أحاديث عن: البخل
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: البخل
⭐ صحيح
📂 باب حقّ السّائل لا يسقط...
عن أبي سعيد الخدريّ، قال: قَالَ عُمَر: يَا رَسُولَ الله، لَقَدْ سَمِعْتُ فُلانًا وَفُلانًا يُحْسِنَانِ الثَّنَاءَ يَذْكُرَانِ أَنَّكَ أَعْطَيْتَهُمَا دِينَارَيْنِ، قَالَ: فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «لَكِنَّ وَاللَّهِ فُلانًا مَا هُوَ كَذَلِكَ، لَقَدْ أَعْطَيْتُهُ مِنْ عَشَرَةٍ إِلَى مِائَةٍ فَمَا يَقُولُ ذَاكَ! أَمَا وَاللهِ، إِنَّ أَحَدَكُمْ لَيُخْرِجُ مَسْأَلَتَهُ مِنْ عِنْدِي يَتَأَبَّطُهَا -يَعْنِي تَكُونُ تَحْتَ إِبْطِهِ- يَعْنِي نَارًا».
قَالَ: قَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللهِ، لِمَ تُعْطِيهَا إِيَّاهُمْ؟ قَالَ: «فَمَا أَصْنَعُ يَأْبَوْنَ إِلَّا ذَاكَ وَيَأْبَى اللهُ لِي البُخْلَ».
قَالَ: قَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللهِ، لِمَ تُعْطِيهَا إِيَّاهُمْ؟ قَالَ: «فَمَا أَصْنَعُ يَأْبَوْنَ إِلَّا ذَاكَ وَيَأْبَى اللهُ لِي البُخْلَ».
صحيح رواه أحمد (١١٠٠٤)، والبزّار -كشف الأستار (٩٢٥) - كلاهما من حديث أبي بكر ابن عَيَّاش، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد، فذكره.
📚 كتاب الزكاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب فضل جابر بن عبد...
عن جابر بن عبد الله يقول: قال لي رسول الله ﷺ «لو قد جاء مال البحرين لقد أعطيتك هكذا وهكذا» ثلاثا، فلم يقدم مال البحرين حتى قبض رسول الله ﷺ، فلما قدم على أبي بكر أمر مناديا فنادى: من كان له عند النبي ﷺ دين أو عدة فليأتني. قال جابر: فجئت أبا بكر فأخبرته أن النبي ﷺ قال: «لو جاء مال البحرين أعطيتك هكذا وهكذا» ثلاثا. قال: فأعطاني. قال جابر: فلقيت أبا بكر بعد ذلك، فسألته فلم يعطني، ثم أتيته فلم يعطني، ثم أتيته الثالثة فلم يعطني، فقلت له: قد أتيتك فلم تعطني، ثم أتيتك فلم تعطني، ثم أتيتك فلم تعطني، فإما أن تعطيني وإما أن تبخل عني. فقال: أقلت تبخل عني؟ وأي داء أدوأ من البخل، قالها ثلاثا، ما منحتك من مرة إلا وأنا أريد أن أعطيك.
وعن عمرو، عن محمد بن علي، سمعت جابر بن عبد الله يقول: جئته، فقال لي أبو بكر: عدّها، فعددتها، فوجدتها خمس مائة، فقال: خذ مثلها مرتين.
وعن عمرو، عن محمد بن علي، سمعت جابر بن عبد الله يقول: جئته، فقال لي أبو بكر: عدّها، فعددتها، فوجدتها خمس مائة، فقال: خذ مثلها مرتين.
متفق عليه رواه البخاري في المغازي (٤٣٨٣) ومسلم في الفضائل (٢٣١٤ - ٦٠) كلاهما من طريق سفيان بن عيينة، عن ابن المنكدر، أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: فذكره.
📚 كتاب فضائل الصحابة، وأخبارهم جموع ما جاء في فضل الصحبة
📖 اقرأ الشرح
عن سعد بن أبي وقاص أنه كان يُعلِّم بنيه هؤلاء الكلمات، كما يُعلِّم المعلِّمُ
الغِلمانَ الكتابةَ ويقولُ: إن رسول الله ﷺ كان يتعوذ منهن دُبُرَ الصلاة: «اللَّهم! أعوذُ بك من الجُبْنِ، وأعوذُ بك أن أرَدَّ إلى أَرْذَلِ العُمر، وأَعُوذُ بك من فتنة الدنيا، وأَعُوذُ بك من عذاب القبر».
وزاد في رواية: «وأعوذ بك من البخل».
الغِلمانَ الكتابةَ ويقولُ: إن رسول الله ﷺ كان يتعوذ منهن دُبُرَ الصلاة: «اللَّهم! أعوذُ بك من الجُبْنِ، وأعوذُ بك أن أرَدَّ إلى أَرْذَلِ العُمر، وأَعُوذُ بك من فتنة الدنيا، وأَعُوذُ بك من عذاب القبر».
وزاد في رواية: «وأعوذ بك من البخل».
صحيح رواه البخاري في الجهاد والسير (٢٨٢٢) من طريق أبي عوانة، عن عبد الملك بن عمير، قال: سمعتُ عمرو بن ميمون الأوْدي قال: كان سعد فذكر الحديث.
📚 كتاب الأدعية والأذكار، والصلاة على النبي المختار ﷺ
📖 اقرأ الشرح
وذَكَرَ الكَذِبَ أوِ البُخلَ [إنَّ رَبِّي أمَرَني أن أُعَلِّمَكُم ما جَهِلتُم مِمَّا عَلَّمَني في يَومي هذا: كُلُّ مالٍ نَحَلتُه عِبادي حَلالٌ. وإنِّي خَلَقتُ عِبادي حُنَفاءَ كُلُّهم، وإنَّهم أتَتْهمُ الشَّياطينُ فأضَلَّتْهم عَن دينِهم، وحَرَّمَت عليهم ما أحلَلتُ لَهم، وأمَرَتْهم أن يُشرِكوا بي ما لم أُنزِلْ به سُلطانًا، ثُمَّ إنَّ اللهَ نَظَرَ إلى أهلِ الأرضِ فمَقَتَهم عَجَميَّهم وعَرَبيَّهم، إلَّا بَقايا مِن أهلِ الكِتابِ. وقال: إنَّما بَعَثتُكَ لأبتَليَكَ وأبتَليَ بكَ، وأنزَلتُ عليكَ كِتابًا لا يَغسِلُه الماءُ، تَقرَؤُه نائِمًا ويَقظانًا، ثُمَّ إنَّ اللهَ أمَرَني أن أُحَرِّقَ قُرَيشًا، فقُلتُ: يا رَبِّ، إذًا يَثلَغوا رَأسي، فيَدَعوه خُبزةً. فقال: استَخرِجْهم كما استَخرَجوكَ، فاغزُهم نُغْزِكَ، وأنفِقْ عليهم فسَنُنفِقُ عليكَ، وابعَث جُندًا نَبعَثْ خَمسةً مِثلَه، وقاتِلْ بمَن أطاعَكَ مِن عَصاكَ، وأهلُ الجَنَّةِ ثَلاثةٌ: ذو سُلطانٍ مُقسِطٌ مُتَصَدِّقٌ موفَّقٌ، ورَجُلٌ رَحيمٌ رَقيقُ القَلبِ لكُلِّ ذي قُربى ومُسلِمٍ، ورَجُلٌ فقيرٌ، وأهلُ النَّارِ خَمسةٌ: الضَّعيفُ الذي لا زَبْرَ لَه، الذينَ هُم فيكُم تَبَعًا -أو تُبَعاءَ، شَكَّ يَحيى- لا يَبتَغونَ أهلًا ولا مالًا، والخائِنُ الذي لا يَخفى له طَمَعٌ -وإن دَقَّ- إلَّا خانَه، ورَجُلٌ لا يُصبِحُ ولا يُمسي إلَّا وهو يُخادِعُكَ عَن أهلِكَ ومالِكَ. وذَكَرَ البُخلَ والكَذِبَ، والشِّنظيرُ الفاحِشُ]
جاءَ رَجلٌ إلى عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه، فسَأَلَهُ عنْ هذه الآيةِ: {وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [التغابن: 16]، وإنِّي امرؤٌ ما قدَرْتُ، ولا يَخرجُ مِن يدَيَّ شيءٌ، وقد خَشيتُ أنْ يكونَ قد أَصابتْني هذه الآيةُ. فقالَ عبدُ اللهِ: ذَكرتَ البُخلَ، وبئسَ الشَّيءُ البُخلُ، وأمَّا ما ذَكَرَ اللهُ في القرآنِ فليس كما قلتَ؛ ذلك أنْ تَعمِدَ إلى مالِ غيرِكَ أوْ مالِ أخيكَ فتأْكُلَهُ
من سيِّدُكم يا بني سلمةَ ؟ قلنا : جدُّ بنُ قيسٍ على أنَّا نُبخِّلُه، قال : و أيُّ داءٍ أَدْوَى من البخلِ ؟ بل سيِّدُكم عمرو بنُ الجموحِ
عن عمرو بنِ ميمونٍ الأوديِّ قال حججْتُ مع عمرَ بنِ الخطابِ فسمعتُه يقولُ ألا إن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يتعوَّذُ من خمسٍ اللهم إني أعوذُ بكَ مِنْ البُخلِ والجُبن وأعوذُ بكَ مِنْ سوءِ العُمُرِ وأعوذُ بكَ مِنْ فتنةِ الصدرِ وأعوذُ بكَ مِنْ فتنةِ القبرِ [ وفي روايةِ ] مِنْ عذابِ القبرِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: مَن سَيِّدُكم يا بَني سَلِمةَ؟ قالوا: سَيِّدُنا يا رسولَ اللهِ جَدُّ بنُ قَيسٍ، قال: بمَ سوَّدْتُموهُ؟ قالوا: بأنَّه أكثَرُنا مالًا، وإنَّا على ذلك لنَزُنُّه بالبُخْلِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وأيُّ داءٍ أَدْوى منَ البُخلِ، ليس ذاك سَيِّدَكم، قالوا: فمَن سَيِّدُنا يا رسولَ اللهِ؟ قال: سَيِّدُكم بِشرُ بنُ البَراءِ، قال كَعبٌ: البَراءُ بنُ مَعرورٍ أوَّلُ مَنِ استقبَلَ القِبلةَ حَيًّا، وعند حَضْرةِ وَفاتِهِ قبلَ أنْ يوجِّهَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فبلَغَ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَه أنْ يَستقبِلَ بيتَ المَقدِسِ وهو بمكَّةَ، فأطاعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حتى حضَرَتْه الوَفاةُ، فأمَرَ أهْلَه أنْ يوَجِّهوه قِبَلَ المسجِدِ الحرامِ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَئذٍ بمكَّةَ
عَنْ أَبِي سَرِيحَةَ، قَالَ: حَمَلَني أهْلي على الجَفاءِ بعْدَما عَلِمْتُ السُّنَّةَ؛ كُنَّا نُضَحِّي بالشَّاةِ والشَّاتَيْنِ عن أهلِ البيتِ، فقالَ أهلي: إنَّ جِيرانَنا يَزْعُمونَ إنَّما بِنا البُخلُ
قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو قد جاءَ مالُ البَحرَينِ لقد أعطَيتُكَ هَكَذا وهَكَذا. ثَلاثًا، فلَم يَقدَمْ مالُ البَحرَينِ حتَّى قُبِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا قدِمَ على أبي بَكرٍ أمَرَ مُناديًا فنادى: مَن كان له عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَينٌ أو عِدةٌ فليَأتِني، قال جابِرٌ: فجِئتُ أبا بَكرٍ فأخبَرتُه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لو جاءَ مالُ البَحرَينِ أعطَيتُكَ هَكَذا وهَكَذا ثَلاثًا، قال: فأعطاني، قال جابِرٌ: فلَقيتُ أبا بَكرٍ بَعدَ ذلك فسَألتُه فلَم يُعطِني، ثُمَّ أتَيتُه، فلَم يُعطِني، ثُمَّ أتَيتُه الثَّالِثةَ فلَم يُعطِني، فقُلتُ له: قد أتَيتُكَ فلَم تُعطِني، ثُمَّ أتَيتُكَ فلَم تُعطِني، ثُمَّ أتَيتُكَ فلَم تُعطِني؛ فإمَّا أن تُعطيَني، وإمَّا أن تَبخَلَ عَنِّي، فقال: أقُلتَ: تَبخَلُ عَنِّي؟ وأيُّ داءٍ أدوأُ مِنَ البُخلِ؟! قالها ثَلاثًا، ما مَنَعتُكَ مِن مَرَّةٍ إلَّا وأنا أُريدُ أن أُعطيَكَ، وعَن عَمرٍو، عن مُحَمَّدِ بنِ عَليٍّ: سَمِعتُ جابِرَ بنَ عبدِ اللهِ يقولُ: جِئتُه، فقال لي أبو بَكرٍ: عُدَّها، فعَدَدتُها، فوجَدتُها خَمسَ مِئةٍ، فقال: خُذْ مِثلَها مَرَّتَينِ
اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ منَ البُخلِ، وأعوذُ بِكَ منَ الجُبنِ، وأعوذُ بِكَ أن أُرَدَّ إلى أرذلِ العمرِ، وأعوذُ بِكَ مِن فتنةِ الدُّنيا، وأعوذُ بِكَ مِن عذابِ القبرِ
«اللهمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِنَ البُخلِ، وأعوذُ بكَ مِنَ الجُبنِ، وأعوذُ بكَ أن أُرَدَّ إلى أرذَلِ العُمُرِ، وأعوذُ بكَ مِن فِتنةِ الدُّنيا، وأعوذُ بكَ مِن عَذابِ القَبرِ»
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يدعو بِهنَّ ويقولُهنَّ اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ منَ البُخلِ وأعوذُ بِكَ منَ الجُبنِ وأعوذُ بِكَ أن أُرَدَّ إلى أرذلِ العمُرِ وأعوذُ بِكَ من فتنةِ الدُّنيا ، وأعوذُ بِكَ من عذابِ القَبرِ
عن أبيهِ سَعدِ بنِ أبي وَقَّاصٍ أنَّهُ كان يَأمُرُ بهذا الدُّعاءِ، ويُحدِّثُ به عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِنَ البُخلِ، وأعوذُ بكَ مِنَ الجُبنِ، وأعوذُ بكَ أنْ أُرَدَّ إلى أرذَلِ العُمُرِ، وأعوذُ بكَ مِن فِتنةِ الدُّنيا، وأعوذُ بكَ مِن عَذابِ القَبرِ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يتعَوَّذُ منَ البُخلِ والجُبنِ وعَذابِ القبرِ وأرذَلِ العُمُرِ وفِتنَةِ الصَّدرِ قال وَكيعٌ: فِتنَةُ الصَّدرِ أنْ يَموتَ الرجُلُ - وذكَر وَكيعٌ الفِتنَةَ - لَم يَتُبْ منها
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَتعوَّذُ مِن البُخلِ والجُبنِ، وعذابِ القبرِ، وأرْذَلِ العُمرِ، وفتنةِ الصَّدْرِ. قال وكيعٌ: فتنةُ الصدرِ: أنْ يموتَ الرجُلُ، وذكَرَ وكيعٌ الفتنةَ لم يتُبَ منها
بينا هو يَسيرُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ ومعهُ النَّاسُ مَقفَلَهُ مِن حُنَينٍ، عَلِقَهُ الأعرابُ يَسألونَهُ، فاضطَرُّوهُ إلى سَمُرةٍ، فخَطِفَتْ رِداءَهُ وهو على راحِلَتِهِ، فوقَفَ، فقال: رُدُّوا علَيَّ رِدائي، أتَخشَوْنَ علَيَّ البُخلَ؟ فلو كانَ عَدَدُ هذه العِضاهِ نَعَمًا لَقَسَمتُهُ بَينَكم، ثم لا تَجدوني بَخيلًا، ولا جَبانًا، ولا كَذَّابًا. قال أبو عَبدِ الرَّحمنِ: أخطَأَ مَعمَرٌ في نَسَبِ عُمَرَ بنِ محمدِ بنِ عَمْرٍو، وهو: عُمَرُ بنُ محمدِ بنِ جُبَيرِ بنِ مُطعِمٍ
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن سيِّدُكم يا بني سَلَمةَ قالوا الجَدُّ بنُ قَيسٍ على أنَّا نُبَخِّلُه قال وأيُّ داءٍ أدْوَأُ مِنَ البُخْلِ بل سيِّدُكم الجَعْدُ القَطَطُ عمرُو بنُ الجَمُوحِ
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه قال وهو عند ثنيَّةِ الأراكةِ وهو يُعطي حين فرغ من حُنينٍ فاضطرهُ الناسُ إلى سُلمةَ فانتزع غصنٌ من السُّلَمةِ رداءَه فالتفت إلينا بوجهِه مثل شقةِ القمرِ فقال أعطوني ردائي فأعطيناه إياه ثم قال تخافون عليَّ البخلَ فوالذي نفسي بيده لو كان عندي مثلُ صَوحَى هذا الجبلِ لأعطيتُكموه قال وصَوحى الجبلِ جانباه مقادمُه ومواخرُه
«مَن سيِّدُكم يا بَني سَلَمةَ؟» قالوا: الجَدُّ بنُ قَيسٍ إلَّا أنَّ فيه بُخلًا، قالَ: «وأيُّ داءٍ أدْوى منَ البُخلِ، سيِّدُكم بِشرُ بنُ البَراءِ بنِ مَعْرورٍ»
من سيِّدُكم يا بني سلمةَ؟ قالوا الجدُّ بنُ قيسِ على أنّا نزُنُّهُ بالبُخلِ! قالَ وأيُّ داءٍ أدْوأُ منَ البُخلِ؟! بل سيِّدُكم بِشرُ بنُ البراءِ بنِ مَعرورٍ
من سيدُكم يا بني عُبيدٍ قالوا الجدُّ بنُ قيسٍ على أنَّ فيه بخلًا قال وأيُّ داءٍ أدوأُ من البخلِ بل سيِّدُكم وابنُ سيِّدِكم وابنُ سيِّدِكم بشرُ بنُ البراءِ بنِ مَعرورٍ
إياكم والبخلُ فإنَّ البخلَ دعا قومًا فمنعوا زكاتَهم ودعاهم فقطعوا أرحامَهم ودعاهم فسفكوا دماءَهم
دخلَ رجلانِ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يسألانِهِ في شيءٍ فأعانهما بدينارينِ فخرجا فإذا هما يثنيانِ خيرًا فدخلتُ عليهِ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ رأيتُ فلانًا وفلانًا خرجا من عندكَ يثنيانِ خيرًا قالَ لكنَّ فلانًا ما يقولُ ذلكَ وقد أعطيتُهُ ما بينَ عشرةٍ إلى مائةٍ فما يقولُ ذلكَ وإنَّ أحدَكم ليخرجُ بصدقتِهِ من عندي متأبِّطَها وإنَّما هيَ لهُ نارٌ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ كيفَ تعطيهِ وقد علمتَ أنَّها لهُ نارٌ قالَ فما أصنعُ يأتوني يسألوني ويأبى اللَّهُ عزَّ وجلَّ ليَ البخل
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
كل مال نحلته عبادي حلالبشر بن البراء بن معرورالضعيف الذي لا زبر لهعبد الله بن مسعودالموت على الفتنةالبراء بن معرورلا تجدوني بخيلاالشنظير الفاحشعمرو بن الجموحذو سلطان مقسطبشر بن البراءاستقبل القبلةثنية الأراكةإياكم والبخلالمفروضة...مال البحرينفتنة الدنيالم يتب منهاالجد بن قيسالجعد القططقطع الأرحاميثنيان خيراحرمت عليهمفتنة الصدرفتنة القبرعذاب القبرهكذا وهكذادين أو عدةأرذل العمرردوا ردائيمنع الزكاةسفك الدماءأهل الجنةأهل النارمال الغيرتأكل مالهجد بن قيسسوء العمرأبي سريحةأهل البيتشقة القمرالشياطينشح النفسالمفلحونبني سلمةأدوأ داءلا جبانالا كذاباداء أدوىبنو عبيددعا قومايسقط...البحرينالأذكارالصلواتأعوذ بكالشاتينأبو بكرخمس مئةالسيادةمتأبطهايسألونيدينارينالسائلأعطيتكعبد...تعوذاتالصلاةأضلتهمالجفاءالتعوذالعضاهالسلمةأعطيتهيأبونويأبىالبخلوهكذاأعقابحنفاءالآيةسيدكمالجبنالسنةالشاةيتعوذقسمتهالجبلهكذاجابروقاصيعلمبنيهأدوىنضحينعماأدوأصوحىرداءحنين
تخريج حديث البخل
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








