أحاديث عن: الإمام يقرأ
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: الإمام يقرأ
عن رَجُلٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ أتَقرَؤُونَ والإمامُ يَقرَأُ؟ أو قالَ: تَقرَؤُونَ خَلفَ الإمامِ، والإمامُ يَقرَأُ؟ قالوا: نَعَمْ. قالَ: فَلا تَفعَلوا، إلَّا أنْ يَقرَأَ أحَدُكم فاتِحَةَ الكِتابِ في نَفْسِهِ إنْ شاءَ، قالَ خالِدٌ: وحَدَّثَني بَعدُ ولم يَقُلْ: إنْ شاءَ، فقُلتُ لِأبي قِلابةَ: إنْ شاءَ، قالَ: لا أذكُرُهُ
«لعَلَّ أحَدَكُم يَقرَأُ خَلفَ الإمامِ والإمامُ يَقرَأُ» فقال رَجُلٌ: إنَّا لنَفعَلُ ذلك، قال: «فلا تَفعَلوا ولكِنْ ليَقرَأْ أحَدُكُم بفاتِحةِ الكِتابِ»
«لعَلَّ أحَدَكُم يَقرَأُ خَلفَ الإمامِ والإمامُ يَقرَأُ؟» فقال رَجُلٌ: إنَّا لنَفعَلُ ذلك، قال: «فلا تَفعَلوا ولكِنْ ليَقرَأْ أحَدُكُم بفاتِحةِ الكِتابِ»
أحاديثُ فرضِ الفاتحةِ [حديث أبي هريرة: مَن صَلَّى صَلاةً لَمْ يَقْرَأْ فيها بأُمِّ القُرْآنِ فَهي خِداجٌ ثَلاثًا غَيْرُ تَمامٍ. فقِيلَ لأَبِي هُرَيْرَةَ: إنَّا نَكُونُ وراءَ الإمامِ؟ فقالَ: اقْرَأْ بها في نَفْسِكَ ؛ فإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: قالَ اللَّهُ تَعالَى: قَسَمْتُ الصَّلاةَ بَيْنِي وبيْنَ عَبْدِي نِصْفَيْنِ، ولِعَبْدِي ما سَأَلَ، فإذا قالَ العَبْدُ: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العالَمِينَ}، قالَ اللَّهُ تَعالَى: حَمِدَنِي عَبْدِي، وإذا قالَ: {الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، قالَ اللَّهُ تَعالَى: أثْنَى عَلَيَّ عَبْدِي، وإذا قالَ: {مالِكِ يَومِ الدِّينِ}، قالَ: مَجَّدَنِي عَبْدِي، وقالَ مَرَّةً فَوَّضَ إلَيَّ عَبْدِي، فإذا قالَ: {إيَّاكَ نَعْبُدُ وإيَّاكَ نَسْتَعِينُ} قالَ: هذا بَيْنِي وبيْنَ عَبْدِي، ولِعَبْدِي ما سَأَلَ، فإذا قالَ: {اهْدِنا الصِّراطَ المُسْتَقِيمَ صِراطَ الَّذينَ أنْعَمْتَ عليهم غيرِ المَغْضُوبِ عليهم ولا الضَّالِّينَ} قالَ: هذا لِعَبْدِي ولِعَبْدِي ما سَأَلَ.] [وحديث جد عمرو بن شعيب: كُلُّ صَلاةٍ لا يُقرَأُ فيها بفاتحةِ الكتابِ فهي خِداجٌ فهي خِداجٌ.] [وحديث عبادة: لا صَلاةَ لِمَن لَمْ يَقْتَرِئْ بأُمِّ القُرْآنِ.]
عن نافِعِ بنِ مَحمودِ بنِ الرَّبيعِ الأنصاريِّ، قال: كُنتُ أغدو إلى المَسجِدِ مَعَ عُبادةَ بنِ الصَّامِتِ فأبطَأَ عُبادةُ ذاتَ يَومٍ، قال: فجِئنا وأبو نُعَيمٍ يُصَلِّي بالنَّاسِ الصُّبحَ، قال: فصَفَفنا خَلفَه، فسَمِعتُ عُبادةَ يَقرَأُ بفاتِحةِ الكِتابِ، فلمَّا انصَرَف أبو نُعَيمٍ قُلتُ: يا أبا الوليدِ، رَأيتُك تَقرَأُ مَعَ الإمامِ ولا أدري تَعَمَّدتَه أم سَهَوتَ، قال: لم أنسَه ولكِنْ تَعَمَّدتُه، صَلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعضَ الصَّلواتِ التي يَجهَرُ فيها بالقِراءةِ، قال: فالتَبَسَت عليه القِراءةُ، فلمَّا انصَرَف قال: "هَل تقرؤون مَعي؟ قالوا: نَعَم، قال: لا تَفعَلوا إلَّا بأُمِّ القُرآنِ؛ فإنَّه لا صَلاةَ لمَن لم يَقرَأْ بها"
نحو [أبطأ عبًادة بن الصامت عن صلاة الصبح فأقام أبو نعيم المؤذن الصلاة فصلى أبو نعيم بًالناس وأقبل عبًادة وأنا معه حتى صففنا خلف أبي نعيم وأبو نعيم يجهر بًالقراءة فجعل عبًادة يقرأ أم القرآن فلما انصرف قلت لعبًادة سمعتك تقرأ بأم القرآن وأبو نعيم يجهر قال أجل صلى بنا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بعض الصلوات التي يجهر فيها بًالقراءة قال فالتبست عليه القراءة فلما انصرف أقبل علينا بوجهه وقال هل تقرءون إذا جهرت بًالقراءة فقال بعضنا إنا نصنع ذلك قال فلا وأنا أقول ما لي ينازعني القرآن فلا تقرؤوا بشيء من القرآن إذا جهرت إلا بأم القرآن]، قالوا: فكان مكحول، يقرأ في المغرب والعشاء والصبح بفاتحة الكتاب في كل ركعة سرا، قال مكحول: اقرأ بها فيما جهر به الإمام إذا قرأ بفاتحة الكتاب، وسكت سرا فإن لم يسكت اقرأ بها قبله ومعه وبعده لا تتركها على كل حال
سنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أن يجهرَ القراءةِ في الفجرِ في الركعتينِ كلَيهما ويقرأُ في الركعتينِ الأوليينِ في صلاةِ الظهرِ بأمِّ القرآنِ وسورةٍ في كلِّ ركعةٍ سرًّا في نفسِه ويقرأُ في الركعتينِ الأُخريينِ من صلاةِ الظهرِ بأمِّ القرآنِ في كلِّ ركعةٍ سرًّا في نفسِه ويفعلُ في العصرِ مثلَ ما يفعلُ في الظهرِ ويَجهرُ الإمامُ بالقراءةِ في الأوليينِ من المغربِ ويقرأُ في كلِّ واحدةٍ منهما بأمِّ القرآنِ وسورةٍ ويقرأُ في الركعةِ الآخرةِ من صلاةِ المغربِ بأمِّ القرآنِ سرًّا في نفسِه ثم يجهرُ بالقراءةِ في الركعتين الأوليينِ من صلاةِ العشاءِ ويقرأُ في الأخريينِ في نفسِه بأمِّ القرآنِ ويُنصتُ مَن وراءَ الإمامِ ويستمعُ لما جهر به الإمامُ لا يقرأُ معه أحدٌ والتشهدُ في الصلواتِ حينَ يجلسُ الإمامُ والناسُ خلفَه في الركعتينِ
عن محمودِ بنِ الرَّبيعِ الأنصاريِّ قال : قام إلى جَنْبي عُبادةُ بنُ الصامتِ فقرأ مع الإمامِ وهو يقرأُ ، فلما انصرف قلتُ : أبا الوليدِ ، تقرأُ وتسمعُ وهو يجهرُ بالقراءةِ ؟ قال : نعم إنَّا قرأْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فغلِط رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم سَبَّحَ ، فقال لنا حينَ انصرف : هل قرأ معي أحدٌ ؟ قلنا : نعم ، قال : قد عجبتُ ، قلتُ مَنْ هذا الذي يُنازعُني القرآنَ ، إذا قرأ الإمامُ فلا تقرءوا إلا بأمِّ القرآنِ ، فإنه لا صلاةَ لمنْ لم يقرأْ بها
قامَ إلى جنبِي عُبادةَ بن الصامتِ فقرأ مع الإمامِ وهو يقرأ فلما انصرف قَلتُ له أبا الوليدِ تقرأُ وتسمعُ وهو يجهرُ بالقراءةِ قال نعم إنا قرأنا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فغلطَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ثم سبحَ فقال لنا حينَ انصرفَ هل قرأ معيَ أحدٌ قلنا نعم قال قد عجبتُ قلتُ من هذا الذي ينازعنِي القرآنَ إذا قرأَ الإمامُ فلا تقرءُوا معه إلا بأمّ القرآنِ فإنّه لا صلاةَ لمن لم يقرَأ بها
أنَّ جندُبًا ومسروقًا أدْرَكَا ركعةً يعني مِنْ صلاةِ المغربِ فقرأَ جندبٌ ولم يقرأْ مسروقٌ خَلْفَ الإِمامِ فلمَّا سلَّمَ الإِمامُ قاما يَقْضِيانِ فجَلَسَ مَسْروقٌ في الثانِيَةِ والثالِثَةِ وقام جندبٌ في الثانِيَةِ ولم يَجْلِسْ فلمَّا انصرفَا تَذَاكَرَا ذَلِكَ فَأَتَيَا ابنَ مسعودٍ فقال كل قَدْ أصاب أوْ قال كلٌّ قدْ أَحْسَنَ واصنعْ كَمَا يصنعُ مسروقٌ
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه صلَّى وكان مَن خَلفَه يَقرَأُ، فجعَلَ رَجُلٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنهاهُ عنِ القِراءةِ في الصَّلاةِ، فلمَّا انصَرَفَ أقبَلَ عليه الرَّجُلُ، فقال: أتَنهاني عنِ القِراءةِ خَلفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فتَنازَعا، حتى ذُكِرَ ذلك لِلنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن صلَّى خَلفَ الإمامِ، فإنَّ قِراءةَ الإمامِ له قِراءةٌ
"سَألتُ بَعضَ أشياخِنا مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأحسَبُه قال: عَبدُ اللهِ بنُ مُغَفَّلٍ، قُلتُ: أكُلُّ مَن سَمِعَ القُرآنَ يَقرَأُ وجَبَ عليه الاستِماعُ والإمساكُ؟ قال: "إنَّما أُنزِلَت هذه الآيةُ {وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ} [الأعراف: 204] في قِراءةِ الإمامِ، فإذا قَرَأ الإمامُ فاستَمِعْ له وأنصِتْ"
نَحْوُ [أَبطَأَ عُبادةُ بنُ الصَّامِتِ عن صَلاةِ الصُّبْحِ، فأقامَ أبو نُعَيمٍ المُؤَذِّنُ الصَّلاةَ، فصلَّى أبو نُعيمٍ بالنَّاسِ، وأَقبَلَ عُبادةُ وأنا معَه، حتَّى صَفَفْنا خَلْفَ أبي نُعيمٍ، وأبو نُعيمٍ يَجهَرُ بالقِراءةِ، فجَعَلَ عُبادةُ يَقرَأُ بأُمِّ القُرْآنِ، فلمَّا انْصَرَفَ قُلْتُ لعُبادةَ: سَمِعْتُك تَقرَأُ بأُمِّ القُرْآنِ وأبو نُعيمٍ يَجهَرُ؟ قالَ: أجَلْ، صلَّى بِنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعضَ الصَّلَواتِ الَّتي يُجهَرُ فيها بالقِراءةِ، فالْتَبَسَتْ عليه القِراءةُ، فلمَّا انْصَرَفَ أَقبَلَ علينا بوَجْهِه، فقالَ: هل تَقرَؤونَ إذا جَهَرْتُ بالقِراءةِ؟ فقالَ بعضُنا: إنَّا نَصنَعُ ذلك، قالَ: فلا، وأنا أَقولُ: ما لي يُنازَعني القُرْآنُ؟! فلا تَقرَؤوا بشيءٍ مِن القُرْآنِ إذا جَهَرْتُ، إلَّا بأُمِّ القُرْآنِ]- قالوا: فكانَ مَكْحولٌ يَقرَأُ في المَغرِبِ والعِشاءِ والصُّبْحِ بفاتِحةِ الكِتابِ في كلِّ رَكْعةٍ سِرًّا، قالَ مَكْحولٌ: اقْرَأْ فيما جَهَرَ به الإمامُ إذا قَرَأَ بفاتِحةِ الكِتابِ، وسَكَتَ سِرًّا، فإن لم يَسكُتْ اقْرَأْ بِها قَبْلَه ومعَه وبَعْدَه، لا تَترُكْها على كلِّ حالٍ
نحوَ حديثِ الرَّبيعِ [أيْ نحوَ حديثِ: أبطَأَ عُبادةُ بنُ الصامتِ عن صلاةِ الصُّبحِ، فأقام أبو نُعيمٍ المؤذِّنُ الصَّلاةَ، فصلَّى أبو نُعيمٍ بالناسِ، وأقبَلَ عُبادةُ وأنا معه حتى صفَفْنا خلْفَ أبي نُعيمٍ، وأبو نُعيمٍ يَجهَرُ بالقراءةِ، فجعَلَ عُبادةُ يَقرَأُ بأُمِّ القُرآنِ، فلمَّا انصرَفَ قلتُ لعُبادةَ: سَمِعتُك تَقرَأُ بأُمِّ القُرآنِ وأبو نُعيمٍ يَجهَرُ، قال: أجَلْ، صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعضَ الصلواتِ التي يُجهَرُ فيها بالقراءةِ، قال: فالْتبَسَتْ عليه القراءةُ، فلمَّا انصرَفَ أقبَلَ علينا بوَجهِه، وقال: هل تَقرَؤونَ إذا جهَرتُ بالقِراءةِ؟ فقال بعضُنا: إنَّا نَصنَعُ ذلك، قال: فلا، وأنا أقولُ: ما لي يُنازِعُني القُرآنُ؟! فلا تَقرَؤوا بشيءٍ مِن القُرآنِ إذا جهَرتُ إلَّا بأُمِّ القُرآنِ]. قالوا: فكان مكحولٌ يَقرَأُ في المغربِ والعِشاءِ والصُّبحِ بفاتحةِ الكِتابِ في كلِّ ركعةٍ سرًّا، قال مكحولٌ: اقرَأْ فيما جهَر به الإمامُ -إذا قرَأَ بفاتحةِ الكتابِ وسكَتَ- سرًّا، فإنْ لم يَسكُتِ اقرَأْ بها قبلَه ومعه وبعدَه، لا تترُكْها على حالٍ
وعن أبي أُمامةَ بنِ سَهْلٍ أنه أخبرَه رجلٌ من أصحابِ النبيِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - : أنَّ السنَّةَ في الصلاةِ على الجنازةِ أنْ يكبرَ الإمامُ ثم يقرأُ بفاتحةِ الكتابِ بعد التكبيرةِ الأولى سرًّا في نفسِه ثم يصلي على النبيِّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - ويُخلصُ الدعاءَ للجنازةِ في التكبيراتِ ولا يقرأُ في شيءٍ منها، ثم يسلِّمُ سرًّا في نفسِه
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ قال : يقرأُ الإمامُ ومن خلفَهُ في الأوليينِ منَ الظهرِ والعصرِ بفاتحةِ الكتابِ وسورةٍ ، وفي الأخريينِ بفاتحةِ الكتابِ ، ويقرأُ الإمامُ في المغربِ في الأوليينِ بفاتحةِ الكتابِ وسورةٍ وينصتُ من خلفَهُ ، ويقرأُ الإمامُ ومن خلفَهُ في الثالثةِ بفاتحةِ الكتابِ ، ويقرأُ الإمامُ في العشاءِ في الأوليينِ بفاتحةِ الكتابِ وسورةٍ ، وينصتُ من خلفَهُ ، ويقرأُ الإمامُ ومن خلفَهُ في الأخريينِ بفاتحةِ الكتابِ ، وأمرَهم أن ينصتوا في الفجرِ
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ كانَ إذا سُئِلَ: هل يقرأُ أحدٌ خَلفَ الإمامِ ؟ يقولُ: إذا صلَّى أحدُكُم خلفَ الإمامِ فحَسبُهُ قراءةُ الإمامِ قال وَكانَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ لا يقرأُ خلفَ الإمامِ
سَنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُجهَرَ بالقِراءَةِ في صَلاةِ الفَجرِ في الرَّكْعتيْنِ كِلتَيْهما، ويُقرَأُ في الرَّكْعتيْنِ الأُولَييْنِ في صَلاةِ الظُّهرِ بأُمِّ القُرْآنِ وسورةٍ سورةٍ في كُلِّ رَكْعةٍ سِرًّا في نَفْسِه، ويُقرَأَ في الرَّكْعتيْنِ الأُخْرييْنِ من صَلاةِ الظُّهرِ بأُمِّ القُرْآنِ في كُلِّ رَكْعةٍ سِرًّا في نَفْسِه، ويُفعَلَ في العَصْرِ مِثلُ ما يُفعَلُ في الظُّهْرِ، ويَجهَرَ الإمامُ بالقِراءَةِ في الأُولَييْنِ من المَغرِبِ، ويَقرَأَ في كُلِّ واحدةٍ منهما بأُمِّ القُرآنِ وسورةٍ سورةٍ، ويَقرَأَ في الرَّكعةِ الآخِرَةِ من صَلاةِ المَغرِبِ بأُمِّ القُرآنِ في كُلِّ رَكعةٍ، وسورةٍ سورةٍ، ويَقرَأَ في الرَّكعتَينِ الآخِرَتينِ في نَفْسِه بأُمِّ القُرآنِ ويُنصِتَ مَن وَراءَ الإمامِ ويَستمِعَ لِمَا جَهَرَ به الإمامُ من القُرْآنِ، لا يَقرَأُ معه أحَدٌ، والتَّشهُّدُ في الصَّلاةِ حين يَجلِسُ الإمامُ والنَّاسُ خَلْفَه في الرَّكعتَينِ الأُولَييْنِ
سنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يُجهرَ بالقراءةِ في صلاةِ الفجرِ في الركعتينِ كلتيهما ، ويقرأُ في الركعتينِ الأوليين من صلاةِ الظهرِ بأم القرآنِ وسورةٍ سورةٍ في كل ركعةٍ سرًّا في نفسِه ، ويقرأُ في الركعتين الأخريين من صلاةِ الظهرِ بأم القرآنِ في كل ركعةٍ سرًّا في نفسِه ، ويفعل في العصرِ مثل ما يفعل في الظهرِ ، ويجهرُ الإمامُ بالقراءةِ في الركعتين الأوليينِ من المغربِ ، ويقرأُ في كل واحدةٍ منها بأم القرآنِ وسورةٍ سورةٍ ، ويقرأُ في الركعةِ الآخرةِ من صلاةِ المغربِ بأم القرآنِ سرًّا في نفسِه ، ثم يجهرُ بالقراءةِ في الركعتينِ الأوليين من صلاةِ العشاءِ بأم القرآنِ في كل ركعةٍ ، وسورةٍ سورةٍ ، ويقرأُ في الركعتين الأخريين في نفسِه بأم القرآنِ ، ويُنصتُ من وراءِ الإمامِ ويستمعُ لما يجهرُ بهِ الإمامُ من القراءةِ ، لا يقرأُ معَه أحدٌ ، والتشهدُ في الصلواتِ حين يجلسُ الإمامُ والناسُ خلفَه في الركعتينِ الأوليينِ
20
◔ غير محدد📌 أن السنة في الصلاة على الجنازة أن يكبر الإمام ثم يقرأ بفاتحة الكتاب بعد التكبيرة الأولى سرًا في نفسه
أنَّ السُنَّةَ في الصلاةِ على الجنازةِ أن يُكبِّرَ الإمامُ ثم يَقرأُ بفاتحةِ الكتابِ بعدَ التكبيرةِ الأُولَى سِرًّا في نفسِه، ثم يُصلِّي على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ويُخلصُ الدعاءَ للجنازةِ في التكبيراتِ لا يَقرأُ في شيءٍ منهنَّ ثم يُسلمُ سِرًّا في نفسِه
21
◔ غير محدد📌 السنة في الصلاة على الجنازة أن يكبر الإمام ثم يقرأ بفاتحة الكتاب بعد التكبيرة الأولى سرًا في نفسه
أنَّ السُّنَّةَ في الصَّلاةِ علَى الجِنازةِ أن يكبِّرَ الإمامُ ثمَّ يَقرأُ بفاتحةِ الكتابِ بعد التَّكبيرةِ الأولى سرًّا في نفسِه ثمَّ يصلِّي علَى النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ ويُخلِصُ الدُّعاءَ للجِنازةِ في التَّكبيراتِ ولا يقرأُ في شيءٍ منهنَّ ثمَّ يسلِّمُ سرًّا في نفسِهِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(86)
قسمت الصلاة بيني وبين عبديإياك نعبد وإياك نستعينالحمد لله رب العالميناهدنا الصراط المستقيمينصت من وراء الإمامالقراءة خلف الإمامالصلاة على الجنازةالقراءة في الصلاةالركعتان الأوليانالركعتان الأخريانالركعتين الأولييناقرأ بها في نفسكعبد الله بن مغفلالصلاة على النبيالتشهد في الصلاةيقرأ خلف الإمامعبادة بن الصامتالسر في القراءةمحمود بن الربيعالتكبيرة الأولىعبد الله بن عمرالجهر بالقراءةالتباس القراءةينازعني القرآنالمغرب والعشاءالدعاء للجنازةقراءة المأموميجهر بالقراءةفاتحة الكتابقراءة الإمامسورة الأعرافالإمام يقرأأصحاب النبيصلاة المغربقضاء الصلاةسكتة الإمامسرا في نفسهيقرأ الإمامفلا تفعلواخلف الإمامصلاة الصبحكل قد أصابكل قد أحسنصلاة الفجرأبو قلابةلا تفعلواأم القرآنابن مسعودالتكبيراتسورة سورةأبو نعيمله قراءةالاستماعيسلم سراالأوليينالأخريينالاقتداءفي نفسهلا صلاةالمأمومالفاتحةالإنصاتالقراءةالإمساكلا يقرأالإمامالتشهدالقرآنالصلاةتنازعاالمغربالعشاءمكحولمسروقالظهرالعصريقرأخداجسورةصلاةتسمعجندبينصتحسبهسراسبح
تخريج حديث الإمام يقرأ
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








