أحاديث عن: الربع
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: الربع
⭐ متفق عليه
📂 باب الوصية بالثلث
عن ابن عباس قال: لو أن الناس غضوا من الثلث إلى الربع؛ فإن رسول اللَّه ﷺ قال: «الثلث، والثلث كثير».
متفق عليه رواه البخاري في الوصايا (٢٧٤٣)، ومسلم في الوصية (١٦٢٩) كلاهما من حديث هشام بن عروة، عن أبيه، عن ابن عباس فذكره.
📚 كتاب الوصية والوقف
📖 اقرأ الشرح
روى عبد الرزاق (٨/ ٣٧٥) عن ابن جريج قال: أخبرني عطاء بن السائب أن عبد اللَّه بن حبيب أخبره عن علي بن أبي طالب، عن النبي ﷺ: ﴿وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ﴾ [النور: ٣٣]. قال: «يترك للمكاتب الربع». قال ابن جريج: وأخبرني غير واحد عن عطاء بن السائب أنه كان يحدث بهذا الحديث، لا يذكر فيه النبي ﷺ. انتهى.
هذا هو الصحيح أنه موقوف على علي، كذلك رواه روح بن عبادة، وهشام الدستوائي، عن عطاء بن السائب.
هذا هو الصحيح أنه موقوف على علي، كذلك رواه روح بن عبادة، وهشام الدستوائي، عن عطاء بن السائب.
حسن رواه البيهقي (١٠/ ٣٢٩)، وقال: الصواب أنه موقوف، وكان ابن عمر كاتب عبدا له بخمسة وثلاثين ألفا، فوضع عنه خمسة آلاف من آخر نجومه.
📚 كتاب العتق
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في الأنفال...
عن حبيب بن مسلمة الفهري: كان رسول الله ﷺ ينفل الثلث بعد الخمس.
وفي لفظ: أن رسول الله ﷺ نفل الربع بعد الخمس في بدأته، ونفل الثلث بعد الخمس.
وفي لفظ: أن رسول الله ﷺ نفل الربع بعد الخمس في بدأته، ونفل الثلث بعد الخمس.
صحيح رواه أبو داود (٢٧٤٨ - ٢٧٥٠)، وابن ماجة (٢٨٥١)، وأحمد (١٧٤٦٢)، وابن حبَّان (٤٨٣٥)، والحاكم (٢/ ١٣٣)، والبيهقي (٦/ ٣١٤) كلّهم من طرق عن مكحول، عن زياد بن جارية - أو زيد بن جارية - عن حبيب بن مسلمة الفهري فذكره.
📚 كتاب الجهاد
📖 اقرأ الشرح
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يُنفِّلُ الرُّبعَ بعدَ الخمُسِ ، والثُّلُثَ بعدَ الخمُسِ ، إذا قفَلَ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ ينفِّلُ الرُّبعَ بعدَ الخمسِ والثُّلثَ بعدَ الخمسِ إذا قفلَ
أنَّ رسولَ اللِه - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - كان ينفِّلُ الرُّبُعَ بعدَ الخُمُسِ، والثُلُثَ بعدَ الخُمُسِ إذا قَفَلَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُنفِّلُ الرُّبعَ بعدَ الخُمسِ، والثُّلثَ بعدَ الخُمسِ، إذا قفَلَ
عن النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه نفلَ في بدايتِه الربعَ بعد الخمسِ ، وفي رجعتِه الثلثَ بعد الخمسِ
أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ تعالى عليه وآلِه وسَلَّمَ نَفَل الرُّبعَ بَعدِ الخُمُسِ في بَدأتِه، والثُّلث بَعدَ الخُمُسِ في رَجعَتِه
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُنَفِّلُ في البَدأةِ الرُّبعَ، وفي الرَّجعةِ الثُّلثَ، وفي رِوايةِ التِّرمذيِّ (القُفول) بَدَلَ (الرَّجعة)
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: وآتوهُم مِن مالِ اللهِ الَّذي آتاكُم. قال: رُبعُ المُكاتبَةِ، وَفي رِوايةِ أَبي عبدِ اللهِ قال: يَترُكُ للمُكاتِبِ الرُّبعَ
شهدتُ النبيَّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - نفَّلَ الرُّبُعَ في البدْأةِ، والثلثُ في الرجعةِ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم نفلَ ، في البدأةِ : الربعُ ، وفي الرجعةِ : الثُّلثُ
شَهِدتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَفَلَ الرُّبُعَ في البَدَأةِ، والثُّلُثَ في الرَّجعةِ
شَهِدْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نفَّل الرُّبُعَ في البَدْأةِ، والثُّلُثَ في الرَّجْعةِ
شَهِدْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، نَفلَ الرُّبعَ في البَدأةِ ، والثُّلُثَ في الرَّجعةِ
شهدتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نفلَ الرُّبعِ في البدأةِ والثُّلُثَ في الرَّجعةِ
سمِعْتُ عمرَو بنَ شُعيبٍ وسُليمانَ بنَ موسى يذكُرانِ النَّفلَ فقال عمرٌو: لا نَفَلَ بعدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له سُليمانُ بنُ موسى شغَلك أكلُ الزَّبيبِ بالطَّائفِ حدَّثنا مكحولٌ عن زيادِ بنِ جاريةَ اللَّخميِّ عن حبيبِ بنِ مسلمةَ الفِهريِّ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نفَّل في البَدْأَةِ الرُّبُعَ بعدَ الخُمُسِ، وفي الرَّجعةِ الثُّلُثَ بعدَ الخُمُسِ
كنتُ عبدًا بمِصرَ لامرأةٍ من بني هُذيلٍ فأعتقَتني فما خرجتُ من مِصرَ وبِها علمٌ إلَّا حويتُ عليهِ فيما أرى ثمَّ أتيتُ الحجازَ فما خرجتُ منها وبِها علمٌ إلَّا حَويتُ عليهِ فيما أرى ثمَّ أتيتُ العراقَ فما خرجتُ منها وبِها علمٌ إلَّا حويتُ عليهِ فيما أرى ثمَّ أتيتُ الشَّامَ فغربلتُها كلُّ ذلِك أسألُ عنِ النَّفلِ فلم أجد أحدًا يخبرني فيهِ بشيءٍ حتَّى لقيتُ شيخًا يُقالُ لَه زيادُ بنُ جاريةَ التَّميميُّ فقلتُ لَه هل سمعتَ في النَّفلِ شيئًا قالَ نعم سمعتُ حبيبَ بنَ مَسلمةَ الفِهريَّ يقولُ شَهدتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نفَّلَ الرُّبعَ في البدأةِ والثُّلثَ في الرَّجعةِ
سَمِعتُ مكحولًا يقولُ: كنتُ عبدًا بمصرَ لامرأةٍ مِن بَني هُذيلٍ، فأَعتَقتْني، فما خرَجتُ مِن مصرَ وبها عِلمٌ إلَّا حَوَيتُ عليه فيما أُرى، ثمَّ أتَيتُ الحجازَ، فما خرَجتُ منها وبها عِلمٌ إلَّا حَوَيتُ عليه فيما أُرى، ثمَّ أتَيتُ العراقَ، فما خرَجتُ منها وبها عِلمٌ إلَّا حَوَيتُ عليه فيما أُرى، ثمَّ أتَيتُ الشامَ فغَربَلتُها، كلُّ ذلك أَسألُ عن النَّفَلِ، فلم أجِدْ أحدًا يُخبِرُني فيه بشيءٍ، حتى لقيتُ شيخًا يُقالُ له: زيادُ بنُ جاريةَ التميميُّ، فقلتُ له: هل سَمِعتَ في النَّفَلِ شيئًا؟ قال: نَعَمْ، سَمِعتُ حبيبَ بنَ مَسلَمةَ الفِهْريَّ يقولُ: شَهِدتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نفَّلَ الرُّبعَ في البَدْأةِ، والثُّلثَ في الرَّجْعةِ
عن ابنِ عباسٍ, قال : غزونا مع معاويةَ غزوةَ المصيفِ, فمَرُّوا بالكهفِ الذي فيهِ أصحابُ الكهفِ, الذين ذكر اللهُ في القرآنِ, فقال معاويةُ : لو كُشِفَ لنا عن هؤلاءِ, فنظرنا إليهم, فقال ابنُ عباسٍ : ليس ذلك لك قد منع اللهُ ذلك من هو خيرٌ منك, فقال : { لَوْ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا } قال معاويةُ : لا أنتهي حتى أعلمَ علمهم, قال : فبعث ناسًا, فقال : اذهبوا فانظروا فلمَّا دخلوا الكهفَ, بعث اللهُ عليهم ريحًا, فأخرجتهم, فبلغ ذلك ابنُ عباسٍ, فأنشأَ يُحدِّثهم عنهم, فقال : إنَّهم كانوا في مملكةِ ملكٍ من هذهِ الجبابرةِ, فجعلوا يعبدونَ حتى عبدةَ الأوثانِ, قال : وهؤلاءِ الفتيةُ بالمدينةِ, فلمَّا رأوا ذلك خرجوا من تلك المدينةِ على غيرِ ميعادٍ, فجمعهم اللهُ, عزَّ وجلَّ, على غيرِ ميعادٍ, فجعل بعضهم يقولُ لبعضٍ : أين تريدون ؟ أين تذهبون, قال : فجعل بعضهم يُخفي من بعضٍ, لأنَّهُ لا يدري هذا على ما خرج هذا, فأخذ بعضهم على بعضٍ المواثيقَ أن يُخبرَ بعضهم بعضًا, فإنِ اجتمعوا على شيٍء, وإلا كتم بعضهم على بعضٍ , قال : فاجتمعوا على كلمةٍ واحدةٍ, ?فقالوا رَبُّنَا رَبُّ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ لَنْ نَدْعُوَ مِنْ دُونِهِ إِلَهًا لَقَدْ قُلْنَا إِذًا شَطَطًا هَؤُلاءِ قَوْمُنَا اتَّخَذُوْا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً لَوْلَا يَأْتُونَ عَلَيْهِمْ بِسُلْطَانٍ بَيِّنٍ, فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللهِ كَذِبًا, وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ - إلى قولِهِ –مِنْ أَمْرِكُمْ مِرْفَقًا ? [ 14 - 16 : الكهف ] ,قال : فهذا قولُ الفتيةِ, قال : ففُقدوا فجاء أهلُ هذا يطلبونَهُ لا يدرون أين ذهب, وجاء أهلُ هذا يطلبونَهُ لا يدرون أين ذهب, فطلبهم أهلوهم, لا يدرون أين ذهبوا, فرُفِعَ ذلك إلى الملكِ, فقال : ليكونَنَّ لهؤلاءِ شأنٌ بعد اليومِ, قومٌ خرجوا ولا يُدرى أين توجهوا في غيرِ جنايةٍ, ولا شيٌء يُعرفُ, فدعا بلوحٍ من رصاصٍ, فكتب فيهِ أسماءهم, وطرحَهُ في خزانتِهِ, فذلك قولُ اللهِ تباركَ وتعالى [ 9 : الكهف ] { إِنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوْا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا } والرقيمُ هو اللوحُ الذي كتبوا, قال : فانطلقوا حتى دخلوا الكهفَ, فضرب اللهُ على آذانهم, فناموا, قال : فقال ابنُ عباسٍ : واللهِ لو أنَّ الشمسَ تطلعُ عليهم لأحرقتهم, ولولا أنَّهم يُقلبونَ, لأكلتهمُ الأرضُ, فذلك قولُ اللهِ تباركَ وتعالى?وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَتْ تَزَاوَرُ عَنْ كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ,وَإِذَا غَرَبَتْ تَقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ وَكَلْبُهُمْ بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ ?يقولُ : بالفناءِ { وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ ?ثم إنَّ ذلك الملكَ ذهب وجاء ملكٌ آخرُ, فكسر تلك الأوثانَ وعبدَ اللهَ, وعدلَ في الناسِ, فبعثهم اللهُ لما يريدُ, فقال بعضهم لبعضٍ : { كَمْ لَبِثْتُمْ } قال بعضهم : ?يَوْمًا } وقال بعضهم : ?بَعْضَ يَوْمٍ ?,وقال بعضهم : أكثرُ من ذلك, فقال كبيرهم : لا تختلفوا, فإنَّهُ لم يختلف قومٌ قطُّ إلا هَلكوا, قال : فقالوا : { فَابْعَثُوْا أَحَدَكُمْ بِوَرِقِكِمْ هَذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلْيَنْظُرْ أَيُّهَا أَزْكَى طَعَامًا فَلْيَأْتِكُمْ بِرِزْقٍ مِنْهُ وَلْيَتَلَطَّفْ } يعني بأزكى : بأطهرَ, إنَّهم كانوا يذبحونَ الخنازيرَ, قال : فجاء إلى المدينةِ, فرأى شارةً أنكرها, وبنيانًا أنكرَهُ, ثم دنا إلى خبازٍ, فرمى إليهِ بدرهمٍ, فأنكرَ الخبازُ الدرهمَ, وكانت دراهمهم كخفافِ الربعِ يعني والربعِ الفصيلَ, قال : فأنكر الخبازُ, وقال : من أين لك هذا الدرهمَ ؟ لقد وجدتَ كنزًا لتَدُلَّني على هذا الكنزِ أو لأرفعنَّكَ إلى الأميرِ, قال : أَتُخَوِّفُنِي بالأميرِ , وإني لدهقانُ الأميرِ فقال : من أبوكَ ؟ قال : فلانٌ, فلم يعرفْهُ, فقال : من الملكُ ؟ فقال : فلانٌ, فلم يعرفْهُ, قال : فاجتمع الناسُ, ورفع إلى عاملهم, فسألَهُ, فأخبرَهُ, فقال : عليَّ باللوحِ, قال : فجيءَ بهِ, فسمَّى أصحابَهُ فلانٌ وفلانٌ, وهم في اللوحِ مكتوبونَ قال : فقال الناسُ : قد دلَّكمُ اللهُ على إخوانكم, قال : فانطلقوا, فركبوا حتى أتوْا الكهفَ, فقال الفتى : مكانكم أنتم, حتى أدخلَ على أصحابي, لا تهجموا عليهم, فيفزعوا منكم, وهم لا يعلمونَ, أنَّ اللهَ قد أقبل بكم, وتاب عليكم, فقالوا : آللهِ لتَخْرُجَنَّ إلينا, قال : إن شاء اللهُ, فلم يَدْرِ أين ذهب, وعميَ عليهم المكانُ قال : فطلبوا وحرصوا, فلم يَقدروا على الدخولِ عليهم, فقالوا : أَكْرِمُوا إخوانكم, قال : فنظروا في أمرهم, فقالوا : ?لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِمْ مَسْجِدًا } فجعلوا يُصلُّونَ عليهم, ويستغفرونَ لهم, ويدعون لهم, فذلك قولُ اللهِ تعالى ?فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَاءً ظَاهِرًا وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِمْ مِنْهُمْ أَحَدًا } يعني اليهودَ ?وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيٍء إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللهُ وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ } [ 22 - 24 : الكهف ] فكان ابنُ عباسٍ, يقولُ : إذا قلتَ شيئًا فلم تقل : إن شاء اللهُ, فقل إذا ذكرتَ إن شاء اللهُ
كُنَّا في زَمانِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَأخُذُ الأرضَ بالثُّلُثِ أوِ الرُّبُعِ بالماذياناتِ، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ذلك فقال: مَن كانَت له أرضٌ فليَزرَعْها، فإن لم يَزرَعْها فليَمنَحْها أخاه، فإن لم يَمنَحْها أخاه فليُمسِكْها
شهِدْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نفَّلَ الرُّبعَ في البَداءةِ، والثُّلثَ في الرَّجْعةِ
شهِدْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ نفَّلَ الربعَ في البداءةِ والثلثَ في الرجعَةِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(66)
لا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غدا إلا أن يشاء اللهالنبي صلى الله عليه وسلمربنا رب السموات والأرضيترك للمكاتب الربعلنتخذن عليهم مسجداالنفل في الغنيمةالربع في البداءةالربع بعد الخمسالثلث بعد الخمسالنفل في البدأةالنفل في الرجعةالثلث في الرجعةالبدأة والرجعةحبيب بن مسلمةزياد بن جاريةربع المكاتبةأصحاب الكهفلوح من رصاصالأنفال...ازكى طعاماالماذياناتبعد الخمسرسول اللهالمكاتبةمال اللهللمكاتب﴿وآتوهمإذا قفلالغنيمةالمكاتبالتميميالبداءةوالثلثالوصيةبالثلثتعالى:البدأةالرجعةالقفولالغزوةالفهريالرقيمالثلثالربعمن...الخمسالنفلبدايةبدأتهرجعتهالرجعمكحولإمساككثيريتركقولهينفلرجعةشهدتفتيةنفلجاءقفلأرضزرعمنح
تخريج حديث الربع
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








