أحاديث عن: إذا صلى الإمام
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: إذا صلى الإمام
ركِب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرَسًا بالمدينةِ فصَرَعه على جِذْمِ نخلةٍ فانفَلَت فرَسُه فأتَينا نَعودُه فوَجَدْناه في مَشرَبَةٍ لعائشةَ يُسَبِّحُ جالسًا فقُمْنا خَلفَه فسكَت عنا ثم أتَيناه مرةً أخرى نَعودُه فوَجَدْناه يُصلِّي المكتوبةَ جالسًا فقُمْنا خَلفَه فأشار إلينا فقَعَدْنا فلما قَضَيْنا الصلاةَ قال إذا صلَّى الإمامُ جالسًا فصلُّوا جُلوسًا وإذا صلَّى الإمامُ قائمًا فصلُّوا قِيامًا ولا تَفعَلوا كما يَفعَلُ أهلُ فارسَ بعُظَمائِهم
رَكِبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فرسًا بالمدينةِ، فصرعَهُ علَى جِذمِ نخلةٍ، فانفَكَّت قدمُهُ، فأتيناهُ نعودُهُ، فوجدناهُ في مشربةٍ لعائشةَ يسبِّحُ جالسًا، فقمنا خلفَهُ، وأشارَ إلينا، فقعدنا، فلمَّا قضى الصَّلاةَ قالَ: إذا صلَّى الإمامُ جالسًا فصلُّوا جلوسًا، وإذا صلَّى الإمامُ قائمًا فصلُّوا قيامًا، ولا تفعلوا كما تَفعلُ أَهْلُ فارسَ بعظمائِها
ركبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فَرَسًا بالمدينةِ فصرعَهُ على جَذَمِ نخلةٍ فانفكَّتْ قَدَمُهُ فأتيناهُ نعودُهُ فوجدناهُ في مشربةٍ لعائشةَ يُسَبَّحُ جالسًا قال فقُمنا خلفَهُ فأشارَ إلينا فقعدنا قال فلمَّا قضى الصلاةَ قال إذا صلَّى الإمامُ جالسًا فصلُّوا جُلوسًا وإذا صلَّى الإمامُ قائمًا فصلُّوا قيامًا ولا تفعلوا كما يفعلُ أهلُ فارسٍ بعُظَمَائِها
ركِبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَرَسًا بالمدينة، فصرَعَه على جِذْمِ نَخلةٍ، فانفَلَتَ فَرَسُه، فأتَيْنا نَعودُه، فوَجَدْناه في مَشرُبةٍ لعائشةٍ يُسبِّحُ جالسًا، فقُمْنا خلفَه، فسكَتَ عنَّا، ثُم أتَيْناه مرَّةً أُخْرى نَعودُه، فوَجَدْناه يُصلِّي المكتوبةَ جالسًا، فقُمْنا خلفَه، فأشارَ إلينا فقَعَدْنا، فلمَّا قَضَيْنا الصلاةَ قال: إذا صلَّى الإمامُ جالسًا، فصَلُّوا جُلوسًا، وإذا صلَّى الإمامُ قائمًا، فصَلُّوا قيامًا، ولا تَفعَلوا كما يَفعَلُ أهْلُ فارسَ بعُظمائِهم
إذا صلَّى الإمامُ جالسًا فصلُّوا جُلوسًا ، وإذا صلَّى الإمامُ قائمًا فَصلُّوا قيامًا ، ولا تَفعَلوا كما يفعَلُ أَهْلُ فارِسَ بعُظمائِها
إذا صلَّى الإمامُ جالسًا فصلُّوا جلوسًا، وإذا صلَّى الإمامُ قائمًا فصلُّوا قيامًا، ولا تفعَلوا كما يفعَلُ أهلُ فارسَ بعُظَمائِها
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما كان إذا سُئِلَ عن صَلاةِ الخَوفِ، قال: يَتَقدَّمُ الإمامُ وطائِفةٌ مِنَ النَّاسِ، فيُصَلِّي بهِمُ الإمامُ رَكعةً، وتَكونُ طائِفةٌ منهم بينَهم وبينَ العَدوِّ لَم يُصَلُّوا، فإذا صَلَّى الذينَ معهُ رَكعةً استَأخَروا مَكان الذينَ لَم يُصَلُّوا، ولا يُسَلِّمونَ، ويَتَقدَّمُ الذينَ لَم يُصَلُّوا فيُصَلُّونَ معهُ رَكعةً، ثُمَّ يَنصَرِفُ الإمامُ وقد صَلَّى رَكعَتَينِ، فيَقومُ كُلُّ واحِدٍ مِنَ الطَّائِفَتَينِ فيُصَلُّونَ لأنفُسِهم رَكعةً بَعدَ أن يَنصَرِفَ الإمامُ، فيَكونُ كُلُّ واحِدٍ مِنَ الطَّائِفَتَينِ قد صَلَّى رَكعَتَينِ، فإن كان خَوفٌ هو أشَدَّ مِن ذلك صَلَّوا رِجالًا قيامًا على أقدامِهم أو رُكبانًا، مُستَقبِلي القِبلةِ أو غيرَ مُستَقبِليها. قال مالِكٌ: قال نافِعٌ: لا أُرى عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ ذَكَرَ ذلك إلَّا عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ كان إذا سئل عن صلاةِ الخوفِ قال يتقدمُ الإمامُ وطائفةٌ من الناسِ فيصلي بهم ركعةً ويكونُ طائفةٌ منهم بينَه وبين العدوِّ ولم يصلوا فيتقدمُ الذين لم يصلوا ويتأخرُ الآخرون فيصلى بهم ركعةً ثم ينصرفُ الإمامُ وقد صلى ركعتينِ فتقومُ كل طائفةٍ من الطائفتينِ فيصلون لأنفسِهم ركعةً ركعةً بعد أن ينصرفَ الإمامُ فيكونُ كل واحدةٍ من الطائفتينِ قد صلوا ركعتينِ ركعتينِ قال نافعٌ لا أرى ابنَ عمرَ ذكر ذلك إلا عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقد أخبر في هذا الحديثِ أنَّ دخولَ الثانيةِ في الصلاةِ بعد أن يصلي الإمامُ بالطائفةِ الأولى ركعةً
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ كانَ إذا سُئلَ عن صلاةِ الخوفِ قالَ يتقدَّمُ الإمامُ بطائفةٍ منَ النَّاسِ فيصلِّي بِهِم رَكْعةً وتَكونُ طائفةٌ منهم بينَهُ وبينَ العدوِّ لم يصلُّوا فإذا صلَّى الَّذينَ معَهُ رَكْعةً استأخروا مَكانَ الَّذينَ لم يصلُّوا ولا يسلِّمونَ ويتقدَّمُ الَّذينَ لم يصلُّوا فيصلُّونَ معَهُ رَكْعةً ثمَّ ينصرفُ الإمامُ وقد صلَّى رَكْعتينِ فيقومُ كلُّ واحدٍ منَ الطَّائفتينِ فيصلُّونَ لأنفسِهِم رَكْعةً رَكْعةً بعدَ أن ينصرفَ الإمامُ فيَكونُ كلُّ واحدٍ منَ الطَّائفتينِ قد صلَّوا رَكْعتينِ فإن كانَ خوفًا هوَ أشدُّ من ذلِكَ صلَّوا رجالًا قيامًا على أقدامِهِم أو رُكْبانًا مستقبلي القبلةِ أو غيرَ مستقبِليها قالَ مالِكٌ قالَ نافعٌ لا أرى ابنَ عمرَ حدَّثَهُ إلَّا عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
كان نُبَيشَةُ الهُذَلِيُّ يُحدِّثُ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: أنَّ المُسلِمَ إذا اغتَسَلَ يَومَ الجُمُعَةِ، ثم أقبَلَ إلى المَسجِدِ، لا يُؤذي أحَدًا، فإنْ لم يَجِدِ الإمامَ خرَجَ، صَلَّى ما بَدا له، وإنْ وجَدَ الإمامَ قد خرَجَ، جلَسَ فاستَمَعَ وأنصَتَ، حتى يَقضِيَ الإمامُ جُمُعَتَهُ وكَلامَهُ، إنْ لم يُغفَرْ له في جُمُعَتِهِ تلكَ ذُنوبُهُ كُلُّها، أنْ تَكونَ كَفَّارةً لِلجُمُعَةِ التي تَليها
أنَّ الأشعريَّ صلَّى بأصحابِه فلمَّا جلَس في صلاتِه قال رجلٌ مِن القومِ: أُقِرَّتِ الصَّلاةُ بالبِرِّ والزَّكاةِ ؟ فلمَّا قضى الأشعريُّ صلاتَه أقبَل على القومِ فقال: أيُّكم القائلُ كلمةَ كذا وكذا ؟ فأرَمَّ القومُ فقال: لعلَّك يا حطَّانُ قُلْتَها قال: واللهِ ما قُلْتُها ولقد خِفْتُ أنْ تَبكَعَني بها فقال رجلٌ مِن القومِ: أنا قُلْتُها وما أرَدْتُ بها إلَّا الخيرَ فقال الأشعريُّ: أمَا تعلَمون ما تقولون في صلاتِكم ؟ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خطَبَنا فعلَّمنا سنَّتَنا وبيَّن لنا صلاتَنا فقال: ( إذا أُقيمتِ الصَّلاةُ فأقيموا صفوفَكم وليؤمَّكم أحدُكم فإذا كبَّر فكبِّروا وإذا قال: {وَلَا الضَّالِّينَ} [الفاتحة: 7] فقولوا: آمينَ يحبكم اللهُ ثمَّ إذا كبَّر فركَع فكبِّروا واركَعوا فإنَّ الإمامَ يركَعُ قبْلَكم ويرفَعُ قبْلَكم ) قال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( فتلك بتلك وإذا قال: سمِع اللهُ لِمَن حمِده فقولوا: اللَّهمَّ ربَّنا لك الحمدُ فإنَّ اللهَ جلَّ وعلا قال على لسانِ نبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سمِع اللهُ لِمَن حمِده ثمَّ إذا كبَّر وسجَد فكبِّروا واستجدوا فإنَّ الإمامَ يسجُدُ قبْلَكم ويرفَعُ قبْلَكم ) قال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( فتلك بتلك فإذا كان عند القَعدةِ فليكم مِن قولِ أحدِكم: التَّحيَّاتُ الصَّلواتُ للهِ السَّلامُ عليك أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه السَّلامُ علينا وعلى عبادِ اللهِ الصَّالحينَ أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه )
عن أبي الدَّرداءِ، قال: قامَ رَجُلٌ فقال: يا رَسولَ اللهِ، أفي كُلِّ صَلاةٍ قُرآنٌ؟ قال: «نَعَم» فقال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: وجَبَ هذا، فقال أبو الدَّرداءِ: يا كَثيرُ، وأنا إلى جَنبِه لا أرى الإمامَ إذا أمَّ القَومَ إلَّا قد كَفاهم. قال أبو الدَّرداءِ: سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "أفي كُلِّ صَلاةٍ قِراءةٌ؟ قال: «نَعَم» فقال رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ: وجَبَت فالتَفتَ إليَّ أبو الدَّرداءِ وكُنتُ أقرَبَ القَومِ مِنه، فقال: يا كَثيرُ، ما أرى الإمامَ إذا أمَّ القَومَ إلَّا قد كَفاهم "
صلَّى بنا أبو موسى الأشعريُّ فلمَّا جلسَ في آخرِ صلاتِهِ قالَ رجلٌ منَ القومِ أقرَّتِ الصَّلاةُ بالبرِّ والزَّكاةِ فلمَّا انفتلَ أبو موسى أقبلَ على القومِ فقالَ أيُّكمُ القائلُ كلمةَ كذا وَكذا قالَ فأرمَّ القومُ فقالَ أيُّكمُ القائلُ كلمةَ كذا وَكذا فأرمَّ القومُ قالَ فلعلَّكَ يا حطَّانُ أنتَ قلتَها قالَ ما قلتُها ولقد رَهبتُ أن تبْكَعني بِها قالَ فقالَ رجلٌ منَ القومِ أنا قلتُها وما أردتُ بِها إلَّا الخيرَ فقالَ أبو موسى أما تعلَمونَ كيفَ تقولونَ في صلاتِكُم إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ خطَبَنا فعلَّمنا وبيَّنَ لنا سنَّتَنا وعلَّمَنا صلاتَنا فقالَ إذا صلَّيتُم فأقيموا صفوفَكم ثمَّ ليؤمَّكم أحدُكم فإذا كبَّرَ فَكبِّروا وإذا قرأَ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ فقولوا آمينَ يحبُّكمُ اللَّهُ وإذا كبَّرَ ورَكعَ فَكبِّروا وارْكعوا فإنَّ الإمامَ يرْكعُ قبلَكم ويرفعُ قبلَكم قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فتلْكَ بتلْكَ وإذا قالَ سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ فقولوا اللَّهُمَّ ربَّنا ولَكَ الحمدُ يسمَعُ اللَّهُ لَكُم فإنَّ اللَّهَ تعالى قالَ على لسانِ نبيِّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ سمِعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ وإذا كبَّرَ وسجدَ فَكبِّروا واسجدوا فإنَّ الإمامَ يسجُدُ قبلَكم ويرفعُ قبلَكم قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فتلْكَ بتلْكَ فإذا كانَ عندَ القعدةِ فليَكن من أوَّلِ قولِ أحدِكم أن يقولَ التَّحيَّاتُ الطَّيِّباتُ الصَّلواتُ للَّهِ السَّلامُ عليْكَ أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ اللَّهِ وبرَكاتُهُ السَّلامُ علينا وعلى عبادِ اللَّهِ الصَّالحينَ أشْهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأشْهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ
صَلَّيتُ مع أبي موسى الأشعَريِّ صَلاةً، فلَمَّا كانَ عِندَ القَعدةِ قال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: أُقِرَّتِ الصَّلاةُ بالبِرِّ والزَّكاةِ؟ قال فلَمَّا قَضى أبو موسى الصَّلاةَ وسَلَّمَ انصَرَفَ فقال: أيُّكُمُ القائِلُ كَلِمةَ كَذا وكَذا؟ قال: فأرَمَّ القَومُ، ثُمَّ قال: أيُّكُمُ القائِلُ كَلِمةَ كَذا وكَذا؟ فأرَمَّ القَومُ، فقال: لَعَلَّك يا حِطَّانُ قُلتَها؟ قال: ما قُلتُها، ولقد رَهِبتُ أن تَبكَعَني بها، فقال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: أنا قُلتُها، ولَم أُرِدْ بها إلَّا الخَيرَ، فقال أبو موسى: أما تَعلَمونَ كيفَ تَقولونَ في صَلاتِكُم؟ إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَطَبَنا فبَيَّنَ لَنا سُنَّتَنا وعَلَّمَنا صَلاتَنا. فقال: إذا صَلَّيتُم فأقيموا صُفوفَكُم ثُمَّ ليَؤُمَّكُم أحَدُكُم، فإذا كَبَّرَ فكَبِّروا، وإذ قال {غَيرِ المَغضوبِ عليهم ولا الضَّالِّينَ} [الفاتحة: 7]، فقولوا: آمينَ، يُجِبكُمُ اللهُ، فإذا كَبَّرَ ورَكَعَ فكَبِّروا واركَعوا؛ فإنَّ الإمامَ يَركَعُ قَبلكم، ويَرفَعُ قَبلكم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فتلك بتلك، وإذا قال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه. فقولوا: اللهمَّ رَبَّنا لك الحَمدُ، يَسمَعُ اللهُ لكم؛ فإنَّ اللهَ تَبارَك وتَعالى، قال على لسانِ نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه، وإذا كَبَّرَ وسَجَدَ فكَبِّروا واسجُدوا؛ فإنَّ الإمامَ يَسجُدُ قَبلكم ويَرفَعُ قَبلكم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فتلك بتلك، وإذا كانَ عِندَ القَعدةِ فليَكُنْ مِن أوَّلِ قَولِ أحَدِكُم: التَّحيَّاتُ الطَّيِّباتُ الصَّلَواتُ للَّهِ، السَّلامُ عليك أيُّها النَّبيُّ ورَحمةُ اللهِ وبَرَكاتُه، السَّلامُ علينا وعلى عِبادِ اللهِ الصَّالِحينَ، أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ وأشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا عَبدُه ورَسولُه. وفي روايةٍ: فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قَضى على لسانِ نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه
أنَّ الزُّبَيْرَ [شَفَعَ في سارِقٍ، فقيلَ حتَّى نُبَلِّغَه الإمامَ، فقالَ: "إذا بَلَغَ الإمامَ فلَعَنَ اللهُ الشَّافِعَ والمُشفَّعَ"، كما قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ]
إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ خطبَنا فبيَّنَ لنا سُنَّتنا وعلَّمنا صلاتَنا فقال: إذا صلَّيتُم فأقيموا صفوفَكُم، ثمَّ ليؤمَّكم أحدُكُم، فإذا كبَّرَ فَكبِّروا وإذا قال: غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ فقولوا: آمين، يُجِبْكمُ اللَّهُ وإذا كبَّرَ ورَكعَ فَكبِّروا وارْكعوا، فإنَّ الإمامَ يرْكعُ قبلَكم ويرفعُ قبلَكُم، فتلْكَ بتلْكَ، وإذا قالَ سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ فقولوا ربَّنا لَكَ الحمدُ يسمَعُ اللَّهُ لَكم فإنَّ اللَّهَ قالَ على لسانِ نبيِّهِ سمِعَ اللَّهُ لمن حَمدَهُ فإذا كبَّرَ وسجدَ فَكبِّروا واسجُدوا، فإنَّ الإمامَ يسجدُ قبلَكم ويرفعُ قبلَكم؛ فتلْكَ بتلْكَ
عن ابن عباس قال: اجتمَعَ كَعبٌ وأبو هُرَيْرةَ فقال أبو هُرَيْرةَ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ في الجمُعةِ لَساعةً لا يوافِقُها عبدٌ مُسلمٌ يَسألُ اللهَ فيها خيرَ الدُّنيا والآخِرةِ إلَّا أعْطاه إيَّاه، فقال كَعبٌ: ألَا أُحَدِّثُكم عن يومِ الجمُعةِ، إنَّه إذا كان يومُ الجمُعةِ فَزِعَت له السمَواتُ والأرضُ، والجبالُ والبحارُ، والخَلائقُ كلُّها إلَّا ابنَ آدَمَ والشياطينَ، وحفَّتِ المَلائكةُ بأبوابِ المساجِدِ، فيَكتُبونَ الأولَ فالأولَ حتى يَخرُجَ الإمامُ، فإذا خرَجَ الإمامُ طَوَوْا صُحُفَهم، ومَن جاء بعدُ جاء لحقِّ اللهِ، ولمَا كُتِبَ عليه، ويَحِقُّ على كلِّ حالمٍ أنْ يَغتَسِلَ فيه، كاغتِسالِه منَ الجَنابةِ، والصدَقةُ فيه أفضَلُ منَ الصدَقةِ في سائرِ الأيامِ، ولم تَطلُعِ الشمسُ ولم تَغرُبْ على يومٍ كيومِ الجمُعةِ. قال ابنُ عبَّاسٍ: هذا حَديثُ كَعبٍ وأبي هُرَيْرةَ، وأنا أرى مَن كان لأهْلِه طِيبٌ أنْ يَمَسَّ منه يومَئذٍ
( ألا أدُلُّكم على شيءٍ يُكفِّرُ الخطايا ويزيدُ في الحسناتِ ؟ ) قالوا: بلى يا رسولَ اللهِ قال: ( إسباغُ الوضوءِ - أو الطُّهورِ - في المكارهِ، وكثرةُ الخُطا إلى هذا المسجدِ، والصَّلاةُ بعدَ الصَّلاةِ، وما مِن أحدٍ يخرُجُ مِن بيتِه متطهِّرًا حتَّى يأتيَ المسجدَ، فيُصلِّي مع المسلِمينَ أو مع الإمامِ ثمَّ ينتظرُ الصَّلاةَ الَّتي بعدَها إلَّا قالت الملائكةُ: اللَّهمَّ اغفِرْ له اللَّهمَّ ارحَمْه، فإذا قُمْتُم إلى الصَّلاةِ فاعدِلوا صفوفَكم وسُدُّوا الفُرَجَ فإذا كبَّر الإمامُ فكبِّروا فإنِّي أراكم مِن ورائي وإذا قال: سمِع اللهُ لِمَن حمِده فقولوا: ربَّنا ولك الحمدُ، وخيرُ صفوفِ الرِّجالِ المقدَّمُ وشرُّ صفوفِ الرِّجالِ المؤخَّرُ وخيرُ صفوفِ النِّساءِ المؤخَّرُ وشرُّ صفوفِ النِّساءِ المقدَّمُ، يا معشرَ النِّساءِ إذا سجَد الرِّجالُ فاحفَظْنَ أبصارَكنَّ مِن عوراتِ الرِّجالِ ) فقُلْتُ لعبدِ اللهِ بنِ أبي بكرٍ: ما يعني بذلك ؟ قال: ضيقَ الأُزُرِ
ألا أدلُّكم على شيءٍ يُكفِّرُ الخطايا ، ويزيدُ في الحسناتِ ؟ ! . قالوا : بلَى يا رسولَ اللهِ ! قال : إسباغُ الوضوءِ والطَّهورِ في المكارهِ ، وكثرةُ الخُطَى إلى هذا المسجدِ ، والصَّلاةُ بعد الصَّلاةِ ، وما من أحدٍ يخرُجُ من بيتِه مُتطهِّرًا ؛ يأتي المسجدَ ، فيُصلِّي مع المسلمين أو مع الإمامِ ، ثمَّ ينتظِرُ الصَّلاةَ الَّتي بعدُ ؛ إلَّا قالت الملائكةُ : اللَّهمَّ ! اغفِرْ له ، اللَّهمَّ ! ارحَمْه . فإذا قمتم إلى الصَّلاةِ ؛ فاعدِلوا صفوفَكم ، وسُدُّوا الفُرُجَ . فإذا كبَّر الإمامُ فكبِّروا ؛ فإنِّي أراكم من ورائي ، وإذا قال : سمِع اللهُ لمن حمِده ؛ فقولوا : ربَّنا ! ولك الحمدُ . وخيرُ صفوفِ الرِّجالِ المُقدَّمُ ، وشرُّ صفوفِ الرِّجالِ المُؤخَّرُ، وخيرُ صفوفِ النِّساءِ المُؤخَّرُ ، وشرُّ صفوفِ النِّساءِ المُقدَّمُ ، يا معشرَ النِّساءِ ! إذا سجد الرِّجالُ ؛ فاخفِضْن أبصارَكنَّ عن عوراتِ الرِّجالِ . فقلتُ لعبدِ اللهِ بنِ أبي بكرٍ : ما يعني بذلك ؟ قال : ضيقُ الأُزُرِ
صلى بنا أبو موسى الأشعري فلما جلس في آخر صلاته قال رجل من القوم أقرت الصلاة بًالبر والزكاة فلما انفتل أبو موسى أقبل على القوم فقال أيكم القائل كلمة كذا وكذا قال فأرم القوم فقال أيكم القائل كلمة كذا وكذا فأرم القوم قال فلعلك يا حطان أنت قلتها قال ما قلتها ولقد رهبت أن تبكعني بها قال فقال رجل من القوم أنا قلتها وما أردت بها إلا الخير فقال أبو موسى أما تعلمون كيف تقولون في صلاتكم إن رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم خطبنا فعلمنا وبين لنا سنتنا وعلمنا صلاتنا فقال إذا صليتم فأقيموا صفوفكم ثم ليؤمكم أحدكم فإذا كبر فكبروا وإذا قرأ ( غير المغضوب عليهم ولا الضالين ) فقولوا آمين يحبكم الله وإذا كبر وركع فكبروا واركعوا فإن الإمام يركع قبلكم ويرفع قبلكم قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فتلك بتلك وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا اللهم ربنا ولك الحمد يسمع الله لكم فإن الله تعالى قال على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم سمع الله لمن حمده وإذا كبر وسجد فكبروا واسجدوا فإن الإمام يسجد قبلكم ويرفع قبلكم قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فتلك بتلك فإذا كان عند القعدة فليكن من أول قول أحدكم أن يقول التحيات الطيبًات الصلوات لله السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عبًاد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله
نحو [أبطأ عبًادة بن الصامت عن صلاة الصبح فأقام أبو نعيم المؤذن الصلاة فصلى أبو نعيم بًالناس وأقبل عبًادة وأنا معه حتى صففنا خلف أبي نعيم وأبو نعيم يجهر بًالقراءة فجعل عبًادة يقرأ أم القرآن فلما انصرف قلت لعبًادة سمعتك تقرأ بأم القرآن وأبو نعيم يجهر قال أجل صلى بنا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بعض الصلوات التي يجهر فيها بًالقراءة قال فالتبست عليه القراءة فلما انصرف أقبل علينا بوجهه وقال هل تقرءون إذا جهرت بًالقراءة فقال بعضنا إنا نصنع ذلك قال فلا وأنا أقول ما لي ينازعني القرآن فلا تقرؤوا بشيء من القرآن إذا جهرت إلا بأم القرآن]، قالوا: فكان مكحول، يقرأ في المغرب والعشاء والصبح بفاتحة الكتاب في كل ركعة سرا، قال مكحول: اقرأ بها فيما جهر به الإمام إذا قرأ بفاتحة الكتاب، وسكت سرا فإن لم يسكت اقرأ بها قبله ومعه وبعده لا تتركها على كل حال
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا تفعلوا كما يفعل أهل فارسالمغضوب عليهم ولا الضالينأشهد أن محمدا عبده ورسولهالنبي صلى الله عليه وسلمكفارة للجمعة التي تليهاأشهد أن لا إله إلا اللهخير صفوف الرجال المقدمخير صفوف النساء المؤخرالسلام عليك أيها النبيكثرة الخطى إلى المسجدخير الدنيا والآخرةسمع الله لمن حمدهالإمام يركع قبلكمالصلاة بعد الصلاةصلى الإمام جالساصلى الإمام قائمااغتسل يوم الجمعةأبو موسى الأشعريأقبل إلى المسجدعبادة بن الصامتإذا صلى الإماممستقبلي القبلةتكبيرة الإحرامالجهر بالقراءةالتباس القراءةينازعني القرآنيصلون لأنفسهمصلى ما بدا لهأقيموا صفوفكمربنا لك الحمدانتظار الصلاةلا يؤذي أحداالبر والزكاةليؤمكم أحدكمساعة الإجابةإسباغ الوضوءتسوية الصفوففاتحة الكتابفصلوا جلوسافصلوا قيامافانفكت قدمهرجالا قيامااستمع وأنصتأبو الدرداءيسبح جالساأشار إليناصلوا جلوساصلوا قياماصلى الإمامانفكت قدمهصلاة الخوفذنوبه كلهاالإمام خرجلا يوافقهاكثرة الخطاصلاة الصبحلا تفعلوافتلك بتلكضيق الأزرأم القرآنجذم نخلةالمكتوبةأهل فارسبعظمائهااستأخروالعن اللهعبد مسلمالملائكةسد الفرجأبو نعيمعظمائهاعظمائهمابن عمرالتحياتالأنصارالفاتحةالمأمومالمكارهالصلواتالإمامركباناالصلاةصفوفكمالتشهدالركوعالسجودالقعودالقعدةالزبيرالشافعالمشفعالجمعةالصدقةجالساقائمامشربةجلوساقياماطائفةالعدو
تخريج حديث إذا صلى الإمام
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








