أحاديث عن: إزرة المؤمن إلى عضلة ساقيه ثم إلى الكعبين
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: إزرة المؤمن إلى عضلة ساقيه ثم إلى الكعبين
إِزْرَةُ المؤمِنِ إلى عضَلَةِ ساقَيْهِ ، ثُم إلى الكعبيْنِ ، فما كان أسْفلَ من ذلِكَ ففِي النارِ
2
◔ غير محدد📌 إزرة المؤمن إلى عضلة ساقيه، ثم إلى نصف ساقيه، ثم إلى كعبيه، وما تحت الكعبين من الإزار ففي النار
حَديثٌ رواه الأوزاعيُّ، عن يحيى بنِ أبي كَثيرٍ، عن يَعقوبَ، عن أبي هُرَيرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إِزْرةُ المؤمِنِ إلى عَضَلةِ ساقَيه، ثُمَّ إلى نِصْفِ ساقَيه، ثُمَّ إلى كَعْبَيه، وما تحتَ الكَعْبَينِ مِنَ الإزارِ ففي النَّارِ
إزرةُ المؤمنِ إلى عضلةِ ساقيهِ ثم إلى نصفِ ساقيهِ ثم إلى كعبيهِ فما كان أسفلَ من ذلك في النارِ
إزرَةُ المؤمنِ إلى عَضَلةِ ساقَيْه، ثم إلى نِصْفِ ساقَيْه، ثم إلى كَعبَيْه، فما كان أَسفَلَ مِن ذلك في النَّارِ
إِزْرَةُ المؤمنِ إلى عضَلَةِ ساقِه ، ثم إلى نصفِ ساقِه ، ثم إلى كعبِه ، وما تحت الكعبَين من الإزارِ ففى النَّارِ
إِزرةُ المؤمنِ إلى أنصافِ ساقيْهِ لا جناحَ عليْهِ ما بينَهُ وبينَ الْكعبينِ وما أسفلَ منَ الْكعبينِ في النَّار . يقولُ ثلاثًا لا ينظرُ اللَّهُ إلى من جرَّ إزارَهُ بطرًا
إزْرَةُ المؤمنِ إلى أنصافِ ساقيهِ ، ولا جناحَ عليه فيما بينهُ وبينَ الكعبين ، وما أسفلَ الكعبينِ في النارِ ، ومن جرّ ثوبهُ من المخيلةِ لم ينظرِ الله إليهِ
إِزرةُ المُؤمِنِ إلى أنصافِ ساقَيْهِ ولا جُناحَ عليه فيما بَيْنَه وبَيْنَ الكعبَيْنِ وما أسفَلَ مِن الكعبَيْنِ في النَّارِ
إِزرَةُ المؤمنِ إلى أنصافِ ساقيهِ ولا جُناحَ عليه فيما بينهُ وبين الكعبَينِ وما أسفلَ من الكعبينِ في النَّارِ ومن جرَّ ثوبَهُ من المَخِيلَةِ لم ينظرِ اللهُ إليه
إِزْرةُ المؤمِنِ إلى أنصافِ ساقَيه، ولا جُناحَ عليه فيما بَينَه وبَينَ الكَعبَينِ، وما أسفَلَ من الكعبَينِ ففي النَّارِ، ومن جَرَّ ثوبَه من الخُيَلاءِ لم يَنظُرِ اللهُ إليه
إِزْرَةُ المؤمِنِ إلى نصفِ السّاقِ ، ولا جُناحَ عليْهِ فِيما بينَهُ وبينَ الكعبيْنِ ، ما كان أسْفلَ من الكعبيْنِ فهو في النارِ ، مَنْ جَرَّ إِزارَهُ بَطَرًا لمْ يَنظُرِ اللهُ إليهِ
إِزْرَةُ المؤمِنِ إلى أنْصافِ ساقَيْهِ
إزْرةُ المُؤمِنِ إلى أنصافِ ساقَيْه
حدَّثَنا محمَّدُ بنُ أبي عَديٍّ، عن شُعْبةَ، عنِ العَلاءِ بنِ عبدِ الرحمنِ، عن أبيه، أنَّه سمِع أبا سعيدٍ، سُئِلَ عنِ الإزارِ، فقال: على الخَبيرِ سقَطتَ، سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: "إزْرةُ المُؤمِنِ إلى أنْصافِ السَّاقيْنِ، لا جُناحَ -أو لا حرَجَ- عليه فيما بيْنَه وبيْنَ الكَعبيْنِ، ما كان أسفلَ من ذلك فهو في النَّارِ، لا ينظُرُ اللهُ إلى مَن جرَّ إزارَه بَطَرًا"
إزرةُ المُؤمِنِ مِن أنصافِ السَّاقَيْنِ فأسفَلَ مِن ذلك، إلى ما فَوقَ الكَعبَيْنِ، فما كان أسفَلَ مِن ذلك ففي النَّارِ
[عن عبد الرحمن بن يعقوب] أنَّه سمِع أبا سعيدٍ سُئِلَ عنِ الإزارِ، فقال: على الخبيرِ سقَطْتَ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إزرةُ المؤمِنِ إلى نِصف السَّاقينِ، لا جُناحَ - أو لا حرجَ - عليهِ فيما بينَهُ وبينَ الكَعبينِ، ما كانَ أسفلَ من ذلِكَ فَهوَ في النَّارِ، لا يَنظرُ اللَّهُ إلى مَن جرَّ إزرَاهُ بطرًا
كان عثمانُ بْنُ عفانَ، يَأْتَزِرُ إلى أنْصافِ ساقيْهِ، وقَالَ: هكذا كانَتْ إِزْرَةُ صاحبي . يعني النبيَّ
أنَّ عُثمانَ رضِيَ اللهُ عنه كان إزارُه إلى نِصفِ ساقيْهِ، فقِيل له في ذلك، فقال: هكذا إزْرةُ صاحبِنا. يعني النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
حديث: إزْرةُ المُؤمِنِ [إلى نصف الساق، وإلى الكعبين فلا بأس، وما أسفل من الكعبين فلا خير فيه.]
إِزْرَةُ الْمُؤْمِنِ إلى عضَلَةِ ساقِه
إِزْرَةُ المؤمنِ إلى أنصافِ ساقَيْه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(56)
النبي صلى الله عليه وسلمما أسفل من ذلك في النارالنهي عن إسبال الإزارما بينه وبين الكعبينلم ينظر الله إليهلا ينظر الله إليهالتوسط في اللباسما أسفل من ذلكجر إزاره بطراأنصاف الساقينعثمان بن عفانالحديث النبوياللباس الشرعيعضلة الساقينلا ينظر اللهأسفل الكعبينإزرة المؤمنتحت الكعبينأسفل من ذلكأنصاف ساقيهفوق الكعبيننصف الساقينعضلة ساقيهعضلة الساقسنة اللباسلا خير فيهحد الإزارنصف ساقيهنصف الساقجر الإزارفي النارالكعبينجر ثوبهالمخيلةلا جناحالخيلاءالإسبالالساقينالإزارالمؤمنصاحبنالا بأساللباسكعبيهالنارالكعبساقيهيأتزرصاحبيعثمانالسنةالسترإزرةبطراإزارساق
تخريج حديث إزرة المؤمن إلى عضلة ساقيه ثم إلى الكعبين
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








