أحاديث عن: ثلاث منازل
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
9 نتيجة — لكلمة: ثلاث منازل
عنْ أبي أُمامَةَ، عنْ عُبادةَ بنِ الصَّامتِ رَضيَ اللهُ عنه، قالَ: سألتُهُ عنِ الأنفالِ، قالَ: فينا يومَ بدْرٍ نَزَلَتْ، كان النَّاسُ على ثلاثِ منازلَ، ثُلثٌ يُقاتِلُ العَدُوَّ، وثُلثٌ يَجمعُ المتاعَ، ويأخُذُ الأُسارى، وثُلثٌ عند الخيمةِ، يحرُسُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا جَمَعَ المتاعَ اختلَفوا فيه، فقالَ الَّذينَ جَمَعوهُ وأخَذوهُ، قد نَفَّلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كُلَّ امرئٍ منَّا ما أصابَ فهو لنا دُونَكُم. وقالَ الَّذين يُقاتِلونَ العدُوَّ ويطلبُونَهُ: واللهِ لولا نحن ما أصبْتُموهُ، فنحن شَغَلْنا القومَ عنكم. وقالَ الحرَسُ: واللهِ ما أنتم بأحقَّ منه منَّا، لقد رأيْتُنا أنْ نُقاتلَ العدُوَّ حين منَحَنا اللهُ أكتافَهُم أنْ نأخُذَ المتاعَ حين لمْ يكنْ أَحَدٌ يُمنعُ دونهُ ولكنَّا خِفْنا غِرَّةَ العدُوِّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُمْنا دونهُ. قالَ: فانْتَزَعَها اللهُ مِن أيْدينا، فجَعَلَه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقَسَمَهُ على السَّواءِ، لمْ يكنْ فيه يومئذٍ خُمُسٌ، كان فيه تقوى اللهِ وطاعتُهُ وطاعةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وصلاحُ ذاتِ البَيْنِ
قال سلمانُ : حافِظُوا على هذه الصلواتِ الخمسِ ، فإنَّهُنَّ كَفَّارَاتٌ لِهَذِهِ الجِرَاحاتِ ، ما لمْ تُصِبِ المَقْتَلَةَ ، فإذا صلَّى الناسُ العِشاءَ صَدَرُوا عن ثلاثِ منازلٍ ، مِنْهُمْ مَنْ عليهِ ولا لهُ ، ومِنْهُمْ مَنْ لهُ ولا عليهِ ، ومِنْهُمْ مَنْ لا لهُ ولا عليهِ : فَرجلٌ اغْتَنَمَ ظُلْمَةَ الليلِ وغفلةَ الناسِ فركبَ فرسَهُ في المعاصِي ، فذلكَ عليهِ ولا لهُ ، ومن لهُ ولا عليهِ فَرجلٌ أغْتَنَمَ ظُلْمَةَ الليلِ وغَفْلَةَ الناسِ فقامَ يصلِّي ، فذلكَ لهُ ولا عليهِ ، ومَنْ لا لهُ ولا عليهِ : فَرجلٌ صلَّى ثُمَّ نامَ ، فذلكَ لا لهُ ولا عليهِ ، إِيَّاكَ والحَقْحَقَةَ ، وعليكَ بِالقَصْدِ ، وداومْ
3
◑ حسن📌 حافِظوا على هذه الصَّلَواتِ الخَمسِ؛ فإنَّهنَّ كَفَّاراتٌ لِهذه الجِراحاتِ ما لم تُصَبِ المَقتَلةُ
أنَّه باتَ عِندَ سَلمانَ رَضيَ اللهُ عنه؛ لِيَنظُرَ ما اجتِهادُه، قال: فقامَ يُصلِّي مِن آخِرِ اللَّيلِ، فكَأنَّه لم يَرَ الذي كان يَظُنُّ، فذَكَرَ ذلك له، فقال سَلمانُ: حافِظوا على هذه الصَّلَواتِ الخَمسِ؛ فإنَّهنَّ كَفَّاراتٌ لِهذه الجِراحاتِ ما لم تُصَبِ المَقتَلةُ، فإذا صلَّى الناسُ العِشاءَ صَدَروا عن ثَلاثِ مَنازِلَ: منهم مَن عليه ولا له، ومنهم مَن له ولا عليه، ومنهم مَن له ولا عليه، فرَجُلٌ اغتَنَمَ ظُلمةَ اللَّيلِ وغَفلةَ الناسِ فرَكِبَ فَرَسَه في المَعاصي، فذلك عليه ولا له، ومَن له ولا عليه فرَجُلٌ اغتَنَمَ ظُلمةَ اللَّيلِ وغَفلةَ الناسِ فقامَ يُصلِّي، فذلك له ولا عليه، ومَن لا له ولا عليه فرَجُلٌ صلَّى ثم نامَ، فلا له ولا عليه، إيَّاكَ والحَقْحَقةَ، وعليكَ بالقَصدِ وداوِمْه
أنه بات عند سلمانَ الفارسيِّ رضي اللهُ عنه لينظرَ ما اجتهادُه قال فقام يصلِّي من آخرِ الليلِ فكان لم يرَ الذي كان يظنُّ فذكر ذلك له فقال سلمانُ حافِظوا على هذه الصلواتِ الخمسِ فإنهنَّ كفاراتٌ لهذه الجراحاتِ ما لم يصبِ المَقْتَلةَ فإذا صلَّى الناسُ العشاءَ صدروا على ثلاثِ منازلَ منهم من عليه ولا له ومنهم من له ولا عليه ومنهم من لا له ولا عليه فرجلٌ اغتنمَ ظلمةَ الليلِ وغفلةَ الناسِ فركبَ فرسَه في المعاصي فذلك عليه ولا له ومنهم من له ولا عليه ومن لا له ولا عليه فرجلٌ اغتنمَ ظلمةَ الليلِ وغفلةَ الناسِ فقام يصلِّي فذلك له ولا عليه ومن لا له ولا عليه ، فرجلٌ صلَّى ثمَّ نام فذلك لا له ولا عليه إياكَ والحَقْحَقَةُ وعليكَ بالقصدِ ودوامِه
النَّاسُ على ثلاثِ مَنازِلَ؛ فمن طَلَب ما عندَ اللهِ عزَّ وجَلَّ كانت السَّماءُ ظِلًّا له والأرضُ فِراشَه، لم يهتَمَّ بأمرِ شَيءٍ مِن أمرِ الدُّنيا، فَرَّغ نَفْسَه لله عزَّ وجَلَّ، فهو لا يَزرعُ الزَّرعَ، وهو يأكُلُ الخُبزَ، وهو لا يَغرِسُ الشَّجَرَ، وهو يأكُلُ الثَّمَرَ، لا يَهتَمُّ بأمرِ شَيءٍ من أمرِ الدُّنيا؛ توكلًا على اللهِ عزَّ وجَلَّ وطَلَبَ ثوابِه، فضَمَّنَ اللهُ السَّمَواتِ السَّبعَ والأرَضِينَ السَّبعَ وجميعَ الخلائِقِ رِزقَه، فهم يتعبون فيه ويأتون به حلالًا ويحاسَبونَ عليه، ويستوفي رِزْقَه هو بغيرِ حِسابٍ عندَ اللهِ حتى أتاه اليقينُ، والثَّاني لم يَقْوَ على ما قَوِيَ عليه، يَطلُبُ بيتًا يُكِنُّه، وثَوبًا يواري عَورتَه، وزوجةً يَستَعِفُّ بها، وطَلَب رِزقًا حلالًا، فطَيَّب اللهُ رِزْقَه، فإنْ طَلَب لم يزَوَّجْ، وإن كان عليه حَقٌّ أُخِذَ منه، وإن كان له لم يُعْطَه، فالنَّاسُ منه في راحةٍ، ونَفسُه منه في عَناءٍ، يُظلَمُ فلا ينتَصِرُ، يبتغي بذلك الثَّوابَ مِنَ اللهِ عزَّ وجَلَّ، فلا يزالُ في الدُّنيا حزينًا حتى يُفضيَ إلى الرَّاحةِ والكرامةِ، والثَّالِثُ طَلَب ما عِندَ النَّاسِ، فطَلَب البِناءَ المُشَيَّدَ، والمراكِبَ الفارِهةَ، والكِسْوةَ الظَّاهِرةَ، والخَدَمَ الكثيرَ، والتَّطاوُلَ على عِبادِ اللهِ؛ فأَلْهاه ما بيَدِه مِن عَرَضِ الدُّنيا عن الآخِرةِ، فهو عبدُ الدِّينارِ والدِّرهَمِ، والمرأةِ والخادِمِ، والثَّوبِ اللَّيِّنِ والمركَبِ، يَكسِبُ مالَه من حلالِه وحَرامِه يحاسَبُ عليه ويَذهَبُ بهَنَاه غيرُه، فذلك ليس له في الآخِرةِ مِن خَلاقٍ
الناسُ على ثلاثِ منازلَ ، فمن طلب ما عند اللهِ كانت السماءُ ظلالُه والأرضُ فراشُه . لم يهتمَّ بشيٍء من أمرِ الدنيا ، فرَّغ نفسَه للهِ ، فهو لا يزرعُ الزرعَ ويأكلُ الخبزَ ، ولا يغرسُ الشجرَ ويأكلُ الثمرَ ، لا يهتمُّ بشيٍء من أمرِ الدنيا توكُّلًا على اللهِ
الناسُ على ثلاثِ منازلٍ فمن طلب ما عند اللهِ
النَّاسُ على ثلاثِ منازلَ : فمن طلب ما عند اللهِ عزَّ وجلَّ كانت السَّماءُ [ ظِلالَه ] والأرضُ فراشَه ، لم يهتمَّ بشيءٍ من أمرِ الدُّنيا ، فرَّغ نفسَه للهِ عزَّ وجلَّ ، فهو لا يزرعُ الزَّرعَ ، وهو يأكلُ الخبزَ ، وهو لا يغرسُ الشَّجرَ ، وهو يأكلُ الثَّمرَ ، لا يهتمُّ بشيءٍ من أمرِ الدُّنيا توكُّلًا على اللهِ عزَّ وجلَّ ، وطلب ثوابَه ، فضمِن اللهُ السَّماواتِ السَّبعَ والأرْضين السَّبعَ وجميعَ الخلائقِ رزقَه بغيرِ حسابٍ عند اللهِ ، حتَّى أتاه اليقينُ . والثَّاني : لم يقوَ على ما قَوِي عليه ، يطلبُ بيتًا يُكِنُّه وثوبًا يُواري عورتَه ، وزوجةً يستعِفُّ [ بها ] وطلب رزقًا حلالًا ، فطيَّب اللهُ رزقَه ، فإن خطب لم يُزوَّجْ ، وإن كان عليه حقٌّ أخذ منه ، وإن كان له لم يُعطِه ، فالنَّاسُ منه في راحةٍ ، ونفسُه منه في عناءٍ ، يُظلَمُ فلا ينتصرُ يبتغي بذلك الثَّوابَ من اللهِ عزَّ وجلَّ ، فلا يزالُ في الدُّنيا حزينًا حتَّى يُفضيَ إلى الرَّاحةِ والكرامةِ . والثَّالثُ : طلبُ ما عند النَّاسِ ، فطلب البناءَ المشيدَ ، والمراكِبَ الفارهةَ والخدَمَ الكثيرَ والتَّطاوُلَ على عبادِ اللهِ ، فألهاه ما بيدِه من عرَضِ الدُّنيا عن الآخرةِ ، فهو عبدُ الدُّنيا والدِّرهمِ والمرأةِ والخادمِ والثَّوبِ اللَّيِّنِ والمركِبِ ، يكسِب مالَه من حلالِه وحرامِه ، يُحاسَبُ عليه ويذهبُ بهناه غيرُه ، فذلك الَّذي ليس له في الآخرةِ من خَلاقٍ
أنَّه بات عندَ سلمانَ لينظُرَ ما اجتهادُه قال فقام يُصلِّي من آخرِ اللَّيلِ فكأنَّه لم يرَ الَّذي كان يظُنُّ فذكَر ذلك له فقال سلمانُ حافِظوا على هذه الصَّلواتِ الخمسِ فإنَّهنَّ كفَّاراتٌ لهذه الجرَّاحاتِ ما لم تُصَبِ المَقْتَلةُ فإذا صلَّى النَّاسُ العشاءَ صدَروا عن ثلاثِ منازلَ منهم مَن عليه ولا له ومنهم مَن له ولا عليه ومنهم مَن لا له ولا عليه فرجلٌ اغتَنَم ظلمةَ اللَّيلِ وغفلةَ النَّاسِ فركِب فرسَه في المعاصي فذلك عليه ولا له ومَن له ولا عليه فرجلٌ اغتَنَم ظلمةَ اللَّيلِ وغفلةَ النَّاسِ فقام يُصلِّي فذلك له ولا عليه ومنهم مَن لا له ولا عليه فرجلٌ صلَّى ثُمَّ نام فذلك لا له ولا عليه إيَّاك والحَقْحَقةَ وعليك بالقصدِ ودوامِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(41)
لا خلاق له في الآخرةعبد الدينار والدرهمطاعة الله ورسولهاغتنم ظلمة الليلطلب ما عند الناسطلب ما عند اللهالتوكل على اللهالمراكب الفارهةصلاح ذات البينتوكلا على اللهالصلوات الخمستوكل على اللهلا يزرع الزرعالبناء المشيدالسماء ظلالهفرغ نفسه للهأخذ الأسارىحراسة النبيالأرض فراشاالأرض فراشهثلاث منازلجمع المتاعغفلة الناسالسماء ظلاعبد الدنياتقوى اللهالجراحاترزق حلالالأنفاليوم بدرالمقتلةالحقحقةلم يهتمكفاراتحافظواالقصددوامهالناسمنازلداومدوام
تخريج حديث ثلاث منازل
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








