أحاديث عن: إن كنت صائما فصم الأيام الغر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: إن كنت صائما فصم الأيام الغر
أتى أعرابيٌّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأَرنَبٍ، قد شَواها ومعها صِنابُها وأُدْمُها، فوضَعَها بينَ يدَيْه، فأَمسَكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلم يَأكُلْ، وأمَرَ أصحابَه أنْ يَأْكلوا، فأَمسَكَ الأعرابيُّ، فقالَ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما يَمنَعُكَ أنْ تَأكُلَ؟ قال: إنِّي أصومُ ثلاثةَ أيَّامٍ مِن كلِّ شهرٍ، قال: إنْ كنتَ صائمًا فصُمِ الأيَّامِ الغُرَّ
أتَى أعرابيٌّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأَرنَبٍ قد شواها، ومعها صِنابُها وأُدْمُها، فوضَعَها بينَ يدَيْه، فأَمسَكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلم يَأكُلْ، وأمَرَ أصحابَه أنْ يَأكلوا، فأَمسَكَ الأعرابيُّ، فقالَ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما يَمنَعُكَ أنْ تَأكُلَ؟ قال: إنِّي أَصومُ ثلاثةَ أيَّامٍ مِنَ الشهرِ، قال: إنْ كنتَ صائمًا فصُمْ أيَّامَ الغُرِّ
جاء أعرابيٌّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بأرنبٍ قد شواها وجاء معها بأدَمِها فوضعها بين يدَيه فأمسك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلم يأكلْ وأمسك أصحابُه فلم يأكلوا وأمسك الأعرابيُّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما يمنعُك أن تأكلَ قال إني أصومُ ثلاثةَ أيامٍ من الشهرِ قال إن كنتَ صائمًا فصُمْ أيامَ الغُرِّ يعني البيضَ
جاءَ أعرابيٌّ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، بأرنبٍ قد شواها ، فوضعَها بينَ يدَيهِ فأمسَك رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلم يأكل وأمرَ القومَ أن يأكلوا وأمسَك الأعرابيُّ فقالَ لَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما يمنعُك أن تأكلَ ؟ قالَ : إنِّي صائمٌ ثلاثةَ أيَّامٍ منَ الشَّهرِ قالَ إن كنتَ صائمًا فصمِ الغرَّ
جاءَ أعرابيٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بأرنَبٍ قد شواها ، فوضعَها بينَ يدَيهِ ، فأمسَكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فلَم يأكُلْ وأمرَ القومَ أن يأكُلوا وأمسَكَ الأعرابيُّ فقالَ لَه رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : ما يمنعُكَ أن تأكُلَ ؟ قالَ : إنِّي أصومُ ثلاثةَ أيَّامٍ من كلِّ شهرٍ قالَ : إن كنتَ صائمًا فصُمِ الغُرَّ
جاءَ أعرابيٌّ إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأرنَبٍ قد شَواها، فأمَرَهم أنْ يأكُلوا، وأمسَكَ الأعرابيُّ، فقال: ما مَنَعَكَ أنْ تأكُلَ؟ قال: إنِّي أصومُ ثَلاثةَ أيامٍ مِن كُلِّ شَهرٍ. قال: إنْ كُنتَ صائِمًا فصُمِ الغُرَّ. أي: البِيضَ
جاءَ أعرابيٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بأرنبٍ قد شواها، فأمرَهُم أن يأكُلوا، وأمسَكَ الأعرابيُّ فقالَ: ما منعَكَ أن تأكلَ، فقالَ: إنِّي أصومُ ثلاثةَ أيَّامٍ من كلِّ شَهْرٍ، قالَ: إن كنتَ صائمًا فَصمِ الغرَّ أيِ البيضَ
جاء أعرابيٌّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأرنبٍ قد شواها وجاء معها بأُدُمِها فوضَعها بينَ يدَيهِ فأمسَك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولم يأكُلْ وأمَر أصحابَه أنْ يأكُلوا وأمسَك الأعرابيُّ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ما يمنَعُك أنْ تأكُلَ ؟ ) قال: إنِّي أصومُ ثلاثةَ أيَّامٍ مِن الشَّهرِ قال: ( إنْ كُنْتَ صائمًا فصُمْ أيَّامِ الغُرِّ )
حَديثٌ رَواه موسى بنُ طَلْحةَ، فاخْتَلَفَ الرُّواةُ عنه: فرَوى عَبْدُ المَلِكِ بنُ عُمَيْرٍ، عن موسى بنِ طَلْحةَ، عن أبي هُرَيْرةَ، قالَ: جاءَ أعْرابيٌّ بأَرنَبٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فوَضَعَها بَيْنَ يَدَيه، فأكَلَ القَوْمُ، واعْتَزَلَ الأعْرابيُّ، فقالَ: ما لك لا تَأكُلُه؟ قالَ: إنِّي صائِمٌ، قالَ: إن كُنْتَ صائِمًا فصُمْ أيَّامَ الغُرِّ. ورَواه يَحْيى بنُ سامَ، عن موسى بنِ طَلْحةَ، عن أبي ذَرٍّ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
«أُتِيَ عُمَرُ رَحِمَه اللهُ بالأَرْنَبِ، فقالَ: لولا مَخافةُ أن أَزيدَ أو أُنقِصَ، حَدَّثْتُكم بحَديثِ الأعْرابيِّ حينَ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالأَرْنَبِ، فذَكَرَ أنَّه رأى بها دَمًا فأَمَرَهم أن يَأكُلوها، وقالَ للأعْرابيِّ: ادْنُ فكُلْ، فقالَ: إنِّي صائِمٌ، فقالَ: أيَّ الصِّيامِ تَصومُ؟ فقالَ: مِن أوَّلِ الشَّهْرِ وآخِرِه، قالَ: فإن كُنْتَ صائِمًا فصُمِ الأيَّامَ البِيضَ؛ ثَلاثَ عَشْرةَ، وأرْبَعَ عَشْرةَ، وخَمْسَ عَشْرةَ، ولكنْ أَرسِلوا إلى عَمَّارٍ، فأَرْسَلوا إليه فجاءَ، فقالَ: أَشاهِدٌ أنت لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقدْ أتاه الأعْرابيُّ بالأَرْنَبِ، فقالَ: رَأيْتَها تَدْمَى؟ فقالَ عَمَّارٌ: نَعمْ»
إنْ كُنتَ صائِمًا بعد شَهرِ رَمَضانَ فصُمِ المحَرَّمَ؛ فإنَّه شَهرُ اللهِ، فيه يومٌ تاب اللهُ على قومٍ، ويتوبُ على آخَرينَ
أُتيَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ بطَعامٍ، فدَعا إليه رَجُلًا، فقال: إنِّي صائِمٌ. فقال: وأيَّ الصِّيامِ تَصومُ؟ لولا كَراهيةُ أنْ أزيدَ أو أنقُصَ لَحَدَّثتُكم بحَديثِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين جاءَه الأعرابيُّ بالأرنَبِ، ولكنْ أرسِلوا إلى عَمَّارٍ. فلَمَّا جاءَ عَمَّارٌ قال: أشاهِدٌ أنتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومَ جاءَه الأعرابيُّ بالأرنَبِ؟ قال: نَعَمْ. قال: إنِّي رَأيتُ بها دَمًا، فقال: كُلوها. قال: إنِّي صائِمٌ. قال: وأيَّ الصِّيامِ تَصومُ؟ قال: أوَّلَ الشَّهرِ وآخِرَه. قال: إنْ كُنتَ صائِمًا فصُمِ الثَّلاثَ عَشْرةَ، والأربَعَ عَشْرةَ، والخَمسَ عَشْرةَ
أُتِيَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ بطعامٍ، فدعا إليه رجُلًا، فقال: إنِّي صائمٌ، ثمَّ قال: وأيَّ الصيامِ تصومُ؟ لولا كراهيةُ أنْ أزيدَ أو أنقُصَ لَحدَّثتُكم بحديثِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ جاءَه الأعرابيُّ بالأرنبِ، ولكنْ أرسِلوا إلى عمَّارٍ، فلمَّا جاءَ عمَّارٌ، قال: أشاهِدٌ أنت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ جاءَه الأعرابيُّ بالأرنبِ؟ قال: نَعَم، فقال: إنِّي رأيتُ بها دمًا، فقال: كُلُوها، قال: إنِّي صائمٌ، قال: وأيَّ الصيامِ تصومُ؟، قال: أوَّلَ الشهرِ وآخِرَه، قال: إن كنتَ صائمًا فصُمِ الثلاثَ عشْرةَ، والأربعَ عشْرةَ، والخمسَ عشْرةَ
إنِّي قَد كنتُ أجمَعتُ علَى أن أجتَهِدَ اجتِهادًا شديدًا حتَّى قُلتُ لأصومنَّ الدَّهرَ ولأقرأنَّ القرآنَ في كلِّ يومٍ وليلةٍ فسمِعَ بذلِكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فأتاني حتَّى دخلَ عليَّ في داري فقالَ بلغَني أنَّكَ قلتَ : لأصومنَّ الدَّهرَ ، ولأقرأنَّ القرآنَ . فقُلتُ : قد قلتُ ذلِكَ يا رسولَ اللَّهِ ، قالَ : فلا تفعَل ، صُمْ من كلِّ شَهْرٍ ثلاثةَ أيَّامٍ . قلتُ : إنِّي أقوَى علَى أكثرَ من ذلِكَ ، قالَ : فصُم منَ الجمعةِ يومينِ الاثنينِ والخميسَ ، قلتُ : فإنِّي أقوى علَى أَكْثرَ من ذلِكِ ، قالَ : فصُم صيامَ داودَ علَيهِ السَّلامُ ، فإنَّهُ أعدَلُ الصِّيامِ عندَ اللَّهِ ، يَومًا صائمًا ، ويَومًا مُفطرًا ، وإنَّهُ كانَ إذا وعَدَ لم يخلِفْ ، وإذا لاقَى لم يفِرَّ
عن النُّعْمانِ بنِ سعدٍ، قال: قال رجُلٌ لعليٍّ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، أيُّ شَهرٍ تأمُرُني أنْ أصومَ بعدَ رمضانَ؟ فقال: ما سمِعْتُ أحدًا سأَل عن هذا، بعدَ رجُلٍ سأَل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، أيُّ شَهرٍ تأمُرُني أنْ أصومَ بعدَ رمضانَ؟ فقال: إنْ كُنتَ صائمًا شَهرًا بعدَ رمضانَ، فصُمِ المُحرَّمَ؛ فإنَّه شَهرُ اللهِ، وفيه يومٌ تاب على قومٍ، ويتوبُ فيه على قومٍ
إنْ كنتَ صائِمًا بعدَ شهرِ رمضانَ فصُمِ المُحَرَّمَ ، فإنه شهرُ اللهِ ، فيه يومٌ تاب فيه على قومٍ ، ويتوبُ فيه على آخَرِينَ
إنْ كنتَ صائمًا شَهْرًا بعدَ رمضانَ فصُمِ المُحَرَّمَ فإنه شهرُ اللهِ وفيه يومٌ تَابَ على قومٍ ويُتابُ فيه على آخَرينَ
أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رجلٌ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، أخبِرني بشَهْرٍ أصومُهُ بعدَ رمضانَ . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إن كنتَ صائمًا شَهْرًا بعدَ رمضانَ ، فصُمِ المُحرَّمَ ، فإنَّهُ شَهْرُ اللَّهِ ، وفيهِ يومٌ تابَ فيهِ على قومٍ ، ويُتابُ فيهِ على آخرينَ
أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رجُلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ، أَخبِرْني بشَهرٍ أصومُه بعدَ رمضانَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنْ كُنتَ صائمًا شَهرًا بعدَ رمضانَ، فصُمِ المُحرَّمَ؛ فإنَّه شَهرُ اللهِ، وفيه يومٌ تاب فيه على قومٍ، ويُتابُ فيه على آخَرينَ
أُتِي عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه بطعامٍ فدعا إليه رجُلًا فقال إني صائمٌ ثم قال وأيَّ الصيامِ تصومُ لولا كراهيةُ أن أزيدَ أو أنقُصَ لحدَّثتُكم بحديثِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين جاءه الأعرابيُّ بالأرنَبِ ولكن أرسِلوا إلى عمَّارٍ فلما جاء عمَّارُ قال: أشاهِدٌ أنتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ جاءه الأعرابيُّ بالأرنَبِ قال: نعَمْ فقال: إني رأيتُ بها دمًا فقال كُلوها قال إني صائمٌ قال: وأيَّ الصيامِ تصومُ قال: أولَ الشهرِ وآخِرَه قال: إن كنتَ صائمًا فصُمِ الثلاثَ عشْرةَ والأربعَ عشْرةَ والخمسَ عشْرةَ
يا أَيُّها الناسُ ؟ إنها لم تَكُنْ فتنةٌ على وجهِ الأرضِ ، منذُ ذرأ اللهُ ذُرِّيَّةَ آدمَ أَعْظَمَ من فتنةِ الدَّجَّالِ ، وإنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ لم يَبْعَثْ نبيًّا إلا حَذَّرَ أُمَّتَهُ الدَّجَّالَ ، وأنا آخِرُ الأنبياءِ ، وأنتم آخِرُ الْأُمَمِ ، وهو خارِجٌ فيكم لا مَحَالَةَ ، فإنْ يخرجْ وأنا بينَ أَظْهُرِكُم ، فأنا حَجِيجٌ لكلِّ مسلمٍ ، وإنْ يخرجْ من بَعْدِي ، فكلٌّ حجيجُ نفسِه ، وإنه يخرجُ من خُلَّةٍ بينَ الشامِ والعراقِ فيَعِيثُ يمينًا وشمالًا ، يا عبادَ اللهِ ! أَيُّها الناسُ ! فاثْبُتُوا ، فإني سَأَصِفُهُ لكم صفةً لم يَصِفْهَا إيَّاهُ قَبْلِي نبيٌّ ، إنه يبدأُ فيقولُ : أنا نبيٌّ ، ولا نَبِيَّ بَعْدِي ، ثم يُثَنِّي فيقولُ : أنا ربُّكم ، ولا تَرَوْنَ ربَّكم حتى تَمُوتُوا ، وإنه أَعْوَرُ ، وإنَّ ربَّكم ليس بأَعْوَرَ ، وإنه مكتوبٌ بينَ عَيْنَيْهِ : كافرٌ ، يَقْرَؤُهُ كلُّ مؤمنٍ ، كاتبٍ أو غيرِ كاتبٍ ، وإنَّ من فتنتِه ، أنَّ معه جنةً ونارًا ، فنارُه جنةٌ ، وجنتُه نارٌ ، فمَن ابتُلِىَ بنارِه فلْيَسْتَغِثْ باللهِ ، ولْيَقْرَأْ فَوَاتِحَ الكهفِ ، فتكونَ بَرْدًا وسَلَامًا كما كانت النارُ على إبراهيمَ ، وإنَّ من فتنتِه أن يقولَ للأعرابيِّ ، أَرَأَيْتَ إن بَعَثْتُ لك أباك وأمَّك أَتَشْهَدُ أَنَّنِي ربُّك ؟ فيقولُ : نعم ، فيتمثلُ له شيطانانِ في صورةِ أَبِيهِ وأُمِّهِ ، فيقولانِ : يا بُنَيَّ اتَّبِعْهُ ، فإنه ربُّك ، وإنَّ من فتنتِه أن يُسَلَّطَ على نفسٍ واحدةٍ فيَقْتُلُها ، يَنْشُرُها بالمِنْشَارِ ، حتى تُلْقَى شِقَّيْنِ ، ثم يقولُ : انظُرُوا إلى عَبْدِي هذا فإني أَبْعَثُهُ ، ثم يَزْعُمُ أنَّ له ربًّا غَيْرِي ، فيَبْعَثُهُ اللهُ ، ويقولُ له الخبيثُ : مَن ربُّك ؟ فيقولُ : رَبِّيَ اللهُ ، وأنت عَدُوُّ اللهِ ، أنتَ الدَّجَّالُ ، واللهِ ما كنتُ قَطُّ أَشَدَّ بَصِيرَةً بك مِنِّي اليومَ ، وإنَّ من فتنتِه أن يأمرَ السماءَ أن تُمْطِرَ ، فتُمْطِرُ ، ويأمرَ الأرضَ أن تُنْبِتَ ، فتُنْبِتُ ، وإنَّ من فتنتِه أن يَمُرَّ بالحيِّ فيُكَذِّبُونَه ، فلا يَبْقَى منه سائمةٌ إلا هَلَكَتْ ، وإنَّ من فتنتِه أن يَمُرَّ بالحَيِّ فيُصَدِّقُونَه ، فيأمرُ السماءَ أن تُمْطِرَ ، فتُمْطِرُ ، ويأمرُ الأرضَ أن تُنْبِتَ فتُنْبِتُ ، حتى تَرُوحَ مَوَاشِيِهِم من يومِهم ذلك أَسْمَنَ ما كانت ، وأَعْظَمَه ، وأَمَدَّهُ خَوَاصِرَ ، وأَدَرَّهُ ضُرُوعًا ، وإنه لا يَبْقَى شيءٌ من الأرضِ إلا وَطِئَه وظَهَرَ عليه ، إلا مكةَ والمدينةَ ، لا يَأْتِيهِما من نَقْبٍ من أنقابِهِما إلا لَقِيَتْهُ الملائكةُ بالسيوفِ صَلْتَةً ، حتى يَنْزِلَ عند الضَّرِيبِ الأحمرِ ، عندَ مُنْقَطَعِ السَّبَخَةِ ، فتَرْجُفُ المدينةُ بأهلِها ثلاثَ رَجْفَاتٍ ، فلا يَبْقَى منافقٌ ولا منافقةٌ إلا خَرَج إليه ، فتَنْفِي الخبيثَ منها ، كما يَنْفِي الكِيرُ خَبَثَ الحديدِ ، ويُدْعَى ذلك اليومُ يومَ الخَلَاصِ ، قيل : فأين العَرَبُ يَوْمَئِذٍ . قال : هم يَوْمَئِذٍ قليلٌ ، وجُلُّهُم ببيتِ المَقْدِسِ ، وإمامُهُم رجلٌ صالحٌ ، فبَيْنَما إمامُهم قد تَقَدَّمَ يُصَلِّي بهِمُ الصبحَ ، إذ نزل عليهم عيسى بنُ مريمَ الصُّبْحُ ، فرجع ذلك الإمامُ يَنْكُصُ يَمْشِي القَهْقَرَى ليتقدمَ عيسى فيَضَعُ عيسى يدَه بينَ كَتِفَيْهِ ، ثم يقولُ له : تَقَدَّمْ فصَلِّ ، فإنها لك أُقِيمَتْ ، فيُصَلِّي بهِم إمامُهُم ، فإذا انصرف قال عيسى : افتَحُوا البابَ ، فيَفْتَحُونَ ، ووراءَهُ الدَّجَّالُ ، معه سبعونَ ألفَ يهوديٍّ ، كلُّهم ذُو سيفٍ مُحَلًّى وساجٍ ، فإذا نظر إليه الدَّجَّالُ ذاب كما يذوبُ المِلْحُ في الماءِ ، ويَنْطَلِقُ هارِبًا ، ويقولُ عيسى : إنَّ لي فيك ضربةً لن تَسْبِقَنِي ، فيُدْرِكُه عند باب لُدٍّ الشرقيِّ ، فيقتلُه ، فيَهْزِمُ اللهُ اليهودَ ، فلا يَبْقَى شيءٌ مما خلق اللهُ عَزَّ وجَلَّ يَتَوَاقَى به يهوديٌّ ، إلا أَنْطَقَ اللهُ ذلك الشيءَ ، لا شَجَرٌ ولا حَجَرٌ ، ولا حائطٌ ولا دابَّةٌ إلا الغَرْقَدَةُ ، فإنها من شَجَرِهِمْ ، لا تَنْطِقُ إلا قال : يا عبدَ اللهِ المسلمَ هذا يهوديٌّ فتَعَالَ اقْتُلْهُ ، وإنَّ أيامَه أربعونَ سنةً ، السنةُ كنِصْفِ السنةِ ، والسنةُ كالشهرِ ، والشهرُ كالجُمُعةِ ، وآخرُ أيامِه كالشَّرَرَةِ ، يصبحُ أحدكم على بابِ المدينةِ ، فلا يَبْلُغُ بابَها الآخَرَ حتى يُمْسِيَ " ، قيل ، يا رسولَ اللهِ كيف يُصَلَّى في الأيامِ القِصَارِ ، قال : " تَقْدُرُونَ فيها الصلاةَ ، كما تَقْدُرُونَ في هذه الأيامِ الطِّوَالِ ، ثم صَلُّوا ، فيكونُ عيسى بنُ مريمَ في أُمَّتِي حَكَمًا عَدْلًا ، وإمامًا مُقْسِطًا يَدُقُّ الصليبَ ، ويَذْبَحُ الخِنْزِيرَ ، ويَضَعُ الجِزْيَةَ ، ويَتْرُكُ الصَّدَقَةَ ، فلا يُسْعَى على شاةٍ ، ولا بعيرٍ ، وتُرْفَعُ الشحناءُ والتَّبَاغُضُ ، وتُنْزَعُ حُمَةُ كلِّ ذاتِ حُمَةٍ ، حتى يُدْخِلَ الوليدُ يَدَه في الحَيَّةِ ، فلا تَضُرُّهُ ، وتُفِرُّ الوليدةُ الأسدَ ، فلا يَضُرُّها ، وتكونُ الكلمةُ واحدةً ، فلا يُعْبَدُ إلا اللهُ ، وتَضَعُ الحربُ أوزارَها ، وتُسْلَبُ قريشٌ مُلْكَها ، وتكونُ الأرضُ كفَاثُورِ الفِضَّةِ ، تُنْبِتُ نباتَها بعَهْدِ آدمَ ، حتى يَجْتَمِعَ النَّفَرُ على القِطْفِ من العِنَبِ فيُشْبِعُهُم ، ويجتمعُ النَّفَرُ على الرُّمَّانَةِ فتُشْبِعُهُمْ ، ويكونُ الثَّوْرُ بكذا وكذا من المالِ ، ويكونُ الفَرَسُ بالدُّرَيْهِماتِ ، قالوا : يا رسولَ اللهِ وما يُرْخِصُ الفَرَسَ ؟ قال : " لا تُرْكَبُ لحربٍ أبدًا " ، قيل ، فما يُغْلِي الثَّوْرَ ، قال : " تَحْرُثُ الأرضَ كُلَّها ، وإنَّ قَبْلَ خروجِ الدَّجَّالِ ثلاثَ سنواتٍ شِدَادٍ ، يُصِيبُ الناسَ فيها جوعٌ شديدٌ ، يأمرُ اللهُ السماءَ ( في ) السنةِ الأولَى أن تَحْبِسَ ثُلُثَ مَطَرِها ، ويأمرُ الأرضَ أن تَحْبِسَ ثُلُثَ نباتِها ، ثم يأمرُ السماءَ في السنةِ الثانيةِ فتَحْبِسُ ثُلُثَيْ مَطَرِها ، ويأمرُ الأرضَ فتَحْبِسُ ثُلُثَيْ نباتِها ، ثم يأمرُ السماءَ في السنةِ الثالثةِ فتَحْبِسُ مطرَها كُلَّهُ ، فلا تَقْطُرُ قَطْرَةً ، ويأمرُ الأرضَ فتَحْبِسُ نباتَها كُلَّهُ فلا تُنْبِتُ خضراءَ ، فلا يَبْقَى ذاتُ ظِلْفٍ إلا هَلَكَتْ إلا ما شاء اللهُ " ، قيل : فما يُعِيشُ الناسَ في ذلك الزمانِ ، قال : " التهليلُ ، والتكبيرُ ، والتحميدُ ، ويَجْزِي ذلك عليهم مَجْزَاةَ الطعامِ "
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(77)
التهليل والتكبير والتحميدصوم ثلاثة أيام من كل شهرصوم ثلاثة أيام من الشهرمكتوب بين عينيه كافرثلاثة أيام من الشهرأمر القوم أن يأكلوايوم تاب فيه على قوميوم صائم ويوم مفطريتاب فيه على آخرينما يمنعك أن تأكلالاثنين والخميسيوم تاب على قومعلي بن أبي طالبأول الشهر وآخرهصوم ثلاثة أياماعتزل الأعرابيأي الصيام تصومالنعمان بن سعدعمر بن الخطابموسى بن طلحةالأيام البيضعيسى بن مريمالأيام الغرالثلاث عشرةالأربع عشرةأعدل الصيامفتنة الدجالفوائح الكهفالخمس عشرةثلاثة أيامصوم المحرمأربعون سنةأيام الغرأكل القومأبو هريرةثلاث عشرةأربع عشرةشهر رمضانأي الصيامصيام داودفلم يأكلخمس عشرةشهر اللهتاب اللهالأعرابيجنة ونارلم يأكللا تفعلالغرقدةأعرابيأصحابهكل شهرالأرنبالمحرمالتوبةباب لدشواهاالبيضأدمهاصائماآخرينالدهررمضانأرنبصنابأمسكصائمالغريأكلعمارصيامأعورأدمقومتابشهرصوم
تخريج حديث إن كنت صائما فصم الأيام الغر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








