أحاديث عن: الإيمان يمان والفتنة هاهنا هاهنا يطلع قرن الشيطان
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: الإيمان يمان والفتنة هاهنا هاهنا يطلع قرن الشيطان
الإيمانُ يَمانٍ، والفِتنةُ هاهُنا، هاهُنا يَطلُعُ قَرنُ الشَّيطانِ
الإيمانُ يَمانٍ ، والفِتنةُ هَاهُنا ، و هاهُنا يَطلُعُ قَرْنُ الشيطانِ
ألا إنَّ الإيمانَ يمانٍ، والحِكمةَ يمانيَةٌ، والقَسوةَ وغِلَظَ القُلوبِ في الفدَّادينَ في ربيعةَ ومُضَرَ، عند أصولِ أذنابِ الإبِلِ، حيثُ يَطلُعُ قَرنُ الشَّيطانِ
حديث: أومَأ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [بيَدِه] قِبَلَ [اليَمَنِ] [قال: ألا إنَّ الإيمانَ يَمانٍ، والحِكمةَ يَمانيةٌ، والقَسوةُ وغِلَظُ القُلوبِ، ثُمَّ أومَأ بيَدِه قِبَلَ المَشرِقِ، وقال: القَسوةُ وغِلَظُ القُلوبِ في الفَدَّادينَ، في رَبيعةَ ومُضَرَ، عِندَ أُصولِ أذنابِ الإبِلِ، حَيثُ يَطلُعُ قَرنُ الشَّيطانِ]
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزوةٍ من مغازيه فنزَلْنا منزلًا فأتَيْناه فيه فرفَع يدَيْه فقال الإيمانُ يمانٍ والحكمةُ هاهنا إلى لَخْمٍ وجُذامَ
كُنْتُ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ جاء حَرْملةُ بنُ زيدٍ فجلَس بين يدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ الإيمانُ هاهنا وأشار إلى لسانِه والنِّفاقُ هاهنا وأشار إلى صدرِه ولا يذكُرُ اللهَ إلا قليلًا فسكَت عنه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فردَّد ذلك عليه حَرْمَلةُ فأخَذ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بطرفِ لسانِ حَرْملةَ فقال اللَّهمَّ اجعَلْ له لسانًا صادقًا وقلبًا شاكرًا وارزُقْه حُبِّي وحُبَّ مَن يُحِبُّني وصيِّر أمرَه إلى الخيرِ فقال حَرْمَلةُ يا رسولَ اللهِ إنَّ لي إخوانًا منافقينَ كُنْتُ فيهم رأسًا ألا أدُلُّك عليهم فقال النَّبيُُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن جاءنا كما جِئْتَنا استَغفَرْنا له كما استَغفَرْنا لك ومَن أصرَّ على ذنبِه فاللهُ أولى به ولا نخرِقُ على أحدٍ سترًا
انطَلَقتُ في المُدَّةِ التي كانَت بَيني وبينَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فبينا أنا بالشَّامِ إذ جيءَ بكِتابٍ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى هِرَقلَ يَعني عَظيمَ الرُّومِ، قال: وكان دَحيةُ الكَلبيُّ جاءَ به، فدَفَعَه إلى عَظيمِ بُصرى، فدَفَعَه عَظيمُ بُصرى إلى هِرَقلَ، فقال هِرَقلُ: هل هاهنا أحَدٌ مِن قَومِ هذا الرَّجُلِ الذي يَزعُمُ أنَّه نَبيٌّ؟ قالوا: نَعَم، قال: فدُعيتُ في نَفَرٍ مِن قُرَيشٍ، فدَخَلنا على هِرَقلَ، فأجلَسَنا بينَ يَدَيه، فقال: أيُّكُم أقرَبُ نَسَبًا مِن هذا الرَّجُلِ الذي يَزعُمُ أنَّه نَبيٌّ؟ فقال أبو سُفيانَ: فقُلتُ: أنا، فأجلَسوني بينَ يَدَيه، وأجلَسوا أصحابي خَلفي، ثُمَّ دَعا بتَرجُمانِه، فقال له: قُلْ لهم: إنِّي سائِلٌ هذا عَنِ الرَّجُلِ الذي يَزعُمُ أنَّه نَبيٌّ، فإن كَذَبَني فكَذِّبوه، قال: فقال أبو سُفيانَ: وايمُ اللهِ لَولا مَخافةُ أن يُؤثَرَ عليَّ الكَذِبُ لَكَذَبتُ، ثُمَّ قال لتَرجُمانِه: سَلْه كيفَ حَسَبُه فيكُم؟ قال: قُلتُ: هو فينا ذو حَسَبٍ، قال: فهل كان مِن آبائِه مَلِكٌ؟ قُلتُ: لا، قال: فهل كُنتُم تَتَّهِمونَه بالكَذِبِ قَبلَ أن يَقولَ ما قال؟ قُلتُ: لا، قال: ومَن يَتَّبِعُه؟ أشرافُ النَّاسِ أم ضُعَفاؤُهم؟ قال: قُلتُ: بَل ضُعَفاؤُهم، قال: أيَزيدونَ أم يَنقُصونَ؟ قال: قُلتُ: لا، بَل يَزيدونَ، قال: هل يَرتَدُّ أحَدٌ منهم عن دينِه بَعدَ أن يَدخُلَ فيه سَخطةً له؟ قال: قُلتُ: لا، قال: فهل قاتَلتُموه؟ قُلتُ: نَعَم، قال: فكيفَ كان قِتالُكُم إيَّاه؟ قال: قُلتُ: تَكونُ الحَربُ بينَنا وبينَه سِجالًا يُصيبُ مِنَّا ونُصيبُ منه، قال: فهل يَغدِرُ؟ قُلتُ: لا، ونَحنُ منه في مُدَّةٍ لا نَدري ما هو صانِعٌ فيها. قال: فواللَّهِ ما أمكَنَني مِن كَلِمةٍ أُدخِلُ فيها شيئًا غيرَ هذه. قال: فهل قال هذا القَولَ أحَدٌ قَبلَه؟ قال: قُلتُ: لا، قال لتَرجُمانِه: قُلْ له: إنِّي سَألتُكَ عن حَسَبِه، فزَعَمتَ أنَّه فيكُم ذو حَسَبٍ، وكَذلك الرُّسُلُ تُبعَثُ في أحسابِ قَومِها، وسَألتُكَ: هل كان في آبائِه مَلِكٌ، فزَعَمتَ أنْ لا، فقُلتُ: لو كان مِن آبائِه مَلِكٌ قُلتُ: رَجُلٌ يَطلُبُ مُلكَ آبائِه، وسَألتُكَ عن أتباعِه أضُعَفاؤُهم أم أشرافُهم، فقُلتَ: بَل ضُعَفاؤُهم، وهم أتباعُ الرُّسُلِ، وسَألتُكَ: هل كُنتُم تَتَّهِمونَه بالكَذِبِ قَبلَ أن يَقولَ ما قال؟ فزَعَمتَ أنْ لا، فقد عَرَفتُ أنَّه لَم يَكُنْ ليَدَعَ الكَذِبَ على النَّاسِ، ثُمَّ يَذهَبَ فيَكذِبَ على اللهِ، وسَألتُكَ: هل يَرتَدُّ أحَدٌ منهم عن دينِه بَعدَ أن يَدخُلَه سَخطةً له؟ فزَعَمتَ أنْ لا، وكَذلك الإيمانُ إذا خالَطَ بَشاشةَ القُلوبِ، وسَألتُكَ: هل يَزيدونَ أو يَنقُصونَ؟ فزَعَمتَ أنَّهُم يَزيدونَ، وكَذلك الإيمانُ حتَّى يَتِمَّ، وسَألتُكَ: هل قاتَلتُموه؟ فزَعَمتَ أنَّكُم قد قاتَلتُموه فتَكونُ الحَربُ بينَكُم وبينَه سِجالًا يَنالُ مِنكُم وتَنالونَ منه، وكَذلك الرُّسُلُ تُبتَلى ثُمَّ تَكونُ لهمُ العاقِبةُ، وسَألتُكَ: هل يَغدِرُ؟ فزَعَمتَ أنَّه لا يَغدِرُ، وكَذلك الرُّسُلُ لا تَغدِرُ، وسَألتُكَ: هل قال هذا القَولَ أحَدٌ قَبلَه؟ فزَعَمتَ أنْ لا، فقُلتُ: لَو قال هذا القَولَ أحَدٌ قَبلَه قُلتُ: رَجُلٌ ائتَمَّ بقَولٍ قيلَ قَبلَه، قال: ثُمَّ قال: بمَ يَأمُرُكُم؟ قُلتُ: يَأمُرُنا بالصَّلاةِ والزَّكاةِ والصِّلةِ والعَفافِ، قال: إن يَكُنْ ما تَقولُ فيه حَقًّا فإنَّه نَبيٌّ، وقد كُنتُ أعلَمُ أنَّه خارِجٌ، ولَم أكُنْ أظُنُّه مِنكُم، ولو أنِّي أعلَمُ أنِّي أخلُصُ إليه لأحبَبتُ لقاءَه، ولو كُنتُ عِندَه لَغَسَلتُ عن قدَمَيه، ولَيَبلُغَنَّ مُلكُه ما تَحتَ قدَمَيَّ! قال: ثُمَّ دَعا بكِتابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقَرَأهُ فإذا فيه: بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ، مِن مُحَمَّدٍ رَسولِ اللهِ إلى هِرَقلَ عَظيمِ الرُّومِ، سَلامٌ على مَنِ اتَّبَعَ الهُدى، أمَّا بَعدُ، فإنِّي أدعوكَ بدِعايةِ الإسلامِ أسلِمْ تَسلَمْ، وأسلِمْ يُؤتِكَ اللهُ أجرَكَ مَرَّتَينِ، وإن تَولَّيتَ فإنَّ عليكَ إثمَ الأريسيِّينَ، و{يا أهلَ الكِتابِ تَعالَوا إلى كَلِمةٍ سَواءٍ بينَنا وبينَكُم أن لا نَعبُدَ إلَّا اللَّهَ ولا نُشرِكَ به شيئًا ولا يَتَّخِذَ بَعضُنا بَعضًا أربابًا مِن دونِ اللهِ فإنْ تَولَّوا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ} فلَمَّا فرَغَ مِن قِراءةِ الكِتابِ ارتَفَعَتِ الأصواتُ عِندَه وكَثُرَ اللَّغطُ، وأمَرَ بنا فأُخرِجنا، قال: فقُلتُ لأصحابي حينَ خَرَجنا: لقد أَمِرَ أمْرُ ابنِ أبي كَبشةَ، إنَّه لَيَخافُه مَلِكُ بَني الأصفَرِ! قال: فما زِلتُ موقِنًا بأمرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه سَيَظهَرُ، حتَّى أدخَلَ اللهُ عليَّ الإسلامَ. وفي روايةٍ: بهذا الإسنادِ. وزادَ في الحَديثِ، وكان قَيصَرُ لَمَّا كَشَفَ اللهُ عنه جُنودَ فارِسَ مَشى مِن حِمصَ إلى إيلياءَ شُكرًا لما أبلاه اللهُ، وقال في الحَديثِ: مِن مُحَمَّدٍ عبدِ اللهِ ورَسولِه، وقال: إثمَ اليَريسيِّينَ، وقال: بداعيةِ الإسلامِ
الإيمانُ يمانٍ إلى هاهنا، وأشار بيَدِه حَذْوَ جُذامٍ، صلواتُ اللهِ على جُذامٍ
عن نميلةَ قال : أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ فسمعتُه يقول : الإيمانُ هاهنا والنفاقُ هاهنا وأشار إلى صدرِه
أنَّ أعرابيًّا أتى أبا هُرَيْرَةَ فقال يا أبا هُرَيْرَةَ حدِّثْنا عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وردَّدها عليه ثلاثًا فلَمْ يُجِبْه أبو هُرَيْرَةَ ينكُتُ بعُودٍ له لا يلتفِتُ إليه فلمَّا رأى الأعرابيُّ ذلكَ ولَّى فقال أبو هُرَيْرَةَ علَيَّ بالرَّجُلِ فلمَّا رجَع قال اجلِسْ فقال أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعرابيٌّ كمِثْلِ الآخَرِ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ينكُتُ بعُودٍ له كما رأَيْتَني أنكُتُ فقال يا رسولَ اللهِ العَنْ أهلَ اليَمَنِ ثلاثًا وسكَت عنه كما فعَلْتُ بكَ ثمَّ إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال أينَ هذا السَّائلُ الَّذي سأَلني أنْ ألعَنَ أهلَ اليَمَنِ فقام إليه الرَّجُلُ فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ الإيمانَ يَمانٍ والحِكمةَ يَمانيَةٌ وأجِدُ نَفَسَ ربِّكم مِن قِبَلِ اليَمَنِ ألَا إنَّ الكُفرَ والفُسوقَ وقسوةَ القلبِ في الفدَّادينَ أصحابِ الشَّعَرِ والوَبَرِ يغشاهم الشَّيطانُ على أعجازِ الإبلِ فقام الرَّجُلُ مُغضَبًا فقال ارجِعْ علَيَّ أزيدُكَ
الإيمانُ يمانٍ [يعني حديث: أَتاكُمْ أهْلُ اليَمَنِ، هُمْ أرَقُّ أفْئِدَةً وأَلْيَنُ قُلُوبًا، الإيمانُ يَمانٍ والحِكْمَةُ يَمانِيَةٌ، والفَخْرُ والخُيَلاءُ في أصْحابِ الإبِلِ، والسَّكِينَةُ والوَقارُ في أهْلِ الغَنَمِ.]
حديثُ الإيمانُ يَمانٍ [يعني حديث: أَتاكُمْ أهْلُ اليَمَنِ، هُمْ أرَقُّ أفْئِدَةً وأَلْيَنُ قُلُوبًا، الإيمانُ يَمانٍ والحِكْمَةُ يَمانِيَةٌ، والفَخْرُ والخُيَلاءُ في أصْحابِ الإبِلِ، والسَّكِينَةُ والوَقارُ في أهْلِ الغَنَمِ.]
الإيمانُ يَمانٍ، والفِقهُ يَمانٍ، والحِكمةُ يَمانيَّةٌ
الإيمانُ يَمانٍ، والفقهُ يَمانٍ، والحكمةُ يَمانيَةٌ
جاءَ أهلُ اليَمَنِ، هُم أرَقُّ أفئِدةً، الإيمانُ يَمانٍ، والفِقْهُ يَمانٍ، والحِكمةُ يَمانيةٌ
جاء أهلُ اليَمنِ هم أرَقُّ أفئدةً الإيمانُ يَمَانٍ والفقهُ يَمَانٍ والحِكمةُ يَمانِيَةٌ
أتاكم أهلُ اليمنِ هم أرَقُّ قلوبًا الإيمانُ يمانٍ والحكمةُ يمانيةُ والفقهُ يمانٍ
أتاكم أهلُ اليَمنِ، هم أرَقُّ أفئِدةً، الإيمانُ يَمانٍ، والفِقهُ يَمانٍ، والحِكمةُ يَمانيَّةٌ
بَيْنَما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالمدينةِ إذ قال : ( اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ جاء نصرُ اللهِ وجاء الفتحُ وجاء أهلُ اليَمنِ قومٌ نقيَّةٌ قلوبُهم ليِّنةٌ طاعتُهم الإيمانُ يَمَانٍ والفقهُ يَمَانٍ والحِكمةُ يَمَانِيَةٌ )
أتاكُم أهلُ اليَمَنِ، هُم أليَنُ قُلوبًا، وأرَقُّ أفئِدةً، الإيمانُ يَمانٍ، والحِكمةُ يَمانيةٌ، رَأسُ الكُفرِ قِبَلَ المَشرِقِ. وفي روايةٍ: ولَم يَذكُر: رَأسُ الكُفرِ قِبَلَ المَشرِقِ
أتاكُم أهلُ اليَمَنِ، هم أرَقُّ أفئِدةً وأليَنُ قُلوبًا، الإيمانُ يَمانٍ، والحِكمةُ يَمانيَةٌ، والفَخرُ والخُيَلاءُ في أصحابِ الإبِلِ، والسَّكينةُ والوقارُ في أهلِ الغَنَمِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(66)
نفس ربكم من قبل اليمنلا نخرق على أحد سترارأس الكفر قبل المشرقأصحاب الشعر والوبرآية الكلمة السواءأصول أذناب الإبلالسكينة والوقارالفخر والخيلاءالحكمة يمانيةالإيمان هاهناإثم الأريسيينضعفاء الأتباعأشار إلى صدرهالكفر والفسوقالإيمان يمانحرملة بن زيدالنفاق هاهنابشاشة القلوبقرن الشيطاناستغفرنا لهأعجاز الإبلأصحاب الإبلغلظ القلوبكتاب النبيسجال الحربصلوات اللهقسوة القلبألين قلوباالفقه يمانلسان صادقأبو سفيانأسلم تسلمأشار بيدهأهل الغنمأهل اليمنأرق أفئدةألين قلوبأرق قلوباالله أكبرقلوب نقيةطاعة لينةالفدادينقلب شاكرحب النبيحذو جذامنصر اللهالإيمانلا يغدرالفتنةالقسوةالحكمةالنفاقيمانيةهاهناربيعةنميلةالفقهأفئدةالفتحيمانيطلعجذامهرقلصدرهمضريمن
تخريج حديث الإيمان يمان والفتنة هاهنا هاهنا يطلع قرن الشيطان
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








