أحاديث عن: إنك أبيت
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: إنك أبيت
إنَّ رجلًا طعنَ رجلًا بقرنٍ في رُكبتِهِ فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يستقيدُ فقيلَ لَهُ تبرأَ فأبى وعجَّلَ فاستقادَ فعنتت رجلُهُ وبرئت رِجلُ المستقادِ منْهُ فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقيلَ لَهُ ليسَ لَك شيءٌ إنَّكَ أبيتَ
أنَّ رجلًا طَعنَ رجلًا بقرنٍ في رُكبتِه فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يستقيدُ فقيلَ لهُ حتَّى تبرَأَ فأبى وعجَّلَ واستقادَ فعنتَت رجلُه وبرِئَت رجلُ المستقادِ منهُ فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقيلَ لهُ ليسَ لَك شيءٌ إنَّكَ أبيتَ
أنَّ رجلًا طَعَنَ رجلًا بِقَرْنٍ في رُكْبَتِه فأَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَسْتَقِيدُ فقيلَ لهُ حتى تَبْرَأَ فَأبى وعَجَّلَ واسْتَقَادَ قال فَعَنَتَتْ رِجْلُهُ وبَرِئَتْ رِجْلُ المُسْتَقَادِ مِنْهُ فأَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال ليس لكَ شيءٌ إِنَّكَ أبيتَ
أنَّ رجلًا طَعَن رجُلًا بقَرنٍ في رُكبتِه فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَستقيدُ، فقال له: حتَّى تبرَأَ، وفي روايةِ أبي عليٍّ الحافِظِ، فقِيلَ له: حتى تبرَأَ، قال: فأبى وعَجلَ، فاستقاد فعَتَبَت رِجْلُه، وبَرِئَت رِجلُ المستقادِ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له: ليس لك شيءٌ؛ إنَّك أَبيتَ
أنَّ رجلًا طَعنَ رجلًا بقَرنٍ في رُكْبتِهِ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يستَقيدُ، فقالَ لَهُ : حتَّى تَبرأَ وفي روايةِ أبي عليٍّ الحافظِ : فقيلَ لَهُ : حتَّى تَبرأَ قالَ : فأبى، وعجن فاستقادَ، فعتَبتْ رِجلُهُ وبرِئَت رجلُ المستَقادِ فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ لَهُ : ليسَ لَكَ شيءٌ، إنَّكَ أبَيتَ
أنَّ رَجلًا طَعَنَ رجلًا بِقَرنٍ في رُكبَتِهِ ، فأَتى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يستَقِيدُ ، فقِيلَ لَهُ : حتى يَبْرَأَ ، فأَبَى وعَجَّلَ ، فَاسْتَقَادَ فَعَتَبَت رجْلُهُ ، وبَرِئَتْ رِجْلُ المَسْتقَادِ ، فأَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَّ ، فقالَ : ليسَ لكَ شيءٌ إنَّكَ أَبَيْتَ
أنَّ رجلًا طعن رجلًا بقرنٍ في ركبتِهِ فأَتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَستقيدُ فقيلَ لهُ حتى تبرأَ فأبى وعجِلَ فاستقادَ قال فعنتتْ رجلُهُ وبرئتْ رجلُ المستقادِ منهُ فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال لهُ ليسَ لكَ شيءٌ إنَّك أبيتَ
أنَّ رَجُلًا طَعَنَ رَجُلًا بقَرْنٍ في رُكْبتِه، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَسْتَقيدُ، فقالَ له: "حتَّى تَبرَأَ"، فأَبى وعَجَّلَ واسْتَقادَ، فعَنَتَتْ رِجْلُه، وبَرِئَتْ رِجْلُ المُسْتَقادِ مِنه، فأَتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقيلَ له: "ليس لك شيءٌ؛ إنَّك أَبَيْتَ"
عن جابِرٍ: أنَّ رَجُلًا طَعَنَ رَجُلًا بقَرْنٍ في رُكْبتِه، فأتى النَّبيَّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يَسْتَقيدُ، فقيلَ له: حتَّى تَبرَأَ، فأَبى وعَجِلَ، فاسْتَقادَ، قالَ: فعَنَتَتْ رِجْلُه، وبَرِئَتْ رِجْلُ المُسْتَقادِ مِنه، فأتى النَّبيَّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، قالَ له: "ليس لك شيءٌ؛ إنَّك أَبَيْتَ"
أَنَّ رجلًا طعنَ رجلًا بقرنٍ في رُكبتِه فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لِيستقيدَ فقيل لهُ حتى تبرأَ فأبى وعجِلَ واستقاد فيبَستْ رِجلُه وبرأتْ رِجلُ المُستقادُ منه فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال ليس لك شيءٌ إنك أَبَيتَ
حديثٌ اختَلَفَ في الرِّوايةِ عن عَمْرِو بنِ دينارٍ: أيُّوبُ السَّخْتيانيُّ، وحَمَّادُ بنُ سَلَمةَ: فروى ابنُ عُلَيَّةَ، عن أيُّوبَ، عن عَمْرِو بنِ دينارٍ، عن جابِرٍ: أنَّ رَجُلًا طعَنَ رَجُلًا بقَرْنٍ في رُكبَتِه، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَسْتَقيدُ، فقيل له: حتى يَبْرَأَ، فعَجِلَ فاستقادَ، فغَثَّت رِجْلُه، وبَرِئَت رِجْلُ المُستَقادِ منه، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ليس لك شَيءٌ؛ إنَّك أَبَيْتَ. ورواه حَمَّادُ بنُ سَلَمةَ، عن عَمْرِو بنِ دينارٍ، عن مُحَمَّدِ بنِ طَلْحةَ بنِ يَزيدَ بنِ رُكانةَ: أنَّ رَجُلًا طَعَن رَجُلًا، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ...؟
أنَّ رَجُلًا طَعَن رجُلًا بقَرنٍ في رُكبَتِه، فأتى النَّبيَّ عليه السَّلامُ يَسْتقيدُ، فقيل له: حتى يَبْرَأَ، فأبى وعَجِل فاستقادَ، قال: فعنَتَتْ رِجْلُه وبَرِئَت رِجْلُ المُستقادِ منه، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ليس لك شَيءٌ، إنَّك أبَيْتَ
لا تُواصِلوا، قالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّك تواصِلُ! قال: إنِّي لسْتُ كأحَدِكم؛ إنِّي أَبِيتُ -وقال بَهْزٌ: إنِّي أَظَلُّ أو أَبِيتُ- أُطعَمُ وأُسْقى
مَنِ استَطاعَ منكم أنْ يَكونَ مِثلَ صاحِبِ فَرَقِ الأرُزِّ، فليكن مِثلَه، قالوا: يا رسولَ اللهِ، وما صاحِبُ فَرَقِ الأرُزِّ؟ قال: خرَجَ ثلاثَةٌ فغَيَّمَتْ عليهمُ السَّماءُ، فدَخَلوا غارًا، فجاءَتْ صَخرَةٌ من أعْلى الجَبَلِ حتى طَبَّقَتِ البابَ عليهم، فعالَجوها، فلم يَسْتَطيعوها، فقال بعضُهم لِبعضٍ: لقد وَقَعْتم في أمْرٍ عَظيمٍ، فلْيَدْعُ كُلُّ رَجُلٍ بأحسَنِ ما عَمِلَ؛ لعلَّ اللهَ تَعالى أنْ يُنْجيَنا من هذا، فقال أحَدُهم: اللَّهُمَّ إنَّكَ تَعلَمُ أنَّه كان لي أبَوانِ شَيْخانِ كَبيرانِ، وكُنتُ أحلُبُ حِلابَهما، فأجيئُهما، وقد نامَا، فكُنتُ أبيتُ قائِمًا، وحِلابُهما على يَدي أكرَه أنْ أبدَأَ بأحَدٍ قَبلَهما، أو أنْ أُوقِظَهما من نَوْمِهما، وصِبْيَتي يَتَضاغَوْنَ حَوْلي، فإنْ كُنتَ تَعلَمُ أنِّي إنَّما فَعَلتُه من خَشيَتِكَ؛ فافْرُجْ عَنَّا، قال: فتحَرَّكَتِ الصَّخرَةُ. قال: وقال الثَّاني: اللَّهُمَّ إنَّكَ تَعلَمُ أنَّه كانت لي ابنَةُ عَمٍّ، لم يكن شَيءٌ مِمَّا خَلَقتَ أحَبَّ إليَّ منها، فسُمْتُها نَفْسَها، فقالت: لا واللهِ دونَ مِئَةِ دينارٍ، فجَمَعتُها ودَفَعتُها إليها، حتى إذا أنا جَلَستُ منها مَجلِسَ الرَّجُلِ، فقالت: اتَّقِ اللهَ، ولا تَفُضَّ الخاتَمَ إلَّا بِحَقِّه، فقُمتُ عَنْها، فإنْ كُنتَ تَعلَمُ أنَّما فَعَلتُه من خَشْيَتِكَ؛ فافْرُجْ عَنَّا، قال: فزالَتِ الصَّخرَةُ حتى بَدَتِ السَّماءُ. وقال الثَّالِثُ: اللَّهُمَّ إنَّكَ تَعلَمُ أنِّي كُنتُ استَأجَرْتُ أجيرًا بِفَرَقٍ من أرُزٍّ، فلمَّا أمْسى عَرَضتُ عليه حَقَّه، فأبى أنْ يَأخُذَه، وذَهَبَ وتَرَكَني، فتحَرَّجتُ منه وثَمَّرتُه له، وأصْلَحتُه حتى اشتَرَيتُ منه بَقَرًا وراعيَها، فلَقِيَني بعدَ حينٍ، فقال: اتَّقِ اللهَ، وأعْطِني أجْري، ولا تَظلِمْني، فقُلتُ: انطَلِقْ إلى ذلك البَقَرِ وراعيها، فخُذْها، فقال: اتَّقِ اللهَ، ولا تَسْخَرْ بي، فقُلتُ: إنِّي لستُ أسخَرُ بِكَ، فانطَلَقَ فاسْتاقَ ذلك، فإنْ كُنتَ تَعلَمُ أنِّي إنَّما فَعَلتُه ابْتِغاءَ مَرْضاتِكَ خَشْيَةً مِنكَ؛ فافْرُجْ عَنَّا، فتَدَحرَجَتِ الصَّخرَةُ، فخَرَجوا يَمْشونَ
مَنِ استَطاعَ منكم أنْ يَكونَ مِثلَ صاحِبِ فَرَقِ الأرُزِّ، فليكن مِثلَه،، قالوا: يا رسولَ اللهِ، وما صاحِبُ فَرَقِ الأرُزِّ؟ قال: خرَجَ ثلاثَةٌ فغَيَّمَتْ عليهمُ السَّماءُ، فدَخَلوا غارًا، فجاءَتْ صَخرَةٌ من أعْلى الجَبَلِ حتى طَبَّقَتِ البابَ عليهم، فعالَجوها، فلم يَسْتَطيعوها، فقال بعضُهم لِبعضٍ: لقد وَقَعْتم في أمْرٍ عَظيمٍ، فلْيَدعُ كُلُّ رَجُلٍ بأحسَنِ ما عَمِلَ لعلَّ اللهَ تَعالى أنْ يُنْجيَنا من هذا، فقال أحَدُهم: اللَّهُمَّ إنَّكَ تَعلَمُ أنَّه كان لي أبَوانِ شَيْخانِ كَبيرانِ، وكُنتُ أحلُبُ حِلابَهما، فأجيئُهما، وقد ناما، فكُنتُ أبيتُ قائِمًا، وحِلابُهما على يَدي أكرَه أنْ أبدَأَ بأحَدٍ قَبْلَهما، أو أنْ أُوقِظَهما من نَوْمِهما، وصِبْيَتي يَتَضاغَوْنَ حَوْلي، فإنْ كُنتَ تَعلَمُ أنِّي إنَّما فَعَلتُه من خَشيَتِكَ؛ فافْرُجْ عَنَّا، قال: فتحَرَّكَتِ الصَّخرَةُ. قال: وقال الثَّاني: اللَّهُمَّ إنَّكَ تَعلَمُ أنَّه كانت لي ابنَةُ عَمٍّ، لم يكن شَيءٌ مِمَّا خَلَقتَ أحَبَّ إليَّ منها، فسُمْتُها نَفْسَها، فقالت: لا واللهِ دونَ مِئَةِ دينارٍ، فجَمَعتُها ودَفَعتُها إليها حتى إذا أنا جَلَستُ منها مَجلِسَ الرَّجُلِ، فقالت: اتَّقِ اللهَ ولا تَفُضَّ الخاتَمَ إلَّا بِحَقِّه، فقُمتُ عَنْها، فإنْ كُنتَ تَعلَمُ أنَّما فَعَلتُه من خَشْيَتِكَ؛ فافْرُجْ عَنَّا، قال: فزالَتِ الصَّخرَةُ حتى بَدَتِ السَّماءُ. وقال الثَّالِثُ: اللَّهُمَّ إنَّكَ تَعلَمُ أنِّي كُنتُ استَأجَرْتُ أجيرًا بِفَرَقٍ من أرُزٍّ، فلمَّا أمْسى عَرَضتُ عليه حَقَّه، فأبى أنْ يَأخُذَه، وذَهَبَ وتَرَكَني، فتحَرَّجتُ منه وثَمَّرتُه له، وأصْلَحتُه حتى اشتَرَيتُ منه بَقَرًا وراعيَها، فلَقِيَني بعدَ حينٍ، فقال: اتَّقِ اللهَ، وأعْطِني أجْري، ولا تَظلِمْني، فقُلتُ: انطَلِقْ إلى ذلك البَقَرِ وراعيها، فخُذْها، فقال: اتَّقِ اللهَ، ولا تَسْخَرْ بي، فقُلتُ: إنِّي لستُ أسخَرُ بِكَ، فانطَلَقَ فاسْتاقَ ذلك، فإنْ كُنتَ تَعلَمُ أنِّي إنَّما فَعَلتُه ابْتِغاءَ مَرْضاتِكَ خَشْيَةً مِنكَ؛ فافْرُجْ عَنَّا، فتَدَحرَجَتِ الصَّخرَةُ، فخَرَجوا يَمْشونَ
لا تواصِلوا، قالوا: إنَّكَ تواصِلُ، قال: لَستُ كَأحَدٍ مِنكُم؛ إنِّي أُطعَمُ، وأُسقى، أو إنِّي أبيتُ أُطعَمُ وأُسقى
كُنتُ غُلامًا شابًّا عَزَبًا في عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكُنتُ أبيتُ في المَسجِدِ، وكان مَن رَأى مَنامًا قَصَّه على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: اللهُمَّ إن كان لي عِندكَ خَيرٌ فأرِني مَنامًا يُعَبِّرُه لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنِمتُ، فرَأيتُ مَلَكَينِ أتَياني، فانطَلَقا بي، فلَقيَهما مَلَكٌ آخَرُ، فقال لي: لَن تُراعَ، إنَّكَ رَجُلٌ صالِحٌ. فانطَلَقا بي إلى النَّارِ، فإذا هي مَطويَّةٌ كَطَيِّ البِئرِ، وإذا فيها ناسٌ قد عَرَفتُ بَعضَهم، فأخَذا بي ذاتَ اليَمينِ. فلَمَّا أصبَحتُ ذَكَرتُ ذلك لحَفصةَ، فزَعَمَت حَفصةُ أنَّها قَصَّتها على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنَّ عَبدَ اللهِ رَجُلٌ صالِحٌ، لو كان يُكثِرُ الصَّلاةَ مِنَ اللَّيلِ
إيَّاكم والوِصالَ، إيَّاكم والوِصالَ، إيَّاكم والوِصالَ -كذاك عِلْمِي-، قالوا: إنَّك تُواصِلُ، قال: إني لَسْتُ كأَحَدِكم، إني أَبِيتُ يُطْعِمُني رَبِّي ويَسْقِيني
إيَّاكُم والوِصالَ، إيَّاكُم والوِصالَ، قالوا: إنَّكَ تواصِلُ يا رَسولَ اللهِ! قال: إنِّي لَستُ في ذاكُم مِثلَكُم، إنِّي أبيتُ يُطعِمُني رَبِّي ويَسقيني، فاكلَفوا مِنَ العَمَلِ ما لَكُم به طاقةٌ
عنِ ابنِ عباسٍ قال : أولُ القسامةِ كانَتْ في الجاهليةِ كان رجلٌ من بني هاشمٍ استأجرَهُ رجلٌ من قريشٍ من فخذٍ أُخرى فانطلقَ معه في إبلِهِ فمرَّ به رجلٌ من بني هاشمٍ قد انقطعَتْ عروةُ جوالقِهِ . فقال : أغِثني بعقالٍ أشدُّ به عروةَ جوالِقي لا تنفِرُ الإبلُ فأعطاهُ عِقالًا يشدُّ به عروةُ جوالِقَهُ فلمَّا نزلوا عُقِلَتِ الإبلُ إلا بعيرًا واحدًا فقال الذي استأجرَهُ : ما شأنُ هذا البعيرِ لم يُعقلْ من بين الإبلِ ؟ قال : ليس له عقالٌ قال : فأين عِقالُهُ ؟ قال : مرَّ بي رجلٌ من بني هاشمٍ قد انقطعَتْ عروةُ جوالقِهِ فاستغاثَني فقال أغثْني بعقالٍ أشدُّ به عروةَ جوالِقي لا تَنفرُ الإبلُ فأعطيْتُهُ عِقالَهُ فحذفَهُ بعصى كان فيه أجلُهُ فمرَّ به رجلٌ من أهلِ اليمنِ فقال : أتشهدُ المَوسمَ ؟ قال : ما أشهدُ وربَّما أشهدُ قال : هل أنتَ عنِّي مُبلغٌ رسالةً منَ الدهرِ قال : نعم إذا شهِدْتَ الموسمَ فنادِ يا آلَ قريشٍ فإذا أجابوكَ فنادِ : يا آلَ بني هاشمٍ فإذا أجابوكَ فسلْ عن أبي طالبٍ فأخبرْهُ أن فلانًا قتلَني في عقالٍ وماتَ المستأجرُ فلمَّا قَدِمَ الذي استأجرَهُ أتاهُ أبو طالبٍ فقال . ما فعلَ صاحبُنا ؟ قال مَرِضَ فأحسنْتُ القيامَ عليْهِ ثم مات فَوُلِّيتُ دفنَهُ فقال : أهلْ ذلك منكَ فمكثَ حينًا ثم إن الرجلَ اليمانيَّ الذي كان أوصى إليه أن يبلغَ عنه وافَى الموسِمَ فقال : يا آلَ قريشٍ فقالوا : هذه قريشٌ قال : يا بَني هاشمٍ قالوا : هذه بنو هاشمٍ قال : أين أبو طالبٍ ؟ قالوا : هذا أبو طالبٍ قال أمرَني فلانٌ أن أبلغَكَ رسالةً أن فلانًا قتلَهُ في عقالٍ فأتاهُ أبو طالبٍ فقال : اخترْ منَّا إحدى ثلاثٍ إن شئْتَ أن تودىَ مائةً منَ الإبل ِفإنَّكَ قتلْتَ صاحبَنا خطأً وإن شئْتَ حلفَ خمسونَ من قومِكَ إنَّكَ لم تقتلْهُ فإن أبيْتَ قتلْناكَ به فأتى قومُهُ فذكرَ ذلك لهم فقالوا : نحلِفُ فأتتْهُ امرأةٌ من بني هاشمٍ كانَتْ تحت رجلٍ منهم قد ولدَتْ له فقالَتْ : يا أبا طالبٍ أُحبُّ أن تجيزَ ابني هذا برجلٍ منَ الخمسينَ ولا تصبرْ يمينَهُ حيث تُصبَرُ الأيمانُ فقبلَهما وجاء ثمانيةٌ وأربعونَ رجلًا حَلَفوا قال ابنُ عباسٍ : فوالذي نفسي بيدِهِ ما حالَ الحولُ ومنَ الثمانيةِ والأربعينَ عينٌ تطرفُ
"لا تواصِلوا، فأيُّكم أَراد أنْ يواصِلَ فلْيواصِلْ حتى السَّحَرِ"، فقالوا: إنَّكَ تواصِلُ، قال: "إنِّي لستُ كهَيئَتِكم، إنِّي أَبيتُ لي مُطعِمٌ يُطعِمُني، وساقٍ يَسْقيني"
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(81)
التوسل بالأعمال الصالحةأبيت يطعمني ربي ويسقينيالاستيفاء بعد البرءيطعمني ربي ويسقينيبرئت رجل المستقادبرأت رجل المستقادأبيت أطعم وأسقىالأبوان الشيخانالصلاة من الليلصاحب فرق الأرزالبر بالوالدينما لكم به طاقةلست كأحد منكمالمستقاد منهأظل أو أبيتبر الوالدينالنار مطويةمطعم يطعمنيليس كهيئتكمليس لك شيءلا تواصلواليس كأحدكملست كأحدكمصوم الوصالساق يسقينيعتبت رجلهيبست رجلهالاستقصاصفرق الأرزابنة العمخشية اللهحلف خمسونحتى السحرحتى تبرأأبى وعجلطعن بقرنحتى يبرأغثت رجلهإنك أبيتعبد اللهرجل صالحالجاهليةبني هاشمأبو طالبالأمانةالقسامةقتل خطأاستقاديستقيدالصخرةالأجيرالمنامالمسجدالوصالاكلفواالموسمالجرحالغارالعفةتواصلملكانإياكمالعملاليمنيواصلركبةتبرأعنتتبرئتأبيتعتبتيبرأأطعمأسقىحفصةعقالطعنقرنأبىعجلعزب
تخريج حديث إنك أبيت
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








