أحاديث عن: استيقاظ
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
13 نتيجة — لكلمة: استيقاظ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ قفَل مِن غزوةِ حُنينٍ سار ليلةً حتَّى إذا أدرَكه الكَرَى عرَّس وقال لبلالٍ: ( اكلأْ لنا اللَّيلَ ) فصلَّى بلالٌ ما قُدِّر له ونام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه فلمَّا تقارَب الصُّبحُ استَسْنَد بلالٌ إلى راحلتِه يواجهُ الفجرَ فغلَبت بلالًا عيناه وهو مُستسنِدٌ إلى راحلتِه فلم يستيقِظْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا بلالٌ ولا أحدٌ مِن أصحابِه حتَّى ضرَبَتهم الشَّمسُ فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أوَّلَهم استيقاظًا ففزِع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال: ( أيْ بلالُ ) فقال بلالٌ: أخَذ بنفسي الَّذي أخَذ بنفسِك بأبي أنتَ يا رسولِ اللهِ قال: ( اقتادوا رواحلَكم ) ثمَّ توضَّأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأمَر بلالًا فأقام الصَّلاةَ وقال: ( مَن نسي الصَّلاةَ أو نام عنها فلْيُصَلِّها إذا ذكَرها فإنَّ اللهَ تبارَك وتعالى قال: {أَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي} [طه: 14] وقال يونسُ: وكان ابنُ شهابٍ يقرَؤُها { للذِّكْرى }
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ قفلَ من غزوةِ خيبرَ ، فسارَ ليلَه ، حتَّى إذا أدرَكَهُ الكَرى عرَّسَ ، وقالَ لبِلالٍ: اكلأ لَنا اللَّيلَ فصلَّى بلالٌ ما قُدِّرَ لَهُ ، وَنامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأصحابُهُ ، فلمَّا تقاربَ الفجرُ ، استَندَ بلالٌ إلى راحلتِهِ مواجِهَ الفجرِ ، فغلبت بلالًا عيناهُ وَهوَ مستَندٌ إلى راحلتِهِ ، فلم يَستيقظ بلالٌ ولا أحدٌ من أصحابِهِ حتَّى ضربتهمُ الشَّمسُ ، فَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أوَّلَهُمُ استيقاظًا ، ففزِعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: أي بلالُ فقالَ بلالٌ: أخذَ بنَفسيَ الَّذي أخذَ بنفسِكَ ، بأبي أنتَ وأمِّي يا رسولَ اللَّهِ قالَ: اقتادوا فاقتادوا رواحلَهُم شيئًا ، ثمَّ توضَّأَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وأمرَ بلالًا فأقامَ الصَّلاةَ ، فصلَّى بِهِمُ الصُّبحَ ، فلمَّا قضى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الصَّلاةَ قالَ: من نسيَ صلاةً ، فليصلِّها إذا ذَكَرَها ، فإنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ قالَ: وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم حين قفلَ من غزوةِ خيبرَ فسار ليلةً, حتى إذا أدركنا الكَرَى عرَّسَ, وقال لبلالٍ: اكلأْ لنا الليلَ, قال فغلبت بلالاً عيناه وهو مستندٌ إلى راحلتِه فلم يستيقظِ النبيُّ صلى الله عليه وسلم ولا بلالٌ ولا أحدٌ من أصحابِه حتى إذا ضربتهمُ الشمسُ فكان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أولََهُم استيقاظًا ففزِعَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال: يا بلالُ فقال: أخذَ بنفسي الذي أخذَ بنفسِك بأبي أنتَ وأمي يا رسولَ اللهِ فاقتادوا رواحِلَهم شيئًا ثم توضأَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم وأمر بلالاً فأقام لهم الصلاةَ وصلى بهم الصبحَ فلما قضى الصلاةَ قال: من نسي صلاةً فلْيُصلِّها إذا ذكرها فإن اللهَ تعالى قال: "أقم الصلاة لذكري". قال يونسُ وكان ابنُ شِهابٍ يقرؤها كذلك. قال أحمدُ: قال عَنْبَسَةُ _يعني عن يونسَ_ في هذا الحديثِ لذكري. قال أحمدُ: الكَرَى النُّعاسَ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ قَفَل من غزوةِ خَيبرَ سار لَيلَه حتَّى إذا أدركَه الكَرى عَرَّسَ، وقال لبلالٍ: «اكلَأْ لنا اللَّيلَ»، فصَلَّى بلالٌ ما قُدِّرَ له، ونام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه، فلمَّا تقارب الفَجرُ استند بلالٌ إلى راحِلَتِه مواجِهَ الفَجرِ، فغَلَبت بلالًا عيناه وهو مُستَنِدٌ إلى راحلَتِه، فلم يستيقِظْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا بلالٌ ولا أحَدٌ من أصحابِه حتى ضربَتهم الشَّمسُ، فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أوَّلَهم استيقاظًا، ففَزِع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «أيْ بلالُ» فقال بلالٌ: أخذ بنَفسي الذي أخَذَ -بأبي أنتَ وأمِّي يا رَسولَ اللهِ- بنَفسِك! قال: «اقتادوا»، فاقتادوا رواحِلَهم شيئًا، ثمَّ توضَّأ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأمَرَ بلالًا فأقام الصَّلاةَ، فصَلَّى بهم الصُّبحَ، فلَمَّا قضى الصَّلاةَ قال: «من نَسيَ الصَّلاةَ فليُصَلِّها إذا ذكَرَها»؛ فإنَّ اللهَ قال: {أقِمِ الصَّلاةَ لذِكري} [طه: 14]، قال يونُسُ: وكان ابنُ شِهابٍ يَقرَؤُها: "للذِّكْرى"
انطَلَق ثلاثةُ رهْطٍ ممن كان قبلَكم ؛ حتى أووا المبيتَ إلى غارٍ ، فدخلوه ، فانْحدَرتْ عليهم صخرةٌ من الجبلِ ، فسدَّتْ عليهم الغارَ ، فقالوا : إنَّه لا يُنجيكم من هذا الصخرةِ إلا أن تدعوا اللهَ بصالحِ أعمالِكم ، قال رجلٌ منهم : اللهمَّ كان لي أبوانِ شيخانِ كبيرانِ ، وكنتُ لا أغْبِقُ قبلَهما أهلًا ولا مالًا ، فنأى بي في طلبِ شيءٍ يومًا فلم أُرِحْ عليهما حتى ناما ، فحلبتُ لهما غبوقَهُما فوجدتُهما نائمينِ ، فكَرِهتُ أن أغْبِقَ قبلَهما أهلًا أو مالًا ، فلبِثْتُ والقدحُ على يدَيَّ أنتظرُ اسْتيقاظَهما حتى برَق الفجرُ ، فاستيقظا ، فشرِبا غبوقَهُما ، اللهمَّ إن كنتُ فعلتُ ذلك ابتغاءَ وجْهِك ، ففرِّجْ عنَّا ما نحن فيه من هذه الصخرةِ ؟ فانفرجتْ شيئًا لا يستطيعونَ الخروجَ . وقال الآخرُ : اللهمَّ كانتْ لي ابنةُ عمٍّ ، كانتْ أحبَّ الناسِ إليَّ ، فأردتُها على نفسِها ، فامْتَنعتْ منِّي ، حتى ألَمَّتْ بها سنةٌ من السنينِ فجاءتني ، فأعطيتُها عشرينَ ومائةَ دينارٍ ؛ على أن تُخَلِّي بيني وبين نفسِها ، ففعلتْ حتى إذا قدَرْتُ عليها قالتْ : لا أُحِلُّ لك أن تفضَّ الخاتمَ إلا بحقِّه ، فتحرَّجتُ من الوقوعِ عليها ، فانصرفتُ عنها ، وهي أحبُّ الناسِ إليَّ ، وتركتُ الذهبَ الذي أعطيتُها ، اللهمَّ إن كنتُ فعلتُ ذلك ابتغاءَ وجْهكَ ، فأَفْرجْ عنَّا ما نحن فيه ، فانفرجتِ الصخرةُ غيرَ أنَّهم لا يستطعيونَ الخروجَ منها . وقال الثالثُ : اللهم اسْتأجرتُ أجراءَ ، فأعطيتُهم أجرَهم ، غيرَ رجلٍ واحدٍ ترك الذي له وذهب ، فَثَمَّرْتُ أجرَه حتى كثُرتْ منه الأموالُ ، فجاءني بعد حينٍ فقال : يا عبدَ اللهِ أدِّني أجري ، فقلتُ له : كل ما ترى من أجرِك من الإبلِ والبقرِ والغنمِ والرقيقِ ، فقال : يا عبدَ اللهِ لا تستهزئُ بي ، فقلتُ : إني لا أستهزئُ بك ، فأخذَه كلَّه فاستاقَه فلم يتركْ منه شيئًا ، اللهمَّ فإن كنتُ فعلتُ ذلك ابتغاءَ وجْهِك فأفْرِجْ عنَّا ما نحن فيه ، فانفرَجتِ الصخرةُ ، فخرجوا يمشونَ
سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: انطَلَقَ ثَلاثةُ رَهطٍ مِمَّن كان قَبلَكُم حتَّى أووُا المَبيتَ إلى غارٍ، فدَخَلوه فانحَدَرَت صَخرةٌ مِنَ الجَبَلِ، فسَدَّت عليهمُ الغارَ، فقالوا: إنَّه لا يُنجيكُم مِن هذه الصَّخرةِ إلَّا أن تَدعوا اللهَ بصالِحِ أعمالِكُم، فقال رَجُلٌ منهم: اللهُمَّ كان لي أبَوانِ شَيخانِ كَبيرانِ، وكُنتُ لا أغبِقُ قَبلَهما أهلًا ولا مالًا، فنَأى بي في طَلَبِ شَيءٍ يَومًا، فلَم أُرِحْ عليهما حتَّى ناما، فحَلَبتُ لهما غَبوقَهما، فوجَدتُهما نائِمَينِ، وكَرِهتُ أن أغبِقَ قَبلَهما أهلًا أو مالًا، فلَبِثتُ والقدَحُ على يَدَيَّ، أنتَظِرُ استيقاظَهما حتَّى بَرَقَ الفَجرُ، فاستَيقَظا فشَرِبا غَبوقَهما، اللهُمَّ إن كُنتُ فعَلتُ ذلك ابتِغاءَ وَجهِكَ ففَرِّجْ عَنَّا ما نَحنُ فيه مِن هذه الصَّخرةِ. فانفَرَجَت شيئًا لا يَستَطيعونَ الخُروجَ. قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وقال الآخَرُ: اللهُمَّ كانَت لي بنتُ عَمٍّ، كانَت أحَبَّ النَّاسِ إليَّ، فأرَدتُها عن نَفسِها، فامتَنَعَت مِنِّي حتَّى ألَمَّت بها سَنةٌ مِنَ السِّنينَ، فجاءَتني فأعطَيتُها عِشرينَ ومِئةَ دينارٍ على أن تُخَلِّيَ بَيني وبينَ نَفسِها، ففَعَلَت، حتَّى إذا قدَرتُ عليها قالت: لا أُحِلُّ لكَ أن تَفُضَّ الخاتَمَ إلَّا بحَقِّه، فتَحَرَّجتُ مِنَ الوُقوعِ عليها، فانصَرَفتُ عَنها وهي أحَبُّ النَّاسِ إليَّ، وتَرَكتُ الذَّهَبَ الذي أعطَيتُها، اللهُمَّ إن كُنتُ فعَلتُ ابتِغاءَ وَجهِكَ فافرُجْ عَنَّا ما نَحنُ فيه. فانفَرَجَتِ الصَّخرةُ، غيرَ أنَّهم لا يَستَطيعونَ الخُروجَ منها. قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وقال الثَّالِثُ: اللهُمَّ إنِّي استَأجَرتُ أُجَراءَ، فأعطَيتُهم أجرَهم غيرَ رَجُلٍ واحِدٍ تَرَكَ الذي له وذَهَبَ، فثَمَّرتُ أجرَه حتَّى كَثُرَت منه الأموالُ، فجاءَني بَعدَ حينٍ فقال: يا عَبدَ اللهِ، أدِّ إليَّ أجري، فقُلتُ له: كُلُّ ما تَرى مِن أجرِكَ مِنَ الإبِلِ والبَقَرِ والغَنَمِ والرَّقيقِ، فقال: يا عَبدَ اللهِ، لا تَستَهزِئْ بي! فقُلتُ: إنِّي لا أستَهزِئُ بكَ، فأخَذَه كُلَّه، فاستاقَه، فلَم يَترُكْ منه شيئًا، اللهُمَّ فإن كُنتُ فعَلتُ ذلك ابتِغاءَ وَجهِكَ فافرُجْ عَنَّا ما نَحنُ فيه. فانفَرَجَتِ الصَّخرةُ، فخَرَجوا يَمشونَ
لما قفلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ مِن خيبرَ أسرى ليلةً حتَّى أدرَكَهُ الكَرى أَناخَ فعرَّسَ، ثمَّ قالَ: يا بلالُ اكلَأ لَنا اللَّيلةَ، قالَ: فصلَّى بلالٌ، ثمَّ تُساندَ إلى راحلتِهِ مُستقبلَ الفجرِ، فغلَبَتهُ عيناهُ فَنامَ، فلم يستيقِظْ أحدٌ منهم، وَكانَ أوَّلَهُم استيقاظًا النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فقالَ: أي بلالُ، فقالَ بلالٌ: بأبي أنتَ يا رسولَ اللَّهِ، أخذَ بنفسي الَّذي أخذَ بنفسِكَ. فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: اقتادوا، ثمَّ أَناخَ فتوضَّأَ فأقامَ الصَّلاةَ. ثمَّ صلَّى مثلَ صَلاتِهِ في لوقتِ في تمَكُّثٍ، ثمَّ قالَ: أَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم حين قفل من غزوة خيبر فسار ليلة حتى إذا أدركنا الكرى عرس وقال لبلال اكلأ لنا الليل قال فغلبت بلالا عيناه وهو مستند إلى راحلته فلم يستيقظ النبي صلى الله عليه وسلم ولا بلال ولا أحد من أصحابه حتى إذا ضربتهم الشمس فكان رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أولهم استيقاظا ففزع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال يا بلال فقال أخذ بنفسي الذي أخذ بنفسك بأبي أنت وأمي يا رسول اللهِ فاقتادوا رواحلهم شيئا ثم توضأ النبي صلى الله عليه وسلم وأمر بلالا فأقام لهم الصلاة وصلى بهم الصبح فلما قضى الصلاة قال من نسي صلاة فليصلها إذا ذكرها فإن الله تعالى قال : أقم الصلاة لذكري قال يونس وكان ابن شهاب يقرؤها كذلك قال أحمد قال عنبسة يعني عن يونس في هذا الحديث لذكري قال أحمد الكرى النعاس
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين قَفلَ من غزوةِ خيبرَ سار ليلةً حتى إذا أدركه الكرى عرَّس وقال لبلالٍ: اكلأْ لنا الليلَ فصلَّى بلالٌ ما قُدر له ونام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأصحابُه فلما تقارب الفجرُ استند بلالٌ إلى راحلتِه مواجهَ الفجرَ فغلبتْ بلالًا عيناه وهو مستندٌ إلى راحلتهِ فلم يستيقظْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولا بلالٌ ولا أحدٌ من أصحابِه حتى ضربتْهُم الشمسُ فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أولَهم استيقاظًا ففزِع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: أيْ بلالُ! فقال بلالٌ: أخذ بنفسي الذي أخذ –بأبي أنت وأمي- بنفسِك قال: اقتادوا فاقتادوا رواحلَهم شيئًا ثم توضأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأمر بلالًا فأقام الصَّلاةَ فصلَّى بهم الصبحَ فلما قضى الصلاةَ قال: من نَسِيَ الصَّلاةَ فليصلِّها إذا ذكرَها فإنَّ اللهَ تعالى قال: {أَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي} وكان ابنُ شهابٍ يقولُ: {لِلذِّكْرَى}
لمَّا قفَلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِن خَيبرَ أسرى ليلةً حتَّى أدركَهُ الكَرى أناخَ فعرَّسَ ثمَّ قالَ يا بلالُ اكلَأ لنا اللَّيلةَ قالَ فصلَّى بلالٌ ثمَّ تساندَ إلى راحلتِهِ مستقبلَ الفجرِ فغلبَتهُ عيناهُ فنامَ فلم يستيقِظ أحدٌ منهم وكانَ أوَّلُهم استيقاظًا النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ أي بلالُ؟! فقالَ بلالٌ بأبي أنتَ يا رسولَ اللَّهِ أخذَ بنفسي الَّذي أخذَ بنفسِكَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اقتادوا ثمَّ أناخَ فتوضَّأَ فأقامَ الصَّلاةَ ثمَّ صلَّى مثلَ صلاتِهِ للوقتِ في تمكُّثٍ ثمَّ قالَ { وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي } [طه: 14]
عن سعيدِ بنِ المسيَّبِ فذكر نومَهم عنْ صلاةِ الصُّبحِ مرجِعَهم منْ خيبرَ وأنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ أوَّلهَمُ استيقاظًا فقال ماذا صنعتَ بنا يا بلالُ قال يا رسولَ اللَّهِ أخذَ بنفسي الَّذي أخذَ بنفسِكَ قالَ صدقتَ ثمَّ اقتاد ناقتَهُ غيرَ كثيرٍ ثمَّ نزل فتوضَّأَ وصلَّى كما كانَ يصلِّيها قبلَ ذلكَ
لَمَّا قَفَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من خَيْبَرَ أَسْرَى ليلةً حتى أَدْرَكَهُ الكَرَى أناخ فَعَرَّسَ ثم قال يا بِلَالُ اكْلَأْ لنا الليلةَ قال فصَلَّى بِلَالٌ ثم تَسَانَدَ إلى راحِلَتِهِ مُسْتَقْبِلَ الفَجْرِ فغَلَبَتْهُ عَيْناهُ فنام فلم يَسْتَيْقِظْ أحدٌ منهم وكان أَوَّلَهُم اسْتِيقَاظًا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أَيْ بِلَالُ فقال بِلَالٌ بأبي أنت يا رسولَ اللهِ أَخَذَ بنَفْسِي الذي أَخَذَ بنَفْسِكَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اقْتَادُوا ثم أناخ فتَوَضَّأَ فأقام الصلاةَ ثم صَلَّى مِثْلَ صلاتِهِ في الوقتِ في تَمَكُّثٍ ثم قال أَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لبلالٍ: اكْلَأْ لنا اللَّيلَ، فغَلَبَت بِلالًا عَيناه، فلم يَستيقِظِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا بلالٌ ولا أحَدٌ مِن أصحابِه، حتى ضرَبَتْهم الشَّمسُ، فكان رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أوَّلَهم استيقاظًا، فقال: يا بِلالُ، (فقال): أخَذَ بنَفْسي الذي أخَذَ بنَفْسِك بأبي أنت وأمي يا رَسولَ اللهِ! وذكَرَ الحديثَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(62)
ماذا صنعت بنا يا بلالفليصلها إذا ذكرهاإقام الصلاة لذكريوأقم الصلاة لذكريأقم الصلاة لذكريغلبت بلالا عيناهابتغاء وجه اللهاكلأ لنا الليلأولهم استيقاظاكلأ لنا الليلبأبي أنت وأميضربتهم الشمسصالح الأعمالبر الوالدينقضاء الصلاةأقام الصلاةغلبته عيناهنسي الصلاةصلاة الصبحأقم الصلاةصلاة الفجرفزع النبيغزوة خيبرإذا ذكرهاأخذ بنفسيرسول اللهنام عنهانسي صلاةاقتادواالأمانةاستئجارالنسياناستيقاظالنعاسالصخرةالخاتمالكرىتعريسالغارالعفةأجراءلذكريراحلةالفجرتساندالليلبلالخيبرتوضأغبوقصخرةدعاءعفافتمكثأسرىاكلأأناخغارأجرقفلنومعرس
تخريج حديث استيقاظ
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








