أحاديث عن: اجتنبوا الحجامة يوم الأربعاء فإنه اليوم الذي ضرب فيه أيوب بالبلاء
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: اجتنبوا الحجامة يوم الأربعاء فإنه اليوم الذي ضرب فيه أيوب بالبلاء
الحجامةُ على الرِّيقِ أمثَلُ ، و فيه شفاءٌ و بركةٌ ، و تزيدُ في العقلِ ، و في الحفظِ ، فاحتجِموا على بركةِ اللهِ يومَ الخميسِ ، و اجتَنِبوا الحجامةَ يومَ الأربعاءِ ، و الجمعةِ ، و السبتِ ، و يومَ الأحدِ ، تحَرِّيًا ، و احتجِموا يومَ الاثنينِ و الثلاثاءِ ، فإنه اليومُ الذي عافى اللهُ فيه أيوبَ من البلاءِ ، و ضربه بالبلاءِ يومَ الأربعاءِ ، فإنه لا يبدو جذامٌ و لا بَرَصٌ إلا يومَ الأربعاءِ أو ليلةَ الأربعاءِ
عن أبي إدْريسَ الخَوْلانيِّ، قال: أدْرَكْتُ أبا الدَّرداءِ رَضيَ اللهُ عنه ووَعَيتُ عنه، وأدْرَكْتُ عُبادةَ بنَ الصَّامتِ رَضيَ اللهُ عنه ووَعَيتُ عنه، وفاتَني مُعاذُ بنُ جَبلٍ رَضيَ اللهُ عنه، فأخْبَرَني يَزيدُ بنُ عَمِيرةَ أنَّه كان يَقولُ في كلِّ مَجلسٍ يَجلِسُه: اللهُ حكَمٌ قِسطٌ تَباركَ اسمُه، هَلَك المُرتابُون، إنَّ مِن وَرائكم فِتنًا يَكثُرُ فيها المالُ، ويُفتَحُ فيها القرآنُ حتَّى يَأخُذَه الرَّجلُ والمرأةُ، والحُرُّ والعبدُ، والصَّغيرُ والكبيرُ، فيُوشِكُ الرَّجلُ أنْ يَقرَأَ القرآنَ فيَقولَ: قَرأتُ القرآنَ، فما للنَّاسِ لا يَتَّبِعوني وقدْ قَرأتُ القرآنَ؟! ثمَّ يَقولُ: ما هُم مُتَّبِعيَّ حتَّى أبْتدِعَ لهم غيْرَه، فإيَّاكم وما ابتَدَعَ؛ فإنَّ ما ابتَدَعَ ضَلالةٌ، اتَّقوا زَلَّةَ الحكيمِ؛ فإنَّ الشَّيطانَ يُلْقي على فِي الحكيمِ الضَّلالةَ، ويُلقي للمُنافقِ كَلمةَ الحقِّ. قال: قُلْنا: وما يُدْريكَ يَرحَمُكَ اللهُ أنَّ المنافقَ يُلقي كَلمةَ الحقِّ وأنَّ الشَّيطانَ يُلْقي على فِي الحكيمِ كَلمةَ الضَّلالةِ؟ قال: اجْتَنِبوا كَلامَ الحكيمِ كلَّ مُتشابهٍ، الَّذي إذا سَمِعتَه قُلتَ: ما هذا؟ ولا يُنبِئُك ذلكَ عنه؛ فإنَّه لَعلَّه أنْ يُراجِعَ ويُلْقي الحقَّ، فاسْمَعْه؛ فإنَّ على الحقِّ نُورًا
اجتَنِبوا أمَّ الخبائثِ فإنَّه كان رجُلٌ ممَّن قبْلَكم يتعبَّدُ ويعتزلُ النَّاسَ فعلِقتْه امرأةٌ فأرسَلتْ إليه خادمًا فقالت: إنَّا ندعوك لشَهادةٍ فدخَل فطفِقتْ كلَّما يدخُلُ بابًا أغلَقتْه دونَه حتَّى أفضى إلى امرأةٍ وضيئةٍ جالسةٍ وعندَها غلامٌ وباطيَةٌ فيها خمرٌ فقالت: إنَّا لم نَدْعُك لشَهادةٍ ولكِنْ دعَوْتُك لتقتُلَ هذا الغلامَ أو تقَعَ عليَّ أو تشرَبَ كأسًا مِن هذا الخمرِ فإنْ أبَيْتَ صِحْتُ بك وفضَحْتُك قال: فلمَّا رأى أنَّه لا بدَّ له مِن ذلك قال: اسقيني كأسًا مِن هذا الخمرِ فسقَتْه كأسًا مِن الخمرِ فقال: زيديني فلم يزَلْ حتَّى وقَع عليها وقتَل النَّفسَ فاجتَنِبوا الخمرَ فإنَّه واللهِ لا يجتمِعُ الإيمانُ وإدمانُ الخمرِ في صدرِ رجُلٍ أبدًا لَيوشِكَنَّ أحدُهما يُخرِجُ صاحبَه
حَديثُ: اجتَنِبوا السَّبعَ الموبقاتِ، وفيه: والتَّولِّي يَومَ الزَّحفِ
اجتنبوا السبعَ الموبقاتِ ، قالوا : يا رسولَ اللهِ ، وما هُنّ ؟ فذكرهنّ ، وذكرَ فيهنَّ : التولّي يومَ الزحفِ
اجتنِبوا أمَّ الخبائثِ فإنَّه كان رجلٌ ممَّن كان قبلكم يتعبَّدُ ويعتزِلُ النَّاسَ فعلَقتْه امرأةٌ فأرسلت إليه خادمًا إنَّا ندعوك لشهادةٍ فدخل فطفَقت كلَّما يدخلُ بابًا أغلقته دونه حتَّى إذا أفضَى إلى امرأةٍ وضيئةٍ جالسةٍ وعندها غلامٌ وباطيَّةٌ فيها خمرٌ فقالت إنَّا لم ندعوك لشهادةٍ ولكن دعوْتُك لقتلِ هذا الغلامِ أو تقعُ عليَّ أو تشربُ كأسًا من الخمرِ فإن أبيتَ صِحتُ بك وفضحتُك قال فلمَّا رأَى أنَّه لا بدَّ له من ذلك قال اسقيني كأسًا من الخمرِ فسَقَته كأسًا من الخمرِ فقال زِيديني فلم تزَلْ حتَّى وقع عليها وقتل النَّفسَ فاجتنِبوا الخمرَ فإنَّه واللهِ لا يجتمعُ إيمانٌ وإدمانُ الخمرِ في صدرِ رجلٍ أبدًا وليوشِكنَّ أحدُهما يُخرِجُ صاحبَه
اجتنِبوا أمَّ الخبائثِ ؛ فإنَّه كان رجلٌ ممَّن قبلكم يتعبَّدُ ويعتزِلُ النَّاسَ ، فعلقته امرأةٌ ، فأرسلت إليه خادمًا [ فقالت ] : إنَّا ندعوك لشهادةٍ ، فدخل ، فطفِقتْ كلَّما يدخُلُ بابًا أغلقته دونه ، حتَّى أفضَى إلى امرأةٍ وضيئةٍ جالسةٍ ؛ وعندها غلامٌ ، وباطيَّةٌ فيها خمرٌ ، فقالت : إنَّا لم ندْعُك لشهادةٍ ، ولكن دعوتُك لتقتلَ هذا الغلامَ ، أو تقعَ عليَّ ، أو تشرَبَ كأسًا من [ هذا ] الخمرِ ، فإن أبيْتَ ؛ صِحتُ بك وفضحتُك ، قال : فلمَّا رأَى أنَّه لا بدَّ له من ذلك ؛ قال : اسقيني كأسًا من هذا الخمرِ ، فسَقته كأسًا من الخمرِ ، فقال : زيديني ، فلم يزلْ حتَّى وقع عليها ، وقتل النَّفسَ ، فاجتنِبوا الخمرَ ؛ فإنَّه – واللهِ – لا يجتمعُ [ ال ] إيمانُ وإدمانُ الخمرِ في صدرِ رجلٍ أبدًا ، ليُوشِكنَّ أحدُهما يُخرِجُ صاحبَه
اجتنِبوا أمَّ الخَبائثِ ؛ فإنَّهُ كان رجلٌ ممَّن كان قبلَكم يتعبَّدُ ويعتزِلُ النَّاسَ ، فعلِقتْهُ امرأةٌ ، فأرسلَت إليه خادمًا : إنَّا نَدعوك لشَهادةٍ ، فدخلَ فطَفقَت كلَّما يدخلُ بابًا أغلقَتْهُ دونَه ، حتَّى أفضَى إلى امرأةٍ وضيئةٍ جالِسةٌ ، وعندَها غلامٌ ، وباطيةٌ فيها خَمرٌ ، فقالَت : إنَّا لَم نَدْعُك لشَهادةٍ ، ولكن دَعَوْتُك لتقتُلَ هذا الغُلامَ ، أو تقَعَ عليَّ ، أو تشرَبَ كأسًا مِنَ الخَمرِ فإن أبيتَ صِحْتُ بك وفضَحتُك قال : فلمَّا رأى أنَّهُ لابدَّ لهُ مِن ذلكَ قال : اسقِني كأسًا مِنَ الخَمرِ ، فَسقَتْهُ كأسًا من الخَمرِ ، فقال : زِيديني ، فلم تزَل حتَّى وقعَ علَيها ، وقتلَ النَّفسَ فاجتَنبوا الخَمرَ ، فإنَّهُ واللهِ لا يجتَمعُ إيمانٌ وإدمانُ الخَمرِ في صَدرِ رجلٍ أبدًا ، ليُوشِكَنَّ أحدُهما يُخْرِجُ صاحبَه
المَدينةُ مُهاجَري، فيها مَضجَعي، وفيها مَبعَثي، حَقيقٌ على أُمَّتي حِفظُ جيراني ما اجتَنَبوا الكَبائِرَ، مَن حَفِظَهم كُنتُ له شَهيدًا أو شَفيعًا يَومَ القيامةِ، ومَن لم يَحفَظْهم سُقيَ مِن طينةِ الخَبالِ
«اجْتَنِبوا أُمَّ الخَبائِثِ؛ فإنَّه كانَ رَجُلٌ فيمَن كانَ قَبْلَكم يَتَعبَّدُ ويَعتَزِلُ النَّاسَ، فعَلِقَتْه امْرَأةٌ غاوِيةٌ فأَرسَلَتْ إليه خادِمَها، فقالَتْ: إنَّا نَدْعوك لشَهادةٍ فدَخَلَ، فطَفِقَ كلَّما دَخَلَ بابًا أَغْلَقَتْه دونَه، حتَّى أَفْضى إلى امْرَأةٍ وَضيئةٍ جالِسةٍ، وعِنْدَها غُلامٌ، وباطِيةٌ فيها خَمْرٌ، فقالَتْ: إنَّا لم نَدْعُك لشَهادةٍ، ولكن دَعَوْتُك لتَقتُلَ هذا الغُلامَ، أو تَقَعَ علَيَّ، أو تَشرَبَ كأسًا مِن هذا الخَمْرِ، فإن أبَيْتَ صِحْتُ وفَضَحْتُك، فلمَّا رأى أنَّه لا بُدَّ مِن ذلك قالَ: اسْقِني كأسًا مِن هذا الخَمْرِ، فسَقَتْه كأسًا مِن الخَمْرِ، ثُمَّ قالَ: زيديني، فلم يَرِمْ حتَّى وَقَعَ عليها، وقَتَلَ النَّفْسَ، فاجْتَنِبوا الخَمْرَ، فإنَّه واللهِ لا يَجْتمِعُ الإيمانُ وإدْمانُ الخَمْرِ في صَدْرِ رَجُلٍ أبَدًا، ليوشِكَنَّ أحَدُهما أن يُخرِجَ صاحِبَه»
سَمِعْتُ عثمانَ خطيبًا فقالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ اجتنبوا أمَّ الخبائثِ فإنَّهُ كانَ رجلٌ قبلَكُم يتعبَّدُ ويعتزلُ النِّساءَ فعلِقتهُ امرأةٌ غاويةٌ وأرسلَت إليهِ خادمَها فقالت إنَّا ندعوكَ لشَهادةٍ فدخلَ فطفقَت كلَّما دخلَ عليها بابًا أغلقتهُ دونَهُ حتَّى أفضى إلى امرأةٍ وضيئةٍ جالسةٍ وعندَها غلامٌ وباطيةٌ فيها خمرٌ فقالت إنَّا لم ندعُكَ لشَهادةٍ ولَكِن دعوتُكَ لتقتُلَ هذا الغلامَ أو تقعَ عليَّ أو تشربَ كأسًا من هذا الخمرِ فإن أبيتَ صحتُ وفضحتُكَ فلمَّا رأى أنَّهُ لا بدَّ من ذلِكَ قالَ أَسقِني كأسًا من هذا الخمرِ فسقتهُ كأسًا منَ الخمرِ ثمَّ قالَ زيديني فلم يدُم حتى وقع علَيها وقتل النَّفسَ فاجتنِبوا الخمرَ فإنَّهُ واللَّهِ لا يجتمعُ الإيمانُ وإدمانُ الخمرِ في صدرِ رجلٍ أبدًا ليوشِكَنَّ أحدُهُما أن يُخْرِجَ صاحبَهُ
سمِعتُ عثمانَ بنَ عفَّانَ يقولُ : اجتنِبوا الخمرَ ؛ فإنَّها أمُّ الخبائثِ ، إنَّه كان رجلٌ ممَّن خلا قبلكم تعبَّد ويعتزِلُ النِّساءَ فلقيِته امرأةٌ غاويةٌ ، فأرسلت إليه خادِمَها ، فقالت : إنَّا ندعوك لشهادةٍ ، فدخل فطفِقتْ كلَّما دخل عليها بابًا أغلقته دونه حتَّى أفضَى إلى امرأةٍ وضيئةٍ جالسةٍ وعندها غلامٌ وباطِيَةٌ فيها خمرٌ ، فقالت : أنا لم أدْعُك لشهادةٍ ولكن دعوتُك لتقتلَ هذا الغلامَ ، أو تقعَ عليَّ ، أو تشرَبَ كأسًا من هذا الخمرِ ، فإن أبيْتَ صِحتُ وفضحتُك ، فلمَّا رأَى أنَّه لا بدَّ من ذلك قال : اسقِيني كأسًا من هذا الخمرِ فسقَتْه كأسًا من الخمرِ ، ثمَّ قال : زِيديني فلم يَرِمْ حتَّى وقع عليها ، وقتل النَّفسَ ، فاجتنِبوا الخمرَ فإنَّه واللهِ لا يجتمِعُ الإيمانُ وإدمانُ الخمرِ في صدرِ رجلٍ أبدًا ليُوشِكنَّ أحدُهما أن يُخرِجَ صاحبَه
قال عثمانُ اجتنِبوا الخمرَ أمَّ الخبائثِ فإنه كان رجلٌ ممن كان قبلَكم كان يتعبَّدُ ويعتزلُ الناسَ فعَلِقَتهُ امرأةٌ غاويةٌ فأرسلَتْ إليه خادمَها ، فقالت : إنها تدعوكَ لشهادةٍ فدخل فطفِقَت كلما دخل بابًا أغلقتْهُ دونهُ حتَّى أفضَى إلى امرأةٍ وضيئةٍ وعندها غلامٌ وباطِيَةُ خمرٍ ، فقالت : إنما دعوتُك لتقتلَ هذا الغلامَ ، أو تقعَ عليَّ أو تشربَ كأسًا ، فإنْ أبيتَ صِحتُ وفضحتُكَ فلمَّا رأى أنه لا بدَّ له من ذلك قال لها : اسقيني كأسًا ، فسقتْهُ ثمَّ قال : زِيديني ، فلم يرِمْ حتَّى وقع عليها وقتلَ الغلامَ فاجتنبوا الخمرَ فإنه لا يجتمعُ الإيمانُ وإدمانُ الخمرِ في صدرِ رجلٍ أبدًا يوشكُ أحدُهما أنْ يخرجُ صاحبَهُ
قال عثمان رضي الله عنه: اجتنِبوا الخمرَ ، فإنها أمُّ الخبائثِ ، فإنه كان رجلٌ ممنْ خلا قبلَكم ، يتعبَّدُ ويعتزلُ الناسَ . . . . . . . فذكر مثلَهُ . قال : فاجتنِبوا الخمرَ ، فإنهُ واللهِ لا يجتمعُ والإيمانُ أبدًا ، إلَّا يوشكُ أحدُهما أنْ يخرجَ صاحبَهُ
أنَّ عثمانَ رحِمه اللهُ ورضِي عنه قال : اجتنبوا الخمرَ فإنَّها أمُّ الخبائثِ ، إنَّه كان رجلٌ ممَّن خلا قبلكم يتعبَّدُ فعلَقته امرأةٌ غوِيَّةٌ فأرسلت إليه جاريتَها فقالت : إنَّا ندعوك للشَّهادةِ ، فانطلق مع جاريتِها ، فطفِقتْ كلَّما دخل عليها بابًا أغلقته دونه ، حتَّى أفضَى إلى امرأةٍ وضيئةٍ عندها غلامٌ وباطيَّةُ خمرٍ ، فقالت : إنِّي واللهِ ما دعوتُك للشَّهادةِ ، ولكنِّي دعوتُك لتقعَ عليَّ أو تشربَ من هذه الخمرِ كأسًا أو تقتُلَ هذا الغلامَ ، قال : فاسقِني من هذا الخمرِ كأسًا ، فسقته فقال : زيدوني ، فلم يرِمْ حتَّى وقع عليها وقتل النَّفسَ . فاجتنِبوا الخمرَ فإنَّه واللهِ لا يجتمعُ الإيمانُ وإدمانُ الخمرِ إلَّا أوشك أن يُخرِجَ أحدُهما صاحبَه
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قامَ بعْدَ أنْ رَجَمَ الأسْلَمِيَّ، فقالَ: اجْتَنبوا هذه القاذُورةَ الَّتي نَهَى اللهُ عنها، فمَن ألَمَّ فلْيَسْتَتِرْ بسِتْرِ اللهِ، ولْيَتُبْ إلى اللهِ؛ فإنَّه مَن يُبْدِ لَنا صَفْحتَه نُقِمْ عليه كِتابَ اللهِ عزَّ وجلَّ
أنا شهدتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين نهى عن نبيذِ الجَرِّ وأنا شهدتُه حين رخَّص فيه وقال اجتَنِبوا المُسكِرَ
أنا شَهِدتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين نَهى عن نَبيذِ الجَرِّ، وأنا شَهِدتُه حين رَخَّصَ فيه، وقال: اجتَنِبوا كُلَّ مُسكِرٍ
اجتنِبوا السَّبعَ الموبقاتِ: الشركُ بالله، والسِّحرُ، وقتلُ النَّفسِ التي حرَّم الله إلا بالحقِّ، وأكلُ الرِّبا، وأكلُ مالِ اليتيمِ، والتولِّي يومَ الزَّحفِ، وقذفُ المحصناتِ المؤمناتِ الغافِلاتِ
اجتَنِبوا السَّبعَ المُوبِقاتِ، قيل: وما هي يا رسولَ اللهِ؟ قال: الشِّركُ باللهِ، والسِّحرُ، وقَتْلُ النَّفْسِ التي حرَّم اللهُ إلَّا بالحقِّ، وأكْلُ مالِ اليَتيمِ، والتَّوَلِّي يومَ الزَّحفِ، وقَذْفُ المُحصَناتِ الغافِلاتِ المُؤمِناتِ
اجتَنِبوا السَّبعَ الموبِقاتِ، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، وما هُنَّ؟ قال: الشِّركُ باللهِ، والسِّحرُ، وقَتلُ النَّفسِ التي حَرَّمَ اللهُ إلَّا بالحَقِّ، وأكلُ الرِّبا، وأكلُ مالِ اليَتيمِ، والتَّولِّي يَومَ الزَّحفِ، وقَذفُ المُحصَناتِ المُؤمِناتِ الغافِلاتِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(80)
لا يجتمع الإيمان وإدمان الخمريوشكن أحدهما يخرج صاحبهنقم عليه كتاب اللهالوقوع على المرأةفليستتر بستر اللهالتولي يوم الزحفمن يبد لنا صفحتهاجتنبوا الكبائرالسبع الموبقاتشهيدا أو شفيعاالمرأة الغاويةوليتب إلى اللهأكل مال اليتيماجتنبوا الخمرحقيق على أمتييوم الأربعاءيوم الثلاثاءكلمة الضلالةقذف المحصناتيوم الاثنينإدمان الخمراعتزل الناسطينة الخبالامرأة غاويةالشرك باللهيوم الخميسزلة الحكيمأم الخبائثحفظ جيرانييخرج صاحبهعلى الريقكلمة الحقيوم الزحفوقع عليهاقتل النفسكأس الخمرنبيذ الجررسول اللهأكل الربالا يجتمعالموبقاتالقاذورةنهى اللهالحجامةالشيطانالإيماناجتنبواالمدينةالشهادةفمن ألمالقرآنمتشابهالغلامالمرأةالخادممهاجريالمسكرابتدعضلالةالمالالخمرباطيةإيمانشهادةمضجعيمبعثيالزنايتعبديعتزلالسحرأمثلشفاءبركةأيوبتعبدغويةشهدتمسكررخصنهى
تخريج حديث اجتنبوا الحجامة يوم الأربعاء فإنه اليوم الذي ضرب فيه أيوب بالبلاء
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








