أحاديث عن: إلحاق بهواها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
💡 لم نجد نتائج مطابقة لـ "إلحاق بهواها"، ولكن إليك هذه النتائج المشابهة:
عنِ الحَجَّاجِ بنِ السَّائِبِ بنِ أبي لُبابةَ بنِ عَبدِ المُنذِرِ الأنصاريِّ، أنَّ جَدَّتَه أُمَّ السَّائِبِ خُناسَ بنتَ خِدامِ بنِ خالِدٍ كانَت عِندَ رَجُلٍ قَبلَ أبي لُبابةَ، تَأيَّمَت مِنه، فزَوَّجَها أبوها خِدامُ بنُ خالِدٍ رَجُلًا مِن بَني عَمرِو بنِ عَوفِ بنِ الخَزرَجِ، فأبَت إلَّا أن تَحُطَّ إلى أبي لُبابةَ، وأبى أبوها إلَّا أن يُلزِمَها العَوفيَّ، حَتَّى ارتَفَعَ أمرُهما إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «هيَ أَولى بأمرِها» فألحَقَها بهَواها. قال: فانتُزِعَت مِنَ العَوفيِّ، وتَزَوَّجَت أبا لُبابةَ، فولَدَت له أبا السَّائِبِ بنَ أبي لُبابةَ
عنِ الحَجَّاجِ بنِ السَّائِبِ بنِ أبي لُبابةَ، قال: كانَت خُناسُ بنتُ خِدامٍ عِندَ رَجُلٍ، تَأيَّمَت مِنه، فزَوَّجَها أبوها رَجُلًا مِن بَني عَوفٍ، وحَطَّت هيَ إلى أبي لُبابةَ، فأبى أبوها إلَّا أن يُلزِمَها العَوفيَّ، وأبَت هيَ، حَتَّى ارتَفَعَ شَأنُهما إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «هيَ أَولى بأمرِها» فألحَقَها بهَواها، فتَزَوَّجَت أبا لُبابةَ فولَدَت له أبا السَّائِبِ
أنَّ أمَّ السَّائبِ خُناسُ بنتُ خِدامٍ كانت عند رجلٍ قَبلَ أبي لُبابةَ تأيَّمَتْ منهُ ، فزوَّجها أبوها خِدامُ بنُ خالدٍ رجلًا من بَني عمرو بنِ عَوفِ بنِ الخزرَجِ ، فأبَتْ إلَّا أن تحُطَّ إلى أبي لبابةَ ، وأَبَى أبوها إلَّا أن يُلزِمَها بالعَوْفِيِّ ، حتَّى انتهى أمرُهُما إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فقال : هيَ أَوْلَى بأمرِها فألْحِقْهَا بهَواها فانتُزِعَتْ مِن العَوْفِيِّ ، وتزوَّجَتْ أبا لبابةَ ، فولَدَت لهُ السَّائبَ بنَ أبي لُبابةَ
أنَّ أمَّ السَّائبِ خناسُ بنتُ خذامِ بنِ خالدٍ كانت عند رجلٍ قبل أبي لُبابةَ تأيَّمتْ منه فزوَّجها أبوها خذامُ بنُ خالدٍ رجلًا من بني عمرو بنِ عوفٍ بنِ الخزرجِ فأبتْ إلا أن تحطَّ إلى أبي لُبابةَ وأبى أبوها إلا أن يلزمَها العُوفي حتى ارتفع أمرُها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هي أولى بأمرِها فألحقها بهواها قال فانتُزعَتْ من العوفي وتزوجتَ أبا لبابةَ فولدت له أبا السائبِ بنِ أبي لُبابةَ
كانت بِنتُ خِذامٍ عِندَ رَجُلٍ فآمَتْ منه، فزَوَّجَها أبوها رَجُلًا مِن بَني عَوفٍ، وحَطَّتْ هي إلى أبي لُبابةَ، فأبى أبوها إلَّا أنْ يُلزِمَها العَوفيَّ، وأبَتْ هي، حتى ارتَفَعَ شأنُهما إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: هي أوْلى بأمْرِها، فألحِقْها بهَواها. فزُوِّجَتْ أبا لُبابةَ، فوَلَدتْ له أبا السَّائِبِ
قال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ: خرَجتُ أتَعَرَّضُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قبلَ أنْ أُسلِمَ، فوجَدتُه قد سبَقَني إلى المسجدِ، فقُمتُ خلْفَه، فاستَفتَحَ سورةَ الحاقَّةِ، فجعَلتُ أعْجَبُ مِن تأليفِ القُرآنِ، قال: فقلتُ: هذا واللهِ شاعرٌ كما قالتْ قريشٌ، قال: فقرَأَ: {إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ * وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلًا مَا تُؤْمِنُونَ} [الحاقة: 40]، قال: قلتُ: كاهنٌ، قال: {وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ * تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ * وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ * لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ * ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ * فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ} [الحاقة: 42] إلى آخِرِ السُّورةِ، قال: فوقَعَ الإسلامُ في قلبي كلَّ مَوْقِعٍ
ما أنزَلَ اللهُ تَعالى مِن السَّماءِ كَفًّا مِن الماءِ إلَّا بمِكيالٍ، ولا سَفَّ اللهُ كَفًّا مِن الرِّيحِ إلَّا بوَزنٍ ومِكيالٍ، إلَّا يَومَ نُوحٍ ويَومَ عادٍ، فأمَّا يَومَ نُوحٍ، فإنَّ الماءَ طَغى على خُزَّانِه بأمْرِ اللهِ، فلم يَكُنْ لهم عليه مِن سَبيلٍ، ثمَّ قَرأ: {إِنَّا لمَّا طَغَى الْمَاءُ حَمَلْنَاكُمْ فِي الْجَارِيَةِ} [الحاقة: 11]، وأمَّا يَومَ عادٍ فإنَّ الرِّيحَ عَتَتْ على خُزَّانِها بأمْرِ اللهِ، فلم يَكُنْ لهم عليها سَبيلٌ، ثمَّ قَرأ ابنُ عبَّاسٍ: {وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ (6) سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ} [الحاقة: 6]
حديثُ: ما أرسلَ اللهُ عزَّ وجَلَّ سمةً مِنَ الرِّياحِ إلَّا بمِكيالٍ [يعني حديث: ما أنزَلَ اللهُ تَعالى مِن السَّماءِ كَفًّا مِن الماءِ إلَّا بمِكيالٍ، ولا سَفَّ اللهُ كَفًّا مِن الرِّيحِ إلَّا بوَزنٍ ومِكيالٍ، إلَّا يَومَ نُوحٍ ويَومَ عادٍ، فأمَّا يَومَ نُوحٍ، فإنَّ الماءَ طَغى على خُزَّانِه بأمْرِ اللهِ، فلم يَكُنْ لهم عليه مِن سَبيلٍ، ثمَّ قَرأ: {إِنَّا لمَّا طَغَى الْمَاءُ حَمَلْنَاكُمْ فِي الْجَارِيَةِ} [الحاقة: 11]، وأمَّا يَومَ عادٍ فإنَّ الرِّيحَ عَتَتْ على خُزَّانِها بأمْرِ اللهِ، فلم يَكُنْ لهم عليها سَبيلٌ، ثمَّ قَرأ ابنُ عبَّاسٍ: {وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ (6) سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ} [الحاقة: 6].]
خرجتُ أتعرَّضُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قبل أن أُسلمَ ، فوجدتُه قد سبقني إلى المسجدِ ، فقمتُ خلفَه ، فاستفتح سورةَ الحاقَّةِ ، فجعلتُ أَعجبُ من تأليفِ القرآنِ ، قال : فقلتُ : هذا واللهِ شاعرٌ كما قالت قريشُ ، قال : فقرأ { إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ (40) وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلًا مَا تُؤْمِنُونَ (41) } قال : قلتُ : كاهنٌ قال : { وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ (42) تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ (43) وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ (44) لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ (45) ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ (46) فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ (47) } [الحاقة] . . . إلى آخرِ السُّورةِ فوقع الإسلامُ من قلبي كلَّ موقعٍ
عنِ العبَّاسِ بنِ عبدِ المطَّلبِ رَضيَ اللهُ عنه في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ} [الحاقة: 17] قالَ: ثمانيةُ أملاكٍ على صورةِ الأوْعالِ بيْنَ أظلافِهِم إلى رُكَبِهم مسيرةُ ثلاثٍ وستِّينَ سنةً
تخريج حديث إلحاق بهواها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








