أحاديث عن: أول ثلاثة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أول ثلاثة
عُرِضَ عليَّ أوَّلُ ثلاثةٍ يَدخلونَ الجنَّةَ ، وأوَّلُ ثلاثةٍ يدخلونَ النَّارَ فأمَّا أوَّلُ ثلاثةٍ يدخلونَ الجنَّةَ فالشَّهيدُ ومملوكٌ أحسَنَ عبادةَ ربِّهِ ونصحَ لسيِّدِهِ وعفيفٌ متعفِّفٌ وأمَّا أوَّلُ ثلاثةِ يدخلونَ النَّارَ فأميرٌ مسلَّطٌ وذو ثروَةٍ من مالٍ لا يؤدِّي حقَّ اللَّهِ في مالِهِ ، وفقيرٌ فَخورٌ
أوَّلُ ثلاثةٍ يدخُلون الجنَّةَ الشَّهيدُ وعبدٌ نصَح سيِّدَه وأحسَن عبادةَ ربِّه وضعيفٌ مُتعفِّفٌ وأوَّلُ ثلاثةٍ يدخُلون النَّارَ فأميرٌ مُسلَّطٌ وذو ثروةٍ مِن مالٍ لا يؤدِّي حقَّ اللهِ فيه وفقيرٌ فخورٌ
عُرِض عليَّ أوَّلُ ثلاثةٍ يدخلون الجنَّةَ وأوَّلُ ثلاثةٍ يدخلون النَّارَ ؛ فأمَّا أوَّلُ ثلاثةٍ يدخلون الجنَّةَ فالشَّهيدُ وعبدٌ مملوكٌ أحسن عبادةَ ربِّه ونصح لسيِّدِه وعفيفٌ مُتعفِّفٌ ذو عيالٍ وأمَّا أوَّلُ ثلاثةٍ يدخلون النَّارَ فأميرٌ مُسلَّطٌ وذو أثرٍ من مالٍ لا يؤدِّي حقَّ اللهِ في مالِه وفقيرٌ فخورٌ
عُرِض عليَّ أوَّلُ ثلاثةٍ يدخلون الجنَّةَ وأوَّلُ ثلاثةٍ يدخلون النَّارَ فأمَّا أوَّلُ ثلاثةٍ يدخلون الجنَّةَ فالشَّهيدُ وعبدٌ مملوكٌ أحسن عبادةَ ربِّه ونصح لسيِّدِه وعفيفٌ متعفِّفٌ ذو عِيالٍ وأمَّا ثلاثةٌ يدخلون النَّارَ فأميرٌ مسلَّطٌ وذو ثروةٍ من مال لا يؤدِّي حقَّ اللهِ في مالِه وفقيرٌ فخورٌ
عُرِض عليَّ أوَّلُ ثلاثةٍ يدخلون الجنَّةَ وأوَّلُ ثلاثةٍ يدخلون النَّارَ فأمَّا أوَّلُ ثلاثةٍ يدخلون الجنَّةَ فالشَّهيدُ وعبدٌ مملوكٌ أحسن عبادَةَ ربِّه ونصح لسيِّدِه وعفيفٌ متعفِّفٌ ذو عيالٍ
عُرِض علَيَّ أوَّلُ ثلاثةٍ يدخُلون الجَنَّةَ، وأوَّلُ ثلاثةٍ يدخُلون النَّارَ؛ فأمَّا أوَّلُ ثلاثةٍ يدخُلون الجَنَّةَ: فالشَّهيدُ، ومملوكٌ أحسَنَ عبادةَ رَبِّه ونصَح لسيِّدِه، وعفيفٌ متعفِّفٌ. وأمَّا أوَّلُ ثلاثةٍ يدخُلون النَّارَ: فأميرٌ مُسلَّطٌ، وذو ثَرْوةٍ مِن مالٍ لا يؤدِّي حقَّ اللهِ في مالِه، وفقيرٌ فخورٌ
عُرِضَ علَيَّ أوَّلُ ثلاثةٍ يَدخُلون الجنَّةَ، وأوَّلُ ثلاثةٍ يَدخُلون النَّارَ، فأمَّا أوَّلُ ثلاثةٍ يَدخُلون الجنَّةَ؛ فالشَّهيدُ، وعَبدٌ مَمْلوكٌ أحسَنَ عِبادَةَ ربِّه ونصَحَ لسَيِّدِه، وعَفيفٌ مُتَعَفِّفٌ ذو عِيالٍ، وأمَّا أوَّلُ ثلاثةٍ يَدخُلون النَّارَ؛ فأَميرٌ مُسَلَّطٌ، وذو ثَروَةٍ مِن مالٍ لا يُعطي حَقَّ مالِه، وفَقيرٌ فَخورٌ
عُرِضَ عليَّ أولُ ثلاثةٍ يدخلون الجنَّةَ وأولُ ثلاثةٍ يدخلون النَّارَ ، فأما أولُ ثلاثةٍ يدخلون الجنَّةَ ؛ فالشهيدُ ، وعبدٌ مملوكٌ أحسنَ عبادةَ ربِّه ، ونصح لسيِّدِه ، وعفيفٌ مُتعفِّفٌ ذو عيالٍ . وأما أولُ ثلاثةٍ يدخلون النَّارَ ، فأميرٌ مُسلَّطٌ ، وذو ثروةٍ من مالِ لا يُؤدِّي حقَّ اللهِ في مالِه ، وفقيهٌ فخورٌ
عُرِضَ عليَّ أولُ ثلاثةٍ يدخلون الجنةَ ، وأولُ ثلاثةٍ يدخلون النَّارَ ، فأما أولُ ثلاثةٍ يدخلونَ الجنَّةَ فالشهيدُ ، وعبدٌ مملوكٌ أحسنَ عبادةَ ربِّه ونصحَ لسيِّدِه ، وعفيفٌ مُتَعَفِّفٌ ذو عِيالٍ
إنِّي لَأعلَمُ أوَّلَ ثلاثةٍ يَدخُلون الجنَّةَ: الشَّهيدُ، وعَبدٌ أدَّى حَقَّ اللهِ وحَقَّ مَواليهِ، وفَقيرٌ عَفيفٌ مُتعَفِّفٌ، وإنِّي لَأعلَمُ أوَّلَ ثلاثةٍ يَدخُلون النَّارَ: سُلطانٌ مُتسَلِّطٌ، وذو ثَروةٍ مِن مالٍ لا يُؤدِّي حَقَّهُ، وفَقيرٌ فَخورٌ
أوَّلُ ثلاثةٍ يدخُلون الجنَّةَ الشَّهيدُ وعبدٌ مملوكٌ عبَد ربَّه ونصَح مواليَه وفقيرٌ ذو عِيالٍ عفيفٌ وأوَّلُ ثلاثةٍ يدخُلون النَّارَ سُلطانٌ جائِرٌ وذو ثَروةٍ مِن مالٍ لا يُعطي حقَّها وفقيرٌ فَخورٌ
أول ثلاثةٍ يدخلونَ الجنةَ الشهيدُ وعبدٌ مملوكٌ عبدَ ربهُ ونصحَ مواليهِ وفقيرٌ ذو عيالٍ عفيفٌ ، وأول ثلاثةٍ يدخلونَ النارَ سلطانٌ جائرٌ وذو ثروةٍ من مالٍ لا يعطِي حقها وفقيرٌ فخورٌ
حديث: أوَّلُ ثلاثةٍ يَدخُلونَ الجَنَّةَ الشُّهَداءُ [يعني حديث: عُرِض علَيَّ أوَّلُ ثلاثةٍ يدخُلون الجَنَّةَ، وأوَّلُ ثلاثةٍ يدخُلون النَّارَ؛ فأمَّا أوَّلُ ثلاثةٍ يدخُلون الجَنَّةَ: فالشَّهيدُ، ومملوكٌ أحسَنَ عبادةَ رَبِّه ونصَح لسيِّدِه، وعفيفٌ متعفِّفٌ. وأمَّا أوَّلُ ثلاثةٍ يدخُلون النَّارَ: فأميرٌ مُسلَّطٌ، وذو ثَرْوةٍ مِن مالٍ لا يؤدِّي حقَّ اللهِ في مالِه، وفقيرٌ فخورٌ.]
عُرِضَ عليَّ أوَّلُ ثَلاثةٍ يَدخُلونَ الجَنَّةَ، وأوَّلُ ثَلاثةٍ يَدخُلونَ النَّارَ؛ فأمَّا أوَّلُ ثَلاثةٍ يَدخُلونَ الجَنَّةَ: فالشَّهيدُ، ومَملوكٌ أحسَنَ عِبادةِ رَبِّه ونَصَحَ لسَيِّدِه، وعَفيفٌ مُتَعَفِّفٌ، وأمَّا أوَّلُ ثَلاثةٍ يَدخُلونَ النَّارَ: فأميرٌ مُسَلَّطٌ، وذو ثَروةٍ مِن مالٍ لا يؤدِّي حَقَّ اللهِ في مالِه، وفقيرٌ فَخورٌ
عُرِضَ عَلَيَّ أوَّلُ ثَلاثةٍ يَدخُلون الجَنَّةَ، وأوَّلُ ثَلاثةٍ يَدخُلون النَّارَ، فأمَّا أوَّلُ ثَلاثةٍ يَدخُلون الجَنَّةَ: فالشَّهيدُ، وعَبدٌ مَملوكٌ أحسَنَ عِبادةَ رَبِّه ونَصَح لسَيِّدِه، وعَفيفٌ مُتَعَفِّفٌ ذو عِيالٍ، وأمَّا أوَّلُ ثَلاثةٍ يَدخُلون النَّارَ: فأميرٌ مُسَلَّطٌ، وذو ثَروةٍ من مالٍ لا يُؤَدِّي حَقَّ الله في مالِه، وفَقيرٌ فَجورٌ
عَن سَلَمةَ: قدِمنا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الحُدَيبيةَ ونَحنُ أربَعَ عَشرةَ مِائةٍ وعليها خَمسونَ شاةً لا تَرويها، فقَعَدَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على جِبالِها، فإمَّا دَعا وإمَّا بَسَقَ فجاشَت، فسَقَينا واستَقَينا، قال: ثُمَّ إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَعا بالبَيعةِ في أصلِ الشَّجَرةِ، فبايَعَه أوَّلُ النَّاسِ، وبايَعَ وبايَعَ، حَتَّى إذا كان في وسَطٍ مِنَ النَّاسِ قال: «يا سَلَمةُ، بايِعْني»، قُلتُ: قد بايَعتُكَ في أوَّلِ النَّاسِ يا رَسولَ اللهِ، قال: «وأيضًا»، قُلتُ: عَلامَ بايَعتُم؟ قال: على المَوتِ، ورَآني أعزَلَ فأعطاني حَجَفةً أو دَرَقةً، ثُمَّ بايَعَ وبايَعَ، حَتَّى إذا كان في آخِرِ النَّاسِ قال: «ألا تُبايِعُني؟»، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، بايَعتُ أوَّلَ النَّاسِ وأوسَطَهم وآخِرَهم، قال: «وأيضًا فبايِعْ»، فبايَعتُه، ثُمَّ قال: «أينَ دَرَقَتُكَ أو حَجَفَتُكَ التي أعطَيتُكَ؟»، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، لَقيَني عَمِّي عامِرٌ أعزَلًا فأعطَيتُه إيَّاها، قال: فقال: إنَّكَ كالذي قال: اللهُمَّ أبغِني حَبيبًا هو أحَبُّ إليَّ مِن نَفسي، وضَحِكَ! ثُمَّ إنَّ المُشرِكينَ راسَلونا الصُّلحَ، حَتَّى مَشى بَعضُنا إلى بَعضٍ، قال: وكُنتُ تَبيعًا لطَلحةَ بنِ عُبَيدِ اللهِ أحُسُّ فرَسَه وأسقيه، وآكُلُ مِن طَعامِه، وتَرَكتُ أهلي ومالي مُهاجِرًا إلى اللهِ ورَسولِه، فلَمَّا اصطَلَحنا نَحنُ وأهلُ مَكَّةَ واختَلَطَ بَعضُنا ببَعضٍ، أتَيتُ الشَّجَرةَ فكَسَحتُ شَوكَها، واضطَجَعتُ في ظِلِّها، فأتاني أربَعةٌ مِن أهلِ مَكَّةَ فجَعَلوا وهم مُشرِكونَ يَقَعونَ في رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتَحَوَّلتُ عنهم إلى شَجَرةٍ أُخرى وعَلَّقوا سِلاحَهم واضطَجَعوا، فبَينَما هُم كَذلك إذ نادى مُنادٍ مِن أسفَلِ الوادي: يا آلَ المُهاجِرينَ قُتِلَ ابنُ زُنَيمٍ، فاختَرَطتُ سَيفي فشَدَدتُ على الأربَعةِ، فأخَذتُ سِلاحَهم فجَعَلتُه ضِغثًا، ثُمَّ قُلتُ: والذي أكرَمَ مُحَمَّدًا لا يَرفَعُ رَجُلٌ مِنكُم رَأسَه إلَّا ضَرَبتُ الذي -يَعني- فيه عَيناه، فجِئتُ أسوقُهم إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وجاءَ عَمِّي عامِرٌ بابنِ مِكرَزٍ يَقودُ به فرَسَه يَقودُ سَبعينَ، حَتَّى وقَفناهم، فنَظَرَ إليهم فقال: «دَعوهم، يَكونُ لَهم بَدوُ الفُجورِ»، وعَفا عنهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأُنزِلَت: {وهو الذي كَفَّ أيديَهم عنكم وأيديَكُم عنهم} [الفتح: 24]، ثُمَّ رَجَعنا إلى المَدينةِ فنَزَلنا مَنزِلًا يُقالُ لَه: لَحيُ جَمَلٍ، فاستَغفَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَن رَقيَ الجَبَلَ في تلك اللَّيلةِ، كَأنَّه طَليعةٌ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابِه، فرَقيتُ تلك اللَّيلةَ مَرَّتَينِ أو ثَلاثةً، ثُمَّ قدِمنا المَدينةَ وبَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بظَهرِه مَعَ غُلامِه رَباحٍ وأنا مَعَه، وخَرَجتُ بفَرَسِ طَلحةَ أُنَدِّيه على ظَهرِه، فلَمَّا أصبَحنا إذا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ عُيَينةَ الفَزاريُّ قد أغارَ على ظَهرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاستاقَه أجمَعَ وقَتَلَ راعيَه
تَمَتَّعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَجَّةِ الوداعِ بالعُمرةِ إلى الحَجِّ، وأهدى، فساقَ معهُ الهَديَ مِن ذي الحُلَيفةِ، وبَدَأ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأهَلَّ بالعُمرةِ، ثُمَّ أهَلَّ بالحَجِّ، وتَمَتَّعَ النَّاسُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالعُمرةِ إلى الحَجِّ، فكانَ مِنَ النَّاسِ مَن أهدى فساقَ الهَديَ، ومنهم مَن لم يُهدِ، فلَمَّا قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَكَّةَ قال للنَّاسِ: مَن كان مِنكُم أهدى فإنَّه لا يَحِلُّ مِن شيءٍ حَرُمَ منه حتَّى يَقضيَ حَجَّه، ومَن لم يَكُنْ مِنكُم أهدى فليَطُفْ بالبَيتِ وبالصَّفا والمَروةِ وليُقَصِّرْ وليَحلِلْ، ثُمَّ ليُهِلَّ بالحَجِّ وليُهدِ، فمَن لم يَجِدْ هَديًا فليَصُمْ ثَلاثةَ أيَّامٍ في الحَجِّ وسَبعةً إذا رَجَعَ إلى أهلِه، وطافَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ قدِمَ مَكَّةَ، فاستَلَمَ الرُّكنَ أوَّلَ شيءٍ، ثُمَّ خَبَّ ثَلاثةَ أطوافٍ مِنَ السَّبعِ، ومَشى أربَعةَ أطوافٍ، ثُمَّ رَكَعَ حينَ قَضى طَوافَه بالبَيتِ عِندَ المَقامِ رَكعَتَينِ، ثُمَّ سَلَّمَ فانصَرَفَ، فأتى الصَّفا فطافَ بالصَّفا والمَروةِ سَبعةَ أطوافٍ، ثُمَّ لم يَحلِلْ مِن شيءٍ حَرُمَ منه حتَّى قَضى حَجَّه، ونَحَرَ هَديَه يَومَ النَّحرِ، وأفاضَ، فطافَ بالبَيتِ ثُمَّ حَلَّ مِن كُلِّ شيءٍ حَرُمَ منه، وفَعَلَ مِثلَ ما فعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، مَن أهدى وساقَ الهَديَ مِنَ النَّاسِ
ويحلُّ ثم ليهلَّ بالحجِّ [يعني حديث: تَمَتَّعَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ في حَجَّةِ الوَدَاعِ بالعُمْرَةِ إلى الحَجِّ، وَأَهْدَى، فَسَاقَ معهُ الهَدْيَ مِن ذِي الحُلَيْفَةِ ، وَبَدَأَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ فأهَلَّ بالعُمْرَةِ، ثُمَّ أَهَلَّ بالحَجِّ، وَتَمَتَّعَ النَّاسُ مع رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ بالعُمْرَةِ إلى الحَجِّ، فَكانَ مِنَ النَّاسِ مَن أَهْدَى فَسَاقَ الهَدْيَ وَمِنْهُمْ مَن لَمْ يُهْدِ، فَلَمَّا قَدِمَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ مَكَّةَ قالَ لِلنَّاسِ: مَن كانَ مِنكُم أَهْدَى، فإنَّه لا يَحِلُّ مِن شيءٍ حَرُمَ منه حتَّى يَقْضِيَ حَجَّهُ، وَمَن لَمْ يَكُنْ مِنكُم أَهْدَى، فَلْيَطُفْ بالبَيْتِ وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ وَلْيُقَصِّرْ وَلْيَحْلِلْ، ثُمَّ لِيُهِلَّ بالحَجِّ وَلْيُهْدِ، فمَن لَمْ يَجِدْ هَدْيًا، فَلْيَصُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ في الحَجِّ وَسَبْعَةً إذَا رَجَعَ إلى أَهْلِهِ وَطَافَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ حِينَ قَدِمَ مَكَّةَ، فَاسْتَلَمَ الرُّكْنَ أَوَّلَ شيءٍ، ثُمَّ خَبَّ ثَلَاثَةَ أَطْوَافٍ مِنَ السَّبْعِ، وَمَشَى أَرْبَعَةَ أَطْوَافٍ، ثُمَّ رَكَعَ، حِينَ قَضَى طَوَافَهُ بالبَيْتِ عِنْدَ المَقَامِ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ فَانْصَرَفَ، فأتَى الصَّفَا فَطَافَ بالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ سَبْعَةَ أَطْوَافٍ، ثُمَّ لَمْ يَحْلِلْ مِن شيءٍ حَرُمَ منه حتَّى قَضَى حَجَّهُ، وَنَحَرَ هَدْيَهُ يَومَ النَّحْرِ، وَأَفَاضَ، فَطَافَ بالبَيْتِ ثُمَّ حَلَّ مِن كُلِّ شيءٍ حَرُمَ منه، وَفَعَلَ، مِثْلَ ما فَعَلَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، مَن أَهْدَى وَسَاقَ الهَدْيَ مِنَ النَّاسِ.]
عَن عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، قال: تَمَتَّعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَجَّةِ الوداعِ بالعُمرةِ إلى الحَجِّ، وأهدى فَساقَ مَعَه الهَديَ مِن ذي الحُلَيفةِ، وبَدَأ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأهَلَّ بالعُمرةِ، ثُمَّ أهَلَّ بالحَجِّ، وتَمَتَّعَ النَّاسُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالعُمرةِ إلى الحَجِّ، فكانَ مِنَ النَّاسِ مَن أهدى فَساقَ الهَديَ، ومنهم مَن لَم يُهدِ، فلَمَّا قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَكَّةَ قال للنَّاسِ: مَن كانَ منكم أهدى فإنَّه لا يَحِلُّ مِن شَيءٍ حَرُمَ منه حَتَّى يَقضيَ حَجَّه، ومَن لَم يَكُنْ منكم أهدى، فليَطُفْ بالبَيتِ وبالصَّفا والمَروةِ، وليُقَصِّرْ وليَحلِلْ، ثُمَّ ليُهِلَّ بالحَجِّ، وليُهدِ، فمَن لَم يَجِدْ هَديًا فليَصُمْ ثَلاثةَ أيَّامٍ في الحَجِّ، وسَبعةً إذا رَجَعَ إلى أهلِه، وطافَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ قدِمَ مَكَّةَ استَلَمَ الرُّكنَ أوَّلَ شَيءٍ، ثُمَّ خَبَّ ثَلاثةَ أطوافٍ مِنَ السَّبعِ، ومَشى أربَعةَ أطوافٍ، ثُمَّ رَكَعَ حينَ قَضى طَوافَه بالبَيتِ عِندَ المَقامِ رَكعَتَينِ، ثُمَّ سَلَّمَ، فانصَرَفَ، فأتى الصَّفا، فطافَ بالصَّفا والمَروةِ، ثُمَّ لَم يَحلِلْ مِن شَيءٍ حَرُمَ منه حَتَّى قَضى حَجَّه، ونَحَرَ هَديَه يَومَ النَّحرِ، وأفاضَ، فطافَ بالبَيتِ، ثُمَّ حَلَّ مِن كُلِّ شَيءٍ حَرُمَ منه، وفَعَلَ مِثلَ ما فعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، مَن أهدى وساقَ الهَديَ مِنَ النَّاسِ
كتبَ كفارُ قريشٍ إلى عبدِ اللهِ بنِ أُبي وغيرِهِ ممن يعبدُ الأوثانَ قبل بدرٍ يهددونَهم بإيوائِهم النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وأصحابُهُ، ويتوعدونَهم أن يغزوَهم بجميعِ العربِ، فهمَّ ابنُ أبي ومن معه بقتالِ المسلمينِ، فأتاهمُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال : ما كادَكم أحدٌ بمثلٍ ما كادتُكم قريشٌ، يريدونَ أن تلقوا بأسَكم بينكم، فلمَّا سمعوا ذلك عرفوا الحقَّ فتفرقوا. فلمَّا كانَتْ وقعةُ بدرٍ كتبَتِ كفارُ قريشٍ بعدها إلى اليهودِ : إنَّكم أهلُ الحلقة والحصونِ، يتهددونَهم، فأجمعَ بنو النضيرِ على الغدرِ، فأرسلوا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : اخرجْ إلينا في ثلاثةٍ من أصحابِكَ ويلقاكَ ثلاثةٌ من علمائِنا، فإن آمنوا بكَ اتبعناك. ففعلَ. فاشتملَ اليهودُ الثلاثةَ على الخناجرِ فأرسلَتِ امرأةٌ من بني النضيرِ إلى أخٍ لها منَ الأنصارِ مسلم تخبرُهُ بأمرِ بني النضيرِ، فأخبرَ أخوها النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قبل أن يصلَ إليهم، فرجعَ، وصبحَهم بالكتائبِ فحصرَهم يومَهُ، ثم غدا على بني قريظةَ فحاصرَهم فعاهدوهُ، فانصرفَ عنهم إلى بني النضيرِ، فقاتلَهم حتى نزلوا على الجلاءِ وعلى أن لهم ما أقلَّتِ الإبلُ إلا السلاحَ، فاحتملوا حتى أبوابِ بيوتِهم، فكانوا يخربونَ بيوتَهم بأيديهم فيهدمونَها، ويحملْنَ ما يوافقُهم من خشبِها، وكان جلاؤهم ذلك أولُ حشرِ الناسِ إلى الشامِ
تمتع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع بًالعمرة إلى الحج فأهدى وساق معه الهدي من ذي الحليفة وبدأ رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فأهل بًالعمرة ثم أهل بًالحج وتمتع الناس مع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بًالعمرة إلى الحج فكان من الناس من أهدى وساق الهدي ومنهم من لم يهد فلما قدم رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم مكة قال للناس من كان منكم أهدى فإنه لا يحل له من شيء حرم منه حتى يقضي حجه ومن لم يكن منكم أهدى فليطف بًالبيت وبًالصفا والمروة وليقصر وليحلل ثم ليهل بًالحج وليهد فمن لم يجد هديا فليصم ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجع إلى أهله وطاف رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم حين قدم مكة فاستلم الركن أول شيء ثم خب ثلاثة أطواف من السبع ومشى أربعة أطواف ثم ركع حين قضى طوافه بًالبيت عند المقام ركعتين ثم سلم فانصرف فأتى الصفا فطاف بًالصفا والمروة سبعة أطواف ثم لم يحلل من شيء حرم منه حتى قضى حجه ونحر هديه يوم النحر وأفاض فطاف بًالبيت ثم حل من كل شيء حرم منه وفعل الناس مثل ما فعل رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم من أهدى وساق الهدي من الناس
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(80)
ذو ثروة من مال لا يؤدي حق الله في مالهمملوك أحسن عبادة ربه ونصح لسيدهذو ثروة من مال لا يؤدي حق اللهعبد أدى حق الله وحق مواليهذو ثروة من مال لا يؤدي حقهأهل بالعمرة ثم أهل بالحجلا يؤدي حق الله في مالهأول ثلاثة يدخلون الجنةأول ثلاثة يدخلون النارذو ثروة لا يعطي حقهاعفيف متعفف ذو عيالفقير ذو عيال عفيفلا يؤدي حق اللهفقير عفيف متعففالعمرة إلى الحجصيام ثلاثة أيامعبد الله بن أبيالحشر إلى الشامذو ثروة من مالأحسن عبادة ربهسلمة بن الأكوعذو أثر من مالالصفا والمروةعبد نصح سيدهيدخلون الجنةيدخلون الناربيعة الرضوانسلطان متسلطأهل بالعمرةعفيف متعففضعيف متعففسلطان جائرنصح مواليهحجة الوداعذي الحليفةطاف بالبيتذو الحليفةبنو النضيرأمير مسلطفقير فخورعبد مملوكنصح لسيدهفقيه فخورأول ثلاثةفقير عفيفعبادة ربهفقير فجورعلى الموتساق الهديأهل بالحجيوم النحركفار قريشبنو قريظةالحديبيةالمشركونابن زنيمذو ثروةذو عياللحي جملالشهيدالشجرةالحجفةلا يحلاليهودالجلاءمملوكالجنةالنارالصلحتقصيرإحلالالهديتمتعأهدىأفاضطوافقصرهديأهلطاف
تخريج حديث أول ثلاثة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








