أيديهما، ثمَّ سمَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأكَل
قُلْنا لعائشةَ: حَدِّثينا عن خُلُقِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالت: أمَا تَقرَؤونَ القُرآنَ؟ قُلْنا: على ذلك حَدِّثينا عن خُلُقِه، فقالت: كان عنده أصحابُهُ، فصنَعَتْ له حَفْصةُ طعامًا، وصنَعْتُ له طعامًا، فسبَقَتْني إليه حَفْصةُ، فأرسَلَتْ مع جاريتِها بقَصعةٍ، فقُلتُ لجاريَتي: إنْ أدرَكْتيها قبلَ أنْ تَهْويَ بها، فارْمي بها، فأدرَكَتْها وقد أَهوَتْ بها، فرَمَتْ بها، فوقَعَتْ على النِّطعِ، فانكسَرَتِ القَصْعةُ، وتبدَّدَ الطعامُ، فجمَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الطعامَ، فأكَلوهُ، ثُم وضَعَتْ جاريَتي قَصْعةَ الطعامِ، فقال لجاريةِ حَفْصةَ: خُذي هذا الطعامَ، فكُلوا واقْبِضوا الجَفْنةَ مكانَ ظَرْفِكم، قالت: ولم أَرَ في وَجهِهِ غَضبًا، ولم يُعاتِبْني صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
حديث: بعَثَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وَأبا مَرثَدٍ والزُّبَيرَ، وكُلُّنا فارِسٌ [فَقَالَ: انْطَلِقُوا حتَّى تَأْتُوا رَوْضَةَ خَاخٍ، فإنَّ بهَا امْرَأَةً مِنَ المُشْرِكِينَ، معهَا صَحِيفَةٌ مِن حَاطِبِ بنِ أبِي بَلْتَعَةَ إلى المُشْرِكِينَ، قَالَ: فأدْرَكْنَاهَا تَسِيرُ علَى جَمَلٍ لَهَا حَيْثُ قَالَ لَنَا رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قَالَ: قُلْنَا: أيْنَ الكِتَابُ الذي معكِ؟ قَالَتْ: ما مَعِي كِتَابٌ، فأنَخْنَا بهَا، فَابْتَغَيْنَا في رَحْلِهَا فَما وجَدْنَا شيئًا، قَالَ صَاحِبَايَ: ما نَرَى كِتَابًا، قَالَ: قُلتُ: لقَدْ عَلِمْتُ ما كَذَبَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، والذي يُحْلَفُ به، لَتُخْرِجِنَّ الكِتَابَ أوْ لَأُجَرِّدَنَّكِ، قَالَ: فَلَمَّا رَأَتِ الجِدَّ مِنِّي أهْوَتْ بيَدِهَا إلى حُجْزَتِهَا، وهي مُحْتَجِزَةٌ بكِسَاءٍ، فأخْرَجَتِ الكِتَابَ، قَالَ: فَانْطَلَقْنَا به إلى رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقَالَ: ما حَمَلَكَ يا حَاطِبُ علَى ما صَنَعْتَ قَالَ: ما بي إلَّا أنْ أكُونَ مُؤْمِنًا باللَّهِ ورَسولِهِ، وما غَيَّرْتُ ولَا بَدَّلْتُ، أرَدْتُ أنْ تَكُونَ لي عِنْدَ القَوْمِ يَدٌ يَدْفَعُ اللَّهُ بهَا عن أهْلِي ومَالِي، وليسَ مِن أصْحَابِكَ هُنَاكَ إلَّا وله مَن يَدْفَعُ اللَّهُ به عن أهْلِهِ ومَالِهِ، قَالَ: صَدَقَ، فلا تَقُولوا له إلَّا خَيْرًا قَالَ: فَقَالَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: إنَّه قدْ خَانَ اللَّهَ ورَسوله والمُؤْمِنِينَ، فَدَعْنِي فأضْرِبَ عُنُقَهُ، قَالَ: فَقَالَ: يا عُمَرُ، وما يُدْرِيكَ، لَعَلَّ اللَّهَ قَدِ اطَّلَعَ علَى أهْلِ بَدْرٍ فَقَالَ: اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ، فقَدْ وجَبَتْ لَكُمُ الجَنَّةُ قَالَ: فَدَمعتْ عَيْنَا عُمَرَ وقَالَ: اللَّهُ ورَسولُهُ أعْلَمُ.]
قُلْنا لعائشةَ: حدِّثينا عن خُلُقِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قالت: أَمَا تقْرَؤونَ القُرآنَ؟ قلنا: على ذلك حدِّثينا عن خُلُقِه. فقالت: كان عنده أصحابُه، فصنَعَتْ له حفصةُ طعامًا، وصنَعْتُ إليه طعامًا، فسبَقَتْني إليه حفصةُ، فأرسَلَتْ مع جاريتِها بقصعةٍ، فقُلْتُ لجاريتي: إنْ أدرَكْتِيها قبل أنْ تَهْوِي بها، فارمي بها، فأدرَكَتْها وقد أهْوَتْ بها، فرَمَتْ بها فوقَعَت على النِّطَعِ، فانكسَرَتِ القصعةُ، وتبدَّدَ الطَّعامُ، فجمَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الطَّعامَ، فأَكَلوه، ثمَّ وضَعَتْ جاريتي قصعةَ الطَّعامِ. فقال لجاريةِ حفصةَ: خُذِي هذا الطَّعامَ، فكُلوا، واقْبِضوا الجَفْنةَ مكانَ ظرفِكم. قالت: ولم أَرَ في وجْهِه غضبًا، ولم يُعاتِبْني صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(52)
اعملوا ما شئتم فقد وجبت لكم الجنةلا تقولوا له إلا خيرافكلوا واقبضوا الجفنةأهوت إلى قائم سيفيلم أر في وجهه غضباحاطب بن أبي بلتعةعمر بن الخطابخلق رسول اللهامرأة مقتولةلم ينكر عليهكففنا أيدينايد رسول اللهإزار من صوفلم يعاتبنيجمع الطعامقائم سيفييوم حنينروضة خاخالمشركيناسم اللهالهزيمةلم ينكرأردفتهاأهل بدرلأجردنكجاريتينغنمتهامقتولةالكتابأعرابيالقصعةجاريتيالطعامالجفنةالعتابالجنةصحيفةالسيفجاريةشيطانيستحلالنطععائشةالغضبحنينفارساصدقطعامحفصةعمرسمىأكل
تخريج حديث أهوت إلى قائم سيفي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








