أحاديث عن: إفراغ من ذنوبك في إناء أخيك
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: إفراغ من ذنوبك في إناء أخيك
كلُّ معروفٍ صدقةٌ وإنَّ منَ المعروفِ أن تلقى أخاكَ بوجهٍ طلقٍ وأن تُفْرِغَ من ذنوبِكَ في إناءِ أخيكَ
كلُّ معروفٍ صَدَقَةٌ [وإنَّ منَ المعروفِ أن تلقى أخاكَ بوجهٍ طلقٍ وأن تُفْرِغَ من ذنوبِكَ في إناءِ أخيكَ]
تَبَسُّمُكَ في وجْهِ أخِيك لكَ صدَقةٌ ، و أمرُك بالمعروفِ و نهيُك عن المنكرِ صدقةٌ ، و إِرْشادُك الرجلَ في أرضِ الضَّلالِ لكَ صدَقةٌ ، و إماطَتُك الحجرَ و الشَّوْكَ و العظْمَ عن الطَّريقِ لكَ صدَقةٌ ، و إِفراغُك من دَلْوِك في دَلْوِ أخِيكَ لكَ صدَقةٌ
إنَّ تبسُّمُك في وجهِ أخيك يُكْتَبُ لك به صدقةٌ ، ( وإنَّ إفراغَك من دَلْوِكَ فى دَلْوِ أخيك يُكْتَبُ لك به صدقةٌ ( ، وإماطتَك الأذى عن الطريقِ يُكْتَبُ لك به صدقةٌ ، وإنَّ أَمْرَك بالمعروفِ صدقةٌ ، ( ونَهْيَك عن المنكرِ يُكْتَبُ لك به صدقةٌ
إفراغُكَ مِن دَلْوِكَ في دَلْوِ أخيكَ صدَقةٌ، وأمرُكَ بالمعروفِ ونهيُكَ عنِ المُنكَرِ صدَقةٌ، وتبسُّمُكَ في وجْهِ أخيكَ صدَقةٌ، وإماطَتُكَ الحَجَرَ والشَّوْكَ والعَظْمَ عن طريقِ النَّاسِ لكَ صدَقةٌ، وهدايتُكَ الرَّجُلَ في أرضِ الضَّالَّةِ صدَقةٌ
بلغَ عائشةَ أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عَمرٍو بنِ العاصِ يأمرُ نساءَهُ أن ينقُضنَ رءوسَهُنَّ إذا اغتسَلنَ منَ الجَنابةِ، فقالت: يا عَجباهُ، لابنِ عَمرٍو هذا لقد كلَّفَهُنَّ تعبًا، أفلا يأمرُهُنَّ أن يحلقنَ رءوسَهُنَّ؟ لقد كنتُ أَنا ورَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نغتَسلُ منَ الإناءِ الواحدِ نَشرعُ فيهِ جميعًا فما أزيدُ على ثَلاثِ حفَناتٍ أو قالَ: ثَلاثِ غَرفاتٍ - وفي روايةٍ - بدونِ: نَشرعُ فيهِ جميعًا،- وفيها - : فما أزيدُ على أن أُفرِغَ علَى رأسي ثلاثَ إفراغاتٍ
كانَ أوَّلُ ما بُدِئَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الوحيِ الرُّؤيا الصَّادِقةَ في النَّومِ، فكانَ لا يَرى رُؤيا إلَّا جاءَت مِثلَ فلَقِ الصُّبحِ، ثُمَّ حُبِّبَ إليه الخَلاءُ، فكانَ يَخلو بغارِ حِراءٍ يَتَحَنَّثُ فيه -وهو التَّعَبُّدُ- اللَّياليَ أولاتِ العَدَدِ، قَبلَ أن يَرجِعَ إلى أهلِه ويَتَزَوَّدُ لذلك، ثُمَّ يَرجِعُ إلى خَديجةَ فيَتَزَوَّدُ لمِثلِها، حتَّى فجِئَه الحَقُّ وهو في غارِ حِراءٍ، فجاءَه المَلَكُ، فقال: اقرَأْ، قال: ما أنا بقارِئٍ، قال: فأخَذَني، فغَطَّني حتَّى بَلَغَ مِنِّي الجَهدَ، ثُمَّ أرسَلَني، فقال: اقرَأْ، قال: قُلتُ: ما أنا بقارِئٍ، قال: فأخَذَني، فغَطَّني الثَّانيةَ حتَّى بَلَغَ مِنِّي الجَهدَ، ثُمَّ أرسَلَني، فقال: اقرَأْ، فقُلتُ: ما أنا بقارِئٍ، فأخَذَني، فغَطَّني الثَّالِثةَ حتَّى بَلَغَ مِنِّي الجَهدَ، ثُمَّ أرسَلَني، فقال: {اقرَأ باسمِ رَبِّك الذي خَلَقَ (1) خَلَقَ الإنسانَ مِن عَلَقٍ (2) اقرَأ ورَبُّك الأكرَمُ (3) الذي عَلَّمَ بالقَلَمِ (4) عَلَّمَ الإنسانَ ما لَم يَعلَم} [العلق: 1]، فرَجَعَ بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَرجُفُ بَوادِرُه، حتَّى دَخَلَ على خَديجةَ، فقال: زَمِّلوني زَمِّلوني، فزَمَّلوه حتَّى ذَهَبَ عنه الرَّوعُ، ثُمَّ قال لخَديجةَ: أي خَديجةُ، ما لي؟! وأخبَرَها الخَبَرَ، قال: لقد خَشيتُ على نَفسي، قالت له خَديجةُ: كَلَّا أبشِرْ، فواللهِ لا يُخزيك اللهُ أبَدًا، واللهِ إنَّك لَتَصِلُ الرَّحِمَ، وتَصدُقُ الحَديثَ، وتَحمِلُ الكَلَّ، وتَكسِبُ المَعدومَ، وتَقري الضَّيفَ، وتُعينُ على نَوائِبِ الحَقِّ، فانطَلَقَت به خَديجةُ حتَّى أتَت به ورَقةَ بنَ نَوفَلِ بنِ أسَدِ بنِ عبدِ العُزَّى، وهو ابنُ عَمِّ خَديجةَ أخي أبيها، وكانَ امرَأً تَنَصَّرَ في الجاهِليَّةِ، وكانَ يَكتُبُ الكِتابَ العَرَبيَّ، ويَكتُبُ مِنَ الإنجيلِ بالعَرَبيَّةِ ما شاءَ اللهُ أن يَكتُبَ، وكانَ شيخًا كَبيرًا قد عَميَ، فقالت له خَديجةُ: أي عَمِّ، اسمَعْ مِن ابنِ أخيك، قال ورَقةُ بنُ نَوفَلٍ: يا ابنَ أخي، ماذا تَرى؟ فأخبَرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَبَرَ ما رَآهُ، فقال له ورَقةُ: هذا النَّاموسُ الذي أُنزِلَ على موسى صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، يا لَيتَني فيها جَذَعًا، يا لَيتَني أكونُ حَيًّا حينَ يُخرِجُك قَومُك، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أو مُخرِجيَّ هُم؟ قال ورَقةُ: نَعَم لَم يَأتِ رَجُلٌ قَطُّ بما جِئتَ به إلَّا عوديَ، وإن يُدرِكْني يَومُك أنصُرْك نَصرًا مُؤَزَّرًا. وفي روايةٍ: أوَّلُ ما بُدِئَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الوحيِ، وساقَ الحَديثَ بمِثلِ حَديثِ يونُسَ، غيرَ أنَّه قال: فواللهِ، لا يَحزُنُك اللهُ أبَدًا، وقال: قالت خَديجةُ: أيِ ابنَ عَمِّ، اسمَعْ مِنِ ابنِ أخيك
تبسُّمُك في وجهِ أخيك لك صَدقةٌ، وأمرُك بالمعروفِ ونهيُك عن المُنكَرِ صَدقةٌ، وإرشادُك الرَّجُلَ في أرضِ الضَّلالِ صَدقةٌ، ونَصرُك للرَّجُلِ الرَّديِّ البصَرِ صَدقةٌ، وإماطتُك الحَجَرَ والشَّوكَ لك صَدقةٌ، وإفراغُك من دَلوِك في دَلوِ أخيك صَدقةٌ
تبسُّمُكَ في وجهِ أخيكَ لكَ صدقةٌ ، وأمرُك بالمعروفِ ونهيُك عن المنكرِ صدقةٌ ، وإرشادُك الرَّجلَ في أرضِ الضَّلالِ لكَ صدَقةٌ ، وإماطتُك الأَذى والشَّوكَ والعَظمَ عن الطَّريقِ لكَ صدقةٌ ، وإفراغُك من دَلْوِكَ في دَلْوِ أخيكَ لكَ صدقةٌ
تبسُّمُكَ في وجْهِ أخيكَ لَكَ صدقةٌ وأمرُكَ بالمعروفِ ونَهيُكَ عنِ المنْكرِ صدقةٌ وإرشادُكَ الرَّجلَ في أرضِ الضَّلالِ لَكَ صدقةٌ وبصرُكَ للرَّجلِ الرَّديءِ البصرِ لَكَ صدقةٌ وإماطتُكَ الحجرَ والشَّوْكَ والعظمَ عنِ الطَّريقِ لَكَ صدقةٌ وإفراغُكَ من دلوِكَ في دلوِ أخيكَ لَكَ صدقةٌ
تبسُّمُك في وجهِ أخيك صدقةٌ لك وأمرُك بالمعروفِ ونهيُك عن المنكَرِ صدقةٌ وإرشادُك الرَّجلَ في أرضِ الضَّلالةِ لك صدقةٌ وبصرُك للرَّجلِ الرَّديءِ البصرِ لك صدقةٌ وإماطتُك الحَجَرَ والشَّوكةَ والعَظْمَ عن الطَّريقِ لك صدقةٌ وإفراغُك مِن دَلوِك في دَلْوِ أخيك لك صدقةٌ
شَهِدتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأتاه رَجُلٌ فقال: أنتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ أو قال: أنتَ مُحَمَّدٌ؟ فقال: «نَعَم»، قال: فإلامَ تَدعو؟ قال: «أدعو إلى اللهِ عَزَّ وجَلَّ وحدَه، مَن إذا كان بكَ ضُرٌّ فدَعَوتَه كَشَفَه عنكَ، ومَن إذا أصابَكَ عامُ سَنةٍ فدَعَوتَه أنبَتَ لَكَ، ومَن إذا كُنتَ في أرضٍ قَفرٍ فأضلَلتَ فدَعَوتَه رَدَّ عليكَ»، قال: فأسلَمَ الرَّجُلُ، ثُمَّ قال: أوصِني يا رَسولَ اللهِ، قال له: «لا تَسُبَّنَّ شَيئًا»، أو قال: «أحَدًا» -شَكَّ الحَكَمُ- قال: فما سَبَبتُ بَعيرًا ولا شاةً مُنذُ أوصاني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، «ولا تَزهَدْ في المَعروفِ ولَو مُنبَسِطَ وَجهِكَ إلى أخيكَ وأنتَ تُكَلِّمُه، وأفرِغْ مِن دَلوِكَ في إناءِ المُستَسقي، واتَّزِرْ إلى نِصفِ السَّاقِ، فإن أبَيتَ فإلى الكَعبَينِ، وإيَّاكَ وإسبالَ الإزارِ؛ فإنَّها مِنَ المَخيلةِ، واللهُ تَبارَكَ وتَعالى لا يُحِبُّ المَخيلةَ»
عن رَجُلٍ: أنَّه أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -أو قال: شَهِدتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأتاهُ رَجُلٌ- فقال: أنتَ رَسولُ اللهِ؟ أو قال: أنتَ مُحَمَّدٌ؟ فقال: «نَعَم»، قال: فِإلامَ تَدعو؟ قال: «أدعو إلى اللهِ وحدَه؛ مَن إذا كان بكَ ضُرٌّ فدَعَوتَه كَشَفَه عنكَ، ومَن إذا أصابَكَ عامُ سَنةٍ فدَعَوتَه أنبَتَ لَكَ، ومَن إذا كُنتَ في أرضٍ قَفرٍ فأضلَلتَ فدَعَوتَه رَدَّ عليكَ»، قال: فأسلَمَ الرَّجُلُ، ثُمَّ قال: أوصِني يا رَسولَ اللهِ؟ فقال له: «لا تَسُبَّنَّ شَيئًا» -أو قال أحَدًا: شَكَّ الحَكَمُ- قال: فما سَبَبتُ شَيئًا بَعيرًا ولا شاةً مُنذُ أوصاني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، «ولا تَزهَدْ في المَعروفِ ولَو ببَسطِ وجهكَ إلى أخيكَ وأنتَ تُكَلِّمُه، وأفرِغْ مِن دَلوِكَ في إناءِ المُستَسقي، واتَّزِرْ إلى نِصفِ السَّاقِ، فإن أبَيتَ فإلى الكَعبَينِ، وإيَّاكَ وإسبالَ الإزارِ؛ فإنَّها مِنَ المَخيلةِ، واللهُ لا يُحِبُّ المَخيلةَ»
كلُّ معروفٍ صدقةٌ وإنَّ منَ المعروفِ أن تلقَى أخاكَ بوجْهٍ طَلقٍ وأن تُفرِغَ مِن دلْوِكَ في إناءِ أخيكَ
كلُّ معروفٍ صدقةٌ ، وإنَّ من المعروفِ أنْ تلْقَى أخاكَ بوجهٍ طلْقٍ ، وأنْ تُفْرِغَ من دَلْوِك في إناءِ أخِيك
قال العباسُ خرجتُ في تجارةٍ إلى اليمن في ركبٍ منهم أبو سفيانَ بنُ حربٍ فقدمتُ اليمنَ فكنت أصنعَ يومًا طعامًا وأنصرفُ بأبي سفيانَ وبالنَّفرِ ويصنع أبو سفيانَ يومًا ويفعل مثلَ ذلك فقال لي في يومي الذي كنتُ أصنعُ فيه هل لك يا أبا الفضلِ أن تنصرفَ إلى بيتي وتُرسِلَ إلى غدائِك فقلتُ نعم فانصرفتُ أنا والنَّفرُ إلى بيتِه وأرسلتُ إلى الغداءِ فلما تغدَّى القومُ قاموا واحتبَسني فقال هل علمتَ يا أبا الفضلِ أنَّ ابنَ أخيك يزعم أنه رسولُ اللهِ فقلتُ أي بُنيَّ أخي فقال أبو سفيانَ إياي تكتُم وأيُّ بني أخيك ينبغي أن يقول هذا إلا رجلٌ واحدٌ قلتُ وأيُّهم على ذلك قال هو محمدُ بنُ عبدِ اللهِ فقلتُ قد فعل قال بلى قد فعل وأخرج كتابًا باسمِه من أبيه حنظلةَ بنِ أبي سفيانَ فيه أخبرك أنَّ محمدًا قام بالأبطحِ فقال أنا رسولٌ أدعوكم إلى اللهِ عزَّ وجلَّ فقال العباسُ قلتُ أجدُه يا أبا حنظلةَ صادقًا فقال مهلًا يا أبا الفضلِ فواللهِ ما أُحِبُّ أن يقولَ مثل هذا إني لا أخشى أن يكون على ضَيرٍ من هذا الحديثِ يا بني عبدِ المطلبِ إنه واللهِ ما برِحَتْ قريشٌ تزعم أنَّ لكم هَنَةً وهَنَةُ كلِّ واحدةٍ منهما غايةٌ لنشدتُك يا أبا الفضلِ هل سمعتَ ذلك قلتُ نعم قد سمعتُ قال فهذه والله شُؤمتُكم قلتُ فلعلَّها يُمنتُنا قال فما كان بعد ذلك إلا ليالٍ حتى قدم عبدُ اللهِ بنُ حُذافةَ بالخبر وهو مؤمنٌ ففشا ذلك في مجالس اليمنِ وكان أبو سفيانَ يجلس مجلسًا باليمنِ يتحدَّثُ فيه حَبرٌ من أحبار اليهودِ فقال له اليهوديُّ ما هذا الخبرُ بلغني أنَّ فيكم عمَّ هذا الرجلِ الذي قال ما قال قال أبو سفيانَ صدقوا وأنا عمُّه فقال اليهوديُّ أخو أبيه قال نعم قال فحدِّثْني عنه قال لا تسألْني ما أُحبُّ أن يدَّعِي هذا الأمرَ أبدًا وما أُحبُّ أن أعيبَه وغيره خيرٌ منه فرأى اليهوديُّ أنه لا يغمِس عليه ولا يحب أن يَعيبَه فقال اليهوديُّ ليس به بأسٌ على اليهود وتوراةِ موسى قال العباسُ فناداني الحَبرُ فجئتُ فخرجتُ حتى جلستُ ذلك المجلسَ من الغدِ وفيه أبو سفيانَ بنُ حربٍ والحَبرُ فقلتُ للحَبرِ بلَغني أنك سألتَ ابنَ عمي عن رجلٍ منا زعم أنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأخبرك أنه عمُّه وليس بعمِّه ولكن ابنُ عمِّه وأنا عمُّه وأخو أبيه قال أخو أبيه قلتُ أخو أبيه فأقبل على أبي سفيانَ قال صدق قال نعم صدق فقلتُ سَلْني فإن كذبْتُ فليَرُدَّ عليَّ فأقبل عليَّ فقال نشدتُك هل كان لابنِ أخيك صبوةٌ أو سفهةٌ قلتُ لا وإلهِ عبدِ المطلبِ ولا كذب ولا خان وإنه كان اسمُه عند قريشٍ الأمينِ قال فهل كتب بيدِه قال العباسُ فظننتُ أنه خيرٌ له أن يكتبَ بيدِه فأردتُ أن أقولَها ثم ذكرتُ مكانَ أبي سفيان يُكذِّبُني ويرد عليَّ فقلت ُلا يكتب فوثَب الحَبرُ ونزل رداؤه وقال ذبحتْ يهودُ وقتلت يهودُ قال العباسُ فلما رجعنا إلى منزلنا قال أبو سفيانَ يا أبا الفضلِ إنَّ اليهودَ تفزعُ من ابنِ أخيك قلتُ قد رأيتَ ما رأيتَ فهل لك يا أبا سفيانَ أن تؤمنَ به فإن كان حقًّا كنتَ قد سُبقتَ وإن كان باطلًا فمعك غيرُك من أكفائِك قال لا أؤمنُ به حتى أرى الخيلَ في كَداءَ قلتُ ما تقول قال كلمةٌ جاءت على فَمي إلا أني أعلمُ أنَّ اللهَ لا يترك خيلًا تطلع من كَداءَ قال العباسُ فلما استفتح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مكةَ ونظرنا إلى الخيلِ وقد طلعت من كَداءَ قلتُ يا أبا سفيانَ تَذكُرُ الكلمةَ قال أي واللهِ إني لذاكرُها فالحمدُ لله الذي هداني للإسلامِ
تَبَسُّمُك في وجهِ أخيك صدقةٌ ، وأمرُك بالمعروفِ صدقةٌ ، ونَهْيُك عَنِ المنكرِ صدقةٌ ، وإرشادُك الرجلَ في أرضِ الضلالِ لك صدقةٌ ، ونصرُك الرجلَ الردئَ البَصَرَ لك صدقةٌ ، وإماطتُك الحَجَرَ والشَّوْك والعَظْمَ عَنِ الطريقِ لك صدقةٌ ، وإفراغُك مِنْ دَلْوِك في دَلْوِ أخيك لك صدقةٌ
تبسُّمُك في وَجهِ أخيكَ صَدَقةٌ، وأمْرُك بالمَعروفِ صَدَقةٌ، ونَهْيُك عن المُنكَرِ صَدَقة، وإرْشادُك الرَّجُلَ في أرضِ الضَّلالِ لكَ صَدَقةٌ، ونَصرُك الرَّجُلَ الرَّديءَ البَصَرِ لك صَدَقةٌ، وإماطَتُك الحَجَرَ والشَّوكَ والعَظمَ عن الطَّريقِ لك صَدَقةٌ، وإفْراغُكَ من دَلوِكَ في دَلوِ أخيكَ لكَ صَدَقةٌ
تَبَسُّمُكَ في وجهِ أخيكَ لك صدقةٌ، وأمرُكَ بالمعروفِ ونَهْيُكَ عن المنكرِ صدقةٌ، وإرشادُك الرجلَ في أرضِ الضلالِ لك صدقةٌ، وبَصَرُكَ للرجلِ الرِّدِيءِ البصرِ لك صدقةٌ، وإماطتُكَ الحَجَرَ والشَّوْكَ والعَظْمَ عن الطريقِ لك صدقةٌ، وإفراغُكَ من دَلْوِكَ في دَلْوِ أخيك لك صدقةٌ
تبسُّمُكَ في وجهِ أخيكَ [صدقةٌ،] وأمرُك بالمعروفِ ونهيُك عن المنكرِ صدقةٌ [وإرشادُك الرجلَ في أرضِ الضلالِ لك صدقةٌ، وبَصَرُكَ للرجلِ الرِّدِيءِ البصرِ لك صدقةٌ، وإماطتُكَ الحَجَرَ والشَّوْكَ والعَظْمَ عن الطريقِ لك صدقةٌ، وإفراغُكَ من دَلْوِكَ في دَلْوِ أخيك لك صدقةٌ]
تبسُّمُك في وجهِ أخيك صدَقةٌ وأمرُك بالمعروفِ ونهيُك عن المنكرِ صدَقةٌ وإرشادُك الرَّجلَ في أرضِ الضَّلالةِ لك صدَقةٌ وإماطتُك الأذَى والشَّوْكَ والعظْمَ عن الطَّريقِ لك صدقةٌ وإفراغُك من دلْوِك في دلْوِ أخيك لك صدقةٌ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(62)
أفرغ من دلوك في إناء المستسقيإفراغ من ذنوبك في إناء أخيكإفراغ الذنوب في إناء أخيكإفراغ الدلو في إناء الأخإماطة الأذى عن الطريقلقاء أخيك بوجه طلقلا يخزيك الله أبدااتزر إلى نصف الساقلا تزهد في المعروفلقاء الأخ بوجه طلقالغسل من الجنابةنشرع فيه جميعاالرؤيا الصادقةنهي عن المنكرالإناء الواحدأمر بالمعروفينقضن رءوسهنورقة بن نوفللا تسبن شيئاإسبال الإزارإفراغ الدلوإماطة الأذىهداية الضالطلاقة الوجهصوموا رمضانأرض الضلالثلاث حفناتثلاث غرفاتإفراغ دلوأبو سفيانرسول اللهكل معروفوجه أخيكابن عمروغار حراءالناموسالمعروفالمخيلةلا تسبنالضلالةزملونيالعباساليهودالأمينمعروفإرشادعائشةالوحيخديجةاليمنالحبرتبسمكصدقةتبسماقرأمنكرطريقأخيككداءطلقنصردلو
تخريج حديث إفراغ من ذنوبك في إناء أخيك
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








