أحاديث عن: النطع
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
17 نتيجة — لكلمة: النطع
⭐ صحيح
📂 باب جواز التفريق بين الوالدة...
عن سلمة بن الأكوع قال: غزونا فزارة، وعلينا أبو بكر، أمره رسول اللَّه ﷺ علينا، فلما كان بيننا وبين الماء ساعة أمرنا أبو بكر فعَرَّسنا، ثم شن الغارة، فورد الماء، فقتل من قتل عليه وسبي، وأنظر إلى عنق من الناس فيهم الذراري، فخشيت أن يسبقوني إلى الجبل، فرميت بسهم بينهم وبين الجبل، فلما رأوا السهم وقفوا، فجئت بهم أسوقهم، وفيهم امرأة من بني فزارة، عليها قِشْع من أدم -قال القشع النطع-، معها ابنة لها من أحسن العرب، فسقتهم حتى أتيت بهم أبا بكر، فنفلني أبو بكر ابنتها، فقدمنا المدينة وما كشفت لها ثوبا، فلقيني رسول اللَّه ﷺ في السوق، فقال: «يا سلمة، هب لي المرأة». فقلت: يا رسول اللَّه، واللَّه لقد أعجبتني، وما كشفت لها ثوبا. ثم لقيني رسول اللَّه ﷺ من الغد في السوق، فقال لي: «يا سلمة، هب لي المرأة، للَّه أبوك». فقلت: هي لك يا رسول اللَّه، فواللَّه ما كشفت لها ثوبا، فبعث بها رسول اللَّه ﷺ إلى أهل مكة، قفدي بها ناسا من
المسلمين كانوا أسروا بمكة.
المسلمين كانوا أسروا بمكة.
صحيح رواه مسلم في الجهاد (١٧٥٥) عن زهير بن حرب، حدثنا عمر بن يونس، حدثنا عكرمة بن عمار، حدثني إياس بن سلمة، حدثني أبي (هو سلمة بن الأكوع) قال فذكره.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب فداء أسرى المسلمين بأسرى...
عن سلمة بن الأكوع قال: غزونا فزارة، وعلينا أبو بكر أمّره رسول الله ﷺ علينا، فلمّا كان بيننا وبين الماء ساعة، أمرنا أبو بكر، فعرّسنا، ثمّ شنَّ الغارة، فورد
الماء، فقتل من قتل عليه، وسبى، وأنظر إلى عنق من الناس، فيهم الذراريّ، فخشيتُ أن يسبقوني إلى الجبل، فرميت بسهم بينهم وبين الجبل، فلمّا رأوا السهم وقفوا، فجئت بهم أسوقهم، وفيهم امرأة من بني فزارة، عليها قشع من آدم، (قال: القشع النطع) معها ابنة لها من أحسن العرب، فسقتهم حتَّى أتيت بهم أبا بكر، فنفّلني أبو بكر ابنتها، فقدمنا المدينة، وما كشفت لها ثوبا، ثمّ لقيني رسول الله ﷺ في السوق، فقال: «يا سلمة هبْ لي المرأة»، فقلت: يا رسول الله! والله لقد أعجبتني، وما كشفت لها ثوبا، ثمّ لقيني رسول الله ﷺ من الغد في السوق، فقال لي: «يا سلمة هب لي المرأة»، لله أبوك! فقلت: هي لك يا رسول الله! فوالله ما كشفتُ لها ثوبا، فبعث بها رسولُ الله ﷺ إلى أهل مكة، ففدى بها ناسا من المسلمين، كانوا أُسِروا بمكة.
الماء، فقتل من قتل عليه، وسبى، وأنظر إلى عنق من الناس، فيهم الذراريّ، فخشيتُ أن يسبقوني إلى الجبل، فرميت بسهم بينهم وبين الجبل، فلمّا رأوا السهم وقفوا، فجئت بهم أسوقهم، وفيهم امرأة من بني فزارة، عليها قشع من آدم، (قال: القشع النطع) معها ابنة لها من أحسن العرب، فسقتهم حتَّى أتيت بهم أبا بكر، فنفّلني أبو بكر ابنتها، فقدمنا المدينة، وما كشفت لها ثوبا، ثمّ لقيني رسول الله ﷺ في السوق، فقال: «يا سلمة هبْ لي المرأة»، فقلت: يا رسول الله! والله لقد أعجبتني، وما كشفت لها ثوبا، ثمّ لقيني رسول الله ﷺ من الغد في السوق، فقال لي: «يا سلمة هب لي المرأة»، لله أبوك! فقلت: هي لك يا رسول الله! فوالله ما كشفتُ لها ثوبا، فبعث بها رسولُ الله ﷺ إلى أهل مكة، ففدى بها ناسا من المسلمين، كانوا أُسِروا بمكة.
صحيح رواه مسلم في الجهاد والسير (١٧٥٥) عن زهير بن حرب، عن عمر بن يونس، عن عكرمة بن عمار، عن إياس بن سلمة بن الأكوع، عن أبيه فذكره.
📚 كتاب الجهاد
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب تكثير الطعام
عن سلمة بن الأكوع قال: خفت أزواد القوم وأملقوا، فأتوا النَّبِيّ ﷺ في نحر إبلهم فأذن لهم، فلقيهم عمر فأخبروه فقال: ما بقاؤكم بعد إبلكم؟ فدخل على النَّبِيّ ﷺ فقال: يا رسول الله! ما بقاؤهم بعد إبلهم؟ فقال رسول الله ﷺ: «ناد في الناس، فيأتون بفضل أزوادهم». فبسط لذلك نطع وجعلوه على النطع، فقام رسول الله ﷺ فدعا وبرك عليه، ثمّ دعاهم بأوعيتهم، فاحتثى الناس حتَّى فرغوا، ثمّ قال رسول الله ﷺ: «أشهد أن لا إله إِلَّا الله، وأني رسول الله».
متفق عليه رواه البخاريّ في الشركة (٢٤٨٤) عن بشر بن محروم، حَدَّثَنَا حاتم بن إسماعيل، عن يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة بن الأكوع فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
غَزَونا فزارةَ وعلينا أبو بَكرٍ، أمَّرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم علينا، فلَمَّا كان بينَنا وبينَ الماءِ ساعةٌ، أمَرَنا أبو بَكرٍ فعَرَّسنا، ثُمَّ شَنَّ الغارةَ، فورَدَ الماءَ، فقَتَلَ مَن قَتَلَ عليه، وسَبى، وأنظُرُ إلى عُنُقٍ مِنَ النَّاسِ فيهمُ الذَّراريُّ، فخَشيتُ أن يَسبِقوني إلى الجَبَلِ، فرَمَيتُ بسَهمٍ بَينهُم وبينَ الجَبَلِ، فلَمَّا رَأوُا السَّهمَ وقَفوا، فجِئتُ بهِم أسوقُهم وفيهمِ امرَأةٌ مِن بَني فَزارةَ عليها قَشعٌ مِن أدَمٍ، قال: القَشعُ: النِّطعُ، معها ابنةٌ لَها مِن أحسَنِ العَرَبِ، فسُقتُهم حتَّى أتَيتُ بهِم أبا بَكرٍ، فنَفَّلَني أبو بَكرٍ ابنَتَها، فقدِمنا المَدينةَ وما كَشَفتُ لَها ثَوبًا، فلَقيَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في السُّوقِ، فقال: يا سَلَمةُ، هَبْ لي المَرأةَ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، واللَّهِ لقد أعجَبَتني وما كَشَفتُ لَها ثَوبًا، ثُمَّ لَقيَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الغَدِ في السُّوقِ، فقال لي: يا سَلَمةُ، هَبْ لي المَرأةَ للَّهِ أبوكَ! فقُلتُ: هي لكَ يا رَسولَ اللهِ، فواللَّهِ ما كَشَفتُ لَها ثَوبًا، فبَعَثَ بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أهلِ مَكَّةَ، ففَدى بها ناسًا مِنَ المُسلِمينَ كانوا أُسِروا بمَكَّةَ
خَفَّت أزوادُ القَومِ وأملَقوا، فأتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نَحرِ إبِلِهم، فأذِنَ لهم، فلَقيَهم عُمَرُ، فأخبَروه، فقال: ما بَقاؤُكُم بَعدَ إبِلِكُم؟ فدَخَلَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، ما بَقاؤُهم بَعدَ إبِلِهم؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: نادِ في النَّاسِ، فيَأتونَ بفَضلِ أزوادِهم، فبُسِطَ لذلك نِطَعٌ، وجَعَلوه على النِّطَعِ، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدَعا وبَرَّكَ عليه، ثُمَّ دَعاهم بأوعيَتِهم، فاحتَثى النَّاسُ حتَّى فرَغوا، ثُمَّ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأنِّي رَسولُ اللهِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يأتي أمَّ سُلَيْمٍ فيَقيلُ عندَها على نِطْعٍ وكان كثيرَ العَرَقِ فتَتَبَّعُ العَرَقَ مِن النِّطْعِ فتجعَلُه في قواريرَ مع الطِّيبِ وكان يُصَلِّي على الخُمرةِ
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم مع أصحابِه فصَنَعْتُ له طعامًا، وصَنَعَتْ له حفصةُ طعامًا، فسبَقَتْني، فقلتُ للجاريةِ: انطلقي فأكْفِئِي قصعتَها. فأَكْفَأَتْها فانْكَسَرَتْ، وانتَشَرَ الطعامُ، فجَمَعَه على النِّطْعِ فأكلوه، ثم بعَثَ بقَصْعَتي إلى حفصةَ، فقال: خذوا ظرفًا مكانَ ظرفِكم
عن عائشةَ قالتْ : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مع أصحابِهِ فصنعَتْ له طعامًا وصنعَتْ له حَفصةُ طعامًا فسبقَتْني ، فقلتُ للجاريةِ انطَلِقي فأَكفِئي قصعَتَها ، فأكفأَتْها فانكسرَتْ وانتشرَ الطَّعامُ ، فجمعَهُ على النَّطعِ فأكَلوا ، ثمَّ بعثَ بقَصعَتي إلى حفصةَ فقال : خُذوا ظَرفًا مكان ظَرفِكُم
أنَّ أُمَّ سُلَيمٍ كانَت تَبسُطُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نِطَعًا، فيَقيلُ عِندَها على ذلك النِّطَعِ. قال: فإذا نامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخَذَت مِن عَرَقِه وشَعَرِه، فجَمَعتْه في قارورةٍ، ثُمَّ جَمعتْه في سُكٍّ. قال: فلَمَّا حَضَرَ أنَسَ بنَ مالِكٍ الوفاةُ، أوصى إليَّ أن يُجعَلَ في حَنوطِه مِن ذلك السُّكِّ. قال: فجُعِلَ في حَنوطِه
غَزَوْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكان معنا ناسٌ مِنَ الأعرابِ، فكنَّا نَبتدِرُ الماءَ، وكان الأعرابُ يَسبِقونَنا فيَسبِقُ الأعرابيُّ أصحابَهُ فيَملأُ الحوضَ، ويَجعلُ حولَهُ حجارةً، ويَجعلُ النِّطْعَ عليه حتَّى يَجيءَ أصحابُهُ، فأَتى رَجلٌ مِنَ الأنصارِ الأعرابيَّ فأَرخى زِمامَ ناقتِهِ لتَشربَ، فأَبى أنْ يَدعَهُ فانتَزَعَ حجرًا ففاضَ، فرفَعَ الأعرابيُّ خشبةً، فضَرَبَ بها رأسَ الأنصاريِّ فشَجَّهُ، فأَتى عبدُ اللهِ بنُ أُبيٍّ رأسُ المنافقينَ فأخبرَهُ، وكان مِن أصحابِهِ فغَضِبَ عبدُ اللهِ بنُ أُبيٍّ، ثُمَّ قالَ: لا تُنفِقوا على مَنْ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى يَنفضُّوا مِن حولِهِ -يعني الأعرابَ- وكانوا يُحدِّثونَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عندَ الطَّعامِ، فقالَ عبدُ اللهِ لأصحابِهِ: إذا انفضُّوا مِن عندِ مُحمَّدٍ، فأْتوا مُحمَّدًا للطَّعامِ فليَأكُلْ هو ومَنْ عندَهُ، ثُمَّ قالَ لأصحابِهِ: إذا رَجَعْتُم إلى المدينةِ، ليُخرِجنَّ الأعزُّ منها الأذلَّ، قالَ زيدٌ: وأنا رِدفُ عمِّي، فسَمِعتُ عبدَ اللهِ، وكنَّا أخوالَهُ، فأَخبرتُ عمِّي، فانطَلَقَ، فأَخْبَرَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأرسلَ إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فحَلَفَ وجَحَدَ، فصدَّقَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وكذَّبَني، فجاءَ إلى عمِّي، فقالَ: ما أَردتَ إنْ مَقَتَكَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وكَذَّبَكَ، وكَذَّبَكَ المسلمونَ. فوَقَعَ علَيَّ مِنَ الغمِّ ما لمْ يَقعْ على أَحَدٍ قَطُّ، فبيْنَا أنا أَسيرُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفرٍ وقد خفَقْتُ برأسي مِنَ الهَمِّ، فأَتاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فعَرَكَ أُذُني وضَحِكَ في وجهي، فما كان يسُرُّني أنَّ لي بها الخُلدَ أوِ الدُّنيا، ثُمَّ إنَّ أبا بكرٍ لَحِقَني، فقالَ: ما قالَ لكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قلتُ: ما قالَ لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شيئًا غيرَ أنَّه عَرَكَ أُذني وضَحِكَ في وجهي، فقالَ: أَبشِرْ. ثُمَّ لَحِقني عُمَرُ فقلتُ له مثلَ قولي لأبي بكرٍ، فلمَّا أصبَحْنا قَرَأَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سورةَ المنافقينَ: {قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ} [المنافقون: 1] حتَّى بَلَغَ: {هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنْفَضُّوا} [المنافقون: 7] حتَّى بَلَغَ: {لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ} [المنافقون: 8]
غَزونا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وَكانَ معَنا أُناسٌ منَ الأعرابِ فَكُنَّا نبتدِرُ الماءَ، وَكانَ الأعرابُ يسبِقونا إليهِ، فسبقَ أعرابيٌّ أصحابَهُ، فيَسبقُ الأعرابيُّ فيملأُ الحَوضَ ويجعلُ حولَهُ حجارةً ويجعلُ النِّطعَ علَيهِ حتَّى يجيءَ أصحابُهُ. قالَ: فأتى رجلٌ منَ الأنصارِ أعرابيًّا فأرخى زمامَ ناقتِهِ لتَشربَ فأبى أن يدعَهُ فانتزعَ قِباضَ الماءِ، فرفعَ الأعرابيُّ خَشبتَهُ فضربَ بِها رأسَ الأنصاريِّ فشجَّهُ، فأتى عبدَ اللَّهِ بنَ أبيٍّ رأسَ المُنافقينَ فأخبرَهُ وَكانَ من أصحابِهِ، فغَضبَ عبدُ اللَّهِ بنُ أبيٍّ، ثمَّ قالَ: لَا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنْفَضُّوا من حوله يَعني الأعرابَ وَكانوا يحضرونَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عندَ الطَّعامِ، فقالَ عبدُ اللَّهِ: إذا انفضُّوا من عندِ محمَّدٍ فأتوا محمَّدًا بالطَّعامِ، فليأكُل هوَ ومن عندَهُ، ثمَّ قالَ لأصحابِهِ: لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى المَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الأَعَزُّ مِنْهَا الأَذَلَّ ، قالَ زيدٌ: وأَنا رِدفُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فسَمِعْتُ عبدَ اللَّهِ بنَ أبيٍّ، فأخبرتُ عمِّي، فانطلقَ فأخبرَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فأرسلَ إليهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فحلفَ وجَحدَ، قالَ: فصدَّقَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وَكَذَّبَني، قالَ: فجاءَ عمِّي إليَّ، فقالَ: ما أردتَ إلى أن مقتَكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وَكَذَّبَكَ والمسلِمونَ. قالَ: فوقعَ عليَّ منَ الهمِّ ما لم يقَعْ على أحدٍ. قالَ: فبينَما أَنا أسيرُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في سفرٍ قد خَفقتُ برأسي منَ الهمِّ، إذ أتاني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فعرَكَ أذُني وضحِكَ في وَجهي، فما كانَ يسرُّني أنَّ لي بِها الخُلدَ في الدُّنيا، ثمَّ إنَّ أبا بَكْرٍ لحقَني فقالَ: ما قالَ لَكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ؟ قلتُ: ما قالَ لي شيئًا، إلَّا أنَّهُ عرَكَ أذُني وضحِكَ في وجهي. فقالَ: أبشِرْ، ثمَّ لحقَني عمرُ، فقُلتُ لَهُ مثلَ قولي لأبي بَكْرٍ فلمَّا أصبحنا قرأَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ سورَةَ المُنافقينَ
غَزَوْنَا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وكان معنا أناسٌ مِن الأعرابِ فكنا نَبْتَدِرُ الماءَ- وكان الأعرابُ يَسْبِقونا إليه، فسبَقَ أعرابيٌّ أصحابَه، فيَسْبِقُ الأعرابيُّ فيَمْلَأُ الحَوْضَ، ويَجْعَلُ حولَه حجارةً، ويَجْعَلُ النِّطْعَ عليه حتى يَجِيءَ أصحابُه. قال: فأتى رجل ٌمِن الأنصارِ أعرابيًّا فأَرْخَى زِمامَ ناقتِه لتِشْرَبَ، فأبى أن يَدَعَه، فانتَزَع َقِباضَ الماءِ فرَفَعَ الأعرابيُّ خشَبَتَه، فضَرَبَ بها رأسَ الأنصاريِّ، فشَجَّه فأَتَى عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ رأسُ المنافقين، فأَخْبَرَه وكان مِن أصحابِه، فغَضِبَ عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ ثم قال: لا تُنْفِقوا على مِن عندَ رسولِ اللهِ حتى يَنْفَضُّوا مِن حولِه؛ يعني: الأعرابَ. وكانوا يَحْضُرون رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عندَ الطعامِ، فقال عبدُ اللهِ إذا انفَضُّوا مِن عند محمدٍ فأتوا محمدًا بالطعامِ، فلْيَأْكُلْ هو ومَن عندَه، ثم قال لأصحابِه: لئِنْ رجَعْنَا إلى المدينةِ ليُخْرِجَنَّ الأعزُّ منها الأذلَّ. قال زيدٌ: وأنا رِدْفُ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم فسَمِعْتُ عبدَ اللهِ بن أُبَيٍّ، فأَخْبَرْتُ عمِّي، فانطَلَقَ، فأَخَبَرَ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فأرَسَلَ إليه رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فحَلَفَ وجَحَدَ قال: فصَدَّقَه رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وكَذَّبَني، قال: فجاءَ عمِّي إليَّ، فقال: ما أَرَدْتُ إِلَى أن مَقَتَك رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، وكذَّبَك والمسلمون! قال: فوَقَعَ عليَّ مِن الهمِّ ما لم يَقَعْ على أحدٍ، قال: فبينما أنا أَسِيرُ مع رسولِ الله صلى الله عليه وسلم في سَفَرٍ قد خَفَقْتُ برأسي مِن الهمِّ إذ أتاني رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فعَرَكَ أُذُني، وضَحِكَ في وجهي، فما كان يَسُرُّني أن لي بها الخلدَ في الدنيا، ثم إن أبا بكرٍ لَحِقَني فقال: ما قال لك رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم؟! قلتُ: ما قال لي شيئًا إلا أنه عَرَكَ أُذُني، وضَحِكَ في وجهي! فقال: أَبْشِرْ. ثم لَحِقَني عمرُ، فقُلْتُ له: مثلَ قولي لأبي بكرٍ. فلما أَصْبَحْنَا قرَأَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم سورةَ المُنافقين
بتًّا يَعني: النِّطعَ فصلَّى عليه، فلقد رَأيتُ، فذَكَرَ مَعْناهُ
جئتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في نَفَرٍ من أصحابِه وهو سابِعُهم، فأسلَمتُ، فقال: «يا بلالُ، أطعِمْنا»، فبسط نطعًا ثُمَّ جعل يُخرِجُ شيئًا له فأخرج شيئًا من تمرٍ معجونٍ بالسَّمنِ والأقطِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «كُلوا» فأكلنا حتى شبِعنا، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، إني كنتُ آكُلُ هذا وحدي، ثُمَّ جئتُه من الغَدِ، فإذا عشَرةُ نَفَرٍ حولَه فقال: «أطعِمْنا يا بلالُ»، فجعل يُخرِجُ من جرابٍ تمرًا بكفِّه قَبضةً قَبضةً، فقال: «أخرِجْ ولا تخَفْ من ذي العَرشِ إقلالًا،» فجاء بالجرابِ فنثَره فحَزَرُته مدَّينِ فوضع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَه على التَّمرِ، ثُمَّ قال: «كُلوا باسمِ اللهِ»، فأكل القومُ، وأكلتُ معهم حتى ما أجِدُ له مسلَكًا وبَقِيَ على النِّطعِ مثلُ الذي جاء به كأنَّا لم نأكُلْ منه تمرةً واحدةً، ثُمَّ غدَونا من الغَدِ، وعاد نَفَرٌ عَشَرةٌ يزيدون رجلًا أو رجُلين، فقال: «يا بلالُ، أطعِمْنا» فجاء بذلك الجِرابِ بعَينِه فنثَره فوضَعَ يَدَه عليه، وقال: «كُلوا باسمِ اللهِ» فأكَلنا، ثُمَّ رفعَ مِثل الذي صبَّ، ففَعَل ذلك ثلاثةَ أيَّامٍ
قُلْنا لعائشةَ: حَدِّثينا عن خُلُقِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالت: أمَا تَقرَؤونَ القُرآنَ؟ قُلْنا: على ذلك حَدِّثينا عن خُلُقِه، فقالت: كان عنده أصحابُهُ، فصنَعَتْ له حَفْصةُ طعامًا، وصنَعْتُ له طعامًا، فسبَقَتْني إليه حَفْصةُ، فأرسَلَتْ مع جاريتِها بقَصعةٍ، فقُلتُ لجاريَتي: إنْ أدرَكْتيها قبلَ أنْ تَهْويَ بها، فارْمي بها، فأدرَكَتْها وقد أَهوَتْ بها، فرَمَتْ بها، فوقَعَتْ على النِّطعِ، فانكسَرَتِ القَصْعةُ، وتبدَّدَ الطعامُ، فجمَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الطعامَ، فأكَلوهُ، ثُم وضَعَتْ جاريَتي قَصْعةَ الطعامِ، فقال لجاريةِ حَفْصةَ: خُذي هذا الطعامَ، فكُلوا واقْبِضوا الجَفْنةَ مكانَ ظَرْفِكم، قالت: ولم أَرَ في وَجهِهِ غَضبًا، ولم يُعاتِبْني صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يأتي أمَّ سُلَيمٍ فيَقيلُ عِندَها [وعلى نِطْعٍ وكان كثيرَ العَرَقِ فتَتَبَّعُ العَرَقَ مِن النِّطْعِ فتجعَلُه في قواريرَ مع الطِّيبِ وكان يُصَلِّي على الخُمرةِ]
قُلْنا لعائشةَ: حدِّثينا عن خُلُقِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قالت: أَمَا تقْرَؤونَ القُرآنَ؟ قلنا: على ذلك حدِّثينا عن خُلُقِه. فقالت: كان عنده أصحابُه، فصنَعَتْ له حفصةُ طعامًا، وصنَعْتُ إليه طعامًا، فسبَقَتْني إليه حفصةُ، فأرسَلَتْ مع جاريتِها بقصعةٍ، فقُلْتُ لجاريتي: إنْ أدرَكْتِيها قبل أنْ تَهْوِي بها، فارمي بها، فأدرَكَتْها وقد أهْوَتْ بها، فرَمَتْ بها فوقَعَت على النِّطَعِ، فانكسَرَتِ القصعةُ، وتبدَّدَ الطَّعامُ، فجمَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الطَّعامَ، فأَكَلوه، ثمَّ وضَعَتْ جاريتي قصعةَ الطَّعامِ. فقال لجاريةِ حفصةَ: خُذِي هذا الطَّعامَ، فكُلوا، واقْبِضوا الجَفْنةَ مكانَ ظرفِكم. قالت: ولم أَرَ في وجْهِه غضبًا، ولم يُعاتِبْني صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(93)
لا تنفقوا على من عند رسول اللهأشهد أن لا إله إلا اللهفكلوا واقبضوا الجفنةلم أر في وجهه غضباظرفا مكان ظرفكمعبد الله بن أبييصلي على الخمرةسورة المنافقونسورة المنافقينكلوا باسم اللهخلق رسول اللههب لي المرأةأكفئي قصعتهافضل أزوادهمأنس بن مالكالأعز الأذلالوالدة...قشع من أدمكثير العرقجمع الطعاملم يعاتبنيتتبع العرقالمنافقونالمنافقينلا تنفقوافصلى عليهالمسلمينبأسرى...أسرى مكةدعا وبركذي العرشالتفريقأزوادهمأبو بكرأم سليمالجاريةالأعرابولا تخفجاريتينالمرأةفيأتونالطعامقواريرالخمرةانكسرتسبقتنيقارورةينفضواإقلالاالقصعةجاريتيالجفنةالعتابالناستكثيرفزارةأزواداحتثىالعرقالطيبالنطععائشةالأعزالأذلمعناهالغضبسلمةأبوكجوازفداءأسرىبفضليقيلحفصةحنوطغزوةرأيتأخرجبركةطعامنادسبىإبلنحرنطعظرفعرقشعرشجهبتاتمرسمنأقط
تخريج حديث النطع
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








