أحاديث عن: الفضة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: الفضة
⭐ متفق عليه
📂 باب استحباب عيادة المريض
عن البراء قال: أمرنا النَّبِيّ ﷺ بسبع، ونهانا عن سبع: أمرنا باتباع الجنائز، وعيادة المريض، وإجابة الداعيّ، ونصر المظلوم، وإبرار القسم، ورد السّلام، وتشميت العاطس، ونهانا عن آنية الفضة، وخاتم الذهب، والحرير، والديباج، والقَسِّي، والاستبرق.
متفق عليه رواه البخاريّ في الجنائز (١٢٣٩) عن أبي الوليد، حَدَّثَنَا شعبة، عن الأشعث قال: سمعتُ معاوية بن سويد بن مُقرّن، عن البراء فذكره.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب من قال: إنما الربا...
عن أبي نضرة قال: سألت ابن عمر وابن عباس عن الصرف، فلم يريا به بأسا، فإني لقاعد عند أبي سعيد الخدري، فسألته عن الصرف، فقال: ما زاد فهو ربا. فأنكرت ذلك لقولهما، فقال: لا أحدثك إلا ما سمعت رسول اللَّه ﷺ، جاءه صاحب نخله بصاع من تمر طيب، وكان تمر النبي ﷺ هذا اللون. فقال له النبي ﷺ: «أنى لك هذا؟». قال: انطلقت بصاعين، فاشتريت به هذا الصاع، فإن سعر هذا في السوق كذا، وسعر هذا كذا. فقال رسول اللَّه ﷺ: «ويلك أربيت! إذا أردت ذلك فبع تمرك بسلعة، ثم اشتر بسلعتك أي تمر شئت». قال أبو سعيد: فالتمر بالتمر أحق أن يكون ربا أم الفضة بالفضة؟ قال فأتيت ابن عمر بعد، فنهاني، ولم آت ابن عباس. قال: فحدثني أبو الصهباء أنه سأل ابن عباس عنه بمكة، فكرهه.
صحيح رواه مسلم في المساقاة (١٥٩٤: ١٠٠) عن إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عبد الأعلى، أخبرنا داود، عن أبي نضرة فذكره.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب نصر المظلوم
عن البراء قال: أمرنا النبي ﷺ بسبع، ونهانا عن سبع: أمرنا باتباع الجنائز، وعيادة المريض، وإجابة الداعي، ونصر المظلوم، وإبرار القسم، ورد السلام، وتشميت العاطس. ونهانا عن سبع: آنية الفضة، وخاتم الذهب، والحرير، والديباج، والقسي، والإستبرق.
متفق عليه رواه البخاري في الجنائز (١٣٣٩)، ومسلم في الأشربة (٢٠٦٦) كلاهما من حديث شعبة، عن أشعث بن سليم قال: سمعت معاوية بن سويد بن مقرن، عن البراء فذكره.
📚 كتاب المظالم والغصب
📖 اقرأ الشرح
نَهانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ أنْ نَبْتاعَ الفِضَّةَ بِالفِضَّةِ، وَالذَّهَبَ بِالذَّهَبِ، إلَّا سَواءً بِسَواءٍ، وأمَرَنا أنْ نَبْتاعَ الفِضَّةَ في الذَّهَبِ، وَالذَّهَبَ في الفِضَّةِ كيفَ شِئْنا، فقالَ له ثابِتُ بنُ عَبدِ اللهِ: يَدًا بِيَدٍ؟ فقالَ: هكذا سَمِعْتُ
قال أبو بَكرةَ: نَهانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن نَبتاعَ الفِضَّةَ بالفِضَّةِ، والذَّهَبَ بالذَّهَبِ إلَّا سَواءً بسَواءٍ، وأمَرَنا أن نَبتاعَ الفِضَّةَ في الذَّهَبِ، والذَّهَبَ في الفِضَّةِ، كَيفَ شِئنا، فقال له ثابِتُ بنُ عُبَيدٍ: يَدًا بيَدٍ؟ قال: هَكَذا سَمِعتُ
لا تَبيعوا الذَّهبَ بالذَّهبِ ، إلَّا سواءً بسواءٍ ، و الفِضَّةَ بالفِضَّةِ ، إلَّا سواءً بسواءٍ ، و بِيعُوا الذَّهبَ بالفضَّةِ ، و الفضَّةَ بالذَّهبِ كيفَ شئتُمْ
نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يبتاعَ الفضَّةَ بالفضَّةِ والذَّهبَ بالذَّهبِ إلَّا سواءً بسواءٍ وأمَر أنْ يبتاعَ الفضَّةَ بالذَّهبِ كيف شاء والذَّهبَ بالفضَّةِ كيف شاء
نهانا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن نبيعَ الفضةَ بالفضةِ والذهبَ بالذهبِ إلا مثلًا بمِثلٍ وأمرَنا أن نبيعَ الذهبَ في الفضةِ والفضةَ في الذهبِ كيف شِئنا
نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الفِضَّةِ بالفِضَّةِ، والذَّهَبِ بالذَّهَبِ، إلَّا سَواءً بسَواءٍ، وأمَرَنا أن نَشتَريَ الفِضَّةَ بالذَّهَبِ كيفَ شِئنا، ونَشتَريَ الذَّهَبَ بالفِضَّةِ كيفَ شِئنا، قال: فسَأله رَجُلٌ، فقال: يَدًا بيَدٍ؟ فقال: هَكَذا سَمِعتُ
أمَرَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسَبعٍ ونَهانا عن سَبعٍ: أمَرَنا بعيادةِ المَريضِ، واتِّباعِ الجِنازةِ، وتَشميتِ العاطِسِ، وإجابةِ الدَّاعي، وإفشاءِ السَّلامِ، ونَصرِ المَظلومِ، وإبرارِ المُقسِمِ، ونَهانا عن خَواتيمِ الذَّهَبِ، وعَنِ الشُّربِ في الفِضَّةِ، أو قال: آنيةِ الفِضَّةِ، وعَنِ المَياثِرِ والقَسِّيِّ، وعَن لُبسِ الحَريرِ والدِّيباجِ والإستَبرَقِ
نَهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الفِضَّةِ بالفِضَّةِ، والذَّهَبِ بالذَّهَبِ، إلَّا سَواءً بسَواءٍ، وأمَرَنا أن نَبتاعَ الذَّهَبَ بالفِضَّةِ كيفَ شِئنا، والفِضَّةَ بالذَّهَبِ كيفَ شِئنا
نهى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عن بيعِ الفضةِ بالفضةِ ، والذهبِ بالذهبِ ، إلا سَواءً بسَواءٍ ، وأمرَنا أن نَبْتاعَ الذهبَ بالفضةِ كيف شِئْنا ، والفضةَ بالذهبِ كيف شِئْنا
عن البراءِ بنِ عازبٍ عن رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - النَّهيُ عن آنيةِ الفضَّةِ
عن عائشةَ رضيَ اللهُ عنها إباحةَ الحلِيِّ للنِّساءِ وتحريمَ الإناءِ من الفضَّةِ أو الإناءِ المُفضَّضِ عليهنَّ
نهانا رسولُ اللهِ صلى الله عليه و سلم أن نبيعَ الفضةَ بالفضةِ إلا عينًا بعينٍ سواءً بسواءٍ، ولا نَبِيعَ الذهبَ بالذهبِ إلا عَيْنًا بعينٍ سواءً بسواءٍ. قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه و سلم: تبايعوا الذهبَ بالفضةِ كيف شِئْتُم ، والفضةُ بالذهبِ كيف شِئْتُم
الفِضَّةُ بالفِضَّةِ، والذَّهَبُ بالذَّهَبِ، مِثلًا بمِثلٍ
أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اتَّخَذَ خاتَمًا مِنَ الفِضَّةِ
أنَّ أبا هريرَةَ كان حَرِيصًا على أنْ يسأَلَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أشياءَ لَا يسْأَلُهُ عنها غيرُهُ فقال يا رسولَ اللهِ ما أوَّلُ ما رأيتَ من أمرِ النبوةِ فاستوى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالسًا وقال لقدْ سأَلْتُ أبا هريرَةَ إِنِّي لَفِي صَحْرَاءَ ابنُ عَشرِ سِنِينَ وَأَشهُرٍ وإذا بكلامٍ فوقَ رأْسِي وإذا برجلٍ يقولُ لرجلٍ أهوَ هوَ قال نعمْ فاستقْبَلاني بوجوهٍ لمْ أرَها لخلْقٍ قطُّ وأرواحٍ لم أجدْها مِنْ خَلْقٍ قَطُّ وثيابٍ لم أرَها علَى أحَدٍ قَطُّ فأقبَلَا إلَيَّ يَمْشِيانِ حتى أخذَ كُلُّ واحدٍ منهما بعضدُي لا أجِدُ لأخذِهِما مسًّا فقال أحدُهما لصاحبِه أضجَعَهُ فأضجَعَانِي بلا قَصْرٍ ولا هَصْرٍ فقالَ أحدُهما لصاحبِهِ افْلَقْ صدْرَهُ فهَوَى أحدُهما إلى صدْرِي فَفَلَقَها فيما أرى بلا دَمٍ ولَا وجَعٍ فقال له أخرجِ الغِلَّ والحسَدَ فأخرجَ شيئًا كهيئَةِ العلَقَةِ ثم نبذَها فطَرَحَها فقال له أدخِلِ الرحْمَةَ والرأْفَةَ فإذا مثْلُ الذي أخرجَ شبيهُ الفضةِ ثم هَزَّ إبهامَ رجْلِي اليُمْنَى فقالَ اغْدُ واسْلَمْ فرجِعْتُ بها أغدو بها رِقَّةَ على الصغيرِ ورحمةً علَى الكبيرِ
كانَ عُبَيْدُ اللَّهِ بنُ زيادٍ يسألُ عنِ الحَوضِ ، حوضِ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وَكانَ يُكَذِّبُ بِهِ ، بعدَ ما سألَ أبا بَرزةَ والبراءَ بنَ عازبٍ وعائذَ بنَ عَمرٍو ورجلًا آخرَ ، وَكانَ يُكَذِّبُ بِهِ ، فقالَ أبو سَبرةَ : أَنا أحدِّثُكَ ِبحديثٍ فيهِ شفاءُ هذا ، إنَّ أباكَ بَعثَ معي بمالٍ إلى معاويةَ فلَقيتُ عبدَ اللَّهِ بنَ عَمرٍو فحدَّثَني مِمَّا سمعَ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وأملَى عليَّ ، فَكَتبتُ بيدي ، فلم أزِد حرفًا ، ولم أنقُص حرفًا ، حدَّثَني أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : إنَّ اللَّهَ لا يحبُّ الفُحشَ أو يُبغِضُ الفاحشَ والمتفحِّشَ قالَ : ولا تقومُ السَّاعةُ حتَّى يظهرَ الفُحشُ والتَّفاحشُ ، وقطيعةُ الرَّحمِ ، وسوءُ المُجاورةِ ، وحتَّى يُؤتَمنَ الخائنُ ويخوَّنَ الأمينُ وقالَ : ألا إنَّ موعدَكُم حَوضي ، عرضُهُ وطولُهُ واحدٌ ، وَهوَ كما بينَ أيلةَ ومَكَّةَ ، وَهوَ مَسيرةُ شَهْرٍ ، فيهِ مثلُ النُّجومِ أباريقُ ، شرابُهُ أشدُّ بياضًا منَ الفضَّةِ ، مَن شربَ منهُ مشربًا ، لم يَظمأ بعدَهُ أبدًا فقالَ عُبَيْدُ اللَّهِ : ما سَمِعْتُ في الحوضِ حَديثًا أثبتَ من هذا فصدَّقَ بِهِ ، وأخذَ الصَّحيفةَ فحبَسَها عندَهُ
كان عُبَيدُ اللهِ بنُ زيادٍ يَسأَلُ عن الحَوضِ -حَوضِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- وكان يُكذِّبُ به، بعدَما سأَلَ أبا بَرْزَةَ والبراءَ بنَ عازِبٍ وعائذَ بنَ عمرٍو ورَجُلًا آخَرَ، وكان يُكذِّبُ به! فقال أبو سَبْرَةَ: أنا أحدِّثُكَ بحديثٍ فيه شفاءُ هذا؛ إنَّ أباك بعَثَ معي بمالٍ إلى مُعاويَةَ، فلقيتُ عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو، فحدَّثَني مما سمِعَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأمْلَى علَيَّ، فكتَبْتُ بِيَدي، فلم أَزِدْ حرفًا، ولم أَنقُصْ حرفًا، حدَّثَني أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّ اللهَ لا يحِبُّ الفُحشَ -أو يُبغِضُ الفاحشَ والمتفحِّشَ-. قال: ولا تقومُ السَّاعةُ حتى يَظهَرَ الفُحشُ والتَّفاحُشُ، وقطيعةُ الرَّحِمِ، وسوءُ المجاورةِ، وحتى يؤتَمَنَ الخائنُ ويخَوَّنَ الأمينُ. وقال: ألا إنَّ مَوعدَكُمْ حَوضي، عرْضُه وطولُه واحدٌ، وهو كما بين أَيْلَةَ ومكَّةَ، وهو مَسيرةُ شهرٍ، فيه مِثلُ النُّجومِ أباريقُ، شرابُه أَشَدُّ بياضًا مِن الفِضَّةِ، مَن شرِبَ منه مَشرَبًا؛ لمْ يَظمَأْ بعدَه أبدًا. فقال عُبَيدُ اللهِ: ما سمِعْتُ في الحَوْضِ حديثًا أثبتَ مِن هذا. فصدَّقَ به، وأخَذَ الصَّحيفةَ، فحبَسَها عندَه
أخذ أبو سفيانَ مائةً من الإبلِ ، وأربعينَ أُوقيةً من الفضةِ ، فقال : وابني معاويةَ ؟ فمُنِحَ مثلَها لابنِه معاويةَ ، فقال : وابني يزيدٌ ؟ فمُنِحَ مثلَها لابنِه يزيدَ
عنْ عبدِ اللهِ بنِ بُرَيْدَة قالَ: ذُكِرَ لي أَنَّ أَبا سَبْرَةَ بْنَ سَلَمَةَ الهُذَلِيَّ سَمِعَ ابْنَ زيادٍ يَسْأَلُ عَنِ الحوْضِ؛ حَوْضِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: ما أُراهُ حَقًّا بَعْدَما سَأَلَ أَبا بَرْزَةَ الأَسْلَمِيَّ والبَراءَ بْنَ عازِبٍ وعائذَ بنَ عَمْرٍو، فقالَ: ما أُصَدِّقُ هؤلاء. فقالَ أَبو سَبْرَةَ: أَلا أُحَدِّثُكَ بِحديثِ شِفاءٍ؟ بَعَثَني أَبوكَ بمالٍ إلى مُعاويةَ، فَلَقِيتُ عبدَ اللهِ بنَ عَمْرٍو، فحَدَّثني بِفيهِ، وكَتَبْتُهُ بِقَلَمي، ما سَمِعَهُ مِنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَلَمْ أَزِدْ حَرْفًا ولَمْ أَنْقُصْ، حَدَّثَني أَنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: «إنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الفاحِشَ ولا المُتَفَحِّشَ، والَّذي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بيدِهِ لا تَقومُ السَّاعَةُ حتَّى يَظْهَرَ الفُحْشُ والتَّفَحُّشُ، وقَطيعةُ الرَّحِمِ، وسُوءُ الْمُجاوَرَةِ، ويَخونُ الأَمينُ ويُؤْتَمنُ الخائنُ، ومَثَلُ المؤْمِنِ كَمَثَلِ النَّحْلةِ أَكَلَتْ طَيِّبًا، وَوَضَعَتْ طَيِّبًا، وَوَقَعَتْ طَيِّبًا، فَلَمْ تُفْسِدْ ولَمْ تَكْسِرْ، ومَثَلُ العَبْدِ المؤْمِنِ مِثْلُ القِطْعَةِ الجَيِّدَةِ مِنَ الذَّهَبِ نُفِخَ عليها، فَخَرَجَتْ طَيِّبةً، وَوُزِنَتْ فَلَمْ تَنْقُصْ». وقالَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «مَوْعِدُكُمْ حَوْضي عَرْضُهُ مِثْلُ طولِهِ، وهو أَبْعَدُ مِمَّا بَيْنَ أَيْلَةَ إلى مَكَّةَ، وذاكَ مَسيرَةُ شَهْرٍ، فيهِ أَمْثالُ الكَواكِبِ أَباريقُ، ماؤهُ أَشَدُّ بَياضًا مِنَ الفِضَّةِ، مَنْ وَرَدَهُ وشَرِبَ مِنْهُ لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهُ أَبَدًا». فقالَ ابنُ زيادٍ: ما حَدَّثني أَحَدٌ بِحَديثٍ مِثْلِ هذا، أَشْهَدُ أنَّ الحَوْضَ حَقٌّ واجِبٌ. وَأَخَذَ الصَّحيفَةَ الَّتي جاءَ بها أبو سَبْرَةَ. وفي حَديثِ أَبي أُسامَةَ عنْ عبدِ اللهِ بنِ بُرَيْدَةَ، عن أبي سَبْرَة
النَّاسُ مَعادِنُ كَمَعادِنِ الفِضَّةِ والذَّهَبِ، خيارُهم في الجاهِليَّةِ خيارُهم في الإسلامِ إذا فقُهوا، والأرواحُ جُنودٌ مُجَنَّدةٌ، فما تَعارَفَ مِنها ائتَلَفَ، وما تَناكَرَ مِنها اختَلَفَ
الناسُ معادِنُ كمَعادِنِ الفِضَّةِ والذَّهَبِ، خيارُهم في الجاهليةِ خيارُهم في الإسلامِ إذا فقُهوا، والأرواحُ جنودٌ مُجنَّدةٌ، ما تَعارَفَ منها ائتلَفَ، وما تناكَرَ منها اختلَفَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
النبي صلى الله عليه وسلمأضجعاني بلا قصر ولا هصرأربعين أوقية من الفضةما تعارف منها ائتلفما تناكر منها اختلفنبتاع الذهب بالفضةأشد بياضا من الفضةلا يظمأ بعدها أبداخيارهم في الجاهليةالأرواح جنود مجندةخيارهم في الإسلامثابت بن عبد اللهبيع الذهب بالفضةبيع الفضة بالفضةبيع الذهب بالذهبالشرب في الفضةالبراء بن عازبالرحمة والرأفةأباريق كالنجوماتباع الجنازةائتمان الخائنمائة من الإبلثابت بن عبيدالفضة بالفضةالذهب بالذهبالفضة بالذهبعيادة المريضتشميت العاطسإجابة الداعيإفشاء السلامإبرار المقسمخواتيم الذهبالذهب بالفضةابن عشر سنينسوء المجاورةخيانة الأمينوابني معاويةالفضة والذهبنصر المظلومالغل والحسدقطيعة الرحمالناس معادنسواء بسواءآنية الفضةخاتم الفضةفمنح مثلهاوابني يزيدمثل النحلةمثلا بمثلرسول اللهعينا بعينأبو هريرةأبو سفيانإذا فقهواالربا...أبو بكرةكيف شئناالإستبرقفلق صدرهالجنائزوأجيبواوانصرواالمظلوماستحبابيدا بيدكيف شاءالتقابضالمياثرالديباجتبايعواالتماثلالمتفحشاتبعواوعودواالمريضالداعيبالتمرالحريرالنساءالإناءالمفضضالنبوةأباريقالفاحشالتفحشاختلافعيادةالتمرالفضةالذهبالرباالصرفالقسيتماثلالنهيإباحةالحليتحريمعائشةخاتما
تخريج حديث الفضة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








