أحاديث عن: استغنى بلهو أو تجارة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: استغنى بلهو أو تجارة
من كانَ يؤمنُ باللَّهِ واليومِ الآخرِ فعليهِ الجمعةَ إلَّا عبدٌ أوِ امرأةٌ أو صبيٌّ ومنِ استغنى بلهوٍ أو تجارةٍ استغنى اللَّهُ عنهُ واللَّهُ غنيٌّ حميدٌ
من كان يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فعليه الجمعةُ إلَّا مريضٌ أو مسافرٌ أو امرأةٌ أو صبيٌّ أو مملوكٌ ، فمن استغنَى بلهوٍ أو تجارةٍ استغنَى اللهُ عنه واللهُ غنيٌّ حميدٌ
مَن كان يُؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فعليهِ الجمعةُ ، إلا امرأةٌ أو مسافرٌ أو مملوكٌ أو مريضٌ أو صبيٌّ ، فمنِ استغنى بِلَهْوٍ أو تِجارةٍ استغنَى اللهُ عنه ، واللهُ غنيٌ حميدٌ
من كان يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ ؛ فعليه الجمعةُ يومَ الجُمُعةِ : إلا مريضٌ، أو مسافرٌ، أو صَبِيٌّ، أو مملوكٌ، فمن استغنى بلهوٍ أو تجارةٍ ؛ استغنى اللهُ عنه، واللهُ غَنِيٌّ حميدٌ
مَن كان يُؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ فعليه الجُمُعةُ إلَّا عبدًا أوِ امرأةً أو صبيًّا ومَنِ استَغْنى بلَهْوٍ أو تجارةٍ استَغْنى اللهُ عنه واللهُ غنيٌّ حميدٌ
من كان يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فعليه الجمعةُ يومَ الجمعةِ إلا مريضٌ أو امرأةٌ أو صبيٌّ أو مملوكٌ ، فمن استغنى بلهوٍ أو تجارةٍ استغنى اللهُ عزَّ وجلَّ عنه واللهُ غنيٌّ حميدٌ
مَن كانَ يؤمنُ باللَّهِ واليَومِ الآخرِ فعليهِ الجمعةُ إلَّا مَريضٍ ، أو مُسافرٍ ، أو صبيٍّ ، أو مَملوكٍ ، ومنِ استَغنى عنها بلَهْوٍ أو تِجارةٍ استَغنى اللَّهُ عنهُ ، واللَّهُ غَنيٌّ حُمَيْدٌ
من كان يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فعليهِ الجمعةُ يومَ الجمعةِ إلا مريضًا أو مسافرًا أو صبيًّا أو مملوكًا ومن استغنى عنها بلهوٍ أو تجارةٍ استغنى اللهُ عنهُ واللهُ غنيٌّ حميدٌ
من كان يُؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فعليهِ الجمعةُ يومَ الجمعةِ إلا مريضٌ أو مسافرٌ أو امرأةٌ أو صبيٌّ أو مملوكٌ ومن استغنى عنها بلهوٍ أو تجارةٍ استغنى اللهُ عنهُ واللهُ غنيٌّ حميدٌ
مَن كان يؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فلا يدخُلِ الحمَّامَ إلَّا بمئزرٍ ، ومن كان يؤمنُ باللهِ وباليومِ الآخرِ فلا يُدخِلْ حليلتَه الحمَّامَ ، ومَن كان يؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فَلْيَسْعَ إلى الجمُعةِ ، ومن استَغنَى عنها بلهوٍ أو تِجارةٍ استغنَى اللهُ عنهُ ، واللهُ غَنيٌّ حميدٌ
مَن كانَ يؤمنُ باللَّهِ واليومِ الآخرِ فعَليهِ الجمعةُ يومَ الجمعةِ، إلَّا على مريضٍ، أو مسافرٍ، أو صبيٍّ، أو مَملوكٍ، ومنِ استَغنى عنها بلَهْوٍ أو تجارةٍ استَغنى اللَّه عنهُ، واللَّهُ غَنيٌّ حُمَيْدٌ . ورواهُ سعيدُ بنُ أبي مريمَ، عنِ ابنِ لَهيعةَ فزادَ فيهِم أوِ امرأةٍ
مَن كان يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فعليهِ الجمعةُ إلَّا مريضٌ أو مسافرٌ أو امرأةٌ أو صبيٌّ أو عبدٌ مملوكٌ ، فمنِ استغنَى عنها بلَهوٍ أو تجارةٍ استَغنَى اللهُ عنه ، واللهُ غنيٌ حميدٌ
من كان يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فعليه الجمُعةُ – يومَ الجمعةِ – إلا على مريضٍ أو امرأةٍ أو مسافرٍ أو صبيٍّ أو مملوكٍ . ومنِ استغنى عنها بلهوٍ أو تجارةٍ استغنى اللهُ عنه , واللهُ غنيٌّ حميدٌ
مَن كانَ يؤمنُ باللَّهِ واليومِ الآخرِ فلا يدخلِ الحمَّامَ إلَّا بمئزرٍ ومَن كانَ يؤمنُ باللَّهِ واليومِ الآخرِ فلا يدخِلْ حليلتَهُ الحمَّامَ ومَن كانَ يؤمنُ باللَّهِ واليومِ الآخرِ فليسعَ إلى الجمعةِ ومنِ استغنَى عنها بلَهْوٍ أو تجارةٍ استغنَى اللَّهُ عنهُ ، واللَّهُ غَنيٌّ حميدٌ
عن أُسَيْدٍ هوَ ابنُ ظُهَيْرٍ ابنُ أخي رافعِ بنِ خَديجٍ قالَ : كانَ أحَدُنا إذا استَغنى عَن أرضِهِ أعطاها بالثُّلثِ والرُّبعِ والنِّصفِ ، ويشتَرطُ ثلاثَ جداولَ ، ويشتَرِطُ القَصارةَ وما سقَى الرَّبيعُ ، وَكانَ العَيشُ إذ ذاكَ شديدًا ، قالَ : وَكُنَّا نَعملُ فيها بالحديدِ وبما شاءَ اللَّهُ ، ونُصيبُ من ذلِكَ منفعةً ، فأتانا رافعُ بنُ خديجٍ فقالَ : إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَنهاكُم عَن أمرٍ كانَ لَكُم نافعًا ، وطاعةُ رسولِ اللَّهِ أنفعُ لَكُم ؛ فإنَّهُ ينهاكُم عنِ الحَقلِ ويقولُ : مَنِ استَغنى عَن أرضِهِ فليَمنَحها أخاهُ ، أو ليدَع ، ويَنهاكم عَنِ المزابنةِ ، والمزابَنةُ : أن يَكونَ للرَّجلِ المالُ العظيمُ منَ النَّخلِ فيأتيهِ الرَّجلُ فيقولُ : قَد أخذتُهُ بِكَذا وَكَذا وسْقِ تَمرٍ
كانَ أحدُنا إذا استغنى عن أرضِهِ أعطاها بالثُّلثِ والرُّبعِ والنِّصفِ ويشترطُ ثلاثَ جداولَ والقِصارةَ وما يسقي الرَّبيعُ وكانَ العيشُ إذ ذاكَ شديدًا وكانَ يَعمَلُ فيها بالحديدِ وبما شاءَ اللَّهُ ويصيبُ منها منفعةً فأتانا رافعُ بنُ خديجٍ فقالَ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نهاكم عن أمرٍ كانَ لكم نافعًا وطاعةُ اللَّهِ وطاعةُ رسولِهِ أنفعُ لكم إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ينهاكم عنِ الحقلِ ويقولُ منِ استغنى عن أرضِهِ فليمنحْها أخاهُ أو ليدَعْ
كان أحدُنا إذا استغنى عن أرضِه أعطاها بالثُّلثِ والربعِ والنصفِ ويشترط ثلاثَ جداولَ والقصارةَ وما سقي الربيعُ وكان العيشُ إذ ذاك شديدًا وكان يعمل فيها بالحديدِ وبما شاء اللهُ ويصيب منها منفعةً فأتانا رافعُ بنُ خديجٍ فقال إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهاكم عن أمرٍ كان لكم نافعًا وطاعةُ اللهِ وطاعةُ رسولِه أنفعُ لكم إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ينهاكم عن الحقلِ ويقول منِ استغنَى عن أرضِه فلْيمنحْها أخاه أو ليدَعْ
كان أحدُنا إذا استغنى عن أرضِهِ، أعطاها بالثُّلُثِ، والرُّبُعِ، والنِّصْفِ، ويشترِطُ ثلاثَ جداولَ، والقُصَارةَ، وما يَسقِي الرَّبيعُ، وكان العيشُ إذ ذاك شديدًا، وكان يُعمَلُ فيها بالحديدِ، وما شاء اللهُ، ونُصِيبُ منها منفعةً، فأتانا رافعُ بنُ خَدِيجٍ، فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ينهاكم عن أمرٍ كان لكم نافعًا، وطاعةُ اللهِ وطاعةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنفَعُ لكم؛ إنَّ النبيَّ ينهاكم عن الحَقْلِ، ويقولُ: مَن استغنى عن أرضِهِ، فَلْيَمنَحْها أخاه أو لِيَدَعْ، وينهاكم عن المزابَنةِ، والمزابَنةُ: أن يكونَ الرَّجُلُ له المالُ العظيمُ مِن النَّخْلِ، فيأتيَهُ الرَّجُلُ، فيقولَ: قد أخَذْتُهُ بكذا وكذا وَسْقًا مِن تَمْرٍ
[عن رافِعِ بنِ خَديجٍ، قال: كان أحَدُنا إذا استَغنى عن أرضِه أعطاها بالثُّلُثِ والرُّبُعِ والنِّصفِ، ويَشتَرِطُ ثَلاثَ جَداوِلَ والقُصارةَ، وما يَسقي الرَّبيعُ، وكان العَيشُ إذ ذاكَ شَديدًا، وكان يَعمَلُ فيها بالحَديدِ، وما شاءَ اللهُ، ويُصيبُ مِنها مَنفَعةً، فأتانا رافِعُ بنُ خَديجٍ، فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنهاكُم عن أمرٍ كان لَكُم نافِعًا، وطاعةُ الهِ، وطاعةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنفَعُ لَكُم، إنَّ النَّبيَّ يَنهاكُم عنِ الحَقلِ، ويَقولُ: «مَنِ استَغنى عن أرضِه فليَمنَحْها أخاه أو ليَدَعْ»، ويَنهاكُم عنِ المُزابَنةِ. والمُزابَنةُ: أن يَكونَ الرَّجُلُ له المالُ العَظيمُ مِنَ النَّخلِ، فيَأتيه الرَّجُلُ فيَقولُ: قد أخَذتُه بكَذا وكَذا وَسقًا مِن تَمرٍ]
سرَّحَتْني أُمِّي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأتَيتُه فقعَدْتُ فاستَقْبَلَني، وقال: مَنِ اسْتَغْنى أغْناهُ اللهُ، ومَنِ استَعَفَّ أعَفَّه اللهُ، ومَنِ استَكَفَّ كَفاهُ اللهُ، ومَن سألَ وله قيمةُ أُوقيَّةٍ فقد ألْحَفَ، فقُلتُ: ناقَتي الياقوتةُ خَيرٌ من أُوقيَّةٍ، فرَجَعتُ ولم أسألْه
سرَّحتني أمِّي إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، أسألُهُ ، فأتيتُهُ فقعدتُ ، قالَ : فاستَقبلَني فقالَ : منِ استَغنى أغناهُ اللَّهُ ، ومنِ استَعفَّ أعفَّه اللَّهُ ، ومنِ استَكَفَّ كفاهُ اللَّهُ ، ومن سألَه ولَهُ قيمةُ أوقيَّةٍ فقد ألحفَ . قالَ : فقلتُ : ناقتي الياقوتَةُ خيرٌ من أوقيَّةٍ . فرجَعتُ ولم أسألهُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(69)
من كان يؤمن بالله واليوم الآخراستغنى عنها بلهو أو تجارةيؤمن بالله واليوم الآخرطاعة الله وطاعة رسولهاستغنى بلهو أو تجارةالثلث والربع والنصفالاستغناء عن الأرضفليسع إلى الجمعةطاعة الله ورسولهاستغنى الله عنهاستغنى عن أرضهالله غني حميدالإيمان باللهفليمنحها أخاهناقة الياقوتةفعليه الجمعةالغني الحميدرافع بن خديجاستغنى بلهواستغنى عنهااليوم الآخريوم الجمعةثلاث جداولطاعة رسولهأغناه اللهعبد مملوكمنح الأرضطاعة اللهأعفه اللهكفاه اللهغني حميدالمزابنةالمحاقلةلا يدخلالقصارةالمنيحةالجمعةاستغنىالحمامحليلتهالربيعالحديدامرأةمسافرمملوكتجارةإيمانالحقلالثلثالربعالنصفاستعفاستكفأوقيةمريضعبداصبيامئزرأرضهليدعيمنحأخاهألحفعبدصبيأرضيدعتمرسأل
تخريج حديث استغنى بلهو أو تجارة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








