أحاديث عن: إذا صلى الأمير جالسا فصلوا جلوسا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: إذا صلى الأمير جالسا فصلوا جلوسا
إذا صلَّى الأميرُ جالِسًا فصلُّوا جُلُوسًا
ركِب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرَسًا بالمدينةِ فصَرَعه على جِذْمِ نخلةٍ فانفَلَت فرَسُه فأتَينا نَعودُه فوَجَدْناه في مَشرَبَةٍ لعائشةَ يُسَبِّحُ جالسًا فقُمْنا خَلفَه فسكَت عنا ثم أتَيناه مرةً أخرى نَعودُه فوَجَدْناه يُصلِّي المكتوبةَ جالسًا فقُمْنا خَلفَه فأشار إلينا فقَعَدْنا فلما قَضَيْنا الصلاةَ قال إذا صلَّى الإمامُ جالسًا فصلُّوا جُلوسًا وإذا صلَّى الإمامُ قائمًا فصلُّوا قِيامًا ولا تَفعَلوا كما يَفعَلُ أهلُ فارسَ بعُظَمائِهم
ركِبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَرَسًا بالمدينة، فصرَعَه على جِذْمِ نَخلةٍ، فانفَلَتَ فَرَسُه، فأتَيْنا نَعودُه، فوَجَدْناه في مَشرُبةٍ لعائشةٍ يُسبِّحُ جالسًا، فقُمْنا خلفَه، فسكَتَ عنَّا، ثُم أتَيْناه مرَّةً أُخْرى نَعودُه، فوَجَدْناه يُصلِّي المكتوبةَ جالسًا، فقُمْنا خلفَه، فأشارَ إلينا فقَعَدْنا، فلمَّا قَضَيْنا الصلاةَ قال: إذا صلَّى الإمامُ جالسًا، فصَلُّوا جُلوسًا، وإذا صلَّى الإمامُ قائمًا، فصَلُّوا قيامًا، ولا تَفعَلوا كما يَفعَلُ أهْلُ فارسَ بعُظمائِهم
وُثِئَتْ رِجْلُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم فدَخَلْنا عليه، فخَرَجَ إلينا -أو وَجَدْناه- في حُجْرتِه جالِسًا بَينَ يَدَيْ غُرْفةٍ، فصلَّى جالِسًا، وقُمْنا خَلْفَه، فصَلَّيْنا، فلمَّا قَضى الصلاةَ، قال: إذا صلَّيتُ جالِسًا فصَلُّوا جُلوسًا، وإذا صلَّيتُ قائِمًا، فصَلُّوا قيامًا، ولا تَقوموا كما تَقومُ فارِسُ لجَبابِرَتِها، أو لِمُلوكِها
ركِب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرسًا بالمدينةِ فصرَعه على جِذْعِ نخلةٍ فانفكَّت قدمُه فأتَيْناه نعودُه فوجَدْناه في مَشرَبةٍ لعائشةَ يُسبِّحُ جالسًا فقُمْنا خلْفَه فتنكَّب عنَّا ثمَّ أتَيْناه مرَّةً أخرى فوجَدْناه يُصلِّي المكتوبةَ فقُمْنا خلْفَه فأشار إلينا فقعَدْنا فلمَّا قضى الصَّلاةَ قال: ( إذا صلَّى الإمامُ جالسًا فصلُّوا جلوسًا وإذا صلَّى قائمًا فصلُّوا قيامًا ولا تفعَلوا كما يفعَلُ أهلُ فارسَ بعُظمائِها )
رَكِبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فرسًا بالمدينةِ، فصرعَهُ علَى جِذمِ نخلةٍ، فانفَكَّت قدمُهُ، فأتيناهُ نعودُهُ، فوجدناهُ في مشربةٍ لعائشةَ يسبِّحُ جالسًا، فقمنا خلفَهُ، وأشارَ إلينا، فقعدنا، فلمَّا قضى الصَّلاةَ قالَ: إذا صلَّى الإمامُ جالسًا فصلُّوا جلوسًا، وإذا صلَّى الإمامُ قائمًا فصلُّوا قيامًا، ولا تفعلوا كما تَفعلُ أَهْلُ فارسَ بعظمائِها
ركبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فَرَسًا بالمدينةِ فصرعَهُ على جَذَمِ نخلةٍ فانفكَّتْ قَدَمُهُ فأتيناهُ نعودُهُ فوجدناهُ في مشربةٍ لعائشةَ يُسَبَّحُ جالسًا قال فقُمنا خلفَهُ فأشارَ إلينا فقعدنا قال فلمَّا قضى الصلاةَ قال إذا صلَّى الإمامُ جالسًا فصلُّوا جُلوسًا وإذا صلَّى الإمامُ قائمًا فصلُّوا قيامًا ولا تفعلوا كما يفعلُ أهلُ فارسٍ بعُظَمَائِها
ركبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فَرَسًا بالمدينةِ ، فصَرَعَهُ على جِذْمِ نخلةٍ ، فانفكَّتْ قَدَمُهُ ، فدخلنا عليهِ نعودُهُ ، فوجدناهُ في مشْرُبَةٍ لعائشةَ يُسَبِّحُ جالسًا ، فقمنا خلفَهُ ، فسكتَ عنَّا ، ثم أتيناهُ مرةً أخرى ، فوجدناهُ يُصلِّي المكتوبةَ ، فقمنا خلفَهُ ، فأشارَ إلينا فقعدنا ، فلمَّا قضى الصلاةَ قال : إذا صلَّى الإمامُ جالسًا فصلُّوا جُلوسًا ، وإذا صلَّى قائمًا فصلُّوا قِيامًا ، ولا تفعلوا كما يفعلُ أهلُ فارسَ بعظمائِها
إذا صلَّى الإمامُ جالسًا فصلُّوا جُلوسًا ، وإذا صلَّى الإمامُ قائمًا فَصلُّوا قيامًا ، ولا تَفعَلوا كما يفعَلُ أَهْلُ فارِسَ بعُظمائِها
إذا صلى الإمامُ جالسا فصلُّوا جُلوسا
إذا صلَّى الإمامُ جالِسًا فصلُّوا جُلوسًا قال : فعَجِبَ الناسُ مِن صِدقِ مُعاويَةَ
إذا كبَّرَ الإمامُ فكَبِّروا، وإذا ركَعَ فاركَعوا، وإذا سجَدَ فاسجُدوا، وإذا صلَّى جالِسًا فصَلُّوا جُلوسًا
إنما جُعل الإمامُ ليؤتمَّ به ، فإذا كبر فكبروا ، وإذا ركع فاركعوا ، وإذا رفع فارفعوا ، وإذا سجد فاسجدوا ، إذا قرأ فأنصتوا ، وإذا صلي جالسًا فصلوا جلوسًا أجمعون
إذا صلَّى الإمامُ جالسًا فصلُّوا جلوسًا، وإذا صلَّى الإمامُ قائمًا فصلُّوا قيامًا، ولا تفعَلوا كما يفعَلُ أهلُ فارسَ بعُظَمائِها
دخلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في شكوى اشتكاهُ ، وحضرتِ الصلاةُ ، فصلَّى بنا جالسًا ونحن قيامٌ ، فلمَّا انصرف قال : إذا صلَّى إمامُكم جالسًا فصلوا جلوسًا ، وكُنَّا نفعلُ ذلك حتى حجَّ حجَّتَه ، فنهى فيها أن يؤمَّ أحدٌ قومًا وهو جالسٌ
حديث: وُثِئَت رِجلُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فدخَلْنا عليه [فخَرَجَ إلينا -أو وَجَدْناه- في حُجْرتِه جالِسًا بَينَ يَدَيْ غُرْفةٍ ، فصلَّى جالِسًا، وقُمْنا خَلْفَه، فصَلَّيْنا، فلمَّا قَضى الصلاةَ، قال: إذا صلَّيتُ جالِسًا فصَلُّوا جُلوسًا، وإذا صلَّيتُ قائِمًا، فصَلُّوا قيامًا، ولا تَقوموا كما تَقومُ فارِسُ لجَبابِرَتِها، أو لِمُلوكِها.]
وقَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن فرَسٍ له بالمدينةِ فانفكَّتْ قدَمُه فأتَيْناه نعُودُه وهو في مَشرُبةٍ لعائشةَ جالسٌ فقُمْنا خَلْفَه فصلَّيْنا ثمَّ أتَيْناه مرَّةً أخرى فوجَدْناه جالسًا يُسبِّحُ المكتوبةَ فقُمْنا خَلْفَه فأومَأ بيدِه أنِ اجلِسوا فلمَّا قَضى الصَّلاةَ قال إذا صلَّى إمامُكم قائمًا فصلُّوا قيامًا وإذا صلَّى جالسًا فصلُّوا جلوسًا ولا تَقوموا وهو قاعدٌ كما تفعَلُ فارِسُ بعُظَمائِها
وثئَتْ رِجلُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فدَخلنا عليهِ، فَوجدناهُ جالسًا في حُجرةٍ لَهُ بينَ يدَيهِ غرفةٌ قالَ: فصلَّى جالِسًا، فقُمنا خلفَهُ فصلَّينا، فلمَّا قضَى الصَّلاةَ قالَ: إذا صلَّيتُ جالسًا فصلُّوا جلوسًا، وإذا صلَّيتُ قائمًا صلُّوا قيامًا، ولا تَقوموا كَما تقومُ فارِسُ لِجبَّاريها وملوكِها
إذا صلَّى جالِسًا فصَلُّوا جُلوسًا أجمَعون
مَن أطاعني فقدْ أطاعَ اللهَ، ومَن عصاني فقد عصَى اللهَ، ومَن أطاعَ الأميرَ فقد أطاعني، ومَن عصَى الأميرَ فقد عصاني، والأميرُ مِجَنٌّ، فإذا كبَّرَ فكَبِّروا، وإذا ركَعَ فاركعوا، وإذا قال: سَمِعَ اللهُ لِمَن حَمِدَه، فقولوا: اللهمَّ ربَّنا لك الحمدُ؛ فإنَّه إذا وافَقَ ذلك قَولَ الملائكةِ غُفِرَ لكم، وإذا صلَّى قاعِدًا فصَلُّوا قُعودًا
لما هَزَم يزيدُ بنُ المُهَلَّبِ أهلَ البصرةِ قال المعلى: خشيتُ أن أجلسَ في حلقةِ الحسنِ بنِ أبي الحسنِ فأوجَد فيها فأُعرَفَ فأتيتُ الحسنَ في منزِلِه فدخلتُ عليه فقلتُ له: يا أبا سعيدٍ كيف بهذه الآيةِ مِن كتابِ اللهِ , عزَّ وجلَّ , ؟ قال: أيةُ آيةٍ مِن كتابِ اللهِ ؟ قلتُ: قولُ اللهِ , عزَّ وجلَّ: لبِئسَ ما كانوا يَفعَلونَ قال: يا عبدَ اللهِ إنَّ القومَ عرَضوا السيفَ فحال السيفُ دونَ الكلامِ قلتُ: يا أبا سعيدٍ فهل تعرفُ لمثلِكم فضلًا ؟ قال: لا قال المعلى: ثم حدَّث بحديثينِ قال: حدَّثنا أبو سعيدٍ الخدريُّ رضي اللهُ عنه , عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألا لا يمنعَنَّ أحدَكم رهبةُ الناسِ أن يقولَ بالحقِّ إذا رآه أن يذكرَ تعظيمَ اللهِ فإنه لا يقربُ مِن أجلٍ ولا يبعدُ مِن رزقٍ ثم قال: حدَّث الحسنُ بحديثٍ آخرَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ليس لمؤمنٍ أن يُذِلَّ نفسَه قيل: وما إذلالُه نفسَه ؟ قال: يتعرَّضُ منَ البلاءِ لما لا يُطيقُ قيل: يا أبا سعيدٍ فيزيدُ الضبيُّ وكلامُه في الصلاةِ فقال: أما إنه لم يَخرُجْ منَ السجنِ حتى ندِم قال المعلى: فقمتُ مِن مجلسِ الحسنِ فأتيتُ يزيدَ فقلتُ: يا أبا مودودَ بينما أنا والحسنُ نتذاكرُ إذ نصَب أمرَكَ نصبًا فقال: مَهْ يا أبا الحسنِ قال: قلتُ: قد فعَلتَ قال: فما قال الحسنُ ؟ قال: أما إنه لم يَخرُجْ منَ السجنِ حتى ندِم على مقالتِه قال يزيدُ: ما ندِمتُ على مقالتي وايمُ اللهِ لقد قمتُ مقامًا أخطرُ فيه بنفسي قال يزيدُ: فأتيتُ الحسنَ فقلتُ: يا أبا سعيدٍ غُلِبْنا على كلِّ شيءٍ نُغلَبُ على صلاتِنا فقال: يا عبدَ اللهِ إنكَ لم تَصنَعْ شيئًا إنكَ تعرضُ بنفسِك لهم ثم أتيتُه فقال لي مثلَ مقالتِه قال: فقمتُ يومَ الجمعةِ في المسجدِ والحكمُ بنُ أيوبَ يخطبُ فقلتُ: رحِمَكَ اللهُ الصلاةَ قال: فلما قلتُ ذلك احتَوَشَتْني الرجالُ يتعاوَروني فأخَذوا بلِحيَتي وتلبيبَتي وجعَلوا يجَئونَ بطني بنعالِ سيوفِهم ومَضَوا بي نحوَ المقصورةِ قال: فدخَلتُ فقمتُ بين يدَيِ الحكمِ وهو ساكتٌ فقال: أمجنونٌ أنتَ ؟ أوما كنا في صلاةٍ ؟ فقلتُ: أصلَح اللهُ الأميرَ هل مِن كلامٍ أفضلَ مِن كلامِ اللهِ ؟ قال: لا قلتُ: أصلَح اللهُ الأميرَ أرأيتَ لو أنَّ رجلًا نشَر مصحفًا يقرؤه غدوةً إلى الليلِ أكان ذلك قاضيًا عنه صلاتَه ؟ قال: واللهِ إني لأحسبُكَ مجنونًا قال: وأنسُ بنُ مالكٍ جالسٌ تحتَ منبرِه ساكتٌ فقلتُ: يا أنسُ يا أبا حمزةُ أنشدُكَ اللهَ لقد خدَمتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصحِبتَه: أبمعروفٍ قلتُ أم بمنكرٍ ؟ أبحقٍّ قلتُ أم بباطلٍ ؟ قال: فلا واللهِ ما أجابني بكلمةٍ قال له الحكمُ بنُ أيوبَ: يا أنسُ قال: لبَّيكَ أصلَحكَ اللهُ قال: أكان وقتُ الصلاةِ قد ذهَب ؟ قال: كان بقي منَ الشمسِ بقيةٌ فقال: احبِسوه قال يزيدُ: فأُقسِمُ لكَ يا أبا الحسنِ يعني: للمعلى لمَا لَقيتُ مِن أصحابي كان أشدَّ عليَّ مما لَقيتُ منَ الحكمِ قال بعضُهم: مُراءٍ وقال بعضُهم: مجنونٌ قال: وكتَب الحكمُ إلى الحَجَّاجِ أنَّ رجلًا مِن بني ضبةَ قام إليَّ يومَ الجمُعةِ قال: الصلاةَ وأنا أخطُبُ الناسَ وقد شهِد الشهودُ العدولُ عندي أنه مجنونٌ فكتَب إليه الحَجَّاجُ: إن كان شهِد الشهودُ العدولُ أنه مجنونٌ فخَلِّ سبيلَه وإلا فاقطَعْ يدَيه ورجلَيه واسمِلْ عينَيه واصلبْه قال: فشهِدوا عندَ الحكمِ أني مجنونٌ فخلَّى عني قال المعلى عن يزيدَ الضبي: مات أخٌ لنا فتبِعنا جنازتَه فصلَّينا عليه فلما دُفِن تنحيتُ في عصابةٍ فذكَرْنا اللهَ وذكَرْنا معادَنا فإنا كذلك إذ رأَينا نواصيَ الخيلِ والحرابَ فلما رآه أصحابي تفرَّقوا وترَكوني وَحدي فجاء الحكمُ حتى وقَف عليَّ فقال: ما كنتُم تَصنَعونَ ؟ قلتُ: أصلَح اللهُ الأميرَ مات صاحبٌ لنا فصلَّينا عليه ودفَنَّاه وقعَدْنا نذكرُ ربَّنا ونذكرُ معادَنا ونذكرُ ما صار إليه قال: ما منَعكَ أن تفِرَّ كما فرُّوا ؟ قلتُ: أصلَح اللهُ الأميرَ أنا أبرأُ مِن ذلك ساحةً أو منَ الأميرِ أفِرُّ ؟ قال: فسكَت الحكمُ فقال عبدُ الملكِ بنُ المهلبِ وكان على شرطتِه: أتدري مَن هذا ؟ قال: مَن هذا ؟ قال: هذا المتكلمُ بالجُمُعةِ قال: فغضِب الحكمُ وقال له: أما إنكَ لجريءٌ خُذاه قال: فأُخِذتُ فضرَبني أربعَ مئةِ سوطٍ فما درَيتُ حين ترَكني مِن شدةِ ما ضرَبني قال: وبعَثني إلى واسطَ فكنتُ في ديماسِ الحَجَّاجِ حتى مات الحَجَّاجُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(96)
إذا صلى الإمام جالسا فصلوا جلوسالا تفعلوا كما يفعل أهل فارسلا تقوموا كما تقوم فارسليس لمؤمن أن يذل نفسهإذا صلى إمامكم جالسااللهم ربنا لك الحمدلا تقوموا وهو قاعدأشار إلينا فقعدناالصلاة خلف الإمامسمع الله لمن حمدهوافق قول الملائكةصلى الإمام جالساصلى الإمام قائماإذا صلى الإمامإذا صلى إمامكماقتداء بالإماملا يقرب من أجللا يبعد من رزقاتباع الإمامالحسن البصريفصلوا جلوسافصلوا قيامافانفكت قدمهصلاة القاعدإذلال النفسصلوا جلوسايسبح جالساأشار إليناصلى الإمامصلوا قياماانفكت قدمهرهبة الناسيقول بالحقتعظيم اللهيزيد الضبيلا تفعلواصلى جالسالا تقومواصلى قائماصلى قاعداجذم نخلةالمكتوبةأهل فارسوثئت رجلجبابرتهاجذع نخلةبعظمائهاركب فرسالا يمنعنعظمائهمعظمائهافاركعوافاسجدوايؤتم بهالأميرائتمامملوكهاالإماماقتداءمعاويةفكبرواأنصتواالصلاةجبابرةأجمعونجالساإمامةجلوساقائماقيامامشربةجماعةالناسصلاةجلوسفارسيسبحشكوىقيامملوكصلواأطاعركبفرسصدقكبرركعسجدرفعقرأنهىيؤمقومعصىمجنحج
تخريج حديث إذا صلى الأمير جالسا فصلوا جلوسا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








