أحاديث عن: إن أمتك ستقتله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
14 نتيجة — لكلمة: إن أمتك ستقتله
استأذَنَ مَلَكُ القَطْرِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أُمَّ سَلَمةَ، احفَظي علينا البابَ. فجاء الحُسَينُ، فاقتَحَمَ، وجعَلَ يتوَثَّبُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ورَسولُ اللهِ يُقبِّلُه. فقال المَلَكُ: أتُحِبُّه؟ قال: نَعَمْ. قال: إنَّ أُمَّتَكَ ستَقتُلُه، إنْ شِئتَ أرَيتُكَ المَكانَ الذي يُقتَلُ فيه. قال: نَعَمْ. فجاءهُ بسَهلةٍ، أو تُرابٍ أحمَرَ
استأذَن مَلِكُ القَطْرِ ربَّه أنْ يزُورَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأذِن له فكان في يومِ أمِّ سلَمةَ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( احفَظي علينا البابَ لا يدخُلْ علينا أحَدٌ ) فبَيْنا هي على البابِ إذ جاء الحُسَينُ بنُ علِيٍّ فظفِر فاقتحَم ففتَح البابَ فدخَل فجعَل يتوثَّبُ على ظَهرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجعَل النَّبيُّ يتلثَّمُه ويُقبِّلُه فقال له الملَكُ : أتُحِبُّه ؟ قال : ( نَعم ) قال : أمَا إنَّ أمَّتَك ستقتُلُه إنْ شِئْتَ أرَيْتُك المكانَ الَّذي يُقتَلُ فيه ؟ قال : ( نَعم ) فقبَض قَبضةً مِن المكانِ الَّذي يُقتَلُ فيه فأراه إيَّاه فجاءه بسَهلةٍ أو تُرابٍ أحمَرَ فأخَذَتْه أمُّ سلَمةَ فجعَلَتْه في ثوبِها قال ثابتٌ : كنَّا نقولُ : إنَّها كَرْبَلاءُ
كان الحُسَينُ جالسًا في حِجرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال جبريلُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتُحِبُّه فقال وكيف لا أُحِبُّه وهو ثمرةُ فؤادي فقال أمَا إنَّ أمَّتَك ستقتُلُه ألَا أُريك مِن موضعِ قبرِه فقبَض قبضةً فإذا تُرْبةٌ حمراءُ
أن النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لأمِّ سلمةَ أمسِكي علينا البابَ لا يدخلْ أحدٌ . قالَ وجاءَ الحسينُ بنُ عليٍّ ليدخُلَ فمنعتُهُ فوثبَ فدخلَ فجعلَ يقعُدُ على ظهرِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعلى مَنكبِهِ وعلى عاتقِهِ فقالَ الملَكُ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أتحبُّهُ؟ قالَ نعَم قالَ إنَّ أمَّتَكَ ستقتلُهُ وإن شئتَ أريتُكَ المكانَ الَّذي يُقتَلُ بِهِ فضربَ بيدِهِ فجاءَ بطينةٍ حمراءَ فأخذَتْها أمُّ سلمةَ فصرَّتها في خمارِها قالَ ثابتٌ بلغَنا أنَّها كَرْبُلاء
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نائمًا في بيتي فجاء الحسينُ يدرجُ قالتْ: فقعَدتُ على البابِ فأمسَكتُه مخافةَ أن يدخُلَ فيوقِظَه قالتْ: ثم غفلتُ في شيءٍ فدبَّ فدخَل فقعَد على بطنِه قالتْ: فسمِعتُ نحيبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجئتُ فقلتُ: يا رسولَ اللهِ ما علِمتُ به فقال: إنما جاءني جبريلُ عليه السلامُ وهو على بَطني قاعدٌ فقال لي: أتُحِبُّه ؟ فقلتُ: نعَم قال: إنَّ أُمَّتَكَ ستقتُلُه ألا أُريكَ التربةَ التي يُقتَلُ بها ؟ قال: فقلتُ: بَلى قال: فضرَب بجَناحِه فأتاني هذه التربةَ قالتْ: فإذا في يدِه تربةٌ حمراءُ وهو يَبكي ويقولُ: ليتَ شِعْري مَن يَقتُلُكَ بَعدي
لا تُبكوا هذا يعني حُسَينًا : فكان يومُ أُمِّ سلمةَ ، فنزلَ جبريلُ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لأُمِّ سلمةَ لا تدَعي أحدًا يدخلُ . فجاءَ حُسَينٌ فبكَى فخلَّتْهُ يدخلُ فدخلَ حتَّى جلسَ في حجرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال جبريلُ : إنَّ أُمَّتَكَ ستقتلُهُ . قال : يقتلونَهُ وهُم مؤمنونَ ؟ قال : نعم وأَرَاهُ تُربتَهُ
استأذَن مَلَكُ القَطْرِ أن يُسلِّمَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بيتِ أمِّ سَلَمَةَ فقال لا يدخُلُ علينا أحَدٌ فجاء الحُسَينُ بنُ عليٍّ رضِيَ اللهُ عنهما فدخَل فقالت أمُّ سَلَمَةَ هو الحُسَينُ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دعيه فجعَل يعلو رقبةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ويعبَثُ به والمَلَكُ ينظُرُ فقال المَلَكُ أتُحِبُّه يا محمَّدُ قال إي واللهِ إنِّي لأُحِبُّه قال أمَا إنَّ أمَّتَك ستقتُلُه وإنْ شئْتَ أَرَيْتُك المكانَ فقال بيدِه فتناوَل كفًّا مِن ترابٍ فأخَذَتْ أمُّ سَلَمَةَ التُّرابَ فصَرَّتْه في خِمارِها فكانوا يُرَون أن ذلك التُّرابَ مِن كَرْبَلاءَ
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ كان الحسينُ جالسًا في حِجرِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال جِبريلُ أتحبُّهُ فقال وكيفَ لا أحبُّهُ وهوَ ثمرةُ فؤادي فقال أمَا إنَّ أمتَّكَ ستقتُلهُ ألا أريكَ مِن موضعِ قبرهِ فقبضَ قبضةً فإذا تربةٌ حمراءُ
أنَّ مَلَكَ القَطْرِ استاذَن أن يأتيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأذِن له فقال لأمِّ سَلَمَةَ املِكي علينا البابَ لا يدخُلْ علينا أحَدٌ قال وجاء الحُسَينُ بنُ عليٍّ ليدخُلَ فمنعَتْه فوثَب فدخَل فجعَل يقعُدُ على ظَهرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعلى مَنكِبِه وعلى عاتقِه قال فقال المَلَكُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَتُحِبُّه قال نَعم قال إنَّ أمَّتَك ستقتُلُه وإنْ شئْتَ أَرَيْتُك المكانَ الَّذي يُقتَلُ به فضرَب بيدِه فجاء بطينةٍ حمراءَ فأخَذَتْها أمُّ سَلَمَةَ فصرَّتْها في خِمارِها قال ثابتٌ بلَغَنا أنَّها كَرْبَلاءُ
أنَّ مَلَكَ المطرِ استأذَنَ ربَّه أنْ يأتيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأَذِنَ له، فقال لأُمِّ سَلَمةَ: أَملِكي علينا البابَ، لا يَدخُلُ علينا أحَدٌ. قال: وجاء الحُسينُ ليَدخُلَ، فمَنَعَتْهُ، فوثَبَ فدخَلَ، فجعَلَ يَقعُدُ على ظَهرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وعلى مَنكِبِه، وعلى عاتِقِه، قال: فقال المَلِكُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتُحِبُّه؟ قال: نعَمْ، قال: أمَا إنَّ أُمَّتَك ستَقتُلُه، وإنْ شِئتَ أرَيْتُك المكانَ الذي يُقتَلُ به. فضرَبَ بيَدِه، فجاء بطينةٍ حَمراءَ، فأخَذَتْها أُمُّ سَلَمةَ فصَرَّتْها في خِمارها. قال: قال ثابتٌ: بلَغَنا أنَّها كَرْبَلاءُ
كان جبرائيلُ عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ والحسينُ معي فبكى ، فتركتُه ، فدنا من النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال جبرائيلُ : أتحبُّهُ يا محمدُ ؟ قال : نعم . قال : إنَّ أُمَّتَكَ ستقتلُه . وإن شئتَ أريتُكَ من تربةِ الأرضِ التي يُقتلُ بها . فأراهُ فإذا الأرضُ يقال لها كربلاءُ
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِنِسائِه: لا تَبكوا هذا. يَعني حُسَينًا. فكان يَومَ أُمِّ سَلَمةَ، فنزَلَ جِبريلُ، فقال رَسولُ اللهِ لِأُمِّ سَلَمةَ: لا تَدَعي أحَدًا يَدخُلُ. فجاءَ حُسَينٌ، فبَكى؛ فخَلَّتْه يَدخُلُ، فدخَلَ حتى جلَسَ في حِجْرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فقال جِبريلُ: إنَّ أُمَّتَكَ سَتَقتُلُه. قال: يَقتُلونَه وهم مُؤمِنونَ؟ قال: نَعَمْ. وأراهُ تُربَتَه
في قَتلِ الحُسَينِ. [يعني حديثَ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لها وهو مع جِبريلَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في البيتِ، فقال: عليك البابُ، ففعَلَتْ، فدخل حُسَينُ بنُ عليٍّ، فضَمَّه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليه، فقال: ابنُك؟ قال: نعمْ، قال: أمَا إنَّ أمَّتَك ستقتُلُه، قالت: فدمَعَت عينا النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أتحِبُّ أن أريَك التُّربةَ التي يُقتَلُ فيها، فتناوَلَ الطفَّ فإذا تربةٌ حمراءُ]
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أجلَس حُسَينًا على فخِذِه فجاءه جِبْريلُ عليه السَّلامُ فقال هذا ابنُكَ قال نَعَمْ قال أُمَّتُكَ ستقتُلُه بعدَكَ فدمَعَتْ عينَا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال إنْ شِئْتَ أرَيْتُكَ تُربةَ الأرضِ الَّتي يُقتَلُ بها قال نَعَمْ فأتاه جِبْريلُ بتُرابٍ مِن تُرابِ الطَّفِّ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(50)
ليت شعري من يقتلك بعدييتوثب على ظهر النبييقتلونه وهم مؤمنونإي والله إني لأحبهأمسكي علينا البابيعلو رقبة النبيدمعت عينا النبيقبضة من المكانالتربة الحمراءالحسين بن عليأتحبه يا محمدحجر رسول اللهلا تبكوا هذاأمتي ستقتلهأمتك ستقتلهثمرة فؤاديتربة حمراءطينة حمراءنحيب النبياستأذن ربهتربة الأرضقتل الحسينملك القطرتراب أحمرملك المطرتراب الطفلا تبكواأمة محمدأم سلمةجبرائيلالحسينكربلاءستقتلهاستأذنتقبيلتقتلهجبريلأتحبهالملكتربتهالبابحسيناسهلةقبرهحسينترابيقتلالطفأمتكفخذه
تخريج حديث إن أمتك ستقتله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








