أحاديث عن: ابنا العاص مؤمنان عمرو وهشام
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: ابنا العاص مؤمنان عمرو وهشام
⭐ حسن
📂 باب فضائل عمرو بن العاص...
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «ابنا العاص مؤمنان: عمرو وهشام».
حسن رواه أحمد (٨٠٤٢)، والنسائي في فضائل الصّحابة (١٩٥)، وصحّحه الحاكم (٣/ ٤٥٢) كلّهم من طريق حمّاد بن سلمة، أخبرنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة فذكره.
📚 كتاب فضائل الصحابة، وأخبارهم جموع ما جاء في فضل الصحبة
📖 اقرأ الشرح
ابنا العاصِ مُؤْمِنانِ عمرٌو وَهِشامٌ
ابنا العاصِ مُؤمِنان: عَمرٌو وهِشامٌ
ابنا العاصِ مُؤمِنانِ، عَمْرٌو وهِشامٌ
ابْنا العاصِ مُؤْمِنانِ: عمرُو بنُ العاصِ وهشامُ بنُ العاصِ
«ابْنا العاصِ مُؤمِنانِ هِشامٌ وعَمْرٌو»
ابنا العاصى مؤمنانِ : هشامٌ و عَمرو
ابنا العاصِ مؤمنان وعمرُو بنُ العاصِ في الجنَّةِ
ابْنَا العاصِ مؤمنانِ هشامٌ وعمرٌو
ابْنا العاصِ مُؤمنانِ. هشامٌ وعمرٌو
ابنا العاصِ مؤمنانِ هشامٌ وعمرٌو
ابْنا العاصِ مُؤْمِنانِ: هِشامٌ، وعَمْرٌو
كُنتُ غُلامًا للعبَّاسِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ، وكان الإسلامُ قد دَخَلَنا، فأسْلَمْتُ وأسْلَمَتْ أُمُّ الفَضْلِ، وكان العَبَّاسُ قد أسْلَمَ، ولكنَّه كان يَهابُ قَومَه، فكان يَكْتُمُ إسْلامَه، وكان أبو لَهَبٍ عَدُوُّ اللهِ قد تَخَلَّفَ عن بَدْرٍ، وبَعَثَ مَكانَه العاصَ بنَ هِشامِ بنِ المُغيرةِ، وكذلك كانوا صَنَعوا، لم يتَخَلَّفْ رَجُلٌ إلَّا بَعَثَ مَكانَه رَجُلًا، فلمَّا جاءَنا الخَبَرُ كَبَتَه اللهُ وأخْزاه، ووَجَدْنا في أنْفُسِنا قُوَّةً، فذَكَرَ الحَديثَ، ومِن هذا المَوضوعِ في كِتابِ يَعقوبَ مُرْسَلٌ ليس فيه إسْنادٌ، وقال فيه: أخو بَني سالِمِ بنِ عَوْفٍ قال: وكان في الأُسارَى أبو وَداعةَ بنُ صُبَيْرةَ السَّهْميُّ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: إنَّ له بمَكَّةَ ابْنًا كَيِّسًا تاجِرًا، ذا مالٍ، لكأنَّكُم به قد جاءَني في فِداءِ أبيه، وقد قالَتْ قُرَيشٌ: لا تَعْجَلوا بفِداءِ أُساراكُم، لا يتَأرَّبُ عليكم مُحمَّدٌ وأصْحابُه، فقال المُطَّلِبُ بنُ أبي وَداعةَ: صَدَقتُم فافْعَلوا، وانْسَلَّ مِن اللَّيلِ، فقَدِمَ المَدينةَ، وأخَذَ أباه بأرْبَعةِ آلافِ دِرهَمٍ، فانطَلَقَ به، وقَدِمَ مِكْرَزُ بنُ حَفصِ بنِ الأخْيَفِ في فِداءِ سُهَيلِ بنِ عَمْرٍو، وكان الذي أسَرَهُ مالِكُ بنُ الدُّخْشُنِ، أخو بَني مالِكِ بنِ عَوْفٍ
عن عبدِ اللهِ بنِ عمَرِو بنِ العاصِ قال نحلْتُ لِرجلٍ من بَنِي مُدْلِجٍ جَارِيَةٌ فأصابَ مِنْها ابْنًا فكانَ يَسْتَخْدِمُها، فلمَّا شَبَّ الغُلامُ دُعِيَ بِها يومًا فقال اصْنَعِي كذا وكذا فقال لا تأتيكَ حتى متى تَسْتَأْمِي أمِّي قال فَغَضِبَ فحذفَهُ بسيفِهِ فأصابَ رِجْلَهُ فَنَزَفَ الغُلامُ فماتَ فانطلقَ في رَهْطٍ من قَوْمِهِ إلى عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ فقال يا عَدُوَّ نفسِهِ أنتَ الذي قَتَلْتَ ابنَكَ لَوْلا أَنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ يقولُ لا يُقَادُ الأَبُ مِنَ ابنِهِ لَقَتَلْتُكَ هَلُمَّ دِيَتَهُ قال فأتاهُ بِعشرينَ أوْ ثلاثِينَ ومِائَةِ بَعيرٍ قال فَخَيَّرَ مِنْها مِائَةً فدفعَها إلى ورَثَتِهِ وتركَ أباهُ
لمَّا بعَثَ مُعاويةُ ببَيْعةِ ابنِه يَزيدَ إلى المدينةِ، كتَبَ إليهم: إنه ليس عليكم أميرٌ، فمَن أحَبَّ أن يقْدَمَ علَيَّ، فلْيَفْعلْ.قال: فخرَجَ عَمْرٌو وعُمارةُ ابنا حَزْمٍ، فدخَلَ عليه عَمْرٌو، فقال: يا مُعاويةُ! إنَّه قد كان لمَن قَبْلَك بَنونَ، فلم يَصنَعوا كما صَنعْتَ، وإنما ابنُكَ فَتًى من فِتيانِ قُرَيْشٍ... فنالَ منه، فبَكى مُعاويةُ، ثم عَرِقَ فأَرْوَحَ، فقالَ: إنَّما أنتَ رجُلٌ قُلتَ برأيِكَ بالغًا ما بلَغَ، وإنما هو ابني وأبناؤُهم، فابني أحَبُّ إليَّ من أبنائِهم، ارفَعْ حاجَتَكَ. قال: ما لي حاجةٌ. فلقِيَهُ أخوه عُمارةُ، فأخْبَرَهُ الخَبَرَ، فقال عُمارةُ: إنَّا للهِ، ألهذا جِئْنا نَضرِبُ أَكبادَها من المَدينةِ؟! قال: فَأْتِه. قال: فإنَّه لَيُكَلِّمُه، إذ جاءَ رسولُ مُعاويةَ إلى عُمارةَ: ارفَعْ حاجَتَك وحاجةَ أخيكَ. قال: ففَعَلَ، فقَضاها
كان في الأُسارَى أبو وَداعةَ بنُ صُبَيرةَ السَّهميُّ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ له بمَكَّةَ ابنًا كَيِّسًا تاجِرًا ذا مالٍ، لَكَأنَّكم به قد جاءَ في فِداءِ أبيه، وقد قالت قُرَيشٌ: لا تَعجَلوا في فِداءِ أَسْراكم، لا يَتأرَّبْ عليكم محمَّدٌ وأصحابُه. فقال المُطَّلِبُ بنُ أبي وَداعةَ: صَدَقتُم، فافعَلوا. وانسَلَّ مِن اللَّيلِ، فقَدِمَ المَدينةَ، فأخَذَ أباه بأربَعةِ آلافِ دِرهمٍ، فانطَلَقَ به، وقَدِمَ مِكرَزُ بنُ حَفصِ بنِ الأحنَفِ في فِداءِ سُهَيلِ بنِ عَمرٍو، وكان الذي أسَرَه مَالِكُ بنُ الدُّخشُمِ أخو بني مالِكِ بنِ عَوفٍ
أنَّ ابنًا لفيَّاضِ بنِ عُقبةَ تُوُفِّيَ يومَ جُمُعةٍ، فاشتَدَّ وَجْدُهُ عليه، فقال له رجُلٌ من أهلِ الصِّدقِ: يا أبا يَحيى، ألَا أُبشِّرُكَ بشيءٍ سمِعْتُهُ مِن عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو؟ سمِعْتُهُ يقولُ: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ما مِن مُسلِمٍ يموتُ في يومِ جُمُعةٍ، أو ليلةِ جُمُعةٍ إلَّا بَرِئ مِن فِتنةِ القبرِ
عن عِياضِ بنِ عُتبَةَ - من بني زُهَيرٍ - أنَّ ابنًا له هلَك في يومِ الجمُعةِ فوُجِد عليه أبوه ، فقال عبدُ اللهِ بنُ عَمرٍو ، رضي اللهُ عنه ، : ألا أُحَدِّثُكَ بشيءٍ يَسُرُّكَ عنِ ابنِكَ هذا ؟ قال : سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : مَن مات يومَ الجمُعةِ أو ليلةَ الجمُعةِ وَقاه اللهُ فِتنَةَ القبرِ
فأرسلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ عليًّا والزُّبيرَ وسعدًا يتحسَّسونَ الأحوالَ ويلتمِسونَ الأخبارَ ، فأصابوا غُلامَينِ لقُريشٍ كانا يمدَّانِهِم بالماءِ ، فأتَوا بِهما ، وسألوهُما – ورسولُ اللهِ قائمٌ يصَلِّي – فقالا : نَحنُ سُقاةُ قَرَيشٍ بَعثونا نَسقيهِم مِنَ الماءِ . فكرِهَ القَومُ هذا الخبَرَ ورجَوا أن يكونا لأَبي سُفيانَ – لا تزالُ في نفوسِهم بقايا أمَلٍ في الاستيلاءِ علَى القافِلَةِ ! – فضرَبوهُما ضربًا موجِعًا حتَّى اضطُرَّ الغلامانِ أن يَقولا : نحنُ لأبي سُفيانَ ! فتَرَكوهُما ؛ وركَع رسولُ اللهِ وسجدَ سجدتَيهِ وسلَّمَ وقالَ : إذا صدَقاكُمْ ضرَبتموهُما وإذا كذباكُم تَركتُموهما ! ! صدقا واللهِ إنَّهُما لِقُريشٍ . ثم قالَ للغلامَينِ : أخبِراني عَن قُريشٍ ؟ قالا : هُم وراءَ هذا الكَثيبِ الَّذي تَرى بالعُدوَةِ القُصوَى ، فقالَ لهما : كَمِ القَومُ ؟ قالا : كَثيرٌ . قال : ما عدَّتُهم ؟ قالا : لا نَدري ، قال : كَم ينحَرون كلَّ يَومٍ ؟ قالا : يوما تِسعًا ، ويومًا عَشرًا ، فقال رسولُ اللهِ : القومُ ما بينَ التِّسعمائةِ إلى الأَلفِ ، ثُمَّ قالَ لهما : فَمن فيهِم مِن أشرافِ قُرَيشٍ ؟ قالا : عُتبةُ وشَيبَةُ ابنا رَبيعَةَ ، وأبو البّختَرِيِّ بنُ هشامٍ ، وحَكيمُ بنُ حزامٍ ، ونَوفَلُ بنُ خُوَيلِدٍ ، والحارثُ بنُ عامِرٍ ، وطُعَيمَةُ بنُ عَدِيٍّ ، والنَّضرُ بنُ الحارثِ ، وزَمعةُ بنُ الأسوَدِ ، وعمرُو بنُ هشامٍ ، وأميَّةُ بنُ خَلَفٍ . . . الخ . فأقبَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ علَى النَّاسِ فقال : هذِهِ مكَّةُ قَد ألقَت إليكُمْ أفلاذَ كبِدِها
19
◔ غير محدد📌 أنَّ السَّريَّةَ التي أرسلَها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في طلبِ العُرَنِيِّينَ كانت عشرين رجلًا
أنَّ السَّريَّةَ التي أرسلَها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في طلبِ العُرَنِيِّينَ كانت عشرين رجلًا ، منهم بُرَيدةُ بنُ الحُصَيبِ وسلمةُ ابنُ الأكوعِ الأسلَمِيَّانِ وجندبٌ ورافعٌ ابنا مُكَيثٍ الجُهَنِيَّانِ وأبو رَهمٍ الغِفارِيَّانِ وبلالُ بنُ الحارثِ وعبدُ اللهِ بنُ عَمرو بنُ عوفٍ المُزْنِيَّانِ وغيرُهم
أنَّ ابْنًا لعِياضِ بنِ عُقبَةَ مات يومَ جمُعةٍ، فاشتَدَّ وَجدُه عليه، فقال له رَجُلٌ مِن الصَّدَفِ: يا أبا يَحيَى، ألَا أُبشِّرُكَ بشيءٍ سمِعْتُه مِن عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو؟... فذَكَرَه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(81)
عبد الله بن عمرو بن عوف المزنيابنك فتى من فتيان قريشالعباس بن عبد المطلبجندب ورافع ابنا مكيثالمطلب بن أبي وداعةتسعمائة إلى الألفعبد الله بن عمروأربعة آلاف درهمبريدة بن الحصيبسلمة ابن الأكوعأبو رهم الغفاريمالك بن الدخشنمالك بن الدخشمبلال بن الحارثعمرو بن العاصهشام بن العاصعمر بن الخطابفداء الأسارىسهيل بن عمروعمارة بن حزمابن كيس تاجرعياض بن عتبةعياض بن عقبةمات يوم جمعةابنا العاصىكتم الإسلامعمرو بن حزمفداء الأسرىمكرز بن حفصليلة الجمعةأفلاذ كبدهاأبو البختريابنا العاصبكى معاويةارفع حاجتكيوم الجمعةفتنة القبرصدقا واللهعتبة وشيبةعبد العاصابن العاصأبو وداعةوقاه اللهضربتموهماتركتموهماالعاص...بنو مدلجالغلامانالعرنيينأبو يحيىمؤمنان:الإيمانالصحابةأبو لهبلا يقادالمدينةمؤمنانمعاويةالسريةالعاصوهشامفضائلالجنةالابنالصدفابناعمروهشامغلامأسلمالأبيزيدبيعةقريشمسلميموتديةقتلسيفماتمكة
تخريج حديث ابنا العاص مؤمنان عمرو وهشام
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








