أحاديث عن: إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله فإذا انكسفا فصلوا حتى تنجلي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله فإذا انكسفا فصلوا حتى تنجلي
إِنَّهُ عُرِضَتْ عَلَيَّ الجنةُ والنارُ ، فقُرِّبَتْ مني الجنَّةُ ، حتى لَقَدْ تناولْتُ منها قِطَافًا ، قَصُرَتْ يدي عنه . وعُرِضَتْ عَلَيَّ النارُ فجعلْتُ أَتَأَخَّرُ رهبةَ أنْ تغْشاني ، ورأيتُ امرأةً حِمْيَرِيَّةً سوداءَ طويلَةً ، تُعَذَّبُ في هِرَّةٍ لها ربطتْها ، فلم تُطْعِمْها ، ولم تَسْقِها ، ولم تَدَعْهَا تأكُلُ مِنْ خَشَاشِ الأرْضِ ، ورأيتُ فيها أبا ثُمَّامَةَ عمرو بنَ مالِكِ يَجُرُّ قُصْبَهُ في النارِ ، وإِنَّهم كانوا يقولونَ : إِنَّ الشمسَ والقمرَ لا ينكَسِفانِ إلَّا لموتِ عظيمٍ ، وإِنَّهما آيتانِ مِنْ آياتِ اللهِ ، يُرِيكُموها ، فإذا انكسفَا فصَلُّوا حتى تَنْجَلِي
انكَسَفَتِ الشَّمسُ في عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ ماتَ إبراهيمُ ابنُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال النَّاسُ: إنَّما انكَسَفَت لمَوتِ إبراهيمَ، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فصَلَّى بالنَّاسِ سِتَّ رَكَعاتٍ بأربَعِ سَجَداتٍ؛ بَدَأ فكَبَّرَ، ثُمَّ قَرَأ، فأطالَ القِراءةَ، ثُمَّ رَكَعَ نَحوًا ممَّا قامَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَه مِنَ الرُّكوعِ، فقَرَأ قِراءةً دونَ القِراءةِ الأولى، ثُمَّ رَكَعَ نَحوًا ممَّا قامَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَه مِنَ الرُّكوعِ، فقَرَأ قِراءةً دونَ القِراءةِ الثَّانيةِ، ثُمَّ رَكَعَ نَحوًا ممَّا قامَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَه مِنَ الرُّكوعِ، ثُمَّ انحَدَرَ بالسُّجودِ فسَجَدَ سَجدَتَينِ، ثُمَّ قامَ فرَكَعَ أيضًا ثَلاثَ رَكَعاتٍ، ليس فيها رَكعةٌ إلَّا التي قَبلَها أطولُ مِنَ التي بَعدَها، ورُكوعُه نَحوًا مِن سُجودِه، ثُمَّ تَأخَّرَ، وتَأخَّرَتِ الصُّفوفُ خَلفَه، حتَّى انتَهَينا -[وفي روايةٍ]: حتَّى انتَهى إلى النِّساءِ- ثُمَّ تَقدَّمَ وتَقدَّمَ النَّاسُ معهُ، حتَّى قامَ في مَقامِه، فانصَرَفَ حينَ انصَرَفَ وقد آضَتِ الشَّمسُ، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّما الشَّمسُ والقَمَرُ آيَتانِ مِن آياتِ اللهِ، وإنَّهُما لا يَنكَسِفانِ لمَوتِ أحَدٍ مِنَ النَّاسِ -[وفي روايةٍ]: لمَوتِ بَشَرٍ- فإذا رَأيتُم شيئًا مِن ذلك فصَلُّوا حتَّى تَنجَليَ، ما مِن شَيءٍ توعَدونَه إلَّا قد رَأيتُه في صَلاتي هذه، لقد جيءَ بالنَّارِ، وذلكم حينَ رَأيتُموني تَأخَّرتُ؛ مَخافةَ أن يُصيبَني مِن لَفحِها، وحتَّى رَأيتُ فيها صاحِبَ المِحجَنِ يَجُرُّ قُصبَه في النَّارِ، كان يَسرِقُ الحاجَّ بمِحجَنِه، فإن فُطِنَ له قال: إنَّما تَعَلَّقَ بمِحجَني، وإن غُفِلَ عنه ذَهَبَ به، وحتَّى رَأيتُ فيها صاحِبةَ الهِرَّةِ التي رَبَطَتها فلَم تُطعِمْها، ولَم تَدَعْها تَأكُلُ مِن خَشاشِ الأرضِ، حتَّى ماتَت جوعًا، ثُمَّ جيءَ بالجَنَّةِ، وذلكم حينَ رَأيتُموني تَقدَّمتُ حتَّى قُمتُ في مَقامي، ولقد مَدَدتُ يَدي وأنا أُريدُ أن أتَناولَ مِن ثَمَرِها لتَنظُروا إليه، ثُمَّ بَدا لي أن لا أفعَلَ، فما مِن شَيءٍ توعَدونَه إلَّا قد رَأيتُه في صَلاتي هذه
كسَفَتِ الشَّمسُ على عهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكان ذلك اليومَ الذي ماتَ فيه إبراهيمُ ابنُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال النَّاسُ: إنَّما كسَفَتْ لموتِ إبراهيمَ، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فصلَّى بالنَّاسِ سِتَّ رَكَعاتٍ في أربعِ سَجَداتٍ كبَّرَ، ثُم قرَأَ، فأطالَ القِراءةَ، ثُم ركَعَ نَحوًا ممَّا قامَ، ثُم رفَعَ رأسَه، فقرَأَ دون القراءةِ الأُولى، ثُم ركَعَ نَحوًا ممَّا قامَ، ثُم رفَعَ رأسَه، فقرَأَ قراءةً دون القراءةِ الثانيةِ، ثُم ركَعَ نَحوًا ممَّا قامَ، ثُم رفَعَ رأسَه، فانحدَرَ للسُّجودِ، فسجَدَ سَجدتَيْنِ، ثُم قامَ فركَعَ ثَلاثَ رَكَعاتٍ قَبلَ أنْ يسجُدَ، ليس فيها رَكعةٌ إلَّا التي قَبلَها أطولَ منَ التي بعدَها، إلَّا أنَّ رُكوعَه نَحوٌ من قيامِه، ثُم تأخَّرَ في صلاتِه، وتأخَّرَتِ الصُّفوفُ معه، ثُم تقدَّمَ فقامَ في مَقامِه، وتقدَّمَتِ الصُّفوفُ، فقَضى الصلاةَ، وقد طلَعَتِ الشَّمسُ، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّ الشَّمسَ والقَمرَ آيتانِ من آياتِ اللهِ، وإنَّهما لا يَنكسِفانِ لموتِ بَشرٍ، فإذا رَأيْتم شيئًا من ذلك فصَلُّوا حتى تَنجَليَ، إنَّه ليس من شيءٍ توعَدونَه إلَّا قد رَأيْته في صَلاتي هذه، ولقد جيءَ بالنَّارِ، فذلك حين رَأيْتُموني تأخَّرْتُ؛ مَخافةَ أنْ يُصيبَني من لَفْحِها، حتى قُلتُ: أيْ ربِّ، وأنا فيهم، ورَأيْتُ فيها صاحبَ المِحجَنِ يَجُرُّ قَصَبَه في النَّارِ، كان يَسرِقُ الحاجَّ بمِحجَنِه، فإنْ فُطِنَ به، قال: إنَّما تَعلَّقَ بمِحجَني، وإنْ غُفِلَ عنه ذهَبَ به، وحتى رَأيْتُ فيها صاحبةَ الهِرَّةِ، التي رَبطَتْها فلم تُطعِمْها، ولم تَترُكْها تأكُلُ من خَشاشِ الأرضِ حتى ماتَتْ جوعًا، وجيءَ بالجَنَّةِ، فذلك حين رَأيْتُموني تقدَّمْتُ حتى قُمْتُ في مَقامي، فمدَدْتُ يَدي، وأنا أُريدُ أنْ أتناوَلَ من ثَمَرِها لِتنظُروا إليه، ثُم بَدا لي ألَّا أفعَلَ
انكسَفتِ الشَّمسُ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وذلِكَ يومَ ماتَ فيهِ ابنُهُ إبراهيمُ ابنُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فصلَّى بالنَّاسِ ستَّ رَكَعاتٍ في أربعِ سجداتٍ، كبَّرَ، ثمَّ قرأَ فأطالَ القراءةَ، ثمَّ رَكَعَ نحوًا ممَّا قامَ، ثمَّ رفعَ رأسَهُ، فقرأَ دونَ القراءةِ الأولى، ثمَّ رَكَعَ نحوًا ممَّا قرأَ، ثمَّ رفعَ رأسَهُ، فقرأَ دونَ القراءةِ الثَّانيةِ، ثمَّ رَكَعَ نحوًا ممَّا قرأَ، ثمَّ رفعَ رأسَهُ، ثمَّ انحدرَ فسجدَ سجدتَينِ، ثمَّ قامَ فصلَّى ثلاثَ رَكَعاتٍ قبلَ أن يسجدَ ليسَ فيها رَكْعةٌ إلَّا الَّتي قبلَها أطولُ منَ الَّتي بعدَها، إلَّا أنَّ ركوعَهُ نحوًا من قيامِهِ، ثمَّ تأخَّرَ في صلاتِهِ فتأخَّرتِ الصُّفوفُ معَهُ، ثمَّ تقدَّمَ فتقدَّمتِ الصُّفوفُ معَهُ، فقَضى الصَّلاةَ وقد أضاءَتِ الشَّمسُ، ثمَّ قالَ: أيُّها النَّاسُ، إنَّما الشَّمسُ والقمرُ آيتانِ من آياتِ اللَّهِ، وإنَّهما لا ينكسِفانِ لمَوتِ بشرٍ، فإذا رأيتُمْ شيئًا من ذلِكِ، فصلُّوا حتَّى تَنجليَ
كَسَفَتِ الشَّمسُ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في يَومٍ شَديدِ الحَرِّ، فصَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأصحابِه، فأطالَ القيامَ، حتَّى جَعَلوا يَخِرُّونَ، ثُمَّ رَكَعَ فأطالَ، ثُمَّ رَفَعَ فأطالَ، ثُمَّ رَكَعَ فأطالَ، ثُمَّ رَفَعَ فأطالَ، ثُمَّ سَجَدَ سَجدَتَينِ، ثُمَّ قامَ فصَنَعَ نَحوًا مِن ذاكَ، فكانَت أربَعَ رَكَعاتٍ، وأربَعَ سَجَداتٍ، ثُمَّ قال: إنَّه عُرِضَ عليَّ كُلُّ شيءٍ تولَجونَه، فعُرِضَت عليَّ الجَنَّةُ، حتَّى لو تَناولتُ منها قِطفًا أخَذتُه، أو قال: تَناولتُ منها قِطفًا، فقَصُرَت يَدي عنه، وعُرِضَت عليَّ النَّارُ، فرَأيتُ فيها امرَأةً مِن بَني إسرائيلَ تُعَذَّبُ في هِرَّةٍ لَها، رَبَطَتها فلَم تُطعِمْها، ولَم تَدَعْها تَأكُلُ مِن خَشاشِ الأرضِ، ورَأيتُ أبا ثُمامةَ عَمرَو بنَ مالِكٍ يَجُرُّ قُصبَه في النَّارِ، وإنَّهُم كانوا يقولونَ: إنَّ الشَّمسَ والقَمَرَ لا يَخسِفانِ إلَّا لمَوتِ عَظيمٍ، وإنَّهُما آيَتانِ مِن آياتِ اللهِ يُريكُموهما، فإذا خَسَفا فصَلُّوا حتَّى تَنجَليَ. [وفي روايةٍ]: ورَأيتُ في النَّارِ امرَأةً حِميَريَّةً سَوداءَ طَويلةً، ولَم يَقُلْ: مِن بَني إسرائيلَ
كسَفتِ الشَّمسُ على عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يومًا شديدَ الحرِّ، فصلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بأصحابِهِ، فأطالَ القيامَ حتَّى جعَلوا يخرُّونَ، ثمَّ رَكعَ فأطالَ ثمَّ قامَ فصنعَ مثل ذلِكَ، ، ثمَّ جَعلَ يتقدَّمُ ثمَّ يتأخَّرُ فَكانَت أربعَ رَكعاتٍ، وأربعَ سجْداتٍ ، ، ثم قال: إنَّهُ عُرِضَ علي كلُّ شَيءٍ تُوعَدونَهُ، فعُرِضَت عليَّ الجنَّةُ حتَّى تناوَلتُ منها قِطفًا، ولو شئتُ لَأخذتُهُ، ثمَّ تناوَلتُ مِنها قِطفًا فقَصُرَتْ يَدي عنهُ، ثُمَّ عُرِضَتْ عليَّ النَّارُ، فجَعلتُ أتأخَّرُ خيفَةَ تَغشاكُم، ورأيتُ فيها امرأةً حِميَريَّةً سوداءَ طَويلَةً تعذَّبُ في هرَّةٍ لها ربطَتها فلَم تُطعِمها ولَم تَدعْها تأكُلُ مِن خشاشِ الأرضِ، ورأيتُ أبا ثُمامَةَ عمرَو بنَ مَلكٍ يجرُّ قصبَهُ في النَّارِ، وإنَّهُم كانوا يقولونَ: إنَّ الشَّمسَ والقمرَ لا ينخَسِفانِ إلَّا لموتِ عظيمٍ، وإنَّهما آيتانِ من آياتِ اللَّهِ يُريكُموهُما اللَّهُ، فإذا خسَفَت فصلُّوا حتَّى تنجَلِيَ
كسفتِ الشَّمسُ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا شديدَ الحرِّ، فصلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بأصحابِهِ، فأطالَ القيامَ حتَّى جعلوا يخرُّونَ، ثمَّ رَكَعَ فأطالَ، ثمَّ قامَ فصنعَ مثلَ ذلِكَ، ثمَّ جعلَ يتقدَّمُ ثمَّ يتأخَّرُ، فَكانت أربعَ رَكَعاتٍ وأربعَ سجداتٍ، ثمَّ قالَ: إنَّهُ عُرِضَ عليَّ كلُّ شيءٍ توعَدونَهُ، فعُرِضت عليَّ الجنَّةُ حتَّى تَناولتُ منها قِطفًا، ولو شئتُ لأخذتُهُ، ثمَّ تَناولتُ منها قِطفًا فقصُرت يديَّ عنهُ، ثمَّ عُرِضت عليَّ النَّارُ فجعلتُ أتأخَّرُ خيفةَ تغشاكُم، ورأيتُ فيها امرأةً حميريَّةً سوداءَ طويلةً تُعذَّبُ في هرَّةٍ لَها ربطَتها، فلم تُطعِمْها ولم تدَعْها تأكلُ من خِشاشِ الأرضِ، ورأيتُ أبا ثمامةَ عَمرَو بنَ مالِكٍ يجرُّ قصبَهُ في النَّارِ، وإنَّهم كانوا يقولونَ: إنَّ الشَّمسَ والقمرَ لا ينخسِفانِ إلَّا لمَوتِ عظيمٍ، وإنَّهما آيتانِ من آياتِ اللَّهِ يريكُموها اللَّهُ فإذا خسَفَت فصلُّوا حتَّى تنجليَ - لم يقُل لَنا بُندارٌ: القمرَ
يا أَيُّها الناسُ ! إنَّ الشمسَ والقمرَ آيتانِ من آياتِ اللهِ ، وإنهما لا يَنْكَسِفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِه ، فإذا رأيتم شيئًا من ذلك فصَلُّوا حتى تَنْجَلِيَ ، إنه ليس من شيءٍ تُوعَدُونَه إلا وقد رأيتُه في صلاتي هذه ، ولقد جيء بالنارِ حين رأيتُموني تأخرتُ مَخَافةَ أن يُصيبَني من لَفْحِها ، حتى قلتُ : يا ربِّ وأنا فيهم ؟ ورأيتُ فيها صاحبَ المِحْجَنِ ، يَجُرُّ قُصْبَه في النارِ ، كان يَسْرِقُ الحاجَّ بمِحْجَنِه فإن فُطِنَ له قال : إنما تَعَلَّقَ بمِحْجَنِي ! وإن غُفِلَ عنه ذهب به ، حتى رأيتُ فيها صاحبةَ الهِرَّةِ التي رَبَطَتْها فلم تُطْعِمْها ، ولم تَتْرُكْها تأكلُ من خَشاشِ الأرضِ ، حتى ماتت جُوعًا ، وجيء بالجنةِ ، فذلك حين رأيتُموني تقدمتُ ، حتى قمتُ في مقامي ، فمَدَدْتُ يَدِي ، وأنا أريدُ أن أتناولَ من ثَمَرِها شيئًا ، لتنظروا إليه ثم بدا لي أن لا أفعلَ
إنَّ الشَّمسَ والقمرَ آيتانِ مِن آياتِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ ، وإنَّهما لا ينكَسِفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِهِ ، فإذا رأيتُموهما فصلُّوا حتَّى تنجلِيَ
انكَسَفتِ الشَّمسُ في عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ ماتَ إبراهيمُ ابنُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال النَّاسُ: إنَّما انكَسَفتِ الشَّمسُ لمَوتِ إبراهيمَ، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصَلَّى بالنَّاسِ سِتَّ رَكَعاتٍ في أربَعِ سَجَداتٍ، بَدَأ فكَبَّرَ، ثُمَّ قَرَأ فأطالَ القِراءةَ، ثُمَّ رَكَعَ نَحوًا مِمَّا قامَ، ثُمَّ رَفعَ رَأسَه مِنَ الرُّكوعِ فقَرَأ قِراءةً دونَ القِراءةِ الأولى، ثُمَّ رَكَعَ نَحوًا مِمَّا قامَ، ثُمَّ رَفعَ رَأسَه مِنَ الرُّكوعِ فقَرَأ قِراءةً دونَ القِراءةِ الثَّانيةِ، ثُمَّ رَكَعَ نَحوًا مِمَّا قامَ، ثُمَّ رَفعَ رَأسَه مِنَ الرُّكوعِ، ثُمَّ انحَدَرَ بالسُّجودِ فسَجَدَ سَجدَتَينِ، ثُمَّ قامَ فرَكَعَ أيضًا ثَلاثَ رَكَعاتٍ ليسَ مِنها رَكعةٌ إلَّا التي قَبلَها أطولُ مِنَ التي بَعدَها، ورُكوعُه نَحوًا مِن سُجودِه، ثُمَّ تَأخَّرَ وتَأخَّرَتِ الصُّفوفُ خَلفَه حتَّى انتَهى إلى النِّساءِ، ثُمَّ تَقدَّمَ وتَقدَّمَ النَّاسُ مَعَه حتَّى قامَ في مَقامِه، فانصَرَف حينَ انصَرَف وقد أضاءَتِ الشَّمسُ، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّما الشَّمسُ والقَمَرُ آيَتانِ مِن آياتِ اللهِ، وإنَّهما لا يَنكَسِفانِ لمَوتِ بَشَرٍ، فإذا رَأيتُم شَيئًا مِن ذلك فصَلُّوا حتَّى تَنجَليَ، ما مِن شَيءٍ توعَدونَه إلَّا وقد رَأيتُه في صَلاتي هذه حتَّى جيءَ بالنَّارِ، وذلكم حينَ رَأيتُموني تَأخَّرتُ؛ مَخافةَ أن يُصيبَنيَ مِن لَفحِها، وحتَّى رَأيتُ فيها صاحِبَ المِحجَنِ يَجُرُّ قُصْبَه في النَّارِ، كان يَسرِقُ مَتاعَ الحاجِّ بمِحجَنِه، فإن فُطِنَ له قال: إنَّه تَعَلَّقَ بمِحجَني، وإن غُفلَ عَنه ذَهَبَ به، وحتَّى رَأيتُ فيها صاحِبةَ الهرَّةِ التي رَبَطَتها فلَم تُطعِمْها ولَم تَدَعْها تَأكُلُ مِن خَشاشِ الأرضِ حتَّى ماتَت جوعًا، ثُمَّ جيءَ بالجَنَّةِ وذلكم حينَ رَأيتُموني تَقدَّمتُ حتَّى قُمتُ في مَقامي، ولَقد مَدَدتُ يَدي وأنا أُريدُ أن أتَناولَ مِن ثَمَرِها لتَنظُروا إلَيه، ثُمَّ بَدا لي أن لا أفعَلَ، فما مِن شَيءٍ توعَدونَه إلَّا وقد رَأيتُه في صَلاتي هذه
انكسَفَتِ الشَّمسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي حتَّى لم يكَدْ أنْ يركَعَ ثمَّ ركَع حتَّى لم يكَدْ أنْ يرفَعَ رأسَه ثمَّ رفَع رأسَه فجعَل يتضرَّعُ ويبكي ويقولُ: ( ربِّ ألم تَعِدْني ألَّا تُعذِّبَهم وأنا فيهم ألم تَعِدْني ألَّا تُعذِّبَهم ونحنُ نستغفِرُك ) فلمَّا صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم انجلَتِ الشَّمسُ فقام فحمِد اللهَ وأثنى عليه وقال: ( إنَّ الشَّمسَ والقمرَ آيتانِ مِن آياتِ اللهِ فإذا انكسَفا فافزَعوا إلى ذِكْرِ اللهِ ) ثمَّ قال: ( لقد عُرِضَت علَيَّ الجنَّةُ حتَّى [ لو ] شِئْتُ لتعاطَيْتُ قِطْفًا مِن قطوفِها وعُرِضَت علَيَّ النَّارُ حتَّى جعَلْتُ أتَّقيها حتَّى خشيتُ أنْ تغشاكم فجعَلْتُ أقولُ: ألم تَعِدْني ألَّا تُعذِّبَهم وأنا فيهم ربِّ ألم تَعِدْني ألا تُعذِّبَهم وهم يستغفِرونك قال: فرأَيْتُ فيها الحِميريَّةَ السَّوداءَ صاحبةَ الهِرَّةِ كانت حبَسَتها فلم تُطعِمْها ولم تسقِها ولم تترُكْها تأكُلُ مِن خَشاشِ الأرضِ فرأَيْتُها كلَّما أدبَرَت نُهِشَتْ في النَّارِ ورأَيْتُ فيها صاحبَ بدَنتَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخا دُعْدُعٍ يدفَعُ في النَّارِ بقضيبينِ ذي شُعبتينِ ورأَيْتُ صاحبَ المِحجَنِ فرأَيْتُه في النَّارِ على مِحجَنِه مُتوكِّئًا )
انكسَفتِ الشَّمسُ يومًا علَى عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليصلِّيَ، فقامَ حتَّى لم يَكَد أن يركعَ، ثمَّ رَكَعَ حتَّى لم يَكَد يَرفعُ رأسَهُ، ثمَّ رفعَ رأسَهُ فلم يَكَد أن يسجُدَ، ثمَّ سجدَ فلم يَكَد أن يَرفعَ رأسَهُ، فجعلَ ينفُخُ ويَبكي، ويقولُ: ربِّ، ألَم تعِدْني أن لا تعذِّبَهُم وأَنا فيهِم؟ ربِّ، ألم تعِدْني أن لا تعذِّبَهُم ونحنُ نَستغفرُكَ؟، فلمَّا صلَّى رَكْعتَينِ انجلتِ الشَّمسُ، فقامَ فحمِدَ اللَّهَ وأثنى عليهِ، وقالَ: إنَّ الشَّمسَ والقَمرَ آيتانِ من آياتِ اللَّهِ فإذا انكسَفا فافزَعوا إلى ذَكَرِ اللَّهِ، ثمَّ قالَ: لقد عُرِضَت عليَّ الجنَّةُ حتَّى لو شئتُ تعاطيتُ قِطفًا مِن قطوفُها، وعُرِضت عليَّ النَّارُ فجعلتُ أنفخُها، فَخِفْتُ أن يغشاكُم، فجعلتُ أقولُ: ربِّ، ألم تعِدني أن لا تعذِّبَهُم وأَنا فيهِم؟ ربِّ، ألم تعِدني ألا تعذِّبَهُم وَهُم يستَغفِرونَ؟، قالَ: فرأيتُ فيها الحميريَّةَ السَّوداءَ الطَّويلةَ صاحبةَ الهرَّةِ، كانت تحبسُها فلم تُطعِمها ولم تَسقِها ولا تترُكُها تأكلُ من خَشاشِ الأرضِ، فرأيتُها كلَّما أدبرَت نَهَشتها، وَكُلَّما أقبَلت نَهَشتها في النَّارِ، ورأيتُ صاحبَ السِّبتيَّتينِ أخا بَني دَعدعٍ، يُدفَعُ في النَّارِ بعصًا ذي شُعبتَينِ، ورأيتُ صاحبَ المِحجنِ في النَّارِ الَّذي كانَ يسرِقُ الحاجَّ بمِحجنِهِ، ويقولُ: إنِّي لا أسرقُ إنَّما يسرقُ المِحجنُ، فرأيتُهُ في النَّارِ متَّكئًا على مِحجَنِهِ
انكَسَفَت الشَّمسُ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فخَرَج يَجُرُّ ثَوبَه فَزِعًا حتى أتى المسجِدَ، فلم يَزَلْ يُصَلِّي حتى انجَلَت. قال: إنَّ ناسًا يَزعُمونَ أنَّ الشَّمسَ والقَمَرَ لا يَنكَسِفانِ إلَّا لموتِ عَظيمٍ مِنَ العُظَماءِ، وليس كذلك؛ إنَّ الشَّمسَ والقَمَرَ لا يَنكَسِفانِ لِمَوتِ أحَدٍ ولا لحَياتِه، ولكِنَّهما آيتانِ مِن آياتِ اللهِ، إنَّ اللهَ إذا بدا لشَيءٍ مِن خَلْقِه خَشَع له، فإذا رأيتُم ذلك فصَلُّوا كأحدَثِ صَلاةٍ صَلَّيتُموها من المكتوبةِ
انْكسفتِ الشَّمسُ على عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فخرجَ يجرُّ ثوبَهُ فزِعًا ، حتَّى أتى المسجدَ فلم يزل يصلِّي بنا حتَّى انجلَت فلمَّا انجلَت قالَ إنَّ ناسًا يزعُمونَ أنَّ الشَّمسَ والقمرَ لا ينْكسفانِ إلَّا لموتِ عظيمٍ منَ العظماءِ وليسَ كذلِكَ إنَّ الشَّمسَ والقمرَ لا ينْكسفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِهِ ولَكنَّهما آيتانِ من آياتِ اللَّهِ تعالى وإنَّ اللَّهَ إذا تجلَّى لشَيءٍ من خلقِهِ خشَعَ لَهُ فإذا رأيتُم ذلِكَ فصلُّوا كأحدَثِ صلاةٍ صلَّيتُموها منَ المَكتوبَةِ
انكسفتِ الشَّمسُ في عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فخرجَ يجرُّ ثوبَه فزعًا حتَّى أتى المسجدَ فلم يزل يصلِّي حتَّى انجلت فلمَّا انجلت قال إنَّ أناسًا يزعمونَ أنَّ الشَّمسَ والقمرَ لا ينكسِفانِ إلَّا لموتِ أحدٍ عظيمٍ منَ العظماءِ وليسَ كذلِك إنَّ الشَّمسَ والقمرَ لا ينكسفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِه ولَكنَّهما آيتانِ من آياتِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ واللَّهُ إذا تجلَّى لشيءٍ من خلقِه خشعَ لهُ فإذا رأيتُم ذلِك فصلُّوا كأحدثِ صلاةٍ صلَّيتُموها مِنَ المَكتوبةِ
انكسَفَتِ الشَّمسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ مات إبراهيمُ فقال النَّاسُ: إنَّما انكسَفَت لموتِ إبراهيمَ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنَّ الشَّمسَ والقمرَ آيتانِ مِن آياتِ اللهِ لا ينكسفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِه فإذا رأَيْتُموها فادعُوا وصلُّوا حتَّى تنجليَ )
انكسَفَتِ الشَّمسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وذلك يومَ مات فيه إبراهيمُ فقال النَّاسُ: إنَّما انكسَفَتِ الشَّمسُ لموتِ إبراهيمَ فقام نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصلَّى بالنَّاسِ ستَّ ركعاتٍ وأربعَ سجداتٍ كبَّر ثمَّ قرأ فأطال القراءةَ ثمَّ ركَع نحوًا ممَّا قام ثمَّ رفَع رأسَه فقرَأ دونَ القراءةِ الأولى ثمَّ ركَع نحوًا ممَّا قرَأ ثمَّ رفَع رأسَه فقرَأ دونَ القراءةِ الثَّانيةِ ثمَّ ركَع نحوًا ممَّا قرَأ ثمَّ رفَع رأسَه فسجَد سجدتينِ ثمَّ قام فصلَّى ثلاثَ ركعاتٍ قبْلَ أنْ يسجُدَ ليس فيها ركعةٌ إلَّا الَّتي قبْلَها أطولُ مِن الَّتي بعدَها إلَّا أنَّ ركوعَه نحوًا مِن قيامِه ثمَّ تأخَّر في صلاتِه فتأخَّرتِ الصُّفوفُ معه ثمَّ تقدَّم فتقدَّمتِ الصُّفوفُ معه فقضى الصَّلاةَ وقد أضاءتِ الشَّمسُ ثمَّ قال: ( أيُّها النَّاسُ إنَّ الشَّمسَ والقمرَ آيتانِ مِن آياتِ اللهِ لا ينكسِفانِ لموتِ بشَرٍ فإذا رأَيْتُم شيئًا مِن ذلك فصلُّوا حتَّى ينجليَ )
خَسَفَتِ الشَّمسُ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في يَومٍ شَديدِ الحَرِّ، فصَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأصحابِه، فأطالَ القيامَ حَتَّى جَعَلوا يَخِرُّونَ، ثُمَّ رَكَعَ فأطالَ الرُّكوعَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَه، فأطالَ ثُمَّ رَكَعَ فأطالَ، ثُمَّ رَفَعَ فأطالَ، ثُمَّ سَجَدَ سَجدَتَينِ، ثُمَّ قامَ فصَنَعَ مِثلَ ذلك، ثُمَّ جَعَلَ يَتَقدَّمُ، ثُمَّ جَعَلَ يَتَأخَّرُ، فكانَت أربَعَ رَكَعاتٍ، وأربَعَ سَجَداتٍ، ثُمَّ قال: إنَّه عُرِضَ عليَّ كُلُّ شَيءٍ توعَدونَه، فعُرِضَت عليَّ الجَنَّةُ حَتَّى لَو تَناولتُ مِنها قِطفًا أخَذتُه -أو قال: تَناولتُ مِنها قِطفًا فقَصُرَت يَدي عنه، شَكَّ هِشامٌ- وعُرِضَت عليَّ النَّارُ فجَعَلتُ أتَأخَّرُ رَهبةَ أن تَغشاكُم، فرَأيتُ فيها امرَأةً حِميَريَّةً سَوداءَ طَويلةً تُعَذَّبُ في هِرَّةٍ لَها، رَبَطَتها فلَم تُطعِمْها، ولَم تَسقِها، ولَم تَدَعْها تَأكُلُ مِن خَشاشِ الأرضِ، ورَأيتُ أبا ثُمامةَ عَمرَو بنَ مالِكٍ يَجُرُّ قُصْبَه في النَّارِ، وإنَّهما آيَتانِ مِن آياتِ اللهِ يُريكُموها، فإذا خَسَفَت فصَلُّوا حَتَّى تَنجَليَ
كنَّا عندَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فانكسَفتِ الشَّمسُ ، فَخرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يجرُّ رِداءَهُ ، حتَّى انتَهَى إلى المسجِدِ ، وثابَ إليهِ النَّاسُ ، فصلَّى بنا رَكْعتينِ ، فلمَّا انكشَفتِ الشَّمسُ ، قالَ : إنَّ الشَّمسَ والقَمرَ آيتانِ من آياتِ اللَّهِ يخوِّفُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ بِهِما عبادَهُ ، وإنَّهما لا يَخسِفانِ لموتِ أَحدٍ ولا لحياتِهِ ، فإذا رأيتُمْ ذلِكَ فَصلُّوا حتَّى يُكْشفَ ما بِكُم
خَسَفَتِ الشَّمسُ ونَحنُ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقامَ يَجُرُّ ثَوبَه مُستَعجِلًا، حتَّى أتى المَسجِدَ، وثابَ النَّاسُ، فصَلَّى رَكعَتَينِ فجُلِّيَ عَنها، ثُمَّ أقبَلَ علينا، وقال: إنَّ الشَّمسَ والقَمَرَ آيَتانِ مِن آياتِ اللهِ، فإذا رَأيتُم منها شيئًا فصَلُّوا، وادعوا اللهَ حتَّى يَكشِفَها
حديث فعلِه لصلاةِ الكسوفِ ، وأمرِه بها [يعني حديث: خَسَفَتِ الشَّمْسُ ونَحْنُ عِنْدَ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقَامَ يَجُرُّ ثَوْبَهُ مُسْتَعْجِلًا، حتَّى أتَى المَسْجِدَ، وثَابَ النَّاسُ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ فَجُلِّيَ عَنْهَا، ثُمَّ أقْبَلَ عَلَيْنَا، وقالَ: إنَّ الشَّمْسَ والقَمَرَ آيَتَانِ مِن آيَاتِ اللَّهِ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ منها شيئًا فَصَلُّوا، وادْعُوا اللَّهَ حتَّى يَكْشِفَهَا.]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(63)
رب ألم تعدني أن لا تعذبهم وأنا فيهمامرأة حميرية تعذب في هرةمخافة أن يصيبني من لفحهاست ركعات في أربع سجداتأربع ركعات وأربع سجداتأبو ثمامة عمرو بن ملكست ركعات بأربع سجداتلا ينخسفان لموت عظيمست ركعات وأربع سجداتلا ينكسفان لموت بشرلا ينكسفان لموت أحدآيتان من آيات اللهلا يخسفان لموت أحدإبراهيم ابن النبيامرأة تعذب في هرةالحميرية السوداءفصلوا حتى تنجليصاحب السبتيتينصلوا حتى ينجليالشمس والقمرامرأة حميريةانكسفت الشمسرب ألم تعدنيصلاة الكسوفصاحب المحجنصاحبة الهرةأطال القيامخشاش الأرضلا ينكسفانكسوف الشمسكسفت الشمسخسوف الشمسصلى ركعتينخسفت الشمسادعوا اللهحتى يكشفهاحتى تنجليأبو ثمامةآيات اللهأحدث صلاةلموت أحدذكر اللهإبراهيمانكسفاالمحجنفادعواالهرةالشمسالقمرآيتانالنارالجنةفصلواانجلتصلواتعذبكسوفخشوعفزعايصلييخوفخشعهرة
تخريج حديث إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله فإذا انكسفا فصلوا حتى تنجلي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








