أحاديث عن: الاقتصاد والتؤدة والسمت الحسن جزء من أربعة وعشرين جزءا من النبوة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
9 نتيجة — لكلمة: الاقتصاد والتؤدة والسمت الحسن جزء من أربعة وعشرين جزءا من النبوة
«الاقْتِصادُ والتُّؤَدةُ والسَّمْتُ الحَسَنُ جُزْءٌ مِن أرْبَعةٍ وعِشْرينَ جُزْءًا مِن النُّبُوَّةِ»
الهَدْيُ الصالِحُ ، و السَّمْتُ ، و الاقْتِصادُ جُزءٌ من سَبعِينَ جُزءًا من النُّبوَّةِ
عن عبد الله... مثله: [الاقتصاد في السنة أحسن من الاجتهاد في البدعة.]
عن ابنِ مسعودٍ رضي الله عنه قال : الاقتصادُ في السنةِ أحسنُ من الاجتهادِ في البدعةِ
عنِ ابنِ مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ الاقتِصادُ في السُّنَّةِ أحسَنُ منَ الاجتِهادِ في البدعةِ
ثلاثٌ مُنجياتٌ ، وثلاثٌ مُهلكاتٌ : شُحٌّ مُطاعٌ ، وهوًى مُتَّبَعٌ ، وإعجابُ المرءِ بنفسِه . والمُنجياتُ الاقتصادُ في الغنى والفاقَةِ ، ومخافةُ اللهِ في السرِّ والعلانيةِ ، والعدلُ في الرضا والغضبِ
ثلاثٌ مُنجِياتٌ وثلاثٌ مُهلِكاتٌ شُحٌّ مُطاعٌ وهوًى مُتَّبعٌ وإعجابُ المرءِ بنفسهِ والمُنجياتُ الاقتصادُ في الغنى والفاقةُ ومخافةُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ في السرِّ والعلانيةِ والعدلُ في الرِّضا والغضبِ
عنْ عبدِ اللهِ قالَ: الاقْتِصادُ في السُّنَّةِ أَحْسَنُ مِنَ الاجْتِهادِ في البِدْعَةِ
ذكرنا عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قومًا يجتهدون في العبادةِ اجتهادًا شديدًا ، فقال : تلك ضراوةُ الإسلامِ وشرَّتُه ، وإنَّ لكلِّ شرَّةٍ فترةً ، فمن كانت فترتُه إلى الاقتصادِ فلأمٍّ ما هو ! ومن كانت فترتُه إلى المعاصي ، فأولئك هم الكافِرون
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(31)
مخافة الله في السر والعلانيةالاقتصاد في الغنى والفاقةالعدل في الرضا والغضبأربعة وعشرين جزءاجزء من سبعين جزءاإعجاب المرء بنفسهالاقتصاد في الغنىجزء من النبوةضراوة الإسلامالهدي الصالحالسمت الحسناجتهاد شديدابن مسعودالاقتصادالاجتهادعبد اللههوى متبعالكافرونشح مطاعالمعاصيالتؤدةالنبوةالبدعةمنجياتمهلكاتالفاقةالسمتالسنةأحسنشرتهفترة
تخريج حديث الاقتصاد والتؤدة والسمت الحسن جزء من أربعة وعشرين جزءا من النبوة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








