أحاديث عن: إن أحبكم إلي وأقربكم مني من لقيني على مثل الحال التي فارقتكم عليها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: إن أحبكم إلي وأقربكم مني من لقيني على مثل الحال التي فارقتكم عليها
ذكَرَ لي مَن دخَلَ عليه فوجَدَه يَبكي، فقال: ما يُبكيكَ يا أبا عُبَيدةَ؟ قال: يُبكيني أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذكَرَ يومًا ما يَفتَحُ اللهُ على المُسلمينَ، حتى ذكَرَ الشَّامَ، فقال: إنْ نَسَأَ اللهُ في أجَلِكَ، فحَسبُكَ مِن الخَدمِ ثَلاثةٌ: خادمٌ يَخدُمُكَ، وخادمٌ يُسافِرُ معكَ، وخادمٌ يَخدُمُ أهلَكَ، وحَسبُكَ مِن الدَّوابِّ ثَلاثةٌ: دابَّةٌ لرَحلِكَ، ودابَّةٌ لثِقَلِكَ، ودابَّةٌ لغُلامِكَ. ثُمَّ ها أنا ذا أنظُرُ إلى بَيْتي قد امتَلَأ رَقيقًا، وإلى مَربَطي قد امتَلَأ خَيلًا، فكيف ألقى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعدَها وقد أوْصانا: إنَّ أحَبَّكم إليَّ، وأقرَبَكم منِّي، مَن لقيَني على مِثلِ الحالِ التي فارَقتُكم عليها؟
عن أبي عُبَيدةَ بنِ الجَرَّاحِ قال: ذكَرَ مَن دخَلَ عليه فوجَدَهُ يَبكي، فقال: ما يُبكيكَ يا أبا عُبَيدةَ؟ فقال: نَبكي أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذكَرَ يَومًا ما: يَفتَحُ اللهُ على المُسلِمينَ، ويُفيءُ عليهم. حتى ذكَرَ الشَّامَ، فقال: إنْ يُنسَأْ في أجَلِكَ يا أبا عُبَيدةَ، فحَسبُكَ مِنَ الخَدَمِ ثَلاثةٌ: خادِمٌ يَخدُمُكَ، وخادِمٌ يُسافِرُ معكَ، وخادِمٌ يَخدُمُ أهلَكَ ويَرُدُّ عليهم، وحَسبُكَ مِنَ الدَّوابِّ ثَلاثةٌ: دابَّةٌ لِرَحلِكَ، ودابَّةٌ لِثَقَلِكَ، ودابَّةٌ لِغُلامِكَ. ثم هذا أنا أنظُرُ إلى بَيتي قدِ امتَلَأَ رَقيقًا، وأنظُرُ إلى مِربَطي قدِ امتَلَأَ دَوابَّ وخَيلًا، فكيف ألْقى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعدَ هذا؟ وقد أوصانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ أحَبَّكم إلَيَّ وأقرَبَكم مِنِّي مَن لَقيَني على مِثلِ الحالِ التي فارَقَني عليها
ذكَر مَن دخَل عليه فوجَده يبكي فقال ما يُبْكيك يا أبا عُبَيدةَ فقال نبكي أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذكَر يومًا ما يفتَحُ اللهُ على المسلمين ويفيءُ عليهم حتَّى ذكَر الشَّامَ فقال إنْ يُنْسَأْ في أجَلِك يا أبا عُبَيدةَ فحسبُك مِنَ الخَدَمِ ثلاثةٌ خادمٌ يخدُمُك وخادمٌ يُسافِرُ معك وخادِمٌ يخدُمُ أهلَك ويَرِدُ عليهم وحَسْبُك مِنَ الدَّوَابِّ ثلاثةٌ دابَّةٌ لرَحْلِك ودابَّةٌ لنَقْلِك ودابَّةٌ لغُلامِك ثمَّ هذا أنا أنظُرُ إلى بيتي قد امتَلأ رقيقًا وأنظُر إلى مَرْبَطي قد امتَلَأ دَوَابَّ وخيلًا فكيف ألقى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعدَ هذا وقد أوصانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ أحَبَّكم إليَّ وأقرَبَكم منِّي مَن لقِيَني على مِثلِ الحالِ الَّذي فارَقَني عليها
ذكَر مَن دخَل عليه فوجَده يَبكي فقال: ما يُبكيكَ يا أبا عُبَيدَةَ فقال: نَبكي أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذكَر يومًا ما يَفتَحُ اللهُ على المُسلِمينَ ويَفيءُ عليهِم حتى ذكَر الشامَ فقال: إنْ يُنسَأْ في أجَلِكَ يا أبا عُبَيدَةَ فحَسبُكَ منَ الخدَمِ ثلاثةٌ خادِمٌ يَخدُمُكَ وخادِمٌ يُسافِرُ معَكَ وخادِمٌ يَخدُمُ أهلَكَ ويَرِدُ عليهِم وحَسبُكَ منَ الدَّوابِّ ثلاثةٌ دابَّةٌ لرَجُلِكَ ودابَّةٌ لثُقلِكَ ودابَّةٌ لغُلامِكَ ثم هذا أنا أنظُرُ إلى بيتي قدِ امتَلَأ رَقيقًا وأنظُرُ إلى مِربَطي قدِ امتَلَأ دوابَّ وخيلًا فكيفَ أَلقى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعدَ هذا وقد أَوصانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ أحَبَّكم إليَّ وأَقرَبَكم مِنِّي مَن لَقِيَني على مِثلِ الحالِ الذي فارَقَني عليها
لمَّا بُعِث معاذٌ إلى اليمنِ مشَى معه أكثرَ من ميلٍ يُوصيه , فقال : أوصيك بتقوَى اللهِ , وصِدقِ الحديثِ , وأداءِ الأمانةِ , وخفضِ الجناحِ , ولينِ الكلامِ , ورحمةِ اليتيمِ , والتَّفقُّهِ في الدِّينِ , والجزَعِ من الحسابِ , وحبِّ الآخرةِ , يا معاذُ : لا تُفسِدَنْ أرضًا , ولا تشتُمْ مسلمًا , ولا تُصدِّقْ كاذبًا , ولا تُكذِّبْ صادقًا , ولا تعْصِ إمامًا عادلًا , أُوصيك بذكرِ اللهِ عند كلِّ حَجَرٍ وشجَرٍ , وأن تُحدِثَ لكلِّ ذنبٍ توبةً , السِّرُّ بالسِّرِّ , والعلانيةُ بالعلانيةِ , يا معاذُ إنِّي أحبُّ لك ما أحبُّ لنفسي , وأكرهُ لك ما أكرهُ لنفسي , إنَّ أحبَّكم إليَّ من لَقِيني يومَ القيامةِ على مثلِ الحالِ الَّتي فارقني عليها , وكتب لي في عهدِه : أن لا طلاقَ لامرئٍ فيما لا يملِكُ , ولا نذرَ في معصيةٍ , ولا قطيعةِ رحِمٍ , ولا فيما لا يملِكُ , وعلى أن يأخذَ من كلِّ حالمٍ دينارًا أو عدلَه معافرَ , وعلى أن لا يمسَّ القرآنَ إلَّا طاهرٌ , وإنَّك إذا أتيتَ اليمنَ تسألُ عن مفتاحِ الجنَّةِ , فقُلْ : مفتاحُ الجنَّةِ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له
عن مُعاذِ بنِ جَبَلٍ أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا بعَثَه إلى اليَمَنِ مشَى معه أكثَرَ مِن مِيلٍ يُوصيه، فقال: يا مُعاذُ، أُوصيكَ بتَقوى اللهِ العَظيمِ، وصِدقِ الحديثِ، وأداءِ الأمانةِ، وتَركِ الخيانةِ، وخَفضِ الجَناحِ، ولِينِ الكَلامِ، ورَحمةِ اليَتيمِ، والتَّفَقُّهِ في الدِّينِ، والجَزَعِ مِن الحِسابِ، وحُبِّ الآخِرةِ، يا مُعاذُ، ولا تُفسِدَنَّ أرضًا، ولا تَشتِمْ مُسلِمًا، ولا تُصدِّقْ كاذِبًا، ولا تُكذِّبْ صادِقًا، ولا تَعصِ إمامًا عادِلًا، يا مُعاذُ، أُوصيكَ بذِكرِ اللهِ؛ -يَعني: عِندَ كلِّ حَجَرٍ وشَجَرٍ- وأنْ تُحدِثَ لكلِّ ذَنبٍ تَوبةً، السِّرُّ بالسِّرِّ، والعَلانيةُ بالعَلانيةِ، يا مُعاذُ، إنِّي أُحِبُّ لكَ ما أُحِبُّ لنَفْسي، وأكرَهُ لكَ ما أكرَهُ لها، يا مُعاذُ، إنِّي لو أعلَمُ أنَّا نَلتَقي إلى يَومِ القِيامةِ لأَقصَرتُ لكَ الوَصيَّةَ، يا مُعاذُ، إنَّ أحَبَّكم إليَّ مَن لَقِيَني يَومَ القِيامةِ على مِثلِ الحالةِ التي فارَقَني عليها. وكتَبَ له في عَهدِه أنْ لا طَلاقَ لامرئٍ فيما لا يَملِكُ، ولا عِتقَ فيما لا يَملِكُ، ولا نَذرَ في مَعصيةٍ، ولا في قَطيعةِ رَحِمٍ، ولا فيما لا يَملِكُ ابنُ آدَمَ، وعلى أنْ تأخُذَ مِن كلِّ حالِمٍ دينارًا أو عَدلَه مَعافِرَ، وعلى ألَّا تَمَسَّ القرآنَ إلَّا طاهِرًا، وأنَّك إذا أتَيتَ اليَمَنَ يسألونَكَ نَصاراها عن مِفتاحِ الجنَّةِ. فقُلْ: مِفتاحُ الجنَّةِ لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحدَه لا شَريكَ له
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا بعثه إلى اليمنِ مشَى معه أكثرَ من ميلٍ يوصيه قال يا معاذُ أوصيك بتقوَى اللهِ العظيمِ وصدقِ الحديثِ وأداءِ الأمانةِ وتركِ الخيانةِ وحفظِ الجارِ وخفضِ الجناحِ ولينِ الكلامِ ورحمةِ اليتيمِ والتفقُّهِ في القرآنِ وحبِّ الآخرةِ يا معاذُ لا تفسِدْ أرضًا ولا تشتُمْ مسلمًا ولا تصدِّقْ كاذبًا ولا تعصِ إمامًا عادلًا يا معاذُ أوصيك بذكرِ اللهِ عندَ كلِّ حجرٍ وشجرٍ وأن تُحدِثَ لكلِّ ذنبٍ توبةً السِّرُّ بالسِّرِّ والعلانيةُ بالعلانيةِ يا معاذُ إنِّي أحبُّ لك ما أحبُّ لنفسي وأكرهُ لك ما أكرهُ لها إنِّي لو أعلمُ أنَّنا نلتقي إلى يومِ القيامةِ لقصَّرتُ عليك من الوصيَّةِ ولكنِّي لا أراني نلتقي إلى يومِ القيامةِ يا معاذُ إنَّ أحبَّكم إليَّ لَمن لقيني يومَ القيامةِ على مثلِ الحالةِ الَّتي فارقني عليها
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا بعثه إلى اليمنِ مشَى معه أكثرَ من ميلٍ يوصيه قال يا معاذُ أوصيك بتقوَى اللهِ العظيمِ وصدقِ الحديثِ وأداءِ الأمانةِ وتركِ الخيانةِ وحفظِ الجارِ وخفضِ الجناحِ ولينِ الكلامِ ورحمةِ اليتيمِ والتفقُّهِ في القرآنِ والجزعِ من الحسابِ وحبِّ الآخرةِ يا معاذُ ولا تفسدنْ أرضًا ولا تشتُم مسلمًا ولا تصدِّقْ كاذبًا ولا تكذِّبْ صادقًا ولا تعصِ إمامًا عادلًا يا معاذُ أوصيك بذكرِ اللهِ عزَّ وجلَّ يعني عندَ كلِّ حجرٍ وشجرٍ وأن تحدِثَ لكلِّ ذنبٍ توبةً السِّرُّ بالسِّرِّ والعلانيةُ بالعلانيةِ يا معاذُ إنِّي أحبُّ لك ما أحبُّ لنفسي وأكرهُ لك ما أكرهُ لها يا معاذُ إنِّي لو أعلمُ أنَّا نلتقي إلى يومِ القيامةِ لأقصرتُ لك من الوصيَّةِ يا معاذُ إنَّ أحبَّكم إليَّ من لقيني يومّ القيامةِ على مثلِ الحالةِ الَّتي فارقني عليها وكتَب له في عهدِه أن لا طلاقَ لامرئٍ فيما لا يملكُ ولا عتقَ فيما لا يملكُ ولا نذرَ في معصيةٍ ولا قطيعةِ رحمٍ ولا فيما لا يملكُ ابنُ آدمَ وعلى أن يأخذَ من كلِّ حالمٍ دينارًا أو عدلَه مَعافرَ وعلى أن لا تمسَّ القرآنَ إلَّا طاهرًا وإنَّك إذا أتيتَ اليمنَ يسألونك نصاراها عن مفتاحِ الجنَّةِ فقلْ مفتاحُ الجنَّةِ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا بعثه إلى اليمنِ مشَى معه أكثرَ من ميلٍ يُوصيه ، فقال : يا معاذُ أوصيك بتقوَى اللهِ العظيمِ ، وصِدقِ الحديثِ ، وأداءِ الأمانةِ ، وترْكِ الخيانةِ ، وخفضِ الجناحِ ، ولينِ الكلامِ ، ورحمةِ اليتيمِ ، والتَّفقَّهِ في الدِّينِ ، والجزعِ من الحسابِ ، وحبِّ الآخرةِ ، يا معاذُ ! لا تفسدنَّ أرضًا ولا تشتُمْ مسلمًا ، ولا تُصدِّقْ كاذبًا ، ولا تُكذِّبْ صادقًا ، ولا تعصِ إمامًا عادلًا . يا معاذُ ! أوصيك بذكرِ اللهِ عند كلِّ حجرٍ وشجرٍ ، وأن تُحدِثَ لكلِّ ذنبٍ توبةً السَّرُّ بالسِّرِّ ، والعلانيةُ بالعلانيةِ ، يا معاذُ ! إنِّي أحبُّ لك ما أحبُّ لنفسي وأكرهُ لك ما أكرهُ لها يا معاذُ ! إنِّي لو أعلمُ أنَّا نلتقي إلى يومِ القيامةِ لأقصرتُ لك من الوصيَّةِ ، يا معاذُ ! إنَّ أحبَّكم إليَّ من لَقيني يومَ القيامةِ على مثلِ الحالةِ الَّتي فارقني عليها وكتب له في عهدِه : أن لا طلاقَ لامرئٍ فيما لا يملِكُ ولا نذْرَ في معصيةٍ ولا في قطيعةِ رحِمٍ ، ولا فيما لا يمتلِكُ ابنُ آدمَ ، وعلى أن تأخُذَ من كلِّ حالمٍ دينارًا ، أو عدلَه مَعافرَ ، وعلى أن لا تمسَّ القرآنَ إلَّا طاهرًا ، وإنَّك إذا أتيتَ اليمنَ تسألُك نصاراها عن مفتاحِ الجنَّةِ ، فقُلْ : مفتاحُ الجنَّةِ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له
استأذَنَ أبو ذَرٍّ على عُثمانَ وأنا عندَهُ، قال: فتَغافَلوا عنه ساعةً، فقُلْتُ: يا أميرَ المُؤمنينَ، هذا أبو ذَرٍّ على البابِ يَستأذِنُ، قال: ائذَنْ له إنْ شِئْتَ؛ إنَّه يُؤذِينَا ويَبرَحُ بنا، قال: فأذِنْتُ، فجلَسَ على سَريرٍ مِن مولٍ مِن هذه النَّمِرِيَّةِ، فرَجَفَ به السَّريرُ، وكان عظيمًا طويلًا، فقال عُثمانُ: أمَا إنَّك الزَّاعِمُ أنَّك خيرٌ مِن أبي بكرٍ وعُمرَ؟ قال: ما قُلْتُ، قال عُثمانُ: إنِّي أنْزِعُ عليك بالبيِّنةِ، قال: واللهِ ما أدري ما بَيِّنَتُك، وما تأْتي به، وقد علِمْتَ ما قُلْتُ، قال: فكيف قُلْتَ إذًا؟ قال: قُلْتُ: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ أحبَّكم إليَّ وأقرَبَكم مِنِّي الَّذي يَلْحَقُني على العَهْدِ الَّذي عاهَدْتُه عليه، وكلُّكم قد أصاب مِن الدُّنيا، وأنا على ما عاهَدَني عليه، وعلى اللهِ تَمامُ النِّعمةِ، وسألَهُ عن أشياءَ، فأخبَرَهُ بالَّذي يَعلمُهُ، وبالَّذي بلَغَهُ، فأمَرَهُ أنْ يَرتحِلَ إلى الشَّامِ، فلَحِقَ بمُعاويةَ، فكان يُحدِّثُ بالشَّامِ، فاستَهْوى قُلوبَ الرِّجالِ، كأنَّ مُعاويةَ يُنكِرُ بعْضَ شأْنِ رَعيَّتِه، وكان يقولُ: لا يَبِيتَنَّ عندَ أحدِكم دِينارٌ ولا دِرهمٌ ولا شَيءٌ مِن فِضَّةٍ، إلَّا شَيءٌ يُنفِقُه في سَبيلِ اللهِ، أو يَعُدُّه لِغَريمٍ. وإنَّ مُعاويةَ بعَثَ إليه بألْفِ دِينارٍ في جُنحِ اللَّيلِ، فأنفَقَها، فلمَّا صَلَّى مُعاويةُ الصُّبحَ دعا رسولَهُ الَّذي أرسلَهُ إليه، فقال: اذهَبْ إلى أبي ذَرٍّ، فقُلْ: أنْقِذْ جَسَدي مِن عذابِ مُعاويةَ، أنقَذَك اللهُ مِن عذابِ النَّارِ؛ فإنِّي أخطأْتُ لك، قال: بُنَيَّ قُلْ له: يقولُ لك أبو ذَرٍّ: واللهِ ما أصبَحَ عندنا منه دِينارٌ، ولكنْ أنظِرْنا ثلاثًا حتَّى نَجمَعَ لك دَنانيرَك، فلمَّا رأى مُعاويةُ أنَّ قولَه يُصدِّقُ فِعْلَه، كتَبَ إلى عُثمانَ: أمَّا بعدُ، إنْ كان لك بالشَّامِ حاجةٌ أو بأهْلِه، فابعَثْ إلى أبي ذَرٍّ؛ فإنَّه قد أوغَلَ صَدقةَ النَّاسِ، فكتَبَ إليه عُثمانُ: أقْدِمَ عليَّ، فقَدِمَ عليه بالمدينةِ
كان أبو ذَرٍّ يَختلِفُ مِن الرَّبَذةِ إلى المدينةِ مَخافةَ الأعرابيَّةِ؛ فكان يُحِبُّ الوَحدةَ، فدخَلَ على عُثمانَ وعندَه كَعبٌ... الحَديثَ. وفيه: فشَجَّ كَعبًا، فاستَوهَبَه عُثمانُ، فوَهَبَه له، وقال: يا أبا ذَرٍّ، اتَّقِ اللهَ، واكفُفْ يَدَكَ ولِسانَكَ. موسى بنُ عُبَيدةَ: أخبَرَنا ابنُ نُفَيعٍ، عن ابنِ عَبَّاسٍ، قال: استَأذَنَ أبو ذَرٍّ على عُثمانَ، فتَغافَلوا عنه ساعةً، فقُلتُ: يا أميرَ المؤمنينَ، هذا أبو ذَرٍّ بالبابِ. قال: ائْذَنْ له إنْ شِئتَ أنْ تُؤذيَنا وتُبرِّحَ بنا. فأذِنتُ له، فجلَسَ على سَريرٍ مَرْمولٍ، فرجَفَ به السَّريرُ -وكان عَظيمًا طَويلًا-، فقال عُثمانُ: أمَا إنَّكَ الزَّاعِمُ أنَّكَ خَيرٌ مِن أبي بَكرٍ وعُمَرَ! قال: ما قُلتُ. قال: إنِّي أنزِعُ عليك بالبَيِّنةِ. قال: واللهِ ما أدري ما بَيِّنتُكَ، وما تَأتي به، وقد علِمتُ ما قُلتُ. قال: فكيف إذا قُلتَ؟ قال: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ أحَبَّكم إلَيَّ، وأقرَبَكم منِّي الذي يَلحَقُ بي على العَهدِ الذي عاهَدتُه عليه. وكلُّكم قد أصابَ مِن الدُّنيا، وأنا على ما عاهَدتُه عليه، وعلى اللهِ تَمامُ النِّعمةِ. وسَألَه عن أشياءَ، فأخبَرَه بالذي يَعلَمُه، فأمَرَه أنْ يَرتحِلَ إلى الشَّامِ، فيَلحَقَ بمُعاويةَ، فكان يُحدِّثُ بالشَّامِ، فاستَهوى قُلوبَ الرِّجالِ، فكان مُعاويةُ يُنكِرُ بَعضَ شَأْنِ رَعيَّتِه، وكان يقولُ: لا يَبيتَنَّ عندَ أحدِكم دينارٌ، ولا دِرهَمٌ، ولا تِبْرٌ، ولا فِضَّةٌ، إلَّا شيءٌ يُنفِقُه في سَبيلِ اللهِ، أو يَعُدُّه لغَريمٍ. وإنَّ مُعاويةَ بعَثَ إليه بألْفِ دينارٍ في جُنحِ اللَّيلِ، فأنفَقَها. فلما صلَّى مُعاويةُ الصُّبحَ، دَعا رسولَه، فقال: اذهَبْ إلى أبي ذَرٍّ، فقُلْ: أنقِذْ جَسدي مِن عَذابِ مُعاويةَ، فإنِّي أخطَأْتُ. قال: يا بُنَيَّ، قُلْ له: يقولُ لك أبو ذَرٍّ: واللهِ ما أصبَحَ عندَنا منه دينارٌ، ولكنْ أنظِرْنا ثَلاثًا حتى نَجمَعَ لك دَنانيرَكَ. فلمَّا رَأى مُعاويةُ أنَّ قَولَه صَدَّقَ فِعلَه، كتَبَ إلى عُثمانَ: أمَّا بعدُ، فإنْ كان لك بالشَّامِ حاجةٌ أو بأهلِه، فابعَثْ إلى أبي ذَرٍّ؛ فإنَّه قد وَغَّلَ صُدورَ النَّاسِ. فكتَبَ إليه عُثمانُ: اقدَمْ علَيَّ، فقدِمَ
إنَّ أحَبَّكم إليَّ وأقربَكم منِّي الَّذي يخْلُفُني على العهدِ الَّذي فارَقَني عليه
إِنَّ أحبَّكُم إلَيَّ وأقرَبَكم منِّي الذي يلحَقُنِي على العهْدِ الذي فارقَنِي علَيْه
إن أَحَبَّكم إلَيَّ وأَقْرَبَكم مِنِّي الذي يَلْحَقُنِي على العهدِ الذي فارقني عليه
15
◔ غير محدد📌 إنما أنا بشر مثلكم، فمن كنت أصبت من عرضه أو من شعره أو من بشره أو من ماله شيئًا، هذا عرض محمد وشعره وبشره وماله فليقم فليقتص
دخَلت على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مرضِه وعندَه عِصابةٌ حمراءُ - أو قال : صفراءُ - فقال : ابنَ عمِّي خذْ هذه العصابةَ فاشدُدْ بها رأسي فشدَدتُ بها رأسَه قال : ثم توكَّأ عليَّ حتى دخَلْنا المسجدَ ، فقال : يا أيُّها الناسُ إنما أنا بشرٌ مثلُكم ، ولعله أنْ يكونَ قرُب مني الرحيلُ من بين أظهُرِكم ، فمَن كنتُ أصَبتُ من عرضِه أو من شعرِه أو من بشرِه أو من مالِه شيئًا ، هذا عرضُ محمدٍ وشعرُه وبشرُه ومالُه فلْيقُمْ فلْيقتَصَّ ، ولا يقولَنَّ أحدٌ منكم إني أتخوَّفُ من محمدٍ العداوةَ والشحناءَ ، ألا وإنهما ليسا من طبيعتي وليسا من خُلُقي قال : ثم انصَرَف فلما كان منَ الغدِ أتيتُه ، فقال : ابنَ عمِّي لا أحسِبُ أن مَقامي بالأمسِ أجزَأ عني ، خُذْ هذه العِصابةَ فاشدُدْ بها رأسي قال : فشدَدتُ بها رأسَه قال : ثم توكَّأ عليَّ حتى دخَل المسجدَ ، فقال مِثلَ مقالتِه بالأمسِ ، ثم قال : فإنَّ أحبَّكم إلينا منِ اقتَصَّ قال : فقام رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ ، أرأيتَ يومَ أتاكَ السائلُ ، فسألكَ فقلتَ : مَن معه شيءٌ يُقرِضُنا ؟ فأقرَضتُكَ ثلاثةَ دراهمَ ؟ قال : فقال : يا فَضلُ أعطِهِ قال : فأعطَيتُه قال : ثم قال : ومَن غلَب عليه شيءٌ فلْيسأَلْنا ندْعُ له ؟ قال فقام رجلٌ ، فقال : يا رسولَ اللهِ إني رجلٌ جَبانٌ كثيرُ النومِ قال فدَعا له قال الفضلُ : فلقد رأيتُه أشجَعَنا وأقلَّنا نومًا قال : ثم أتى بيتَ عائشةَ ، فقال للنساءِ مثلَما قال للرجالِ ثم قال : ومَن غلَب عليه شيءٌ فليسأَلْنا ندْعُ له قال : وأومَأَتِ امرأةٌ إلى لسانِها قال : فدَعا لها قال : فربما قالتْ لي : يا عائشةُ أحسِني صلاتَكِ
اجتَمَعَ جَعفَرٌ وعَليٌّ وزَيدُ بنُ حارِثةَ، فقالَ جَعفَرٌ: أنا أَحَبُّكم إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقالَ عَليٌّ: أنا أَحَبُّكم إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقالَ زَيدٌ: أنا أَحَبُّكم إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: فانطَلِقوا بنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: فخرَجْتُ ثمَّ رجَعْتُ، فقلْتُ: هذا جَعفَرٌ، وعَليٌّ، وزَيدُ بنُ حارِثةَ يَستَأذِنونَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ائذَنْ لهم»، فدَخَلوا، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، جِئْناكَ نَسألُكَ مَن أحَبُّ النَّاسِ إليكَ؟ قالَ: «فاطِمةُ»، قالوا: نَسألُكَ عنِ الرِّجالِ، قالَ: «أمَّا أنتَ يا جَعفَرُ، فيُشبِهُ خَلقُكَ خَلْقي، ويُشبِهُ خُلقُكَ خُلُقي، وأنتَ إليَّ ومن شَجَرَتي، وأمَّا أنتَ يا عَليُّ، فأخي وأبو ولَدَيَّ، ومنِّي وإليَّ، وأمَّا أنتَ يا زَيدُ فمَوْلايَ، ومنِّي وإليَّ، وأحَبُّ القَومِ إليَّ»
إنَّ مِن أحبِّكم إليَّ وأقربِكُم منِّي مجلسًا يومَ القيامةِ أحاسِنُكم أخلاقًا ، وإنَّ أبغَضَكم إليَّ وأبعدَكم منِّي مجلسًا يومَ القيامةِ الثَّرثارونَ ، والمتشدِّقون والمتفَيهِقونَ . قالوا : يا رسولَ اللهِ ! قد علِمنا الثَّرثارونَ والمتشَدِّقون ، فما المتفَيهِقونَ ؟ قال : المتكبِّرونَ
إنَّ أحبَّكم إليَّ وأقربَكم مني مجلسًا يومَ القيامةِ : محاسنُكم أخلاقًا ، وإنَّ أبغضَكم إليَّ وأبعدَكم مني مجلسًا مساوِئُكم أخلاقًا الثرثارونَ المتشدِّقونَ المتفيهِقونَ
اجتَمَعَ عَليٌّ وجَعفَرٌ وزَيدُ بنُ حارِثةَ، فقال جَعفَرٌ: أنا أحَبُّكُم إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال عليٌّ: أنا أحَبُّكُم إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال زَيدٌ: أنا أحَبُّكُم إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: انطَلِقوا بنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَتَّى نَسأَلَه، قال أُسامةُ: فجاؤوا يَستَأذِنونَه، فقال: «اخرُجْ فانظُرْ مَن هَؤُلاءِ،» فقُلتُ: هذا جَعفَرٌ وعَليٌّ وزَيدٌ، ما أقولُ: أبي، قال: «ائذَنْ لهُم» فدَخَلوا فقالوا: يا رَسولَ اللهِ مَن أحَبَّ إليك؟ قال: «فاطِمةُ» قالوا: نَسأَلُك عنِ الرِّجالِ، قال: «أمَّا أنتَ يا جَعفَرٌ فأَشبَهَ خَلقُك خَلقي، وخُلُقُك خُلُقي، وأنتَ مِنِّي وشَجَرَتي، وأمَّا أنتَ يا عَليُّ فخَتَني وأبو ولَدي، وأنا مِنك وأنتَ مِنِّي، وأمَّا أنتَ يا زَيدُ فمَولايَ، وأنتَ مِنِّي وأحَبُّ القَومِ -أعني- إليَّ»
اجتمَع جعفرٌ وعليٌّ وزيدُ بنُ حارثةَ فقال جعفرٌ أنا أحَبُّكم إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال عليٌّ أنا أحَبُّكم إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال زيدٌ أنا أحَبُّكم إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا انطلِقوا بنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى نسأَلَه قال أسامةُ فجاءوا يستأذِنونه فقال اخرُجْ فانظُرْ مَن هؤلاء فقلْتُ هذا جعفرٌ وعليٌّ وزيدٌ ما أقولُ أبي قال ائذَنْ لهم فدخَلوا فقالوا يا رسولَ اللهِ من أحَبُّ إليك قال فاطمةُ قالوا نسألُك عنِ الرِّجالِ قال أمَّا أنت يا جعفرُ فأشبَهَ خُلُقُك خُلُقي وأشبَهَ خَلْقُك خَلْقي وأنت منِّي وشَجَرتي وأمَّا أنت يا عليُّ فخَتَني وأبو ولدي وأنا منك وأنت منِّي وأمَّا أنت يا زيدُ فمولاي ومنِّي وأحَبُّ القومِ إليَّ
إنَّ من أحبِّكم إليَّ ، وأقربِكم مني مجلسًا يومَ القيامةِ أحاسِنُكم أخلاقًا ، وإنَّ أبغضَكم إليَّ وأبعدَكم مني مجلسًا يومَ القيامةِ الثَّرثارونَ ، والمُتشدِّقونَ ، والمُتفيهقونَ ، قالوا : قد علِمْنا الثرثارونَ و المتشدِّقونَ ، فما المتفيهقونَ ؟ قال : المُتكبِّرونَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(85)
لا يبيتن عند أحدكم دينارالحال الذي فارقني عليهاالذي يلحقني على العهدلا طلاق فيما لا يملكلقيني على مثل الحالالتفقه في القرآنأقربكم مني مجلساأبعدكم مني مجلساالتفقه في الدينلا إله إلا اللهلا نذر في معصيةالدينار والدرهمدينار ولا درهميشبه خلقك خلقيأحاسنكم أخلاقامحاسنكم أخلاقامساوئكم أخلاقاأشبه خلقك خلقيختني وأبو ولديفارقتكم عليهالا تشتم مسلماأخي وأبو ولديأحب القوم إليفارقني عليهاأداء الأمانةلا تفسد أرضازيد بن حارثةرحمة اليتيممفتاح الجنةترك الخيانةيوم القيامةأقربكم منيصدق الحديثخفض الجناحلين الكلامأبغضكم إليالمتفيهقونمولاي ومنيأحبكم إليأبا عبيدةأبو عبيدةتقوى اللهحفظ الجارحب الآخرةعلى العهدأحب الناسالثرثارونالمتشدقونالمتكبرونذكر اللهلا يبيتنالنميريةالرقيقأبو ذرمعاويةالصدقةالربذةالوحدةأقربكميخلفنيفارقنييلحقنيالشامالخيلعثمانالعهدأحبكمعصابةفاطمةمولايخادمدابةيبكيرقيقمربطتوبةاقتصتوكأجعفرختنيعرضشعرمالدعازيد
تخريج حديث إن أحبكم إلي وأقربكم مني من لقيني على مثل الحال التي فارقتكم عليها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








