أحاديث عن: أحل حلاله وحرم حرامه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: أحل حلاله وحرم حرامه
⭐ صحيح
📂 باب ما لم يذكر تحريمه...
عن ابن عباس قال: كان أهل الجاهلية يأكلون أشياء، ويتركون أشياء تقذرًا، فبعث الله تعالى نبيه، وأنزل كتابه، وأحل حلاله وحرم حرامه، فما أحل فهو حلال، وما حرم فهو حرام، وما سكت عنه فهو عفو وتلا: ﴿قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ﴾ إلي آخر الآية. [الأنعام: ١٤٣].
صحيح رواه أبو داود (٣٨٠٠)، وابن أبي حاتم في تفسيره (٨٠٠٠)، والحاكم (٤/ ١١٥) كلهم من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين، ثنا محمد بن شريك المكي، عن عمرو بن دينار، عن أبي الشعثاء، عن ابن عباس فذكره.
📚 كتاب الأطعمة
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في جزيرة...
عن شهر بن حوشب أنه سمع ابن غنم: لما دخلنا مسجد الجابية أنا وأبو الدرداء لقينا عبادة بن الصامت، فأخذ يميني بشماله وشمال أبي الدرداء بيمينه، فخرج يمشي بيننا ونحن ننتجي والله أعلم بما نتناجى وذاك قوله، فقال عبادة بن الصامت: لئن طال بكما عمر أحدكما أو كلاكما لتوشكان أن تريا الرجل من ثبج المسلمين - يعني من وسط - قرأ القرآن على لسان محمد ﷺ. فأعاده وأبداه، وأحل حلاله، وحرم حرامه، ونزل عند منازله، أو قرأه على لسان أخيه قراءة على لسان محمد ﷺ، فأعاده
وأبداه، وأحل حلاله، وحرم حرامه، ونزل عند منازله، لا يحور فيكم إلا كما يحور رأس الحمار الميت. قال: فبينا نحن كذلك إذ طلع شداد بن أوس وعوف بن مالك، فجلسا إلينا، فقال شداد: إن أخوف ما أخاف عليكم أيها الناس لما سمعت من رسول الله ﷺ يقول: «من الشهوة الخفية والشرك» فقال عبادة بن الصامت وأبو الدرداء: اللهم غفرا، أو لم يكن رسول الله ﷺ قد حدثنا: «إن الشيطان قد يئس أن يعبد في جزيرة العرب»؟ فأما الشهوة الخفية فقد عرفناها، هي شهوات الدنيا من نسائها وشهواتها، فما هذا الشرك الذي تخوفنا به يا شداد؟ فقال شداد: أرأيتكم لو رأيتم رجلا يصلي لرجل، أو يصوم له، أو يتصدق له، أترون أنه قد أشرك. قالوا: نعم والله، إنه من صلى لرجل، أو صام له، أو تصدق له، لقد أشرك. فقال شداد: فإني قد سمعت رسول الله ﷺ يقول: «من صلى يرائي فقد أشرك، ومن صام يرائي فقد أشرك، ومن تصدق يرائي فقد أشرك» فقال عوف بن مالك عند ذلك: أفلا يعمد إلى ما ابتغي فيه وجهه من ذلك العمل كله، فيقبل ما خلص له، ويدع ما يشرك به؟ فقال شداد عند ذلك: فإني قد سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إن الله عز وجل يقول: أنا خير قسيم لمن أشرك بي، من أشرك بي شيئا فإن حشده عمله قليله وكثيره لشريكه الذي أشركه به، وأنا عنه غني».
وأبداه، وأحل حلاله، وحرم حرامه، ونزل عند منازله، لا يحور فيكم إلا كما يحور رأس الحمار الميت. قال: فبينا نحن كذلك إذ طلع شداد بن أوس وعوف بن مالك، فجلسا إلينا، فقال شداد: إن أخوف ما أخاف عليكم أيها الناس لما سمعت من رسول الله ﷺ يقول: «من الشهوة الخفية والشرك» فقال عبادة بن الصامت وأبو الدرداء: اللهم غفرا، أو لم يكن رسول الله ﷺ قد حدثنا: «إن الشيطان قد يئس أن يعبد في جزيرة العرب»؟ فأما الشهوة الخفية فقد عرفناها، هي شهوات الدنيا من نسائها وشهواتها، فما هذا الشرك الذي تخوفنا به يا شداد؟ فقال شداد: أرأيتكم لو رأيتم رجلا يصلي لرجل، أو يصوم له، أو يتصدق له، أترون أنه قد أشرك. قالوا: نعم والله، إنه من صلى لرجل، أو صام له، أو تصدق له، لقد أشرك. فقال شداد: فإني قد سمعت رسول الله ﷺ يقول: «من صلى يرائي فقد أشرك، ومن صام يرائي فقد أشرك، ومن تصدق يرائي فقد أشرك» فقال عوف بن مالك عند ذلك: أفلا يعمد إلى ما ابتغي فيه وجهه من ذلك العمل كله، فيقبل ما خلص له، ويدع ما يشرك به؟ فقال شداد عند ذلك: فإني قد سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إن الله عز وجل يقول: أنا خير قسيم لمن أشرك بي، من أشرك بي شيئا فإن حشده عمله قليله وكثيره لشريكه الذي أشركه به، وأنا عنه غني».
حسن رواه أحمد (١٧١٤٠) واللفظ له، والطبراني في الكبير (٧/ ٣٣٧)، والحاكم (٤/ ٣٢٩)، وأبو نعيم في الحلية (١/ ٢٦٨ - ٢٦٩) كلهم من حديث عبد الحميد بن بهرام، عن شهر بن حوشب أنه سمع عبد الرحمن بن غنم يقول: فذكره.
📚 كتاب فضائل البلدان
📖 اقرأ الشرح
كان أهلُ الجاهليةِ يأكلونَ أشياءَ ، ويتركونَ أشياءَ تَقَذُّرًا ، فبعث اللهُ نبيَّه ، وأَنْزَلَ كتابَه ، فأَحَلَّ حلالَه وحَرَّمَ حرامَه فما أَحَلَّ فهو حلالٌ ، وما حَرَّمَ فهو حرامٌ ، وما سكت عنه فهو عَفْوٌ وتلا : قُلْ لَا أَجِدُ فِيمَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ - الآية
عن ابنِ عباسٍ : أنه قالَ ( وكانَ أهلُ الجاهليةِ يأكلونَ أشياءَ ، ويتركونَ أشياءَ تقذرًا فبعثَ اللهَ نبيَّه ، وأنزلَ كتابَهُ فأحلَّ حلالَه ، وحرمَ حرامَهُ فما أحلَّ فهو حلالٌ ، وما حرَّمَ فهو حرامٌ، وما سكتَ عنهُ فهوَ عفوٌ ، وتَلا : قُلْ لَا أَجِدُ فِيمَا ، أُوْحِيَ إِلَيَّ . . إلى آخر الآية )
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ : كانَ أهْلُ الجاهليَّةِ يأكلونَ أشياءَ ، ويترُكونَ أشياءَ تقذُّرًا ، فبعثَ اللَّهُ تعالى نبيَّهُ ، وأنزلَ كتابَهُ وأحلَّ حلالَهُ وحرَّمَ حرامَهُ ، فما أحلَّ فَهوَ حلالٌ وما حرَّمَ ، فَهوَ حرامٌ وما سَكَتَ عنهُ فَهوَ عفوٌ وتلا : قُلْ لَا أجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا إلى آخرِ الآيةِ
كان أهلُ الجاهليَّةِ يأكلون أشياءَ، ويترُكون أشياءَ تقذُّرًا، فبعَث اللهُ تعالى نبيَّهُ، وأنزَل كتابَهُ، وأحَلَّ حلالَهُ، وحرَّم حرامَهُ، فما أحَلَّ فهو حلالٌ، وما حرَّم فهو حرامٌ، وما سكَت عنه فهو عَفْوٌ، وتلا: {قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا} [الأنعام: 145] إلى آخِرِ الآيةِ
الحسدُ في اثنَتَيْنِ : رجلٌ آتاهُ اللهُ القرآنَ فقام بِهِ ، و أحلَّ حلالَهُ ، وحرَّمَ حرَامَهُ ، ورجلٌ آتاهُ اللهُ مالًا فوصَلَ بِهِ أقرِباءَهُ ورَحِمَهُ ، وعمِلَ بطاعَةِ اللهِ تَمَنَّى أنْ يكونَ مِثْلَهُ
6
✘ ضعيف📌 لقَارِئِ القرآنِ إذا أَحَلَّ حَلَالَهُ وحرَّمَ حرَامَهُ أنْ يَشْفَعَ في عشرةٍ من أهلِ بيتِهِ
لقَارِئِ القرآنِ إذا أَحَلَّ حَلَالَهُ وحرَّمَ حرَامَهُ أنْ يَشْفَعَ في عشرةٍ من أهلِ بيتِهِ كلُّهم قَدْ وجبتْ له النارُ
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ «كانَ أهْلُ الجاهِليَّةِ يَأكُلونَ أشْياءَ ويَتْرُكونَ أشْياءَ تَقَذُّرًا، فبَعَثَ اللهُ نَبِيَّه وأَنزَلَ كِتابَه وأَحَلَّ حَلالَه وحَرَّمَ حَرامَه، فما أَحَلَّ فهو حَلالٌ وما حَرَّمَ فهو حَرامٌ، وما سَكَتَ عنه فهو عَفْوٌ، وتَلا: {قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا} إلى آخِرِ الآيةِ»
8
◔ غير محدد📌 فما أحَلَّ في كتابِه على لِسانِ نبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فهو حَلالٌ إلى يومِ القيامةِ
«خرج رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَرَضِه الذي توفَّاه الله فيه، فقعد على المِنْبَرِ ثُمَّ قال: عَلَيَّ النَّاسَ، فلمَّا اجتمعوا قال: يا أيُّها النَّاسُ إنَّ اللهَ أنزَلَ كِتابَه على لِسانِ نَبيِّه، فأحَلَّ حلالَه، وحَرَّم حرامَه، فما أحَلَّ في كتابِه على لِسانِ نبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فهو حَلالٌ إلى يومِ القيامةِ، وما حَرَّم في كتابِه على لِسانِ نبيِّه فهو حرامٌ إلى يومِ القيامةِ، فيا أيُّها النَّاسُ لا تُعَلِّقوا عَلَيَّ بشَيءٍ، ألَا وإنَّ لكُلِّ نَبيٍّ تَرِكةً وضَيْعةً، فإنَّ تَرِكَتي الأنصارُ فاحْفَظوني فيهم»
«خرج رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَرَضِه الذي توفَّاه اللهُ فيه، فصَعِد المِنْبَرَ ثُمَّ قال: عَلَيَّ النَّاسَ. قال: فاجتَمَع له من ذلك ما اجتَمَع، قال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّ اللهَ أنزل كتابَه على لِسانِ نَبيِّه، فأحَلَّ حلالَه، وحَرَّم حرامَه، فما أحَلَّ في كتابِه على لِسانِ نَبيِّه فهو حلالٌ إلى يومِ القيامةِ، وما حَرَّم في كتابِه على لِسانِ نَبيِّه فهو حرامٌ إلى يومِ القيامةِ، يا أيُّها النَّاسُ لا تُعَلِّقوا عليَّ بشَيءٍ، ألَا وإَّن لكُلِّ نَبيٍّ تَرِكةً وَضَيْعةً، أَلا وإنَّ تَرِكَتي وضَيْعَتي الأنصارُ، فاحفَظوني فيهم»
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مرضِه الَّذي توفَّاه اللهُ عزَّ وجلَّ فيه ، فصعِد المنبرُ ثمَّ قال : عليَّ بالنَّاسِ ، فاجتمع له من ذلك ما اجتمع ، فقال : يا أيُّها النَّاسُ ! إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أنزل كتابَه على لسانِ نبيِّه ، فأحلَّ حلالَه وحرَّم حرامَه ، فما أحلَّ في كتابِه على لسانِ نبيِّه فهو حلالٌ إلى يومِ القيامةِ ، وما حرَّم في كتابِه على لسانِ نبيِّه فهو حرامٌ إلى يومِ القيامةِ ، يا أيُّها النَّاسُ ! لا تُعلِّقوا عليَّ بشيءٍ ، ألا وإنَّ لكلِّ نبيٍّ ترِكةً وضَيْعةً ، ألا وإنَّ ترِكتي وضَيْعتي الأنصارُ ، فاحفظوني فيهم
أنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ في خُطبتِهِ أيُّها النَّاسُ قد بَيَّنَ اللَّهُ لكُمْ في مُحكَمِ كتابِهِ ما أحلَّ لكُم وما حرَّمَ عليكُم فأَحِلُّوا حلالَهُ وحَرِّموا حرامَهُ وآمِنوا بمتشابِهِهِ واعمَلوا بِمُحكمِهِ واعتبِروا بأمثالِهِ
عنْ عمرِو بنِ دينارٍ قالَ: قلتُ لجابرِ بنِ زيدٍ، إنَّهم يَزعُمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نهى عنْ لحومِ الحُمُرِ الأهليَّةِ زمنَ خَيبرَ. قالَ: قد كان يقولُ ذلك الحَكَمُ بنُ عمرٍو عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولكنْ أَبَى ذلك البَحْرُ -يعني ابنَ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما- وقَرَأَ: {قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا} [الأنعام: 145] الآيةَ. وقد كان أهلُ الجاهليَّةِ يتركونَ أشياءَ تَقذُّرًا، فأَنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ في كتابِهِ وبيَّنَ حَلالَهُ وحَرامَهُ، فما أحَلَّ فهو حَلالٌ، وما حرَّمَ فهو حَرامٌ، وما سَكَتَ عنه فهو عَفْوٌ، ثُمَّ تلا هذه الآيةَ: {قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ} [الأنعام: 145]
أنَّ أبا بكرٍ الصديقَ ، خرَج ذاتَ يومٍ فاستَقبَله النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له : بم جِئتَ يا رسولَ اللهِ ، قال : بالعقلِ قال : فبِمَ أُمِرتَ ، قال : بالعقلِ قال : فبِمَ يُجازى الناسُ يومَ القيامةِ ، قال : بالعقلِ قال : فكيف لنا بالعقلِ ؟ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّ العقلَ لا غايةَ له ولكنَّ مَن أحلَّ حلالَ اللهِ , عزَّ وجلَّ , وحرَّم حرامَه سُمِّي عاقلًا ، فإنِ اجتَهَد في العبادةِ وسمح ، أو تسمَّح في مراتبِ المعروفِ فلا حظَّ مِن عقلٍ يدلُّه على اتباعِ أمرِ اللهِ واجتنابِ ما نَهى عنه فأولئكَ هم الأخسَرونَ أعمالًا الذينَ ضلَّ سعيُهم في الحياةِ الدنيا وهم يَحسَبونَ أنَّهم يُحسِنونَ صُنعًا
قلت : يا رسولَ اللهِ بم بعثتَ ؟ قال : بالعقلِ ، قلتُ : فإني بالعقلِ ، قال النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إن العقلَ لا غايةَ له ، من أحلَّ حلالَ اللهِ وحرَّمَ حرامَه كان عاقلًا ، فإن اجتهد في العبادةِ كان عابدًا ، فإن سمح في نوائبِ المعروفِ كان جوادًا ، فمن اجتهد في العبادةِ وسمحَ في نوائبِ المعروفِ يلاحظُ من عقلٍ يدلُّه على ذلك فأولئك هم الأخسرون الذين ضل سعيُّهم في الحياةِ الدنيا
إنَّ أبا بكرٍ الصديقَ رضيَ اللهُ عنهُ خرج ذاتَ يومٍ فاستقبلَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال لهُ : ما جئتَ بهِ يا رسولَ اللهِ ؟ قال صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : العَقلُ ، قال : بِمَ أُمِرْتَ ؟ قال : بالعَقلِ ، قال فبم يُجازَى النَّاسُ يومَ القيامةِ ؟ قال : بالعَقلِ ، قال : فكيف لنا بالعَقلِ ؟ فقال : إنَّ العَقلَ لا غايةَ لهُ ، ولكِن [ مَن ] أحلَّ حلالَ اللهِ تعالى وحرَّمَ حرامَه سُمِّيَ عاقِلًا ، فإن اجتهدَ في العِبادةِ وسمحَ أو [ شمخَ ] في مراتِبِ المعروفِ ولا حظَّ لهُ مِن عقلٍ يَدُلُّهُ علَى اتِّباعِ أمرِ اللهِ تَعالى واجتنابِ ما نَهى عنهُ ، فَأُولَئِكَ هُمُ الْأَخْسَرُونَ أَعْمَالًا الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا
قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ بِم بُعِثتَ؟ قال: بالعَقلِ. قُلتُ: فأنَّى بِالعَقلِ؟ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: إنَّ العَقلَ لا غايةَ لَه، مَن أحلَّ حَلالَ اللهِ وحرَّم حَرامَه كان عاقِلًا، فإنِ اجتَهَد في العِبادةِ كان عابِدًا، فإن سُمِحَ في نَوائبِ المَعروفِ كان جوادًا، فمنِ اجتَهَد في العِبادةِ وسَمِح في نَوائبِ المَعروفِ بِلا حَظٍّ مِن عَقل على يدُلُّه ذلكَ فأولئِكَ هُم الأَخسرونَ الَّذينَ ضلَّ سعيُهُم في الحياةِ الدُّنيا
قلتُ لجابرِ بنِ عبدِ اللهِ : إنَّهُمْ يزعمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم نهى عَنْ لحومِ الحُمرِ الأهليةِ يومَ خيبرَ ؟ قال : قدْ كان يقولُ ذلكَ الحكمُ بنُ عمرٍو عنْ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ولكنْ أَبى ذلكَ البحرُ – يعني ابنَ عباسٍ رضيَ اللهُ عنهُما – وقرأَ : { قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا } الآيةُ . وقدْ كان أهلُ الجاهليةِ يتركونَ أشياءَ تقذرًا ؛ فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ في كتابِهِ وبيَّنَ حلالَهُ وحرامَهُ ، فما أحلَّ فهوَ حلالٌ ، وما حرمَ فهوَ حرامٌ ، وما سكتَ عنهُ فهوَ عفوٌ ، ثمَّ تَلا هذهِ الآيةُ : { قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ
نُهِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنْ أصنافِ النِّساءِ، إلَّا ما كان مِن المؤمناتِ المهاجراتِ، قالَ: {لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ وَلَا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ} [الأحزاب: 52]، وأحلَّ اللهُ عزَّ وَجلَّ فتياتِكُم المؤمناتِ، {وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ} [الأحزاب: 50]، وحَرَّمَ كلَّ ذاتِ دِينٍ غيرِ دِينِ الإسلامِ، قال: {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (3) يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَمَا عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللَّهُ فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (4) الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلَا مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ وَمَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ (5) } [المائدة: 3]، وقال: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ}، إلى قولِه: {خَالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ} [الأحزاب: 50]، وحَرَّمَ سوى ذلك مِن أصنافِ النِّساءِ
أُحِلَّ الذَّهَبُ والحريرُ لإناثِ أمَّتي، وحُرِّم على ذُكورِها
أُحِلُّ لُبسُ الحَريرِ والذَّهبِ لنِساءِ أُمَّتي، وحُرِّمَ على ذُكورِها
أُحِلَّ الذهبُ والحريرُ لإناثِ أمتي وحُرِّمَ على ذُكورِها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
قل لا أجد في ما أوحي إلي محرماالمحصنات من الذين أوتوا الكتابخالصة لك من دون المؤمنينلا يحل لك النساء من بعدتركتي وضيعتي الأنصارالمحصنات من المؤمناتذات دين غير الإسلاملا تعلقوا علي بشيءما سكت عنه فهو عفولحوم الحمر الأهليةالمؤمنات المهاجراتاجتناب ما نهى عنهعشرة من أهل بيتهاجتهد في العبادةإلى يوم القيامةاعتبروا بأمثالهالأخسرون أعمالاما أحل فهو حلالما حرم فهو حراموصل به أقرباءهعمل بطاعة اللهآمنوا بمتشابههاتباع أمر اللهأبو بكر الصديقبعث الله نبيهوجبت له الناراعملوا بمحكمهالحمر الأهليةأحل حلال اللهمراتب المعروفنوائب المعروفالحكم بن عمروما ملكت يمينكأهل الجاهليةاحفظوني فيهمأصناف النساءقارئ القرآنيوم القيامةأحلوا حلالهحرموا حرامهالأنعام 145أنزل كتابهما سكت عنهلسان النبيمحكم كتابهحلال وحراملبس الحريرتحريمه...أحل حلالهحرم حرامهقل لا أجدكتاب اللهلا تعلقوالسان نبيهحلال اللهحرام اللهإناث أمتينساء أمتيذكور أمتيجزيرة...ابن عباسالجاهليةالأخسرونضل سعيهميوم خيبرسكت عنهالأنصاراثنتينالقرآنقام بهمتشابهاجتنابالحريرذكورهايرائيأشرك،تقذراالحسدالمالشفاعةالعقلعاقلاالبحرالذهبحلالحراميذكرتصدقمحرمرحمهتركةضيعةخيبرعاقلعابدجوادأحلحرمسكتعنه
تخريج حديث أحل حلاله وحرم حرامه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








