أحاديث عن: استقبل البيت الحرام والكعبة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: استقبل البيت الحرام والكعبة
عن تُوَيلَةَ بنتِ أسلَمَ قالت: إنَّا لبمُقامِنا نُصلِّي في بني حارِثَةَ، فقال عبَّاد بنُ قَيظيٍّ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قدِ استقبَلَ البَيتَ الحَرامَ والكَعبَةَ، فتحوَّلَ الرِّجالُ مَكانَ النِّساءِ، والنِّساءُ مَكانَ الرِّجالِ فصَلَّوُا الرَّكعَتَينِ الباقيتَينِ نَحوَ الكَعبَةِ
عن تُوَيْلةَ بنتِ أسلمَ وهيَ منَ المبايعاتِ قالت إنَّا لبمقامِنا نصلِّي في بني حارثةَ فقالَ عبَّادُ بنُ بشرِ بنِ قيظيٍّ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قدِ استقبلَ البيتَ الحرامَ والكعبةَ فتحوَّلَ الرِّجالُ مكانَ النِّساءِ والنِّساءُ مكانَ الرِّجالِ فصلَّوا الركعتَينِ الباقيتَينِ نحوَ الكعبةِ
عن أُمِّ نُوَيلَةَ بنتِ مُسلِمٍ قالت: صَلَّيْنا الظُّهرَ أو العَصرَ في مَسجِدِ بَني حارِثَةَ، فاستَقبَلْنا مَسجِدَ إيلياءَ، فصَلَّيْنا رَكعَتَينِ ثم جاءَنا مَن يُحدِّثُنا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد استقبَلَ البَيتَ الحَرامَ، فتحوَّلَ الرِّجالُ مَكانَ النِّساءِ، والنِّساءُ مَكانَ الرِّجالِ، فصَلَّيْنا السَّجدَتينِ الباقيتَينِ، ونحن مُستَقبِلو البَيتِ الحَرامِ، فحدَّثَني رَجُلٌ من بَني حارِثَةَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: أولئكَ رِجالٌ آمَنوا بالغَيبِ
ليس في الموقفِ بعرفةَ قولٌ ولا عملٌ أفضلَ من هذا الدُّعاءِ وأوَّلُ من ينظُرُ اللهُ عزَّ وجلَّ إليه صاحبُ هذا القولِ إذا وقف بعرفةَ فيستقبلُ البيتَ الحرامِ بوجهِه ويبسطُ يدَيْه كهيئةِ الدَّاعي ، ثمَّ يلبِّي ثلاثًا ويكبِّرُ ثلاثًا ويقولُ : لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له ، له الملكُ ، وله الحمدُ ، يحيي ويميتُ بيدِه الخيرُ . يقولُ ذلك مائةَ مرَّةٍ ، ثمَّ يقولُ : لا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ العليِّ العظيمِ ، أشهدُ أنَّ اللهَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ ، وأنَّ اللهَ قد أحاط بكلِّ شيءٍ علمًا . يقولُ ذلك مائةَ مرَّةٍ ، ثمَّ يتعوَّذُ من الشَّيطانِ الرَّجيمِ ، إنَّ اللهَ هو السَّميعُ العليمُ يقولُ ذلك ثلاثَ مرَّاتٍ ، ثمَّ يقرأُ فاتحةَ الكتابِ ثلاثَ مرَّاتٍ ، ويبدأُ في كلِّ مرَّةٍ ببسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، وفي آخرِ فاتحةِ الكتابِ يقولُ كلَّ مرَّةٍ آمينَ ، ثمَّ يقرأُ { قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ } مائةَ مرَّةٍ يقولُ : بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، ثمَّ يُصلَّي على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والصَّلاةُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : صلَّى اللهُ وملائكتُه على النَّبيِّ الأمِّيِّ وعليه السَّلامُ ، ورحمةُ اللهِ وبركاتُه ، ثمَّ يدعو لنفسِه ويجتهدُ في الدُّعاءِ لوالدَيْه ولقرابتِه ولإخوانِه في اللهِ من المؤمنين والمؤمناتِ ، فإذا فرغ من دعائِه عاد في مقالتِه هذه ويقولُ ثلاثًا ، لا يكونُ له في الموقفِ قولٌ ولا عملٌ حتَّى يمسيَ غيرَ هذا ، فإذا أمسَى باهَى اللهُ به الملائكةَ يقولُ : انظُروا إلى عبدي استقبل بيتي وكبَّرني ، ولبَّاني ، وسبَّحني ، وحمِدني ، وهلَّلني ، وقرأ بأحبِّ السُّورِ إليَّ ، وصلَّى على نبيِّي أُشهِدُكم أنِّي قد قبِلتُ عملَه ، وأوجبتُ له أجرَه ، وغفرتُ له ذنبَه ، وشفَّعتُه فيمن شفع له ، فلو شفع في هذا الموقفِ شفَّعتُه فيهم
صلَّيتُ الظهرَ أو العصرَ في مسجدِ بني حارثةَ فاستقبَلَنا مسجدَ إيلياءَ فصلَّينا سجدتَين ثم جاءَنا مَن يخبرُنا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قد استقبل البيتَ الحرامَ فتحوَّلَ النساءُ مكانَ الرجالِ والرجالُ مكانَ النِّساءِ فصلَّينا السجدتَينِ الباقِيتَينِ ونحن مُستقبلونَ البيتَ الحرامَ قال إبراهيمُ فحدَّثني رجالٌ من بني حارثةَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم حين بلغَه ذلك قال أولئكَ قومٌ آمَنوا بالغَيْبِ
ليس بالموقفِ بعرفةَ قولٌ ولا عملٌ أفضلَ من هذا الدُّعاءِ ، وأوَّلُ من ينظرُ اللهُ إليه صاحبُ هذا القولِ إذا وقف بعرفةَ فيستقبلَ البيتَ الحرامَ بوجهِه ويبسطُ يديه كهيئةِ الدَّاعي ، ويلبِّي ثلاثًا ويكبِّرُ ثلاثًا ، ويقولُ : لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له ، له الملكُ وله الحمدُ يحيي ويميتُ بيدِه الخيرُ ، يقولُ ذلك مائةَ مرَّةٍ ، ثمَّ يقولُ : لا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ العليِّ العظيمِ أشهدُ أنَّ اللهَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ ، وأنَّ اللهَ قد أحاط بكلِّ شيءٍ علمًا ، يقولُ ذلك مائةَ مرَّةٍ ، ثمَّ يتعوَّذُ من الشَّيطانِ الرَّجيمِ ، إنَّ اللهَ هو السَّميعُ العليمُ ، يقولُ ذلك ثلاثَ مرَّاتٍ ، ثمَّ يقرأُ فاتحةَ الكتابِ ثلاثَ مرَّاتٍ ، ويبدأُ في كلِّ مرَّةٍ ببسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، ويختمُ في كلِّ مرَّةٍ بآمين ، ثمَّ يقرأُ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ مائةَ مرَّةٍ ، ثمَّ يقولُ بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ثمَّ يُصلِّي على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ويُسلِّمُ ، والصَّلاةُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : صلَّى اللهُ وملائكتُه على النَّبيِّ الأمِّيِّ وعليه السَّلامُ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه ، ثمَّ يدعو لنفسِه ويجتهدُ في الدُّعاءِ لوالدَيه ولقَراباتِه ولإخوانِه في اللهِ من المؤمنين والمؤمناتِ ، فإذا فرغ من دعائِه عاد في مقالِه هذا يقولُ له ثلاثًا لا يكونُ له في الموقفِ قولٌ ولا عملٌ حتَّى يُمسيَ غيرَ هذا ، فإذا أمسَى باهَى اللهُ به الملائكةَ ، يقولُ : انظروا إلى عبدي استقبل بيتي فكبَّرني ولبَّاني وسبَّحني وحمِدني وهلَّلني ، وقرأ بأحبِّ السُّورِ إليَّ وصلَّى على نبيِّي ، أُشهِدُكم أنِّي قبِلتُ عملَه وأوجبتُ له أجرَه وشفَّعتُه فيمن يشفعُ له ولو شفع في أهلِ الموقفِ شفَّعتُه فيهم
أوَّلَ ما اتَّخَذَ النِّساءُ المِنطَقَ مِن قِبَلِ أُمِّ إسماعيلَ؛ اتَّخَذَت مِنطَقًا لتُعَفِّيَ أثَرَها على سارةَ، ثُمَّ جاءَ بها إبراهيمُ وبابنِها إسماعيلَ وهي تُرضِعُه، حتَّى وضَعَهما عِندَ البَيتِ عِندَ دَوحةٍ فوقَ زَمزَمَ في أعلى المَسجِدِ، وليسَ بمَكَّةَ يَومَئذٍ أحَدٌ، وليسَ بها ماءٌ، فوضَعَهما هُنالِكَ، ووضَعَ عِندَهما جِرابًا فيه تَمرٌ، وسِقاءً فيه ماءٌ، ثُمَّ قَفَّى إبراهيمُ مُنطَلِقًا، فتَبِعَتْه أُمُّ إسماعيلَ فقالت: يا إبراهيمُ، أينَ تَذهَبُ وتَترُكُنا بهذا الوادي الذي ليس فيه إنسٌ ولا شَيءٌ؟ فقالت له ذلك مِرارًا، وجَعَلَ لا يَلتَفِتُ إليها، فقالت له: آللَّهُ الذي أمَرَكَ بهذا؟ قال: نَعَم، قالت: إذَن لا يُضَيِّعُنا، ثُمَّ رَجَعَت، فانطَلَقَ إبراهيمُ حتَّى إذا كان عِندَ الثَّنيَّةِ حَيثُ لا يَرَونَه، استَقبَلَ بوجههِ البَيتَ، ثُمَّ دَعا بهؤلاء الكَلِماتِ، ورَفَعَ يَدَيه فقال: رَبِّ {إنِّي أسكَنتُ مِن ذُرِّيَّتي بوادٍ غَيرِ ذي زَرعٍ عِندَ بَيتِكَ المُحَرَّمِ} حتَّى بَلَغَ: {يَشكُرونَ} [إبراهيم: 37]، وجَعَلَت أُمُّ إسماعيلَ تُرضِعُ إسماعيلَ وتَشرَبُ مِن ذلك الماءِ، حتَّى إذا نَفِدَ ما في السِّقاءِ عَطِشَت وعَطِشَ ابنُها، وجَعَلَت تَنظُرُ إليه يَتَلَوَّى -أو قال: يَتَلَبَّطُ- فانطَلَقَت كَراهيةَ أن تَنظُرَ إليه، فوجَدَتِ الصَّفا أقرَبَ جَبَلٍ في الأرضِ يَليها، فقامَت عليه، ثُمَّ استَقبَلَتِ الواديَ تَنظُرُ: هل تَرى أحَدًا؟ فلَم تَرَ أحَدًا، فهَبَطَت مِنَ الصَّفا حتَّى إذا بَلَغَتِ الواديَ رَفَعَت طَرَفَ دِرعِها، ثُمَّ سَعَت سَعيَ الإنسانِ المَجهودِ حتَّى جاوزَتِ الواديَ، ثُمَّ أتَتِ المَروةَ فقامَت عليها ونَظَرَت: هل تَرى أحَدًا؟ فلَم تَرَ أحَدًا، ففَعَلَت ذلك سَبعَ مَرَّاتٍ -قال ابنُ عَبَّاسٍ: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فذلك سَعيُ النَّاسِ بينَهما- فلَمَّا أشرَفَت على المَروةِ سَمِعَت صَوتًا، فقالت: صَهٍ -تُريدُ نَفسَها-، ثُمَّ تَسَمَّعَت، فسَمِعَت أيضًا، فقالت: قد أسمَعتَ إن كان عِندَكَ غِواثٌ، فإذا هي بالمَلَكِ عِندَ مَوضِعِ زَمزَمَ، فبَحَثَ بعَقِبِه -أو قال: بجَناحِه- حتَّى ظَهَرَ الماءُ، فجَعَلَت تُحَوِّضُه وتَقولُ بيَدِها هَكَذا، وجَعَلَت تَغرِفُ مِنَ الماءِ في سِقائِها وهو يَفورُ بَعدَ ما تَغرِفُ. قال ابنُ عَبَّاسٍ: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يَرحَمُ اللهُ أُمَّ إسماعيلَ، لو تَرَكَت زَمزَمَ -أو قال: لو لَم تَغرِفْ مِنَ الماءِ- لَكانَت زَمزَمُ عَينًا مَعينًا. قال: فشَرِبَت وأرضَعَت ولَدَها، فقال لَها المَلَكُ: لا تَخافوا الضَّيعةَ؛ فإنَّ هاهنا بَيتَ اللهِ، يَبني هذا الغُلامُ وأبوه، وإنَّ اللهَ لا يُضيعُ أهلَه، وكان البَيتُ مُرتَفِعًا مِنَ الأرضِ كالرَّابيةِ، تَأتيه السُّيولُ، فتَأخُذُ عن يَمينِه وشِمالِه، فكانَت كَذلك حتَّى مَرَّت بهِم رُفقةٌ مِن جُرهُمَ -أو أهلُ بَيتٍ مِن جُرهُمَ- مُقبِلينَ مِن طَريقِ كَداءٍ، فنَزَلوا في أسفَلِ مَكَّةَ، فرَأوا طائِرًا عائِفًا، فقالوا: إنَّ هذا الطَّائِرَ لَيَدورُ على ماءٍ، لَعَهدُنا بهذا الوادي وما فيه ماءٌ، فأرسَلوا جَريًّا أو جَريَّينِ فإذا هُم بالماءِ، فرَجَعوا فأخبَروهم بالماءِ، فأقبَلوا، قال: وأُمُّ إسماعيلَ عِندَ الماءِ، فقالوا: أتَأذَنينَ لَنا أن نَنزِلَ عِندَكِ؟ فقالت: نَعَم، ولَكِن لا حَقَّ لَكُم في الماءِ، قالوا: نَعَم، قال ابنُ عَبَّاسٍ: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فألفى ذلك أُمَّ إسماعيلَ وهي تُحِبُّ الإنسَ، فنَزَلوا وأرسَلوا إلى أهليهم فنَزَلوا معهُم، حتَّى إذا كان بها أهلُ أبياتٍ منهم، وشَبَّ الغُلامُ وتَعَلَّمَ العَرَبيَّةَ منهم، وأنفَسَهم وأعجَبَهم حينَ شَبَّ، فلَمَّا أدرَكَ زَوَّجوه امرَأةً منهم، وماتَت أُمُّ إسماعيلَ، فجاءَ إبراهيمُ بَعدَما تَزَوَّجَ إسماعيلُ يُطالِعُ تَرِكَتَه، فلَم يَجِد إسماعيلَ، فسَألَ امرَأتَه عنه، فقالت: خَرَجَ يَبتَغي لَنا، ثُمَّ سَألَها عن عَيشِهم وهَيئَتِهم، فقالت: نَحنُ بشَرٍّ، نَحنُ في ضيقٍ وشِدَّةٍ! فشَكَت إليه، قال: فإذا جاءَ زَوجُكِ فاقرَئي عليه السَّلامَ، وقولي له يُغَيِّرْ عَتَبةَ بابِه، فلَمَّا جاءَ إسماعيلُ كَأنَّه آنَسَ شيئًا، فقال: هل جاءَكُم مِن أحَدٍ؟ قالت: نَعَم، جاءَنا شَيخٌ كَذا وكَذا، فسَألَنا عَنكَ فأخبَرتُه، وسَألَني: كيفَ عَيشُنا؟ فأخبَرتُه أنَّا في جَهدٍ وشِدَّةٍ، قال: فهل أوصاكِ بشَيءٍ؟ قالت: نَعَم، أمَرَني أن أقرَأ عليك السَّلامَ، ويقولُ: غَيِّرْ عَتَبةَ بابِكَ، قال: ذاكِ أبي، وقد أمَرَني أن أُفارِقَكِ، الحَقي بأهلِكِ، فطَلَّقَها، وتَزَوَّجَ منهم أُخرى، فلَبِثَ عنهم إبراهيمُ ما شاءَ اللهُ، ثُمَّ أتاهم بَعدُ فلَم يَجِدْه، فدَخَلَ على امرَأتِه فسَألَها عنه، فقالت: خَرَجَ يَبتَغي لَنا، قال: كيفَ أنتُم؟ وسَألَها عن عَيشِهم وهَيئَتِهم، فقالت: نَحنُ بخَيرٍ وسَعةٍ، وأثنَت على اللهِ، فقال: ما طَعامُكُم؟ قالتِ: اللَّحمُ، قال: فما شَرابُكُم؟ قالتِ: الماءُ. قال: اللهُمَّ بارِكْ لهم في اللَّحمِ والماءِ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ولَم يَكُنْ لهم يَومَئذٍ حَبٌّ، ولو كان لهم دَعا لهم فيه. قال: فهُما لا يَخلو عليهما أحَدٌ بغيرِ مَكَّةَ إلَّا لَم يوافِقاه، قال: فإذا جاءَ زَوجُكِ فاقرَئي عليه السَّلامَ، ومُريه يُثبِتُ عَتَبةَ بابِه، فلَمَّا جاءَ إسماعيلُ قال: هل أتاكُم مِن أحَدٍ؟ قالت: نَعَم، أتانا شَيخٌ حَسَنُ الهَيئةِ، وأثنَت عليه، فسَألَني عَنكَ فأخبَرتُه، فسَألَني: كيفَ عَيشُنا؟ فأخبَرتُه أنَّا بخَيرٍ، قال: فأوصاكِ بشَيءٍ؟ قالت: نَعَم، هو يَقرَأُ عليك السَّلامَ، ويَأمُرُكَ أن تُثبِتَ عَتَبةَ بابِكَ، قال: ذاكِ أبي، وأنتِ العَتَبةُ، أمَرَني أن أُمسِكَكِ، ثُمَّ لَبِثَ عنهم ما شاءَ اللهُ، ثُمَّ جاءَ بَعدَ ذلك وإسماعيلُ يَبري نَبلًا له تَحتَ دَوحةٍ قَريبًا مِن زَمزَمَ، فلَمَّا رَآهُ قامَ إليه، فصَنَعا كما يَصنَعُ الوالِدُ بالولَدِ والولَدُ بالوالِدِ، ثُمَّ قال: يا إسماعيلُ، إنَّ اللهَ أمَرَني بأمرٍ، قال: فاصنَعْ ما أمَرَكَ رَبُّكَ، قال: وتُعينُني؟ قال: وأُعينُكَ، قال: فإنَّ اللهَ أمَرَني أن أبنيَ هاهنا بَيتًا، وأشارَ إلى أكَمةٍ مُرتَفِعةٍ على ما حَولَها، قال: فعِندَ ذلك رَفَعا القَواعِدَ مِنَ البَيتِ، فجَعَلَ إسماعيلُ يَأتي بالحِجارةِ وإبراهيمُ يَبني، حتَّى إذا ارتَفَعَ البِناءُ جاءَ بهذا الحَجَرِ فوضَعَه له فقامَ عليه، وهو يَبني وإسماعيلُ يُناوِلُه الحِجارةَ، وهما يَقولانِ: {رَبَّنا تَقَبَّل مِنَّا إنَّكَ أنتَ السَّميعُ العَليمُ} [البقرة: 127]، قال: فجَعَلا يَبنيانِ حتَّى يَدورا حَولَ البَيتِ وهما يَقولانِ: {رَبَّنا تَقَبَّل مِنَّا إنَّكَ أنتَ السَّميعُ العَليمُ} [البقرة: 127]
أنَّه دَخَلَ هو ورسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ البَيتَ، فأمَرَ بِلالًا فأجافَ البابَ، والبَيتُ إذ ذاك على ستَّةِ أعمِدةٍ، فمَضى حتى أتى الأُسطُوانتَينِ اللتَينِ تَلِيانِ البابَ؛ بابَ الكَعبةِ، فجَلَسَ فحَمِدَ اللهَ وأثْنى عليه، وسَأَلَه واستَغفَرَه، ثُمَّ قام حتى أتى ما استَقبَلَ مِن دُبُرِ الكَعبةِ، فوَضَعَ وَجهَه وجَسدَه على الكَعبةِ، فحَمِدَ اللهَ وأثْنى عليه، وسَأَلَه واستَغفَرَه، ثُمَّ انصرَفَ حتى أتى كلَّ رُكنٍ مِن أركانِ البَيتِ، فاستَقبَلَه بالتَّكبيرِ والتَّهليلِ والتَّسبيحِ والثَّناءِ على اللهِ والاستِغفارِ والمَسألةِ، ثُمَّ خَرَجَ فصَلَّى رَكعتَينِ خارجًا مِن البَيتِ مُستقبِلَ وَجهِ الكَعبةِ، ثُمَّ انصرَفَ فقال: هذه القِبلةُ، هذه القِبلةُ
عَن أُسامةَ بن زيدٍ أنَّه رَضيَ اللهُ عنه دَخَلَ هو ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم البَيتَ، فأمر بلالًا فأجافَ البابَ والبَيتَ إذ ذاكَ على سِتَّةِ أعمِدةٍ، فمَضى حَتَّى أتى الأُسطوانَتَينِ اللَّتَينِ تَليانِ البابَ: بابَ الكَعبةِ، فجَلَسَ فحَمِدَ اللَّهَ وأثنى عليه، وسَألَه واستَغفرَه، ثُمَّ قامَ حَتَّى أتى ما استَقبَلَ مِن دُبُرِ الكَعبةِ، فوضَعَ وجهَه وخَدَّه على الكَعبةِ، فحَمِدَ اللَّهَ وأثنى عليه واستَغفرَه، ثُمَّ انصَرَف حَتَّى أتى كُلَّ رُكنٍ مِن أركانِ البَيتِ فاستَقبَلَه بالتَّسبيحِ والتَّهليلِ والتَّكبيرِ، والثَّناءِ على اللهِ والاستِغفارِ والمَسألةِ، ثُمَّ خَرَجَ فصَلَّى رَكعَتَينِ في حائِطِ البَيتِ مُستَقبِلَ وَجهِ الكَعبةِ، ثُمَّ انصَرَف، فقال: هذه القِبلةُ، هذه القِبلةُ
أنَّهُ دخلَ هوَ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ البَيتَ فأمرَ بلالًا فأجافَ البابَ، والبيتُ إذ ذاكَ على ستَّةِ أعمدةٍ، فمضَى حتَّى أتَى الأسطوانتينِ اللَّتينِ تليانِ البابَ بابَ الكعبةِ، فحمِدَ اللَّهَ وأثنى عليهِ وسألَهُ واستغفرَ، ثمَّ قامَ حتَّى أتَى ما استقبلَ من دبرِ الكعبةِ، فوضعَ وجهَهُ وجسدَهُ على الكعبةِ فحمِدَ اللَّهَ وأثنَى عليهِ واستغفرَ اللَّهَ، ثمَّ انصرفَ إلى كلِّ رُكْنٍ من أركانِ الكعبةِ فاستقبلَهُ بالتَّكبيرِ والتَّهليلِ والتَّسبيحِ فحمِدَ اللَّهَ، وأثنَى عليهِ بالمسألةِ والاستغفارِ، ثمَّ خرجَ فصلَّى رَكْعتَينِ مستقبلًا وجهَ الكعبةِ خارجًا منَ البيتِ، وقالَ: هذِهِ القِبلةُ هذِهِ القِبلةُ
أنَّهُ دخلَ هوَ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ البيتَ فأمرَ بلالًا فأجافَ البيت والبيتُ إذ ذاكَ على سِتَّةِ أعمدةٍ ، فمضى حتَّى إذا كانَ بينَ الأسطُوانَتينِ اللَّتينِ تليانِ بابَ الكعبةِ ، جلسَ ، فحمِدَ اللَّهَ ، وأثنى علَيهِ ، وسألَهُ واستَغفرَهُ ، ثمَّ قامَ حتَّى أتى ما استَقبلَ من دبرِ الكعبةِ فوضعَ ، وجهَهُ ، وخدَّهُ علَيهِ ، وحمدَ اللَّهَ ، وأثنى علَيهِ ، وسألَهُ ، واستَغفرَهُ ، ثمَّ انصرفَ إلى كلِّ رُكْنٍ من أركانِ الكعبةِ فاستقبلَهُ بالتَّكبيرِ ، والتَّهليلِ ، والتَّسبيحِ ، والثَّناءِ على اللَّهِ ، والمسألةِ ، والاستِغفارِ ، ثمَّ خرجَ ، فصلَّى رَكْعتينِ مستقبلَ وجهِ الكعبةِ ، ثمَّ انصرفَ فقالَ : هذِهِ القِبلةُ ، هذِهِ القِبلةُ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: مَن سَيِّدُكم يا بَني سَلِمةَ؟ قالوا: سَيِّدُنا يا رسولَ اللهِ جَدُّ بنُ قَيسٍ، قال: بمَ سوَّدْتُموهُ؟ قالوا: بأنَّه أكثَرُنا مالًا، وإنَّا على ذلك لنَزُنُّه بالبُخْلِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وأيُّ داءٍ أَدْوى منَ البُخلِ، ليس ذاك سَيِّدَكم، قالوا: فمَن سَيِّدُنا يا رسولَ اللهِ؟ قال: سَيِّدُكم بِشرُ بنُ البَراءِ، قال كَعبٌ: البَراءُ بنُ مَعرورٍ أوَّلُ مَنِ استقبَلَ القِبلةَ حَيًّا، وعند حَضْرةِ وَفاتِهِ قبلَ أنْ يوجِّهَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فبلَغَ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَه أنْ يَستقبِلَ بيتَ المَقدِسِ وهو بمكَّةَ، فأطاعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حتى حضَرَتْه الوَفاةُ، فأمَرَ أهْلَه أنْ يوَجِّهوه قِبَلَ المسجِدِ الحرامِ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَئذٍ بمكَّةَ
استَقبَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم البَيتَ، فدَعا على سِتَّةِ نَفَرٍ مِن قُرَيشٍ، فيهم أبو جَهلٍ، وأُمَيَّةُ بنُ خَلَفٍ، وعُتبةُ بنُ رَبيعةَ، وشيبةُ بنُ رَبيعةَ، وعُقبةُ بنُ أبي مُعَيطٍ، فأُقسِمُ باللهِ لقد رَأيتُهم صَرعى على بَدرٍ، قد غَيَّرَتهُمُ الشَّمسُ، وكانَ يَومًا حارًّا
استقبل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ البيتَ فدعا على نفرٍ مِنْ قريشٍ سبعةٍ فيهم أبو جهلٍ وأُميَّةُ بنُ خلَفٍ وعُتبةُ بنُ ربيعةَ وشَيبةُ بنُ ربيعةَ وعُقبةُ بنُ أبي مُعَيْطٍ فأُقسمُ باللهِ لقد رأيتُهم صرعى على بدرٍ وقد غيرتْهم الشمسُ وكان يومًا حارًّا
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا جاءَ مكانًا من دارِ يعلَى - نسبَهُ عبيدُ اللَّهِ - استقبلَ البيتَ فدعا
لما دخل صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ البيتَ أمر بلالًا فأجاف البابَ والبيتُ إذ ذاك على ستةِ أعمدةٍ فمضَى حتى إذا كان بينَ الإسطوانتينِ اللتينِ يليانِ بابَ الكعبةِ جلس فحمِد اللهَ وأثنَى عليه ثم قام إذا استقبل من دبرِ الكعبةِ فوضع جبهتَه وخدَّه عليه وحمدَ اللهَ وأثنى عليه وسأله المغفرةَ ثم انصرف إلى كلِّ ركنٍ من أركانِ الكعبةِ فاستقبله بالتكبيرِ والتهليلِ والتسبيحِ والثناءِ على اللهِ سبحانَه والمسألةِ والاستغفارِ ثم خرج فصلى ركعتينِ مستقبلًا بها وجهَ الكعبةِ ثم انصرف فقال هذه القبلةُ هذه القبلةُ
أنهُ دخلَ هوَ ورسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم البيتَ فأمرَ بلالًا فأجافَ البابَ ، والبيتَ إذْ ذاكَ على ستةِ أعمدةٍ ، فمضَى حتَّى إذا كان بينَ الأسطوانتينِ اللتينِ تليانِ بابَ الكعبةِ جلسَ ، فحمِدَ اللهَ وأَثنى عليهِ ، وسألَهُ واستغفرَهُ ، ثمَّ قامَ حتى أَتى ما استقبلَ مِنْ دُبرِ الكعبةِ ، فوضعَ وجهَهُ وخدَّهُ عليهِ ، وحَمِدَ اللهَ وأَثنى عليهِ ، وسألَهُ واستغفرَهُ ، ثمَّ انصرفَ إلى كلِّ ركنٍ مِنْ أركانِ الكعبةِ فاستقبلَهُ بالتكبيرِ ، والتهليلِ ، والتسبيحِ ، والثناءِ على اللهِ ، والمسألةِ والاستغفارِ ، ثمَّ خرجَ فصلَّى ركعتينِ مُستقبلَ وجهِ الكعبةِ ، ثمَّ انصرفَ ، فقال : هذهِ القبلةُ ، هذهِ القبلةُ
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا استوَت بِهِ راحلتُهُ عندَ مَسجدِ ذي الحُلَيْفةِ في حجَّةٍ أو عمرةٍ أَهَلَّ، فقالَ: لبَّيكَ اللَّهمَّ لبَّيكَ، لبَّيكَ لا شريكَ لَكَ لبَّيكَ، إنَّ الحمدَ والنِّعمةَ لَكَ والملكَ لا شريكَ لَكَ، فَهَذِهِ تلبيةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى إذا انتَهَى إلى البيتِ استقبلَهُ الحجرُ، فَكَبَّرَ ثمَّ استقبلَ الحجرَ، ثمَّ رملَ ثلاثةَ أشواطٍ، ومشَى أربعةَ أشواطٍ، ثمَّ صلَّى رَكْعتَينِ
استَقبَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم البَيتَ، فدَعا على نَفَرٍ مِن قُرَيشٍ سَبعةٍ، فيهم أبو جَهلٍ، وأُمَيَّةُ بنُ خَلَفٍ، وعُتبةُ بنُ رَبيعةَ، وشَيبةُ بنُ رَبيعةَ، وعُقبةُ بنُ أبي مُعَيطٍ، فأقسَمَ باللهِ: لَقد رَأيتُهم صَرعى على بَدرٍ، وقد غَيَّرَتْهُمُ الشَّمسُ، وكان يَومًا حارًّا
كان إذا جازَ مَكانًا مِن دارِ يَعلَى نَسِيَه عُبَيدُ اللهِ، استَقبَلَ البَيتَ، فدَعا
«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا دَخَلَ مَكانًا مِن دارِ يَعلى -نَسَبَه عُبَيدُ اللهِ- استَقبَلَ البَيتَ فدَعا» قال: وكُنتُ أنا وعَبدُ اللهِ بنُ كَثيرٍ إذا جِئنا ذلك المَوضِعَ استَقبَلَ البَيتَ فدَعا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(96)
لا حول ولا قوة إلا باللهالنبي صلى الله عليه وسلمتحول الرجال مكان النساءالحمد والنعمة لك والملكاستقبل البيت الحرامالرجال مكان النساءالنساء مكان الرجالالركعتين الباقيتينالصلاة على النبيعقبة بن أبي معيطعبد الله بن كثيرلا إله إلا اللهالبراء بن معرورمسجد ذي الحليفةاستقبال القبلةقل هو الله أحدبشر بن البراءاستقبل القبلةعتبة بن ربيعةشيبة بن ربيعةالبيت الحرامتحويل القبلةعباد بن قيظيآمنوا بالغيبفاتحة الكتاباللحم والماءأسامة بن زيدأركان الكعبةاستقبل البيتعباد بن بشرمسجد إيلياءتحول النساءبنيان البيتالأسطوانتينأمية بن خلفثلاثة أشواطأم إسماعيلصلى ركعتينباب الكعبةدبر الكعبةلا شريك لكبني حارثةالاستغفارجد بن قيسرسول اللهعبيد اللهالاستقبالالمباهاتبني سلمةالركعتيندار يعلىالتلبيةالتكبيرالفاتحةالشفاعةإبراهيمإسماعيلالتسبيحالتهليلدعا علىستة نفرأبو جهلدار يعليوم حارالكعبةالرجالالنساءالدعاءاستقبلالمروةالقبلةركعتينالصفاالسعيالبيتالركنالبخلسيدكمتلبيةالحجرالشمستحولرجالعرفةصلاةقبلةزمزمجرهمأدوىقريشصرعىمكانبلاللبيكدعارمل
تخريج حديث استقبل البيت الحرام والكعبة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








