أحاديث عن: ائتيني بها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
9 نتيجة — لكلمة: ائتيني بها
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في وَجَعِه الذي ماتَ فيه: ما فعَلَتِ الذَّهَبُ؟ قالت: قُلتُ: هي عِندي. قال: ائْتيني بها. فجِئتُ بها وهي بَينَ التِّسعِ والخَمسِ، فوضَعَها في يَدِهِ، ثم قال بها -وأشارَ يَزيدُ بيَدِه-: ما ظَنُّ محمدٍ باللهِ لو لَقيَ اللهَ عزَّ وجلَّ وهذه عِندَه، أنْفِقيها
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في وجعِه الذي مات فيه يا عائشةُ ما فعلتِ الذهبُ قالت قلتُ هي عندي قال ائتيني بها فجئتُ بها وهي ما بين التِّسعِ أو الخمسِ فوضعَها في يدِه ثم قال بها وأشار يزيدُ بيدِه ما ظنَّ محمدٌ باللهِ لو لقِيَ اللهَ عزَّ وجلَّ وهذه عنده
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال في وَجَعِه الذي ماتَ فيه: ما فَعلَتِ الذَّهَبُ؟ قالت: قُلتُ: ها هو ذِهْ عِندِي يا رَسولَ اللهِ. قال: ائْتِيني بها. وهي بَينَ التِّسعةِ والخَمسةِ، فجَعَلَها في كَفِّه، ثم قال: ما ظَنُّ مُحمدٍ باللهِ لو لَقيَ اللهَ وهذه عِندَه؟ أنفِقيها
عن سُلَيمانَ بنِ عَمرِو بنِ الأحوصِ الأزديِّ، قال: حَدَّثَتني أُمِّي أنَّها رَأت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَرمي جَمرةَ العَقَبةِ مِن بَطنِ الوادي، وخَلفَه إنسانٌ يَستُرُه مِنَ النَّاسِ أن يُصيبوهُ بالحِجارةِ، وهو يَقولُ: «أيُّها النَّاسُ، لا يَقتُلْ بَعضُكُم بَعضًا، وإذا رَمَيتُم فارموا بمِثلِ حَصى الخَذفِ»، ثُمَّ أقبَلَ فأتَته امرَأةٌ بابنٍ لها، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ ابني هذا ذاهِبُ العَقلِ، فادعُ اللهَ له، قال لها: «ائتيني بماءٍ»، فأتَته بماءٍ في تَورٍ مِن حِجارةٍ، فتَفَلَ فيه وغَسَلَ وجهَه ثُمَّ دَعا فيه، ثُمَّ قال: «اذهَبي فاغسِليه به واستَشفي اللهَ عَزَّ وجَلَّ»، فقُلتُ لها: هَبي لي مِنه قَليلًا لابني هذا، فأخَذَت مِنه قَليلًا بأصابِعي فمَسَحتُ بها شِقَّةَ ابني، فكان مِن أبَرِّ النَّاسِ، فسَألتُ المَرأةَ بَعدُ: ما فعَلَ ابنُها؟ قالت: بَرِئَ أحسَنَ بُرءٍ
جاء أبو بكرٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقعَد بينَ يدَيه فقال يا رسولَ اللهِ قد عَلِمْتَ مُناصَحَتي وقَدَمي في الإسلامِ وإنِّي وإنِّي قال وما ذاك؟ قال تُزَوِّجُني فاطمةَ فسكَت عنه أو قال فأعرَض عنه فرجَع أبو بكرٍ إلى عمرَ فقال هلَكْتُ وأُهْلِكْتُ قال وما ذاك قال خطَبْتُ فاطمةَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعرَض عنِّي قال مكانَك حتَّى آتيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتى عمرُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقعَد بينَ يدَيه فقال يا رسولَ اللهِ قد عَلِمْتَ مُناصَحَتي وقَدَمي في الإسلامِ وإنِّي وإنِّي قال وما ذاك قال تُزَوِّجُني فاطمةَ فأعرَض فرجَع عمرُ إلى أبي بكرٍ فقال إنَّه ينتظِرُ أمرَ اللهِ فيها انطلِقْ بنا إلى عليٍّ حتَّى نأمُرَه أن يطلُبَ مِثلَ الَّذي طلَبْنا قال عليٌّ فأتَياني وأنا في سبيلٍ فقالا بنتُ عمِّك تُخْطَبُ فنبَّهاني لأمرٍ فقُمْتُ أجُرُّ ردائي طَرَفًا على عاتقي وطَرَفًا آخرَ في الأرضِ حتَّى أتيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقعَدْتُ بينَ يدَي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلْتُ يا رسولَ اللهِ قد عَلِمْتَ قَدَمي في الإسلامِ ومُناصحتي وإنِّي وإنِّي قال وما ذاك يا عليُّ قلْتُ تُزوِّجُني فاطمةَ قال وما عندَك قلْتُ فَرَسي وبَدَني يعني دِرعي قال أمَّا فَرَسُك فلا بُدَّ لك منه وأمَّا بَدَنُك فبِعْها فبِعْتُها بأربعِمائةٍ وثمانين دِرهمًا فأتيْتُ بها النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوضَعْتُها في حِجرِه فقبَض منها قبضةً فقال يا بلالُ ابغِنا بها طِيبًا وأمَرهم أن يُجهِّزوها فجعَل لها سريرًا مُشَرَّطًا بالشَّريطِ ووِسادةً مِن أَدَمٍ حشْوُها ليفٌ وملَأ البيتَ كَثيبًا يعني رَمْلًا وقال إذا أتتْك فلا تُحدِثْ شيئًا حتَّى آتيَك فجاءت مع أمِّ أيمنَ فقعَدَتْ في جانبِ البيتِ وأنا في جانبٍ فجاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أهاهنا أخي فقالت أمُّ أيمنَ أخوك وقد زوَّجْتَه ابنتَك فقال لفاطمةَ ائتيني بماءٍ فقامت إلى قَعْبٍ في البيتِ فجعَلَتْ فيه ماءً فأتَتْه به فمَجَّ فيه ثمَّ قال لها قومي فنضَح بين ثديَيْها وعلى رأسِها ثمَّ قال اللَّهمَّ أُعيذُها بك وذرِّيَّتَها مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ ثمَّ قال ائتيني بماءٍ فعَلِمْتُ الَّذي يُريدُه فملأْتُ القَعبَ ماءً فأتيْتُه به فأخَذ منه بفيه ثمَّ مجَّه فيه ثمَّ صبَّ على رأسي وبينَ يدَيَّ ثمَّ قال اللَّهمَّ إنِّي أُعيذُه بك وذرِّيَّتَه مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ ثمَّ قال ادخُلْ على أهلِك بسمِ اللهِ والبركةِ
كانت فاطِمةُ تُذْكَرُ لرسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فلا يَذْكُرُهَا أَحَدٌ إلَّا صَدَّ عنه، حتَّى يَئِسوا منها، فلقِيَ سَعْدُ بنُ معاذٍ عَلِيًّا، فقال: إنِّي واللَّهِ ما أرى رسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَحْبِسُهَا إلَّا عليك. فقال له عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: فَلِمَ ترى ذلك؟ [فواللَّهِ] ما أنا بأحَدِ الرَّجُلَيْنِ: ما أنا بصاحِبِ دُنْيَا يَلْتَمِسُ ما عندي، وقد عَلِمَ ما لي صفراءُ ولا بيضاءُ، وما أنا بالكافرِ الذي يُترَفَّقُ بها عن دينِه! - يعني يَتألَّفُه بها - إنِّي لأوَّلُ مَن أسلَم! فقال سعدٌ: إنِّي أعزِمُ عليك لتُفَرِّجَنَّها عنِّي ; فإنَّ لي في ذلك فَرَجًا. قال: أقولُ ماذا؟ قال: تقولُ: جِئْتُ خاطبًا إلى اللهِ وإلى رسولِه فاطمةَ بنتَ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. [قال: فانطلَق وهو ثَقيلٌ حَصِرٌ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: " كأنَّ لك حاجةً يا علِيُّ " فقال: أجَلْ جِئْتُك خاطبًا إلى اللهِ وإلى رسولِ اللهِ فاطمةَ بنتَ محمَّدٍ] فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: " مَرْحَبًا ". كَلِمةٌ ضعيفةٌ. ثم رجَع إلى سعدٍ، فقال له: قد فعَلْتُ الذي أمَرْتني به، فلم يزِدْ عليَّ أن رحَّب بي كَلِمةً ضعيفةً. فقال سعدٌ: أَنْكَحَك والذي بعثَه بالحقِّ، إنَّه لا خُلْفَ ولا كَذِبَ عندَه، أعزِمُ عليك لتأتيَنَّه غَدًا، فَلَتَقولَنَّ: يا نبيَّ اللهِ، متى تَبْنيني؟ فقال عليٌّ: هذه أشَدُّ عليَّ مِنَ الأُولى، أوَلا أقولُ يا رسولَ اللهِ حاجتي؟ قال: قُلْ كما أمَرْتُك، فانطلَق عليٌّ، فقال: يا رسولَ اللهِ، متى تَبْنيني؟ قال: " اللَّيلةَ إنْ شاء اللهُ ". ثُمَّ دعا بِلالًا، فقال: " يا بلالُ، إنِّي قد زوَّجْتُ ابنَتي ابنَ عمِّي، وأنا أُحِبُّ أن يكونَ مِن سُنَّةِ أمَّتي الطَّعامُ عندَ النِّكاحِ، فَأْتِ الغَنَمَ، فخُذْ شاةً وأربعةَ أمْدادٍ، واجْعَلْ لي قَصْعةً أجمَعُ عليها المُهاجرين والأنصارَ، فإذا فرَغْتَ فآذِنِّي ". فانطلَق ففعَل ما أمَره به، ثم أتاه بقَصْعةٍ فوضَعها بينَ يدَيه، فطعَن رسولُ اللِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رأسِها، وقال: " أدخِلِ النَّاسَ عليَّ زُفَّةً زُفَّةً، ولا تُغادِرَنَّ زُفَّةٌ إلى غيرِها ". - يعني إذا فرَغَتْ زُفَّةٌ فلا يعودون ثانيةً -. فجعَل النَّاسُ يرِدُونَ، كلَّما فرَغَتْ زُفَّةٌ وَرَدَتْ أخرى، حتَّى فرَغ النَّاسُ. ثمَّ عمَد النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى ما فضَل منها، فتفَل فيه وبارَك، وقال: " يا بِلالُ، احمِلْها إلى أُمَّهاتِك، وقُلْ لهُنَّ: كُلْنَ وأطْعِمْنَ مَن غَشِيَكُنَّ ". ثم قام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى دخَل على النِّساءِ، فقال: " إنِّي زوَّجْتُ بِنتي ابنَ عمِّي، وقد علِمْتُنَّ مَنزِلتَها منِّي، وأنا دافِعُها إليه فدونَكُنَّ ". فقُمْنَ النِّساءُ فَغَلَّفْنَها مِن طيبِهِنَّ، وألبَسْنَها مِن ثيابِهنَّ، وحَلَّيْنَها مِنْ حُلِيِّهِنَّ، ثُمَّ إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخَل، فلمَّا رأَيْنَه النِّساءُ ذَهَبْنَ، وبينَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سِتْرٌ، وتخلَّفَتْ أسماءُ بنتُ عُمَيسٍ رضِيَ اللهُ عنها فقال لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: " على رِسْلِكِ، مَن أنت؟ ". قالت: أنا التي أحرُسُ ابنتَك، إنَّ الفتاةَ ليلةَ بِنائِها لابُدَّ لها مِنِ امرأةٍ [تكونُ] قريبةً منها، إنْ عرَضَتْ لها حاجةٌ أو أرادَتْ أمْرًا أفْضَتْ بذلك إليها. قال: " فإنِّي أسالُ إلهي أن يحرُسَكِ مِن بينِ يدَيكِ ومِنْ خَلْفِكِ، وعن يمينِكِ وعن شِمالِكِ، مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ ". ثُمَّ صرَخ بفاطمةَ فأقبَلَتْ، فلمَّا رأَتْ عَليًّا جالِسًا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم[حَصِرَتْ] بَكَتْ، فخَشِيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يكونَ بُكاؤها أنَّ عليًّا لا مالَ له، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: " ما يُبكيكِ؟ ما أَلَوْتُكِ في نفسي، وقد أصَبْتُ لكِ خيرَ أهلي، والَّذي نفسي بيدِه لقد زوَّجْتُكِ سعيدًا في الدُّنيا، وإنَّه في الآخِرةِ لَمِنَ الصَّالحينَ ". فَلانَ منها. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: " يا أسماءُ، ائتيني بالمِخْضَبِ [فامْلَئيه ماءً] ". فأتَتْ أسماءُ بالمِخْضَبِ، فمَجَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيه، ومسَح في وجهِه وقَدَمَيه، ثُمَّ دعا فاطمةَ، فأخَذ كَفًّا مِن ماءٍ فضرَب به على رأسِها، وكَفًّا بينَ ثَدْيَيْها، ثُمَّ رشَّ جِلْدَه وجِلْدَها، ثم التَزَمها، فقال: " اللهمَّ إنَّها مِنِّي وإنِّي منها، اللهمَّ كما أذهَبْتَ عنِّي الرِّجْسَ وطَهَّرْتَني فطَهِّرْها ". ثُمَّ دعا بمِخْضَبٍ آخَرَ، ثُمَّ دعا عَليًّا، فصنَع به كما صنَع بها، ثُمَّ دعا له كما دعا لها، ثُمَّ قال لهما: " قُومَا إلى بيتِكما، جمَع اللهُ بينَكما [وبارَك] في سِرِّكُما، وأصلَح بالَكما ". ثُمَّ قام وأغْلَق عليهما بابَهما بيدِه. قال ابنُ عبَّاسٍ رضِيَ اللهُ عنهما: فأخْبَرَتْني أسماءُ بنتُ عُمَيسٍ رضِيَ اللهُ عنها أنَّها رَمَقَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يزَلْ يدعو لهما خاصَّةً، لا يَشْرَكُهما في دُعائِه أحَدًا حتَّى توارى في حُجْرَتِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم»
أنَّ عُمَرَ أتى أبا بَكرٍ، فقال: ما مَنَعَك أن تَتَزَوَّجَ فاطِمةَ بنتَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: لا يُزَوِّجُني، قال: إذا لم يُزَوِّجْك فمَن يُزَوِّجُ؟! وإنَّك مِن أكرَمِ النَّاسِ وأقدَمِهم إسلامًا، فانطَلقَ أبو بَكرٍ إلى عائِشةَ رَضِيَ اللهُ عنها، فقال: إذا رَأيتِ مِن مُحَمَّدٍ طِيبَ نَفسِك به وإقبالًا -أي عليك- فاذكُري له أنِّي ذَكَرتُ فاطِمةَ، فلعَلَّ اللهَ أن يُيَسِّرَها لي، فرَأت مِنه طِيبَ نَفسٍ وإقبالًا، فذَكَرَت ذلك له، فقال: (حتَّى يَنزِلَ القَضاءُ)، فرَجَعَ إليها أبو بَكرٍ فقالت: ما أتاه، وودِدتُ أنِّي لم أذكُرْ له ما ذَكَرتُ، فلقِيَ أبو بَكرٍ عُمَرَ، فذَكَر له ما أخبَرَته عائِشةُ، فانطَلقَ عُمَرُ إلى حَفصةَ وقال: إذا رَأيتِ مِنه طِيبَ نَفسٍ وإقبالًا، فاذكُريني له، واذكُري فاطِمةَ لعَلَّ اللهَ يُيَسِّرُها لي، فرَأت مِنه إقبالًا وطِيبَ نَفسٍ فذَكَرتُ له، فقال: (حتَّى يَنزِلَ القَضاءُ) فأخبَرَته وقالت: ودِدتُ أنِّي لم أذكُرْ له شَيئًا! فانطَلقَ عُمَرُ إلى عليٍّ وقال: ما يَمنَعُك مِن فاطِمةَ؟! قال: أخشى أن لا يُزَوِّجَني! قال: إن لم يُزَوِّجْك فمَن؟ أنتَ أقرَبُ خَلقِ اللهِ إليه، فانطَلقَ عليٌّ إليه، ولم يَكُنْ له مقلٌ. قال: إنِّي أُريدُ أن أتَزَوَّجَ فاطِمةَ. قال: فافعَلْ. قال: ما عِندي إلَّا دِرعي الحُطَميَّةُ. قال: فاجمَعْ له ما قَدَرتَ، وأْتِني به، فباعَها بأربَعمِائةٍ وثَمانينَ، فأتاه بها، فزَوَّجه فاطِمةَ، فقَبَضَ ثَلاثَ قَبَضاتٍ، فدَفعَها إلى أُمِّ أيمَنَ فقال: اجعَلي مِنها قَبضةً في الطِّيبِ، والباقي فيما يَصلُحُ للمَرأةِ مِنَ المَتاعِ، فلمَّا فرَغَت مِنَ الجَهازِ وأدخَلَتها بَيتًا قال: يا عليُّ، لا تُحدِثَنَّ إلى أهلِك شَيئًا حتَّى آتيَك، فأتاهم، فإذا فاطِمةُ مُتَعَفِّفةٌ، وعليٌّ قاعِدٌ، وأُمُّ أيمَنَ، فقال: يا أمَّ أيمَنَ، ائتِيني بقَدَحٍ مِن ماءٍ، فأتَته به، فشَرِبَ، ثُمَّ مَجَّ فيه، ثُمَّ ناوَله فاطِمةَ فشَرِبَت، وأخَذَ مِنه، فضَرَبَ جَبينَها وبَينَ قدَمَيها، وفعَلَ بعليٍّ مِثلَ ذلك. ثُمَّ قال: اللهُمَّ أهلُ بَيتي، فأذهِبْ عنهمُ الرِّجسَ وطَهِّرْهم تَطهيرًا
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه أتى أبا بكرٍ رحمةُ اللهِ عليه فقال يا أبا بكرٍ ما يمنَعُك أن تَزَوَّجَ فاطمةَ بنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لا يُزوِّجُني قال إذا لم يُزَوِّجْك فمَن يُزَوِّجُ وإنَّك مِن أكرمِ النَّاسِ عليه وأقْدَمِهم في الإسلامِ قال فانطلَق أبو بكرٍ رحمةُ اللهِ عليه إلى بيتِ عائشةَ رضِيَ اللهُ عنها فقال يا عائشةُ إذا رأيْتِ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طِيبَ نفسٍ وإقبالًا عليكِ فاذكُري له أنِّي ذكَرْتُ فاطمةَ فلعلَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أن يُيَسِّرَها لي قال فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرأت منه طِيبَ نفسٍ وإقبالًا فقالت يا رسولَ اللهِ إنَّ أبا بكرٍ ذكَر فاطمةَ وأمَرني أن أذكُرَها قال حتَّى ينزِلَ القضاءُ قال فرجَع إليها أبو بكرٍ فقالت يا أبتاه ودِدْتُ أنِّي لم أذكُرْ له الَّذي ذكَرْتُ فلقِيَ أبو بكرٍ عمرَ فذكَر أبو بكرٍ لعمرَ ما أخبَرَتْه عائشةُ فانطلَق عمرُ إلى حفصةَ فقال يا حفصةُ إذا رأيْتِ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إقبالًا يعني عليكِ فاذكُريني له واذكُري فاطمةَ لعلَّ اللهَ أن يُيَسِّرَها لي قال فلقِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حفصةَ فرأَتْ طِيبَ نفسٍ ورأَتْ منه إقبالًا فذكَرَتْ له فاطمةَ رضِيَ اللهُ عنها فقال حينَ ينزِلُ القضاءُ فلقِي عمرُ حفصةُ فقالت له يا أبتاه ودِدْتُ أنِّي لم أكُنْ ذكَرْتُ له شيئًا فانطلَق عمرُ رضِيَ اللهُ عنه إلى عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضِيَ اللهُ عنه فقال ما يمنَعُك مِن فاطمةَ فقال أخشى ألَّا يُزَوِّجَني قال فإنْ لم يُزَوِّجْك فمَن يُزَوِّجُ وأنت أقربُ خلقِ اللهِ إليه فانطلَق عليٌّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولم يكُنْ له مِثلُ عائشةَ ولا مِثلُ حفصةَ قال فلقِي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إنِّي أُريدُ أن أتزوَّجَ فاطمةَ قال فافعَلْ قال ما عندي إلَّا دِرعي الحُطَمِيَّةُ قال فاجمَعْ ما قدَرْتَ عليه وائتني به قال فأتى باثنتي عشْرةَ أوقيَّةً - أربعِمائةٍ وثمانين - فأتى بها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فزوَّجه فاطمةَ رضِيَ اللهُ عنها فقبَض ثلاثَ قبَضاتٍ فدفَعها إلى أمِّ أيمنَ فقال اجعَلي منها قبضةً في الطِّيبِ أحسَبُه قال والباقي فيما يُصلِحُ المرأةَ مِنَ المتاعِ فلمَّا فرَغَتْ مِنَ الجهازِ وأدخَلَتْهم بيتًا قال يا عليُّ لا تُحدِثَنَّ إلى أهلِك شيئًا حتَّى آتيَك فأتاهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإذا فاطمةُ متقنِّعةٌ وعليٌّ قاعدٌ وأمُّ أيمنَ في البيتِ فقال يا أمَّ أيمنَ ائتيني بقَدَحٍ من ماءٍ فأتَتْه بقَعبٍ فيه ماءٌ فشرِب منه ثمَّ مَجَّ فيه ثمَّ ناوَله فاطمةَ فشرِبَتْ وأخَذ منه فضرَب جبينَها وبينَ كتفَيها وصدرَها ثمَّ دفَعه إلى عليٍّ فقال يا عليُّ اشرَبْ ثمَّ أخَذ منه فضرَب به جبينَه وبينَ كتفَيه ثمَّ قال أهلَ بيتي فأذهِبْ عنهم الرِّجسَ وطهِّرْهم تطهيرًا فخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأمُّ أيمنَ وقال يا عليُّ أهلَك في روايةٍ قال خطَب عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه فاطمةَ رضِيَ اللهُ عنها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال وذكَر الحديثَ
أنَّها رأَت رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم رمى الجمرةَ من بطنِ الوادي وخلفَه إنسانٌ يستُرُه من النَّاسِ أن يُصِيبوه بالحجارةِ وهو يقولُ أيُّها النَّاسُ لا يقتُلْ بعضُكم بعضًا وإذا رمَيْتُم فارموا بمثلِ حصى الخَذْفِ ثُمَّ أقبَل فأتَتْه امرأةٌ بابنٍ لها فقالَت يا نبيَّ اللهِ إنَّ ابني هذا ذاهبُ العقلِ فادْعُ اللهَ له قال لها ائتيني بماءٍ فأتَتْه بماءٍ في تَوْرٍ من حجارةٍ فتفَل فيه وغسَل فيه وجهَه ثُمَّ دعا فيه ثُمَّ قال اذهَبي فاغسِليه به واستشفي اللهَ فقُلْتُ لها هبي لي منه قليلًا لابني هذا فأخَذْتُ منه قليلًا بأصابعي فمسَحْتُ بها شقةَ ابني فكان من أبرِّ النَّاسِ فسأَلْتُ المرأةَ ما فعَل ابنُها قالت برِئ أحسنَ البُرْءِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(51)
سنة أمتي الطعام عند النكاحاللهم إنها مني وإني منهاأربعمائة وثمانين درهماالوجع الذي مات فيهلا يقتل بعضكم بعضاما ظن محمد باللهبسم الله والبركةأربعمائة وثمانينحتى ينزل القضاءأذهب عنهم الرجسالتسعة والخمسةالشيطان الرجيمأسماء بنت عميسالدرع الحطميةالتسع والخمسبرئ أحسن برءطهرهم تطهيرادرعي الحطميةجمرة العقبةاستشفي اللهائتيني بهابطن الواديذاهب العقلرمى الجمرةوهذه عندهائتني بهاحصى الخذفأبر الناسلقي اللهيا عائشةأهل بيتيأنفقيهاتفل فيهأبو بكرأم أيمنالمتاعالذهبفاطمةطهرهاالطيبأوقيةلقيهزواجزوجتمخضبقبضةيدهمهردرعزفةعمر
تخريج حديث ائتيني بها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








