أحاديث عن: أتحبه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: أتحبه
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في تحريم...
عن أبي أمامة قال: إن فتى شابًا أتى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، ائذن لي بالزنا، فأقبل عليه القوم فزجروه وقالوا: مه مه فقال: «ادنه» فدنا منه قريبا قال: فجلس قال: «أتحبه لأمك؟» قال: لا، والله جعلني الله فداءك قال: «ولا الناس يحبونه لأمهاتهم» قال: «أفتحبه لابنتك؟» قال: لا والله يا رسول الله، جعلني الله فداءك. قال: «ولا الناس يحبونه لبناتهم» قال: «أفتحبه لأختك؟» قال: لا والله،
جعلني الله فداءك، قال: «ولا الناس يحبونه لأخواتهم» قال: «أفتحبه لعمتك؟، قال: لا والله، جعلني الله فداءك، قال: ولا الناس يحبونه لعماتهم» قال: «أفتحبه لخالتك؟» قال: لا والله، جعلني الله فداءك. قال: «ولا الناس يحبونه لخالاتهم» قال: فوضع يده عليه، وقال: «اللهم اغفر لذنبه، وطهر قلبه، وحصّن فرجه» قال: فلم يكن بعد ذلك الفتى يلتفت إلى شيء.
جعلني الله فداءك، قال: «ولا الناس يحبونه لأخواتهم» قال: «أفتحبه لعمتك؟، قال: لا والله، جعلني الله فداءك، قال: ولا الناس يحبونه لعماتهم» قال: «أفتحبه لخالتك؟» قال: لا والله، جعلني الله فداءك. قال: «ولا الناس يحبونه لخالاتهم» قال: فوضع يده عليه، وقال: «اللهم اغفر لذنبه، وطهر قلبه، وحصّن فرجه» قال: فلم يكن بعد ذلك الفتى يلتفت إلى شيء.
صحيح رواه أحمد (٢٢٢١١) والطبراني (٧٦٧٩) كلاهما من طريق حَريز بن عثمان، ثنا سليم بن عامر، عن أبي أمامة فذكر الحديث.
📚 كتاب الحدود
📖 اقرأ الشرح
أنَّ فتًى من قريشٍ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ ائذَنْ لي في الزِّنا . فأقبَل القومُ عليه وزجَروه فقالوا : مَهْ مَهْ . فقال : ادنُهْ . فدنا منه قريبًا فقال : أتُحِبُّه لأمِّك ؟ قال : لا واللهِ جعَلني اللهُ فداك . قال : ولا النَّاسُ يُحبُّونَه لأمَّهاتِهم . قال : أفتُحِبُّه لابنتِك ؟ قال : لا واللهِ يا رسولَ اللهِ جعَلني اللهُ فداك . قال : ولا النَّاسُ يُحِبُّونَه لبناتِهم . قال : أفتُحِبُّه لأختِك ؟ قال : لا واللهِ يا رسولَ اللهِ جعَلني اللهُ فداك . قال : ولا النَّاسُ يُحِبُّونه لأخواتِهم . قال : أتُحِبُّه لعمَّتِك ؟ قال : لا واللهِ يا رسولَ اللهِ جعَلني اللهُ فداك . قال : ولا النَّاسُ يُحِبُّونَه لعمَّاتِهم . قال : أتُحِبُّه لخالتِك ؟ قال : لا واللهِ يا رسولَ اللهِ جعَلني اللهُ فداك . قال : ولا النَّاسُ يُحِبُّونَه لخالاتِهم . قال : فوضَع يدَه عليه وقال : اللَّهمَّ اغفِرْ ذنبَه وطهِّرْ قلبَه وحصِّنْ فرجَه . قال : فلم يكُنْ بعدَ ذلك الفتى يلتَفِتُ إلى شيءٍ
استأذَنَ مَلَكُ القَطْرِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أُمَّ سَلَمةَ، احفَظي علينا البابَ. فجاء الحُسَينُ، فاقتَحَمَ، وجعَلَ يتوَثَّبُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ورَسولُ اللهِ يُقبِّلُه. فقال المَلَكُ: أتُحِبُّه؟ قال: نَعَمْ. قال: إنَّ أُمَّتَكَ ستَقتُلُه، إنْ شِئتَ أرَيتُكَ المَكانَ الذي يُقتَلُ فيه. قال: نَعَمْ. فجاءهُ بسَهلةٍ، أو تُرابٍ أحمَرَ
استأذَن مَلِكُ القَطْرِ ربَّه أنْ يزُورَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأذِن له فكان في يومِ أمِّ سلَمةَ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( احفَظي علينا البابَ لا يدخُلْ علينا أحَدٌ ) فبَيْنا هي على البابِ إذ جاء الحُسَينُ بنُ علِيٍّ فظفِر فاقتحَم ففتَح البابَ فدخَل فجعَل يتوثَّبُ على ظَهرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجعَل النَّبيُّ يتلثَّمُه ويُقبِّلُه فقال له الملَكُ : أتُحِبُّه ؟ قال : ( نَعم ) قال : أمَا إنَّ أمَّتَك ستقتُلُه إنْ شِئْتَ أرَيْتُك المكانَ الَّذي يُقتَلُ فيه ؟ قال : ( نَعم ) فقبَض قَبضةً مِن المكانِ الَّذي يُقتَلُ فيه فأراه إيَّاه فجاءه بسَهلةٍ أو تُرابٍ أحمَرَ فأخَذَتْه أمُّ سلَمةَ فجعَلَتْه في ثوبِها قال ثابتٌ : كنَّا نقولُ : إنَّها كَرْبَلاءُ
إنَّ فتًى شابًّا أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ ائذنْ لي بالزِّنا فأقبل القومُ عليه فزجَروه وقالوا : مَهْ مَهْ فقال : ادنُهْ فدنا منه قريبًا قال : فجلس قال : أَتُحبُّه لِأُمِّكَ ؟ قال : لا واللهِ جعلني اللهُ فداءَك قال : ولا الناسُ يُحبونَه لأُمهاتِهم قال : أفتُحبُّه لابنتِك قال : لا واللهِ يا رسولَ اللهِ جعلني اللهُ فداءَك قال : ولا الناسُ يُحبونَه لبناتِهم قال : أفتُحبُّه لأُختِك قال : لا واللهِ جعلني اللهُ فداءَك قال : ولا الناسُ يُحبونَه لأَخَواتِهم قال : أَفتُحبُّه لعمَّتِك قال : لا واللهِ جعلني اللهُ فداءَكَ قال : ولا النَّاسُ يُحبُّونَه لعمَّاتِهم قال : أفتُحبُّه لخالتِك قال : لا واللهِ جعلني اللهُ فداءَكَ قال : ولا النَّاسُ يحبونَه لخالاتِهم قال : فوضع يدَه عليه وقال : اللهمَّ اغفرْ ذنبَه وطهِّرْ قلبَه وحصِّنْ فرْجَهُ فلم يكن بعد ذلك الفتى يلتفتُ إلى شيءٍ
إنَّ فَتًى شابًّا أتى النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، ائْذَنْ لي بالزِّنا، فأقبَلَ القَومُ عليه فزَجَروه وقالوا: مَهْ، مَهْ! فقال: ادْنُهْ، فدَنا منه قَريبًا، قال: فجَلَسَ، قال: أتُحِبُّه لأُمِّكَ؟ قال: لا واللهِ، جَعَلَني اللهُ فِداءَكَ، قال: ولا النَّاسُ يُحِبُّونَه لأُمَّهاتِهم، قال: أفتُحِبُّه لابنتِكَ؟ قال: لا واللهِ، يا رسولَ اللهِ، جَعَلَني اللهُ فِداءَكَ، قال: ولا النَّاسُ يُحِبُّونَه لبَناتِهم، قال: أفتُحِبُّه لأُختِكَ؟ قال: لا واللهِ، جَعَلَني اللهُ فِداءَكَ، قال: ولا النَّاسُ يُحِبُّونَه لأَخَواتِهم، قال: أفتُحِبُّه لعَمَّتِكَ؟ قال: لا واللهِ، جَعَلَني اللهُ فِداءَكَ، قال: ولا النَّاسُ يُحِبُّونَه لعَمَّاتِهم، قال: أفتُحِبُّه لخالتِكَ؟ قال: لا واللهِ، جَعَلَني اللهُ فِداءَكَ، قال: ولا النَّاسُ يُحِبُّونَه لخالاتِهم، قال: فوَضَعَ يدَه عليه وقال: اللَّهُمَّ اغفِرْ ذَنبَه، وطَهِّرْ قَلبَه، وحَصِّنْ فَرْجَه، قال: فلمْ يَكُنْ بعدَ ذلك الفَتى يَلتفِتُ إلى شيءٍ
أنَّ فَتًى شابًّا أتى النَّبيَّ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، إئذَنْ لي بالزِّنا ، فأَقبلَ القومُ علَيهِ فزَجروهُ وقالوا: مَهْ. مَهْ. فقالَ: أدنُهْ ، فدَنا منهُ قريبًا. قالَ: فجَلسَ قالَ: أتحبُّهُ لأُمِّكَ ؟ قالَ: لا. واللَّهِ جعلَني اللَّهُ فداءَكَ. قالَ: ولا النَّاسُ يحبُّونَهُ لأمَّهاتِهِم. قالَ: أفتحبُّهُ لابنتِكَ ؟ قُل: لا. واللَّهِ يا رسولَ اللَّهِ جَعلَني اللَّهُ فداءَكَ قالَ: ولا النَّاسُ يحبُّونَهُ لبَناتِهِم. قالَ: أفتُحبُّهُ لأُخْتِكَ ؟ قُل: لا. واللَّهِ يا رسول اللَّه جعلَني اللَّهُ فداءَكَ. قالَ: ولا النَّاسُ يحبُّونَهُ لأخواتِهِم. قالَ: أفتحبُّهُ لعمَّتِكَ ؟ قُل: لا. واللَّهِ يا رسولَ اللَّه جَعلَني اللَّهُ فداءَكَ. قالَ: ولا النَّاسُ يحبُّونَهُ لعمَّاتِهِم. قالَ: أفتحبُّهُ لخالتِكَ ؟ قل: لا. واللَّهِ يا رسولَ اللَّهِ جَعلَني اللَّهُ فداءَكَ. قالَ: ولا النَّاسُ يحبُّونَهُ لخالاتِهِم. قالَ: فوَضعَ يدَهُ عليهِ وقالَ: اللَّهمَّ اغفِرْ ذنبَهُ وطَهِّر قلبَهُ ، وحصِّن فَرجَهُ فلم يَكُن بعدُ ذلِكَ الفتَى يَلتَفِتُ إلى شيءٍ
أنَّ غُلامًا شابًّا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرَه [إنَّ فتًى شابًّا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رَسولَ اللهِ، ائذَنْ لي بالزِّنا، فأقبَلَ القَومُ عليه فزَجَروه وقالوا: مَهْ مَهْ! فقال: ادنُه، فدَنا منه قَريبًا. قال: فجَلَسَ، قال: أتُحِبُّه لأُمِّكَ؟ قال: لا واللهِ، جَعَلَني اللهُ فِداءَكَ. قال: ولا النَّاسُ يُحِبُّونَه لأُمَّهاتِهم. قال: أفتُحِبُّه لابنَتِكَ؟ قال: لا واللهِ يا رَسولَ اللهِ، جَعَلَني اللهُ فِداءَكَ، قال: ولا النَّاسُ يُحِبُّونَه لبَناتِهم. قال: أفتُحِبُّه لأُختِكَ؟ قال: لا واللهِ، جَعَلَني اللهُ فِداءَكَ. قال: ولا النَّاسُ يُحِبُّونَه لأخَواتِهم. قال: أفتُحِبُّه لعَمَّتِكَ؟ قال: لا واللهِ، جَعَلَني اللهُ فِداءَكَ. قال: ولا النَّاسُ يُحِبُّونَه لعَمَّاتِهم. قال: أفتُحِبُّه لخالَتِكَ؟ قال: لا واللهِ، جَعَلَني اللهُ فِداءَكَ. قال: ولا النَّاسُ يُحِبُّونَه لخالاتِهم. قال: فوضَعَ يَدَه عليه وقال: اللهُمَّ اغفِرْ ذَنبَه، وطَهِّرْ قَلبَه، وحَصِّنْ فرجَه، قال: فلَم يَكُنْ بَعدَ ذلك الفَتى يَلتَفِتُ إلى شَيءٍ]
كان الحُسَينُ جالسًا في حِجرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال جبريلُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتُحِبُّه فقال وكيف لا أُحِبُّه وهو ثمرةُ فؤادي فقال أمَا إنَّ أمَّتَك ستقتُلُه ألَا أُريك مِن موضعِ قبرِه فقبَض قبضةً فإذا تُرْبةٌ حمراءُ
قالَ عَليٌّ للزُّبَيرِ: أمَا تَذكُرُ يَومَ كنْتُ أنا وأنتَ في سَقيفةِ قَومٍ منَ الأنْصارِ، فقالَ لكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتُحبُّه؟ فقُلْتَ: وما يَمنَعُني؟ قالَ: أمَا إنَّكَ ستَخرُجُ عليه وتُقاتِلُه وأنتَ ظالِمٌ قالَ: فرجَعَ الزُّبَيرُ
أن النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لأمِّ سلمةَ أمسِكي علينا البابَ لا يدخلْ أحدٌ . قالَ وجاءَ الحسينُ بنُ عليٍّ ليدخُلَ فمنعتُهُ فوثبَ فدخلَ فجعلَ يقعُدُ على ظهرِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعلى مَنكبِهِ وعلى عاتقِهِ فقالَ الملَكُ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أتحبُّهُ؟ قالَ نعَم قالَ إنَّ أمَّتَكَ ستقتلُهُ وإن شئتَ أريتُكَ المكانَ الَّذي يُقتَلُ بِهِ فضربَ بيدِهِ فجاءَ بطينةٍ حمراءَ فأخذَتْها أمُّ سلمةَ فصرَّتها في خمارِها قالَ ثابتٌ بلغَنا أنَّها كَرْبُلاء
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نائمًا في بيتي فجاء الحسينُ يدرجُ قالتْ: فقعَدتُ على البابِ فأمسَكتُه مخافةَ أن يدخُلَ فيوقِظَه قالتْ: ثم غفلتُ في شيءٍ فدبَّ فدخَل فقعَد على بطنِه قالتْ: فسمِعتُ نحيبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجئتُ فقلتُ: يا رسولَ اللهِ ما علِمتُ به فقال: إنما جاءني جبريلُ عليه السلامُ وهو على بَطني قاعدٌ فقال لي: أتُحِبُّه ؟ فقلتُ: نعَم قال: إنَّ أُمَّتَكَ ستقتُلُه ألا أُريكَ التربةَ التي يُقتَلُ بها ؟ قال: فقلتُ: بَلى قال: فضرَب بجَناحِه فأتاني هذه التربةَ قالتْ: فإذا في يدِه تربةٌ حمراءُ وهو يَبكي ويقولُ: ليتَ شِعْري مَن يَقتُلُكَ بَعدي
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال لي وحشيٌّ قلتُ نعم قال قتلتَ حمزةَ قلتُ نعم والحمدُ للهِ الذي أكرمَه بيدي ولم يُهِنِّى بيدِه قالت له قريشٌ أتحبُّهُ وهو قاتلُ حمزةَ فقلتُ يا رسولَ اللهِ فاستغفر لي فتفلَ في الأرضِ ودفع في صدري ثلاثةً وقال وحشيُّ اخرج فقاتِلْ في سبيلِ اللهِ كما قاتلتَ لتصدَّ عن سبيلِ اللهِ
أتيت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: «يا وَحشيُّ»، قُلتُ: نعم، قال: «قتَلتَ حمزةَ؟» فقُلتُ: نعم، والحمدُ للهِ الذي أكرمه بيَدِي ولم يُهِنِّي بيَدِه، فقالت له قُرَيشٌ: أتحِبُّه وهو قاتِلُ حمزةَ؟! فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ استغفِرْ لي، فتَفَل في الأرضِ ثلاثةً، ودَفَع في صدري ثلاثةً، وقال: «يا وحشيُّ، اخرُجْ فقاتِلْ في سبيلِ اللهِ كما قاتَلْتَ لتصُدَّ عن سبيلِ اللهِ»
استأذَن مَلَكُ القَطْرِ أن يُسلِّمَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بيتِ أمِّ سَلَمَةَ فقال لا يدخُلُ علينا أحَدٌ فجاء الحُسَينُ بنُ عليٍّ رضِيَ اللهُ عنهما فدخَل فقالت أمُّ سَلَمَةَ هو الحُسَينُ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دعيه فجعَل يعلو رقبةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ويعبَثُ به والمَلَكُ ينظُرُ فقال المَلَكُ أتُحِبُّه يا محمَّدُ قال إي واللهِ إنِّي لأُحِبُّه قال أمَا إنَّ أمَّتَك ستقتُلُه وإنْ شئْتَ أَرَيْتُك المكانَ فقال بيدِه فتناوَل كفًّا مِن ترابٍ فأخَذَتْ أمُّ سَلَمَةَ التُّرابَ فصَرَّتْه في خِمارِها فكانوا يُرَون أن ذلك التُّرابَ مِن كَرْبَلاءَ
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ كان الحسينُ جالسًا في حِجرِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال جِبريلُ أتحبُّهُ فقال وكيفَ لا أحبُّهُ وهوَ ثمرةُ فؤادي فقال أمَا إنَّ أمتَّكَ ستقتُلهُ ألا أريكَ مِن موضعِ قبرهِ فقبضَ قبضةً فإذا تربةٌ حمراءُ
عنْ علِيٍّ قال لما وَلَّي الزُّبيرُ يومَ الجمَلِ لو كان ابنُ صفيةَ يعلَمُ أنَّهُ على حَقٍّ ما وَلَّى وذلِكَ أنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لقِيَهما في سَقيفَةِ بني ساعِدةٍ فقال أَتُحِبُّهُ يا زُبَيرُ فقالَ وما يَمنَعُني قال فكيفَ بكَ إذا قَاتلتَهُ وأنتَ ظالِمٌ لهُ قالَ فيرَونَ أنَّهُ إنَّما ولَّي لِذلِكَ
عن قتادة، قال: لمَّا ولَّى زُبَيْرُ يومَ الجمَلِ ، بلغَ عليًّا رضي اللَّه عنه فقالَ : لو أنَّ ابنُ صفيَّةَ يعلَمُ أنَّهُ على حقٍّ ما ولَّى ، وذاكَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لقيَهُما في سَقيفةِ بَني ساعدةَ فقالَ: أتحبُّهُ يا زُبَيْرُ ؟ فقالَ: وما يمنعُني ، فقالَ فَكَيفَ بكَ إذا قاتلتَهُ وأنتَ ظالمٌ لَهُ ؟ قالَ : فيرَونَ أنَّهُ إنَّما ولَّى لذلِكَ
أنَّ مَلَكَ القَطْرِ استاذَن أن يأتيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأذِن له فقال لأمِّ سَلَمَةَ املِكي علينا البابَ لا يدخُلْ علينا أحَدٌ قال وجاء الحُسَينُ بنُ عليٍّ ليدخُلَ فمنعَتْه فوثَب فدخَل فجعَل يقعُدُ على ظَهرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعلى مَنكِبِه وعلى عاتقِه قال فقال المَلَكُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَتُحِبُّه قال نَعم قال إنَّ أمَّتَك ستقتُلُه وإنْ شئْتَ أَرَيْتُك المكانَ الَّذي يُقتَلُ به فضرَب بيدِه فجاء بطينةٍ حمراءَ فأخَذَتْها أمُّ سَلَمَةَ فصرَّتْها في خِمارِها قال ثابتٌ بلَغَنا أنَّها كَرْبَلاءُ
أنَّ مَلَكَ المطرِ استأذَنَ ربَّه أنْ يأتيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأَذِنَ له، فقال لأُمِّ سَلَمةَ: أَملِكي علينا البابَ، لا يَدخُلُ علينا أحَدٌ. قال: وجاء الحُسينُ ليَدخُلَ، فمَنَعَتْهُ، فوثَبَ فدخَلَ، فجعَلَ يَقعُدُ على ظَهرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وعلى مَنكِبِه، وعلى عاتِقِه، قال: فقال المَلِكُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتُحِبُّه؟ قال: نعَمْ، قال: أمَا إنَّ أُمَّتَك ستَقتُلُه، وإنْ شِئتَ أرَيْتُك المكانَ الذي يُقتَلُ به. فضرَبَ بيَدِه، فجاء بطينةٍ حَمراءَ، فأخَذَتْها أُمُّ سَلَمةَ فصَرَّتْها في خِمارها. قال: قال ثابتٌ: بلَغَنا أنَّها كَرْبَلاءُ
كان جبرائيلُ عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ والحسينُ معي فبكى ، فتركتُه ، فدنا من النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال جبرائيلُ : أتحبُّهُ يا محمدُ ؟ قال : نعم . قال : إنَّ أُمَّتَكَ ستقتلُه . وإن شئتَ أريتُكَ من تربةِ الأرضِ التي يُقتلُ بها . فأراهُ فإذا الأرضُ يقال لها كربلاءُ
حديثُ قيسِ بنِ أبي حازِمٍ، عن عليٍّ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَّ به وبالزُّبَيرِ، فقال للزُّبَيرِ: أتُحِبُّه؟ قال: نعَم... الحديث
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(83)
اللهم اغفر ذنبه وطهر قلبه وحصن فرجهالنبي صلى الله عليه وسلملا يحبه الناس لأمهاتهمليت شعري من يقتلك بعدييتوثب على ظهر النبيإي والله إني لأحبهأمسكي علينا البابلتصد عن سبيل اللهاصد عن سبيل اللهاللهم اغفر ذنبهيعلو رقبة النبيسقيفة بني ساعدةقيس بن أبي حازمقبضة من المكانائذن لي بالزناالتربة الحمراءالحسين بن عليأتحبه يا محمدأتحبه لابنتكأتحبه لخالتكتفل في الأرضفي سبيل اللهفتى من قريشأتحبه لأختكأتحبه لعمتكأمتي ستقتلهدفع في صدريأمتك ستقتلهأتحبه لأمكثمرة فؤاديتربة حمراءطينة حمراءنحيب النبياخرج فقاتلاستأذن ربهتربة الأرضملك القطرتراب أحمررسول اللهقتلت حمزةاستغفر ليسبيل اللهيوم الجململك المطرتحريم...لا واللهطهر قلبهحصن فرجهابن صفيةأم سلمةائذن ليالأنصارجبرائيلبالزناالحسينكربلاءالزبيرتقاتلهستقتلهاستغفرقاتلتهاستأذنالزناتقبيلتقتلهجبريلسقيفةأتحبهالملكمر بهائذنسهلةقبرهظالموحشيحمزةقاتلترابزبيريقتلجاءزنانعم
تخريج حديث أتحبه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








