أحاديث عن: إن لله عبادا يخصهم بالنعم لمنافع الناس
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: إن لله عبادا يخصهم بالنعم لمنافع الناس
إنَّ للهِ عبادًا يخصُّهمْ بالنعمِ لمنافعِ الناسِ
إنَّ للهِ عِبادًا يخُصُّهم ( وفي حديثِ ابنِ حَمدانَ يختَصُّهُم وقالَ زاهرٌ في حديثِ الإخميميُ اختَصَّهم ) بالنِّعَمِ لمنافعِ العبادِ فمَن بخِلَ بتلكَ المنافعَ ( زادَ ابنُ حبيبٍ عن العبادِ وقالوا ) نَقَلَ اللَّهُ تلكَ النِّعمَ عَنهُم وحَوَّلَها إلى غَيرِهم
إنَّ للهِ عبادًا اختَصَّهم بالنِّعمِ لِمنافِعِ العبادِ يُقِرُّهم فيها ما بَذَلوها فإذا منَعوها نزَعها منهم فحوَّلها إلى غيرِهم
إنَّ للَّهِ عبادًا خصَّهمُ بالنِّعَمِ لمنافعِ العبادِ ، يُقرُّها فيهم ما بذلوها ، فإن منعوها حوَّلَها عنهُم وجعلَها في غيرِهم
إنَّ للهِ عبادًا يختصُّهم بالنِّعمِ لمنافعِ العِبادِ فمن بخِل بتلك المنافعِ على العبادِ نقلها اللهُ تعالَى عنه وحوَّلها إلى غيرِه
يا أيها الناسُ ! اسمعوا ، واعقِلوا ، واعلموا أنَّ لله عزَّ وجلَّ عبادًا ليسوا بأنبياءَ ولا شهداءَ ، يغبِطهم النَّبيّونَ والشُّهداءُ على منازلِهم وقُربهم من اللهِ فجثَى رجلٌ من الأعرابِ من قاصيةِ الناسِ ، وأَلوى إلى النَّبيِّ فقال : يا رسولَ اللهِ ! ناسٌ من الناسِ ليسوا بأنبياءَ ولا شهداءَ ، يغبِطهم الأنبياءُ والشهداءُ على مجالسِهم وقُربهم من اللهِ ، انعَتْهم لنا ، جلِّهِم لنا – يعني صِفْهم لنا ، شكِّلْهم لنا - ، فسُرَّ وجهُ النَّبيِّ بسؤالِ الأعرابيِّ ، فقال رسولُ اللهِ : هم ناسٌ من أفناءِ الناسِ ونوازعِ القبائلِ ، لم تَصِلْ بينهم أرحامٌ مُتقاربةٌ ، تحابُّوا في اللهِ وتصافَوا ، يضع اللهُ لهم يومَ القيامةِ منابرَ من نورٍ فيجلِسون عليها ، فيجعل وجوهَهم نورًا ، وثيابَهم نورًا ، يفزع الناسُ يومَ القيامةِ ولا يفزِعون ، وهم أولياءُ اللهِ لا خوفَ عليهم ولا هم يحزَنون
إنَّ للهِ عِبادًا لَيْسوا بأنبياءَ ولا شُهداءَ، يغْبِطُهم الشُّهداءُ والنَّبيُّونَ يومَ القيامةِ بِقُرْبِهِمْ ومَجلِسِهم منْه، فجَثا أعرابيٌّ على رُكْبتَيْه، فقالَ: يا رسولَ اللهِ، ليْسوا بأنبياءَ ولا شُهداءَ، يَغْبِطُهم الأنبياءُ والشُّهداءُ؛ لقُرْبِهِمْ مِنَ اللهِ تَعالَى ومَجلِسِهم منهُ، صِفْهُم لنَا وجَلِّهِمْ لَنا. قالَ: قومٌ مِن أفناءِ النَّاسِ، مِن نُزَّاعِ القبائلِ، تَصافَوْا في اللهِ، وتَحابُّوا فيهِ، يضَعُ اللهُ عزَّ وجلَّ لهم يومَ القيامةِ مَنابِرَ مِن نُورٍ، يَخافُ النَّاسَ ولا يَخافونَ، هُم أولياءُ اللهِ عزَّ وجلَّ الَّذين لا خَوفٌ عليْهم، ولا هُم يَحزَنونَ
إنَّ للهِ عبادًا ليسوا بأنبياءَ ولا شهداءَ . . . وقال في آخرِهِ لا يَخافونَ إن خافَ الناسُ ولا يَحزنونَ إنَّ حَزِنَ الناسُ ثم تلا هذهِ الآيةَ { أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ }
إنَّ للهِ عبادًا خلقَهم لحوائجِ الناسِ يفزعُ الناسُ إليهم في حوائجِهم أولئك الآمِنونَ يومَ القيامةِ
إنَّ للهِ عِبادًا ليسوا بأنبياءَ ولا شُهداءَ، يَغْبِطُهُمُ الشُّهداءُ والأنبياءُ يومَ القيامةِ؛ لقُرْبِهم مِنَ اللهِ تعالى ومَجلِسِهم منه، فجَثا أعرابيٌّ على رُكبتَيْهِ، فقال: يا رسولَ اللهِ، صِفْهم لنا، وجَلِّهم لنا، قال: قَومٌ مِن أَفناءِ النَّاسِ، مِن نُزَّاعِ القبائلِ، تصادَقوا في اللهِ، وتحابُّوا فيه، يضَعُ اللهُ عزَّ وجلَّ لهم يومَ القيامةِ منابرَ مِن نورٍ، يخافُ النَّاسُ ولا يَخافونَ، هُمْ أولياءُ اللهِ عزَّ وجلَّ، الذينَ لا خَوفٌ عليهم ولا هُمْ يَحْزَنونَ
إنَّ لله عبادًا ليسوا بأنبياءَ ولا شُهَداءَ، يَغبِطُهم النبيُّون والشُّهَداءُ يومَ القيامةِ بقُربِهم ومجلِسِهم منه، قومٌ من أفياءِ النَّاسِ ونزَّاحِ القبائِلِ، تصافَوا في اللهِ وتحابُّوا فيه، يضعُ اللهُ لهم يومَ القيامةِ منابِرَ من نورٍ، فيُجلِسُهم، يخافُ النَّاسُ ولا يخافون، هم أولياءُ اللهِ لا خَوفٌ عليهم ولا هم يحزنونَ
إنَّ للَّهِ تبارَكَ وتعالى عبادًا يعرِفونَ النَّاسَ بالتَّوسُّمِ
إنَّ للهِ عزَّ وجلَّ عبادًا يعرِفونَ النَّاسَ بالتَّوسُّمِ
إنَّ للهِ أقوامًا اختصَّهم بالنِّعمِ لمنافعِ العبادِ ، يُقرُّهم فيها ما بذلوها ، فإذا منعوها نزعها منهم ، فحوَّلها إلى غيرِهم
إنَّ للهِ أقوامًا يختصُّهُم بالنعمِ لمنافعِ العبادِ ، و يُقِرُّهُم فيها ما بذلوها ، فإذا منعُوها نزعَها منهم ، فحوَّلها إلى غيرِهم
إنَّ للهِ أقوامًا يَختصُّهم بالنِّعَمِ لمَنافِعِ العبادِ، ويُقِرُّها فيهم ما بذَلوها، فإذا منَعوها نزَعها منهم، فحوَّلها إلى غيرِهم
إنَّ للهِ تعالى أقوامًا يختصُّهم بالنِّعَمِ لمنافعِ العبادِ ، و يُقرُّها فيهم ما بذلوها ، فإذا منعوها ، نزعها منهم ، فحولَّها إلى غيرِهم
يأَيُّها النَّاسُ، اسمَعوا واعقِلوا ، واعلَموا أنَّ للَّهِ عبادًا لَيسوا بأنبياءَ ولا شُهَداءَ، يغبِطُهُمُ النَّبيُّونَ والشُّهداءُ علَى مَنازلِهِم، وقُربِهِم منَ اللَّهِ. فجَثا رجلٌ مِنَ الأعرابِ مِن قاصيةِ النَّاسِ، وأَلوَى بيدِهِ إلى النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ : ناسٌ منَ النَّاسِ لَيسوا بَأنبياءَ ولا شُهَداءَ، يغبِطُهُمُ الأنبياءُ والشُّهداءُ علَى مجالِسِهِم وقُربِهِم [منَ اللَّهِ] ؟ انعَتهم لَنا حَلِّهِم لَنا - يعني صِفهُم لَنا فسُرَّ وجهُ النَّبيِّ بِسؤالِ الأعرابيِّ، وقالَ هم ناسٌ من أفناءِ النَّاسِ، ونَوازعِ القبائلِ، لم تصِلْ بينَهُم أرحامٌ متقاربةٌ، تحابُّوا في اللَّهِ وتصافَوا، يضعُ اللَّهُ لَهُم يومَ القيامةِ مَنابرَ من نورٍ، فيَجلِسونَ عَلَيها، فيجعَلُ وجوهَهُم نورًا، وثيابَهُم نورًا، يفزَعُ النَّاسُ يومَ القيامةِ ولا يفزَعونَ، وَهُم أولياءُ اللَّهِ لا خَوفٌ عليهم ولا هُم يَحزَنونَ
يا أيُّها النَّاسُ اسمعوا واعقِلوا ، واعلَموا أنَّ للهِ عزَّ وجلَّ عبادًا ليسوا بأنبياءَ ، ولا شهداءَ ، يغبِطُهم النَّبيُّون والشُّهداءُ على منازلِهم وقُربِهم من اللهِ ، فجثا رجلٌ من الأعرابِ من قاصيةِ النَّاسِ ، وألوَى بيدِه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ ناسٌ من النَّاسِ ليسوا بأنبياءَ ولا شهداءَ يغبِطُهم الأنبياءُ والشُّهداءُ على مجالسِهم ، وقُربِهم من اللهِ ، انعَتْهم لنا جَلِّهم لنا – يعني صِفْهم لنا شكِّلْهم لنا ، فسُرَّ وجهُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسؤالِ الأعرابيِّ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : هم ناسٌ من أفناءِ النَّاسِ ، ونوازعِ القبائلِ لم تصِلْ بينهم أرحامٌ مُتقارِبةٌ ، تحابُّوا في اللهِ وتصافَوْا يضعُ اللهُ يومَ القيامةِ منابرَ من نورٍ فيجلِسون عليها ، فيجعلُ وجوهَهم نورًا ، وثيابَهم نورًا ، يفزَعُ النَّاسُ يومَ القيامةِ ولا يفزعون وهم أولياءُ اللهِ لا خوفٌ عليهم ، ولا هم يحزنون
يأيها الناسُ اسمعوا واعقلوا واعلموا أنَّ للهِ عزَّ وجلَّ عبادًا ليسوا بأنبياءَ ولا شهداءَ يغبطُهم النبيون والشهداءُ على منازلِهم وقربِهم من الله، فجثا رجلٌ من الأعرابِ من قاصيةِ الناسِ وألوى بيدِه إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ ناسٌ من الناسِ ليسوا بأنبياءَ ولا شهداءَ يغبطُهم النبيون والشهداءُ على مجالسِهم وقربِهم من اللهِ؟! انعتْهُم لنا، حلِّهم لنا يعني: صِفهم لنا شكلهم لنا، فسُّر وجهُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بسؤالِ الأعرابيِّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: هم ناسٌ من نوازعِ القبائلِ لم تصلْ بينهم أرحامٌ متقاربةٌ تحابوا في اللهِ وتصافوا يضعُ اللهُ لهم يومَ القيامةِ منابرَ من نورٍ فيجلسون عليها فيجعلُ وجوهَهم نورًا وثيابَهم نورًا يفزعُ الناسُ يومَ القيامةِ ولا يفزعون وهم أولياءُ اللهِ الذين لا خوفٌ عليهم ولا هم يحزنون
كنتُ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذ قالَ إنَّ للَّهِ عبادًا ليسوا بأنبياءَ ولا شهداءَ يغبطُهمُ النَّبيونَ والشُّهداءُ بقربِهم ومقعدِهم منَ اللهِ يومَ القيامةِ فقالَ أعرابيُّ حدِّثنا يا رسولَ اللهِ من هم فقال هم عبادٌ من عبادِ اللهِ من بلدانٍ شتَّى وقبائلَ شتَّى لم يكن بينهم أرحامٌ يتواصلونَ بها ولا دنيا يتباذلونَ بها يتحابُّونَ بروحِ اللهِ يجعلُ اللهُ وجوهَهم نورًا وتُجعَلُ لهم منابرَ من نورٍ قدامَ الرحمنِ يفزعُ النَّاسُ ولا يفزعونَ ويخافُ النَّاسُ ولا يخافونَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(66)
لا خوف عليهم ولا هم يحزنونيغبطهم الشهداء والأنبياءيغبطهم النبيون والشهداءيغبطهم الشهداء والنبيونليسوا بأنبياء ولا شهداءيفزع الناس ولا يفزعونقربهم ومقعدهم من اللهالنعم لمنافع الناسيتحابون بروح اللهتصادقوا في اللهحولها إلى غيرهمتحابوا في اللهتصافوا في اللهنوازع القبائليختصهم بالنعملمنافع العبادلمنافع الناسيخصهم بالنعممنافع العبادمنابر من نورلا خوف عليهملا هم يحزنوننزاع القبائلنزاح القبائلتبارك وتعالىأفناء الناسأولياء اللهحوائج الناسيوم القيامةأفياء الناسوجوههم نوراحولها عنهمعبادا خصهميقرها فيهمنقلها اللهتحابوا فيهعباد اللهنقل النعمإلى غيرهملا يخافونلا يحزنونبلدان شتىقبائل شتىلله عبادالآمنونوتصافوااختصهمبذلوهامنعوهايختصهميعرفونالتوسمعز وجلأقواماتصافواأعرابيعبادايخصهمالنعمنزعهاحولهاخلقهمالناسيقرهميفزععباد
تخريج حديث إن لله عبادا يخصهم بالنعم لمنافع الناس
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








