أحاديث عن: أمثل
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: أمثل
⭐ صحيح
📂 باب صلاة التراويح جماعة في...
عن عبد الرحمن بن عبدِ القاري أنه قال: خرجتُ مع عمر بن الخطاب في رمضان إلى المسجد، فإذا الناسُ أوزاعٌ متفرِّقون، يصلّي الرجلُ لنفسه، ويصلي الرجل فيصلّي بصلاته الرَّهْط.
فقال عمر: والله! إنّي لأراني لو جمعتُ هؤلاء على قارئ واحد لكان أمثل، فجمعهم على أبيّ بن كعب. قال: ثم خرجتُ معه ليلة أخرى والنّاسُ يصلُّون بصلاة قارئهم. فقال عمر: نعمتِ البدعةُ هذه! والتي تنامون عنها أفضل من التي تقومون يعني آخر الليل، وكان الناسُ يقومون أوله».
فقال عمر: والله! إنّي لأراني لو جمعتُ هؤلاء على قارئ واحد لكان أمثل، فجمعهم على أبيّ بن كعب. قال: ثم خرجتُ معه ليلة أخرى والنّاسُ يصلُّون بصلاة قارئهم. فقال عمر: نعمتِ البدعةُ هذه! والتي تنامون عنها أفضل من التي تقومون يعني آخر الليل، وكان الناسُ يقومون أوله».
صحيح رواه مالك في الصلاة في رمضان (٣) عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن عبد الرحمن بن عبد القاري، فذكره.
📚 كتاب الصيام
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب الصلاة على النبي ﷺ...
عن عبد الرحمن بن عبدٍ القاري - وكان في عهد عمر بن الخطاب مع عبد الله بن الأرقم على بيت المال - أن عمر خرج ليلة في رمضان، فخرج معه عبد الرحمن بن عبدٍ القاري، فطاف بالمسجد، وأهل المسجد أوزاع متفرقون، يصلي الرجل لنفسه، ويصلي الرجل فيصلي بصلاته الرهط، فقال عمر: والله! إني أظن لو جمعنا هؤلاء على قارئ واحد لكان أمثل، ثم عزم عمر على ذلك، وأمر أبي بن كعب أن يقوم لهم في رمضان، فخرج عمر عليهم، والناس يصلون بصلاة قارئهم فقال عمر: نعم البدعة هي، والتي تنامون عنها أفضل من التي تقومون - يريد آخر الليل - فكان الناس يقومون أوله، وكانوا يلعنون الكفرة في النصف: اللهم! قاتل الكفرة الذين
يصدون عن سبيلك، ويكذبون رسلك، ولا يؤمنون بوعدك، وخالف بين كلمتهم، وألق في قلوبهم الرعب، وألق عليهم رجزك وعذابك إله الحق، ثم يصلي على النبي ﷺ، ويدعو للمسلمين بما استطاع من خير، ثم يستغفر للمؤمنين.
قال: وكان يقول إذا فرغ من لعنة الكفرة وصلاته على النبي واستغفاره للمؤمنين والمؤمنات ومسألته: «اللهم! إياك نعبد، ولك نصلي ونسجد، وإليك نسعى ونحفد، ونرجو رحمتك ربنا، ونخاف عذابك الجد، إن عذابك لمن عاديت ملحق، ثم يكبر ويهوى ساجدا».
يصدون عن سبيلك، ويكذبون رسلك، ولا يؤمنون بوعدك، وخالف بين كلمتهم، وألق في قلوبهم الرعب، وألق عليهم رجزك وعذابك إله الحق، ثم يصلي على النبي ﷺ، ويدعو للمسلمين بما استطاع من خير، ثم يستغفر للمؤمنين.
قال: وكان يقول إذا فرغ من لعنة الكفرة وصلاته على النبي واستغفاره للمؤمنين والمؤمنات ومسألته: «اللهم! إياك نعبد، ولك نصلي ونسجد، وإليك نسعى ونحفد، ونرجو رحمتك ربنا، ونخاف عذابك الجد، إن عذابك لمن عاديت ملحق، ثم يكبر ويهوى ساجدا».
صحيح رواه ابن خزيمة (١١٠٠) عن الربيع بن سليمان المرادي، نا عبد الله بن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، أخبرني عروة بن الزبير، عن عبد الرحمن بن عبد القاري فذكره.
📚 كتاب الأدعية والأذكار، والصلاة على النبي المختار ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب التداوي بالحجامة
عن حميد قال: سئل أنس بن مالك عن كسب الحجام؟ فقال: احتجم رسول الله ﷺ، حجمه أبو طيبة، فأمر له بصاعين من طعام، وكلم أهله فوضعوا عنه من خراجه وقال: «إن أفضل ما تداويتم به الحجامة، أو هو من أمثل دوائكم»
متفق عليه رواه البخاري في الطب (٥٦٩٦)، ومسلم في المساقاة والمزارعة (١٥٧٧) كلاهما من طريق حميد فذكره.
📚 كتاب الطب
📖 اقرأ الشرح
إِنَّ أفضلَ ما تَدَاوَيْتُمْ بهِ الحِجَامَةُ ، أوْ : إنَّ من أَمْثَلِ ما تَدَاوَيْتُمْ بهِ الحِجَامَةَ
إنَّ رجلًا قدم المدينةَ بجوارٍ ، فنزل على عبدِ اللهِ بنِ عمرَ ، وفيهنَّ جاريةٌ تضربُ ، فجاء رجلٌ فساومَه ، فلم يَهْوِ منهنَّ شيئًا ، قال : انطلق إلى رجلٍ هو أمثلُ لك بيعًا من هذا ، قال : من هو ؟ قال : عبدُ اللهِ بنُ جعفرٍ ، فعرضهنَّ عليه ، فأمر جاريةً منهنَّ فقال : خذي العودَ ، فأخذتْهُ فغنَّتْ ، فبايعَه ، ثم جاء إلى ابنِ عمرَ . . . إلى آخرِ القصةِ
أمْثلُ ما تداويتُم به الحِجامةُ ، و القِسطُ البحْرِيِّ
أنَّ رَجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَقاضاه، فأغلَظَ فهَمَّ به أصحابُه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: دَعوه؛ فإنَّ لصاحِبِ الحَقِّ مَقالًا، ثُمَّ قال: أعطوه سِنًّا مِثلَ سِنِّه، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، إلَّا أمثَلَ مِن سِنِّه، فقال: أعطوه؛ فإنَّ مِن خَيرِكُم أحسَنَكُم قَضاءً
إنَّ أمثلَ ما تداويتُم به الحجامةُ والقِسْطُ البحري لصبيانِكم من العَذرةِ ولا تعذِّبوهم بالغمزِ
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ عبدٍ القارِيِّ -وكان في عَهدِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ مع عبدِ اللهِ بنِ الأَرقَمِ على بيتِ المالِ- أنَّ عُمَرَ خرَجَ ليلةً في رمضانَ، فخرَج معه عبدُ الرَّحمنِ بنُ عبدٍ القارِيُّ، فطافَ بالمسجدِ، وأهلُ المسجدِ أَوزاعٌ مُتفرِّقونَ، يُصلِّي الرجُلُ لنفسِه، ويُصلِّي الرجُلُ فيُصلِّي بصلاتِه الرَّهطُ، فقال عُمَرُ: واللهِ إنِّي أظُنُّ لو جمَعْنا هؤلاء على قارئٍ واحدٍ لكان أَمْثَلَ، ثمَّ عزَمَ عُمَرُ على ذلك، وأمَرَ أُبَيَّ بنَ كعبٍ أنْ يقومَ لهم في رمضانَ، فخرَج عُمَرُ عليهم والناسُ يُصلُّونَ بصلاةِ قارئِهم، فقال عُمَرُ: نِعْمَ البِدعةُ هي، والتي تَنامونَ عنها أفضَلُ مِن التي تقومونَ -يُريدُ آخِرَ الليلِ- فكان الناسُ يقومونَ أوَّلَه، وكانوا يَلعَنونَ الكفَرةَ في النِّصفِ: اللَّهمَّ قاتِلِ الكفَرةَ، الذين يصُدُّونَ عن سبيلِك، ويُكذِّبونَ رُسُلَك، ولا يُؤمِنونَ بوَعدِك ... ثمَّ يُكبِّرُ ويَهوي ساجدًا
أنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عبدٍ القاريَّ، وَكانَ في عَهْدِ عمرَ بنِ الخطَّابِ معَ عبدِ اللَّهِ بنِ الأرقمَ على بيتِ المالِ، أنَّ عمرَ، خرجَ ليلةً في رمضانَ فخرجَ معَهُ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عبدٍ القاريُّ، فطافَ بالمسجدِ وأَهْلُ المسجدِ أوزاعٌ متفرِّقونَ، يصلِّي الرَّجلُ لنفسِهِ، ويصلِّي الرَّجلُ، فيصلِّي بصلاتِهِ الرَّهطُ، فقالَ عمرُ: واللَّهِ إنِّي أظنُّ لو جمعنا هؤلاءِ على قارئٍ واحدٍ لَكانَ أمثلَ، ثمَّ عزمَ عمرُ على ذلِكَ، وأمرَ أبيَّ بنَ كعبٍ أن يقومَ لَهُم في رمضانَ، فخرجَ عمرُ عليهم، والنَّاسُ يصلُّونَ بصلاةِ قارئِهِم، فقالَ عمرُ: نِعمَ البدعةُ هيَ، والَّتي تَنامونَ عنها أفضلُ مِنَ الَّتي تقومونَ، - يريدُ آخرَ اللَّيلِ - فَكانَ النَّاسُ يقومونَ أوَّلَهُ، وَكانوا يَلعنونَ الكفرةَ في النِّصفِ: اللَّهمَّ قاتلِ الكفرةَ الَّذينَ يصدُّونَ عن سبيلِكَ ويُكَذِّبونَ رُسلَكَ، ولا يؤمنونَ بوعدِكَ، وخالِف بينَ كلمتِهِم، وألقِ في قلوبِهِمُ الرُّعبَ، وألقِ عليهم رجزَكَ وعذابَكَ، إلَهَ الحقِّ، ثمَّ يصلِّي على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ويدعو للمسلِمينَ بما استطاعَ مِن خيرٍ، ثمَّ يستَغفِرُ للمؤمنينَ قالَ: وَكانَ يقولُ إذا فرغَ من لعنةِ الكفَرةِ، وصلاتِهِ على النَّبيِّ، واستِغفارِهِ للمؤمنينَ والمُؤْمِناتِ، ومسألتِهِ: اللَّهمَّ إيَّاكَ نعبدُ، ولَكَ نصلِّي ونسجُدُ، وإليكَ نسعى ونحفِدُ، ونرجو رحمتَكَ ربَّنا، ونخافُ عذابَكَ الجدَّ، إنَّ عذابَكَ لمن عاديتَ مُلحقٌ، ثمَّ يُكَبِّرُ ويَهْوي ساجدًا
أنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عبدٍ القاريَّ - وَكانَ في عَهْدِ عمرَ بنِ الخطَّابِ معَ عبدِ اللَّهِ بنِ الأرقمَ علَى بيتِ المالِ - أنَّ عمرَ خرجَ ليلةً في رمضانَ فخرجَ معَهُ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عبدٍ القاريُّ فطافَ بالمسجِدِ وأَهْلُ المسجدِ أوزاعٌ متفرِّقونَ ، يصلِّي الرَّجلُ لنفسِهِ ، ويصلِّي الرَّجلُ ، فيصلِّي بصلاتِهِ الرَّهطُ ، فقالَ عُمَرُ : واللَّهِ إنِّي أظنُّ لَو جمعنا هؤلاءِ علَى قارئٍ واحدٍ لَكانَ أمثلَ ، ثمَّ عزمَ عمرُ علَى ذلِكَ ، وأمرَ أُبيَّ بنَ كعبٍ أن يقومَ لَهُم في رَمضانَ . فخرجَ عمرُ علَيهم والنَّاسُ يصلُّونَ بصلاةِ قارئِهِم ، فقالَ عمر : نِعمَ البدعةُ هيَ ، والَّتي تَنامونَ عنها أفضلُ منَ الَّتي تَقومونَ - يريدُ آخرَ اللَّيلِ - فَكانَ النَّاسُ يقومونَ أوَّلَهُ ، وَكانوا يَلعنونَ الكفرةَ في النِّصفِ : اللَّهمَّ قاتِلِ الكفَرةَ الَّذينَ يصدُّونَ عن سبيلِكَ ، ويُكَذِّبونَ رسُلَكَ ، ولا يؤمِنونَ بوعدِكَ ، وخالِف بينَ كلمتِهِم ، وألقِ في قلوبِهِمُ الرُّعبَ ، وألقِ عليهم رِجزَكَ وعذابَكَ ، إلَهَ الحقِّ ، ثمَّ يصلِّي علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ويَدعو للمسلمينَ بما استطاعَ من خَيرٍ ثمَّ يستغفرُ للمؤمنينَ ، قال : وَكانَ يقولُ إذا فرغَ من لَعنةِ الكفرةِ وصلاتِهِ علَى النَّبيِّ ، واستغفارِهِ للمؤمنينَ والمُؤْمِناتِ ومسألتِهِ : اللَّهمَّ إيَّاكَ نعبُدُ ، ولَكَ نصلِّي ونسجُدُ وإليكَ نسعى ونحفِدُ ، ونرجو رحمتَكَ ربَّنا ، ونخافُ عذابَكَ الجِدَّ ، إنَّ عذابَكَ لمن عاديتَ مُلحِقٌ ، ثمَّ يُكَبِّرُ ويَهْوي ساجدًا
عنِ ابنِ عباسٍ قال: إنَّ أمْثلَ ما أنتم صانِعونَ استِئجارُ الأرضِ البيضاءِ سَنةً بسَنةٍ
عَن سَلَمةَ: غَزَوتُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هَوازِنَ، قال: فبَينَما نَحنُ نَتَضَحَّى وعامَّتُنا مُشاةٌ فينا ضَعْفةٌ إذ جاءَ رَجُلٌ على جَمَلٍ أحمَرَ فانتَزَعَ طَلقًا مِن حَقَبِه فقَيَّدَ به جَمَلَه -رَجُلٌ شابٌّ- ثُمَّ جاءَ يَتَغَدَّى مَعَ القَومِ، فلَمَّا رَأى ضَعفَهم ورِقَّةَ ظَهرِهم خَرَجَ إلى جَمَلِه فأطلَقَه، ثُمَّ أناخَه فقَعَدَ عليه، فخَرَجَ يَركُضُ واتَّبَعَه رَجُلٌ مِن أسلَمَ مِن صَحابةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ناقةٍ ورقاءَ هيَ أمثَلُ ظَهرِ القَومِ فأتبَعَه، قال: وخَرَجتُ أعدو فأدرَكتُه ورَأسُ النَّاقةِ عِندَ ورِكِ الجَمَلِ، وكُنتُ عِندَ ورِكِ النَّاقةِ، ثُمَّ تَقدَّمتُ حَتَّى كُنتُ عِندَ ورِكِ الجَمَلِ، ثُمَّ تَقدَّمتُ حَتَّى أخَذتُ بخِطامِ الجَمَلِ فأنَختُه، فلَمَّا وضَعَ رُكبَتَه إلى الأرضِ اختَرَطتُ سَيفي فأضرِبُ به رَأسَه فنَدَرَ، فجِئتُ براحِلَتِه وما عليها أقودُه، فاستَقبَلَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُقبِلًا، قال: مَن قَتَلَ الرَّجُلَ؟ قالوا: ابنُ الأكوعِ، قال: له سَلَبُه أجمَعُ
قالَ: أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ رَضيَ اللهُ عنه: كنْتُ أوَّلَ مَن فاءَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومعَه طَلْحةُ بنُ عُبَيدِ اللهِ، وإذا طَلْحةُ قد غلَبَه البَردُ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمثَلُ بَلَلًا منه، فقالَ لنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: عليكم بصاحِبِكم، فتَرَكْناه وأقبَلْنا عليه، وإذا مِغفَرُه قد علِقَ بوَجنَتَيْه، وبيْنَه وبيْنَ المَشرِقِ رَجُلٌ أنا أقرَبُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منه، فإذا هو أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ، فذهَبْتُ لأنزِعَ المِغفَرَ، فقالَ أبو عُبَيدةَ: أَنشُدُكَ اللهَ يا أبا بَكرٍ، ألَا تَرَكْتَني؟ فترَكْتُه فجَذَبها فانتُزِعَتْ ثَنيَّةُ أبي عُبَيدةَ، قالَ: فذهَبْتُ لأنزِعَ الحَلْقةَ الأُخْرى، فقالَ لي أبو عُبَيدةَ مِثلَ ذلك، فانتزَعَ الحَلْقةَ الأُخْرى، فانتُزِعَتْ ثَنيَّةُ أبي عُبَيدةَ الأُخْرى، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَا إنَّ صاحِبَكم قدِ استَوجَبَ، أو: أوجَبَ طَلْحةُ
أنَّه سُئِلَ عن أجرِ الحَجَّامِ، فقال: احتَجَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ حَجَمَه أبو طَيبةَ، وأعطاه صاعَينِ مِن طَعامٍ، وكَلَّمَ مَواليَه فخَفَّفوا عنه، وقال: إنَّ أمثَلَ ما تَداويتُم به الحِجامةُ والقُسطُ البَحريُّ. وقال: لا تُعَذِّبوا صِبيانَكُم بالغَمزِ مِنَ العُذرةِ، وعلَيكُم بالقُسطِ
سُئِلَ ابنُ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهما عنِ الغُسلِ يومَ الجمعةِ أواجِبٌ هوَ قالَ: لا، ولَكِنَّهُ طَهورٌ وخيرٌ، فمنِ اغتسَلَ فحسَنٌ، ومن لم يغتسِل، فليسَ عليهِ بواجبٍ وسأخبرُكُم كيفَ بَدءُ الغُسلِ كانَ النَّاسُ مَجهودينَ يلبسونَ الصُّوفَ، ويعمَلونَ على ظُهورِهِم، وَكانَ مسجدُهم ضيِّقًا مقارِبَ السَّقفِ، إنَّما هوَ عريشٌ، فخَرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في يومِ حَرٍّ، وقد عرقَ النَّاسُ في ذلِكَ الصُّوفِ، حتَّى ثارَت رياحٌ، حتَّى آذى بعضُهُم بعضًا . فوجدَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تلكَ الرِّياحَ فقالَ: أيُّها النَّاسُ، إذا كانَ هذا اليومُ، فاغتَسِلوا، وليمسَّ أحدُكُم أمثلَ ما يجدُ مِن دُهْنِهِ وطيبِهِ قالَ ابنُ عبَّاسٍ ثمَّ جاءَ اللَّهُ بالخيرِ ولبِسوا غيرَ الصُّوفِ، وَكُفُوا العملَ، ووُسِّعَ مسجدُهُم
عن ابنِ مسعودٍ رضِي اللهُ عنه ، قال : يضحكُ اللهُ إلى رجلَيْن ، رجلٌ لَقي العدوَّ وهو على فرسٍ من أمْثَلِ خيلِ أصحابِه فانهزموا ، وثبُت ، فإن قُتِل استُشهِد ، وإن بَقي فذاك الَّذي يضحكُ اللهُ إليه ، ورجلٌ قام في جوْفِ اللَّيلِ لا يعلمُ به أحدٌ فتوضَّأ فأسبغ الوضوءَ ، ثمَّ حمِد اللهَ ومجَّده ، وصلَّى على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، واستفتح القرآنَ ، فذاك الَّذي يضحكُ اللهُ إليه ، يقولُ : انظُروا إلى عبدي قائمًا لا يراه أحدٌ غيري
احتَجَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حَجَمَه أبو طَيبةَ، فأمَرَ له بصاعَينِ مِن طَعامٍ، وكَلَّمَ أهلَه فوضَعوا عنه مِن خَراجِه، وقال: إنَّ أفضَلَ ما تَداويتُم به الحِجامةُ، أو: هو مِن أمثَلِ دَوائِكُم
في زمانِ عُمَرَ خَرَج ذاتَ يَومٍ ووجَد النَّاسَ يُصَلُّون أوزاعًا، يُصَلِّي الرَّجُلُ مع الرَّجُلِ، والرَّجُلُ مع الرَّجُلين متفَرِّقين، فقال: واللهِ إنِّي لأظُنُّني لو جمَعتُ هؤلاء على قارئٍ واحدٍ لكان أمثَلَ، فأمَر تميمًا الدَّاريَّ وأُبَيَّ بنَ كَعبٍ أن يقوما للنَّاسِ على إمامٍ واحدٍ
خَرَجتُ مع عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه لَيلةً في رَمَضانَ إلى المَسجِدِ، فإذا النَّاسُ أوزاعٌ مُتَفَرِّقونَ؛ يُصَلِّي الرَّجُلُ لنَفسِه، ويُصَلِّي الرَّجُلُ فيُصَلِّي بصَلاتِه الرَّهطُ، فقال عُمَرُ: إنِّي أرى لو جَمَعتُ هؤلاء على قارِئٍ واحِدٍ، لَكان أمثَلَ. ثُمَّ عَزَمَ، فجَمعهُم على أُبَيِّ بنِ كَعبٍ، ثُمَّ خَرَجتُ معهُ لَيلةً أُخرى والنَّاسُ يُصَلُّونَ بصَلاةِ قارِئِهم، قال عُمَرُ: نِعمَ البِدعةُ هذه! والتي يَنامونَ عَنها أفضَلُ مِنَ التي يَقومونَ. يُريدُ آخِرَ اللَّيلِ، وكان النَّاسُ يَقومونَ أوَّلَه
أنه وفد إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخرج معه بأخيه لأمِّه يُقالُ له مطرُ بنُ هلالِ بنِ عنزةَ وخرج بابنِ أخٍ له مجنونٍ ومعهم الأشجُّ وكان اسمُه المنذرُ بنُ عائذٍ فقال المنذرُ يا زارعُ خرجتَ معنا برجلٍ مجنونٍ وفتًى شابٍّ ليس منا وافدين إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال الزارعُ أما المصابُ فآتِي به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدعو له عسَى أن يعافيَه اللهُ وأما الفتَى العنزيُّ فإنه أخِي لأمِّي وأرجو أن يدعوَ له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بدعوةٍ تُصيبُه دعوةُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فما عدا أن قدِمنا المدينةَ قلنا هذاك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فما تمالكنا أن وَثَبنا عن رواحلِنا فانطلقنا إليه سراعًا فأخذنا يدَيه ورجليه نقبِّلُهما وأناخ المنذرُ راحلتَه فعقلَها وذاك بعينِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم عمد إلى رواحلِنا فأناخها راحلةً راحلةً فعقَلها كلَّها ثم عمد إلى عيبَتِه ففتحها فوضع عنها ثيابَ السفرِ ثم أتَى يمشِي فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا أشجُّ إن فيك لخلُقَينِ يُحبُّهما اللهُ ورسولُه قال وما هما بأبِي وأمِّي قال الحلمُ والأناةُ قال فأنا تخلَّقتُ بهما أم اللهُ جبلني عليهما قال بل اللهُ جبَلك عليهما قال الحمدُ للهِ الذي جبَلني على خلقين يُحبُّهما اللهُ ورسولُه الحلمِ والأناةِ قال الزارعُ يا نبيَّ اللهِ بأبِي وأمِّي جئتُ بابنِ أخٍ لي مصابٍ لتدعوَ اللهَ له وهو في الركابِ قال فائتِ به قال فأتيته وقد رأيت الذي صنع الأشجُّ فأخذت عيبَتي فأخرجت منها ثوبينِ حسنينِ وألقيت عنه ثيابَ السفرِ وألبستُه إياهما ثم أخذت بيدِه فجئت به النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو ينظرُ نظرَ المجنونِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اجعلْ ظهرَه من قِبَلي فأقمته فجعلت ظَهرَه من قِبلِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ووجهُه من قِبلي فأخذه ثم جرَّه بمجامعِ ردائِه فرفع يدَه حتى رأيت بياضَ إبطيه ثم ضرب بيدِه ظهرَه وقال اخرجْ عدوَّ اللهِ فالتفت وهو ينظرُ نظرَ الصحيحِ ثم أقعده بينَ يدَيه فدعا له ومسح وجهَه قال فلم تزلْ تلك المسحةُ في وجهِه وهو شيخٌ كبيرٌ كأن وجهَه وجهُ عذراءٍ شبابًا وما كان في القومِ رجلٌ يفضلُ عليه بعدَ دعوةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم دعا لنا عبدُ القيسِ فقال خيرُ أهلِ المشرقِ رحم اللهُ عبدَ القيسِ إذ أسلموا غيرَ خزايا إذ أبَى بعضُ الناسِ أن يُسلِموا قال ثم لم يزلْ يدعو لنا حتى زالتِ الشمسُ قال الزارعُ يا رسولَ اللهِ إن معنا ابنُ أختٍ لنا ليس منا قال ابنُ أختِ القومِ منهم فانصرفنا راجعينَ فقال الأشجُّ إنك كنت يا زارعُ أمثلَ مني رأيًا فيهما وكان في القومِ جهمُ بنُ قثمٍ كان قد شرب قبلَ ذلك بالبحرينِ مع ابنِ عمٍّ له فقام إليه ابنُ عمِّه فضرب ساقَه بالسيفِ فكانت تلك الضربةُ في ساقِه فقال بعضُ القومِ يا رسولَ اللهِ بأبِي وأمِّي إن أرضَنا ثقيلةٌ وَخْمةٌ وإنا نشربُ من هذا الشرابِ [ على طعامِنا فقال لعلَّ أحدَكم أن يشربَ الإناءَ ثم يزدادُ إليها أخرَى حتى يأخذَ منه الشرابُ فيقومُ إلى ] ابنِ عمِّه فيضربُ ساقَه بالسيفِ فجعل يُغطِّي جهمُ بنُ قُثَمٍ ساقَه قال فنهاهم عن الدماءِ والنقيرِ والحنتمِ
الحِجامةُ على الرِّيقِ أمثلُ ، وَهيَ تزيدُ في العقلِ ، وتزيدُ في الحِفظِ ، وتزيدُ الحافِظَ حفظًا ، فمن كانَ مُحتَجمًا ، فيومَ الخميسِ ، على اسمِ اللَّهِ ، واجتنِبوا الحجامةَ يومَ الجمُعةِ ، ويومَ السَّبتِ ، ويومَ الأحدِ ، واحتَجِموا يومَ الاثنينِ ، والثُّلاثاءِ ، واجتَنِبوا الحجامةَ يومَ الأربعاءِ ، فإنَّهُ اليومُ الَّذي أصيبَ فيهِ أيُّوبُ بالبلاءِ ، وما يَبدو جذامٌ ، ولا برصٌ إلَّا في يومِ الأربعاءِ ، أو ليلةِ الأربعاءِ
الحِجامةُ على الرِّيقِ أمثَلُ ، وفيها شفاءٌ وبركةٌ ، وتزيدُ في العقلِ وفي الحِفظِ ، واحتجِموا على بركةِ اللهِ يومَ الخميسِ واجتَنبوا الحِجامةَ يومَ الأربعاءِ والجمعةِ والسَّبتِ والأحدِ تحرِّيًا ، واحتَجِموا يومَ الإثنين والثُّلاثاءِ ، فإنَّه اليومُ الَّذي عافَى اللهُ فيه أيُّوبَ ، وضربه بالبلاءِ يومَ الأربعاءِ فإنَّه لا يبدو جُذامٌ ، ولا برَصٌ إلَّا يومَ الأربعاءِ وليلةَ الأربعاءِ
الحجامةُ على الرِّيقِ أمثلُ ، وفيها شفاءٌ وبركةٌ ، وتزيدُ في العقلِ وفي الِحفظِ ، واحتجِموا على بركةِ اللهِ يومَ الخميسِ ، واجتنِبوا الحجامةَ يومَ الأربعاءِ والجمعةِ والسبتِ والأحدِ تحرِّيًا ، واحتجِموا يومَ اثنَينٍ والثلاثاءِ ؛ فإنه اليومُ الذي عافى اللهُ فيه أيوبَ ، وضربَه بالبلاءِ يومَ الأربعاءِ ، فإنه لا يبدو جُذامٌ ولا برَصٌ إلا يومَ الأربعاءِ ، وليلةَ الأربعاءِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
أبو عبيدة بن الجراحتداويتم به الحجامةابن أخت القوم منهملا تعذبوهم بالغمزاللهم قاتل الكفرةطلحة بن عبيد اللهفاء إلى رسول اللهلا تعذبوا صبيانكمعبد الله بن جعفرالغسل يوم الجمعةالصلاة على النبيلا يراه أحد غيريعبد الله بن عمراللهم إياك نعبدالغمز من العذرةأفضل ما تداويتماجتنبوا الحجامةأبو بكر الصديقثبوت في القتالاستفتاح القرآنخير أهل المشرقعمر بن الخطابصلاة التراويحليلة في رمضانالأرض البيضاءصاعين من طعاماخرج عدو اللهتزيد في العقلتزيد في الحفظأمثل لك بيعاالقسط البحريإسباغ الوضوءصلاة الجماعةيوم الأربعاءأيوب بالبلاءيوم الثلاثاءأحسنكم قضاءسنا مثل سنهأمثل من سنهتميم الدارييوم الإثنينيوم الاثنينجارية تضربنعم البدعةأبي بن كعبقيام رمضانابن الأكوعناقة ورقاءأجر الحجامقيام الليليوم الخميسصاحب الحققارئ واحدآخر الليلأوجب طلحةيضحك اللهرسول اللهإمام واحدأول الليلعبد القيسعلى الريقالتراويحبالحجامةابن عباسسنة بسنةجمل أحمرأبو طيبةمسجد ضيقتداويتمالحجامةالتداوييتقاضاهاستئجارالبدعةتنامونتقومونالصلاةالعذرةالمغفراستوجبالرياحالخراجالأناةالدماءالنقيرالحنتمرمضانجماعةفي...والتيالعودمقالاخيركمالرجلهوازنالصوفرجلاناحتجمأوزاعالحلم
تخريج حديث أمثل
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








