أحاديث عن: إني نهيت أن أقرأ في الركوع والسجود
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: إني نهيت أن أقرأ في الركوع والسجود
عنِ النُّعْمانِ بن سعدٍ، عن عليٍّ رضِي اللهُ عنه قال: سأَله رجُلٌ: آقرَأُ في الرُّكوعِ والسُّجودِ؟ فقال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي نُهيتُ أنْ أقرَأَ في الرُّكوعِ والسُّجودِ؛ فإذا ركَعْتم فعظِّموا اللهَ، وإذا سجَدْتم فاجتَهِدوا في المسألةِ، فقَمِنٌ أنْ يُستجابَ لكم
إنِّي نهيتُ أن أقرأَ في الرُّكوعِ والسُّجودِ فإذا ركعتُم فعظِّموا اللَّهَ وإذا سجدتُم فاجتهدوا في المسألةِ فَقَمِنٌ أن يستجابَ لكم
إنِّي نُهيتُ أن أقرأَ في الرُّكوعِ والسُّجودِ فإذا رَكعتُم فعظِّموا اللَّهَ وإذا سجدتُم فاجتَهدوا في المسألةِ فقَمِنٌ أن يُستجابَ لَكم
كَشَف رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم السِّتارةَ والنَّاسُ صُفوفٌ خَلْفَ أبي بَكرٍ، فقال: ألا إنِّي نُهِيتُ أن أقرَأَ راكعًا أو ساجِدًا، فأمَّا الرُّكوعُ فعَظِّموا فيه الرَّبَّ، وأمَّا السُّجودُ فاجتَهِدوا في الدُّعاءِ؛ فقَمِنٌ أن يُستجابَ لكم
كشفَ النَّبيُّ السِّتارةَ ، والنَّاسُ صفوفٌ خلفَ أبي بَكرٍ ، فقالَ : أيُّها النَّاسُ ، إنَّهُ لم يبقَ من مبشِّراتِ النُّبوَّةِ إلَّا الرُّؤيا الصَّالحةُ يراها المسلمُ أو تُرَى لَه ثمَّ قالَ ألا إنِّي نُهيتُ أن أقرأ راكعًا أو ساجدًا فأمَّا الرُّكوعُ فعظِّموا فيهِ الرَّبَّ وأمَّا السُّجودُ فاجتَهدوا في الدُّعاءِ قَمِنٌ أن يُستجابَ لَكم
قالَ: كشفَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ السِّتارةَ والنَّاسُ صفوفٌ خلفَ أبي بَكْرٍ، فقالَ: أيُّها النَّاسُ إنَّهُ لم يبقَ من مبشِّراتِ النُّبوَّةِ إلَّا الرُّؤيا الصَّالحةُ، يَراها المسلمُ، أو تُرى لَهُ، ألا إنِّي نُهيتُ أن أقرأَ راكعًا أو ساجدًا، فأمَّا الرُّكوعُ فعظِّموا فيهِ الرَّبَّ، وأمَّا السُّجودُ فاجتَهِدوا في الدُّعاءِ فقمِنٌ أن يُستَجابَ لَكُم
عن شَقيقِ بنِ سَلَمةَ، قال: جاءَ رَجُلٌ إلى عَبدِ اللهِ، مِن بَني بَجيلةَ، يُقالُ له: نَهِيكُ بنُ سِنانٍ، فقال: يا أبا عَبدِ الرَّحمَنِ، كَيفَ تَقرَأُ هذه الآيةَ، أياءً تَجِدُها أو ألِفًا: {مِن ماءٍ غَيرِ آسِنٍ} [محمد: 15]؟ فقال له عَبدُ اللهِ: أوكُلَّ القُرآنِ أحصَيتَ غَيرَ هذه؟! قال: إنِّي لأقرَأُ المُفَصَّلَ في رَكعةٍ، فقال عَبدُ اللهِ: هذًّا كَهَذِّ الشِّعرِ؟ إنَّ مِن أحسَنِ الصَّلاةِ الرُّكوعَ والسُّجودَ، ولَيَقرَأنَّ القُرآنَ أقوامٌ لا يُجاوِزُ تَراقيَهم، ولَكِنَّه إذا قَرَأهُ فرَسَخَ في القَلبِ نَفَعَ، إنِّي لأعرِفُ النَّظائِرَ التي كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ سورَتَينِ في رَكعةٍ، قال: ثُمَّ قامَ، فدَخَلَ، فجاءَ عَلقَمةُ، فدَخَلَ عليه، قال: فقُلنا له: سَلْه لَنا عَنِ النَّظائِرِ التي كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ سورَتَينِ في رَكعةٍ، قال: فدَخَلَ فسَألَه، ثُمَّ خَرَجَ إلَينا، فقال: عِشرونَ سورةً مِن أوَّلِ المُفَصَّلِ في تَأليفِ عَبدِ اللهِ»
جاءَ رَجُلٌ يُقالُ له: نَهيكُ بنُ سِنانٍ إلى عبدِ اللهِ، فقال: يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ، كيفَ تَقرَأُ هذا الحَرفَ؟ ألِفًا تَجِدُه أم ياءً {مِن ماءٍ غَيرِ آسِنٍ} [محمد: 15]، أو: مِن ماءٍ غَيرِ ياسِنٍ؟ قال: فقال عبدُ اللهِ: وكُلَّ القُرآنِ قد أحصَيتَ غيرَ هذا؟! قال: إنِّي لأقرَأُ المُفَصَّلَ في رَكعةٍ، فقال عبدُ اللهِ: هَذًّا كَهَذِّ الشِّعرِ! إنَّ أقوامًا يَقرَؤونَ القُرآنَ لا يُجاوِزُ تَراقيَهُم، ولَكِن إذا وقَعَ في القَلبِ فرَسَخَ فيه نَفَعَ، إنَّ أفضَلَ الصَّلاةِ الرُّكوعُ والسُّجودُ، إنِّي لأعلَمُ النَّظائِرَ التي كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرُنُ بينَهُنَّ سورَتَينِ في كُلِّ رَكعةٍ، ثُمَّ قامَ عبدُ اللهِ، فدَخَلَ عَلقَمةُ في إثرِه، ثُمَّ خَرَجَ، فقال: قد أخبَرَني بها. [وفي روايةٍ]: جاءَ رَجُلٌ مِن بَني بَجيلةَ إلى عبدِ اللهِ، ولَم يَقُلْ: نَهيكُ بنُ سِنانٍ. [وفي روايةٍ]: فجاءَ عَلقَمةُ ليَدخُلَ عليه، فقُلنا له: سَلْه عَنِ النَّظائِرِ التي كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ بها في رَكعةٍ، فدَخَلَ عليه فسَألَه، ثُمَّ خَرَجَ علينا، فقال: عِشرونَ سورةً مِنَ المُفَصَّلِ في تَأليفِ عبدِ اللَّهِ
جاءَ نَهيكُ بنُ سنانٍ إلى عبدِ اللَّهِ فقالَ: كيفَ تجدُ هذا الحرفَ {مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ} أو يَاسِنٍ؟ فقالَ: أَكُلَّ القرآنِ أحصيتَ إلَّا هذا؟ قالَ: إنِّي لأقرأُ المفصَّلَ في رَكْعةٍ، فقالَ عبدُ اللَّهِ: هذًّا كَهَذِّ الشِّعرِ إنَّ أقوامًا يقرءونَ القرآنَ بألسِنتِهِم لا يعدو تراقيَهُم، ولَكِنَّهُ إذا دخلَ في قَلبٍ فرسخَ فيهِ نفعَ، وإنَّ أخيرَ الصَّلاةِ الرُّكوعُ والسُّجودُ، وإنِّي أعلمُ النَّظائرَ الَّتي كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ بِهِنَّ سورتينِ في رَكْعةٍ، ثمَّ أخذَ بيدِ علقمةَ فدخلَ ثمَّ خرجَ فعدَّهنَّ علَينا قالَ الأعمشُ: وَهيَ عشرونَ سورةً على تأليفِ عبدِ اللَّهِ أوَّلُهُنَّ الرَّحمنُ وآخرتُهُنَّ الدُّخانُ: الرَّحمنُ، والنَّجمُ، والذَّارياتُ، والطُّورُ هذِهِ النَّظائرُ، واقتَربتِ والحاقَّةُ، والواقِعةُ، ون والنَّازعاتُ وسَأَلَ سَائِلٌ، والمدَّثِّرُ، والمزَّمِّلُ، وويلٌ للمطفِّفينَ، وعَبَسَ ولا أُقْسِمُ، وَهَلْ أَتَى، والمرسلاتُ، وعمَّ يَتَسَاءَلونَ، وإذا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ، والدُّخَانُ وفي روايةٍ إلى قولِهِ: فَدخلَ عَلقمةُ، فَسألَهُ، ثمَّ خَرجَ إلَينا، فقالَ: عِشرونَ سورَةً مِن أوَّلِ المفصَّلِ في تأليفِ عبدِ اللَّهِ لم يَزيدوا علَى هذا
أن رجلًا مرَّ على قومٍ فسلم عليهم فردُّوا عليه السلامَ فلما جاوزهم قال رجلٌ منهم إني لأبغضُ هذا في اللهِ فقال أهلُ المجلسِ بئسَ واللهِ ما قلتَ لنُنبِّئَنَّه قمْ يا فلانُ رجلٌ منهم فأخبرْه قال فأدركه رسولُهم فأخبره بما قال فانصرف الرجلُ حتى أتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ إني مررت بمجلسٍ من المسلمين فيهم فلانٌ فسلمت عليهم فردوا السلامَ فلما جاوزتُهم أدركني رجلٌ منهم فأخبرني أن فلانًا قال واللهِ إني لأبغضُ هذا الرجلَ في اللهِ فادعُه يا رسولَ اللهِ فسلْه على ما يبغضُني فدعاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسأله عما أخبره الرجلُ فاعترف بذلك وقال لقد قلتُ ذلك يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فلِمَ تبغَضُه؟ قال أنا جارُه وأنا به خابرٌ واللهِ ما رأيتُه صلَّى صلاةً قطُّ إلا هذه الصلاةَ المكتوبةَ التي يصليها البرُّ والفاجرُ قال سَلْه يا رسولَ اللهِ هل رآني أخرتُها عن وقتِها أو أسأتُ الركوعَ والسجودَ فيها فسأله رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لا قال واللهِ ما رأيتُه يصومُ قطُّ إلا هذا الشهرَ الذي يصومُه البرُّ والفاجرُ قال سلْه يا رسولَ اللهِ هل رآني فرَّطت فيه أو تنقَّصتُ من حقِّه شيئًا فسأله رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لا قال واللهِ ما رأيتُه يُعطِي سائلًا قطُّ ولا رأيتُه ينفقُ من مالِه شيئًا في شيءٍ من سبيلِ اللهِ خيرٍ إلا هذه الصدقةَ التي يؤدِّيها البرُّ والفاجرُ قال فسَلْه يا رسولَ اللهِ هل كتمتُ من الزكاةِ شيئًا قطُّ أو ماكستُ فيها طالبَها فسأله رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قمْ إن أدرِي لعلَّه خيرٌ منك
والذي نفْسُ محمَّدٍ بيَدِه، لو رَأَيْتم ما رأَيْتُ لَضحِكْتم قليلًا، ولَبكَيْتم كثيرًا، قالوا: ما رأيْتَ؟ قال: رأَيْتُ الجَنَّةَ والنَّارَ، وحضَّهم على الصلاةِ، ونَهاهم أنْ يَسبِقوه، إذا كان إمامَهم في الرُّكوعِ والسُّجودِ، وأنْ يَنصرِفوا قبلَ انصرافِه منَ الصلاةِ، وقال لهم: إني أَراكم من أَمامي، ومن خَلْفي، وسأَلْتُ أَنَسًا عن صلاةِ المريضِ فقال: يَركَعُ، ويَسجُدُ قاعدًا في المكتوبةِ
أتِمُّوا الرُّكوعَ والسجودَ ، فواللهِ إنِّي لأراكم من خلفِ ظهري ، في ركوعِكم وسجودِكم
[عن] أبي العالية، قال: أخبَرَني مَن سَمِعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يَقولُ: لِكُلِّ سُورةٍ حَظُّها مِنَ الرُّكوعِ وَالسُّجودِ، قالَ: ثم لَقيتُهُ بَعدُ، فقُلتُ له: إنَّ ابنَ عُمَرَ كانَ يَقرَأُ في الرَّكعةِ بِالسُّوَرِ، فتَعرِفُ مَن حَدَّثَكَ هذا الحَديثَ؟ قالَ: إنِّي لَأعرِفُهُ، وَأعرِفُ مُنذُ كم حَدَّثَنيهِ، حَدَّثَني مُنذُ خَمسينَ سَنةً
عن أبي مجلز، قال: صَلَّى بنا عمَّارٌ صَلاةً، فأوجَزَ فيها، فأنكَروا ذلك، فقال: ألمْ أُتِمَّ الرُّكوعَ والسُّجودَ؟ قالوا: بلى، قال: أمَا إنِّي قد دَعَوتُ فيهما بدُعاءٍ، كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدعو به: اللَّهُمَّ بعِلمِكَ الغَيبَ، وقُدرتِكَ على الخَلقِ، أحيِني ما عَلِمتَ الحَياةَ خيرًا لي، وتَوَفَّني إذا كانتِ الوَفاةُ خيرًا لي، أسأَلُكَ خَشيَتَكَ في الغَيبِ والشَّهادةِ، وكَلِمةَ الحَقِّ في الغَضبِ والرِّضا، والقَصدَ في الفَقرِ والغِنى، ولَذَّةَ النَّظرِ إلى وَجهِكَ، والشَّوقَ إلى لِقائِكَ، وأعوذُ بك مِن ضَرَّاءَ مُضرَّةٍ، ومِن فِتنةٍ مُضلَّةٍ، اللَّهُمَّ زَيِّنَّا بزينةِ الإيمانِ، واجعَلْنا هُداةً مَهديِّينَ
عَن عَليٍّ أنَّه قال له رَجُلٌ: إنِّي صَلَّيتُ ولَم أقرَأْ، قال: أتمَمتَ الرُّكوعَ والسُّجودَ؟ قال: نَعَم، قال: تَمَّت صَلاتُكَ
أنَّ رَجُلًا مَرَّ على قومٍ فسَلَّمَ عليهم، فرَدُّوا عليه السلامَ، فلمَّا جاوَزَهم قال رَجُلٌ منهم: واللهِ إنِّي لَأبغَضُ هذا في اللهِ، فقال أهلُ المجلِسِ: بِئسَ -واللهِ- ما قُلتَ، أمَا -واللهِ- لَنُنَبِّئنَّه، قُمْ يا فُلانُ، رَجُلًا منهم، فأخْبِرْه، قال: فأدْرَكَه رَسولُهم، فأخْبَرَه بما قال، فانصَرَفَ الرَّجُلُ حتى أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، مَرَرتُ بمجلِسٍ مِن المُسلِمينَ فيهم فُلانٌ، فسَلَّمتُ عليهم فرَدُّوا السلامَ، فلمَّا جاوَزْتُهم أدْرَكني رَجُلٌ منهم فأخْبَرَني أنَّ فُلانًا قال: واللهِ إنِّي لَأبغَضُ هذا الرَّجُلَ في اللهِ، فادْعُه فسَلْه عَلامَ يُبْغِضُني؟ فدَعاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ فسَألَه عمَّا أخْبَرَه الرَّجُلُ، فاعتَرَفَ بذلك وقال: قد قُلتُ له ذلك يا رسولَ اللهِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: فلِمَ تُبْغِضُه؟ قال: أنا جارُه وأنا به خابِرٌ، واللهِ ما رَأيتُه يُصلِّي صلاةً قَطُّ إلَّا هذه الصلاةَ المكتوبةَ التي يُصَلِّيها البَرُّ والفاجِرُ، قال الرَّجُلُ: سَلْهُ يا رسولَ اللهِ: هل رَآني قَطُّ أخَّرْتُها عن وَقْتِها، أو أسَأتُ الوُضوءَ لها، أو أسَأتُ الرُّكوعَ والسُّجودَ فيها؟ فسَألَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ عن ذلك، فقال: لا، ثُمَّ قال: واللهِ ما رَأيتُه يَصومُ قَطُّ إلَّا هذا الشَّهرَ الذي يَصومُه البَرُّ والفاجِرُ؟ قال: يا رسولَ اللهِ، هل رآني قَطُّ أفطَرْتُ فيه، أو انتَقَصتُ مِن حقِّه شَيئًا؟ فسَألَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ فقال: لا، ثُمَّ قال: واللهِ ما رَأيتُه يُعْطي سائِلًا قَطُّ، ولا رَأيتُه يُنفِقُ مِن مالِه شَيئًا في شَيءٍ مِن سَبيلِ اللهِ بِخَيرٍ، إلَّا هذه الصَّدَقةَ التي يُؤَدِّيها البَرُّ والفاجِرُ، قال: فسَلْهُ يا رسولَ اللهِ، هل كَتَمتُ مِن الزكاةِ شَيئًا قَطُّ، أو ماكَسْتُ فيها طالِبَها؟ قال: فسَألَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ عن ذلك فقال: لا، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: قُمْ إنْ أدْري لعَلَّه خَيرٌ منكَ
دخلَ الأحنفُ بنُ قيسٍ مسجدَ دمشقَ فإذا برجلٍ يُكْثرُ الرُّكوعَ والسُّجودَ فقالَ : واللَّهِ لَا أبرحُ حتَّى أنظرَ علَى شفعٍ ينصرفُ أم علَى وترٍ ، قالَ : فلمَّا انصرفَ قال الرَّجلُ قالَ لَهُ : يا عبدَ اللَّهِ هل تدري علَى شفعٍ انصرفتَ أم علَى وترٍ ؟ فقالَ : إلَّا أَكونُ أدري ، فإنَّ اللَّهَ يدري ، إنِّي سَمِعْتُ خليلي أبا القاسمِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ ، ثمَّ بَكَى ، ثمَّ قالَ : إنِّي سَمِعْتُ خليلي أبا القاسمِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ما من عبدٍ يسجدُ للَّهِ سجدةً إلَّا رفعَهُ اللَّهُ بِها درجةً ، وحطَّ بِها عنهُ خطيئةً . قالَ فقالَ الأحنفُ بنُ قيسٍ : من أنتَ يرحمُكَ اللَّهُ ؟ قالَ : أبو ذرٍّ . قالَ : فتقاصرَتْ إليَّ نفسي ممَّا وقعَ في نفسي عليهِ
دخلَ الأحنَفُ بنُ قيسٍ مسجدَ دِمَشقَ , فإذا هوَ برجلٍ يُكثِرُ الرُّكوعَ والسُّجودَ فقالَ : واللَّهِ لا أخرُجُ حتَّى أنظُرَ على شفعٍ ينصرِفُ أو على وِترٍ , فلمَّا انصرَفَ الرَّجُلُ قال لهُ : يا عبدَ اللَّهِ , هل تدري على شفعٍ انصرَفتَ أم على وِترٍ ؟ قال : إن لا أكونُ أَدري فإنَّ اللَّهَ يَدري , إنِّي سمعتُ خليلي أبا القاسِمِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ ثُمَّ بكى ثُمَّ قالَ : سمعتُ خَليلي أبا القاسِمِ يقولُ : ما مِن عبدٍ يسجُدُ للَّهِ سجدَةً إلَّا رفعَهُ اللَّهُ بها درجَةً وحطَّ عنه بها خطيئَةً فقال الأحنَفُ : من أنتَ يرحَمُكَ اللَّهُ ؟ قال : أبو ذَرٍّ . قال : فتقاصَرت إليَّ نَفسي مِمَّا وقعَ في نفسي عليهِ
عَن عَليٍّ: أنَّ رَجُلًا قال: إنِّي صَلَّيتُ ولَم أقرَأْ، قال: أتمَمتَ الرُّكوعَ والسُّجودَ؟ قال: نَعَم، قال: تَمَّت صَلاتُكَ
عن عليٍّ أنَّ رجلًا قال: إني صلَّيتُ ولم أقرأْ؟ قال: أتممتَ الركوعَ والسجودَ؟ قال: نعم قال: تمَّتِ الصلاةُ
عن عليٍّ رضي الله عنه أنَّ رجلًا قال : إني صليتُ ولم أقرأْ ، قال : أتممتَ الركوعَ والسجودَ ، قال : نعمْ ، قال : تمتْ صلاتُك
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(87)
نهي عن القراءة في الركوع والسجودتوفني إذا كانت الوفاة خيرا ليأحيني ما علمت الحياة خيرا ليأفضل الصلاة الركوع والسجودكلمة الحق في الغضب والرضاالقرآن لا يجاوز تراقيهمأراكم من أمامي ومن خلفيخشيتك في الغيب والشهادةأتممت الركوع والسجوداجتهدوا في المسألةلذة النظر إلى وجهكقمن أن يستجاب لكماجتهدوا في الدعاءرأيت الجنة والنارقاعدا في المكتوبةاللهم بعلمك الغيبلا يجاوز تراقيهمأبغض هذا في اللهخليلي أبو القاسمالقرآن بألسنتهملا يعدو تراقيهمالصلاة المكتوبةحضهم على الصلاةنهاهم أن يسبقوهالشوق إلى لقائكاستجابة الدعاءالنعمان بن سعدنهي عن القراءةالرؤيا الصالحةعظموا فيه الربالركوع والسجودسورتين في ركعةتأليف عبد اللهرفعه الله درجةمبشرات النبوةهذا كهذ الشعرانصراف الإمامالأحنف بن قيسرسخ في القلبنهيك بن سنانالبر والفاجرزينة الإيمانبغض في اللهصلاة المريضمن خلف ظهريهداة مهتدينتعظيم اللهتعظيم الربقم إن أدريتمت الصلاةخمسين سنةفتنة مضلةتمت صلاتكشهر رمضانمسجد دمشقعبد اللهحط خطيئةرفع درجةالقراءةالمسألةالستارةأبو بكرالنظائرخير منكابن عمرلم أقرأالركوعالسجودالدعاءالصفوفالمفصلالزكاةفواللهأبو ذرعلقمةرمضانأتمواأتممتركوعسجودسورةحظهاصليتسجدةنهيقمنشفع
تخريج حديث إني نهيت أن أقرأ في الركوع والسجود
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








