أحاديث عن: اعبد الله كأنك تراه وكن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: اعبد الله كأنك تراه وكن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل
اُعبُدِ اللهَ كأنك تَراه، وكن فى الدنيا كأنك غَريبٌ أو عابرُ سبيلٍ
اعْبُدِ اللهَ كأنَّكَ تَراه، وكُنْ في الدُّنيا كأنَّكَ غَريبٌ، أو عابِرُ سَبيلٍ
حَديثٌ رَواه الفِرْيابيُّ، عن الأوْزاعيِّ، عن عَبْدةَ بنِ أبي لُبابةَ، عن ابنِ عُمَرَ، قالَ: أخَذَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ببعضِ جَسَدي فقالَ: اعْبُدِ اللهَ كأنَّك تَراه، وكنْ في الدُّنْيا كأنَّك غَريبٌ، أو عابِرُ سَبيلٍ؟
قلتُ يا رسولَ اللهِ أَوْصِني قال اعبدِ اللهَ كَأَنَّكَ تراه واعدُدْ نفسَكَ في الْمَوْتَى واذْكُرِ اللهَ عندَ كُلِّ حجرٍ وشجرٍ وإذا عَمِلْتَ سيئَةً فاعْمَلْ بجنْبِها حسنةً السرِّ بالسرِّ والعلانيةِ بالعلانيةِ
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: إني سائِلُك عمَّا في الدنيا والآخرةِ فقال له: سلْ عمَّا بدا لك، قال: يا نبيَّ اللهِ أحبُّ أنْ أكونَ أعلمَ الناسِ قال: اتقِ اللهَ تكنْ أعلمَ الناسِ. فقال: أحبُّ أنْ أكونَ أغنى النَّاسِ قال: كن قنِعًا تكنْ أغنى الناسِ. قال: أحبُّ أن أكونَ خيرَ الناسِ فقال: خيرُ الناسِ من ينفعُ الناسَ فكن نافعًا لهم. فقال: أحبُّ أن أكونَ أعدلَ الناسِ قال: أحبَّ للناسِ ما تحبُّ لنفسِكَ تكنْ أعدلَ الناسِ. قال: أحبُّ أن أكونَ أخصَّ الناسِ إلى اللهِ تعالى قال: أكثرْ ذكرَ اللهِ تكنْ أخصَّ العبادِ إلى اللهِ تعالى. قال: أحبُّ أنْ أكونَ من المحسنين قال: اعبدِ اللهَ كأنك تراهُ فإنْ لم تكنْ تراه فإنه يراك. قال: أحبُّ أن يكمُلَ إيماني قال: حسِّنْ خُلقَكَ يكمُلْ إيمانُك. فقال: أحبُّ أنْ أكونَ من المطيعين، قال: أدِّ فرائضَ اللهِ تكن مطيعًا. فقال: أحبُّ أنْ ألقى اللهَ نقيًّا من الذنوبِ، قال اغتسلْ من الجنابةِ متطهِّرًا تلقى اللهَ يومَ القيامةِ وما عليك ذنبٌ. قال: أحبُّ أنْ أُحشـرَ يومَ القيامةِ في النورِ قال: لا تظلمْ أحدًا تحشـرْ يومَ القيامةِ في النورِ. قال: أحبُّ أنْ يرحمَني ربي قال: ارحمْ نفسَكَ وارحمْ خلقَ اللهِ يرحمْكَ اللهُ. قال: أحبُّ أنْ تقلَّ ذنوبي قال: استغفرِ اللهَ تقلَّ ذنوبُكَ. قال: أحبُّ أنْ أكونَ أكرمَ الناسِ قال: لا تشكوَنَّ اللهَ إلى الخلقِ تكنْ أكرمَ الناسِ. فقال: أحبُّ أنْ يوسَّعَ عليَّ في الرزقِ، قال: دُمْ على الطهارةِ يوسَّعْ عليك في الرزقِ. قال: أحبُّ أن أكونَ من أحبَّاءِ اللهِ ورسولِه، قال: أحِبَّ ما أحبَّ اللهُ ورسولُه وأبغضْ ما أبغضَ اللهُ ورسولُه. قال: أحبُّ أن أكونَ آمنًا من سخطِ اللهِ، قال: لا تغضبْ على أحدٍ تأمنْ من غضبَ اللهِ وسَخطِه. قال: أحبُّ أنْ تُستجابَ دعوتي، قال: اجتنبِ الحرامَ تستَجَبْ دعوتُك. قال: أحبُّ لا يفضحنُي اللهُ على رؤوسِ الأشهادِ، قال: احفظْ فرجَك كيلا تُفتَضحَ على رؤوسِ الأشهادِ. قال: أحبُّ أن يسترَ اللهُ عليَّ عيوبي قال: استرْ عيوبَ إخوانِك يسترِ اللهُ عليك عيوبَك. قال: ما الَّذي يسكنُ غضبَ الرَّحمنِ؟ قال: إخفاءُ الصدقةِ وصلةُ الرَّحِمِ. قال: ما الذي يطْفِئُ نارَ جهنمَ؟ قال: الصومُ
يا رسولَ اللهِ أوصني قال: اعبدِ اللهَ كأنك تراه واعددْ نفسَكَ في الموتى وإنْ شئتَ أنبأتُكَ بما هو أملكُ بكَ من هذا كلِّه قال: هذا وأشار بيدِه إلى لسانِه
قال : يا رسولَ اللهِ أوصِني . قال : اعبُدِ اللهَ كأنَّك تراه ، واعدُدْ نفسَك في الموتَى ، وإن شئتَ أنبأتُك بما هو أملَكُ بك من هذا كلِّه ؟ قال : هذا ، وأشار بيدِه إلى لسانِه
اعبُدِ اللهَ كأنَّك تراه ، فإن لم تكُنْ تراه فإنَّه يراك ، واعدُدْ نفسَك في الموتَى ، وإيَّاك ودعوةَ المظلومِ فإنَّها تُستجابُ
اعبدِ اللهَ كأنك تراهُ ، فإن لَم تكن تراه فإنَّهُ يراكَ ، واعدُد نفسَك في الموتَى ، وإيَّاكَ ودعوةَ المظلومِ فإنَّها تُستجابُ..... الحديثَ
اعبدِ اللهَ كأنك تَراه ، واعدُدْ نفسَك في المَوتى ، واذكرِ اللهَ عندَ كلِّ حَجَرٍ ، وعندَ كلِّ شجرٍ وإذا عملْتَ سيِّئَةً بجنبِها حسنةٌ ، السرُّ بالسرِّ ، والعلانيةُ بالعلانيةِ
اعبدِ اللهَ كأنك تراهُ ، واعدُد نفسَك في الموتَى ، واذكرِ اللهَ عند كلِّ حَجرٍ ، وعند كلِّ شجَرٍ ، وإذا عمِلتَ سيئةً فاعمل بِجَنبِها حَسنةً ، السِّرُّ بالسِّرِّ ، والعَلانيةُ بالعَلانيةِ
اعبُدِ اللهَ كأنَّكَ تراهُ واعدُدْ نَفسَك في الموتَى ، واذكُرِ اللهَ عندَ كلِّ حَجَرٍ وعندَ كلِّ شَجرٍ ، وإذا عمِلتَ سيئةً فاعمَل بجنبِها حَسنةً ، السِّرُّ بالسِّرِّ ، والعَلانيةُ بالعلانِيةِ
اعبدِ اللهَ كأنَّك تراه ، و عدَّ نفسك في الموتى ، و إيَّاك و دعواتِ المظلومِ ، فإنَّهنَّ مجاباتٍ ، و عليك بصلاةِ الغداةِ و صلاةِ العشاءِ فاشْهدْهما ، فلو تعلمون ما فيهما لأتيتُموهما و لو حبوًا
اعبدِ اللهَ كأنَّك تراه ، واعدُدْ نفسَك في الموتَى ، وإن شئتَ أنبأتُك بما هوَ أملَكُ بكَ مِن هذا كلِّه ؟ . قال : هذا . . وأشار بيدِه إلى لسانِهِ
بينا أنا عند أبي بكرٍ إذ أُتي بغرابٍ فلمَّا رآه بجناحَيْن حمِد اللهَ ثمَّ قال قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما صِيد مَصيدٌ إلَّا بنقصٍ من تسبيحٍ إلَّا أنبت اللهُ نابَه وإلَّا وكَّل ملكًا يُحصي تسبيحَها حتَّى تأتيَ به يومَ القيامةِ ولا عضُدَ من شجرةِ وشيجةٍ يعني شجرةً تُقطعُ إلَّا بنقصٍ في تسبيحٍ ولا دخَل على امرئٍ في مكروهٍ إلَّا بذنبٍ وما عفا اللهُ عنه أكثرَ يا غرابُ أو غُريبَةُ اعبُدِ اللهَ ثمَّ خلَّا سبيلَه
اعبدِ اللَّهَ كأنَّكَ تراهُ فإن لم تَكُن تراهُ فإنَّهُ يراكَ ، واعدُد نفسَكَ في الموتى ، وإيَّاكَ ودعوةَ المظلومِ فإنَّها تُستجابُ ، ومنِ استطاعَ منكُم أن يشهدَ الصَّلاتينِ العِشاءَ والصُّبحَ ولو حَبوًا فليفعَلْ
اعبُدِ اللهَ كأنَّكَ تراهُ [واعدُدْ نَفسَك في الموتَى، واذكُرِ اللهَ عندَ كلِّ حَجَرٍ وعندَ كلِّ وإذا عمِلتَ سيئةً فاعمَل بجنبِها حَسنةً، السِّرُّ بالسِّرِّ، والعَلانيةُ بالعلانِيةِ]
وُصِفَ لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وحُلِّيَ لي فطلبتُهُ بمنًى فقيلَ لي هو بعرفاتٍ فانتهيتُ إليهِ فزاحمتُ عليهِ فقيلَ لي إليكَ عن طريقِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال دعوا الرجلَ أَرِبَ ما لَهُ قال فزاحمتُ عليهِ حتى خلُصْتُ إليه قال فأخذتُ بخطامِ راحلةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أو قال زِمَامَهَا هكذا حدَّثَ محمدٌ حتى اختلفتْ أعناقُ راحلتيْنَا قال فما يَزَعُنِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أو قال ما غَيَّرَ عليَّ هكذا حدَّث محمدٌ قال قلتُ اثنتانِ أسألُكَ عنهما ما يُنجِّيني من النارِ وما يُدخلُني الجنةَ قال فنظرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى السماءِ ثم نَكَسَ رأسَه ثم أقبَلَ عليهِ بوجهِهِ قال لئن كنتَ أوْجَزْتَ في المسألةِ لقد أعظمتَ وأطولتَ فاعقلْ عنِّي إذًا اعْبُدِ اللهَ لا تُشركْ بهِ شيئًا وأقمِ الصلاةَ المكتوبةَ وأدِّ الزكاةَ المفروضةَ وصُمْ رمضانَ وما تُحِبُّ أن يفعلَهُ بكَ الناسُ فافعلْهُ بهم وما تكرهُ أن يأتيَ إليكَ الناسُ فذَرِ الناسَ منهُ ثم قال خَلِّ سبيلَ الراحلةِ
اعبدِ اللهَ كأنَّكَ تراهً، فإنْ لمْ تكنْ تراهُ فإنَّهُ يراكَ، واحسبْ نفسَكَ معَ الموتَى، واتقِ دعوةَ المظلومِ فإنَّها مستجابةٌ
[حديثُ] مُعاذِ بنِ جَبَلٍ، قال: خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزوةِ تبوكَ، فبينما نحن نسيرُ، وقد أصابنا الحرُّ، فانصرف القومُ، فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقرَبُ القومِ إليَّ، فقُلتُ: لأغتَنِمَنَّ خَلوتَه، قال: فأتيتُه، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، نبِّئْني بعمَلٍ يدخِلُني الجنَّةَ، قال: قد سألتَ عن عظيمٍ، وإنَّه ليسيرٌ على من يسَّره اللهُ عليه: اعبُدِ اللهَ لا تُشرِكْ به شيئًا، وتقيمُ الصَّلاةَ المكتوبةَ، وتؤدِّي الزكاةَ المفروضةَ، وتصومُ رمضانَ، وتحُجُّ البيتَ، وإن شِئتَ أنبأتُك بأبوابِ الخيرِ، قُلتُ: أجَلْ يا رسولَ اللهِ، قال: الصَّومُ جُنَّةٌ، والصَّدَقةُ تُكفِّرُ الخطيئةَ، وقيامُ الرَّجُلِ في جَوفِ اللَّيلِ ابتغاءَ وَجهِ اللهِ، ثمَّ قرأ الآيةَ: {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ}، ثمَّ قال: إن شئتَ أنبأتُك برأسِ الأمرِ وعَمودِه وذِروةِ سَنامِه، قُلتُ: أجَلْ يا رسولَ اللهِ، قال: أمَّا رأسُ الأمرِ فالإسلامُ، وأمَّا عمودُه فالصَّلاةُ، وأمَّا ذِروةُ سنامِه فالجِهادُ في سبيلِ اللهِ، وإن شئتَ أنبأتُك بما هو أملَكُ بالنَّاسِ من ذلك كُلِّه، قال: فنظَرتُ فإذا راكبانِ يُوضِعانِ نحوهَ، فخَشيتُ أن يَشغَلاه عن حاجتي، فقُلتُ: ما هو يا رسولَ اللهِ؟ قال: فوَضَع أصبُعَه على لِسانِه، قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، وإنَّا لنُؤاخَذُ بما تقولُ ألسِنَتُنا، قال: فقال: ثَكِلَتْك أمُّك يا ابنَ جَبَلٍ! وهل يَكُبُّ النَّاسَ على مناخِرِهم في جهنَّمَ إلَّا حصائِدُ ألسِنَتِهم، وهل تَكلَّمُ إلَّا ممَّا هو لك أو عليك
عن عَبدِ اللهِ اليَشكُريِّ، قال: انطَلَقتُ إلى الكوفةِ لأجلِبَ بغالًا، قال: فأتَيتُ السُّوقَ ولَم تَقُمْ، قال: قُلتُ لصاحِبٍ لي: لَو دَخَلنا المَسجِدَ، ومَوضِعُه يَومَئِذٍ في أصحابِ التَّمرِ، فإذا فيه رَجُلٌ مِن قَيسٍ يُقالُ له: ابنُ المُنتَفِقِ، وهو يَقولُ: وُصِفَ لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وحُلِّيَ، فطَلَبتُه بمِنًى فقيلَ لي: هو بعَرَفاتٍ، فانتَهَيتُ إليه، فزاحَمتُ عليه، فقيلَ لي: إليكَ عن طَريقِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «دَعوا الرَّجُلَ أرَبٌ ما له»، قال: فزاحَمتُ عليه حَتَّى خَلَصتُ إليه، قال: فأخَذتُ بخِطامِ راحِلةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -أو قال: زِمامِها، هَكَذا حَدَّثَ مُحَمَّدٌ- حَتَّى اختَلَفَت أعناقُ راحِلَتَينا، قال: فما يَزَعُني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -أو قال: ما غَيَّرَ عليَّ، هَكَذا حَدَّثَ مُحَمَّدٌ- قال: قُلتُ: ثِنتانِ أسألُكَ عنهما: ما يُنجيني مِنَ النَّارِ؟ وما يُدخِلُني الجَنَّةَ؟ قال: فنَظَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى السَّماءِ ثُمَّ نَكَسَ رَأسَه، ثُمَّ أقبَلَ عليَّ بوجههِ، قال: «لَئِن كُنتَ أوجَزتَ في المَسألةِ لَقد أعظَمتَ وأطَلتَ، فاعقِلْ عنِّي إذًا: اعبُدِ اللهَ لا تُشرِكُ به شَيئًا، وأقِمِ الصَّلاةَ المَكتوبةَ، وأدِّ الزَّكاةَ المَفروضةَ، وصُمْ رَمَضانَ، وما تُحِبُّ أن يَفعَلَه بكَ النَّاسُ فافعَلْه بهم، وما تَكرَهُ أن يَأتيَ إليكَ النَّاسُ فذَرِ النَّاسَ مِنه»، ثُمَّ قال: «خَلِّ سَبيلَ الرَّاحِلةِ»
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(90)
أحب للناس ما تحب لنفسكدخل على امرئ في مكروهما عفا الله عنه أكثرما تكره أن يأتي إليكاعدد نفسك في الموتىاعبد الله كأنك تراهاحسب نفسك مع الموتىالصدقة تكفر الخطيئةإياك ودعوة المظلومالعلانية بالعلانيةعد نفسك في الموتىما تحب أن يفعل بكرأس الأمر الإسلامعمود الأمر الصلاةذروة سنامه الجهاداتق دعوة المظلومعند كل حجر وشجرلا تشرك به شيئاالصلاة المكتوبةالزكاة المفروضةخل سبيل الراحلةأنبت الله نابهدعوات المظلومحصائد الألسنةيا رسول اللهدعوة المظلومنقص من تسبيحيحصي تسبيحهاذر الناس منهصلاة الغداةصلاة العشاءعضد من شجرةمعاذ بن جبلفرائض اللهعند كل حجرعند كل شجرالسر بالسرعبادة اللهقيام الليلاعبد اللهكأنك تراهعابر سبيلاذكر اللهخير الناسحسن الخلقالاستغفارأشار بيدهغزوة تبوكصوم رمضانالصوم جنةالعلانيةاتق اللهذكر اللهصيد مصيدوكل ملكاالصلاتينولو حبواصم رمضانحج البيتالإحسانالرقابةابن عمرالقناعةأملك بكاشهدهمامستجابةلا تشركالراحلةالدنياالغربةاللسانتستجابالعشاءالصلاةالزكاةالزهدعبادةالصومأوصنيلسانهوشيجةالصبحغريبسيئةحسنةالسريراكحبوالسانبذنب
تخريج حديث اعبد الله كأنك تراه وكن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








