أحاديث عن: إن أخوف ما أخاف عليكم الزنا والشهوة الخفية
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: إن أخوف ما أخاف عليكم الزنا والشهوة الخفية
يا بغايا العرَبِ إنَّ من أخوَفَ ما أخافُ عليكم الزِّنا والشَّهوةُ الخفيَّةُ
يا [ نعايا ] العربِ يا [ نعايا ] العربِ إنَّ أخوفَ ما أخافُ عليكم الزِّنا والشَّهوةُ الخفيَّةُ
يا نعايا العربِ يا نعايا العربِ إن أخوفَ ما أخافُ عليكم الزنَا والشهوةَ الخفيةَ
حَديثٌ رَواه أبو حُذَيْفةَ، عن سُفْيانَ، عن رَجُلٍ، عن الزُّهْريِّ، عن عبَّادِ بنِ تَميمٍ، عن عَمِّه: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ: يا نَعايا العَرَبِ، إنَّ أَخوَفَ ما أَخافُ عليكم الزِّنا، والشَّهْوةُ الخَفِيَّةُ؟
عن شَدَّادِ بنِ أَوْسٍ: إنَّ أَخْوفَ ما أَخافُ عليكم: الرِّياءُ، والشَّهوةُ الخَفيَّةُ
يا نعايا العربِ ثلاثًا إنَّ أخوفَ ما أخاف عليكم الرياءُ والشهوةُ الخفيَّةُ
«يا نَعايا العَربِ -ثَلاثًا- إنَّ أخْوَفَ ما أخافُ عليكم الرِّياءُ والشَّهْوةُ الخَفِيَّةُ»
يا نَعايا العربِ ! إنَّ أخوفَ ما أخافُ عليكُمُ الرِّياءُ والشَّهوةُ الخفيَّةُ
«يا نَعايا العَربِ، يا نَعايا العَربِ، إنَّ أخْوَفَ ما أخافُ عليكم الرِّياءُ والشَّهْوةُ الخَفِيَّةُ»
دخلنا مسجد الجابية أنا وأبو الدرداء لقينا عبادة بن الصامت، فأخذ يميني بشماله، وشمال أبي الدرداء بيمينه، فخرج يمشى بيننا ونحن ننتجي، والله أعلم فيما نتناجى- وذاك قوله- فقال عبادة بن الصامت: لئن طال بكما عمر أحدكما أو كلاكما ليوشكان أن تريا الرجل من ثبج المسلمين- أي من وسط- قرأ القرآن على لسان محمد صلى الله عليه وسلم ، فأعاده وأبداه، وأحل حلاله، وحرم حرامه، ونزل [عند] منازله، أو قرأه على لسان أخيه قراءة على لسان محمد صلى الله عليه وسلم، فأعاده وأبداه، وأحل حلاله وحرم حرامه، ونزل عند منازله لا يحور نحوى فيكم إلا كما يحور رأس الحمار الميت. قال: فبينما نحن كذلك إذ طلع شداد بن أوسٍ، وعوف بن مالك، فجلسا إلينا، فقال شداد: إن أخوف ما أخاف عليكم أيها الناس لما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يقول: مِنَ الشَّهْوَةِ الخَفِيَّة وَالشِّرْكِ. فقال عبادة بن الصامت، وأبو الدرداء: اللهم غفرًا أو لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد حدثنا أن الشيطان قد يئس أن يعبد في جزيرة العرب؟ فأما الشهوة الخفية فقد عرفناها، هي شهوات الدنيا من نسائها وشهواتها. فما هذا الشرك الذي تخوفنا به يا شداد؟ فقال شداد: أرأيتكم لو رأيتم رجلاً يصلى لرجلٍ؟ أو يصوم أو يتصدق له؟ أترون أنه قد أشرك قالوا: نعم والله إنه من صلى لرجلٍ أو صام له، أو تصدق له لقد أشرك. فقال شداد: فإني قد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم [يقول:] مَنْ صَلَّى يُرَائِي، فَقَدْ أَشْرَكَ، وَمَنْ صَامَ يُرَائِي فَقَدْ أَشْرَكَ، وَمَنْ تَصَدَّقَ يُرائِي فَقَدْ أَشْرَكَ.فقال عوف بن مالك عند ذلك: أفلا يعمد إلى ما ابتغى فيه وجهه من ذلك العمل كله فيقبل ما خلص له ويدع ما يشرك به؟ فقال شداد عند ذلك: فإني [قد] سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يقول: إن الله تعالى يقول: [أنا خير] قسيم لمن أشرك بي، [من أشرك بي] شيئاً فإن حشده عمله قَلِيلَه وكثيره لشريكه الذي أشرك به، وأنا عنه غني
أنَّهُ بكَى فقيلَ له ما يُبْكِيكَ قال شيءٌ سَمِعْتُهُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [ يقولُهُ فذكَرْتُهُ ] فأبْكَانِي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ أخوفُ ما أخافُ على أُمَّتِي الشركُ والشهوةُ الخفيَّةُ قلتُ يا رسولَ اللهِ أَتُشْرِكُ أمتُكَ من بعدِكَ قال نعم أمَا إنَّهم لا يَعْبُدونَ شمسًا ولا قمرًا ولا حجرًا ولا وثنًا ولكن يُرَاؤونَ بأعمالِهِم والشهوةُ الخفيةُ أنْ يُصبِحَ أحدُهم صائمًا فتعرِضُ له شهوةٌ من شهواتِهِ فيترُكُ صومَهُ
لمَّا دخَلْنا مسجدَ الجابِيَةِ أنا وأبو الدَّرْداءِ ألفَيْنا عُبادةَ بنَ الصَّامِتِ فأخَذ يميني بشِمالِه وشِمالَ أبي الدَّرْداءِ بيمينِه فخرَج يمشي بينَنا ونحن ننجي واللهُ أعلَمُ ما نتناجى فقال عُبادةُ بنُ الصَّامِتِ لئن طال بكما عُمُرُ أحدِكما أو كلاكما لتوشِكانِ أن تَرَيا الرَّجلَ مِن ثَبَجٍ يعني مِن وسَطِ المسلمين قرَأ القرآنَ على لسانِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أعاده وأبْداه فأحَلَّ حلالَه وحرَّم حرامَه ونزَل عندَ منازلِه لا يجوزُ منكم إلَّا كما يجوزُ رأسُ الحمارِ الميِّتِ قال فبينا نحن كذلك إذ طلَع علينا شدَّادُ بنُ أوسٍ وعوفُ بنُ مالكٍ فجَلَسا إليه فقال شدَّادُ إنَّ أخوفَ ما أخافُ عليكم أيُّها النَّاسُ لَمَا سمِعْتُ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ مِنَ الشَّهوةِ الخَفيَّةِ والشِّرْكِ فقال عُبادةُ بنُ الصَّامتِ وأبو الدَّرْداءِ اللهمَّ غَفْرًا ولم يكُنْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد حدَّثَنا أنَّ الشَّيطانَ قد يَئِسَ أن يُعْبَدَ في جزيرةِ العربِ فأمَّا الشَّهوةُ الخفيَّةُ فقد عرَفْناها ها هي شَهَواتُ الدُّنيا مِن نسائِها وشَهَواتِها فما هذا الشِّرْكُ الَّذي تُخَوِّفُنا به يا شدَّادُ فقال شدَّادٌ أرأَيْتُم لو رأَيْتُم أنَّ رجلًا يُصَلِّي لرجلٍ أو يصومُ لرجلٍ أو يتصدَّقُ له لقد أشرَك قال عوفُ بنُ مالكٍ عندَ ذلك أفلا يعمِدُ اللهُ إلى ما ابتُغِيَ به وجهُه مِن ذلك العملِ كلِّه فيقبَلُ ما خلَص له ويدَعُ ما أُشْرِكَ به قال شدَّادٌ عندَ ذلك فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ قال أنا خيرُ قَسيمٍ لمَن أشرَك بي مَن أشرَك بي شيئًا فإنَّ جسدَه عملَه قليلَه وكثيرَه لشريكِه الَّذي أَشْرَك به أنا عنه غنيٌّ
13
✘ ضعيف📌 مَن صَلَّى يُرائي فقد أَشرَكَ، ومَن صام يُرائي فقد أَشرَكَ، ومَن تَصَدَّقَ يُرائي فقد أَشرَكَ
لَمَّا دخَلْنا مَسجِدَ الجابيةِ أنا وأبو الدَّرْداءِ لَقِيَنا عُبادةُ بنُ الصامِتِ، فأخَذَ يَميني بشِمالِه وشِمالَ أبي الدَّرْداءِ بيَمينِه، فخرَجَ يَمْشي بيْننا ونحنُ نَنْتَجي، واللهُ أَعلَمُ بما نَتناجى، وذاكَ قَولُه، فقال عُبادةُ بنُ الصامتِ: لئِنْ طالَ بكما عُمُرُ أحَدِكما أو كِلاكُما لَتُوشِكانِ أنْ تَرَيَا الرجُلَ مِن ثَبَجِ المُسلِمينَ -يعني: مِن وسَط- قرَأَ القرآنَ على لسانِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَعادَه وأَبْداه، وأحَلَّ حَلالَه، وحرَّمَ حَرامَه، ونزَلَ عِندَ مَنازِلِه، أو قرأَهُ على لسانِ أخيه قِراءةً على لسانِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَعادَه وأَبْداه، وأحَلَّ حَلالَه، وحرَّمَ حرامَه، ونزَلَ عِندَ مَنازِلِه، لا يَحورُ فيكم إلَّا كما يَحورُ رأسُ الحمارِ المَيِّتِ. قال: فبيْنا نحنُ كذلك إذْ طلَعَ شَدَّادُ بنُ أَوْسٍ وعَوفُ بنُ مالِكٍ، فجلَسَا إلينا، فقال شَدَّادٌ: إنَّ أَخْوفَ ما أَخاف عليكم أيُّها الناسُ لَمَا سمِعتُ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ مِنَ الشَّهوةِ الخَفيَّةِ والشِّركِ. فقال عُبادةُ بنُ الصامِتِ وأبو الدَّرْداءِ: اللَّهمَّ غَفْرًا، أوَ لم يَكُنْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد حدَّثَنا: إنَّ الشيطانَ قد يَئِسَ أنْ يُعبَدَ في جزيرةِ العربِ؟ فأمَّا الشَّهوةُ الخَفيَّةُ فقد عرَفْناها؛ هي شَهَواتُ الدنيا مِن نِسائِها وشَهَواتِها، فما هذا الشِّركُ الذي تُخَوِّفُنا به يا شَدَّادُ؟ فقال شَدَّادٌ: أَرأيْتَكم لو رأيْتُم رجُلًا يُصلِّي لرجُلٍ، أو يَصومُ له، أو يَتصدَّقُ له، أَتَرَوْنَ أنَّه قد أَشرَكَ؟ قالوا: نعَمْ واللهِ؛ إنَّه مَن صَلَّى لرجُلٍ أو صام له أو تَصَدَّقَ له لقد أَشرَكَ. فقال شَدَّادٌ: فإنِّي قد سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن صَلَّى يُرائي فقد أَشرَكَ، ومَن صام يُرائي فقد أَشرَكَ، ومَن تَصَدَّقَ يُرائي فقد أَشرَكَ. فقال عَوفُ بنُ مالِكٍ عِندَ ذلك: أفلا يَعمِدُ إلى ما ابتُغيَ فيه وجْهُه مِن ذلك العملِ كلِّه، فيَقْبَلَ ما خَلَصَ له ويَدَعَ ما يُشرَكُ به؟ فقال شَدَّادٌ عِندَ ذلك: فإنِّي قد سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ: أنا خَيرُ قَسيمٍ لِمَن أَشرَكَ بي، مَن أَشرَكَ بي شَيئًا فإنَّ حَشْدَه عَمَلَه، قليلَه وكثيرَه، لِشَريكِه الذي أَشرَكَه به، وأنا عنه غَنيٌّ
14
✘ ضعيف📌 مَن صلَّى يُرائي؛ فقد أشرَكَ، ومَن صام يُرائي؛ فقد أشرَكَ، ومَن تَصدَّقَ يُرائي؛ فقد أشرَكَ
لمَّا دخَلْنا مسجدَ الجابيةِ أنا وأبو الدَّرداءِ، لَقيَنا عُبادةُ بنُ الصَّامتِ، فأخَذَ بشِمالِه يَميني، وبيَمينِه شِمالَ أبي الدَّرداءِ، فقال: إنْ طال بكما عُمُرٌ، أحدُكما أو كِلاكما، فيُوشِكُ أنْ تَرَيا الرَّجُلَ مِن ثَبَجِ المُسلمينَ قد قرَأَ القُرآنَ، أعادَه، وأبْداه، وأحَلَّ حَلالَه، وحَرَّمَ حَرامَه، ونزَلَ عندَ مَنازِلِه، أو قرَأَ به على لِسانِ أحدٍ، لا يَحورُ فيكم إلَّا كما يَحورُ رَأْسُ الحِمارِ المَيِّتِ. فبَيْنا نحن كذلك، إذ طلَعَ علينا شَدَّادُ بنُ أوْسٍ، وعَوفُ بنُ مالكٍ، فجلَسا إلينا، فقال شَدَّادٌ: إنَّ أخوَفَ ما أخافُ عليكم أيُّها النَّاسُ، لَمَا سمِعتُ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ في الشَّهوةِ الخَفيَّةِ والشِّركِ. فقال عُبادةُ وأبو الدَّرداءِ: اللَّهُمَّ غَفْرًا، أوَلم يَكُنْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد حَدَّثَنا: أنَّ الشَّيطانَ قد يئِسَ أنْ يُعبَدَ في جَزيرةِ العَربِ، فأمَّا الشَّهوةُ الخَفيَّةُ فقد عرَفْناها، فهي شَهَواتُ الدُّنيا مِن نِسائِها وشَهَواتِها، فما هذا الشِّركُ الذي تُخوِّفُنا به يا شَدَّادُ؟ قال: أرَأيْتَكم لو رَأيْتُم أحدًا يُصلِّي لرَجُلٍ، أو يَصومُ له، أو يَتصدَّقُ له، أتَرَوْنَ أنَّه قد أشرَكَ؟ قالوا: نعمْ. قال: فإنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن صلَّى يُرائي؛ فقد أشرَكَ، ومَن صام يُرائي؛ فقد أشرَكَ، ومَن تَصدَّقَ يُرائي؛ فقد أشرَكَ. فقال عَوفٌ: أوَلا يَعمَدُ اللهُ إلى ما ابتُغيَ فيه وَجهُه مِن ذلك العَملِ كلِّه، فيَقبَلُ منه ما خلَصَ له، ويَدَعُ ما أشرَكَ به فيه؟ قال شَدَّادٌ: فإنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ عن اللهِ، قال: أنا خَيرٌ قَسيمٍ، فمَن أشرَكَ بي شيئًا؛ فإنَّ جَسَدَه وعَملَه، قَليلَه وكَثيرَه لشَريكِه الذي أشرَكَ به، أنا عنه غَنيٌّ!
إنَّ أخوفَ ما أخاف على أُمَّتي الشركُ والشهوةُ الخفيَّةُ التي هي أخْفى من دبيبِ النملةِ السوداءِ على الصخرةِ الصمَّاءِ في الليلةِ الظلماءِ
«إنَّا دَخَلْنا مَسجِدَ الجابِيةِ، وأنا وأبو الدَّرْداءِ لَقينا عُبادةَ بنَ الصَّامِتِ، فأخَذَ بيَمينِه وبشِمالِه، وأخَذَ أبو الدَّرْداءِ بيَمينِه فخَرَجَ يَمْشي، فقالَ عُبادةُ: إن طالَ بكما عُمرُ أحَدِكما أو كِلاكما لَيوشِكُ أن تَريا الرَّجُلَ مِن ثَبَجِ المُسلِمينَ قد قَرَأَ القُرآنَ على لِسانِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأعادَه وأَبْدَاه، وأَحَلَّ حلَالَه وحَرَّمَ حَرامَه، ونَزَلَ مَنازِلَه أو قِراءَتَه على لِسانِ أحَدٍ لا يَحوزُ فيكم إلَّا كما يَحوزُ رَأسُ الحِمارِ المَيِّتِ، فبَيْنَما نحن كذلك إذْ طَلَعَ علينا شَدَّادُ بنُ أَوْسٍ وعَوْفُ بنُ مالِكٍ فجَلَسا إلينا، فقالَ شَدَّادٌ: إنَّ أَخْوَفَ ما أَخافُ عليكم أيُّها النَّاسُ لَمَا سَمِعْتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: <span class="bracket-explain">(مِن الشَّهْوةِ الخَفِيَّةِ والشِّرْكِ)</span> فقالَ عُبادةُ وأبو الدَّرْداءِ: اللَّهُمَّ غُفْرًا، لو لم يكنْ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد حَدَّثَنا: أنَّ الشَّيْطانَ قد يَئِسَ أن يُعبَدَ في جَزيرةِ العَربِ، فأمَّا الشَّهْوةُ الخَفيَّةُ فقدْ غَفَرَ لنا، فهي شَهَواتُ الدُّنْيا مِن نِسائِها، مِن شَهَواتِها»
فقال عُبادةُ بنُ الصَّامِتِ: لَئِن طالَ بكما عُمُرٌ، أحَدُكما أو كِلاكما، لَتوشِكانِ أنْ تَرَيا الرَّجُلَ مِن ثَبَجِ المُسلِمينَ قُرَّاءِ القُرآنِ على لِسانِ مُحمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد أعادَه وأبْداه فأحَلَّ حَلالَه وحَرَّمَ حَرامَه ونَزَلَ عِندَ مَنازِلِه لا يَحورُ منه إلَّا كما يَحورُ رَأسُ الحِمارِ المَيِّتِ. قال: فبَينَما نحن كذلك إذْ طَلَعَ علينا شَدَّادُ بنُ أوْسٍ وعَوفُ بنُ مالِكٍ رَضيَ اللهُ عنهما، فجَلَسَا إليه، فقالَ شَدَّادٌ: إنَّ أخوَفَ ما أخافُ عليكم أيُّها الناسُ لَمَا سَمِعتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: مِنَ الشَّهوةِ الخَفيَّةِ والشِّركِ. فقالَ عُبادةُ بنُ الصَّامِتِ وأبو الدَّرداءِ: اللَّهمَّ غَفرًا، أوَلَم يَكُنْ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد حَدَّثَنا أنَّ الشَّيطانَ قد يَئِسَ أنْ يُعبَدَ في جَزيرةِ العَرَبِ؟ فأمَّا الشَّهوةُ الخَفيَّةُ فقد عَرَفناها، هي شَهَواتُ الدُّنيا مِن نِسائِها وشَهَواتِها، فما هذا الشِّركُ الذي تُخَوِّفُنا به يا شَدَّادُ؟ فقالَ شَدَّادٌ: أرَأيتُم لو رأيتُم رَجُلًا يُصَلِّي لِرَجُلٍ أو يَصومُ لِرَجُلٍ أو يَتَصَدَّقُ له؟ لقد أشرَكَ. قال عَوفُ بنُ مالِكٍ عِندَ ذلك: أفَلا يَعمِدُ اللهُ إلى ما ابتُغيَ به وَجهُه مِن ذلك العَمَلِ كُلِّه فيَقبَلُ ما خَلُصَ له، ويَدَعُ ما أشرَكَ به. قال شَدَّادٌ عِندَ ذلك: فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قال: أنا خَيرُ قَسيمٍ لِمَن أشرَكَ بي، مَن أشرَكَ بي شَيئًا فإنَّ جَسَدَه وعَمَلَه وقَليلَه وكَثيرَه لِشَريكِهِ الذي أشرَكَ به، أنا عنه غَنيٌّ
الرياءُ الشركُ الأصغرُ [يعني حديث: إنَّ أخوفَ ما أخافُ عليْكم الشِّرْكَ الأصغرَ قالوا : وما الشِّرْكُ الأصغرُ ؟ قالَ : الرِّياءُ]
إنَّ أخوفَ ما أخافُ عليْكم الشِّرْكَ الأصغرَ قالوا : وما الشِّرْكُ الأصغرُ ؟ قالَ : الرِّياءُ
إنَّ أخوفَ ما أخافُ عليكم الشِّركُ الأصغرُ قالوا يا رسولَ اللهِ وما الشِّركُ الأصغرُ قال الرِّياءُ يُقالُ لمَن يفعَلُ ذلك إذا جاء النَّاسُ بأعمالِهم اذهَبوا إلى الَّذين كنتُم تُراؤون فاطلُبوا ذلك عندَهم
أخوفُ ما أخافُ عليكم الشركُ الأصغرُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(48)
يصور كما يصور رأس الحمار الميتيحور كما يحور رأس الحمار الميتاذهبوا إلى الذين كنتم تراؤونلا يعبدون شمسا ولا قمراالرياء والشهوة الخفيةأحل حلاله وحرم حرامهشريكه الذي أشرك بهقليل العمل وكثيرهرأس الحمار الميتعبادة بن الصامتيا نعايا العربالليلة الظلماءالشهوة الخفيةأنا خير قسمينالصخرة الصماءأخوف ما أخافثبج المسلمينأنا خير قسيمالشرك الأصغربغايا العربنعايا العربشداد بن أوسأبو الدرداءجزيرة العربيتركون صومهالشرك الخفيعوف بن مالكدبيب النملةأخاف عليكمقرأ القرآنقليل وكثيرحشده عملهيا نعاياالرياءالأصغرتراؤونالزناالعربثلاثاالشركأخوفأمتيشريكأصغرأخافصومعملجسد
تخريج حديث إن أخوف ما أخاف عليكم الزنا والشهوة الخفية
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








