أحاديث عن: أبو قلابة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أبو قلابة
[عن] أبي رجاءٍ مَولى أبي قِلابةَ، وكان معه بالشَّامِ، أنَّ عُمَرَ بنَ عبدِ العَزيزِ استَشارَ النَّاسَ يَومًا، قال: ما تَقولونَ في هذه القَسامةِ؟ فقالوا: حَقٌّ قَضى بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقَضَت بها الخُلَفاءُ قَبلَك، قال: وأبو قِلابةَ خَلفَ سَريرِه، فقال عَنبَسةُ بنُ سَعيدٍ: فأينَ حَديثُ أنَسٍ في العُرَنيِّينَ؟ قال أبو قِلابةَ: إيَّايَ حَدَّثَه أنَسُ بنُ مالِكٍ، قال عبدُ العَزيزِ بنُ صُهَيبٍ، عن أنَسٍ: مِن عُرَينةَ، وقال أبو قِلابةَ، عن أنَسٍ: مِن عُكْلٍ، ذَكَرَ القِصَّةَ
أفضَلُ دينارٍ يُنفِقُه الرَّجُلُ دينارٌ يُنفِقُه على عيالِه، ودينارٌ يُنفِقُه الرَّجُلُ على دابَّتِه في سَبيلِ اللهِ، ودينارٌ يُنفِقُه على أصحابِه في سَبيلِ اللهِ. قال أبو قِلابةَ: وبَدَأ بالعيالِ، ثُمَّ قال أبو قِلابةَ: وأيُّ رَجُلٍ أعظَمُ أجرًا مِن رَجُلٍ يُنفِقُ على عيالٍ صِغارٍ، يُعِفُّهم أو يَنفَعُهمُ اللهُ به، ويُغنيهم؟!
أنَّ رهطًا مِن بني عُكْلٍ أو قال: مِن عُرَينةَ قدِموا المدينةَ فاجتَوَوْها فأمَر لهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بلِقاحٍ وأمَرهم أنْ يشرَبوا مِن ألبانِها وأبوالِها فشرِبوا مِن ألبانِها وأبوالِها حتَّى برَؤوا وذهَب سَقَمُهم فقتَلوا راعيَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وطرَدوا النَّعَمَ فبلَغ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبعَث إليهم غُدوةً فما ارتفَع النَّهارُ حتَّى جيء بهم فقُطِّعت أيديهم وأرجلُهم، وسمَل أعينَهم، وأُلقوا بالحَرَّةِ يستسقون فلا يُسقَوْن قال: فقال أبو قِلابةَ: هؤلاء قومٌ قتَلوا وسرَقوا وكفَروا بعدَ إيمانِهم وحارَبوا اللهَ ورسولَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: فقال أبو قلابة: هؤلاء قوم قتلوا وسرقوا وكفروا بعد إيمانهم وحاربوا الله ورسوله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
عَن أيُّوبَ، عن أبي قِلابةَ، عن عَمرِو بنِ سَلِمةَ، قال: قال لي أبو قِلابةَ: ألا تَلقاه فتَسألَه؟ قال: فلَقيتُه فسَألتُه، فقال: كُنَّا بماءٍ مَمَرَّ النَّاسِ، وكان يَمُرُّ بنا الرُّكبانُ فنَسألُهم: ما للنَّاسِ؟ ما للنَّاسِ؟ ما هذا الرَّجُلُ؟ فيَقولونَ: يَزعُمُ أنَّ اللهَ أرسَلَه، أوحى إليه -أو أوحى اللهُ بكَذا- فكُنتُ أحفَظُ ذلك الكَلامَ، وكَأنَّما يُغرى في صَدري، وكانَتِ العَرَبُ تَلَوَّمُ بإسلامِهمُ الفَتحَ، فيَقولونَ: اترُكوه وقَومَه؛ فإنَّه إن ظَهَرَ عليهم فهو نَبيٌّ صادِقٌ، فلَمَّا كانَت وقعةُ أهلِ الفَتحِ بادَرَ كُلُّ قَومٍ بإسلامِهم، وبَدَرَ أبي قَومي بإسلامِهم، فلَمَّا قدِمَ قال: جِئتُكُم واللهِ مِن عِندِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَقًّا، فقال: صَلُّوا صَلاةَ كَذا في حينِ كَذا، وصَلُّوا صَلاةَ كَذا في حينِ كَذا، فإذا حَضَرَتِ الصَّلاةُ فليُؤَذِّنْ أحَدُكُم، وليَؤُمَّكُم أكثَرُكُم قُرآنًا. فنَظَروا فلَم يَكُنْ أحَدٌ أكثَرَ قُرآنًا مِنِّي؛ لِما كُنتُ أتَلَقَّى مِنَ الرُّكبانِ، فقدَّموني بينَ أيديهم وأنا ابنُ سِتٍّ أو سَبعِ سِنينَ، وكانَت عليَّ بُردةٌ، كُنتُ إذا سَجَدتُ تَقَلَّصَت عَنِّي، فقالتِ امرَأةٌ مِنَ الحَيِّ: ألا تُغَطُّوا عَنَّا استَ قارِئِكُم؟ فاشتَرَوا فقَطَعوا لي قَميصًا، فما فرِحتُ بشَيءٍ فرَحي بذلك القَميصِ
أفضَلُ دينارٍ [دينارٌ] يُنفِقُه الرَّجُلُ على عيالِه، ثُمَّ على نَفسِه، ثُمَّ في سَبيلِ اللهِ، ثُمَّ على أصحابِه في سَبيلِ اللهِ، قال أبو قِلابةَ: فيَبدَأُ بالعيالِ، وقال سُلَيمانُ بنُ حَربٍ، ولَم يَرفَعْه: دينارٌ أنفَقَه رَجُلٌ على دابَّتِه في سَبيلِ اللهِ
قالَ أبو قلابةَ الجرميُّ: انطَلقنا معَ أنسٍ نريدُ الزَّاويةَ قالَ: فمَررنا بمسجدٍ فحضَرت صلاةُ الصُّبحِ، فقالَ أنسٌ: لو صلَّينا في هذا المسجدِ؛ فإنَّ بعضَ القومِ يأتي المسجِدَ الآخرَ قالوا: أيُّ مسجدٍ؟ فذَكَرنا مَسجدًا قالَ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: يأتي على النَّاسِ زمانٌ يَتباهونَ بالمساجدِ لا يعمُرونَها إلَّا قليلًا - أو قالَ: يعمُرونَها قليلًا
عَن مالِكِ بنِ الحويرِثِ الليثيِّ، أنَّه قال لأصحابِه يَومًا: ألا أُريكُم كَيفَ كانَت صَلاةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: وذلك في غَيرِ حينِ صَلاةٍ، فقامَ فأمكَنَ القيامَ، ثُمَّ رَكَعَ فأمكَنَ الرُّكوعَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَه وانتَصَبَ قائِمًا هُنَيَّةً، ثُمَّ سَجَدَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَه ويُكَبِّرُ في الجُلوسِ، ثُمَّ انتَظَرَ هُنَيَّةً، ثُمَّ سَجَدَ، قال أبو قِلابةَ: فصَلَّى صَلاةً كَصَلاةِ شَيخِنا هذا، يَعني عَمرَو بنَ سَلِمةَ الجَرميَّ، وكانَ يَؤُمُّ على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال أيُّوبُ: فرَأيتُ عَمرَو بنَ سَلِمةَ يَصنَعُ شَيئًا لا أراكُم تَصنَعونَه: كان إذا رَفَعَ رَأسَه مِنَ السَّجدَتَينِ استَوى قاعِدًا، ثُمَّ قامَ مِنَ الرَّكعةِ الأولى والثَّالِثة
عن أبي سليمانَ مالكُ بنُ الحويرثِ في مسجدنا قال : إني لأُصلِّي بكم ما أريدُ الصلاةَ ، ولكني أريدُ أُرِيكم كيف رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، قال أبو قلابةَ . كان يصلي مثلَ صلاةِ شيخِنا هذا ، يعني عمرو بنَ سلمةَ إمامُكم وذكر أنَّهُ كان إذا رفع رأسَه من السجدةِ الثانيةِ في الركعةِ الأولى قعد ثم قام
أفضلُ دينارٍ دينارٌ يُنفِقُه الرَّجلُ على عيالِه ودينارٌ يُنفِقُه الرَّجلُ على دابَّتِه في سبيلِ اللهِ ودينارٌ يُنفِقُه رجلٌ على أصحابِه في سبيلِ اللهِ ) قال أبو قِلابةَ: بدَأ بالعيالِ ثمَّ قال: وأيُّ رجلٍ أعظَمُ أجرًا مِن رجلٍ يُنفِقُ على عيالٍ له صغارٍ يُعِفُّهم اللهُ به ويُغنيهم اللهُ به
أفضلُ دِينارٍ دِينارٌ يُنفِقُه الرَّجُلُ على عيالِه، ودِينارٌ يُنفِقُه على دابَّتِه في سَبيلِ اللهِ. قال: ثُمَّ قال أبو قِلابةَ مِن قِبلِه: بَدَأَ بالعيالِ، قال: وأيُّ رَجُلٍ أعظمُ أجرًا مِن رَجُلٍ يُنفِقُ على عيالِه صِغارًا يُعِفُّهم اللهُ به
أتى على أزواجِه وسَوَّاقٌ يَسوقُ بهنَّ، يُقالُ لَه: أنجَشةُ، فقال: «ويحَكَ يا أنجَشةُ، رُويدَكَ سَوقَكَ بالقَواريرِ» قال أبو قِلابةَ: تَكَلَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بكَلِمةٍ لَو تَكَلَّمَ بها بَعضُكُم لَعِبتُموها عليه -يَعني قَولَه: سَوقَكَ بالقَواريرِ-
أتى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على بَعضِ نِسائِه ومعهُنَّ أُمُّ سُلَيمٍ، فقال: ويحَكَ يا أنجَشةُ، رويدَكَ سَوقًا بالقَواريرِ! قال أبو قِلابةَ: فتَكَلَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بكَلِمةٍ لو تَكَلَّمَ بها بَعضُكُم لَعِبتُموها عليه، قَولُه: سَوقَكَ بالقَواريرِ
قدِمَ أُناسٌ مِن عُكلٍ أو عُرَينةَ، فاجتَووا المَدينةَ فأمَرَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بلِقاحٍ، وأن يَشرَبوا مِن أبوالِها وألبانِها، فانطَلَقوا فلَمَّا صَحُّوا قَتَلوا راعيَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، واستاقوا النَّعَمَ، فجاءَ الخَبَرُ في أوَّلِ النَّهارِ، فبَعَثَ في آثارِهم، فلَمَّا ارتَفَعَ النَّهارُ جيءَ بهِم، فأمَرَ فقَطَعَ أيديَهم وأرجُلَهم، وسُمِرَت أعيُنُهم، وأُلقوا في الحَرَّةِ، يَستَسقونَ فلا يُسقَونَ. قال أبو قِلابةَ: فهؤلاء سَرَقوا وقَتَلوا، وكَفَروا بَعدَ إيمانِهم، وحارَبوا اللهَ ورَسولَه
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتى على أزواجِه وسَوَّاقٌ يَسوقُ بهِنَّ، يُقالُ له: أنجَشةُ، فقال: ويحَكَ يا أنجَشةُ، رُوَيدًا سَوقَكَ بالقَواريرِ! قال: قال أبو قِلابةَ: تَكَلَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بكَلِمةٍ لو تَكَلَّمَ بها بَعضُكُم لَعِبتُموها عليه
عَن أنَسٍ، قال: مِنَ السُّنَّةِ إذا تَزَوَّجَ الرَّجُلُ البِكرَ على الثَّيِّبِ أقامَ عِندَها سَبعًا وقَسَمَ، وإذا تَزَوَّجَ الثَّيِّبَ على البِكرِ أقامَ عِندَها ثَلاثًا ثُمَّ قَسَمَ، قال أبو قِلابةَ: ولو شِئتُ لَقُلتُ: إنَّ أنَسًا رَفَعَه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال عبدُ الرَّزَّاقِ: أخبَرَنا سُفيانُ، عن أيُّوبَ، وخالِدٍ، قال خالِدٌ: ولو شِئتُ قُلتُ: رَفَعَه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
أنَّ رَهطًا مِن عُكلٍ ثَمانيةً، قدِموا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاجتَووا المَدينةَ، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، ابغِنا رِسلًا، قال: ما أجِدُ لكم إلَّا أن تَلحَقوا بالذَّودِ، فانطَلَقوا فشَرِبوا مِن أبوالِها وألبانِها، حتَّى صَحُّوا وسَمِنوا، وقَتَلوا الرَّاعيَ واستاقوا الذَّودَ، وكَفَروا بَعدَ إسلامِهم، فأتى الصَّريخُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبَعَثَ الطَّلَبَ، فما تَرَجَّلَ النَّهارُ حتَّى أُتيَ بهِم، فقَطَّعَ أيديَهم وأرجُلَهم، ثُمَّ أمَرَ بمَساميرَ فأُحميَت فكَحَلَهم بها، وطَرَحَهم بالحَرَّةِ، يَستَسقونَ فما يُسقَونَ، حتَّى ماتوا. قال أبو قِلابةَ: قَتَلوا وسَرَقوا وحارَبوا اللهَ ورَسوله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وسَعَوا في الأرضِ فَسادًا
قدِمَ رَهطٌ مِن عُكلٍ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، كانوا في الصُّفَّةِ، فاجتَووا المَدينةَ، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، أبغِنا رِسْلًا، فقال: ما أجِدُ لكم إلَّا أن تَلحَقوا بإبِلِ رَسولِ اللهِ فأتَوها، فشَرِبوا مِن ألبانِها وأبوالِها، حتَّى صَحُّوا وسَمِنوا وقَتَلوا الرَّاعيَ واستاقوا الذَّودَ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصَّريخُ، فبَعَثَ الطَّلَبَ في آثارِهم، فما تَرَجَّلَ النَّهارُ حتَّى أُتيَ بهِم، فأمَرَ بمَساميرَ فأُحميَت، فكَحَلَهم، وقَطَعَ أيديَهم وأرجُلَهم وما حَسَمَهم، ثُمَّ أُلقوا في الحَرَّةِ، يَستَسقونَ فما سُقوا حتَّى ماتوا. قال أبو قِلابةَ: سَرَقوا وقَتَلوا وحارَبوا اللهَ ورَسولَه
أنَّ رَهطًا مِن عُكلٍ -أو قال: عُرَينةَ- ولا أعلَمُه إلَّا قال: مِن عُكلٍ، قدِموا المَدينةَ، فأمَرَ لهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بلِقاحٍ، وأمَرَهم أن يَخرُجوا فيَشرَبوا مِن أبوالِها وألبانِها، فشَرِبوا حتَّى إذا بَرِئوا قَتَلوا الرَّاعيَ، واستاقوا النَّعَمَ، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غُدوةً، فبَعَثَ الطَّلَبَ في إثرِهم، فما ارتَفَعَ النَّهارُ حتَّى جيءَ بهِم، فأمَرَ بهِم فقَطَعَ أيديَهم وأرجُلَهم وسَمَرَ أعيُنَهم، فأُلقوا بالحَرَّةِ يَستَسقونَ فلا يُسقَونَ، قال أبو قِلابةَ: هؤلاء قَومٌ سَرَقوا وقَتَلوا وكَفَروا بَعدَ إيمانِهم، وحارَبوا اللهَ ورَسولَه
أنَّ رهطًا مِن عُكْلٍ ـ أو قال عُرَينةَ ولا أعلَمُه إلَّا قال: عُكْلٍ ـ قدِموا المدينةَ فأمَر لهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بلِقاحٍ وأمَرهم أنْ يخرُجوا فيشرَبوا مِن أبوالِها وألبانِها فشرِبوا حتَّى إذا برَؤوا قتَلوا الرَّاعيَ واستاقوا النَّعَمَ فبلَغ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غُدوةً فبعَث الطَّلبَ في أثرِهم فما ارتفَع النَّهارُ حتَّى جيء بهم فأمَر بهم فقطَّع أيديَهم وأرجلَهم وسمَر أعينَهم فأُلقوا بالحَرَّةِ يستسقون فلا يُسقَوْنَ قال أبو قِلابةَ: هؤلاء قومٌ سرَقوا وقتَلوا وكفَروا بعدَ إيمانِهم وحارَبوا اللهَ ورسولَه
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان في سَفَرٍ، وكان غُلامٌ يَحدو بهِنَّ يُقالُ له: أنجَشةُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: رويدَكَ يا أنجَشةُ سَوقَكَ بالقَواريرِ. قال أبو قِلابةَ: يَعني النِّساءَ. [وفي روايةٍ]: كان للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حادٍ يُقالُ له: أنجَشةُ، وكان حَسَنَ الصَّوتِ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: رويدَكَ يا أنجَشةُ، لا تَكسِرِ القَواريرَ. قال قَتادةُ: يَعني ضَعَفةَ النِّساءِ
أنَّهُ كانَ يقولُ لأصحابِهِ: ألا أُريكُم كَيفَ كانَت صلاةُ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ وإنَّ ذلِكَ لَفي غيرِ حينِ الصَّلاةِ . فَقامَ، فأمكنَ القيامَ، ثمَّ رَكَعَ، فأمكنَ الرُّكوعَ، ثمَّ رفعَ رأسَهُ وانتَصبَ قائمًا هُنَيْهةً، ثمَّ سَجدَ، ثمَّ رفعَ رأسَهُ، فتمَكَّنَ في الجُلوسِ، ثمَّ انتظرَ هُنَيْهةً، ثمَّ سَجدَ . فقالَ أبو قلابةَ: فصلَّى كصَلاةِ شيخِنا هذا - يعني عَمرَو بنَ سلَمةَ قالَ: فرأيتُه يَصنعُ شيئًا، لا أراكُم تصنعونَهُ كانَ إذا رفعَ رأسَهُ منَ السَّجدةِ الأولى والثَّالثةِ الَّتي لا يَقعدُ فيها، استَوى قاعدًا، ثمَّ قامَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
دينار ينفقه على دابتهالجلسة بين السجدتينسعوا في الأرض فساداقطع الأيدي والأرجلقطع أيديهم وأرجلهمحاربوا الله ورسولهعمر بن عبد العزيزحرابة الله ورسولهيتباهون بالمساجدأبوالها وألبانهاقتلوا راعي النبيأقام عندها ثلاثاألبانها وأبوالهالا تكسر القواريرمالك بن الحويرثينفقه على عيالهأقام عندها سبعايعمرونها قليلاالسجدة الثانيةتكلم رسول اللهسوقك بالقواريرسليمان بن حربالركعة الأولىيعفهم الله بهاستاقوا النعمكحلهم بمساميرألبان وأبوالقتلوا الراعيأكثركم قرآنافي سبيل اللهعمرو بن سلمةأنس بن مالكإسلام الفتحينفقه الرجليغنيهم اللهبدأ بالعيالأزواج النبيسمرت أعينهمضعفة النساءسمل الأعينحفظ القرآنأفضل دينارعلى أصحابهصلاة الصبحقعد ثم قاميعفهم اللهسمر أعينهمسمر الأعينأبو قلابةسبيل اللهعلى عيالهعلى دابتهرسول اللهأعظم أجراالعرنيينحديث أنسعلى نفسهالاعتدالالقواريرالقسامةالركبانالتكبيرأم سليماجتوواالقيامالركوعالسجودقواريرأزواجهمساميراللقاحالنساءالحاديعرينةالقصةدينارينفقهأصحابالحرةإمامةأنجشةرويدكرويداالسنةالبكرالثيبالذودالصفةكحلهمالحدوعيالدابةصغارلقاحصلاةأذانبردةقميصزمانمسجد
تخريج حديث أبو قلابة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








