أحاديث عن: استغفرك لما تعلم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: استغفرك لما تعلم
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ في صلاتِه: ( اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُك الثَّباتَ في الأمرِ وعزيمةَ الرُّشدِ وشُكرَ نعمتِك وحُسنَ عبادتِك وأسأَلُك قلبًا سليمًا وأسأَلُك مِن خيرِ ما تعلَمُ وأعوذُ بك مِن شرِّ ما تعلَمُ وأستغفِرُك لِما تعلَمُ )
كان رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ في صلاتِهِ: اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ الثَّباتَ في الأمرِ والعزيمةَ على الرُّشدِ وأسألُكَ شُكرَ نعمتِكَ وحُسنَ عبادتِكَ وأسألُكَ قلبًا سليمًا ولسانًا صادقًا وأسألُكَ من خيرِ ما تَعلمُ وأعوذُ بِكَ من شرِّ ما تعلَمُ وأستغفرُكَ لما تعلَم
كان شدَّادُ بنُ أوْسٍ في سَفَرٍ، فنزَلا مَنزِلًا، فقال لغُلامِه: ائْتِنا بالشفْرةِ نَعبَثْ بها، فأنْكَرْتُ عليه، فقال: ما تكلَّمْتُ بكلمةٍ منذ أسلَمْتُ إلَّا وأنا أخطِمُها وأَزُمُّها إلَّا كَلِمَتي هذه، فلا تَحفَظوها عليَّ، واحْفَظوا منِّي ما أقولُ لكم، سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إذا كنَزَ الناسُ الذهَبَ والفِضةَ فاكْنِزوا هؤلاء الكَلماتِ: اللَّهُمَّ إنِّي أسأَلُكَ الثباتَ في الأمرِ، والعَزيمةَ على الرُّشْدِ، وأسألُكَ شُكرَ نِعمتَكَ، وأسـألُكَ حُسنَ عِبادتِكَ، وأسألُكَ قَلبًا سَليمًا، وأسألُكَ لسانًا صادِقًا، وأسألُكَ من خَيرِ ما تَعلَمُ، وأعوذُ بكَ من شرِّ ما تَعلَمُ، وأستَغفِرُكَ لمَا تَعلَمُ، إنَّكَ أنتَ علَّامُ الغُيوبِ
عنْ شَدَّادِ بنِ أَوسٍ، وكان بَدرِيًّا، قالَ: بيْنَما هُم في سَفرٍ إذ نَزلَ القومُ يَتصبَّحونَ، فقالَ شَدَّادٌ: ادْنوا هذه السُّفرةَ نَعبَثْ بها، ثُمَّ قالَ: أَستغفِرُ اللهَ، ما تَكلَّمتُ بكلمةٍ منذ أَسلَمتُ إلَّا وأنا أَزُمُّها وأَخْطِمُها قبلَ كلمتي هذه، ليس كذلك قالَ مُحمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولكن قالَ: يا شَدَّادُ، إذا رَأيتَ النَّاسَ يَكنِزونَ الذَّهبَ والفِضَّةَ، فاكنِزْ هؤلاء الكلماتِ: اللَّهُمَّ إنِّي أَسألُكَ التَّثبُّتَ في الأمورِ، وعزيمةَ الرُّشدِ، وأَسألُكَ شُكرَ نِعمتِكَ، وحُسنَ عِبادتِكَ، وأَسألُكَ قلبًا سليمًا، ولسانًا صادِقًا، وخُلُقًا مُستقيمًا، وأَستغفِرُكَ لما تَعلَمُ، وأَسألُكَ مِن خيرِ ما تَعلَمُ، وأَعوذُ بكَ مِن شرِّ ما تَعلمُ، إنَّكَ أنتَ علَّامُ الغيوبِ
يا شدَّادُ بنُ أوسٍ ! إذا رأيتَ النَّاسَ قد اكتنزوا الذَّهبَ والفضَّةَ؛ فاكنِز هؤلاء الكلماتِ : اللَّهمَّ ! إنِّي أسألُك الثَّباتَ في الأمرِ ، والعزيمةَ على الرُّشدِ ، وأسألُك موجِباتِ رحمتِك ، وعزائمَ مغفرتِك ، وأسألُك شُكرَ نعمتِك ، وحُسنَ عبادتِك ، وأسألُك قلبًا سليمًا ، ولسانًا صادقًا ، وأسألُك من خيرِ ما تعلَمُ ، وأعوذُ بك من شرِّ ما تعلَمُ ، وأستغفرُك لما تعلَمُ ؛ إنَّك أنت علَّامُ الغيوبِ
إذا كَنَزَ الناسُ الذهَبَ والفِضَّةَ، فاكْنِزوا هؤلاء الكَلِماتِ: اللَّهمَّ إنِّي أَسألُك الثباتَ في الأمرِ، والعزيمةَ على الرُّشدِ، وأَسألُك شُكْرَ نِعمتِك، وأَسألُك حُسنَ عِبادتِك، وأَسألُك قَلْبًا سليمًا، وأَسألُك لِسانًا صادقًا، وأَسألُك مِن خَيرِ ما تَعلَمُ، وأَعوذُ بك مِن شَرِّ ما تَعلَمُ، وأَستغفِركُ لِما تَعلَمُ؛ إنَّك أنت عَلَّامُ الغُيوبِ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعَلِّمُنا كَلِماتٍ نَدْعو بهِنَّ في صَلاتِنا، أو قال: في دُبُرِ صَلاتِنا: اللَّهمَّ إنِّي أَسألُك الثباتَ في الأمرِ، وأَسألُك عَزيمةَ الرُّشدِ، وأَسألُك شُكرَ نِعمتِك، وحُسْنَ عِبادتِك، وأَسألُك قَلْبًا سليمًا، ولِسانًا صادِقًا، وأَستغفِرُك لِما تَعلَمُ، وأَسألُك مِن خَيرِ ما تَعلَمُ، وأَعوذُ بك مِن شَرِّ ما تَعلَمُ
اللَّهمَّ أنِّي أسألُكَ الثَّباتَ في الأمرِ والعزيمةَ في الرُّشدِ وأسألُكَ شكرَ نعمتِكَ وحسنَ عبادتكَ ، وأسألُكَ قلبًا خاشعًا سليمًا ، وخلقًا مستقيمًا ولسانًا صادقًا ، وعملًا متقبلًا ، وأسألُكَ من خيرِ ما تعلمُ ، وأعوذُ بكَ من شرِّ ما تعلمُ ، وأستغفرُكَ لما تعلمُ فإنَّكَ تعلمُ ولا أعلَمُ وأنتَ علَّامُ الغيوبِ
اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ الثباتَ في الأمرِ، والعَزيمةَ على الرُّشدِ، وأسألُكَ شُكرَ نَعمَتِكَ، وحُسنَ عِبادتِكَ، وأسألُكَ قَلبًا سَليمًا، ولسانًا صادقًا، وأسألُكَ من خَيرِ ما تَعلَمُ، وأعوذُ بكَ من شَرِّ ما تَعلَمُ، وأستَغفِرُكَ لمَا تَعلَمُ
إذا رأيتَ النَّاسَ تنافَسوا الذَّهَبَ والفِضَّةَ فادْعُ بهؤلاء الدَّعَواتِ اللهمَّ إنِّي أسألُك الثَّباتَ في الأمرِ وأسألُك عزيمةَ الرُّشدِ وأسألُك شُكْرَ نِعمتِك وحُسْنَ عِبادتِك والرِّضا بقضائِك وأسألُك قَلْبًا سليمًا ولِسانًا صادقًا وأسألُك مِن خيرِ ما تعلَمُ وأعوذُ بك مِن شرِّ ما تعلَمُ وأستغفِرُك لِما تعلَمُ
كانَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعلِّم أحدَنا أن يقولَ في صلاتِهِ اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ التَّثبُّتَ في الأمورِ وعزيمةَ الرُّشدِ وأسألُكَ قلبًا سليمًا ولسانًا صادِقًا وأسألُك شُكرَ نعمتِك وحُسنَ عبادتِكَ وأستغفرُكَ لما تعلَمُ وأعوذُ بِك مِن شرِّ ما تعلَمُ وأسألُك من خيرِ ما تعلَمُ
خرَجنا مع شدَّادَ بنَ أوسٍ ، فنزلنا مَرجَ الصُّفرِ فقالَ ائتونا بالسُّفرةِ نَعبث بِها ، فَكَأنَّ القومَ تحفَّظوها عنهُ ، فقالَ : يا بَني أخي ، لا تحفَظوها عنِّي ، ولَكِنِ احفظوا منِّي ما سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقول إذا كنزَ النَّاسُ الدَّنانيرَ والدَّراهمَ فاكنِزوا هؤلاءِ الكلِماتِ اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ الثَّباتَ في الأمرِ ، والعَزيمة على الرُّشدِ ، ونسألُكَ شُكْرَ نعمتِكَ وحسنَ عبادتِكَ ، ونسألُكَ قلبًا سليمًا ولسانًا صادقًا ، ونسألُكَ خيرَ ما تعلمُ ، ونعوذُ بِكَ من شرِّ ما تعلمُ وأستغفرُكَ لما تعلمُ ، إنَّكَ أنتَ علَّامُ الغيوبِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ كانَ يقولُ في صلاتِهِ : اللهمَّ إِنَّي أسألُكَ الثَباتَ في الأمْرِ ، والعزَّيمةَ على الرُّشدِ ، وأسألُكَ شكْرَ نعمتِكَ ، وحسْنَ عبادتِكَ ، وأسألُكَ قلبًا سليمًا ، ولسانًا صادِقًا ، وأسألُكَ مِنْ خيرِ ما تَعْلَمُ ، وأعوذُ بِكَ مِنْ شرِّ ما تَعْلَمُ ، وأستغفِرُكَ لِما تَعْلَمُ ، إِنَّكَ أنتَ عَلَّامُ الغُيوبِ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يقولُ في صلاتِه اللَّهمَّ ! إنِّي أسألُك الثَّباتَ في الأمرِ ، والعزيمةَ علَى الرُّشدِ ، وأسألُك شُكرَ نعمتِك وحسنَ عبادتِك وأسألُك قلبًا سليمًا ولسانًا صادقًا وأسألُك من خيرِ ما تعلمُ وأعوذُ بِك من شرِّ ما تعلمُ وأستغفرُك لما تعلمُ
عن مطرف بن الشخير، عن رجل أحسبه من بني مجاشع قال: عن أبي العلاء بن الشخير، عن رجل من بني حنظلة، قال: انطلَقْنا نَؤُمُّ البَيْتَ، فإذا نحن بأخْبيةٍ بيْنَها فُسطاطٌ، فقُلتُ لصاحِبي: عليك بصاحِبِ الفُسطاطِ؛ فإنَّه سَيِّدُ القَومِ. فلمَّا انتهَيْنا إلى بابِ الفُسطاطِ، سَلَّمْنا، فرَدَّ السَّلامَ، ثُمَّ خرَجَ إلينا شَيخٌ، فلمَّا رَأيْناه، هِبْناه مَهابةً لم نَهَبْها والدًا قَطُّ، ولا سُلطانًا. فقال: ما أنتما؟ قُلْنا: فِتيةٌ نَؤُمُّ البَيْتَ. قال: وأنا قد حَدَّثَتْني نَفْسي بذلك، وسأصحَبُكم. ثُمَّ نادى، فخرَجَ إليه مِن تلك الأخْبيةِ شَبابٌ، فجمَعَهم، ثُمَّ خطَبَهم، وقال: إنِّي ذكَرتُ بَيْتَ ربِّي، ولا أُراني إلَّا زائرَه. فجعَلوا يَنتحِبونَ عليه بُكاءً، فالتَفَتُّ إلى شابٍّ منهم، فقُلتُ: مَن هذا الشَّيخُ؟ قال: شَدَّادُ بنُ أوْسٍ، كان أميرًا، فلمَّا أنْ قُتِلَ عُثمانُ، اعتزَلَهم. قال: ثُمَّ دَعا لنا بسَويقٍ، فجعَلَ يَبُسُّ لنا، ويُطعِمُنا، ويَسقينا، ثُمَّ خرَجْنا معه، فلمَّا علَوْنا في الأرضِ، قال لغُلامٍ له: اصنَعْ لنا طَعامًا يَقطَعُ عنا الجوعَ -يُصغِّرُه- كَلِمةً قالها، فضحِكْنا. فقال: ما أُراني إلَّا مُفارِقَكما. قُلْنا: رحِمَكَ اللهُ، إنَّكَ كنتَ لا تَكادُ تَتكلَّمُ بكَلِمةٍ، فلمَّا تَكلَّمتَ لم نَتمالَكْ أنْ ضحِكْنا. فقال: أُزوِّدُكما حَديثًا كان رسولُ اللهِ يُعلِّمُنا في السَّفَرِ والحَضَرِ، فأملى علينا، وكتَبْناه: اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ الثَّباتَ في الأمْرِ، وأسألُكَ عَزيمةَ الرُّشدِ، وأسألُكَ شُكرَ نِعمتِكَ، وحُسنَ عِبادتِكَ، وأسألُكَ يَقينًا صادقًا، وقَلبًا سَليمًا، وأسألُكَ مِن خَيرِ ما تَعلَمُ، وأعوذُ بك مِن شَرِّ ما تَعلَمُ، وأستغفِرُكَ لمَا تَعلَمُ، إنَّكَ أنت عَلَّامُ الغُيوبِ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يقولُ في صلاتِهِ اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ الثَّباتَ في الأمرِ وعزيمةَ الرُّشدِ وأسألُكَ حُسنَ عبادتِكَ وشكرَ نعمتِكَ وأسألُكَ قلبًا سليمًا ولسانًا صادِقًا وأسألُكَ من خيرِ ما تعلمُ وأعوذُ بكَ من شرِّ ما تعلمُ وأستغفرُكَ لما تعلمُ
إذا كنَز الناسُ الذهبَ والفضةَ ، فاكنَزوا أنتُم هؤلاءِ الكلماتِ : اللهمَّ إني أسألُك الثباتَ في الأمرِ ، والعزيمةَ على الرُّشدِ ، وأسألُك شُكرَ نعمتِك ، وحُسْنَ عبادتِك ، وأسألُك قلبًا سليمًا ، وأسألك لسانًا صادقًا ، وأسألُك من خيرِ ما تعلمُ ، وأعوذُ بك من شرِّ ما تعلمُ ، وأستغفرُك لما تعلمُ إنك أنت علامُ الغُيوبِ
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم كان يقولُ في صلاتِهِ اللهم إني أسألُكَ الثباتَ في الأمرِ والعزيمةَ على الرُّشْدِ وأسألُكَ شُكْرَ نعمتِكَ وحُسْنَ عبادتِكَ وأسألُك قلبًا سليمًا ولسانًا صادقًا وأسألُكَ من خيرِ ما تَعْلَمُ وأعوذُ بك من شرِّ ما تعلمُ وأستغفرُك لما تعلمُ
حديث: "بينَما ثلاثةٌ يمشونَ [فأخذَتهم مَطرٌ، فلَجؤوا إلى غارٍ، قال: فوقعَ عليهم -أحسَبُه قال:- مِن فمِ الغارِ حَجَرٌ، فسدَّ عليهم فمَ الغارِ، ووقعَ متَجافٍ عنهم، قال: فقال النَّفرُ بعضُهم لبعضٍ: عفا الأثرُ، ووقعَ الحجرُ، ولا يَعلَمُ بمكانِكم إلَّا اللهُ تعالى، فتَعالَوا فليدعُ كلُّ رجلٍ منكم بأوثقِ عملٍ عملَه قطُّ للَّهِ عزَّ وجلَّ، عسى أن يُخرجَكم مِن مكانِكم، قال أحدُهم: اللَّهمَّ إن كنتَ تَعلَمُ أنِّي كنتُ برًّا بوالديَّ، وأنِّي أرحتُ غنمي ليلةً، وكنتُ أحلُبُ لأبويَّ فآتيتُهما وهما مُضطجعانِ على فراشِهما، حتَّى أسقيَهما بيَدي، وأنِّي أتيتُهما ليلةً مِن تلك اللَّيالي، وجئتُ بشَرابِهما، فوجَدتُهما قد ناما، وإنِّي جعلتُ أرغبُ لهما في نومِهما، وأكرَهُ أن أوقظَهما، وأكرَهُ أن أرجعَ بالشَّرابِ، فيستَيقِظانِ ولا يَجدانِني عندَهما، فقُمتُ مكاني قائمًا على رؤوسِهما كذلك حتَّى أصبحتُ، اللَّهمَّ فإن كنتَ تَعلَمُ أنِّي فعلتُ ذلك ابتغاءَ وجهِكَ فافرُجْ عنَّا، قال: فزالَ -أو كَلمةً نحوَها- ثُلُثُ الحجرِ انفراجًا، قالوا للآخرِ: أيُّها الرَّجلُ، قال: فقال الثَّاني: اللَّهمَّ إن كنتَ تَعلَمُ أنِّي أحببتُ ابنةَ عمٍّ لي حبًّا شديدًا، وأنِّي -أحسَبُه قال:- خَطَبتُها إلى أهلِها فمَنَعونيها، حتَّى جعلتُ لها ما رَضِيت به بيني وبينَها، ثمَّ دعوتُ بها فخَلَوتُ بها، فقَعَدتُ منها مَقعَدَ الرَّجلِ مِنَ المرأةِ، فقالت: لا يَحلُّ لَكَ أن تفتحَ الخاتمَ إلَّا بحقِّه، فانقَبَضَت إليَّ نفسي، ووقَّرتُ حقَّها عليها ونفسَها، اللَّهمَّ إن كنتَ تَعلَمُ أنِّي فعلتُ ذلك ابتغاءَ وجهِكَ فافرُجْ عنَّا، قال: فزالَ -أو كلمةً نحوَها- الحجرُ انفراجًا، وقالوا للثَّالثِ: أيُّها، أي: قُلْ، قال الثَّالثُ: اللَّهمَّ إن كنتَ تَعلَمُ أنَّه عَمِلَ لي عاملٌ على صاعٍ من طعامٍ، فانطلَقَ العاملُ ولم يأخُذْ صاعَه، فاحتبسَ عليَّ طويلًا مِنَ الدَّهرِ، وأنِّي عَمَدتُ إلى صاعِه فما زِلتُ أحرُثُه، حتَّى اجتمعَ مِن ذلك الصَّاعِ بقرٌ كثيرٌ، وشاءٌ كثيرٌ، ومالٌ كثيرٌ، وأنَّ ذلك العاملَ أتاني بعدَ زمانٍ يطلبُ الصَّاعَ مِنَ الطَّعامِ، وأنِّي قُلتُ له: إنَّ صاعَكَ ذلك من الطَّعامِ قد صارَ مالًا كثيرًا، وشاءً كثيرًا، وبقرًا كثيرًا، فخُذ هذا كلَّه؛ فإنَّه مِن ذلك الصَّاعِ، فقال لي: أتسخَرُ؟ قلتُ له: لا واللَّهِ، ولكنَّه الحقُّ، فانطلَقَ به يَسوقُ المالَ أجمعَ، اللَّهمَّ فإن كنتَ تَعلَمُ أنِّي فعلتُ ذلك ابتغاءَ وجهِكَ فافرُجْ عنَّا، فانفلَقَ الحَجَرُ فوقعَ وخَرَجوا يتماشَونَ]"
ذهَب ثلاثةُ نفرٍ رادةً لأهلِهم قال فأخَذهم مطرٌ فلجَؤوا إلى غار قال فوقَع عليهم أحسَبُه قال من فمِ الغارِ حجرٌ فسدَّ عليهم فمَ الغارِ ووقَع بمتجافٍ عنهم قال فقال النَّفرُ بعضُهم لبعضٍ عفا الأثرُ ووقَع الحجرُ ولا يعلَمُ بمكانِكم إلَّا اللهُ تعالى فتعالَوا فليَدْعُ كلُّ رجلٍ منكم بأوثقِ عملٍ عمِله للهِ عزَّ وجلَّ عسى أن يُخرِجَكم من مكانِكم قال أحدُهم اللَّهمَّ إن كُنْتَ تعلَمُ أنِّي كُنْتُ برًّا بوالديَّ وإنِّي أرَحْتُ غنمي ليلةً وكُنْتُ أحلُبُ لأبويَّ فآتيهما وهما مُضطَجِعانِ على فراشِهما حتَّى أسقيَهما بيدي وإنِّي أتَيْتُهما ليلةً من تلك اللَّيالي وجِئْتُ بشرابِهما فوجَدْتُهما قد ناما وإنِّي جعَلْتُ أرغَبُ لهما في نومِهما وأكرَهُ أن أُوقِظَهما وأكرَهُ أن أرجِعَ بالشَّرابِ فيستيقظانِ فلا يجداني عندَهما فقُمْتُ مكاني قائمًا على رؤوسِهما كذلك حتَّى أصبَحْتُ اللَّهمَّ فإن كُنْتَ تعلَمُ أنِّي فعَلْتُ ذلك ابتغاءَ وجهِك فافرِجْ عنَّا قال فزال أو كلمةً نحوَها ثُلُثُ الحجرِ انفراجًا قالوا للآخرِ إيهًا أي قُلْ قال فقال الثَّاني اللَّهمَّ إن كُنْتَ تعلَمُ أنِّي أحبَبْتُ ابنةَ عمٍّ لي حبًّا شديدًا وإنِّي أحسَبُه قال خطَبْتُها إلى أهلِها فمنعونيها حتَّى جعَلْتُ لها ما رَضِيَت به بيني وبينَها ثُمَّ دعَوْتَ بها فخلَوْتَ بها فقعَدْتُ منها مقعدَ الرَّجلِ من المرأةِ فقالت لا يحِلُّ لك أن تفُضَّ الخاتمَ إلَّا بحقَِّه فانقبَضْتُ إلى نفسي ووفَّرْتُ حقَّها عليها ونفسَها اللَّهمَّ إن كُنْتَ تعلَمُ أنِّي فعَلْتُ ذلك ابتغاءَ وجهِك فافرِجْ عنَّا قال فزال أو كلمةً نحوَها انفراجًا وقالوا للثَّالثِ إيهًا أي قُلْ قال اللَّهمَّ إن كُنْتَ تعلَمُ أنِّي عمِل لي عاملٌ على صاعٍ من طعامٍ فانطَلَق العاملُ ولم يأخُذْ صاعَه فاحتَبَس عليَّ طويلًا من الدَّهرِ وإنِّي عهِدْتُ إلى صاعِه أجرتِه حتَّى اجتَمَع من ذلك الصَّاعِ بقرٌ كثيرٌ وشاءٌ كثيرٌ ومالٌ كثيرٌ وإنَّ ذلك العاملَ أتاني بعد زمانٍ يطلُبُ الصَّاعَ من الطَّعامِ وإنِّي قُلْتُ إنَّ صاعَك ذلك من الطَّعامِ قد صار مالًا كثيرًا وشيئًا كثيرًا وبقرًا كثيرًا فخُذْ هذا كلَّه فإنَّه من ذلك الصَّاعِ قال لي أتسخَرُ بي قُلْتُ له لا واللهِ ولكنَّه الحقُّ فانطَلَق به يسوقُ المالَ أجمعَ اللَّهمَّ فإن كُنْتَ تعلَمُ أنِّي فعَلْتُ ذلك ابتغاءَ وجهِك فافرِجْ عنَّا فانفَلَق الحجرُ فوقَع فخرَجوا يتماشَونَ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: بينَما ثَلاثةُ نَفَرٍ مِمَّن كان قَبلَكُم يَمشونَ إذ أصابَهم مَطَرٌ، فأوَوا إلى غارٍ فانطَبَقَ عليهم، فقال بَعضُهم لبَعضٍ: إنَّه واللهِ يا هؤلاء لا يُنجيكُم إلَّا الصِّدقُ، فليَدعُ كُلُّ رَجُلٍ منكم بما يَعلَمُ أنَّه قد صَدَقَ فيه، فقال واحِدٌ منهم: اللهُمَّ إن كُنتَ تَعلَمُ أنَّه كان لي أجيرٌ عَمِلَ لي على فَرَقٍ مِن أرُزٍّ، فذَهَبَ وتَرَكَه، وأنِّي عَمَدتُ إلى ذلك الفَرَقِ فزَرَعتُه، فصارَ مِن أمرِه أنِّي اشتَرَيتُ منه بَقَرًا، وأنَّه أتاني يَطلُبُ أجرَه، فقُلتُ له: اعمِدْ إلى تلك البَقَرِ فسُقْها، فقال لي: إنَّما لي عِندَك فَرَقٌ مِن أرُزٍّ، فقُلتُ له: اعمِدْ إلى تلك البَقَرِ فإنَّها مِن ذلك الفَرَقِ، فساقَها، فإن كُنتَ تَعلَمُ أنِّي فعَلتُ ذلك مِن خَشيَتِك ففَرِّجْ عَنَّا، فانساحَت عنهمُ الصَّخرةُ، فقال الآخَرُ: اللهُمَّ إن كُنتَ تَعلَمُ أنَّه كان لي أبَوانِ شيخانِ كَبيرانِ، فكُنتُ آتيهما كُلَّ لَيلةٍ بلَبَنِ غَنَمٍ لي، فأبطَأتُ عليهما لَيلةً، فجِئتُ وقد رَقدا، وأهلي وعيالي يَتَضاغَونَ مِنَ الجوعِ، فكُنتُ لا أسقيهم حتَّى يَشرَبَ أبَوايَ، فكَرِهتُ أن أوقِظَهما، وكَرِهتُ أن أدَعَهما، فيَستَكِنَّا لشَربَتِهما، فلَم أزَلْ أنتَظِرُ حتَّى طَلَعَ الفَجرُ، فإن كُنتَ تَعلَمُ أنِّي فعَلتُ ذلك مِن خَشيَتِك ففَرِّجْ عَنَّا، فانساحَت عنهمُ الصَّخرةُ حتَّى نَظَروا إلى السَّماءِ، فقال الآخَرُ: اللهُمَّ إن كُنتَ تَعلَمُ أنَّه كان لي ابنةُ عَمٍّ مِن أحَبِّ النَّاسِ إليَّ، وأنِّي راودتُها عن نَفسِها فأبَت، إلَّا أن آتيَها بمِئةِ دينارٍ، فطَلَبتُها حتَّى قدَرتُ فأتَيتُها بها فدَفَعتُها إليها، فأمكَنَتني مِن نَفسِها، فلَمَّا قَعَدتُ بينَ رِجلَيها فقالت: اتَّقِ اللهَ ولا تَفُضَّ الخاتَمَ إلَّا بحَقِّه، فقُمتُ وتَرَكتُ المِئةَ دينارٍ، فإن كُنتَ تَعلَمُ أنِّي فعَلتُ ذلك مِن خَشيَتِك ففَرِّجْ عَنَّا، ففَرَّجَ اللهُ عنهم فخَرَجوا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(57)
أعوذ بك من شر ما تعلمالعزيمة على الرشدبينما ثلاثة يمشونالتثبت في الأموراستغفرك لما تعلمالعزيمة في الرشدأستغفرك لما تعلمالثبات في الأمراللهم إني أسألكابتغاء وجه اللهقلب خاشع سليمالذهب والفضةموجبات رحمتكعزائم مغفرتكالرضا بقضائكعزيمة الرشدخير ما تعلملسانا صادقاحسن العبادةعلام الغيوبيقينا صادقاشداد بن أوسبر الوالدينحسن عبادتكشر ما تعلمقلبا سليماشكر النعمةخلق مستقيمفرق من أرزشكر نعمتكلسان صادقمئة دينارقلب سليمصاع طعامأوثق عملالوالداناتق اللهأستغفركالكلماتأعوذ بكاعتزلهمابنة عمالأجيراللهمالذهبالفضةأسألكأمانةالغارالصدقالبقراللبنعفافدعاءغارحجرصاع
تخريج حديث استغفرك لما تعلم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








