أحاديث عن: لا يقتل بعضكم بعضا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: لا يقتل بعضكم بعضا
⭐ صحيح
📂 باب بين يدي الساعة يتقارب...
عن أبي موسى الأشعري قال: حدّثنا رسول اللَّه ﷺ: «إن بين يدي الساعة لهرجا» قال: قلت: يا رسول اللَّه ما الهرج؟ قال: «القتل» فقال بعض المسلمين: يا رسول اللَّه إنا نقتل الآن في العام الواحد من المشركين كذا وكذا. فقال رسول اللَّه ﷺ: «ليس بقتل المشركين ولكن يقتل بعضكم بعضا حتى يقتل الرجل جاره، وابن عمه، وذا قرابته» فقال بعض القوم: يا رسول اللَّه! ومعنا عقولنا ذلك اليوم؟ فقال رسول اللَّه ﷺ: «لا، تنزع عقول أكثر ذلك الزمان، ويخلف له هباء من الناس لا عقول لهم».
ثم قال الأشعري: وايم اللَّه إني لأظنها مدركتي وإياكم، وايم اللَّه مالي ولكم منها مخرج، إن أدركتنا فيما عهد إلينا نبينا ﷺ إلا أن نخرج كما دخلنا فيها.
ثم قال الأشعري: وايم اللَّه إني لأظنها مدركتي وإياكم، وايم اللَّه مالي ولكم منها مخرج، إن أدركتنا فيما عهد إلينا نبينا ﷺ إلا أن نخرج كما دخلنا فيها.
صحيح رواه ابن ماجه (٣٩٥٩) من طريق عوف (وهو ابن أبي جميلة الأعرابي) -وأحمد (١٩٦٣٦) من طريق يونس (هو ابن عبيد) - كلاهما عن الحسن قال: حدّثنا أسيد بن المتشمس قال: حدّثنا أبو موسى، فذكره.
📚 كتاب الفتن، وأشراط الساعة
📖 اقرأ الشرح
عنْ عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه قالَ: لمَّا تعَجَّلَ موسى إلى ربِّهِ عَمَدَ السَّامريُّ، فجَمَعَ ما قدَرَ عليه مِنَ الحُليِّ، حُليِّ بني إسرائيلَ، فضَرَبَهُ عِجلًا، ثُمَّ ألقى القَبضةَ في جوفِهِ، فإذا هو عِجلٌ له خُوارٌ، فقالَ لهم السَّامريُّ: هذا إلهُكُم وإلهُ موسى. فقالَ لهم هارونُ: يا قومِ، ألمْ يَعِدْكم ربُّكم وَعدًا حسنًا؟ فلمَّا أنْ رَجَعَ موسى إلى بني إسرائيلَ وقد أضلَّهم السَّامريُّ أخَذَ برأسِ أخيهِ، فقالَ له هارونُ ما قالَ، فقالَ موسى للسَّامريِّ: ما خطبُكَ؟ قالَ السَّامريُّ: قَبَضْتُ قبضةً مِن أثَرِ الرَّسولِ فنَبذْتُها، وكذلك سوَّلَتْ لي نفسي. قالَ: فعَمَدَ موسى إلى العِجلِ، فوَضَعَ عليه المَبارِدَ فبرَدَهُ بها وهو على شِفِّ نهرٍ، فما شَرِبَ أَحَدٌ مِن ذلك الماءِ ممَّنْ كان يَعبدُ ذلك العِجلَ إلَّا اصفرَّ وجهُهُ مثلَ الذَّهبِ، فقالوا لموسى: ما تَوبتُنا؟ قالَ: يَقتُلُ بعضُكُم بعضًا. فأخَذوا السَّكاكينَ، فجَعَلَ الرَّجلُ يقتلُ أباهُ وأخاهَ، ولا يُبالي مَنْ قَتَلَ حتَّى قُتِلَ منهم سبعونَ ألفًا، فأوْحى اللهُ إلى موسى: مُرْهُم فلْيرفعوا أيدِيَهُم؛ فقد غَفَرتُ لمَنْ قُتِلَ، وتُبتُ على مَنْ بَقِيَ
عن أبي مَسيرةَ أنَّه رأى عمَّارًا وذا الكُلاعِ، وكان قُتِل مع معاويةَ يومَ صِفِّينَ في قُبابٍ بِيضٍ بفِناءِ الجنَّةِ فقال: ألم يقتُلْ بعضُكم بعضًا؟ قالوا: بلى، ولكِنْ وجَدنا اللهَ واسِعَ المغفِرةِ
«يا أيُّها النَّاسُ، لا يَقتُلْ بَعضُكُم بَعضًا، إذا رَمَيتُمُ الجَمرةَ فارموها بمِثلِ حَصى الخَذفِ»
«يا أيُّها النَّاسُ، لا يَقتُلْ بَعضُكُم بَعضًا، إذا رَمَيتُمُ الجَمرةَ، فارموها بمِثلِ حَصى الخَذفِ»
عَن عُبيدةَ بنِ عمرٍو قال : كان في بني إسرائيلَ رجلٌ عقيمٌ لا يولَدُ له ، وكان له مالٌ كثيرٌ ، وكان ابنُ أخيهِ وارثَهُ ، فقتلَهُ ثمَّ احتملَهُ حتَّى أتى به حيًّا آخرَ فوضعَهُ على بابِ رجلٍ منهُم ، ثم أصبحَ يدَّعيهِ عليهِم حتَّى تسلَّحوا ، وركِبَ بعضُهم إلى بعضٍ ، فقال أولو الرأي منهُم والنُّهَى : علام يقتُلُ بعضُكم بعضًا وهذا رسولُ اللهِ فيكُم ؟ فأتَوا موسَى صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وذكَروا ذلك لهُ ، فقال : إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً قَالُوا أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا الآيةَ . قال : فلَو لم يعترِضوا البقرَ لأجزَأ عنهُم أدنى بقرَةٍ ، لكنَّهم شدَّدوا فشدَّدَ اللهُ عليهِم ، قال : فانتَهوا إلى البقرَةِ الَّتي أُمِروا بها ، فلَم يجدوها إلا عندَ رجُلٍ ليسَ له بقرةٌ غيرُها فساموهُ ، فقالَ : لا أنقصُها عن ملءِ جلدِها ذهبًا ، قال : فأخَذوها بملءِ جِلدها ذهبًا ، فذبَحوها وضرَبوا القتيلَ ببعضِها ، فقامَ فقالَ : من قتلَكَ ؟ قال : فلانٌ لابنِ أخيهِ ، فلم يُعطَ من ميراثِهِ شيئًا ، ولم يورَّثْ قاتلٌ بعدُ
لا يَقتُلْ بعضُكم بعضًا [ و لا يُصِبْ بعضُكم بعضًا ] ، و إذا رمَيتُم الجمرةَ فارْموا بمثل حصَا الخَذْفِ
يا أَيُّها الناسُ ! لا يَقْتُلْ بعضُكم بعضًا ، ولا يُصِبْ بعضُكم بعضًا ، وإذا رَمَيْتُمُ الجَمْرةَ ، فارمُوا بمِثْلِ حَصَى الخَذْفِ
«يا أيُّها النَّاسُ، لا يَقتُلُ بَعضُكُم بَعضًا، ولا يُصيبُ بَعضُكُم، وإذا رَمَيتُمُ الجَمرةَ فارموها بمِثلِ حَصى الخَذْفِ»، فرَمى بسَبعٍ ولَم يَقِفْ، وخَلفَه رَجُلٌ يَستُرُه، قُلتُ: مَن هذا؟ قالوا: الفَضلُ بنُ العَبَّاسِ
عن سُلَيْمانُ بنُ عَمرِو بنِ الأحوصِ عن أمِّهِ قالَت : رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يرمي الجَمرةَ من بَطنِ الوادي وَهوَ راكبٌ يُكَبِّرُ معَ كلِّ حصاةٍ ورجلٌ مِن خلفِهِ يسترُهُ فَسألتُ عنِ الرَّجلِ فقالوا : الفضلُ بنُ العبَّاس وازدحمَ النَّاسُ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : يا أيُّها النَّاسُ لا يقتل بعضُكُم بعضًا وإذا رميتُمُ الجمرةَ فارموا بمثلِ حَصى الخذفِ
عن سُلَيمانَ بنِ عَمرِو بنِ الأحوصِ الأزديِّ، قال: حَدَّثَتني أُمِّي أنَّها رَأت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَرمي جَمرةَ العَقَبةِ مِن بَطنِ الوادي، وخَلفَه إنسانٌ يَستُرُه مِنَ النَّاسِ أن يُصيبوهُ بالحِجارةِ، وهو يَقولُ: «أيُّها النَّاسُ، لا يَقتُلْ بَعضُكُم بَعضًا، وإذا رَمَيتُم فارموا بمِثلِ حَصى الخَذفِ»، ثُمَّ أقبَلَ فأتَته امرَأةٌ بابنٍ لها، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ ابني هذا ذاهِبُ العَقلِ، فادعُ اللهَ له، قال لها: «ائتيني بماءٍ»، فأتَته بماءٍ في تَورٍ مِن حِجارةٍ، فتَفَلَ فيه وغَسَلَ وجهَه ثُمَّ دَعا فيه، ثُمَّ قال: «اذهَبي فاغسِليه به واستَشفي اللهَ عَزَّ وجَلَّ»، فقُلتُ لها: هَبي لي مِنه قَليلًا لابني هذا، فأخَذَت مِنه قَليلًا بأصابِعي فمَسَحتُ بها شِقَّةَ ابني، فكان مِن أبَرِّ النَّاسِ، فسَألتُ المَرأةَ بَعدُ: ما فعَلَ ابنُها؟ قالت: بَرِئَ أحسَنَ بُرءٍ
رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يرمي الجَمْرةَ مِن بَطنِ الوادي وهو راكِبٌ يكَبِّرُ مع كلِّ حصاةٍ، ورجلٌ من خَلْفِه يستُرُه، فسألتُ عن الرَّجُلِ، فقالوا: الفَضلُ بنُ العبَّاسِ، وازدحم النَّاسُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أيها النَّاسُ، لا يَقتُلْ بعضُكم بعضًا، وإذا رميتُم الجَمرةَ فارمُوا بمِثلِ حصى الخَذْفِ
رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَرمي الجَمْرةَ من بَطنِ الوادي، وهو راكبٌ يُكبِّرُ مع كُلِّ حَصاةٍ، ورجُلٌ مِن خَلفِه يَستُرُه، فسألتُ عن الرجُلِ، فقالوا: الفَضلُ بنُ العبَّاسِ، وازدحمَ الناسُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أيُّها الناسُ، لا يَقتُلْ بَعضُكم بَعضًا، وإذا رَمَيتُمُ الجَمْرةَ، فارموا بمِثلِ حصى الخَذْفِ
رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَرمي الجمرةَ من بطنِ الوادي وهو راكبٌ يُكبِّرُ مع كلِّ حصاةٍ ورجلٌ خلفَه يستُره فسألتُ عن الرجلِ فقالوا الفضلُ بنُ العباسِ وازدحم الناسُ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا يقتُلْ بعضُكم بعضًا ولا يُصِبْ بعضُكم بعضًا وإذا رميتُم الجمرةَ فارمُوا بمثلِ حصى الخَذْفِ
سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو في بَطنِ الوادي وهو يَرمي الجَمرةَ، وهو يَقولُ: أيُّها الناسُ، لا يَقتُلْ بَعضُكم بَعضًا إذا رَمَيتُمُ الجَمرةَ، فارموا بمِثلِ حَصى الخَذفِ
أنَّها رأَت رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم رمى الجمرةَ من بطنِ الوادي وخلفَه إنسانٌ يستُرُه من النَّاسِ أن يُصِيبوه بالحجارةِ وهو يقولُ أيُّها النَّاسُ لا يقتُلْ بعضُكم بعضًا وإذا رمَيْتُم فارموا بمثلِ حصى الخَذْفِ ثُمَّ أقبَل فأتَتْه امرأةٌ بابنٍ لها فقالَت يا نبيَّ اللهِ إنَّ ابني هذا ذاهبُ العقلِ فادْعُ اللهَ له قال لها ائتيني بماءٍ فأتَتْه بماءٍ في تَوْرٍ من حجارةٍ فتفَل فيه وغسَل فيه وجهَه ثُمَّ دعا فيه ثُمَّ قال اذهَبي فاغسِليه به واستشفي اللهَ فقُلْتُ لها هبي لي منه قليلًا لابني هذا فأخَذْتُ منه قليلًا بأصابعي فمسَحْتُ بها شقةَ ابني فكان من أبرِّ النَّاسِ فسأَلْتُ المرأةَ ما فعَل ابنُها قالت برِئ أحسنَ البُرْءِ
«يا أيُّها النَّاسُ، لا يَقتُلُ بَعضُكُم بَعضًا، وإذا رَمَيتُمُ الجَمرةَ فارموها بمِثلِ حَصى الخَذْفِ»
إنَّكُمْ تَزْعُمونَ أَنِّي آخِرُكُم مَّوْتًا وَإِنِّي أَوَّلُكُمْ ذَهَابًا ثم تَأْتُونَ مِنْ بَعْدِي أَفْنَادًا يَقْتُلُ بعْضُكُمْ بعْضًا
يا أيها الناسُ لا يقتلُ بعضكم بعضًا ، وإذا رميتمُ الجمرةَ فارموا بمثلِ حصى الخَذَفِ
أنَّ أُسَيدَ بنَ المُتشَمِّسِ قال: أقبَلْنا مع أبي موسى مِن أصبَهانَ فتَعجَّلْنا، وجاءتْ عُقَيلةُ، فقال أبو موسى: ألَا فتًى يُنزِلُ كَنَّتَه؟ قال: يَعني أَمةَ الأشعَريِّ، فقُلتُ: بلى، فأدنَيتُها مِن شجرةٍ، فأنزَلتُها، ثُمَّ جِئتُ فقَعَدتُ مع القَومِ، فقال: ألَا أُحدِّثُكم حديثًا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحدِّثَناه؟ فقُلْنا: بلى، يَرحَمُكَ اللهُ، قال: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحدِّثُنا أنَّ بيْنَ يدَيِ السَّاعةِ الهَرْجَ، قيلَ: وما الهَرْجُ؟ قال: الكَذِبُ والقَتلُ، قالوا: أكثرُ ممَّا نَقتُلُ الآن؟ قال: إنَّه ليس بقَتلِكم الكفَّارَ؛ ولكنَّه قَتلُ بعضِكم بعضًا، حتى يَقتُلَ الرَّجُلُ جارَه، ويَقتُلَ أخاه، ويَقتُلَ عَمَّه، ويَقتُلَ ابنَ عَمِّه! قالوا: سُبحانَ اللهِ، ومعنا عُقولُنا؟! قال: لا، ألَا أنَّه يُنزَعُ عُقولُ أهلِ ذاكم الزَّمانِ حتى يَحسَبَ أحَدُكم أنَّه على شيءٍ وليس على شيءٍ، والذي نَفْسُ محمَّدٍ بيَدِه، لقد خَشيتُ أنْ تُدرِكَني وإيَّاكم تلك الأُمورُ، وما أجِدُ لي ولكم منها مَخرجًا فيما عَهِدَ إلينا نَبيُّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَّا أنْ نَخرُجَ منها كما دَخَلْناها، لم نُحدِثْ فيها شيئًا
أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذَكَرَ الهَرجَ، قالوا: وما الهَرْجُ؟ قال: القتْلُ، قالوا: وأكثَرُ مما يُقتَلُ اليومَ؟! إنا لنقتُلُ من المُشرِكينَ كذا وكذا. قال: ليس قتلَ المُشرِكينَ، ولكِنْ قتلَ بعضِكم بعضًا، قالوا: وفينا كتابُ اللهِ؟! قال: وفيكم كتابُ اللهِ عزَّ وجلَّ. قالوا: ومعنا عُقولُنا؟! قال: إنَّه يُنتزَعُ عُقولُ عامَّةِ ذلك الزَّمانِ يَحسَبون أنَّهم على شَيءٍ وليسوا على شَيءٍ
كيفَ بكم إذا قتَل بعضُكم بعضًا قالوا نحنُ اليومَ يقتُلُ بعضُنا بعضًا قال ليس ذاكَ أعني ولكنْ قَتْلُ المُسلِمينَ بعضِهم بعضًا تُنزَعُ عقولُ رِجالٍ يحسَبونَ الغيَّ رُشدًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(79)
قتل المسلمين بعضهم بعضايحسبون أنهم على شيءقبضة من أثر الرسوللا يقتل بعضكم بعضالم نحدث فيها شيئاتكبير مع كل حصاةيحسبون الغي رشدايقتل بعضكم بعضاالفضل بن العباسيكبر مع كل حصاةقتل بعضكم بعضاأهل ذاك الزمانتنزع عقول رجالملء جلدها ذهبيا أيها الناسواسع المغفرةرميتم الجمرةبرئ أحسن برءازدحام الناسينتزع العقولبني إسرائيلازدحم الناسجمرة العقبةاستشفي اللهأولكم ذهاباينزع العقولسبعون ألفافناء الجنةبعضكم بعضارمي الجمرةبطن الواديذاهب العقلأيها الناسرمى الجمرةآخركم موتايتقارب...ذو الكلاعحصى الخذفأبر الناسكتاب اللهقباب بيضالسامريلا يقتلتفل فيهالساعةوالقتلمعاويةالجمرةلا يصبازدحامتزعمونأفناداالعقولالعجلهارونالخذفميراثبعضكمالهرجالكذبالقتلالرشدهرجاموسىتوبةصفينعمارعقيموارثبقرةذبحةقاتلراكبالغيعقوليديقتلحصىرمي
تخريج حديث لا يقتل بعضكم بعضا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








