أحاديث عن: الركوع والسجود
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: الركوع والسجود
⭐ حسن
📂 باب القراءة في الصّبح والظّهر...
عن زيد بن أسلم، قال: دخلنا على أنس بن مالك فقال: صليتُم؟ قلنا: نعم. قال: يا جارية! هلُمّي لي وَضُوءًا ما صليتُ وراء إمام أشبه صلاةً برسول الله ﷺ من إمامكم هذا.
قال زيد: وكان عمر بن عبد العزيز يُتم الركوع والسجود ويخفّف القيام والقعود.
قال زيد: وكان عمر بن عبد العزيز يُتم الركوع والسجود ويخفّف القيام والقعود.
حسن رواه النسائي (٩٨١) عن قتيبة، قال: حدّثنا العطَّاف بن خالد، عن زيد بن أسلم، قال (فذكره).
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء لكل سورة...
عن أبي العالية قال: حدثني من سمع النبي ﷺ يقول: «أَعطوا كل سورة حظَّها من الركوع والسجود».
صحيح رواه الإمام أحمد (٢٠٥٩٠) عن أبي معاوية وعبدة، قالا: حدثنا عاصم، عن أبي العالية فذكر الحديث.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء من الخشوع...
عن أبي مسعود البدري قال: قال رسولُ الله ﷺ: «لا تُجْزِئُ صلاةُ الرّجل حتَّى يُقيمَ ظَهره في الركوع والسجود».
صحيح رواه أبو داود (٨٥٥) والتِّرمذيّ (٢٦٥)، والنسائي (١٠٢٧)، وابن ماجة (٨٧٠) كلّهم من طريق الأعمش، عن عُمارة بن عُمير، عن أبي معمر، عن أبي مسعود الأنصاري البدري فذكر مثله.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
عن عليِّ بنِ شَيبانَ- وَكانَ أحدَ الوَفدِ- قالَ: صلَّيتُ خلفَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلمحَ بمؤخِّرِ عينِهِ إلى رجُلٍ لا يقيمُ صلبَهُ في الرُّكوعِ والسُّجودِ، فلمَّا قضَى نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الصَّلاةَ قالَ: يا معشرَ المسلمينَ إنَّهُ لا صلاةَ لمَن لا يقيمُ صُلبَهُ في الرُّكوعِ والسُّجودِ
عن علِيِّ بنِ شَيْبانَ: أنَّه خَرَجَ وافِدًا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ قالَ: فصَلَّيْنا خَلْفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فلَمَحَ بمُؤْخِرِ عَيْنيه إلى رَجُلٍ لا يُقيمُ صُلْبَه في الرُّكوعِ والسُّجودِ، فلمَّا انْصَرَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ قالَ: «يا مَعشَرَ المُسلِمينَ، إنَّه لا صَلاةَ لِمَن لا يُقيمُ صُلْبَه في الرُّكوعِ والسُّجودِ»، قالَ: ورأى رَجُلًا يُصَلِّي خَلْفَ الصَّفِّ، فوَقَفَ حتَّى انْصَرَفَ الرَّجُلُ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «اسْتَقبِلْ صَلاتَك، فلا صَلاةَ لرَجُلٍ فَرْدٍ خَلْفَ الصَّفِّ». قالَ عَبْدُ الصَّمَدِ: «فَرْدًا خَلْفَ الصَّفِّ»
كان يصلِّي فلمحَ بمؤخَّرِ عينه إلى رجلٍ لا يقيمُ صلبَه في الركوعِ والسجودِ فلمَّا انصرف قال : يا معشرَ المسلمينَ إنه لا صلاةَ لمنْ لا يقيمُ صلبَه في الركوعِ والسجودِ
كان يصلِّي ؛ فلمحَ بمؤخِّرِ عينيْهِ إلى رجلٍ لا يقيمُ صلبَهُ في الرُّكوعِ والسُّجودِ، فلمَّا انصرف قال: يا معشرَ المسلمينَ إنَّهُ لا صلاةَ لمن لا يقيمُ صلبَهُ في الرُّكوعِ والسُّجودِ
كان أَبي إذا صلَّى في المسجدِ الأكبرِ صلَّى فجوَّز وأتمَّ الركوعَ والسجودَ ، وإذا خَلا في بيتِه أطال الركوعَ والسجودَ في الصلاةِ ، قلتُ : يا أبَتاه ، إذا صليتَ في المسجدِ جوَّزتَ ، وإذا خلَوتَ في البيتِ أطَلتَ قال : يا بُنَيَّ ، إنا أئمةٌ يُقتَدى بنا
كان أبي [ يعني سعدَ بنَ أبي وقاصٍ ] إذا صلَّى في المسجدِ تجوز وأتمَّ الركوعَ والسجودَ وإذا صلى في البيتِ أطال الركوعَ والسجودَ والصلاةَ قلت يا أبتاه إذا صليت في المسجدِ جوَّزت وإذا صليت في البيتِ أطلت قال يا بنيَّ إنا أئمةٌ يُقتدَى بنا
كانَ رُكوعُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ورفعُ رأسِهِ بعدَ الرُّكوعِ، والسُّجودُ، وجلوسُهُ بينَ السَّجدتينِ قريبًا منَ السَّواءِ. هذا حديثُ وَكيعٍ. وفي روايةٍ: قال: كانَ رُكوعُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وإذا رفعَ رأسَهُ منَ الرُّكوعِ، وسجودُهُ، وما بينَ السَّجدتينِ قريبًا منَ السَّواءِ
لا تجزئُ صلاةٌ لأحدٍ - أو لرَجلٍ - لا يقيمُ صلبَهُ في الرُّكوعِ ولا في السُّجودِ وفي روايةٍ - : في الرُّكوعِ والسُّجودِ
عن أبي العالية قال: حدَّثني مَن سمِع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : لكلِّ سورةٍ حظُّها منَ الركوعِ والسجودِ، فقلتُ : له : أنسيتَ مَن حدَّثكَ ؟ قال : لا، وإني لأذكُرُه وأذكُرُ المكانَ الذي حدَّثني فيه
لَمَّا رَجَعَ قَوْمي مِن عِنْدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالوا: إنَّه قال: لِيَؤُمَّكم أكثَرُكم قِراءةً لِلقُرآنِ. قال: فدَعَوْني، فعَلَّموني الرُّكوعَ والسُّجودَ، فكُنتُ أُصلِّي بهم، وكانت علَيَّ بُردةٌ مَفتوقةٌ، فكُنتُ إذا سَجَدتُ خَرَجتْ اسْتي، فكانوا يَقولونَ لِأبي: ألَا تُغطِّي عنَّا اسْتَ ابنِكَ
جاءَ نَهيكُ بنُ سنانٍ إلى عبدِ اللَّهِ فقالَ: كيفَ تجدُ هذا الحرفَ {مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ} أو يَاسِنٍ؟ فقالَ: أَكُلَّ القرآنِ أحصيتَ إلَّا هذا؟ قالَ: إنِّي لأقرأُ المفصَّلَ في رَكْعةٍ، فقالَ عبدُ اللَّهِ: هذًّا كَهَذِّ الشِّعرِ إنَّ أقوامًا يقرءونَ القرآنَ بألسِنتِهِم لا يعدو تراقيَهُم، ولَكِنَّهُ إذا دخلَ في قَلبٍ فرسخَ فيهِ نفعَ، وإنَّ أخيرَ الصَّلاةِ الرُّكوعُ والسُّجودُ، وإنِّي أعلمُ النَّظائرَ الَّتي كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ بِهِنَّ سورتينِ في رَكْعةٍ، ثمَّ أخذَ بيدِ علقمةَ فدخلَ ثمَّ خرجَ فعدَّهنَّ علَينا قالَ الأعمشُ: وَهيَ عشرونَ سورةً على تأليفِ عبدِ اللَّهِ أوَّلُهُنَّ الرَّحمنُ وآخرتُهُنَّ الدُّخانُ: الرَّحمنُ، والنَّجمُ، والذَّارياتُ، والطُّورُ هذِهِ النَّظائرُ، واقتَربتِ والحاقَّةُ، والواقِعةُ، ون والنَّازعاتُ وسَأَلَ سَائِلٌ، والمدَّثِّرُ، والمزَّمِّلُ، وويلٌ للمطفِّفينَ، وعَبَسَ ولا أُقْسِمُ، وَهَلْ أَتَى، والمرسلاتُ، وعمَّ يَتَسَاءَلونَ، وإذا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ، والدُّخَانُ وفي روايةٍ إلى قولِهِ: فَدخلَ عَلقمةُ، فَسألَهُ، ثمَّ خَرجَ إلَينا، فقالَ: عِشرونَ سورَةً مِن أوَّلِ المفصَّلِ في تأليفِ عبدِ اللَّهِ لم يَزيدوا علَى هذا
أتِمُّوا الرُّكوعَ والسجودَ ، فواللهِ إنِّي لأراكم من خلفِ ظهري ، في ركوعِكم وسجودِكم
وفي روايةٍ: فرأيته يطيل القيام ويكثر الركوع والسجود فذكرت ذلك له فقال: ما ألوت أن أحسن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من ركعَ ركعةً أو سجدَ سجدةً رفعَ بها درجةً وحطَّ عنهُ بها خطيئةٌ
دخلْنا على أنسِ بنِ مالكٍ ، فقالَ : صلَّيتُم ؟ قلنا : نعَم ، قالَ : يا جاريةُ ، هَلُمِّي لي وضوءًا ، ما صلَّيتُ وراءَ إمامٍ أشبَهَ بصلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من إمامِكم هذا - قالَ زيدٌ– وكانَ عمَرُ بنُ عبدِ العزيزِ يُتمُّ الرُّكوعَ والسُّجودَ ، ويخفِّفُ القيامَ والقُعودَ
صَلَّى النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلاةً فأحسَنَ فيها الرُّكوعَ والسُّجودَ والقيامَ، فذَكَرتُ ذلك له، فقال: هذه صَلاةُ رَغبةٍ ورَهبةٍ، سَأَلتُ ربِّي فيها ثلاثًا، فأعطاني اثنتَينِ، ولم يُعطِني واحدةً: سَأَلتُه ألَّا يَقتُلَ أُمَّتي بسَنةِ جوعٍ فيَهلِكوا، فأعطاني، وسَأَلتُه ألَّا يُسلِّطَ عليهم عَدوًّا مِن غيرِهم، فأعطاني، وسَأَلتُه ألَّا يَجعَلَ بَأسَهم بيْنَهم، فمَنَعَني
عن أنسٍ قال ما صليتُ وراءَ إمامٍ أشبهُ بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من إمامِكم هذا قال زيدٌ وكان عمرُ بنِ عبدِ العزيزِ يُتمُّ الركوعَ والسُّجودَ ويُخفِّفُ القيامَ والقعودَ
«كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا صلَّى والنَّاسُ ينظُرون صلَّى صلاةً خفيفةً تامَّةَ الرُّكوعِ والسُّجودِ»
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا صلَّى والنَّاسُ يَنظُرونَ، يُصلِّي صَلاةً خَفيفةً تامَّةَ الرُّكوعِ والسُّجودِ
سمِعتُ سُلَيمانَ، قال: سمِعتُ عُمارةَ بنَ عُمَيرٍ، مِثلَه. [أي حَديثَ: لا تُجزِئُ صَلاةٌ لأحَدٍ لا يُقيمُ فيها ظَهْرَهُ في الرُّكوعِ والسُّجودِ]
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرو بنِ العاصِ يومَ مات إبراهيمُ ابنُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إلا أنَّ فيه تطويلُ الركوعِ والسجودِ والقيامِ
[عن] أبي العالية، قال: أخبَرَني مَن سَمِعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يَقولُ: لِكُلِّ سُورةٍ حَظُّها مِنَ الرُّكوعِ وَالسُّجودِ، قالَ: ثم لَقيتُهُ بَعدُ، فقُلتُ له: إنَّ ابنَ عُمَرَ كانَ يَقرَأُ في الرَّكعةِ بِالسُّوَرِ، فتَعرِفُ مَن حَدَّثَكَ هذا الحَديثَ؟ قالَ: إنِّي لَأعرِفُهُ، وَأعرِفُ مُنذُ كم حَدَّثَنيهِ، حَدَّثَني مُنذُ خَمسينَ سَنةً
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
إبراهيم ابن رسول اللهيكثر الركوع والسجوديخفف القيام والقعودتامة الركوع والسجودصلى الله عليه وسلميتم الركوع والسجودجلوس بين السجدتينعمر بن عبد العزيزفلمح بمؤخر عينيهقريبا من السواءالقرآن بألسنتهملا يعدو تراقيهمحظها من الركوعالركوع والسجودسورتين في ركعةتأليف عبد اللهفردا خلف الصفمعشر المسلمينالمسجد الأكبرهذا كهذ الشعراستقبل صلاتكأكثركم قراءةعدو من غيرهمالناس ينظرونإقامة الصلاةإقامة الصلببردة مفتوقةمن خلف ظهرييطيل القيامأنس بن مالكبأسهم بينهمتمام الركوعتمام السجودمؤخر عينيهرغبة ورهبةصلاة خفيفةوالظهر...الخشوع...يقيم صلبهيقتدى بنارسول اللهالطمأنينةخمسين سنةالمسلمينخلف الصفلكل سورةعبد اللهرفع درجةحط خطيئةألا يقتلألا يسلطألا يجعلالقراءةوالسجودسورة...لا صلاةرفع رأسلا تجزئالنظائرسنة جوعطمأنينةابن عمرالركوعالسجودالصلاةالمسجدالخشوعالقرآنالمفصلفواللهالقيامالقعودبرسولالصبحأعطواالرجلوافداانصرفالصلبالبيتيؤمكمأتمواجاريةتطويلصلاةوراءإمامأشبهسورةحظهاتجزئيقيمظهرهصلبهأئمةأطالتجوزركوعسجودركعة
تخريج حديث الركوع والسجود
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








