أحاديث عن: الأنصار كرشي وأهل بيتي وعيبتي التي آويت إليها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: الأنصار كرشي وأهل بيتي وعيبتي التي آويت إليها
قال أبو سعيدٍ الخُدْرِيُّ رَضِيَ اللهُ عنه: قال رجُلٌ مِنَ الأنصارِ لأصحابِهِ: أَمَا واللهِ لقدْ كنتُ أُحدِّثُكم أنَّه لَوِ استقامَتِ الأمورُ لقدْ آثَرَ عليكم، قال: فرَدُّوا عليه ردًّا عنيفًا، قال: فبلَغَ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فجاءَهم، فقال لهم أشياءَ لا أحفَظُها، قالوا: بلى يا رسولَ اللهِ، قال: فكنتم لا تَركَبونَ الخيلَ، قال: فكلَّما قال لهم شيئًا قالوا: بلى يا رسولَ اللهِ، قال: فلمَّا رآهم لا يرُدُّونَ عليه شيئًا قال: أفلا تقولونَ: قاتَلَكَ قومُكَ ونصَرْناكَ، وأخرَجَكَ قومُكَ فآوَيْناكَ؟ قالوا: نحنُ لا نقولُ ذلك يا رسولَ اللهِ، أنتَ تقولُه، قال: يا معشرَ الأنصارِ، أَلَا ترضَوْنَ أنْ يذهبَ الناسُ بالدُّنيا، وتذهبونَ أنتم برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالوا: بلى يا رسولَ اللهِ، قال: يا معشرَ الأنصارِ، إنَّ الناسَ لو سلَكوا واديًا وسلَكْتُم واديًا لسلَكْتُ واديَ الأنصارِ، قال: لولا الهِجرةُ لكنتُ امرأً مِنَ الأنصارِ، قال: الأنصارُ كَرِشِي، وأهلُ بَيْتي، وعَيْبَتي التي آوَيْتُ إليها؛ فاعْفوا عن مُسيئِهم، واقبَلوا مِن مُحسِنِهم
قال رَجُلٌ من الأنْصارِ لأصْحابِه: أمَا واللهِ، لقد كُنتُ أُحدِّثُكم أنَّه لو قد استَقامَتِ الأُمورُ قد آثَرَ عليكم، قال: فرَدُّوا عليه رَدًّا عَنيفًا، قال: فبَلَغَ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قال: فجاءَهم، فقال لهم أشْياءَ لا أحْفَظُها، قالوا: بَلى يا رسولَ اللهِ، قال: فكُنتُم لا تَركَبون الخَيلَ، قال: فكُلَّما قال لهم شَيْئًا، قالوا: بَلى يا رسولَ اللهِ، قال: فلمَّا رَآهم لا يَرُدُّون عليه شَيْئًا قال: أفَلا تَقولون: قاتَلَك قَومُك فنَصَرْناك، وأخْرَجَك قَومُك فآوَيْناك؟ قالوا: نحن لا نقولُ ذلك يا رسولَ اللهِ، أنتَ تَقولُه، قال: يا مَعشَرَ الأنْصارِ، ألَا تَرضَوْنَ أنْ يَذهَبَ النَّاسُ بالدُّنيا، وتَذْهَبون أنتُم برسولِ اللهِ؟ قالوا: بَلى يا رسولَ اللهِ، قال: يا مَعشَرَ الأنْصارِ، ألَا تَرضَوْنَ أنَّ النَّاسَ لو سَلَكوا واديًا، وسَلَكتُم واديًا لَسَلَكتُ واديَ الأنْصارِ؟ قالوا: بَلى يا رسولَ اللهِ، قال: لولا الهِجْرةُ لكُنتُ امرَأً من الأنْصارِ، الأنْصارُ كَرِشي، وأهْلُ بَيْتي، وعَيْبَتي التي آوي إليها، فاعْفوا عن مُسيئِهم، واقْبَلوا من مُحسِنِهم. قال أبو سَعيدٍ: قُلتُ لمُعاويةَ: أمَا إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حدَّثَنا أنَّنا سَنَرى بعدَه أثَرةً، قال مُعاويةُ: فما أمَرَكم؟ قُلتُ: أمَرَنا أنْ نَصبِرَ، قال: فاصْبِروا إذًا
قال رجلٌ من الأنصارِ لأصحابِه: أما واللهِ لقد كنتُ أحدثُكم أنَّهُ لو قد استقامتِ الأمورُ قد آثر عليكم قال: فردوا عليه ردًّا عنيفًا قال: فبلغ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : فجاءهم فقال لهم أشياءَ لا أحفظُها، قالوا: بلى يا رسولَ اللهِ، قال: فكنتم لا تركبون الخيلَ قال: فكلَّما قال لهم شيئًا قالوا: بلى يا رسولَ اللهِ، قال: فلمَّا رآهم لا يردُّون عليه شيئًا قال: أفلا تقولون قاتلكَ قومُك فنصرناك، وأخرجكَ قومُك فآويناك قالوا: نحن لا نقولُ ذلك أنت رسولُ اللهِ، أنتَ تقولُه قال: يا معشرَ الأنصارِ ألا ترضون أن يذهبَ الناسُ بالدنيا وتذهبون أنتم برسولِ اللهِ، قالوا: بلى يا رسولَ اللهِ، قال: يا معشرَ الأنصارِ ألا ترضون أنَّ النَّاسَ لو سلكوا واديًا وسلكتم أنتم واديًا لسلكتُ واديَ الأنصارِ قالوا: بلى يا رسولَ اللهِ قال: لولا الهجرةُ لكنتُ امرأً من الأنصارِ، الأنصارُ كرشي، وأهلُ بيتي وعيبتي التي آوي إليها فأعفوا عن مسيئِهم وأقبل من محسنِهم، قال أبو سعيدٍ: قلتُ لمعاويةَ: أما أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حدثنا أننا سنرى بعدَه أثيرةً قال معاويةُ: فما أمرَكُم؟ قلتُ: أمرَنا أنْ نصبرَ قال: فاصبروا إذًا
قال رجلٌ منَ الأنصارِ لأصحابِه: أما واللهِ لقد كنتُ أحدثُكم أنه لو قد استَقامَتْ له الأمورُ لقد آثَر عليكم غيرَكم قال: فردُّوا عليه ردًّا عنيفًا قال: فبلَغ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: فجاءهم فقال لهم أشياءَ لا أحفظُها قالوا: بَلى يا رسولَ اللهِ قال: فكنتُم لا تركبونَ الخيلَ قال: فكلما قال لهم شيئًا قالوا: بَلى يا رسولَ اللهِ فلما رآهم لا يردُّونَ عليه شيئًا قال: أفلا تقولونَ: قاتَلَكَ قومُكَ فنصَرناكَ وأَخرَجَكَ قومُكَ فآويناكَ قالوا: نحن لا نقولُ ذلك يا رسولَ اللهِ أنتَ تقولُه قال: فقال: يا معشرَ الأنصارِ ألا ترضَونَ أن يذهبَ الناسُ بالدنيا وأنتم تذهَبونَ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قالوا: بَلى يا رسولَ اللهِ قال: يا معشرَ الأنصارِ ألا ترضَونَ أنَّ الناسَ لو سلَكوا واديًا وسلَكتُم واديًا لسَلَكتُ واديَ الأنصارِ ؟ قالوا: بَلى يا رسولَ اللهِ قال: لولا الهجرةُ لكنتُ امرأً منَ الأنصارِ الأنصارُ كرشي وأهلُ عَيبَتي التي آويتُ إليها اعفوا عن مُسيئِهم واقبَلوا عن مُحسِنِهم قال أبو سعيدٍ: قلتُ لمعاويةَ: أما إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد كان حدَّثنا أنَّا سنَرى بعدَه أثَرَةً قال معاويةُ: فما أمَركم ؟ قال: قلتُ: أمَرنا أن نَصبِرَ قال: فاصبِروا إذًا
ألا إنَّ عَيبتي الَّتي آوي إليها أهلُ بَيتي ، وإنَّ كَرِشيَ الأنصارُ ، فاعفوا عن مُسيئِهِم ، واقبَلوا مِن مُحسنِهِم
ألا إنَّ عيبتيَ الَّتي آوي إليها أَهلُ بيتي وإنَّ كرِشِيَ الأنصارُ فاعفوا عن مسيئِهم واقبَلوا من محسنِهم
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لما نُعِيَتْ إليه نفسُه خرج مُتلفِّعًا في أخلاقِ ثيابٍ عليه حتى جلس على المنبرِ فسمع الناسُ به وأهلُ السوقِ فحضروا المسجدَ فحمد اللهَ وأثنى عليه ثم قال أيها الناسُ احفَظوني في هذا الحيِّ من الأنصار فإنهم كِرْشي التي آكل فيها وعَيْبَتي اقبَلوا من مُحسِنِهم وتجاوَزوا عن مُسيئِهم
ألا إن عيبَتِي التي آوِي إليها أهلُ بيتي وإن كِرشي الأنصارُ فاعفوا عن مُسيئِهم واقبلوا من مُحسنِهم
ألا إنَّ عَيبتيَ الَّتي آوي إليها أَهْلُ بيتي ، وإنَّ كرِشيَ الأنصارُ ، فاعفوا عن مُسيئِهِم، واقبَلوا مِن مُحسنِهِم
أَلَا إنَّ عَيْبَتِي التي آوِي إليها أهلُ بَيْتِي ، وإنَّ كَرِشِيَ الأنصارُ ، فاعْفُوا عن مُسِيئِهِمْ ، واقْبَلُوا من مُحْسِنِهِمْ
ألا إنَّ عَيْبَتِي التي آوي إليها أهلُ بيتي ، وإنَّ كَرِشِيَ الأنصارُ ، فاعفوا عن مسيئِهم ، واقبلوا من مُحْسِنِهم
«أمَّا بَعدُ، يا مَعشَرَ المُهاجِرينَ، فإنَّكُم قد أصبَحتُم تَزيدونَ، وأصبَحَتِ الأنصارُ لا تَزيدُ على هَيئَتِها التي هيَ عليها اليَومَ، وإنَّ الأنصارَ عَيبَتي التي آويتُ إليها، فأكرِموا كَريمَهم، وتَجاوَزوا عن مُسيئِهم»
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَج يومًا عاصبًا رأسَه فقال في خطبتِه أمَّا بعدُ يا معشرَ المهاجِرينَ فإنَّكم قد أصبَحْتُم تزيدونَ وأصبَحَتِ الأنصارُ لا تزيدُ على هيئتِها الَّتي هي عليها اليومَ وإنَّ الأنصارَ عَيْبَتي الَّتي آوَيْتُ إليها فأكرِموا كريمَهم وتجاوَزوا عن مسيئِهم
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَج يَومًا عاصبًا رأسَه، فقال في خُطبتِه: (أمَّا بعدُ؛ يا مَعشرَ المهاجِرينَ، فإنَّكم قدْ أصبَحْتُم تَزيدونَ، وأصبَحَتِ الأنصارُ لا تَزيدُ على هَيئتِها الَّتي هي عليها اليومَ، وإنَّ الأنصارَ عَيْبَتي الَّتي آوَيْتُ إليها، فأكْرِموا كَريمَهم، وتَجاوَزوا عن مُسيئِهم)
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم خرَج يومًا عاصِبًا رأسَهُ، فقال في خُطبَتِهِ: أمَّا بعدُ, يا مَعشَرَ المُهاجِرينَ, فإنَّكُم قدْ أَصبَحْتُمْ تَزِيدونَ, وأَصبَحَتِ الأنصارُ لا تَزِيدُ على هَيْئَتِها الَّتي هي عليها اليومَ, وإنَّ الأنصارَ عَيْبَتي الَّتي آوَيْتُ إليها, فأَكْرِموا كريمَهُم، وتَجاوَزوا عن مُسِيئِهِم
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام خطيبًا فحمِد اللهَ وأثنى عليه واستغفَر للشُّهداءِ الَّذين قُتِلوا بأُحُدٍ ثُمَّ قال إنَّكم يا معشرَ المهاجِرينَ تزيدونَ وإنَّ الأنصارَ لا يزيدونَ وإنَّ الأنصارَ عَيْبَتي الَّتي آوَيْتُ إليها أكرِموا كريمَهم وتجاوَزوا عن مسيئِهم فإنَّهم قد قضَوا الَّذي عليهم وبقي الَّذي لهم
عن رجلٍ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خطبَنا فحمِد اللهَ وأثنى عليه واستغفر للشهداءِ الذين قُتلوا بأحدٍ ثم قال إنكم يا معشرَ المهاجرين تزيدون وإنَّ الأنصارَ لا يزيدون وإنَّ الأنصارَ عَيْبَتي التي آويتُ إليها أكرموا كريمَهم وتجاوزوا عن مسيئِهم فإنهم قد قضوا الذي عليهم وبقي الذي لهم
عن رَجُلٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قامَ يَومَئِذٍ خَطيبًا، فحَمِدَ اللهَ، وأثنى عليه، واستَغفَرَ للشُّهَداءِ الذينَ قُتِلوا يَومَ أُحُدٍ، ثُمَّ قال: «إنَّكُم يا مَعشَرَ المُهاجِرينَ تَزيدونَ، وإنَّ الأنصارَ لا يَزيدونَ، وإنَّ الأنصارَ عَيبَتي التي آويتُ إليها، أكرِموا كَريمَهم، وتَجاوزوا عن مُسيئِهم؛ فإنَّهم قد قَضَوُا الذي عليهم، وبَقيَ الذي لهم»
فخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصلَّى بالنَّاسِ ثُمَّ أوصى بالنَّاسِ خيرًا ثُمَّ قال أمَّا بعدُ يا معشرَ المهاجِرينَ إنَّكم أصبَحْتُم تزيدونَ وأصبَحَتِ الأنصارُ لا تزيدُ على هيئتِها الَّتي هي عليها اليومَ والأنصارُ عَيْبَتي الَّتي آوَيْتُ إليها فأكرِموا كريمَهم وتجاوَزوا عن مسيئِهم
عن عائشةَ قالت : فخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فصلَّى بالنَّاسِ ، ثم أوصى بالنَّاسِ خيرًا ، ثم قال : أما بعدُ ، يا معشرَ المهاجرين إنكم قد أصبحتم تزيدون ، وأصبحتِ الأنصارُ على هيئتِها ، لا تزيدُ على هيئتِها التي هي عليها اليومَ ، والأنصارُ عَيبتي الَّتي آويتُ إليها ، فأكرموا أكرامَهم ، وتجاوزوا عن مسيئِهم
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام خطيبًا فحمِد اللهَ وأثنى عليه واستغفَر للشُّهداءِ الَّذين قُتِلوا يومَ أُحُدٍ فقال إنَّكم يا معشرَ المُهاجِرينَ تزيدونَ والأنصارُ لا يزيدونَ وإنَّ الأنصارَ عَيْبتي الَّتي آوَيْتُ إليها فأكرِموا كريمَهم وتجاوَزوا عن مسيئِهم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(43)
اعفوا عن مسيئهم واقبلوا عن محسنهملولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصارالأنصار كرشي وأهل عيبتيتجاوزوا عن مسيئهميا معشر المهاجريناقبلوا من محسنهمفاعفوا عن مسيئهمأوصى بالناس خيرااعفوا عن مسيئهمقضوا الذي عليهمنعيت إليه نفسهأكرموا أكرامهمأكرموا كريمهموادي الأنصاربقي الذي لهملولا الهجرةآويت إليهاآوي إليهارسول اللهالمهاجرينأهل بيتيالأنصاراحفظونيلا تزيدالشهداءيوم أحداصبرواالدنياالهجرةمسيئهماقبلوامحسنهمالمنبرهيئتهاالمعشرتزيدونعيبتيأثيرةاعفواكرشيأثرةخطبةأحد
تخريج حديث الأنصار كرشي وأهل بيتي وعيبتي التي آويت إليها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








