أحاديث عن: إن تزوجها فلا يقربها حتى يكفر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: إن تزوجها فلا يقربها حتى يكفر
عن عمرَ بنِ الخطابِ رضِيَ اللهُ تعالَى عنه [فيمَن ظاهر من أجنبيةٍ ثم تزوَّجها] إن تزوَّجها فلا يقربْها حتى يُكفِّرَ
إنَّ رجلًا جعل امرأةً عليه كظهرِ أُمِّه إن هو تزوجَها فأمره عمرُ بنُ الخطابِ إن هو تزوَّجها أن لا يقربَها حتى يكفِّر كفارةَ المُتظاهرِ
سأل القاسمُ بنُ محمدٍ عن رجلٍ طلَّقَ امرأةً إن هو تزوجها قال : فقال القاسمُ بنُ محمدٍ : إنَّ رجلًا جعل عليهِ امرأةً كظهرِ أمِّهِ إن هو تزوجها فأمرَهُ عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ أن يتزوَّجها ولا يقرَبَها حتى يُكَفِّرَ كفارةَ المتظاهرِ
لو كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كاتِمًا شيئًا مِنَ الوَحيِ لَكَتمَ هذِهِ الآيةَ وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِ - يَعني بالإسلامِ - وأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ يَعني بالعِتقِ فأعتَقهُ، أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ إلى قولِهِ - وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا وأنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ لمَّا تَزوَّجَها قالوا: تزوَّجَ حَليلةَ ابنِهِ، فأنزلَ اللَّهُ مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ تبنَّاهُ وَهوَ صغيرٌ فلَبِثَ حتَّى صارَ رَجُلًا يُقالُ لَهُ: زيدُ بنُ محمَّدٍ، فأنزلَ اللَّهُ: ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ فلانٌ مولى فلانٍ، وفلانٌ أخو فلانٍ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ يَعني أعدَلُ عِندَ اللَّهِ
5
✘ ضعيف📌 لو كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كاتِمًا شيئًا منَ الوحيِ لكتمَ هذهِ الآيةَ
لو كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كاتِمًا شيئًا منَ الوحيِ لكتمَ هذهِ الآيةَ { وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ } يعني بالإسلامِ {وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ } يعني بالعتقِ فأعتقتَهُ { أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ } إلى قولهِ { وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا } وإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا تزوَّجها قالوا تزوَّجَ حليلةَ ابنِهِ فأنزلَ اللَّهُ تعالى { مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ } وكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تبنَّاهُ وهوَ صغيرٌ فلبِثَ حتَّى صارَ رجُلًا يقالُ لهُ زيدُ بنُ محمَّدٍ فأنزلَ اللَّهُ { ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ } فلانٌ مولى فلانٍ وفلانٌ أخو فلانٍ { هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ } [الأحزاب: 5] يعني أعدلُ عند اللَّهِ
6
◔ غير محدد📌 لَو كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كاتمًا شيئًا منَ الوحيِ ، لَكَتمَ هذِهِ الآيةَ
لَو كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كاتمًا شيئًا منَ الوحيِ ، لَكَتمَ هذِهِ الآيةَ وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِ – يَعني بالإسلامِ – وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ - يعني بالعِتقِ فأعتقهُ - أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ - إلى قولِهِ - : وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا وأنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ [ لمَّا تزَوَّجَها قالوا: ] تزَوَّجَ حليلةَ ابنِهِ ، فأنزَلَ اللَّهُ مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ . وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ تبنَّاهُ وَهوَ صغيرٌ فلبِثَ حتَّى صارَ رجلًا يُقالُ لهُ : زيدُ بنُ محمَّدٍ ، فأنزلَ اللَّهُ : ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ - فلانٌ مَولَى فلانٍ، وفُلانٌ أخو فُلانٍ - هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ يعني : أعدَلُ عندَ اللَّهِ
أصبَحَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَروسًا بزَينبَ ابنةِ جَحشٍ، قال: وكان تَزَوَّجَها بالمدينةِ، فدَعا الناسَ للطعامِ بعْدَ ارتفاعِ النهارِ، فجلَسَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وجلَسَ معه رِجالٌ بعْدَما قام القَومُ، حتى قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمَشى، ومَشَيتُ معه حتى بلَغَ حُجرةَ عائشةَ، ثمَّ ظَنَّ أنَّهم قد خَرَجوا، فرجَعَ ورجَعتُ معه، قال: فإذا هُم جُلوسٌ مكانَهم، فرجَعَ ورجَعتُ معه الثانيةَ، حتى بلَغَ حُجرةَ عائشةَ فرجَعَ ورجَعتُ معه، فإذا هُم قد قاموا، فضَرَبَ بيْني وبيْنه بالسِّترِ، وأُنزِلَ الحِجابُ
أصبَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَروسًا بزَينَبَ بنتِ جَحشٍ، قال: وكان تَزَوَّجَها بالمَدينةِ، فدَعا النَّاسَ للطَّعامِ بَعدَ ارتِفاعِ النَّهارِ، فجَلَسَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وجَلَسَ معهُ رِجالٌ بَعدَ ما قامَ القَومُ، حتَّى قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمَشى، فمَشيتُ معهُ حتَّى بَلَغَ بابَ حُجرةِ عائِشةَ، ثُمَّ ظَنَّ أنَّهُم قد خَرَجوا، فرَجَعَ ورَجَعتُ معهُ، فإذا هُم جُلوسٌ مَكانَهُم، فرَجَعَ فرَجَعتُ الثَّانيةَ، حتَّى بَلَغَ حُجرةَ عائِشةَ، فرَجَعَ فرَجَعَت، فإذا هُم قد قاموا، فضَرَبَ بَيني وبينَه بالسِّترِ، وأنزَلَ اللهُ آيةَ الحِجابِ
أنا أعلَمُ النَّاسِ بالحِجابِ، كان أُبَيُّ بنُ كَعبٍ يَسألُني عنه، أصبَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَروسًا بزَينَبَ بنتِ جَحشٍ، وكان تَزَوَّجَها بالمَدينةِ، فدَعا النَّاسَ للطَّعامِ بَعدَ ارتِفاعِ النَّهارِ، فجَلَسَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَلَسَ معهُ رِجالٌ بَعدَ ما قامَ القَومُ، حتَّى قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمَشى ومَشيتُ معهُ، حتَّى بَلَغَ بابَ حُجرةِ عائِشةَ، ثُمَّ ظَنَّ أنَّهم خَرَجوا فرَجَعتُ معهُ، فإذا هُم جُلوسٌ مَكانَهم، فرَجَعَ ورَجَعتُ معهُ الثَّانيةَ، حتَّى بَلَغَ بابَ حُجرةِ عائِشةَ، فرَجَعَ ورَجَعتُ معهُ فإذا هُم قد قاموا، فضَرَبَ بَيني وبينَه سِترًا، وأُنزِلَ الحِجابُ
جاءَتْ أمُّ حَبيبةَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، هل لكَ في أُختي؟ قالَ: فأَصنَعُ بها ماذا؟ قالَتْ: تَزوَّجْها، فقالَ لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: وتُحبِّينَ ذلك؟ فقالَت: نعمْ، لستُ لكَ بمُخْلِيةٍ، وأحَقُّ مَن شَرِكَني في خيرٍ أُختي، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّها لا تَحِلُّ لي، قالتْ: فواللهِ لقد بلغَني أنَّكَ تَخطُبُ دُرَّةَ ابنةَ أمِّ سلَمةَ بنتَ أبي سلَمةَ. فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: لو كانَتْ تَحِلُّ لي لمَا تَزوَّجْتُها، قد أَرضَعَتْني وأباها ثُوَيْبةُ مَولاةُ بني هاشمٍ، فلا تَعرِضْنَ علَيَّ أخَواتِكنَّ ولا بناتِكُنَّ
عَن أُمِّ حَبيبةَ، أنَّها قالت: دَخَلَ عليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلتُ: هَل لَكَ في أُختي؟ فذَكَرَ الحَديثَ [جاءَت أُمُّ حَبيبةَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، هَل لَكَ في أُختي؟ قال: فأصنَعُ بها ماذا؟ قالت: تَزَوَّجُها، فقال لَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وتُحِبِّينَ ذلك؟ فقالت: نَعَم، لَستُ لَكَ بمُخليةٍ، وأحَقُّ مَن شَرِكَني في خَيرٍ أُختي، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّها لا تَحِلُّ لي، قالت: فواللهِ لَقد بَلَغَني أنَّكَ تَخطُبُ دُرَّةَ ابنةَ أُمِّ سَلَمةَ بنتَ أبي سَلَمةَ! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَو كانَت تَحِلُّ لي لَما تَزَوَّجتُها، قد أرضَعَتني وأباها ثُوَيبةُ مَولاةُ بَني هاشِمٍ، فلا تَعرِضنَ عليَّ أخَواتِكُنَّ ولا بَناتِكُنَّ]
عَن أُمِّ حَبيبةَ ابنةِ أبي سُفيانَ أخبَرَتها أنَّها قالت: يا رَسولَ اللهِ انكِحْ أُختي، فذَكَرَ الحَديثَ [قال: عَبدُ اللهِ] بنُ أحمَدَ ووافَقَه ابنُ أخي الزُّهريِّ، وقال عُقَيلٌ: إنَّ أُمَّ حَبيبةَ قالت. عَن أُمِّ حَبيبةَ، أنَّها قالت: دَخَلَ عليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلتُ: هَل لَكَ في أُختي؟ فذَكَرَ الحَديثَ [جاءَت أُمُّ حَبيبةَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، هَل لَكَ في أُختي؟ قال: فأصنَعُ بها ماذا؟ قالت: تَزَوَّجُها، فقال لَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وتُحِبِّينَ ذلك؟ فقالت: نَعَم، لَستُ لَكَ بمُخليةٍ، وأحَقُّ مَن شَرِكَني في خَيرٍ أُختي، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّها لا تَحِلُّ لي، قالت: فواللهِ لَقد بَلَغَني أنَّكَ تَخطُبُ دُرَّةَ ابنةَ أُمِّ سَلَمةَ بنتَ أبي سَلَمةَ! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَو كانَت تَحِلُّ لي لَما تَزَوَّجتُها، قد أرضَعَتني وأباها ثُوَيبةُ مَولاةُ بَني هاشِمٍ، فلا تَعرِضنَ عليَّ أخَواتِكُنَّ ولا بَناتِكُنَّ]
يا رسولَ اللهِ، هل لكَ في أُختي؟ قال: فأصنَعُ ماذا؟ قالتْ: تزوَّجْها، قال: فإنَّ ذلك أحبُّ إليكِ؟ قالتْ: نعم، لستُ لكَ بِمُخْلِيَةٍ، وأَحَبُّ مَن يَشْرَكُنِي في خيرٍ أُختى، قال: إنها لا تَحِلُّ لي، قالت: فإنه قد بلَغني أنك تخطُبُ دُرَّةَ بنتَ أمِّ سلمةَ، قال: بنتُ أبي سلمةَ؟ قالت: نعم، قال: واللهِ، لو لم تكن رَبيبَتي ما حلَّتْ لي؛ إنَّها لابنةُ أخي مِنَ الرَّضاعةِ؛ فلا تَعْرِضْنَ عليَّ بناتِكُنَّ، ولا أخواتِكُنَّ
عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ، قال: صارَت صَفيَّةُ لدِحيةَ في قَسمِه، فذَكَرَ نَحوه، إلَّا أنَّه قال: حَتَّى إذا جَعَلَها في ظَهرِه نَزَلَ، ثُمَّ ضَرَبَ عليها القُبَّةَ [عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ، أنَّ صَفيَّةَ وقَعَت في سَهمِ دِحيةَ الكَلبيِّ، فقيلَ: يا رَسولَ اللهِ، قد وقَعَت في سَهمِ دِحيةَ جاريةٌ جَميلةٌ، فاشتَراها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسَبعةِ أرؤُسٍ، فجَعَلَها عِندَ أُمِّ سُلَيمٍ حَتَّى تَتَهَيَّأَ وتَعتَدَّ -فيما يَعلَمُ حَمَّادٌ- فقال النَّاسُ: واللهِ ما نَدري أتَزَوَّجَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أو تَسَرَّاها؟ فلَمَّا حَمَلَها سَتَرَها وأردَفَها خَلفَه، فعَرَفَ النَّاسُ أنَّه قد تَزَوَّجَها. فلَمَّا دَنا مِنَ المَدينةِ أوضَعَ النَّاسُ، وأوضَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكَذلك كانوا يَصنَعونَ، فعَثَرَتِ النَّاقةُ، فخَرَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخَرَّت مَعَه، وأزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنظُرنَ، فقُلنَ: أبعَدَ اللهُ اليَهوديَّةَ، وفَعَلَ بها، وفَعَلَ! فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَتَرَها وأردَفَها خَلفَه]
كُنْتُ رديفَ أبي طَلحةَ يومَ خَيبرَ وإنَّ قدَمي لَتمَسُّ قدمَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتَيْنا خَيبرَ وقد خرَجوا بمسَاحِيهم وفؤوسِهم ومَكاتِلِهم وقالوا : مُحمَّدٌ والخميسُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( اللهُ أكبَرُ خرِبَتْ خَيبَرُ إنَّا إذا نزَلْنا بساحةِ قومٍ فساء صباحُ المُنذَرينَ ) فقاتَلهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فهزَمهم فلمَّا قُسِمَتِ المَغانِمُ قيل لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّه وقَع في سَهمِ دِحْيَةَ الكَلبيِّ جاريةٌ جميلةٌ فاشتراها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسبعةِ أرؤُسٍ ثمَّ دفَعها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أمِّ سُلَيمٍ تُهيِّئُها وكانت أمُّ سُلَيمٍ تغزو مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدعا بالأنطاعِ فأُحضِرَتْ فوضَع الأنطاعَ وجِيءَ بالتَّمرِ والسَّمْنِ فأوسَعهم حَيْسًا فأكَل النَّاسُ حتَّى شبِعوا فقال النَّاسُ : تزوَّجَها أمِ اتَّخَذها أمَّ ولَدٍ فقالوا : إنْ حجَبها فهي امرأتُه وإنْ لَمْ يحجُبْها فهي أمُّ ولَدٍ فلمَّا أرادَتْ أنْ تركَبَ حجَبها حتَّى قعَدَتْ على عجُزِ البعيرِ خَلْفَه ثمَّ ركِبَتْ فلمَّا دنَوْا مِن المدينةِ أوضَح وأوضَح النَّاسُ وأشرَفَتِ النِّساءُ ينظُرْنَ فعثَرَتْ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم راحلتُه فوقَع ووقَعَتْ صفيَّةُ فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحجَبها فقالتِ النِّساءُ : أبعَدَ اللهُ اليهوديَّةَ وشمِتْنَ بها قال ثابتٌ فقُلْتُ لِأنسٍ : يا أبا حمزةَ أوَقَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن راحلتِه فقال : إي واللهِ وقَع مِن راحلتِه يا أبا مُحمَّدٍ
كنتُ رَديفَ أبي طَلْحةَ يَومَ خَيْبَرَ، وقَدَمي تَمَسُّ قَدَمَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتَيْناهم حين بَزَغَتِ الشَّمسُ، وقد أَخرَجوا مَواشيَهم، وخَرَجوا بفُؤوسِهم ومَكاتِلِهم ومُرورِهم، فقالوا: محمَّدٌ والخَميسُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللهُ أكبَرُ، خَرِبَتْ خَيْبَرُ، إنَّا إذا نزَلْنا بساحةِ قَومٍ فساءَ صباحُ المُنذَرينَ. قال: فهزَمَهمُ اللهُ، قال: ووقَعَتْ في سَهمِ دِحْيةَ جاريةٌ جميلةٌ، فاشتَراها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسبعةِ أَرْؤُسٍ، ثمَّ دفَعَها إلى أُمِّ سُلَيمٍ تُصَنِّعُها وتُهَيِّئُها، وهي صَفيَّةُ ابنةُ حُيَيٍّ، قال: فجعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وَليمَتَها التَّمرَ والأَقِطَ والسَّمنَ، قال: فُحِصَتِ الأرضُ أَفاحيصَ، وجيءَ بالأنطاعِ فوُضِعَتْ فيها، ثمَّ جيءَ بالأَقِطِ والتَّمرِ والسَّمنِ، فشَبِع الناسُ. قال: وقال الناسُ: ما نَدري أتَزَوَّجَها أمِ اتَّخَذَها أُمَّ ولدٍ؟ فقالوا: إنْ يَحجُبْها فهي امرأتُه، وإنْ لم يَحجُبْها فهي أُمُّ ولدٍ، فلمَّا أراد أنْ يَركَبَ حَجَبَها حتى قعَدَتْ على عَجُزِ البَعيرِ؛ فعَرَفوا أنَّه قد تزَوَّجَها، فلمَّا دَنَوْا مِنَ المدينةِ دَفَعَ ودَفَعْنا، قال: فعَثَرَتِ الناقةُ العَضْباءُ، قال: فنَدَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونَدَرَتْ، قال: فقام فسَتَرَها، قال: وقد أَشْرَفَتِ النساءُ، فقُلْنَ: أبْعَدَ اللهُ اليَهوديَّةَ! فقلْتُ: يا أبا حمزةَ، أوَقَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: إي واللهِ، لقد وقَعَ. وشَهِدْتُ وَليمةَ زَينبَ بنتِ جَحشٍ، فأَشبَعَ الناسَ خُبزًا ولحمًا، وكان يَبعَثُني فأَدْعو الناسَ، فلمَّا فَرَغ قام وتَبِعْتُه، وتَخلَّفَ رجُلانِ استَأْنَسَ بهما الحديثُ، لم يَخرُجا، فجعَلَ يَمُرُّ بنِسائِه يُسَلِّمُ على كلِّ واحدةٍ: سَلامٌ عليكم يا أهْلَ البَيتِ، كيف أصبَحْتُم؟ فيَقولونَ: بخيرٍ يا رسولَ اللهِ، كيف وجَدْتَ أهْلَك؟ فيقولُ: بخَيرٍ، فلمَّا رجَعَ ورجَعْتُ معه فلمَّا بلَغَ البابَ إذا هو بالرَّجُلَينِ قد استَأْنَسَ بهما الحديثُ، فلمَّا رأَياهُ قد رجَعَ قاما فخَرَجا، قال: فواللهِ ما أدري أنا أخبَرْتُه أو نزَلَ عليه الوحيُ بأنَّهما قد خَرَجا، فرجَعَ، ورجَعْتُ معه، فلمَّا وضَعَ رِجْلَه في أُسْكُفَّةِ البابِ أَرْخى الحِجابَ بيْني وبيْنه، وأنزَلَ اللهُ هذه الآياتِ: {لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ} [الأحزاب: 53] حتى فرَغَ منها
عنِ ابنِ مسعودٍ أنَّه سُئِل عنِ امرأَةٍ تزوَّجها رجُلٌ ولمَ يَفرِضْ لها صَداقًا ولم يَدخُلْ بها حتى مات فقال ابنُ مسعودٍ: لها صَداقُ نِسائِها لا وَكْسَ ولا شَطَطَ ، وعليها العِدَّةُ ولها المِيراثُ فقام مَعقِلُ بنُ سِنانٍ الأشجَعِيُّ فقال: قَضى رسولُ اللهِ في بَروَعَ بنتِ واشِقٍ امرأَةٍ لنا مِثلَ ما قضَيتَ
أنَّ صَفيَّةَ وقَعَتْ في سَهمِ دِحْيةَ الكَلبيِّ، فقيل: يا رسولَ اللهِ، قد وقَعَتْ في سَهمِ دِحْيةَ جاريةٌ جميلةٌ، فاشْتَراها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بسَبعةِ أَرؤُسٍ، فجعَلَها عندَ أُمِّ سُلَيمٍ حتى تَهيَّأَ وتَعتَدَّ -فيما يعلَمُ حمَّادٌ- فقال النَّاسُ: واللهِ ما نَدْري أتَزوَّجَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أو تَسرَّاها؟ فلمَّا حمَلَها ستَرَها وأَردَفَها خلفَه، فعرَفَ النَّاسُ أنَّه قد تزوَّجَها، فلمَّا دَنا منَ المدينةِ أوضَعَ النَّاسُ، وأوضَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكذلك كانوا يَصنَعونَ، فعثَرَتِ الناقةُ، فخرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وخرَّتْ معه، وأزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنظُرْنَ، فقُلْنَ: أَبعدَ اللهُ اليهوديَّةَ، وفعَلَ بها، وفعَلَ، فقامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فستَرَها وأَردَفَها خلفَه
حديث لا يصحُّ للعبدِ دِينٌ حتى يُؤدِّي حقَّ اللهِ وحقَّ مولاهُ [يعني حديث: ثلاثةٌ يُؤتَوْن أجرَهم مرَّتَيْن عبدٌ أدَّى حقَّ اللهِ وحقَّ مواليه فذاك يُؤتَى أجرَه مرَّتَيْن ورجلٌ كانت عنده جاريةٌ وضيئةٌ فأدَّبها فأحسن تأديبَها ثمَّ أعتقها ثمَّ تزوَّجها يبتغي بذلك وجهَ اللهِ فذلك يُؤتَى أجرَه مرَّتَيْن ورجلٌ آمن بالكتابِ الأوَّلِ ثمَّ جاء الكتابُ الآخرُ فآمن به فذلك يُؤتَى أجرَه مرَّتَيْن]
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال في رَجلٍ طلَّقَ امرأتَه ثلاثًا، ثُم تزوَّجَها آخَرُ، ثُم طلَّقَها من قبلِ أنْ يَمَسَّها، قال: لا يَنكِحُها الأوَّلُ حتى تَذوقَ من عُسَيلَتِه، ويَذوقَ من عُسَيلَتِها
أنَّ أبا جُبيرٍ قدِم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بابنتِه التي كان تزوَّجها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأمر له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بوَضوءٍ فقال توضأ يا أبا جُبيرٍ فبدأ أبو جبيرٍ بفِيه فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا تبدأ بفِيك فإنَّ الكافرَ يبدأُ بفيه ثم دعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالوَضوءِ فغسل كفَّيهِ حتى أنقاهُما ثم تمضمضَ واستنشقَ ثلاثًا وغسل وجهَه ثلاثًا وغسل يدَه اليُمنى إلى المرفقِ ثلاثًا واليُسرى ثلاثًا ومسح برأسهِ وغسل رجلَيهِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
آمن بالكتاب الأول ثم بالكتاب الآخرلا تعرضن علي أخواتكن ولا بناتكنعبد أدى حق الله وحق مواليهالنبي صلى الله عليه وسلمغسل يديه إلى المرفقينأدبها فأحسن تأديبهاأبعد الله اليهوديةالله أحق أن تخشاهيؤتون أجرهم مرتيندعا الناس للطعامأعتقها ثم تزوجهاتزوجها بالمدينةأختي من الرضاعةدرة بنت أم سلمةلا ينكحها الأولكفارة المتظاهرالقاسم بن محمدأمسك عليك زوجكادعوهم لآبائهممولاة بني هاشملا وكس ولا شططعمر بن الخطابأقسط عند اللهسترها وأردفهارديف أبي طلحةصباح المنذرينبروع بنت واشقكفارة الظهارتخفي في نفسكخاتم النبيينزينب بنت جحشصفية بنت حييمعقل بن سنانلا تبدأ بفيكزيد بن محمددحية الكلبيعثرت الناقةجارية وضيئةنكاح المحللحليلة ابنهزواج النبيتخشى الناسحجرة عائشةآية الحجابأبي بن كعببزغت الشمسلا يقربهالا تحل ليسبعة أرؤسالله أكبرخربت خيبرابن مسعودطلاق ثلاثمسح برأسهظهر الأماتق اللهأم حبيبةلا تعرضنالمحرميةساحة قومحتى تذوقأبو جبيرغسل كفيهغسل وجههالمدينةأخواتكنأرضعتنيالرضاعةأم سليمالمغانمالأنطاععسيلتهاأجنبيةتزوجهاالظهارالحجابالطعامالزواجالرضاعبناتكنتسراهاأردفهاالمحللعسيلتهالكافراستنشقالوحيالآيةكاتماالسترعائشةثويبةربيبةالحيسحجبهاوليمةميراثسترهاثلاثةعسيلة
تخريج حديث إن تزوجها فلا يقربها حتى يكفر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








