أحاديث عن: إن اجتهدت فأصبت القضاء فلك عشرة أجور وإن اجتهدت فأخطأت فلك أجر واحد
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
17 نتيجة — لكلمة: إن اجتهدت فأصبت القضاء فلك عشرة أجور وإن اجتهدت فأخطأت فلك أجر واحد
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِثلَه، [أيْ مِثلَ حَديثِ: جاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَصْمانِ يَختَصِمانِ، فقال لعَمرٍو: اقْضِ بينَهما يا عَمرُو، فقال: أنتَ أَوْلى بذلك منِّي يا رسولَ اللهِ، قال: وإنْ كان، قال: فإذا قضَيْتُ بينَهما فما لي؟ قال: إنْ أنتَ قضَيْتَ بينَهما فأصبْتَ القَضاءَ، فلك عَشْرُ حَسَناتٍ، وإنْ أنتَ اجتَهَدْتَ وأخْطأْتَ، فلكَ حَسنةٌ] غيرَ أنَّه قال: فإنِ اجتَهَدْتَ فأصبْتَ القَضاءَ، فلكَ عَشَرةُ أُجورٍ، وإنِ اجتَهَدْتَ فأخْطأْتَ، فلكَ أجْرٌ واحِدٌ
فلَكَ عشرةُ أجورٍ [يعني حديثَ: جاء خَصمانِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يختصمانِ، فقال لي: «قمْ يا عُقبةُ اقضِ بينهما»، قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أنت أولى بذلك مني، قال: «وإن كان، اقْضِ بينهما، فإن اجتَهَدتَ فأصَبتَ فلك عشرةُ أجورٍ، وإن اجتَهَدتَ فأخطَأتَ فلك أجرٌ واحِدٌ»]
جاءَ خَصمانِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَختَصِمانِ، فقال: قُمْ يا عُقبةُ، اقضِ بَينَهُما، فقُلتُ: بأبي وأُمِّي أنتَ يا رَسولَ اللهِ! أنتَ أولى بذلك مِنِّي، قال: وإِن كان فاقضِ بَينَهُما، قُلتُ: فإِذا قَضَيتُ بَينَهُما فما لي؟ وفي لفظٍ: فقال: «أقضي بَينَهُما على ماذا؟» قال: «اجتَهِدْ، فإِن أصَبتَ فلك عَشَرةُ أُجورٍ»، وإِنِ اجتَهَدتَ فأَخطَأتَ، فلك أجرٌ واحِدٌ»
إن أصبتَ القضاءَ فلك عشرةُ أُجورٍ ، وإن أنت اجتهدتَ فأخطأتَ ، فلك حسنةٌ
إن أصبتَ القضاءَ فلك عشرةُ أجورٍ ، وإن اجتهدتَ فأخطأتَ فلك حسنةٌ
إن أصَبْتَ القضاءَ فلك عشرةُ أجورٍ، وإن اجتَهَدتَ فأَخْطَأْتَ فلك حسنةٌ
أنَّ رجُلَيْنِ اختَصَما إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال لعَمْرٍو: اقْضِ بيْنهما، فقالَ: أقضِي بيْنَهما وأنتَ حاضِرٌ يا رسولَ اللهِ؟ قالَ: نعمْ، على أنَّكَ إنْ أصَبْتَ فلكَ عَشْرُ أُجورٍ، وإنِ اجْتهَدْتَ فأخطأْتَ فلكَ أجْرٌ
أنَّ رجلينِ اختصَما إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال لعمرٍو اقضِ بينَهما فقال أقضي بينَهما وأنت حاضرٌ يا رسولَ اللهِ قال نعم على أنَّكَ إن أصبتَ فلكَ عشرُ أجورٍ وإن اجتهدتَ فأخطأتَ فلكَ أجرٌ
إنْ أَصَبْتَ فَلكَ عَشْرةُ أجورٍ وإِنِ أنتَ اجْتَهَدْتَ فَأَخْطَأْتَ فَلكَ حسنةُ
جاءَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَصْمانِ يَختَصِمانِ، فقال لعَمرٍو: اقْضِ بينَهما يا عَمرُو، فقال: أنتَ أَوْلى بذلك منِّي يا رسولَ اللهِ، قال: وإنْ كان، قال: فإذا قضَيْتُ بينَهما فما لي؟ قال: إنْ أنتَ قضَيْتَ بينَهما، فأصَبْتَ القَضاءَ، فلك عَشْرُ حَسَناتٍ، وإنْ أنتَ اجتَهَدْتَ وأخْطأْتَ، فلكَ حَسَنةٌ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتاه خَصْمانِ فقال اقضِي بَيْنَهما يا عُقْبةُ قُلْتُ أقضي وأنتَ شاهدٌ فقال اقضِي بَيْنَهما قُلْتُ على ما ذاكَ قال إنِ اجتهَدْتَ فأصَبْتَ فلكَ حَسَنتانِ وإنْ أخطَأْتَ فلكَ حَسَنةٌ واحدةٌ
12
✔ صحيح📌 لَيُوشِكَنَّ بَنو قَنْطوراءَ بنِ كَرْكريٍّ قومٌ خُنسُ الأُنوفِ صِغارُ الأعينِ أنْ يَسُوقونَكم
أَنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ رَبِيعَةَ الْعَنَزِيَّ، حجَّ مرَّةً في إمرةِ مُعاوَيةَ ومعه المُنتصِرُ بنُ الحارثِ الضَّبِّيُّ في عِصابةٍ مِن قُرَّاءِ أهلِ البصرةِ، قال: فلمَّا قَضَوا نُسُكَهم، قالوا: واللهِ لا نَرجِعُ إلى البصرةِ حتَّى نَلقى رجُلًا مِن أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرْضيًّا، يُحدِّثُنا بحَديثٍ يُستظْرَفُ نُحدِّثُ به أصحابَنا إذا رجَعْنا إليهم، قال: فلمْ نزَلْ نَسأَلُ حتَّى حُدِّثْنا أنَّ عبْدَ اللهِ بنَ عمرِو بنِ العاصِ رَضيَ اللهُ عنهُما نازلٌ بأسفَلِ مكَّةَ، فعَمِدنا إليه، فإذا نحنُ بثَقَلٍ عَظيمٍ يَرتَحِلون ثلاثَ مائةِ راحلةٍ، منها مائةُ راحلةٍ ومِائَتا زامِلةٍ، فقُلْنا: لمَن هذا الثَّقَلُ؟ قالوا: لِعبدِ اللهِ بنِ عمرٍو، فقُلْنا: أكُلَّ هذا له؟ وكنَّا نُحدَّثُ أنَّه مِن أشدِّ النَّاسِ تَواضُعًا، قال: فقالوا: ممَّن أنتُمْ؟ فقُلْنا: مِن أهلِ العراقِ، قال: فقالوا: العيْبُ منْكم حقٌّ يا أهْلَ العراقِ، أمَّا هذه المائةُ راحلةٍ فلِإخوانِه يَحمِلُهم عليها، وأمَّا المِائَتا زامِلةٍ فلِمَن نزَلَ عليه مِنَ النَّاسِ. قال: فقُلْنا: دُلُّونا عليه، فقالوا: إنَّه في المسجِدِ الحرامِ، قال: فانطَلَقْنا نَطلُبُه حتَّى وجَدْناهُ في دُبرِ الكَعْبةِ جالِسًا، فإذا هو قَصيرٌ أرمَصُ أصْلَعُ بيْن بُرْدَينِ وعِمامةٍ، ليْس عليه قَميصٌ، قدْ علَّقَ نَعْلَيه في شِمالِه، فقُلْنا: يا عبْدَ اللهِ، إنَّكَ رجُلٌ مِن أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فحَدِّثْنا حَديثًا يَنفَعُنا اللهُ تعالَى به بعْدَ اليومِ، قال: فقال لنا: ومَن أنتم؟ قال: فقُلْنا له: لا تَسأَلْ مَن نحْنُ، حدِّثْنا غفَرَ اللهُ لكَ، قال: فقال: ما أنا بمُحَدِّثِكم شَيئًا حتَّى تُخبِروني مَن أنتمْ، قُلْنا: وَدِدْنا أنَّكَ لم تُنقِذْنا وأعْفَيْتَنا وحدَّثْتَنا بعْضَ الَّذي نَسأَلُك عنه، قال: فقال: واللهِ لا أُحَدِّثُكم حتَّى تُخبِروني مِن أيِّ الأمصارِ أنتمْ؟ قال: فلمَّا رَأيْناه حلَفَ ولَجَّ، قُلنا: فإنَّا ناسٌ مِنَ العراقِ، قال: فقال: أُفٍّ لكمْ كلِّكم يا أهْلَ العراقِ، إنَّكم تَكذِبون وتُكذِّبون وتَسْخَرون، قال: فلمَّا بلَغَ السُّخرى وَجَدْنا مِن ذلكَ وجْدًا شَديدًا، قال: فقُلْنا: مَعاذَ اللهِ أنْ نَسْخَرَ مِن مِثلِكَ، أمَّا قولُك الكذبُ فواللهِ لَقدْ فَشا في النَّاسِ الكذبُ وفِينا، وأمَّا التَّكذيبُ فواللهِ إنَّا لَنَسمَعُ الحديثَ لم نَسمَعْ به مِن أحدٍ نَثِقُ به، فإذنْ نَكادُ نُكذِّبُ به، وأمَّا قولُك: السُّخْرى، فإنَّ أحدًا لا يَسخَرُ بمِثلِكَ مِنَ المسْلِمين، فواللهِ إنَّكَ اليومَ لسَيِّدُ المسْلِمين فيما نَعلَمُ نحن؛ إنَّكَ مِنَ المهاجِرين الأوَّلِين، ولَقدْ بلَغَنا أنَّكَ قَرأْتَ القرآنَ على محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وإنَّه لم يكُنْ في الأرضِ قُرشِيٌّ أبَرَّ بِوالِدَيْه منكَ، وإنَّك كُنتَ أحسن النَّاس عينا، فأفسد عينيك البكاء، ثمَّ لَقدْ قرَأتَ الكُتبَ كلَّها بعْدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فما أحدٌ أفضَلَ منكَ عِلمًا في أنفُسِنا، وما نَعلَمُ بَقِي مِنَ العربِ رجُلٌ كان يَرغَبُ عن فُقهاءِ أهلِ مِصرِه حتَّى يَدخُلَ إلى مِصرٍ آخَرَ يَبْتغي العلمَ عِندَ رجُلٍ مِنَ العربِ غيْرَك، فحَدِّثْنا غفَرَ اللهُ لك. فقال: ما أنا بمُحَدِّثِكم حتَّى تُعْطوني مَوثِقًا، ألَّا تُكذِّبوني ولا تَكذِبون علَيَّ ولا تَسْخَرون، قال: فقُلْنا: خُذْ علينا ما شِئتَ مِن مَواثيقَ، فقال: عليكمْ عهْدُ اللهِ ومَواثيقُه ألَّا تُكذِّبوني ولا تَكذِبون علَيَّ ولا تَسْخَرون لِما أُحَدِّثُكم، قال: فقُلْنا له: عليْنا ذاكَ، قال: فقال: إنَّ اللهَ تعالَى به عليكمْ كَفيلٌ ووَكيلٌ، فقُلْنا: نعمْ، فقال: اللَّهمَّ اشهَدْ عليهم، ثمَّ قال عِندَ ذاكَ: أمَا وربِّ هذا المسجدِ، والبلدِ الحرامِ، واليومِ الحرامِ، والشَّهرِ الحرامِ، ولَقدِ استَسْمَنتُ اليمينَ، أليْس هكذا؟ قُلنا: نعمْ قدِ اجتهَدْتَ، قال: لَيُوشِكَنَّ بَنو قَنْطوراءَ بنِ كَرْكريٍّ قومٌ خُنسُ الأُنوفِ صِغارُ الأعينِ، كأنَّ وُجوهَهم المَجانُّ المُطْرَقةُ في كِتابِ اللهِ المنزَّلِ؛ أنْ يَسُوقونَكم مِن خُراسانَ وسِجِستانَ سِياقًا عَنيفًا، قومٌ يُوفون اللِّمَمِ، ويَنتعِلون الشَّعرَ، ويَحتجِزون السُّيوفَ على أوساطِهِم حتَّى يَنزِلوا الأيْلةَ. ثمَّ قال: وكمِ الأيْلةُ مِنَ البصرةِ؟ قُلنا: أربَعُ فَراسخَ، قال: ثمَّ يَعقِدون بكلِّ نَخلةٍ مِن نخْلِ دِجلةَ رأْسَ فَرسٍ، ثمَّ يُرسِلون إلى أهلِ البصرةِ أنِ اخْرُجوا منها قبْلَ أنْ نَنزِلَ عليكم، فيَخرُجُ أهلُ البصرةِ مِنَ البصرةِ، فيَلحَقُ لاحقٌ ببَيتِ المقدِسِ، ويَلحَقُ آخَرون بالمدينةِ، ويَلحَقُ آخَرون بمكَّةَ، ويَلحَقُ آخَرون بالأعرابِ، قال: فيَنزِلون بالبصرةِ سَنةً، ثمَّ يُرسِلون إلى أهلِ الكوفةِ أنِ اخْرُجوا منها قبْلَ أنْ نَنزِلَ عليكم، فيَخرُجُ أهلُ الكوفةِ منها، فيَلحَقُ لاحقٌ ببَيتِ المقدِسِ، ولاحقٌ بالمدينةِ، وآخَرون بمكَّةَ، وآخَرون بالأعرابِ، فلا يَبْقى أحدٌ مِنَ المصلِّين إلَّا قَتيلًا أو أسيرًا يَحكُمون في دَمِه ما شاؤُوا. قال: فانصَرَفْنا عنه وقدْ ساءنا الَّذي حدَّثَنا، فمَشِينا مِن عندِه غيْرَ بعيدٍ، ثمَّ انصَرَفَ المنتصِرُ بنُ الحارثِ الضَّبِّيُّ، فقال: يا عبْدَ اللهِ بنَ عمرٍو قدْ حدَّثْتَنا فطَعَنْتَنا؛ فإنَّا لا نَدْري مَن يُدرِكُه منَّا، فحَدِّثْنا هل بيْن يَدَي ذلكَ عَلامةٌ؟ فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو: لا تَعدِمُ عقْلَك، نعمْ بيْن يَدَي ذلكَ أمارةٌ، قال المنتصِرُ بنُ الحارثِ: وما الأمارةُ؟ قال: الأمارةُ العلامةُ، قال: وما تلك العلامةُ؟ قال: هي إمارةُ الصِّبيانُ، فإذا رَأيتَ إمارةَ الصِّبيانِ قدْ طَبَقَت الأرضُ، اعلَمْ أنَّ الَّذي أُحَدِّثُك قدْ جاء، قال: فانصَرَفَ عنه المنتصِرُ، فمَشى قريبًا مِن غَلْوةٍ، ثمَّ رجَعَ إليه، قال: فقُلْنا له: عَلامَ تُؤذِي هذا الشَّيخَ مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقال: واللهِ لا أنْتَهي حتَّى يُبيِّنَ لي، فلمَّا رجَعَ إليه بيَّنَه
عَنْ يُسَيرِ بنِ عمرٍو، أنَّه قال لأبي مَسعودٍ: إنَّه كان لي صاحبانِ كان مَفْزَعِي إليهما: حُذَيفةُ، وأبو مُوسى، وإنِّي أنْشُدُكَ اللهَ إنْ كُنتَ سَمِعتَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَيئًا في الفِتَنِ إلَّا حدَّثْتَني وإلَّا اجتهَدْتَ إلى ربِّك، قال: فحَمِد اللهَ أبو مَسعودٍ وأثْنى عليه، ثمَّ قال: عليك بعُظْمِ أُمَّةِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: إنَّ اللهَ لم يَجمَعْ أُمَّةَ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على ضَلالةٍ أبدًا، واصبِرْ حتَّى يَسترِيحَ بَرٌّ، أو يُستراحَ مِن فاجرٍ
أنَّ أمَّ الرَّبيعِ بنتَ البراءِ وَهيَ أمُّ حارثةَ بنِ سُراقةَ أتتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت يا نبيَّ اللَّهِ ألا تحدِّثني عن حارثةَ بنِ سراقةَ وَكانَ قُتلَ يومَ بدرٍ أصابَه سَهمٌ غرْبٌ فإن كانَ في الجنَّةِ صبرتُ وإن كانَ غيرَ ذلِك اجتَهدتُ عليهِ الثُكلَ قال يا أمَّ حارثةَ إنَّها جنانٌ وإنَّ ابنَك أصابَ الفردوسَ الأعلى
أنَّ أُمَّ الرُّبَيِّعِ بنتَ البَراءِ -وهي أُمُّ حارِثةَ بنِ سُراقةَ- أتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: يا نَبيَّ اللهِ، ألا تُحَدِّثُني عن حارِثةَ؟ وكان قُتِلَ يَومَ بَدرٍ أصابَه سَهمٌ غَربٌ، فإن كان في الجَنَّةِ صَبَرتُ، وإن كان غيرَ ذلك اجتَهَدتُ عليه في البُكاءِ، قال: يا أُمَّ حارِثةَ، إنَّها جِنانٌ في الجَنَّةِ، وإنَّ ابنَكِ أصابَ الفِردَوسَ الأعلى
أنَّ الرُّبَيِّعَ بنتَ النَّضْرِ أَتَتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان ابنُها حارِثَةُ بنُ سُرَاقَةَ وكان أُصِيبَ يومَ بَدْرٍ أصابه سَهْمٌ غَرَبٌ فأَتَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت أَخْبِرْنِي عن حارِثَةَ لَئِنْ كان أصاب خيرًا احْتَسَبْتُ وصَبَرْتُ وإن لم يُصِبِ الخيرَ اجْتَهَدْتُ في الدعاءِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا أُمَّ حارِثَةَ إنها جِنَانٌ في جنةٍ وإنَّ ابْنَكِ أصاب الفِرْدَوْسَ الْأَعْلَى والفِرْدَوْسُ رَبْوَةُ الجنةِ وأَوْسَطُها وأَفْضَلُها
صلَّى رجلٌ والنَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ينظرُ إليهِ فلمَّا قضى صلاتَه قالَ :ارجع فصلِّ فإنَّكَ لم تصلِّ ثلاثًا . فقامَ الرَّجلُ فلمَّا قضى صلاتَه قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : ارجع فصلِّ ثلاثًا ، قالَ : فحلفَ لَه كيفَ ؟ اجتَهدتُ كذا . فقالَ لَه : ابدأ فَكبِّر وتحمدُ اللَّهَ وتقرأُ بأمِّ القرآنِ ثمَّ تركَعُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(63)
الربيع بنت البراءالربيع بنت النضريستراح من فاجرحارثة بن سراقةالفردوس الأعلىاجتهدت وأخطأتأنت أولى بذلكخصمان يختصمانإمارة الصبيانأصبت القضاءبنو قنطوراءصغار الأعينجنان في جنةاقض بينهماحسنة واحدةخنس الأنوفربوة الجنةعشرة أجورعشر حسناتعظم الأمةيستريح برأبو مسعودأم القرآنتحمد اللهأجر واحدالاجتهادعشر أجورالمواثيقأمة محمدأبو موسىأم حارثةارجع فصليوم بدرسهم غرباجتهدتالقضاءحسنتانالأيلةخراسانسجستاناليمينالبكاءلم تصلأخطأتحسناتاجتهدخصمانالخطأضلالةالفتنحذيفةالجنةتكبيرأصبتعقبةقضاءحسنةأخطأحاضراصبرتركعأجرصبر
تخريج حديث إن اجتهدت فأصبت القضاء فلك عشرة أجور وإن اجتهدت فأخطأت فلك أجر واحد
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








