أحاديث عن: اكلأ لنا الليل
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
17 نتيجة — لكلمة: اكلأ لنا الليل
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ قفَل مِن غزوةِ حُنينٍ سار ليلةً حتَّى إذا أدرَكه الكَرَى عرَّس وقال لبلالٍ: ( اكلأْ لنا اللَّيلَ ) فصلَّى بلالٌ ما قُدِّر له ونام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه فلمَّا تقارَب الصُّبحُ استَسْنَد بلالٌ إلى راحلتِه يواجهُ الفجرَ فغلَبت بلالًا عيناه وهو مُستسنِدٌ إلى راحلتِه فلم يستيقِظْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا بلالٌ ولا أحدٌ مِن أصحابِه حتَّى ضرَبَتهم الشَّمسُ فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أوَّلَهم استيقاظًا ففزِع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال: ( أيْ بلالُ ) فقال بلالٌ: أخَذ بنفسي الَّذي أخَذ بنفسِك بأبي أنتَ يا رسولِ اللهِ قال: ( اقتادوا رواحلَكم ) ثمَّ توضَّأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأمَر بلالًا فأقام الصَّلاةَ وقال: ( مَن نسي الصَّلاةَ أو نام عنها فلْيُصَلِّها إذا ذكَرها فإنَّ اللهَ تبارَك وتعالى قال: {أَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي} [طه: 14] وقال يونسُ: وكان ابنُ شهابٍ يقرَؤُها { للذِّكْرى }
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ قفلَ من غزوةِ خيبرَ ، فسارَ ليلَه ، حتَّى إذا أدرَكَهُ الكَرى عرَّسَ ، وقالَ لبِلالٍ: اكلأ لَنا اللَّيلَ فصلَّى بلالٌ ما قُدِّرَ لَهُ ، وَنامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأصحابُهُ ، فلمَّا تقاربَ الفجرُ ، استَندَ بلالٌ إلى راحلتِهِ مواجِهَ الفجرِ ، فغلبت بلالًا عيناهُ وَهوَ مستَندٌ إلى راحلتِهِ ، فلم يَستيقظ بلالٌ ولا أحدٌ من أصحابِهِ حتَّى ضربتهمُ الشَّمسُ ، فَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أوَّلَهُمُ استيقاظًا ، ففزِعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: أي بلالُ فقالَ بلالٌ: أخذَ بنَفسيَ الَّذي أخذَ بنفسِكَ ، بأبي أنتَ وأمِّي يا رسولَ اللَّهِ قالَ: اقتادوا فاقتادوا رواحلَهُم شيئًا ، ثمَّ توضَّأَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وأمرَ بلالًا فأقامَ الصَّلاةَ ، فصلَّى بِهِمُ الصُّبحَ ، فلمَّا قضى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الصَّلاةَ قالَ: من نسيَ صلاةً ، فليصلِّها إذا ذَكَرَها ، فإنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ قالَ: وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم حين قفلَ من غزوةِ خيبرَ فسار ليلةً, حتى إذا أدركنا الكَرَى عرَّسَ, وقال لبلالٍ: اكلأْ لنا الليلَ, قال فغلبت بلالاً عيناه وهو مستندٌ إلى راحلتِه فلم يستيقظِ النبيُّ صلى الله عليه وسلم ولا بلالٌ ولا أحدٌ من أصحابِه حتى إذا ضربتهمُ الشمسُ فكان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أولََهُم استيقاظًا ففزِعَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال: يا بلالُ فقال: أخذَ بنفسي الذي أخذَ بنفسِك بأبي أنتَ وأمي يا رسولَ اللهِ فاقتادوا رواحِلَهم شيئًا ثم توضأَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم وأمر بلالاً فأقام لهم الصلاةَ وصلى بهم الصبحَ فلما قضى الصلاةَ قال: من نسي صلاةً فلْيُصلِّها إذا ذكرها فإن اللهَ تعالى قال: "أقم الصلاة لذكري". قال يونسُ وكان ابنُ شِهابٍ يقرؤها كذلك. قال أحمدُ: قال عَنْبَسَةُ _يعني عن يونسَ_ في هذا الحديثِ لذكري. قال أحمدُ: الكَرَى النُّعاسَ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ قَفَل من غزوةِ خَيبرَ سار لَيلَه حتَّى إذا أدركَه الكَرى عَرَّسَ، وقال لبلالٍ: «اكلَأْ لنا اللَّيلَ»، فصَلَّى بلالٌ ما قُدِّرَ له، ونام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه، فلمَّا تقارب الفَجرُ استند بلالٌ إلى راحِلَتِه مواجِهَ الفَجرِ، فغَلَبت بلالًا عيناه وهو مُستَنِدٌ إلى راحلَتِه، فلم يستيقِظْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا بلالٌ ولا أحَدٌ من أصحابِه حتى ضربَتهم الشَّمسُ، فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أوَّلَهم استيقاظًا، ففَزِع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «أيْ بلالُ» فقال بلالٌ: أخذ بنَفسي الذي أخَذَ -بأبي أنتَ وأمِّي يا رَسولَ اللهِ- بنَفسِك! قال: «اقتادوا»، فاقتادوا رواحِلَهم شيئًا، ثمَّ توضَّأ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأمَرَ بلالًا فأقام الصَّلاةَ، فصَلَّى بهم الصُّبحَ، فلَمَّا قضى الصَّلاةَ قال: «من نَسيَ الصَّلاةَ فليُصَلِّها إذا ذكَرَها»؛ فإنَّ اللهَ قال: {أقِمِ الصَّلاةَ لذِكري} [طه: 14]، قال يونُسُ: وكان ابنُ شِهابٍ يَقرَؤُها: "للذِّكْرى"
لما قفلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ مِن خيبرَ أسرى ليلةً حتَّى أدرَكَهُ الكَرى أَناخَ فعرَّسَ، ثمَّ قالَ: يا بلالُ اكلَأ لَنا اللَّيلةَ، قالَ: فصلَّى بلالٌ، ثمَّ تُساندَ إلى راحلتِهِ مُستقبلَ الفجرِ، فغلَبَتهُ عيناهُ فَنامَ، فلم يستيقِظْ أحدٌ منهم، وَكانَ أوَّلَهُم استيقاظًا النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فقالَ: أي بلالُ، فقالَ بلالٌ: بأبي أنتَ يا رسولَ اللَّهِ، أخذَ بنفسي الَّذي أخذَ بنفسِكَ. فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: اقتادوا، ثمَّ أَناخَ فتوضَّأَ فأقامَ الصَّلاةَ. ثمَّ صلَّى مثلَ صَلاتِهِ في لوقتِ في تمَكُّثٍ، ثمَّ قالَ: أَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم حين قفل من غزوة خيبر فسار ليلة حتى إذا أدركنا الكرى عرس وقال لبلال اكلأ لنا الليل قال فغلبت بلالا عيناه وهو مستند إلى راحلته فلم يستيقظ النبي صلى الله عليه وسلم ولا بلال ولا أحد من أصحابه حتى إذا ضربتهم الشمس فكان رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أولهم استيقاظا ففزع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال يا بلال فقال أخذ بنفسي الذي أخذ بنفسك بأبي أنت وأمي يا رسول اللهِ فاقتادوا رواحلهم شيئا ثم توضأ النبي صلى الله عليه وسلم وأمر بلالا فأقام لهم الصلاة وصلى بهم الصبح فلما قضى الصلاة قال من نسي صلاة فليصلها إذا ذكرها فإن الله تعالى قال : أقم الصلاة لذكري قال يونس وكان ابن شهاب يقرؤها كذلك قال أحمد قال عنبسة يعني عن يونس في هذا الحديث لذكري قال أحمد الكرى النعاس
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين قَفلَ من غزوةِ خيبرَ سار ليلةً حتى إذا أدركه الكرى عرَّس وقال لبلالٍ: اكلأْ لنا الليلَ فصلَّى بلالٌ ما قُدر له ونام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأصحابُه فلما تقارب الفجرُ استند بلالٌ إلى راحلتِه مواجهَ الفجرَ فغلبتْ بلالًا عيناه وهو مستندٌ إلى راحلتهِ فلم يستيقظْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولا بلالٌ ولا أحدٌ من أصحابِه حتى ضربتْهُم الشمسُ فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أولَهم استيقاظًا ففزِع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: أيْ بلالُ! فقال بلالٌ: أخذ بنفسي الذي أخذ –بأبي أنت وأمي- بنفسِك قال: اقتادوا فاقتادوا رواحلَهم شيئًا ثم توضأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأمر بلالًا فأقام الصَّلاةَ فصلَّى بهم الصبحَ فلما قضى الصلاةَ قال: من نَسِيَ الصَّلاةَ فليصلِّها إذا ذكرَها فإنَّ اللهَ تعالى قال: {أَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي} وكان ابنُ شهابٍ يقولُ: {لِلذِّكْرَى}
لمَّا قفَلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِن خَيبرَ أسرى ليلةً حتَّى أدركَهُ الكَرى أناخَ فعرَّسَ ثمَّ قالَ يا بلالُ اكلَأ لنا اللَّيلةَ قالَ فصلَّى بلالٌ ثمَّ تساندَ إلى راحلتِهِ مستقبلَ الفجرِ فغلبَتهُ عيناهُ فنامَ فلم يستيقِظ أحدٌ منهم وكانَ أوَّلُهم استيقاظًا النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ أي بلالُ؟! فقالَ بلالٌ بأبي أنتَ يا رسولَ اللَّهِ أخذَ بنفسي الَّذي أخذَ بنفسِكَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اقتادوا ثمَّ أناخَ فتوضَّأَ فأقامَ الصَّلاةَ ثمَّ صلَّى مثلَ صلاتِهِ للوقتِ في تمكُّثٍ ثمَّ قالَ { وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي } [طه: 14]
لَمَّا قَفَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من خَيْبَرَ أَسْرَى ليلةً حتى أَدْرَكَهُ الكَرَى أناخ فَعَرَّسَ ثم قال يا بِلَالُ اكْلَأْ لنا الليلةَ قال فصَلَّى بِلَالٌ ثم تَسَانَدَ إلى راحِلَتِهِ مُسْتَقْبِلَ الفَجْرِ فغَلَبَتْهُ عَيْناهُ فنام فلم يَسْتَيْقِظْ أحدٌ منهم وكان أَوَّلَهُم اسْتِيقَاظًا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أَيْ بِلَالُ فقال بِلَالٌ بأبي أنت يا رسولَ اللهِ أَخَذَ بنَفْسِي الذي أَخَذَ بنَفْسِكَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اقْتَادُوا ثم أناخ فتَوَضَّأَ فأقام الصلاةَ ثم صَلَّى مِثْلَ صلاتِهِ في الوقتِ في تَمَكُّثٍ ثم قال أَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لبلالٍ: اكْلَأْ لنا اللَّيلَ، فغَلَبَت بِلالًا عَيناه، فلم يَستيقِظِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا بلالٌ ولا أحَدٌ مِن أصحابِه، حتى ضرَبَتْهم الشَّمسُ، فكان رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أوَّلَهم استيقاظًا، فقال: يا بِلالُ، (فقال): أخَذَ بنَفْسي الذي أخَذَ بنَفْسِك بأبي أنت وأمي يا رَسولَ اللهِ! وذكَرَ الحديثَ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ قَفلَ مَن خَيبَرَ أسرى، حتَّى إذا كان مِن آخِرِ اللَّيلِ عَرَّسَ، وقال لبِلالٍ: اكلَأْ لنا الصُّبحَ، ونامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه، وكَلَأ بلالٌ ما قُدِّرَ له، ثُمَّ استَنَدَ إلى راحِلَتِه وهو مُقابِلُ الفَجرِ، فغَلَبَته عَيناه، فلَم يَستَيقِظْ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا أحَدٌ مِنَ الرَّكبِ، حتَّى ضَرَبَتهمُ الشَّمسُ، ففزِعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا بلالُ، فقال بلالٌ: يا رَسولَ اللهِ، أخَذَ بنَفسي الذي أخَذَ بنَفسِكَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اقتادوا، فبَعَثوا رَواحِلَهم، فاقتادوا شَيئًا، ثُمَّ أمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بلالًا، فأذَّنَ وأقامَ فصَلَّى بهمُ الصُّبحَ، ثُمَّ قال حينَ قَضى الصَّلاةَ: مَن نَسيَ الصَّلاةَ فليُصَلِّها إذا ذَكَرَها، فإنَّ اللَّهَ يَقولُ: {أَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي} [طه: 14]
عن سعيدِ بنِ المُسيِّبِ ، أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين قفل من خَيْبرَ أسرَى ، حتَّى إذا كان من آخرِ اللَّيلِ عرَّس وقال لبلالٍ : اكلَأْ لنا الصُّبحَ ، ونام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه ؛ وكلأ بلالٌ ما قدر له ، ثمَّ استند إلى راحلتِه – وهو مقابلُ الفجرِ ، فغلبته عيناه ؛ فلم يستيقِظْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا بلالٌ ، ولا أحدٌ من الرَّكبِ ، حتَّى ضربتهم الشَّمسُ ، ففزِع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؛ فقال بلالٌ : يا رسولَ اللهِ ، أخذ بنفسي الَّذي أخذ بنفسِك : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : اقتادوا ، فبعثوا رواحلَهم واقتادوا شيئًا ؛ ثمَّ أمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بلالًا فأقام الصَّلاةَ ، فصلَّى بهم الصُّبحَ ؛ ثمَّ قال - حين قضَى الصَّلاةَ : من نسي الصَّلاةَ فليُصلِّها إذا ذكرها ، فإنَّ اللهَ تبارك وتعالَى يقولُ : أَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي
أنَّ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ قَفَلَ مِنْ خَيْبَرَ ، أَسْرَى حتَّى إذَا كانَ من آخِرِ الليلِ عَرَّسَ ، وقالَ لبلالٍ: اكْلأْ لنَا الصُّبحَ ، ونامَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُهُ ، وكَلأَ بِلالٌ ما قُدِّرَ لَهُ ، ثمَّ استندَ إلى راحِلَتِهِ ، وهو مقابِلُ الفجرِ ، فَغَلَبَتْهُ عينَاهُ ، فلم يستيقِظْ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ولا بلالٌ ، ولا أحدٌ من الرَّكْبِ ، حتى ضَربَتْهُمُ الشمسُ ، ففزِعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالَ بلالٌ: يا رسولَ اللهِ ! أخذَ بنفسِي الذي أخذَ بنفسِكَ ، فقالَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اقتادُوا ، فبَعَثُوا رَوَاحِلَهُم واقْتَادُوا شيئًا ، ثم أمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بلالًا فأقامَ الصلاةَ ، فصلى بِهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصبحَ ، ثم قالَ حينَ قضَى الصلاةَ: من نَسِيَ الصلاةَ فليصلِّهَا إذا ذكَرَهَا ، فإنَّ اللهَ تبارك وتعالى يقولُ في كتابِهِ: وأَقِمِ الصَّلاةَ لذِكْرِي
عن سعيدِ بن المسيبِ أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم حينَ قفلَ من خيبرَ أسرَى ، حتى إذا كان من آخرِ الليلِ عرسَ ، وقال لبلالٍ : اكْلأ لنا الصبحَ ، ونامَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وأصحابهُ ، وكلأ بلال ما قدرَ لهُ ، ثم استندَ إلى راحلتهِ وهو مقابلُ الفجرِ ، فغلبتهُ عيناهُ ، فلم يستيقظْ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، ولا بِلالُ ، ولا أحدٌ من الركبِ حتى ضربتهُم الشمسُ ، ففزِعَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا بِلالُ ، فقال بلالُ : يا رسولَ اللهِ أَخذَ بنفسي الذي أَخذَ بنفسكَ ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : اقْتَادوا فبعثُوا رواحلهُم ، فاقْتادُوا شيئا ، ثم أمرَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بلالا ، فأقامَ الصلاةَ ، فصلّى لهُم الصبحَ ، ثم قال حينَ قضى الصلاةَ : من نسِيَ صلاةً فليصلّها إذا ذكرَها ، فإنَّ اللهَ يقولُ : أَقِمِ الصّلاةَ لِذِكْرِي
خرَجْنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةِ تَبوكَ، فاسترقَدَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليلةً لَمَّا كان منها على ليلةٍ، فلم يستيقِظْ فيها حتى كانت الشَّمسُ قِيْدَ رُمحٍ قال: ألم أقُلْ لك يا بِلالُ اكلَأْ لنا الفَجْرَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ ذهَب بي مَن النَّومِ الذي ذَهَب بك، فانتقل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من ذلك المنزِلِ غَيرَ بَعيدٍ ثمَّ صلَّى، ثمَّ ذهب بَقِيَّةَ يَومِه وليلتِه، فأصبح بتَبُوكَ، فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه بما هو أهْلُه، ثمَّ قال: أمَّا بَعدُ؛ فإنَّ أصدَقَ الحَديثِ كِتابُ اللهِ، وأوثَقَ العُرى كَلِمةُ التَّقوى، وخَيْرَ المِلَلِ مِلَّةُ إبراهيمَ، وخَيْرَ السُّنَنِ سُنَّةُ محمَّدٍ، وأشرَفَ الحَديثِ ذِكْرُ اللهِ، وأحسَنَ القَصَصِ هذا القُرآنُ، وخَيْرَ الأُمورِ عوازِمُها، وشَرَّ الأُمورِ مُحْدَثاتُها، وأحسَنَ الهَدْيِ هَدْيُ الأنبياءِ، وأشرَفَ الموتِ قَتْلُ الشُّهَداءِ، وأعمى العمى الضَّلالةُ بَعْدَ الهُدى، وخَيْرَ الأعمالِ ما نَفَع، وخَيرَ الهُدى ما اتُّبِع، وشَرَّ العمى عمى القَلْبِ، واليَدَ العُليا خَيرٌ من اليَدِ السُّفلى، وما قَلَّ وكفى خيرٌ ممَّا كَثُر وألهى، وشَرَّ المَعذِرةِ حِينَ يَحضُرُ الموتُ، وشَرَّ النَّدامةِ يَومَ القيامةِ، ومِنَ النَّاسِ مَن لا يأتي الجُمُعةَ إلَّا دُبُرًا، ومنهم مَن لا يذكُرُ اللهَ إلَّا هُجْرًا، ومِن أعظَمِ الخطايا اللِّسانُ الكَذَّابُ، وخَيْرَ الغِنى غِنى النَّفْسِ، وخَيرَ الزَّادِ التَّقوى، ورأسَ الحُكمِ مَخافةُ اللهِ عزَّ وجَلَّ، وخَيرَ ما وَقَر في القُلوبِ اليَقينُ، والارتيابَ مِنَ الكُفرِ، والنِّياحةَ مِن عَمَلِ الجاهِليَّةِ، والغُلولَ مِن جُثا جَهَنَّمَ، والسُّكْرَ كَيٌّ مِنَ النَّارِ، والشِّعْرَ مِن إبليسَ، والخَمْرَ جِماعُ الإثمِ، وشَرَّ المأكَلِ مالُ اليتيمِ، والسَّعيدَ مَن وُعِظ بغَيرِه، والشَّقِيَّ مَن شَقِيَ في بَطْنِ أمِّه، وإنَّما يصيُر أحَدُكم إلى مَوضِعِ أربَعةِ أذرُعٍ، والأمرُ إلى الآخِرةِ، ومِلاكَ العَمَلِ خواتِمُه، وشَرَّ الرَّوايا رَوايا الكَذِبِ، وكُلَّ ما هو آتٍ قَريبٌ، وسِبابَ المؤمِنِ فُسوقٌ، وقِتالَه كُفرٌ، وأكْلَ لحمِه مِن معصيةِ اللهِ، وحُرمةَ مالِه كحُرمةِ دَمِه، ومَن يتأَلَّ على اللهِ يُكَذِّبْه، ومَن يَغفِرْ يُغفَرْ له، ومَن يَعْفُ يَعْفُ اللهُ عنه، ومن يَكظِمِ الغَيظَ يأجُرْه اللهُ، ومَن يصبِرْ على الرَّزِيَّةِ يُعَوِّضْه اللهُ، ومَن يبتَغِ السُّمعةَ يُسَمِّعِ اللهُ به، ومَن يتصَبَّرْ يُضعِفِ اللهُ له، ومَن يَعْصِ اللهَ يُعَذِّبْه اللهُ، ثمَّ استغفَرَ ثلاثًا
عنْ عُقبَةَ بنِ عَامِرٍ الجُهَنِيِّ خَرجنا معَ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في غزوةِ تَبوكٍ فاسترقَدَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلمْ يستَيقِظْ حتَّى كانتِ الشَّمسُ قَيدَ رُمْحٍ قال أَلمْ أَقُلْ لكَ يا بِلالُ اكلأ لنَا الفَجْرَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ ذَهب بي منَ النَّومِ مِثلُ الَّذي ذَهب بِكَ قال فانتقل رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ من منزِله غيرَ بعيدٍ ثمَّ صلَّى وسار بَقِيَّةَ يومِهِ وليلتِهِ فَأصبَح بتبوكَ فحَمِدَ اللَّهَ وأَثنَى عليه بما هو أهلُهُ ثمَّ قال أيُّها النَّاسُ أمَّا بعدُ فإنَّ أصدَقَ الحديثِ كتابُ اللَّهِ وأوثَقَ العُرَى كَلِمَةُ التَّقوَى وخيرَ المللِ مِلَّةُ إبراهيمَ وخيرَ السُّننِ سُنَّةُ محمَّدٍ وأشرفَ الحديثِ ذِكرُ اللَّهِ وأحسَنَ القَصَصِ هذا القُرْآنُ وخيرَ الأمورِ عوازِمُها وشرَّ الأمورِ محدثاتُها وأحسنَ الهُدَى هُدَى الأنبياءِ وأشرفَ الموتِ قَتلُ الشَّهداءِ وأعمى العمَى الضَّلالَةُ بعدَ الهُدَى وخيرَ الأعمالِ ما نفعَ وخيرَ الهدى ما اتُبِعَ وشَرَّ العَمى عَمى القَلبِ واليدَ العليا خَيرٌ من اليدِ السُّفلى وما قَلَّ وكفى خيرٌ ممَّا كَثُر وألهى وشرَّ المعذِرَةِ حِينَ يَحضُرُ الموتُ وشَرَّ النَّدامَةِ يومُ القيامَةِ ومِنَ النَّاسِ من لا يأتي الجُمُعَةِ إلا دُبْرًا ومِنَ النَّاسِ من لا يَذْكُرُ اللَّهَ إلا هَجرًا ومنْ أعظَمِ الخطايا اللِّسانُ الكَذوبُ وخيرَ الغِنى غِنى النَّفسِ وخيرَ الزَّادِ التَّقوَى ورأسَ الحِكمَةِ مخافَةُ اللَّهِ عزَّ وجلَّ وخيرَ ما وَقرَ في القلوبِ اليقينُ والارتيابَ من الكُفْرِ والنِّياحَةَ من عمَلِ الجاهِلِيَّةِ والغُلولَ مِن حُثاءِ جَهنَّمَ والشِّعرَ من إبليسَ والخمرَ جِماعُ الإثمِ والنِّساءَ حبائِلُ الشَّيطانِ والشَّبابَ شعبَةٌ من الجنونِ وشرَّ المكاسبِ كسبُ الرِّبا وشرَّ المآكِلِ أكلُ مالِ اليتيمِ والسَّعيدَ مَنْ وُعِظَ بغيرِهِ والشَّقِيَّ مَنْ شَقِيَ في بَطنِ أُمِّهِ وإنما يصيرُ أحدُكمْ إلى موضِعِ أربعةِ أذرُعٍ والأمرُ إلى الآخِرَةِ ومِلاكُ العملِ خواتِمُهُ وشَرُّ الرَّوايا رَوايا الكذِبِ وكلُّ ما هو آتٍ قريبٌ وسبابُ المؤمنِ فُسوقٌ وقتالُ المؤمِنِ كفرٌ وأكلُ لحمِهِ من معصيَةِ اللَّهِ وحرمَةُ مالِهِ كحُرمَةِ دمِهِ ومن يتألَّى على اللَّهِ يُكَذِّبْهُ ومن يستَغفِرْهُ يغفِرْ لَهُ ومَنْ يَعفُ يَعفُ اللَّهُ عنهُ ومَنْ يَكظِمْ يأجُرْهُ اللَّهُ ومَن يصبِرْ على الرَّزِيَّةِ يعوِّضْهُ اللَّهُ ومن يَبتَغي السُّمعَةَ يُسَمِّعِ اللَّهُ بِهِ ومن يصبِرْ يُضعِفِ اللَّهُ لَهُ ومن يعصِ اللَّهَ يُعذِّبْهُ اللَّهَ اللهُمَّ اغفِرْ لي ولِأُمَّتي اللهُمَّ اغفِرْ لي ولِأُمَّتي للهُمَّ اغفِرْ لي ولِأُمَّتي قالها ثَلاثًا ثمَّ قال أستغفِرُ اللَّهَ لي ولكُمْ
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غزوةِ تَبُوكَ، فاسترقَد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليلةً لمَّا كان منها على ليلةٍ، فلم يستيقِظْ فيها حتى كانت الشمسُ قِيدَ رُمْحٍ، قال: ألم أقُلْ لك يا بلالُ: اكلَأْ لنا الفجرَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، ذهَب بي مِن النومِ الذي ذهَب بك، فانتقَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن ذلك المَنزِلِ غيرَ بعيدٍ ثم صلَّى، ثم ذهَب بقيَّةَ يومِهِ وليلتَهُ فأصبَح بتَبُوكَ، فحَمِد اللهَ وأثنى عليه بما هو أهلُهُ، ثم قال: أمَّا بعدُ، فإنَّ أصدَقَ الحديثِ كتابُ اللهِ، وأوثَقَ العُرَى كلمةُ التقوى، وخيرَ المِلَلِ مِلَّةُ إبراهيمَ، وخيرَ السُّنَنِ سُنَّةُ محمَّدٍ، وأشرَفَ الحديثِ ذِكْرُ اللهِ، وأحسَنَ القَصَصِ هذا القرآنُ، وخيرَ الأمورِ عوازِمُها، وشرَّ الأمورِ محدَثاتُها، وأحسَنَ الهَدْيِ هَدْيُ الأنبياءِ، وأشرَفَ الموتِ قَتْلُ الشهداءِ، وأعمى العمى الضلالةُ بعد الهدى، وخيرَ الأعمالِ ما نفَع، وخيرَ الهُدَى ما اتُّبِع، وشرَّ العمى عمى القلبِ، واليدَ العُلْيا خيرٌ مِن اليدِ السفلى، وما قلَّ وكفى خيرٌ ممَّا كثُر وألهى، وشرَّ المعذرةِ حين يحضُرُ الموتُ، وشرَّ الندامةِ يومُ القيامةِ، ومِن الناسِ مَن لا يأتي الجمعةَ إلا دُبْرًا، ومنهم مَن لا يذكُرُ اللهَ إلا هَجْرًا، ومِن أعظَمِ الخطايا اللسانُ الكذَّابُ، وخيرَ الغِنى غِنى النفسِ، وخيرَ الزادِ التقوى، ورأسَ الحُكمِ مخافةُ اللهِ عزَّ وجلَّ، وخيرَ ما وقَر في القلوبِ اليقينُ، والارتيابَ مِن الكفرِ، والنِّياحةَ مِن عمَلِ الجاهليَّةِ، والغُلُولَ مِن جُثَا جَهَنَّمَ، والسُّكْرَ كَيٌّ مِن النارِ، والشِّعْرَ مِن إبليسَ، والخمرَ جِماعُ الإثمِ، وشرَّ المأكلِ مالُ اليتيمِ، والسعيدَ مَن وُعِظ بغيرِه، والشقيَّ مَن شَقِي في بطنِ أمِّه، وإنَّما يَصِيرُ أحدُكم إلى موضعِ أربعةِ أذرُعٍ، والأمرَ إلى الآخرةِ، ومِلاكَ العمَلِ خواتِمُه، وشرَّ الرَّوايا رَوايا الكذبِ، وكلَّ ما هو آتٍ قريبٌ، وسِبابَ المؤمِنِ فسوقٌ، وقتالَهُ كفرٌ، وأكلَ لحمِهِ مِن معصيةِ اللهِ، وحُرْمةَ مالِهِ كحُرْمةِ دَمِهِ، ومَن يتألَّ على اللهِ يُكذِّبْهُ، ومَن يَغفِرْ يَغفِرْ له، ومَن يَعفُ يَعفُ اللهُ عنه، ومَن يَكظِمِ الغيظَ يأجُرْهُ اللهُ، ومَن يَصبِرْ على الرَّزيَّةِ يُعوِّضْهُ اللهَ، ومَن يبتغِ السُّمْعةَ يُسمِّعِ اللهُ به، ومَن يتصبَّرْ يُضعِفِ اللهُ له، ومَن يعصِ اللهَ يُعذِّبْهُ اللهُ، ثم استغفَر ثلاثًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(70)
رأس الحكم مخافة اللهخير الغنى غنى النفسخير الأمور عوازمهاشر الأمور محدثاتهاخير الأعمال ما نفعشر العمى عمى القلبفليصلها إذا ذكرهاإقام الصلاة لذكريوأقم الصلاة لذكريخير الهدى ما اتبعالارتياب من الكفرأقم الصلاة لذكريغلبت بلالا عيناهخير الزاد التقوىاكلأ لنا الليلأولهم استيقاظااكلأ لنا الصبحكلأ لنا الليلبأبي أنت وأميصلى بهم الصبحضربتهم الشمسهدى الأنبياءقضاء الصلاةأقام الصلاةغلبته عيناهقفل من خيبرأصدق الحديثكلمة التقوىاليد العليانسي الصلاةصلاة الصبحأقم الصلاةصلاة الفجرأوثق العرىفزع النبيغزوة خيبرإذا ذكرهاأخذ بنفسيكتاب اللهخير السنننام عنهانسي صلاةاقتادواالنسياناستيقاظرواحلهمفليصلهاالنعاسالكرىتعريسلذكريراحلةالفجرتساندالليلالصبحبلالخيبرتوضأتمكثأسرىاكلأأناخأقامصلاةقفلعرسأذنفزعنسي
تخريج حديث اكلأ لنا الليل
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








