أحاديث عن: إن الله ليس بأعور ألا إن المسيح الدجال أعور العين اليمنى
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: إن الله ليس بأعور ألا إن المسيح الدجال أعور العين اليمنى
⭐ متفق عليه
📂 باب إثبات العينين للَّه ﷿
عن عبد اللَّه بن عمر قال: ذكر النبيُّ ﷺ يومًا بين ظهري النّاس المسيح الدّجال، فقال: «إنّ اللَّه ليس بأعور، ألا إنّ المسيح الدّجال أعور العين اليمنى، كأنّ عينه عنبة طافية».
متفق عليه رواه البخاريّ في أحاديث الأنبياء (٣٤٣٩)، ومسلم في كتاب الإيمان (١٦٩: ٢٧٤)، كلاهما من حديث أنس بن عياض أبي ضمرة، عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر، فذكر مثله.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
ذَكَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومًا بينَ ظَهرَيِ النَّاسِ المَسيحَ الدَّجَّالَ، فقال: إنَّ اللهَ ليس بأعورَ، ألا إنَّ المَسيحَ الدَّجَّالَ أعورُ العَينِ اليُمنى، كَأنَّ عَينَه عِنَبةٌ طافيةٌ. وأراني اللَّيلةَ عِندَ الكَعبةِ في المَنامِ، فإذا رَجُلٌ آدَمُ، كَأحسَنِ ما يُرى مِن أُدمِ الرِّجالِ، تَضرِبُ لِمَّتُه بينَ مَنكِبَيه، رَجِلُ الشَّعَرِ، يَقطُرُ رَأسُه ماءً، واضِعًا يَدَيه على مَنكِبَي رَجُلَينِ وهو يَطوفُ بالبَيتِ، فقُلتُ: مَن هذا؟ فقالوا: هذا المَسيحُ ابنُ مَريَمَ، ثُمَّ رَأيتُ رَجُلًا وراءَه جَعدًا قَطِطًا أعورَ العَينِ اليُمنى، كَأشبَهِ مَن رَأيتُ بابنِ قَطَنٍ، واضِعًا يَدَيه على مَنكِبَي رَجُلٍ يَطوفُ بالبَيتِ، فقُلتُ: مَن هذا؟ قالوا: المَسيحُ الدَّجَّالُ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَكَرَ الدَّجَّالَ بينَ ظَهرانَيِ النَّاسِ، فقال: إنَّ اللهَ تَعالى ليس بأعورَ، ألا وإنَّ المَسيحَ الدَّجَّالَ أعورُ العَينِ اليُمنى، كَأنَّ عَينَه عِنَبةٌ طافِئةٌ
قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فذكر المسيحَ الدجالَ فقال : إنَّ اللهَ تعالَى ليس بأعورَ ألا إن المسيحَ الدجالَ أعورُ عينِ اليمنى كأن عينَه عنبةٌ طافيةٌ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ذكر المسيحَ قال ابنُ بشرٍ في حديثِه : وذكر الدجالَ بينَ ظهرانَيِ الناسِ فقال : إن اللهَ تباركَ وتعالَى ليس بأعورَ ألا وإن المسيحَ الدجالَ أعورُ عينِ اليمنى كأن عينَه عنبةٌ طافيةٌ
ذَكَرتُ المسيحَ الدَّجَّالَ ليلةً ، فلَم يأتني النَّومُ ، فلمَّا أصبحتُ دخلتُ علَى رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - فأخبرتُهُ ، فقالَ : لا تفعلي ، فإنَّهُ إن يخرجْ وأَنا حيٌّ يَكْفيكموهُ اللَّهُ بي ، وإن يخرجَ بعدَ أن أموتَ يَكْفيكموهُ اللَّهُ بالصَّالحينَ ، ثمَّ قالَ : ما مِن نبيٍّ إلَّا وقد حذَّرَ أمَّتَهُ الدَّجَّالَ ، وإنِّي أحذِّرُكُموهُ ، إنَّهُ أعورُ ، وإنَّ اللَّهَ ليسَ بأعورَ ، إنَّهُ يمشي في الأرضِ ، وإنَّ الأرضَ والسَّماءَ للَّهِ ، إلَّا أنَّ المسيحَ عينَهُ اليمنَى كأنَّها عِنبةٌ طافيةٌ
ألا إنَّ اللَّهَ ليسَ بأعورَ ، ألا وإنَّ المسيحَ الدَّجَّالَ أعورُ عينِهِ اليمنَى كأنَّها عِنبةٌ طافيةٌ
إنَّ اللهَ تَعالى ليس بأعوَرَ ألَا إنَّ المَسيحَ الدَّجَّالَ أعوَرُ عَينِ اليُمنى كأنَّ عَينَهُ عِنَبَةٌ طافيَةٌ
إنَّ اللهَ ليسَ بأعورَ ، إلا أنَّ المسيحَ الدجالَ أعورُ ، عينُهُ اليمنى ، كأنَّها عنبةٌ طافيةٌ
أنَّ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - ذَكَرَ المسيحَ الدَّجَّالَ بينَ ظَهْرانيِ النَّاسِ ، فقالَ : يا أيُّها النَّاسُ ، إنَّ ربَّكم ليسَ بأعورَ ، ولَكِنَّ المسيحَ الدَّجَّالَ أعورُ عينِهِ اليمنَى كأنَّها عِنبةٌ طافيةٌ
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ أنَّه سُئل عَن الدَّجالِ فقال ألا إنَّ ربَّكم ليسَ بأعوَرَ ؛ ألا وإنَّه أعورُ عَينُه اليُمنَى كأنَّها عِنبةٌ طافيةٌ
أُنذِرُكم الدَّجَّالَ ، أُنذِرُكم الدَّجَّالَ ، فإنَّه لم يكُنْ نبيٌّ إلَّا وقد أنذره أمَّتَه ، وإنَّه فيكم أيَّتُها الأمَّةُ ، وإنَّه جعدٌ أدمَمُ ، ممسوحُ العينِ اليُسرَى ، وإنَّ معه جنَّةً ونارًا ، فنارُه جنَّةٌ وجنَّتُه نارٌ ، وإنَّ معه نهرَ ماءٍ ، وجبلَ خُبزٍ ، وإنَّه يُسلَّطُ على نفسٍ فيقتُلُها ثمَّ يُحييها ، لا يُسلَّطُ على غيرِها ، وإنَّه يُمطِرُ السَّماءَ ولا تنبُتُ الأرضُ ، وإنَّه يلبَثُ في الأرضِ أربعين صباحًا حتَّى يبلُغَ منها كلَّ منهلٍ ، وإنَّه لا يقرَبُ أربعةَ مساجدَ : مسجدَ الحرامِ ، ومسجدَ الرَّسولِ ، ومسجدَ المقدِسِ والطُّورِ ، وما شُبِّه عليكم من الأشياءِ ، فإنَّ اللهَ ليس بأعورَ مرَّتَيْن
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه قال: قد حدَّثتكم عن الدَّجالِ حتى خَشيتُ ألَّا تَعقِلوا، إنَّ مَسيحَ الدَّجالِ رَجُلٌ قَصيرٌ، أفحَجُ، جَعْدٌ، أعورُ، مطموسُ العَينِ، ليس بناتِئَةٍ ولا حَجْراءَ، فإنِ اُلْتُبِسَ عليكم [قال يَزيدُ: ربُّكم] فاعْلَموا أنَّ ربَّكم ليس بأعوَرَ، وأنَّكم لن تَرَوْا ربَّكم حتى تموتوا
إنَّهُ لم يَكُن نبيٌّ قبلي إلَّا قَد حذَّرَ الدَّجَّالَ أمَّتَهُ ، هوَ أعورُ العينِ اليُسرَى بعينِهِ اليُمنَى ظَفَرةٌ غليظةٌ بينَ عينيهِ كافرٌ معَهُ واديانِ أحدُهُما جنَّةٌ والآخرُ نارٌ فجنَّتُهُ نارٌ وَنارُهُ جنَّةٌ ومعَهُ ملَكانِ منَ الملائِكَةِ يُشْبِهانِ نبيَّينِ منَ الأنبياءِ أحدُهُما عن يمينِهِ والآخرُ عن شمالِهِ فيقولُ لأُناسٍ ألستُ بربِّكم ألَستُ أُحيي وأميتُ فيقولُ لَه أحدُ الملَكَينِ كذَبتَ فما يسمعُهُ أحدٌ منَ النَّاسِ إلا صاحبَهُ فيقولُ صاحبُهُ صدقتَ فَيسمعُهُ النَّاسُ فيحسَبونَ إنَّما صدَّقَ الدَّجَّالَ وذلِكَ فتنتُهُ ثمَّ يسيرُ حتَّى يأتِيَ المدينةَ فلا يؤذَنُ لَه فيها فيقولُ هذهِ قريةُ ذاكَ الرَّجلِ . ثمَّ يسيرُ حتَّى يأتيَ الشَّامَ فيقتلُهُ اللَّهُ عندَ عَقَبةِ أفِيقَ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بيتي فذكر الدجالَ فقال إنَّ بينَ يديْهِ ثلاثَ سنينَ [ سنةٌ ] تُمْسِكُ السماءُ ثلُثَ قَطْرِها والأرْضُ ثُلُثَ نباتِها والثانيةُ تُمْسِكُ السماءُ ثُلُثَيْ قطْرِها والأرضُ ثلُثَيْ نَبَاتِها والثالثَةُ تُمْسِكُ السماءُ قَطَرَها كُلَّهُ والأرضُ نباتَها كُلَّهُ ولَا تَبْقَى ذَاتُ ظِلْفٍ ولَا ذاتُ ضِرْسٍ من البهائِمِ إلَّا هَلَكَتْ وإنَّ مِنْ أَشَدِّ فتنتِهِ أنْ يَأْتِيَ الأعرابِيَ فيقولَ أرأَيْتَ إنْ أَحْيَيْتُ لكَ إِبِلَكَ ألَسْتَ تَعْلَمُ أَنِّي رَبُّكَ قال فيقولُ بَلَى فتُمثَّلُ لَهُ الشياطينُ نحو إِبِلِهِ كَأَحْسَنِ مَا تَكُونُ رَوْعَهَا وَأَعْظَمَهُ أَسْنِمَةً قال وَيَأْتِي الرجلَ قدْ مَاتَ أبوهُ وماتَ أخوه فيقولُ أرأَيْتَ إِنْ أَحْيَيْتُ لَكَ أباكَ وأحيَيْتُ لَكَ أَخَاكَ أَلَسْتَ تَعْلَمُ أَنِّي رَبُّكَ فيقولُ بَلَى فَتُمَثَّلُ لَهُ الشياطينُ نحو أَبيهِ ونَحْوَ أخيه ثم خرجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لحاجةٍ لَهُ ثمَّ رَجَعَ قَالَتْ والقومُ في اهتمامٍ وغَمٍّ مِمَّا حدَّثَهُمْ قالَتْ فَأَخَذَ بِلَحْمِتَيِ البابِ وقال مَهْيَمْ أسماءُ قالتْ قلْتُ يا رسولَ اللهِ لقَدْ خَلَعْتَ أَفْئِدَتَنَا بِذِكْرِ الدجالِ قال إنْ يخرُجْ وأنا حَيٌّ فأَنَا حَجِيجُهُ وإلَّا فإِنَّ رَبِّي عزَّ وجلَّ خَلِيفَتِي عَلَى كلِّ مؤمنٍ قالتْ أسماءُ واللهِ يا رسولَ اللهِ إنا لَنَعْجِنُ عجنَتَنَا فمَا نَخْبِزُها حتى نجوعَ فكَيْفَ بالمؤمنينِ يومئذٍ قال يُجْزِئُهُمْ مَا يُجْزِئُ أهلَ السماءِ مِنَ التسبيحِ والتقديسِ وفي روايَةٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جلس مجلِسًا مرةً فحدَّثَهُمْ عَنِ أعورَ الدجالِ وزاد فيه فقال مَهْيَمْ وكانتْ كلمةً من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا سُئِلَ عن شيءٍ يقولُ مَهْيَمْ وزادَ فَمْنَ حَضَرَ مَجْلِسِي وَسَمِعَ كلامِي مِنْكُمْ فلْيُبَلِّغِ الشاهدُ منكم الغائِبَ واعلَمُوا أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ صحيحٌ ليسَ بأعورَ وأنَّ الدجالَ أعورُ ممسوحُ العينِ بينَ عينَيْهِ مكتوبٌ كافِرٌ يقرؤُهُ كلُّ مؤمِنٍ كاتِبٍ وغيرِ كاتِبٍ
قالتْ أمُّ سلمةَ ذكرْتُ الدجالَ ليلةً فلم يأْتِني النومُ فلَمَّا أَصْبَحْتُ غدوْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبرتُهُ فقال لا تَفْعَلِي فإِنَّهُ إِنْ يخرجْ وأنا فيكم يَكْفِكُمُ اللهُ ربي وإنْ يخرُجْ بعدَ أَنْ أموتَ يَكْفِكُمُوهُ بالصالحينَ ثم قامَ فذَكَرَ الدجالَ فقال مَا مِنْ نَبِيٍّ إلَّا قَدْ حذَّرَ أُمَّتَهُ وَإِنِّي أُحَذِّرُكُمُوهُ إنه أعورُ وإنَّ اللهَ ليس بأعورَ ألَا إِنَّ المسيحَ الدجالَ كَأَنَّ عَيْنَهُ عِنَبَةٌ طَافِيَةٌ
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يذكرُ المسيحَ الدجالَ إني سأقولُ لكم فيه كلِمَةً ما قالَها نبيّ قبلي إنه أعور وإنَّ اللهَ ليس بأعورَ بينَ عينيْهِ كتابٌ كافرٌ قال جابرٌ عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرؤُهُ كُلُّ مؤمِنٍ كاتِبٌ وغيرُ كاتِبٍ يسيحُ الأرضِ أربعينَ يومًا يَرِدُ كُلَّ بَلَدٍ غَيْرَ هَاتَيْنِ المدينتينِ المدينَةُ ومكةُ حَرَّمَهُمَا اللهُ عليْهِ يومٌ من أيامِهِ كالسنَةِ ويومٌ كالشهرِ ويومٌ كالجمعةِ وبقيَّةُ أيامِهِ كأَيَّامِكُمْ هذِهِ لَا يَبْقَى إِلَّا أَرْبَعِينَ يَوْمًا
إنِّي لَأنظرُ إلى مَواقعِ عَدوِّ اللهِ المسيحِ، إنَّه يُقبِل حتَّى يَنزِلَ مِن كَذا، حتَّى يَترسَّل يَخرُج إِليه الغَوغاءُ، ما مِن نَقبٍ مِن أَنقابِ المَدينةِ لا عَليه مَلكٌ أو مَلكانِ يَحرُسانِه، مَعَه صورتانِ صورةُ الجنَّةِ وصورَةُ النَّارِ، وشَياطينُ يَتشبَّهونَ بالأَبويْنِ، يَقولُ أَحدُهُم للحَيِّ: أَتعرِفُني؟ أنا أبوكَ. أنا أَخوك. أنا ذو قَرابةٍ منكَ. أَلستُ قَدْ مِتُّ؟ هَذا ربُّنا فاتَّبِعه. فَيقضي اللهُ ما شاء مِنه ويَبعثُ اللهُ له رَجلًا منَ المُسلمينَ فيُسكتُه ويُبكِّتُه ويَقولُ: هَذا الكذَّابُ، يأيُّها النَّاسُ لا يَغرنَّكم فإنَّه كذَّابٌ، ويَقولُ باطلًا، وإنَّ ربَّكُم لَيس بِأَعورَ. ويَقولُ الدَّجَّالُ لَه: هَلَّا أنتَ مُتَّبعي؟ فَيَأتي فيَشقُّه شِقَّتينِ ويَفصِلُ ذلكَ ويَقولُ: أُعيدُه لَكُم؟ فيَبعثُه اللهُ أشدَّ ما كان تَكذيبًا وأَشدَّ شَتمًا، فيَقول: أيُّها النَّاسُ، إنَّما رَأيتُم بَلاءً ابتُليتُم بِه وفتنةً افتُتِنتُم بِها، أَلا إنْ كان صادِقًا فلْيُعدْني مرَّةً أُخرى، أَلا هوَ كذَّابٌ. فيَأمرُ بِه إلى هَذه النَّارِ وهيَ الجنَّةُ، ثُمَّ يَخرُج قِبَلَ الشَّامِِ
إنَّ اللهَ ليس بأعورَ ، وإنَّ المسيحَ الدَّجَّالَ أعورُ عينِ اليُمنَى ، كأنها عِنبةٌ طافيةٌ
«إنِّي قد حَدَّثْتُكم عن الدَّجَّالِ حتَّى خَشيتُ ألَّا تَعقِلوا، وإنَّه أعْوَرُ العَيْنِ ليست بناتِئةٍ ولا جَحْراءَ، واعْلَموا أنَّ اللهَ ليس بأَعْوَرَ، وأنَّكم لن تَرَوا رَبَّكم حتَّى تَموتوا»)
إنَّ كلَّ نَبيٍّ قَد أَنذَرَ قَومَه الدَّجَّالَ، أَلا وإنَّه قَد أَكلَ الطَّعامَ، ألا إنِّي عاهِدٌ إليكُم فيهِ عَهدًا لم يَعهَدْه نَبيٌّ إلى أُمَّتِه، ألا وإنَّ عَينَه اليُمنى مَمسوحةٌ كأنَّها نُخاعةٌ في جانبِ حائطٍ، ألا وإنَّ عَينَه اليُسرى كأنَّها كَوكبٌ دُرِّيٌّ، مَعه مِثلُ الجنَّةِ والنَّارِ، فالنَّارُ رَوضةٌ خَضراءُ، والجنَّةُ غَبراءُ ذاتُ دُخانٍ، وبَين يَديهِ رَجُلانِ يُنذِرانِ أَهلَ القُرى، كُلَّما دَخَل قريةً أَنْذَر أَهلَها، وإذا خَرَجا مِنها دَخَل أوَّلُ أَصحابِ الدَّجَّالِ، فيَدخُل القُرى كُلَّها غيرَ مكَّةَ والمَدينةِ، حَرُمَتا عليهِ، والمُؤمنونَ مُتفرِّقونَ في الأَرضِ فيَجمَعُهم اللهُ تَعالى فيَقولُ رجلٌ مِنهُم: واللهِ لَأنطَلقنَّ فَلأَنظرَنَّ هَذا الَّذي أَنْذَرناه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، فيَقولُ له أَصحابُه: إنَّا لا نَدعُك تَأتيهِ، ولو عَلِمنا أنَّه لا يَفتِنكَ لَخلَّينا سَبيلَك، ولكنَّا نَخافُ أن يَفتِنَك فتَتبعَه، فَيَأبى إلَّا أن يَأتيَه، فيَنطلِقُ حتَّى إذا أَتى أَدنى مَسلَحةٍ من مَسالِحِه أَخَذوه فَسَألوه: ما شَأنُه؟ وأين يُريدُ؟ فيَقولُ: أُريدُ الدَّجَّالَ الكَذَّابَ. فيَقولُ: أنتَ تَقولُ ذلكَ، فيَكتُبون إليهِ: إنَّا أَخذْنا رَجلًا يَقولُ كَذا وَكَذا، أَفنَقتلُه أمْ نَبعثُ بِه إليكَ؟ فيَقولُ: أَرسِلوا بِه إليَّ. فانطَلَقوا بِه إليهِ، فلمَّا رآه عَرفَه بِنَعتِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، فَقال لَه: أنتَ الدَّجَّالُ الكذَّابُ الَّذي أَنذَرَناه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم. فَقال له الدَّجَّالُ: أنتَ تَقولُ ذلكَ! لِتُطيعُني فيما آمُرُكَ بِه أو لَأشُقُّنك شِقَّينِ. فيُنادي العبدُ المُؤمنُ في النَّاسِ: يا أيُّها النَّاسُ، هذا المَسيحُ الكذَّابُ، فيَأمُر بهِ، فمدَّ بِرِجلَيه، ثُمَّ أمَر بِحَديدةٍ فوُضِعتْ على عَجُز ذَنَبِه فشَقَّه شِقَّينِ، ثُمَّ قال الدَّجَّالُ لِأَوليائِه: أَرأيتُم إن أَحييْتُ لَكُم هَذا، أَلَستُم تَعلَمون أنِّي ربُّكُم؟ فيَقولونَ: نَعَم. فيَأخُذ عَصًا فيَضرِبُ بها إِحدَى شِقَّيه أوِ الصَّعيدَ فاسْتَوى قائمًا، فلمَّا رَأى ذلكَ أولياؤُه صَدَّقوه وأَحبُّوه، وأَيقَنوا بِه أنَّه ربُّهُم، واتَّبَعوه، فيَقولُ الدَّجَّالُ لِلعَبدِ المُؤمنِ: أَلا تُؤمِنُ بِي؟ فَقال: أَنا الآنَ أشدُّ بَصيرةً فيكَ من قبل. ثُمَّ نادى في النَّاسِ: يا أَيُّها النَّاسُ، هَذا المَسيحُ الكذَّابُ، مَن أَطاعَه فهوَ في النَّار، وَمَن عَصاه فهوَ في الجنَّةِ. فَقال الدَّجَّالُ: لِتُطيعُني أو لَأذبحَنَّك. فقال: واللهِ لا أُطيعُكَ أبدًا، لا أُطيعُك أبدًا، إنَّك لأنتَ الكذَّابُ، فأَمَر به فاضْطَجَع وأَمَر بِذَبحِه فلا يَقدِرُ عليهِ، لا يُسلَّط عليهِ إلَّا مرَّةً واحدةً، فأَخَذ بِيدَيهِ ورِجلَيهِ فأُلقيَ في النَّارِ، وهيَ غَبراءُ ذاتُ دُخانٍ. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: ذلكَ الرَّجلُ أَقربُ أمَّتي مِنِّي، وأَرفَعُهم دَرجةً. قال أبو سَعيدٍ رَضيَ اللهُ عَنه: كان يَحسَبُ أَصحابُ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أنَّ ذلكَ الرَّجلَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ حتَّى مَضى لِسَبيلِه رَضيَ اللهُ عَنه. قُلتُ: فَكيف يَهلَكُ؟ قال: اللهُ أَعلمُ؟ قُلتُ: إنَّ عيسى ابنَ مَريمَ عَليهِما الصَّلاةُ والسَّلامُ هوَ يُهلِكُه. قال: اللهُ أَعلمُ، غيرَ أنَّ اللهَ تَعالى يُهلِكُه وَمَن مَعَه. قُلتُ: فَماذا يَكونُ بَعدَه؟ قال: حدَّثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أنَّ النَّاسَ يَغرِسونَ بَعدَه الغُروسَ، ويتَّخِذونَ مِن بَعدِه الأَموالَ. قُلتُ: سُبحانَ اللهِ! أبَعدَ الدَّجَّالِ؟ قال: نَعَم، فيَمكُثونَ في الأَرضِ ما شاء اللهُ أن يَمْكُثوا، ثُمَّ يُفتحُ يَأجوجُ ومَأجوجُ فيُهلِكون مَن في الأَرضِ إلَّا مَن تَعلَّق بِحِصنٍ، فلمَّا فَرَغوا مِن أَهلِ الأرضِ أَقبَل بعضهم عَلى بَعضٍ فَقالوا: إنَّما بَقيَ مَن في الحُصونِ، وَمَن في السَّماءِ، فيَرمونَ بِسِهامِهم فَخرَّت عَليهُم مُنغمرةً دمًا فَقالوا: قدِ استَرحْتُم ممَّن في السَّماءِ، وبَقيَ مَن في الحُصونِ، فَحاصَروهُم حتَّى اشتدَّ عَليهمُ الحَصرُ والبَلاءُ، فبَينَما هُم كَذلكَ إذ أَرسَل اللهُ تَعالى عليهِم نَغفًا في أَعناقِهِم، فقَصَمت أَعناقَهُم، فَمال بَعضُهُم على بعضٍ مَوتى، فَقال رَجلٌ مِنهُم: قَتلَهُم اللهُ ربُّ الكَعبةِ. قال: إنَّما يَفعلونَ هَذا مُخادعةً، فنَخرُج إليهم فيُهلِكونا كَما أَهلَكوا إِخوانَنا، فَقال: افتَحوا لي البابَ. فقال أَصحابُه: لا نَفتحُ. فقال: دَلُّوني بِحبلٍ فلمَّا نَزل وَجدَهُم مَوتى، فَخَرج النَّاسُ مِن حُصونِهِم. فحَدَّثني أبو سَعيدٍ رَضيَ اللهُ عنهُ: أنَّ مَواشيَهم جَعَلها اللهُ تَعالى لهم حياةً يَقتَضِمونَها ما يَجِدون غَيرَها. قال: وحدَّثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أنَّ النَّاسَ يَغرِسونَ بَعدَهم الغُروسَ، ويتَّخِذونَ الأَموالَ. قال: قُلتُ: سُبحانَ اللهِ، أَبَعد يَأجوجَ ومَأجوجَ؟ قال: نَعَم، فبَينَما هُم في تِجارَتِهم إذ نادى مُنادٍ مِنَ السَّماءِ: أَتى أمرُ اللهِ، ففَزِع أهلُ الأَرضِ حينَ سَمِعوا الدَّعوةَ، وأَقبلَ بَعضُهم على بعضٍ، ثُمَّ أَقبَلوا على تِجارَتِهم وأسواقِهِم وصِناعَتِهم، فبَينَما هُم كَذلكَ إذ نودوا مرَّةً أُخرى: يا أيُّها النَّاسُ، أَتى أَمرُ اللهِ. فانطَلَقوا نحوَ الدَّعوةِ الَّتي سَمِعوا، وَجَعل الرَّجلُ يفِرُّ مِن غَنمِه وسَلعِه قِبَلَ الدَّعوةِ، وذُهِلوا في مَواشيهِم، وعِندَ ذلكَ عُطِّلتِ العِشارُ، فبَينَما هُم كَذلكَ يَسعَونَ قِبَل الدَّعوةِ إذ لَقوا اللهَ تَعالى في ظُللٍ مِنَ الغَمامِ ونُفِخَ في الصُّورِ فصُعِقَ مَن في السَّماءِ ومَن في الأَرضِ إلَّا مَن شاءَ اللهُ، فَمَكثوا ما شاء اللهُ، ثُمَّ نُفِخَ فيه أُخْرى فإذا هُم قيامٌ يَنظُرونَ، ثُمَّ تَجيءُ جَهنَّمُ لَها زَفيرٌ وشَهيقٌ، ثُمَّ يُنادى
يا أَيُّها الناسُ ! إنها لم تكن فتنةٌ على وجهِ الأرضِ ، منذُ ذَرَأَ اللهُ ذُرِّيَّةَ آدمَ أَعْظَمَ من فتنةِ الدَّجَّالِ ، وإنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ لم يَبْعَثْ نبيًّا إلا حَذَّرَ أُمَّتَه الدَّجَّالَ ، وأنا آخِرُ الأنبياءِ ، وأنتم آخِرُ الأُمَمِ ، وهو خارجٌ فيكم لا مَحالةَ ، فإن يخرجْ وأنا بين أَظْهُرِكم ، فأنا حَجِيجٌ لكلِّ مسلمٍ ، وإن يخرجْ من بَعْدِي ، فكلٌّ حَجِيجُ نفسِه ، واللهُ خَلِيفَتِي على كلِّ مسلمٍ ، وإنه يخرجُ من خُلَّةٍ بين الشامِ والعراقِ . فيَعِيثُ يمينًا وشمالًا ، يا عبادَ اللهِ ! أَيُّها الناسُ ! فاثبُتوا فإني سأَصِفُه لكم صفةً لم يَصِفْها إياه قبلي نبيٌّ ، … يقولُ : أنا ربُّكم ، ولا تَرَوْنَ ربَّكم حتى تَمُوتُوا ، وإنه أَعْوَرُ ، وإنَّ ربَّكم ليس بأَعْوَرَ ، وإنه مكتوبٌ بين عَيْنَيْهِ : كافرٌ ، يقرؤُه كلُّ مؤمنٍ ، كاتِبٌ أو غيرُ كاتِبٍ . وإنَّ من فتنتِه أنَّ معه جَنَّةً ونارًا ، فنارُه جنةٌ ، وجنتُه نارٌ ، فمَن ابتُلِيَ بنارِه فلْيَسْتَغِثْ باللهِ ، ولْيَقْرَأْ فواتِحَ الكهفِ… وإنَّ من فتنتِه أن يقولَ للأعرابيِّ : أرأيتَ إن بَعَثْتُ لك أباك وأمَّك أَتَشْهَدُ أني ربُّك ؟ فيقولُ : نعم ، فيتمثلُ له شيطانانِ في صورةِ أبيه وأمِّه ، فيقولانِ : يا بُنَيَّ اتَّبِعْهُ ، فإنه ربُّك ، وإنَّ من فتنتِه أن يُسَلَّطَ على نفسٍ واحدةٍ فيَقْتُلُها ، يَنْشُرُها بالمِنْشارِ حتى تُلْقَى شِقَّيْنِ ، ثم يقولُ : انظُرُوا إلى عَبْدِي هذا ، فإني أَبْعَثُه ثم يَزْعُمُ أنَّ له ربًّا غيري ، فيبعثُه اللهُ ، ويقولُ له الخبيثُ : مَن ربُّك ؟ فيقولُ : رَبِّيَ اللهُ ، وأنت عَدُوُّ اللهِ ، أنت الدَّجَّالُ ، واللهِ ما كنتُ قَطُّ أَشَدُّ بصيرةً بك مِنِّي اليومَ . وإنَّ من فتنتِه أن يأمرَ السماءَ أن تُمْطِرَ ، فتُمْطِرُ ، ويأمرَ الأرضَ أن تُنْبِتَ ، فتُنْبِتُ . وإنِّ من فتنتِه أن يَمُرِّ بالحيِّ فيُكَذِّبونه ، فلا يَبْقَى لهم سائمةٌ إلا هَلَكَت . وإنَّ من فتنتِه أن يَمُرَّ بالحيِّ ، فيُصَدِّقونه ، فيأمرُ السماءَ أن تُمْطِرَ فتُمْطِرُ ، ويأمرُ الأرضَ أن تُنْبِتَ فتُنْبِتُ ، حتى تَرُوحَ مَواشِيهِم من يومِهِم ذلك أَسْمَنَ ما كانت ، وأَعْظَمَه ، وأَمَدَّه خَواصِرَ وأَدَرَّهُ ضُروعًا . وإنه لا يَبْقَى شيءٌ من الأرضِ إلا وَطِئَه وظَهَر عليه ، إلا مكةَ والمدينةَ ، لا يأتِيهِما من نَقَب من أنقابِهِما إلا لَقِيَتْهُ الملائكةُ بالسيوفِ صَلْتَةً ، حتى يَنْزِلَ عند الضَّرِيبِ الأحمرِ ، عند مُنْقَطَعِ السَّبَخةِ ، فتَرْجُفُ المدينةُ بأهلِها ثلاثَ رَجْفاتٍ ، فلا يَبْقَى فيها منافقٌ ولا منافقةٌ إلا خرج إليه ، فتَنْفِي الخبيثَ منها ، كما يَنْفِي الكيرُ خَبَثَ الحديدِ ، ويُدْعَى ذلك اليومُ يومَ الخَلَاصِ ، قيل : فأين العربُ يَوْمَئِذٍ ؟ قال : هم يَوْمَئِذٍ قليلٌ ، . . . وإمامُهم رجلٌ صالحٌ ، فبَيْنَما إمامُهم قد تَقَدَّم يُصَلِّي بهِمُ الصُّبْحَ ، إذ نزل عليهم عيسى ابنُ مريمَ الصُّبْحَ ، فرجع ذلك الإمامُ يَنْكُصُ يَمْشِي القَهْقَرَى ليتقدمَ عيسى ، فيضعُ عيسى يدَه بين كَتِفَيْهِ ، ثم يقولُ له : تَقَدَّمْ فَصَلِّ ؛ فإنها لك أُقِيمَتْ ، فيُصَلِّى بهم إمامُهم ، فإذا انصرف قال عيسى : افتَحوا البابَ ، فيَفْتَحُون ووراءَه الدَّجَّالُ ، معه سبعونَ ألفَ يهوديٍّ ، كلُّهم ذو سيفٍ مُحَلًّى وسَاجٍ ، فإذا نظر إليه الدَّجَّالُ ذاب كما يذوبُ المِلْحُ في الماءِ . وينطلقُ هاربًا ، … فيُدْرِكُه عند بابِ لُدٍّ الشرقيِّ ، فيقتلُه ، فيَهْزِمُ اللهُ اليهودَ ، فلا يَبْقَى شيءٌ مِمَّا خلق اللهُ عَزَّ وجَلَّ يَتَواقَى به يهوديٌّ ، إلا أَنْطَقَ اللهُ ذلك الشيءَ ، لا حَجَرٌ ولا شجرٌ ولا حائطٌ ولا دابةٌ ، إلا الغَرْقَدَةُ ، فإنها من شَجَرِهِم لا تَنْطِقُ ، إلا قال : يا عبدَ اللهِ المسلمَ هذا يهوديٌّ فتَعَالَ اقتُلْه . فيكونُ عيسى ابنُ مريمَ في أُمَّتِي حَكَمًا عَدْلًا ، وإمامًا مُقْسِطًا يَدُقُّ الصليبَ ، ويَذْبَحُ الخِنْزيرَ ، ويضعُ الجِزْيةَ ، ويتركُ الصدقةَ ، فلا يُسْعَى على شاةٍ ولا بعيرٍ ، وتُرْفَعُ الشحناءُ والتباغُضُ ، وتُنْزَعُ حِمَةُ كلِّ ذاتِ حِمَةٍ ، حتى يُدْخِلَ الوليدُ يدَه في فِيِّ الحَيَّةِ ، فلا تَضُرُّه ، وتَضُرُ الوليدةُ الأسدَ فلا يَضُرُّها ، ويكونُ الذئبُ في الغنمِ كأنه كلبُها ، وتُمْلَأُ الأرضُ من السِّلْمِ كما يُمْلَأُ الإناءُ من الماءِ ، وتكونُ الكلمةُ واحدةً ، فلا يُعْبَدُ إلا اللهُ ، وتضعُ الحربُ أوزارَها ، وتُسْلَبُ قريشٌ مُلْكَها ، وتكونُ الأرضُ كفاثورِ الفِضَّةِ ، تُنْبِتُ نباتَها بعَهْدِ آدمَ حتى يجتمعَ النَّفَرُ على القِطْفِ من العنبِ فيُشْبِعُهم ، ويجتمعُ النَّفَرُ على الرُّمَّانةِ فتُشْبِعُهم ، ويكونُ الثُّوْرُ بكذا وكذا وكذا من المالِ ، ويكونُ الفَرَسُ بالدُّرَيْهِماتِ ، … وإنَّ قبلَ خروجِ الدَّجَّالِ ثلاثَ سنواتٍ شِدادٍ ، يُصِيبُ الناسَ فيها جُوعٌ شديدٌ ، يأمرُ اللهُ السماءَ السنةَ الأولى أن تَحْبِسَ ثُلُثَ مَطَرِها ، ويأمرُ الأرضَ أن تَحْبِسَ ثُلُثَ نباتِها ، ثم يأمرُ السماءَ في السنةِ الثانيةِ فتَحْبِسُ ثُلُثَيْ مَطَرِها ، ويأمرُ الأرضُ فتَحْبِسُ ثُلُثَيْ نباتِها ، ثم يأمرُ السماءَ في السنةِ الثالثةِ فتَحْبِسُ مطرَها كلَّه ، فلا تَقْطُرُ قُطْرةً ، ويأمرُ الأرضَ فتَحْبِسُ نباتَها كلَّه فلا تُنْبِتُ خضراءَ ، فلا يَبْقَى ذاتُ ظِلْفٍ إلا هَلَكَت إلا ما شاء اللهُ ، قيل : فما يُعِيشُ الناسَ في ذلك الزمانِ ؟ قال : التهليلُ ، والتكبيرُ ، والتحميدُ ، ويُجْزِئُ ذلك عليهم مَجْزَأَةَ الطعامِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(97)
التهليل والتكبير والتحميديكفيكموه الله بالصالحينلن تروا ربكم حتى تموتواليست بناتئة ولا جحراءعينه اليسرى كوكب دريبين عينيه كتاب كافرممسوح العين اليسرىجنته نار وناره جنةيكفيكموه بالصالحينعينه اليمنى ممسوحةأعور العين اليمنىالله تبارك وتعالىأعور العين اليسرىيقتلها ثم يحييهاإن يخرج وأنا حيخشيت ألا تعقلواثلاث سنوات شدادربكم ليس بأعورالله ليس بأعورالمسيح الدجاليا أيها الناسيقرؤه كل مؤمنالمسيح الكذابعيسى ابن مريمالعين اليمنىأربعين صباحاالمدينة ومكةالجنة والنارمكة والمدينةيأجوج ومأجوجعينه اليمنىمسجد الحراممسيح الدجالمطموس العينتمسك السماءممسوح العينأربعين يومايوم كالجمعةفتنة الدجالعنبة طافيةعنبة طافئةعين اليمنىالله تعالىظفرة غليظةيقتله اللهمكتوب كافريوم كالسنةيوم كالشهرصورة الجنةصورة النارأعور العينليس بأعورعنب طافيةعقبة أفيقثلاث سنينيحذر أمتهنفخ الصورابن مريمحذر أمتهلا تفعليجعد أدممجنة ونارالعينينجعد قططابن قطننهر ماءجبل خبزالغوغاءالمدينةالغرقدةالمسيحالدجالاليمنىالكعبةالطوافألا إنأنذركمنباتهاباب لدالعينطافيةإثباتفتنتهقطرهاالشامأعورعينهعنبةاللهأفحجفتنةمهيمكذابجهنمكافرللهجعد
تخريج حديث إن الله ليس بأعور ألا إن المسيح الدجال أعور العين اليمنى
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








