أحاديث عن: إن السماوات السبع والأرضين السبع والجبال لتلعن الشيخ الزاني
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: إن السماوات السبع والأرضين السبع والجبال لتلعن الشيخ الزاني
إنَّ السماواتِ السبعَ ، والأرَضِينَ السبعَ ، والجبالَ لَتَلْعَنُ الشيخَ الزانيَ ، وإنَّ فروجَ الزُّناةِ لَيُؤْذِي أهلَ النارِ نَتَنُ رِيحِها
إن السماواتِ السبعَ، والأرَضِينَ السبعَ لَتَلْعَنُ الشيخَ الزاني، وإن فروجَ الزُّناةِ لَيُؤْذِي أهلَ النارِ نَتَنُ رِيحِها
إنَّ السماواتِ السبعَ والأرَضينَ السَّبعَ ؛ لَتَلْعنُ الشيخَ الزاني ، وإنَّ فروجَ الزُّناةِ ؛ ليُؤذي أهلَ النَّارِ نتَنُ ريحِها
عن بريدةَ أن السماواتِ السبعَ والأرضينَ السبعَ لتلعنُ الشيخَ الزاني وإن فروجَ الزناةِ ليؤذِي أهلَ النارِ نتنُ ريحِها
إنَّ السَّماواتِ السَّبعَ والأرضين السَّبعَ ليلعَنَّ الشَّيخَ الزَّاني وإنَّ فُروجَ الزُّناةِ ليؤذي أهلَ النَّارِ نتنُ ريحِها
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ افترض على بني إسرائيلَ صومَ يومِ السَّنةِ يومِ عاشوراءَ ، وهو اليومُ العاشرُ من المحرَّمِ ، فصوموه ووسِّعوا على أهاليكم فيه ، فإنَّه من وسَّع على أهلِه من مالِه يومَ عاشوراءَ وسَّع اللهُ عليه سائرَ سنتِه ، فصوموه فإنَّه اليومُ الَّذي تاب اللهُ فيه على آدمَ ، وهو اليومُ الَّذي رفع اللهُ فيه إدريسَ مكانًا عليًّا ، وهو اليومُ الَّذي نجَّى فيه إبراهيمَ من النَّارِ ، وهو اليومُ الَّذي أخرج فيه نوحًا من السَّفينةِ ، وهو اليومُ الَّذي أنزل فيه التَّوراةَ على موسَى ، وفيه فدا اللهُ إسماعيلَ من الذَّبحِ ، وهو اليومُ الَّذي أخرج اللهُ يوسفَ من السِّجنِ ، وهو اليومُ الَّذي ردَّ اللهُ على يعقوبَ بصرَه ، وهو اليومُ الَّذي كشفَ اللهُ فيه عن أيُّوبَ البلاءَ ، وهو اليومُ الَّذي أخرج اللهُ فيه يونسَ من بطنِ الحوتِ ، وهو اليومُ الَّذي فلق اللهُ فيه البحرَ لبني إسرائيلَ ، وهو اليومُ الَّذي غفر اللهُ لمحمَّدٍ ذنبَه ما تقدَّم منه وما تأخَّر ، وفي هذا اليومِ عبر موسَى البحرَ ، وفي هذا اليومِ أنزل اللهُ تعالَى التَّوبةَ على قومِ يونسَ ، فمن صام هذا اليومَ كانت له كفَّارةُ أربعين سنةً ، وأوَّلُ يومٍ خلق اللهُ من الدُّنيا يومُ عاشوراءَ ، وأوَّلُ يومٍ نزل من السَّماءِ مطرٌ يومَ عاشوراءَ ، وأوَّلُ رحمةٍ نزلت يومَ عاشوراءَ ، فمن صام يومَ عاشوراءَ ، فكأنَّما صامَ الدَّهرَ كلَّه ، وهو صومُ الأنبياءِ ، ومن أحيا ليلةَ عاشوراءَ فكأنَّما عبد اللهَ تعالَى مثلَ عبادةِ أهلِ السَّماواتِ السَّبعِ ، ومن صلَّى أربعَ ركعاتٍ يقرأُ في كلِّ ركعةٍ { الْحَمْدُ } مرَّةً ، وخمسين مرَّةً { قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ } غفر اللهُ له خمسين عامًا ماضٍ وخمسين عامًا مستقبِلٍ ، وبنَى له في الملأِ ألفَ منبرٍ من نورٍ ، ومن سقَى شربةً من ماءٍ فكأنَّما لم يعصِ اللهَ طرفةَ عينٍ ، ومن أشبع أهلَ بيتٍ مساكينَ يومَ عاشوراءَ مرَّ على الصِّراطِ كالبرقِ الخاطفِ ، ومن تصدَّق بصدقةٍ يومَ عاشوراءَ فكأنَّما لم يرُدَّ سائلًا قطُّ ، ومن اغتسل يومَ عاشوراءَ لم يمرَضْ مرضًا إلَّا مرضَ الموتِ ، ومن اكتحل يومَ عاشوراءَ لم ترمدْ عينُه تلك السَّنةَ كلَّها ، ومن أمرَّ يدَه على رأسِ يتيمٍ فكأنَّما برَّ يتامَى ولدِ آدمَ كلَّهم ، ومن صام يومَ عاشوراءَ كُتبِتْ له عبادةُ سنةٍ صيامُها وقيامُها ، ومن صام يومَ عاشوراءَ أُعطي ثوابَ عشرةِ آلافِ ملَكٍ ، ومن صام يومَ عاشوراءَ أُعطي ثوابَ ألفِ حاجٍّ ومعتمرٍ ، ومن صام يومَ عاشوراءَ أُعطي ثوابَ ألفِ شهيدٍ ، ومن صام يومَ عاشوراءَ كُتِب له أجرُ أهلِ سبعِ سماواتٍ ، وفيه خلق اللهُ السَّماواتِ والأرْضين والجبالَ والبحارَ ، وخلق العرشَ يومَ عاشوراءَ ، ورُفِع عيسَى يومَ عاشوراءَ ، وخلق القلمَ يومَ عاشوراءَ ، وخلق اللَّوْحَ يومَ عاشوراءَ ، ومن عاد مريضًا يومَ عاشوراءَ فكأنَّما عاد مرضَى ولدِ آدمَ كلَّهم
ألا أرى عليكَ لِباسَ مَن لا يعقِلُ . ثمَّ قالَ : إنَّ نبيَّ اللهِ نوحًا صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لما حَضرتْهُ الوَفاةُ ، قال لابنِه : إنِّي قاصٌّ عليكَ الوصيَّةَ ، آمُرُك باثنَتينِ ، وأنهاكَ عَن اثنَتَينِ : آمُرُك بلا إلهَ إلَّا اللهُ ؛ فإنَّ السَّماواتِ السَّبعِ والأرَضينَ السَّبعَ ، لَو وُضِعَتْ في كفَّةٍ ، ووُضِعَتْ لا إلهَ إلَّا اللهُ في كفَّةٍ ، لرجَحت بهنَّ ، ولَو أنَّ السَّماواتِ السَّبعَ ، والأرضينَ السَّبعَ ، كُنَّ حلقةً مُبهمةً لقَصمَتْهُنَّ لا إلهَ إلَّا اللهُ ، وسُبحان اللهِ وبحمدِه ؛ فإنَّها صَلاةُ كلِّ شيءٍ ، وبها يُرْزَقُ كلُّ شيءٍ . وأنهاكَ عن الشِّركِ والكِبرِ . فقُلتُ أو قيلَ يا رسولَ اللهِ ! هَذا الشِّركُ قد عَرَفناه ، فما الكِبْرُ ؛ هوَ أن يكونَ لأحدِنا حُلَّةً يلبَسُها ؟ قال : لا ، قال : فهوَ أن يكونَ لأحدِنا نَعلانِ حسَنتانِ لهما شِراكانِ حَسنانِ ؟ قال : لا ، قال : فَهوَ أن يكون لأحدِنا دابَّةٌ يركبُها ؟ قال : لا ، قال : فَهوَ أن يكونَ لأحدِنا أصحابٌ يجلِسون إليهِ ؟ قال : لا ، قالَ : يا رسولَ اللهِ ! فما الكِبْرُ ؟ قال : سَفَهُ الحقِّ ، وغَمْصُ النَّاسِ
عنِ أُبَيِّ بنِ كَعْبٍ في قولِهِ وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ قال جمَعَهُمْ فجَعَلَهم أزواجًا ثمَّ صورهم فاستنطقَهم فتَكَلَّمُوا ثمَّ أخذَ علَيْهِم العهدَ والميثاقَ وأشهدَهم علَى أنْفُسَهُمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى قال إِنِّي أشهدُ عليكم السماواتِ السبعِ [ والأرَضينَ السبعَ ] وأُشْهِدُ عليكم أباكم آدمَ أنْ تقولوا يومَ القيامةِ لم نعلَمْ بهذَا اعلَمُوا أنَّهُ لَا إِلَهَ غيري ولَا ربَّ غَيْرِي ولَا تُشْرِكُوا بِي شَيئًا إِنِّي سَأُرْسِلُ إليكم رسلِي يذكرونَكم عهدِي ومِيثَاقِي وأُنْزِلُ علَيْكُمْ كُتُبِي قالوا شَهِدْنا بِأَنَّكَ رَبَّنَا وإلهَنَا لَا ربَّ لَنَا غَيْرَكَ وَلَا إلَهَ لنا غيرُكَ فأَقَرُّوا ورَفَعَ عَلَيْهِم آدمَ عليه السلامُ ينظرُ إليهم فَرَأَى الغَنِيَّ والفقيرَ وحُسْنَ الصورةِ ودونَ ذلكَ فقال يا ربِّ لَوْ لَا سَوَّيْتَ بَيْنَ عِبادِكَ قال إِنِّي أحْبَبْتُ أنْ أشْكُرَ ورأَى الأنبياءَ فيهم مثلَ السرجِ عليهم خُصُّوا بميثاقٍ آخرَ في الرسالَةِ والنبوةِ وهو قولُهُ تعالى وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّيِّنَ مِيثَاقَهُمْ إِلَى قَوْلِهِ عِيسَى بنِ مَرْيَمَ عليهما السلامُ كان فِي تِلْكَ الأرواحِ فأَرْسَلَهُ إِلَى مَرْيَمَ عَلَيْهَا السلامُ فحدَّثَ عن أُبَيٍّ أنه دخل مِنْ فِيها
كنا قعودًا ننتظِرُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فجاءنا وفي وجهِه الغضبُ حتى جلَس ، ثم رأَينا وجهَه يسفرُ فقال : إنه بُيِّنَتْ لي ليلةُ القدرِ ومسيحُ الضلالةِ ، فخرَجتُ لأبينَهما لكم ، فلَقيتُ بسُدَّةِ المسجدِ رجلَينِ يتلاحَيانِ ، أو قال : يقتتِلانِ ، معهما الشيطانُ فحجَبتُ بينهما فأُنسيتُهما ، وسأَشدو لكم منهما شَدوًا : أما ليلةُ القدرِ : فالتَمِسوها في العشرِ الأواخرِ ، وأما مسيحُ الضلالةِ فرجلٌ أجلى الجبهةِ ممسوحُ العينِ عريضُ النحرِ كأنه فلانُ بنُ عبدِ العُزَّى ، أو عبدُ العُزَّى بنُ قطَنٍ , قال أبي : فحدثتُ به ابنَ عباسٍ فقال : وما أعجبَك مِن ذلك ؟! كان عُمرُ بنُ الخطَّابِ , رضي اللهُ عنه , إذا دعا الأشياخَ مِن أصحابِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَعاني معهم وقال : لا تتكلَّمْ حتى يتكلَّموا فدَعانا ذاتَ يومٍ ، أو ذاتَ ليلةٍ ، فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال في ليلةِ القدرِ ما قد علِمتُم : التمِسوها في العشرِ الأواخرِ وِترًا ، أيُّ الوترِ هي ؟ فقال رجلٌ برأيِه : تاسعةٌ ، سابعةٌ ، خامسةٌ ، ثالثةٌ . فقال لي : مالَكَ لا تتكلَّمُ يا ابنَ عباسٍ ؟ فقلتُ : يا أميرَ المؤمنينَ ، إن شِئتَ تكلَّمتُ فقال : ما دعَوتُكَ إلا لتتكلَّمَ قال : إنما أقولُ برأيي قال : عن رأيِكَ أسألُ فقلتُ : إني سمِعتُ اللهَ أكثرَ ذِكرَ السبعِ فذكَر السماواتِ سبعًا والأرضينَ سبعًا حتى قال فيما قال : وما أنبتَتِ الأرضُ سبعًا فقلتُ له : كلُّ ما قد قلتَه عرَفتُه غيرَ هذا ، ما تعني بقولِكَ : وما أنبتَتْ سبعًا ؟ فقال إنَّ اللهَ يقولُ : ثم شقَقنا الأرضَ شقًّا فأنبَتْنا فيها حبًّا وعنبًا وقَضبًا وزيتونًا ونخلًا وحدائقَ غُلبًا وفاكهةً وأبًّا فالحدائقُ : كلُّ مُلتَفٍّ حديقةٌ ، والأبُّ : ما أنبتَتِ الأرضُ مما لا يأكُلُه الناسُ فقال عُمرُ : أعجَزتُم أن تقولوا مِثلَما قال هذا الغلامُ الذي لم يستَوِ سواءُ رأسِه ؟! ثم قال لي : كنتُ نهَيتُكَ أن تتكلَّمَ معهم ، فإذا دعَوتُكَ فتكلَّمْ معَهم
عن أُبَيّ بن كعبٍ في قولِ اللهِ – عَزَّ وجَلَّ - : وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ ؛ قال : جَمَعَهُم فجَعَلَهُم أزواجًا ، ثم صَوَّرَهُم فاسْتَنْطَقَهُم ، فتَكَلَّمُوا ، ثم أخذ عليهم العهدَ والميثاقَ ، وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ ، قالوا : بلى ، قال : فإني أُشْهِدُ عليكم السماواتِ السَّبْعَ ، والْأَرَضِينَ السَّبْعَ ، وأُشْهِدُ عليكم أباكم آدمَ أن تقولوا يومَ القيامةِ : لَمْ نَعْلَمْ بهذا ، اعلموا أنه لا إِلَهَ غيري ، ولا رَبَّ غيري ، ولا تُشْرِكُوا بي شيئًا ؛ إني سَأُرْسِلُ إليكم رُسُلِي يُذَكِّرُونَكم عَهْدِي وميثاقي ، وأُنْزِلُ عليكم كُتُبِي ، قالوا : شَهِدْنا بأنك ربَّنا وإِلَهَنا ، لا رَبَّ لنا غيرَك ، ولا إِلَهَ لنا غيرَك ، فأَقَرُّوا بذلك ، ورَفَع عليهِم آدمَ – عليه السلامُ – ينظرُ إليهِم ، فرأى الغنيَّ والفقيرَ ، وحَسَنَ الصورةِ ودُونَ ذلك ، فقال : ربِّ ! لولا سَوَّيْتَ بين عبادِك ! قال : إني أحببتُ أن أُشْكَرَ ، ورأى الأنبياءَ فيهم مِثْلُ السُّرُجِ عليهِم النورُ ، خُصُّوا بميثاقٍ آخَرَ في الرسالةِ والنُّبُوَّةِ ، وهو قولُه – تبارك وتعالى - : وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ – إلى قولِه - : عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ؛ كان في تِلْكِ الأرواحِ ، فأَرْسَلَهُ إلى مريمَ – عليهِما السلامُ - . فحَدَّثَ عن أُبَيٍّ : أنه دخل من فِيها
من قال في دُبُرَ صلاتِه : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا ؛ كان له من الأجرِ مثلَ السماواتِ السبعِ ، وما فيهنَّ ، وما تحتهنَّ ، والجبالِ ؛ وذلك أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقول : تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا ، فلهذا من الأجرِ كما على هذا الكافرِ من الوِزْرِ
قال موسى : يا ربِّ ! علِّمْنِي شيئًا أذكُرَك بهِ وأدعوكَ بهِ ؟ قال : قل يا موسى : لا إلهَ إلا اللهُ ، قال : يا ربِّ ! كلُّ عبادِك يقول هذا ، قال : قل : لا إلهَ إلا اللهُ ، قال : إنما أريدُ شيئًا تخصُّنِي به ! قال : يا موسى ! لو أنَّ السماواتِ السبعِ والأرضينَ السبعِ في كفَّةٍ ؛ ولا إلهَ إلا اللهُ في كفَّةٍ مالت بهنَّ لا إلهَ إلا اللهُ
قال موسى عليه السَّلامُ يا ربِّ عَلِّمْني شيئًا أذكُرُك وأدعوك به قال قُلْ يا موسى لا إلهَ إلَّا اللهُ قال كُلُّ عبادِك يقولُ هذا قال قُلْ لا إلهَ إلَّا اللهُ قال لا إلهَ إلَّا أنت إنَّما أُريدُ شيئًا تَخُصُّني به قال يا موسى لو أنَّ السَّماواتِ السَّبْعَ وعامِرَهُنَّ غيري والأرَضينَ السَّبْعَ في كِفَّةٍ ولا إلهَ إلَّا اللهُ في كِفَّةٍ مالت بهِنَّ لا إلهَ إلَّا اللهُ
14
✘ ضعيف📌 ما السَّماواتُ السَّبعُ والأرَضينُ السَّبعُ عندَ الكُرسِيِّ إلا كحَلقَةٍ مُلقاةٍ في أرضِ فلاةٍ
والَّذي نفسي بيدِهِ ، ما السَّماواتُ السَّبعُ والأرَضينُ السَّبعُ عندَ الكُرسِيِّ إلا كحَلقَةٍ مُلقاةٍ في أرضِ فلاةٍ ، وإنَّ فضلَ العرشِ على الكُرسِيِّ كفَضلِ الفلاةِ على تِلكَ الحَلقَةِ
إنَّ للهِ مَلَكًا لو قيل له : الْتَقِمِ السماواتِ السَّبْعَ والأرَضينَ بِلَقْمَةٍ لَفَعل ، تسبيحُه : سبحانَك حيثُ كنتَ
إنَّ للهِ تعالى مَلَكًا ، لو قيل له : الْتَقِمِ السماواتِ السَّبْعَ والْأَرَضِينَ بلَقْمَةٍ واحدةٍ ، لَفَعَلَ ، تسبيحُه : سُبْحانَكَ حيثُ كُنْتَ
مَنْ طلب ما عندَ اللهِ ، كانتِ السماءُ ظِلالَه ، والأرضُ فِراشَه ، لم يَهْتَمَّ بشيءٍ مِنْ أمرِ الدنيا ، فهو لايزرعُ ، ويأكلُ الخُبْزَ ، وهو لايغرِسُ الشجرَ ، ويأكلُ الثِّمارَ تَوَكُلًا على اللهِ تعالى ، وطلبًا لمرضاتِه فضَمِنَ اللهُ السماواتِ السَّبْعَ والأرَضينَ السَّبْعَ رِزقَه ، فهم يَتْعَبونَ فيه ، ويأتون به حلالًا ، ويَسْتَوْفِي هو رِزقَه بغيرِ حِسابٍ عندَ اللهِ تعالى حتى أتاه اليقينُ
النَّاسُ على ثلاثِ منازلَ : فمن طلب ما عند اللهِ عزَّ وجلَّ كانت السَّماءُ [ ظِلالَه ] والأرضُ فراشَه ، لم يهتمَّ بشيءٍ من أمرِ الدُّنيا ، فرَّغ نفسَه للهِ عزَّ وجلَّ ، فهو لا يزرعُ الزَّرعَ ، وهو يأكلُ الخبزَ ، وهو لا يغرسُ الشَّجرَ ، وهو يأكلُ الثَّمرَ ، لا يهتمُّ بشيءٍ من أمرِ الدُّنيا توكُّلًا على اللهِ عزَّ وجلَّ ، وطلب ثوابَه ، فضمِن اللهُ السَّماواتِ السَّبعَ والأرْضين السَّبعَ وجميعَ الخلائقِ رزقَه بغيرِ حسابٍ عند اللهِ ، حتَّى أتاه اليقينُ . والثَّاني : لم يقوَ على ما قَوِي عليه ، يطلبُ بيتًا يُكِنُّه وثوبًا يُواري عورتَه ، وزوجةً يستعِفُّ [ بها ] وطلب رزقًا حلالًا ، فطيَّب اللهُ رزقَه ، فإن خطب لم يُزوَّجْ ، وإن كان عليه حقٌّ أخذ منه ، وإن كان له لم يُعطِه ، فالنَّاسُ منه في راحةٍ ، ونفسُه منه في عناءٍ ، يُظلَمُ فلا ينتصرُ يبتغي بذلك الثَّوابَ من اللهِ عزَّ وجلَّ ، فلا يزالُ في الدُّنيا حزينًا حتَّى يُفضيَ إلى الرَّاحةِ والكرامةِ . والثَّالثُ : طلبُ ما عند النَّاسِ ، فطلب البناءَ المشيدَ ، والمراكِبَ الفارهةَ والخدَمَ الكثيرَ والتَّطاوُلَ على عبادِ اللهِ ، فألهاه ما بيدِه من عرَضِ الدُّنيا عن الآخرةِ ، فهو عبدُ الدُّنيا والدِّرهمِ والمرأةِ والخادمِ والثَّوبِ اللَّيِّنِ والمركِبِ ، يكسِب مالَه من حلالِه وحرامِه ، يُحاسَبُ عليه ويذهبُ بهناه غيرُه ، فذلك الَّذي ليس له في الآخرةِ من خَلاقٍ
عن أنسٍ رضي الله عنه أُسِّسَتْ السماواتُ السبعُ والأرَضينُ السبعُ على قلْ هو اللهُ أحدٌ
جاء أعرابيٌّ من بني سعدِ بنِ بكرٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال السلامُ عليك يا غلامَ بنِي عبدِ المطلبِ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دونَك يا أخا بني سعدٍ فقال مَن خلقك ومَن خلق مَن قبلَك ومن هو خالقٌ مَن بعدَك قال اللهُ قال فنشدتُك بذلك أهو أرسلَك قال نعم قال من خلق السماواتِ السبعَ والأرضينَ السبعَ وأجرَى بينهن الرزقَ قال اللهُ قال فنشدتك بذلك أهو أرسلَك قال نعم قال فإنا قد وجدنا في كتابِك وأمرَتنا رسلُك أن نصلِّيَ بالليلِ والنهارِ خمسَ صلواتٍ لمواقيتِها فنشدتُك بذلك أهو أمرك قال نعم قال فإنا قد وجَدنا في كتابِك وأمرتنا رسلُك أن تأخذَ من حواشِي أموالِنا فتجعلَه في فقرائِنا فنشدتُك بذلك أهو أمرك قال نعم قال أما الخامسةُ فلستُ بسائِلِك عنها ولا أربَ لي فيها يعني الفواحشَ ثم قال والذي بعثك بالحقِّ لأعملَنَّ بها ومَن أطاعني من قومي ثم رجع فضحكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم قال لئِنْ صدق ليدخلَنَّ الجنةَ
إنَّ للهِ تعالَى ملَكًا لو قيل له : التقِمِ السَّماواتِ السَّبعَ والأرضين السَّبعَ بلُقمةٍ واحدةٍ لفعل ، تسبيحُه : سبحانَك حيث كنتَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
يا غلام بني عبد المطلبخلق السماوات والأرضينفضل العرش على الكرسيلا خلاق له في الآخرةما أنبتت الأرض سبعاوسعوا على أهاليكملا تشركوا بي شيئاكفارة أربعين سنةأول يوم خلق اللهدعوا للرحمن ولداطلب ما عند الناسلا إله إلا اللهطلب ما عند اللهالتوكل على اللهالمراكب الفارهةالذي بعثك بالحقالسماوات السبعيؤذي أهل النارالحلقة المبهمةسبحانك حيث كنتطلب مرضات اللهقل هو الله أحدبني سعد بن بكرالأرضين السبعالعشر الأواخرالتمسوها وتراعمر بن الخطابالسماوات سبعاشريك في الملكالسموات السبعتوكل على اللهضمن الله رزقهرزق بغير حسابالبناء المشيدالشيخ الزانيصوم الأنبياءليلة عاشوراءمسيح الضلالةالأرضين سبعالم يتخذ ولداالسماء السبعالسماء ظلالهسورة الإخلاصالصلاة الخمسليدخلن الجنةفروج الزناةلا إله غيريولي من الذلكبره تكبيراالأرض فراشهفضل الإخلاصالسلام عليكبلقمة واحدةألست بربكمليلة القدردبر الصلاةحلقة ملقاةلقمة واحدةثلاث منازلعبد الدنيانتن ريحهاأهل النارغمص الناسالحمد للهسفه الحقابن عباسالأنبياءمالت بهنأرض فلاةرزق حلالالأعرابيعاشوراءالميثاقبنو آدمالرسالةالأرضينالتوحيدالفواحشالجبالالمحرمالوصيةالنبوةالكرسيتسبيحهاليقينالزكاةالشركالكبرميثاقأرواحالعهدالأجرالعرشبلقمةالتقمالناستلعنيلعنذريةموسى
تخريج حديث إن السماوات السبع والأرضين السبع والجبال لتلعن الشيخ الزاني
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








