أحاديث عن: اعترافا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
17 نتيجة — لكلمة: اعترافا
عن أبي أُمَيَّةَ المَخزوميِّ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتيَ بلِصٍّ، فاعتَرَفَ اعتِرافًا ولَم يوجَدْ مَعَه مَتاعٌ، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ما إخالُكَ سَرَقتَ؟» قال: بَلى، مَرَّتَينِ أو ثَلاثًا. قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «اقطَعوهُ، ثُمَّ جيئوا به». قال: فقَطَعوهُ، ثُمَّ جاؤوا به، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "قُل: أستَغفِرُ اللهَ وأتوبُ إليه". قال: أستَغفِرُ اللهَ وأتوبُ إليه. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «اللهُمَّ تُبْ عليه»
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتِي بلصٍّ اعترف اعترافًا ولم يُوجدْ معه متاعٌ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ما إخالُك سرقتَ . قال : بلَى . مرَّتَيْن أو ثلاثًا
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتِي بلصٍّ اعتَرَف اعتِرافًا ولم يوجَدْ مَعَه مَتاعٌ، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "ما إخالُك سَرَقتَ" قال: بَلى، مَرَّتَينِ أو ثَلاثًا
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أُتيَ بلصٍّ اعترف اعترافًا، ولم يُوجدْ معهُ متاعٌ، فقال لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ما إِخالُكَ سرقتَ ! قال : بلى _ مرتينِ أو ثلاثًا _
كنتُ أُقرئُ عبدَ الرحمنِ بنَ عوفٍ في آخرِ خلافةِ عمرَ ، آخرِ حجَّةٍ حجَّهَا ونحنُ بِمِنًى ، أتانا عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ ، فقال : لو شهدتَ أميرَ المؤمنينَ اليومَ ، وأتاهُ رجلٌ فقال : إني سمعتُ فلانًا يقولُ : لو مات أميرُ المؤمنينَ لبايعنا فلانًا ، فقال عمرُ : لأقومنَّ العشيةَ في الناسِ فلأُحَذِّرَنَّهم هؤلاءِ الرهطَ الذين يُريدون أن يَغتصبوا الناسَ أمورَهم ، فقلتُ : يا أميرَ المؤمنينَ ! إنَّ الموسمَ يجمعُ رِعاعَ الناسِ وهم الذين يَغلبون على مجلسِكَ ، فلو أخَّرتَ ذلك حتى تَقْدُمَ المدينةَ فتقولُ ما تقولُ وأنت متمكنًا ، فيَعونها عنك ويَضعونها موضعَها ، قال : فقَدِمْنا المدينةَ وجاءتِ الجمعةُ وذكرتُ ما حدَّثني به عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ ، فهَجَّرتُ إلى المسجدِ ، فوجدتُ سعيدَ بنَ زيدِ بنِ عمرِو بنِ نُفيلٍ قد سبقني بالتهجيرِ ، فجلستُ إلى جنبِه تَمَسُّ ركبتي ركبتَه ، فلمَّا زالت الشمسُ ودخل عمرُ ، قلتُ لسعيدِ بنِ زيدٍ : ليقولنَّ أميرُ المؤمنينَ اليومَ مقالةً لم يَقُلْ قبلَه ، فغضبَ سعيدٌ وقال : وأيُّ مقالةٍ يقولُها لم يَقلْ قبلَهُ ؟ فلمَّا صعد المنبرَ أخذ المؤذنُ في أذانِهِ ، فلمَّا فرغ قام فحمدَ اللهَ وأثْنى عليهِ وصلَّى على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم قال : أمَّا بعدُ فإني أُريدُ أن أقولَ مقالةً قد قُدِّرَ لي أن أقولَها ، ولا أدري لعلَّها بينَ يديْ أَجَلِي ، فمَن حفِظها ووعاها فليتحدثْ بها حيثُ انتهت به راحلتُه ، ومَن لم يحفظْها ولم يَعِهَا فإني لا أُحِلُّ لِأَحَدٍ أن يَكذبَ عليَّ ، إنَّ اللهَ تبارَك وتعالَى بعث محمدًا وأنزلَ عليه الكتابَ ، وأنزلَ عليهِ آيةَ الرجمِ ، ألا وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد رجم ورجمنا بعدَه ، ألا وإني قد خشيتُ أن يطولَ بالناسِ الزمانُ ، فيقولون : لا نعرفُ آيةَ الرجمِ فيَضلُّون بتركِ فريضةٍ أنزلها اللهُ عزَّ وجلَّ ، ألا وإنَّ الرجمَ حقٌّ على من زَنَى وكان محصنًا ، وقامتْ بَيِّنَةٌ ، أو كان حَمْلًا أو اعترافًا ، ألا وإنا كنا نقرأُ ، لا ترغبوا عن آبائِكم فإنه كفرٌ بكم أن ترغبوا عن آبائِكم ، وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لا تُطروني كما أَطْرَتِ النصارى عيسَى ابنَ مريمَ ، فإنَّما أنا عبدُه ولكن قولوا : عبدُه ورسولُه ، ألا وإنه قد كان من خبرِنا لما تُوفِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تَخَلَّفَ عنَّا عليٌّ والعباسُ ومن معهم في بيتِ فاطمةَ ، فاجتمعتِ المهاجرون إلى أبي بكرٍ ، واجتمعتِ الأنصارُ في سقيفةِ بني ساعدةَ ، فقلتُ لأبي بكرٍ : انطلقْ بنا إلى إخوانِنا من الأنصارِ ، فخرجنا فلَقِيَنا منهم رجلينِ صالحينِ . قال الزُّهري : هما عُوَيْمُ بنُ ساعدةَ ومَعْنُ بنُ عَدِيٍّ ، فقالا : أينَ تُريدونَ يا معشرَ قُريشٍ ؟ فقُلنا : نُريدُ إخوانَنا من الأنصارِ ، فقالا : أَمْهِلُوا حتى تَقضوا أمرَكم بينَكم ، فقُلنا : لنأتينَّهم فأتيناهم وإذا هم مجتمعون في سقيفةِ بني ساعدةَ ، وإذا رجلٌ مُزَمَّلٌ ، فقلتُ : من هذا ؟ قالوا : هذا سعدٌ ، قلتُ : وما شأنُه ؟ قالوا : وُعِكَ وقام خطيبٌ للأنصارِ ، فقال : إنه قد دُفَّ إلينا منكم دافةٌ يا معشرَ قُريشٍ ، وأنتم إخوانُنا ونحنُ كتيبةُ الإسلامِ تريدون أن تختزلونا وتختصون بالأمرِ ، أو تستأثرون بالأمرِ دونَنا ، وقد كنتُ رَوَيْتُ مقالةً أقولُها بينَ يديْ كلامِ أبي بكرٍ ، فلمَّا ذهبتُ أن أتكلَّمَ بها ، قال لي : على رِسْلِكَ ، فواللهِ ما ترك شيئًا مما أردتُ أن أتكلَّمَ به إلا جاء به وبأحسنِ منه ، فقال : يا معشرَ الأنصارِ مهما قُلتم من خيرٍ فيكم فأنتم له أهلٌ ، ولكن العربَ لا تعرفُ هذا الأمرَ إلا لهذا الحيِّ من قُريشٍ ، وقد رضيتُ لكم أحدَ هذينِ الرجلينِ ، فبايِعُوا أيَّهما شئتم وأخذ بيدي ، وبيدِ أبي عُبيدةَ بنِ الجراحِ ، فكنتُ لأنْ أُقَدَّمَ فتُضربُ عُنقي لا يُقرِّبُني ذلك من إثمٍ أَحَبَّ إليَّ من أن أَتَأَمَّرَ أو أَتَوَلَّى على قومٍ فيهم أبو بكرٍ ، فقام حُبَابُ بنُ المنذرِ فقال : أنا جُذَيْلُها المُحَكَّكُ وعُذَيْقُها المُرَجَّبُ ، منا أميرٌ ومنكم أميرٌ ، وإلا أَعَدْنَا الحربَ بينَنا وبينَكم جَذَعَةً ، فقلتُ : إنه لا يصلحُ سيفانِ في غِمْدٍ واحدٍ ، ولكن منا الأمراءُ ومنكم الوزراءُ ، ابسطْ يدَك يا أبا بكرٍ أُبايعُكَ فبسطَ يدَهُ فبايعتُه ، وبايعهُ المهاجرونَ والأنصارُ ، وارتَفَعَتِ الأصواتُ وكَثُرَ اللَّغَطُ ، ونَزَوا على سعدٍ فقالوا : قتلتم سعدًا ، فقلتُ : قتل اللهُ سعدًا ، فمن زعمَ أنَّ بيعةَ أبي بكرٍ كانت فَلْتَةً فقد كانت فَلْتَةً ، ولكن وَقَى اللهُ شَرَّها ، فمن كان فيكم تُمَدُّ الأعناقُ إليه مثلُ أبي بكرٍ رضي اللهُ عنه ، ألا من بايعَ رجلًا من غيرِ مشورةٍ من المسلمين فإنه لا يُبايَعُ لا هو ولا من بُويِعَ له تِغِرَّةَ أن يُقتلَ
أُتِيَ بلِصٍّ اعترفَ اعترافًا ، ولم يوجَد معَهُ متاعٌ ، فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ما أخالُكَ سرَقتَ ؟ قالَ: بلَى. قالَ: اذهَبوا بِهِ فاقطَعوهُ ثمَّ جيئوا بِهِ فقَطعوهُ ، ثمَّ جاؤوا بِهِ فقالَ لَهُ: قل أستغفرُ اللَّهَ وأتوبُ إليهِ فقالَ: أستَغفرُ اللَّهَ وأتوبُ إليهِ. قالَ : اللَّهمَّ تب عليهِ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أُتيَ بلصٍّ اعترفَ اعترافًا ولم يوجَد عنده متاعٌ فقال لهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما إخالُك سرقتَ قال بلى قال اذهبوا فاقطعوه ثمَّ جيئوا بهِ فقطعوهُ ثمَّ جاءوا بهِ فقال لهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قل أستغفرُ اللَّهَ وأتوبُ إليه قال أستغفرُ اللَّهَ وأتوبُ إليهِ قال اللَّهمَّ تُب عليهِ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أُتِيَ بلصٍّ فاعترفَ اعترافًا ولم يوجَد معَهُ المتاعُ. فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما إخالُكَ سرقتَ قالَ بلى. ثمَّ قالَ ما إخالُكَ سرقتَ قالَ بلى. فأمرَ بِهِ فقُطِعَ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قل أستغفِرُ اللَّهَ وأتوبُ إليهِ قالَ أستغفرُ اللَّهَ وأتوبُ إليهِ. قالَ اللَّهمَّ تُب عليهِ مرَّتينِ
لا تحملُ العاقلةُ عمدًا ولا اعترافًا
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أُتي بلصٍّ اعترف اعترافًا ولم يوجدْ معه متاعٌ فقال له: ما إِخالُك سرقتَ. قال: بلى قال: اذهبوا به فاقطعوه ثم جيئوا به فقطعوه ثم جاؤوا به فقال له: قل أستغفرُ اللهَ وأتوبُ إليه فقال: أستغفرُ اللهَ وأتوبُ إليه فقال: اللهمَّ تُبْ عليه
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُتِيَ بلِصٍّ اعْتَرَفَ اعْتِرافًا، ولم يوجَدْ معَه مَتاعٌ، فقالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "ما إخالُك سَرَقْتَ"، قالَ: بَلى، قالَ: "اذْهَبوا به فاقْطَعوه، ثُمَّ جيئوا به"، فقَطَعوه ثُمَّ جاؤوا به، فقالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "قُلْ: أَسْتغْفِرُ اللهَ وأَتوبُ إليه"، قالَ: أَسْتغْفِرُ اللهَ وأَتوبُ إليه، قالَ: "اللَّهُمَّ تُبْ عليه"
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتِيَ بلِصٍّ، فاعتَرَف اعترافًا، ولم يُوجَدْ معه متاعٌ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما إِخالُكَ سرَقْتَ؟! قال: بلى، مرَّتَيْنِ أو ثلاثًا، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اقطَعوه، ثمَّ جِيئوا به، فقطَعوه، ثمَّ جاؤوا به، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قُلْ: أستغفِرُ اللهَ وأتوبُ إليه، فقال: أستغفِرُ اللهَ وأتوبُ إليه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللَّهمَّ تُبْ عليه!
عن أبي أميةَ المخزوميّ أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم أتي بلصَ فاعترف اعترافًا ولم يوجدْ معه المتاعُ فقال له رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم ما إخالك سرقت قال بلى مرتين أو ثلاثًا قال فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم اقطعوه ثم جيئوا به قال فقطعوه ثم جاؤوا به فقال له رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم قلْ أستغفرُ اللهَ وأتوبُ إليه فقال أستغفرُ اللهَ وأتوبُ إليه فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم اللهمّ تبْ عليه
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أُتِيَ بلِصٍّ قدِ اعترفَ اعتِرافًا ولم يوجَد معهُ متاعٌ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما إخالُكَ سرقتَ قالَ بلَى فأعادَ عليهِ مرَّتينِ أو ثلاثًا فأمرَ بهِ فقُطِعَ
أنَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُتِيَ بلِصٍّ قد اعترفَ اعترافًا ولم يُوجدْ معه متاع فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما إِخالُكَ سرقتَ قال بلى فأعاد عليه مرتين أو ثلاثًا فأمر به فقُطِعَ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أُتِيَ بلصٍّ قد اعترف اعترافًا ولم يوجدْ معه متاعٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما إِخالُكَ سرقتَ قال بلى فأعاد عليه مرَّتَينِ أو ثلاثًا فأمر به فقُطِعَ وجِيء به فقال استغفرِ اللهَ وتُبْ إليه فقال أستغفرُ اللهَ وأَتوبُ إليه فقال اللهمَّ تُبْ عليه ثلاثًا
لا تحملُ العاقلةُ عمدًا ولا عبدًا ولا اعترافًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(43)
أعاد عليه مرتين أو ثلاثأستغفر الله وأتوب إليهالعاقلة لا تحمل العمدلا ترغبوا عن آبائكملم يوجد معه متاعسقيفة بني ساعدةعبد الله ورسولهاعتراف بلا متاعمرتين أو ثلاثااللهم تب عليهما إخالك سرقتمرتين أو ثلاثبيعة أبي بكرإقرار بالقتلأستغفر اللهأمر به فقطعأتوب إليهآية الرجملا تطرونيرسول اللهدية العمدقطعت يدهاعترافاالعاقلةلا تحملما إخالاقطعوهالسرقةالتوبةأمر بهاستغفراعترفالرجمفلتةسرقتسرقةعمدامتاعقطعتعبدابلىقطعسرق
تخريج حديث اعترافا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








